قَنَاة | مُهَنَّد
Ir al canal en Telegram
2 761
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-2330 días
Archivo de publicaciones
2 761
كثير من العبارات المتداولة بين الناس مظهرٌ من مظاهر الجهل بمعنى الدِّين؛ كعبارة: بغض النظر عن الدّين/ لا تدخلنا الدِّين (في سياق الخلاف على أمر دنيوي)
ولو فهم قائلو هذه الكلمات وأمثالها أن الدين في الإسلام هو ما يريد الله من عباده قوله وفعله في شتى مناحي حياتهم = لما كان لكلامهم معنى!
تريد أن تدرك ضحالة هذا التفكير: تخيل أن يتصادم اثنان بسياراتهم، فيختلفان في تحديد المخطئ. ولما يحتكم أحدهما إلى قوانين المرور، يقول الأخر: ياخي بغض النظر عن قوانين المرور، أو لا تدخّل قوانين المرور في السالفة!
فإذا كانت قوانين المرور تضبط سير الإنسان في الشارع، فإن دين الإسلام يحكم مسعاه في أرض الله.
2 761
«المقصد الأهم للوحي هو تلبية الحاجات العميقة للحالة الإنسانية، وتلمُّس النوازع التي تثير أسئلة الغاية والمغزى والمصير؛ أسئلة لا تجد أجوبةً شافية في الفلسفات الوضعية والتجارب الأرضية وعلوم البشر قاطبة (هنا استنجد مارتن هايدغر بفكرة الإله). قطعًا، لا يمكن أن تكون الإجابة النهائية بحوزة من يسأل تلك الأسئلة، وإلا كانت مفارقة يستحيل فهمها»
المخرج الوحيد ١٢٤
ــــــــ
عبارة الفيلسوف الشهير هايدغر -التي يقصدها المؤلف-:
«لم يعد بمقدور شيء أن يُنقذنا سوى إله»
المصدر: مقابلة مارتن هايدغر مع مجلة دير شبيغل، أُجريت في ٢٣ سبتمبر ١٩٦٦، ونُشرت في ٣١ مايو ١٩٧٦
2 761
خطورة التقنية الرقمية في الفضاء الافتراضي العشوائي الذي تفتحه أمام المرء = هي أنها تقلص قراراته وإراداته الواعية تجاه ما يريد (لا في الفضاء الافتراضي فحسب وإنما في حياته كلها)، وتكثف في المقابل تصرفاته وأفعاله اللاواعية تجاه ما لا يريد.
هذا ما يفسر - إلى حد كبير في نظري - الإحباط المؤلم عند الإفاقة من هذه السكرات الطويلة المتكررة كل يوم. شعور المرء بأنه فقد السيطرة على حياته التي يريد، وأنها باتت شبه مسروقة، وتتفلّت من بين يديه كل يوم، وأنه ينفصل باستمرار عن أهدافه الواعية المعلنة، ويقترب كل يوم من الصورة التي يبغضها ويحاول الابتعاد عنها!
د. عبدالله الشهري
2 761
Repost from قَنَاة | مُهَنَّد
تخيل أنك أتيتَ بشخصٍ إلى منزلك ليحل مشكلة كهربائية، وبعد ساعاتٍ من دخوله وانشغالك عنه، ناداك وقال لك: سأغادر الآن، أعطني المبلغ الذي اتفقنا عليه.
فأردت أن تتأكد من عمله، فوجدت لم يُصلح العُطل. فقلت له: أنتَ لا تستحق المبلغ؛ لأنك لم تقم بالمطلوب منك.
قال لك: أنتَ ظالم! ألم تر نظافة المنزل؟! إني قمت بذلك بكل إتقان، وتعبتُ في عملي هذا! هيَّا، أعطني المال وإلا فأنت ظالم!
كل العقلاء في الأرض لا يثرّبون عليك امتناعك عن إعطائه ما اتفقتم عليه إذ انشغل عن المطلوب منه بغيره.
وخذ مثالاً آخر:
تخيل أنك مدير شركةٍ ما، ووظفت شخصًا ليقوم بمهام محددة، فوجدته بعد فترةٍ منشغلاً عن تلك المهام بخدمة غيرِه من الموظفين؛ يأتي بالإفطار لهذا، ويغسل سيارة ذاك، ويرتب مكتب فلان، ويعمل الشاي لعلان.
أيُثرَّب عليك إن أعطيته إنذارًا بالفصل؟
الآن، ما رأيك فيمن يعلم بأن الله خلق الناس لعبادته وحده، وحين يرى شخصًا قد كرس حياته في خدمة الإنسان دون توحيد = يريد من الله أن يعطيه الجنّة؟
مع أن ذلك الشخص لم يقم بالمطلوب الأساسي منه في هذه الحياة، ولم يقم بأعماله تلك رجاء ما عند الله.
أحيانًا، يكفي الإنسان فقط أن ينزه الله عما ينزه نفسَه عنه ليكف عن حماقاته التي يرتكبها في حق ربّه. يقول الله تعالى في تنبيه الإنسان:
﴿وَيَجعَلونَ لِلَّهِ ما يَكرَهونَ وَتَصِفُ أَلسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الحُسنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ وَأَنَّهُم مُفرَطونَ﴾ [النحل: ٦٢]
2 761
Repost from قَنَاة | مُهَنَّد
يعجبني ذو النظرة النقدية؛ الذي لا يغره تزويق الباطل، ولا يزهده في الحق اللفظ البسيط.
ذاك ذكاؤه نافذ به إلى الحقائق، فلا يعنيه اللفظ إذ اصبطغ بمشاعر الإنسان تجاهها ومقاصدِه. متمثلا قول ابن الرومي:
في زخرفِ القول ترجيحٌ لقائلهِ
والحقُّ قد يعتريه بعضُ تغييرِ
تقول هذا مُجاجُ النحلِ تمدحُهُ
وإن تعِبْ قلت ذا قَيْء الزنابير
مدحًا وذمًا وما جاوزت وصفهما
سحر البيان يُري الظلماء كالنور
وهو في نقده يركن إلى حُكم من تقدّس عن أهواء الخليقة وجهلهم. ذلك لأنه يعلم أن هدم الأفكار وحده لا يثمر إلا أنقاضًا، والبناء بلا وحيٍ يقلبُه النقدُ رُكاما.
معتبرًا بتاريخ الفكر منذ أن فكَّر الإنسان بمنأى عن هداية الله؛ حيث يرى ألوانًا شتّى من التناقض والانقسام، والتخبُّط والاضطراب، دون حاسم يقيني من ذات الإنسان يحسمها.
2 761
تردني استفسارات عن أماكن توفر كتابَيّ. وفي الحقيقة لا أعرف إلا ما أرسله لكم هنا. وحين عدت إلى رسائلي السابقة، وجدتُ أنها نفدت من جميعها إلا هذا:
https://hyperbooks-online.com/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84/p113971194
وأود لو أمكن أن أنشر «إسلام العقل» pdf، ولكن الدَّار لم تأذن بذلك بعد.
أما «عقلنة التسليم» فقد نشرتُه سابقًا هنا، وسأشير إليه الآن.
2 761
أقوى دافع على الإطلاق لترك معصية أو الفكاك من عادة سيئة، أو القيام بعمل صالح أو اكتساب عادة حميدة، هو فعل ذلك لوجه ربك تبارك تعالى، تعظيمًا له، ترجو رضاه، وتطلب رحمته وفضله ..
هذا الدافع - متى صدق المرء - يدوم أثره ونفعه، وله جمال، وفيه بركة وطمأنينة عظيمة، ولا يقاومه شيء، ولو زل صاحبه فأوبته قوية، وإنابته سريعة، ويعود كما كان، إن لم يعد أقوى.
وكل دافع دونه (من أجل تطوير نفسي، من أجل تحسين وضعي، من أجل أن أرتاح، من أجل إنجازي الشخصي، من أجل قيمتي وسمعتي ومكانتي، من أجل السلام الداخلي، الخ) فأحرى أن يخذلك، ويضعف أثره، وهو كالقشة للغريق في بحر هائج .. ما لله تعالى ينمو ويبقى، وما لسواه - ولو لنفسك - يفنى ويبلى .. وما توفيقنا إلا بالله العليّ العظيم.
د. عبدالله الشهري.
2 761
نشرت مجلةُ «التايم» (٢٠١٥م)، في ملحقها الخاصِّ بالصحة العقلية والنفسية، تقريرًا بعنوانٍ سميكٍ يقول: «لماذا هناك احتمالٌ أن تكون الوحدةُ ثانيَ أكبر مشكلةٍ صحيةٍ عامة؟»، وكانت الجملةُ الأولى للتقرير حاسمةً ومباشرة: «إنَّ الوحدةَ تقتل».
استند التقريرُ إلى نتائج دراسةٍ أجراها فريقٌ بحثيٌّ من جامعة بريغام يونغ الأمريكية، وضمن أهمِّ نتائج الدراسة مثَّلت زيادةُ احتمالِ الموت بنسبة ٢٦% بسبب الوحدة أحدَ أكبرِ ثلاثةِ أخطارٍ تهدِّد الصحةَ العامة. طُرحت العديدُ من التفسيرات، ولكنَّ أحدَ أهمِّ الأسباب التي تعنينا في تفسير ارتفاع عدد ضحايا الوحدة هو: تراجُعُ التديُّن مع صعود العلمانية، أو تفشِّي نمطِ الحياة العلماني في حياة الناس.
يعزو مايكل برايس (محاضرُ علم النفس بجامعة برونل) ذلك -وهو استنتاجٌ توصَّل إليه دوركايم من قبل- إلى التضامن الاجتماعي الحميمي المفقود الذي يمتاز الدينُ بإيجاده على نحوٍ مميز... أيضًا... العلاقةِ الطردية القوية بين نسبة التديُّن وبين معدَّل طول أعمار الأفراد وصحتهم العامة.
لا يجب أن يكون تفسيرُ برايس لدور الدين خاطئًا، بل هو صحيحٌ ولكنه ليس كافيًا. أعتقد أنه يمكن عزوُ تنامي الشعور بالوحدة القاتلة -مع أفول الدين- إلى تضييع الإيمان المتعالي الذي كان يُشعِر الإنسانَ بمعيَّة الله تحت كل الظروف وفي كل الأزمنة، وهو شعورٌ غامرٌ بالانتماء يحمي الإنسانَ من افتراس الوحشة حتى لو عاش وحده. مثلًا: أين هذه «الوحدةُ القاتلة» في حياة النُّسَّاك المنقطعين للعبادة والتفكُّر أعوامًا عديدة؟
المخرج الوحيد، ص ٥٠ -بتصرف-
2 761
وإليكم هذا المبحث الذي أناقش فيه هذا الموضوع وأشياء أخرى. وهو مستل من كتابي: «إسلام العقل»
2 761
هل يوجد إنسان بلا دين أو إله؟ جواب هذا السؤال موقوف على تحديد المقصود بكلمة الدِّين.
إليكم الجواب:
2 761
«إن استعمار الفضاء ليس حلًّا على الإطلاق لمشكلة سكّان الأرض»
ليليان فرانكل
لن تحل أزمة الإنسان أطماع المترف.
2 761
Repost from قَنَاة | مُهَنَّد
في الشهوات لا يوجد هذه المرة فقط، بل يوجد إما شهوات متتالية أو قوة تقهرها، وصبر يضعفها، وعقل يبددها، وهداية تجمع ذلك كله. ذلك أن الشهوة -أي شهوة- مبناها إما على الاستكثار أو على حلقة دائرية نقطتها الأولى فورة، والنهائية خفوت لا يلبث أن تعود بعده الكرة بهيجان أنتَ معه بين عزة تحطمه أو ذلٍ يطغيه.
2 761
لمن أرادهما:
• إسلام العقل
https://share.google/JXAORd1URD7zuo0VG
• عقلنة التسليم
https://share.google/sH4UkMtbsPXpJQiis
