د. أشرف نزار حسن
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
935
Підписники
+224 години
+137 днів
+18130 днів
Архів дописів
الشيخ الشعراني رحمه الله :
ولو أن طريق القوم يوصَلُ إليها بالفهم من غير شيخ يسير بالطالب فيها لما احتاج مثل حجة الإسلام الإمام الغزالي والشيخ عز الدين بن عبد السلام أخْذَ أدبهما عن شيخ.
لطائف المنن والأخلاق١/٢٥
الإمام الشعراني رحمه الله:
إياك أن تردّ كلام أحد من الأئمة أو تضعّفه بفهمك، فإن فهمك إذا قرن بفهم أحد من الأئمة المجتهدين كان كالهباء"
الميزان1/16
والإنصاف عزيز»
من أراد أن يرى نموذجاً فريداً للإنصاف والتجرد في طلب الحق، فليتأمل موقف إمام الحرمين أبو المعالي الجويني (رحمه الله) تجاه والده الإمام الجليل أبي محمد الجويني —ذلك العالم العَلَم الذي قيل فيه: "لو جاز أن يبعث الله نبياً في زمنه لكان أبا محمد"—.
فمع جلالة قدر الأب وعلو كعبه، ومع شدة إجلال الابن له، كان إمام الحرمين إذا نُقلت عن والده مسألة لا يرتضيها الدليل أو لا يقتضيها المذهب المعتمد؛ لا تأخذه الحمية، ولا يدفعه الهوى لتأويل الباطل أو تسويغه، بل كان يقول بكل تجرد: «هذه زلة، أو فلتة، أو غلطة من الشيخ»
وهذا —لعمر الله— هو ميزان العلم والعدل.
ولكن عجب العُجاب حين تنظر إلى واقعنا اليوم؛ فترى من لا يبلغ شسع نعل الإمام الجويني، ولا يقارب مقامه في العلم والورع، ومع ذلك يُتعصب له بالباطل، وتُحامى زلاته، وتُعقد ألوية الولاء والبراء على آرائه الشخصية، وكأن أقواله شرع منزل لا يأتيه البطلان!
المراد بالعالم: البالغ درجة الفتوى بما وجب عليه.
وبالعابد: العامل بالفرائض والسنن لكنه لم يبلغ درجة الفتوى.
أو المراد بالعالم: العالم تحقيقًا أو بالله: الملازم له العمل.
وبالعابد: تقليدًا ولا يلزمه العلم.
مناقب الإمام الشافعي، للمناوي (ص٨٥)
الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه:
احذروا من أذية المؤمن فإنها سم في جسد من يؤذيه وسبب لفقره وعقوبته ... إياك ثم إياك ثم إياك ثم إياك أن تتعرض لهم بسوء فإنَّ لهُم من يغارُ عليهم"
الفتح الرباني١٠٥
«إن المحدثين يضعفون بما ليس بتضعيف عند الفقهاء».
«تنقيح التحقيق» لابن عبد الهادي (١/ ٢٦٧).
الشيخ عبدالوهاب الشعراني رضي الله عنه: لا يتجسَّس على العورات إلا فاسق، فإن القلب المطهَّر من السوء لا يظن في الناس إلا خيراً"
لواقح الأنوار القدسية320
ابن حبان رحمه الله:
الذي يزداد به العاقل من نماء عقله هو التقرب من أشكاله، والتباعد من أضداده"
روضة العقلاء 45
"الذي شغل نفسه بطلب رضا الناس عنه وتحسين اعتقادهم فيه : مغرور
لأنه لو عرف اللّه حق المعرفة علم أن الخلق لا يغنون عنه من اللّه شيئاً؛وأن ضرره ونفعه بيد اللّه ولا نافع ولا ضار سواه وأن من طلب رضا الناس ومحبتهم بسخط اللّه سخط اللّه عليه وأسخط عليه الناس،بل رضا الناس غاية لا تنال،فرضى اللّه أولى بالطلب
ولذلك قال الشافعي ليونس بن عبد الأعلى:
واللّه ما أقول لك إلا نصحاً
إنه ليس الى السلامة من الناس من سبيل،فانظر ماذا يصلحك فافعله.
ولذلك قيل:
من راقب الناس مات غماً ... وفاز باللذة الجسور
ونظر سهل الى رجل من أصحابه فقال له:
اعمل كذا وكذا - لشئ أمره به
فقال:يا أستاذ لا أقدر عليه لأجل الناس،فالتفت إلى أصحابه وقال:لا ينال عبد حقيقة من هذا الأمر حتى يكون بأحد وصفين:
عبد تسقط الناس من عينه فلا يرى في الدنيا إلا خالقه،
وأن أحداً لا يقدر على أن يضره ولا ينفعه.
وعبد سقطت نفسه عن قلبه فلا يبالي بأي حال يرونه.
وقال الشافعي رحمه اللّه:
ليس ثم أحد إلا وله محب ومبغض فإذا كان هكذا فكن مع أهل طاعة اللّه وقيل للحسن:يا أبا سعيد إن قوماً يحضرون مجلسك ليس بغيتهم إلا أن تتبع سقطات كلامك وتعنيتك بالسؤال؛
فتبسم وقال للقائل:
هوّن على نفسك فإني حدثت نفسي بسكنى الجنان ومجاورة الرحمن فطمعت
وما حدثت نفسي بالسلامة من الناس لأني قد علمت أن خالقهم ورازقهم ومحييهم ومميتهم لم يسلم منهم )
احياء علوم الدين ج2ص 82
حُجَّةُ الإسلام الغزالي رحمه الله:
وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقه،وهو كما قيل: عدو عاقل خير من صديق جاهل.
تهافت الفلاسفة80.
الإمام أحمد الدردير رضي الله عنه من قال هذين البيتين أربعاً وثمانين مرة فرج الله كربه:
أيُدركني ضَيمٌ وأنت ذخيرتي وأُظلم في الدنيا وأنت نصيري
وعارٌ على راعِ الحِمى وهو قادرٌ إذا ضاع في البيد أعقالُ بعيرِ
مُجرَّبات الإمام الدرديرص٧٩
مما ينسب لابن حمام الأزدي :
كُنا نُداريها وقد مُزِّقَتْ
وَاتَّسَعَ الخَرْقُ عَلَى الرَّاقِعِ
كَالثَّوْبِ إِنْ أَنْهَجَ فِيهِ البِلَى
أَعْيَا عَلَى ذِي الحِيلَةِ الصَّانِعِ
«الذكي ينال بالمثال الواحد ما لا يناله الغبي بألف شاهد».
«التصريح بمضمون التوضيح» (٢/ ٤٠٥).
عن محمد بن ربيعة أن رجلاً قال للأحنف: لأسبنك سباً يدخل معك قبرك. فقال: بل يدخل معك قبرك.
الكامل في اللغة و الأدب3/61
أصل كل فساد في الدنيا والآخرة إنما هو الجهل، فاجتهد في إزالته عنك ما استطعت، كما أن أصل كل خير في الدنيا والآخرة إنما هو العلم؛ فاجتهد في تحصيله ما استطعت، والله تعالى هو المعين على الخير كله.
الفروق للقرافي ( ٤ / ٤٤٩)
الإمام سفیان الثّوري رحمه الله:
ما کُفیت المسألة والفتیا فاغتنم ذلك ، ولا تنافسهم ، وإیّاك أن تکون ممن یُحبُّ أن یُعمل بقوله ویُنشر قوله أو یُسمع منه.
الجرح والتعدیل لابن أبي حاتم ٨٨/١
الإمام النووي: (قال أصحابنا: الرخص المتعلقة بالسفر ثمان:
ثلاثة تختص بالطويل، وهي: القصر، والفطر في رمضان، ومسح الخف ثلاثة أيام.
وثنتان تجوزان في الطويل والقصير، وهما: ترك الجمعة، وأكل الميتة.
وثلاث في اختصاصها بالطويل قولان، وهي: الجمع بين الصلاتين، وإسقاط الفرض بالتيمم، وجواز التنفل على الراحلة. والأصح اختصاص الجمع بالسفر الطويل دون الآخرَين). المجموع شرح المهذب (1/ 483).
الإمام السيوطي:أما قولي في الفرائض أن معرفتي بها دون ما قبلها؛ فذلك لأني تبحرت في العلوم السابقة تبحرا لا يدرك قراره، ولم أتبحر في الفرائض كتبحري في تلك.
مع أن معرفتي بالفرائض فوق معرفة الموجودين الآن بأسرهم.
وقد ألفت فيها مؤلفا سميته "الجامع" لم أسبق إلى مثله، جمعت فيه جميع مسائل الفن وما فيها من الخلاف على جميع المذاهب حتى مذاهب الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وهو في غاية الوجازة.
وقد ظن بعض الناس من قولي: "إن معرفتي بالفرائض دون معرفتي بالفنون السابقة" أني قاصرٌ فيها، وذلك جهل منه.
وإنما قولي ذلك أمرٌ نسبي.
فمعرفتي بالفنون السابقة كالبحر المحيط، ومعرفتي بالفرائض كالنيل بالنسبة إليه، ومعرفة غيري من أهل العصر بها كالخليج بل كجدول الساقية بالنسبة إلى النيل.
هذا فصل القول في ذلك). التحدث بنعمة الله ٢٠٣
ذكر الإمام ابن حجر العسقلاني شيوخ الإمام الشافعي ثم قال:
فهؤلاء شيوخه الذين نقل عنهم العلم من الفقه والحديث والأخبار، سمع منهم بمكة والمدينة واليمن والعراق ومصر، وكان مكثراً من الحديث ولم يكثر من الشيوخ كعادة أهل الحديث لإقباله على الاشتغال بالفقه حتى حصل منه ما حصل.
وكان معظماً للآثار مقدماً لها على الرأي، متى بلغه الحديث لم يجاوز القول بمقتضاه.
وكان معظم أحاديث الأحكام حاصلة عنده، لا يشذ عنه منها إلا النادر.
ويكفي في الدلالة على ذلك قول الإمام أبي بكر بن خزيمة، وسُئل: هل تعرف للنبي ﷺ سنّة صحيحة لم يودعها الشافعي كتابه؟ قال: لا.
قال بعض المهرة: معنى هذا الكلام أن السنن الواردة في الأحكام قد بلغت الشافعي، إلا أن منها ما لم يستوفِ طرقها، فلذلك يقف عن الاستدلال ببعضها أو يعلق القول به على ثبوتها.
توالي التأنيس في معالي ابن إدريس (ص 122)
الإمام أبو القاسم البكري الصّقلي:
وإن الله عز وجل لَيَنتَقمُ لأوليائِهِ ممَّن آذاهم، ويعاقب مَن لم ينصرهم، فإياي وإياهم إلا بخير؛ فإنهم حِمَى الله في أرضه، وخزيُ الله واقع بمَن آذاهم، وإن الله ليغضبُ لغضبهم ويرضى لرضاهم"
الدلالة على الله31
