د. أشرف نزار حسن
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
935
Suscriptores
+224 horas
+137 días
+18130 días
Archivo de publicaciones
حُجَّةُ الإسلام الغزالي رحمه الله:
وضرر الشرع ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقه،وهو كما قيل: عدو عاقل خير من صديق جاهل.
تهافت الفلاسفة80.
الإمام أحمد الدردير رضي الله عنه من قال هذين البيتين أربعاً وثمانين مرة فرج الله كربه:
أيُدركني ضَيمٌ وأنت ذخيرتي وأُظلم في الدنيا وأنت نصيري
وعارٌ على راعِ الحِمى وهو قادرٌ إذا ضاع في البيد أعقالُ بعيرِ
مُجرَّبات الإمام الدرديرص٧٩
مما ينسب لابن حمام الأزدي :
كُنا نُداريها وقد مُزِّقَتْ
وَاتَّسَعَ الخَرْقُ عَلَى الرَّاقِعِ
كَالثَّوْبِ إِنْ أَنْهَجَ فِيهِ البِلَى
أَعْيَا عَلَى ذِي الحِيلَةِ الصَّانِعِ
«الذكي ينال بالمثال الواحد ما لا يناله الغبي بألف شاهد».
«التصريح بمضمون التوضيح» (٢/ ٤٠٥).
عن محمد بن ربيعة أن رجلاً قال للأحنف: لأسبنك سباً يدخل معك قبرك. فقال: بل يدخل معك قبرك.
الكامل في اللغة و الأدب3/61
أصل كل فساد في الدنيا والآخرة إنما هو الجهل، فاجتهد في إزالته عنك ما استطعت، كما أن أصل كل خير في الدنيا والآخرة إنما هو العلم؛ فاجتهد في تحصيله ما استطعت، والله تعالى هو المعين على الخير كله.
الفروق للقرافي ( ٤ / ٤٤٩)
الإمام سفیان الثّوري رحمه الله:
ما کُفیت المسألة والفتیا فاغتنم ذلك ، ولا تنافسهم ، وإیّاك أن تکون ممن یُحبُّ أن یُعمل بقوله ویُنشر قوله أو یُسمع منه.
الجرح والتعدیل لابن أبي حاتم ٨٨/١
الإمام النووي: (قال أصحابنا: الرخص المتعلقة بالسفر ثمان:
ثلاثة تختص بالطويل، وهي: القصر، والفطر في رمضان، ومسح الخف ثلاثة أيام.
وثنتان تجوزان في الطويل والقصير، وهما: ترك الجمعة، وأكل الميتة.
وثلاث في اختصاصها بالطويل قولان، وهي: الجمع بين الصلاتين، وإسقاط الفرض بالتيمم، وجواز التنفل على الراحلة. والأصح اختصاص الجمع بالسفر الطويل دون الآخرَين). المجموع شرح المهذب (1/ 483).
الإمام السيوطي:أما قولي في الفرائض أن معرفتي بها دون ما قبلها؛ فذلك لأني تبحرت في العلوم السابقة تبحرا لا يدرك قراره، ولم أتبحر في الفرائض كتبحري في تلك.
مع أن معرفتي بالفرائض فوق معرفة الموجودين الآن بأسرهم.
وقد ألفت فيها مؤلفا سميته "الجامع" لم أسبق إلى مثله، جمعت فيه جميع مسائل الفن وما فيها من الخلاف على جميع المذاهب حتى مذاهب الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وهو في غاية الوجازة.
وقد ظن بعض الناس من قولي: "إن معرفتي بالفرائض دون معرفتي بالفنون السابقة" أني قاصرٌ فيها، وذلك جهل منه.
وإنما قولي ذلك أمرٌ نسبي.
فمعرفتي بالفنون السابقة كالبحر المحيط، ومعرفتي بالفرائض كالنيل بالنسبة إليه، ومعرفة غيري من أهل العصر بها كالخليج بل كجدول الساقية بالنسبة إلى النيل.
هذا فصل القول في ذلك). التحدث بنعمة الله ٢٠٣
ذكر الإمام ابن حجر العسقلاني شيوخ الإمام الشافعي ثم قال:
فهؤلاء شيوخه الذين نقل عنهم العلم من الفقه والحديث والأخبار، سمع منهم بمكة والمدينة واليمن والعراق ومصر، وكان مكثراً من الحديث ولم يكثر من الشيوخ كعادة أهل الحديث لإقباله على الاشتغال بالفقه حتى حصل منه ما حصل.
وكان معظماً للآثار مقدماً لها على الرأي، متى بلغه الحديث لم يجاوز القول بمقتضاه.
وكان معظم أحاديث الأحكام حاصلة عنده، لا يشذ عنه منها إلا النادر.
ويكفي في الدلالة على ذلك قول الإمام أبي بكر بن خزيمة، وسُئل: هل تعرف للنبي ﷺ سنّة صحيحة لم يودعها الشافعي كتابه؟ قال: لا.
قال بعض المهرة: معنى هذا الكلام أن السنن الواردة في الأحكام قد بلغت الشافعي، إلا أن منها ما لم يستوفِ طرقها، فلذلك يقف عن الاستدلال ببعضها أو يعلق القول به على ثبوتها.
توالي التأنيس في معالي ابن إدريس (ص 122)
الإمام أبو القاسم البكري الصّقلي:
وإن الله عز وجل لَيَنتَقمُ لأوليائِهِ ممَّن آذاهم، ويعاقب مَن لم ينصرهم، فإياي وإياهم إلا بخير؛ فإنهم حِمَى الله في أرضه، وخزيُ الله واقع بمَن آذاهم، وإن الله ليغضبُ لغضبهم ويرضى لرضاهم"
الدلالة على الله31
ابن حزم:
وإن النميمة لطبع يدل على نتن الأصل، ورداءة الفرع، وفساد الطبع، وخُبث النشأة، ولابد لصاحبه من الكذب؛ والنميمة فرع من فروع الكذب ونوع من أنواعه، وكل نمام كذاب، وما أحببت كذابًا قط "
"طوق الحمامة " (ص ١٧٣)
«ليُحذر من لصِّ الكسَل فإنّهُ مُحتالٌ على سَرِقةِ الزّمان».
صيد الخاطر لابن الجوزي (٣٧٢)
أُُتِيَ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بطعام ، وكان صائماً ، فتذكّر مصعب بن عمير رضي الله عنه ، وكيف استُشهد ولم يجدوا له كفناً يستر جسده كله ، إذا غطّوا رأسه ظهرت رجلاه، وإذا غطّوا رجليه ظهر رأسه.
ثم تذكّر ما فُتح عليهم من الدنيا بعد أصحابهم ، فقال:
«وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجّلت لنا».
ثم غلبه البكاء حتى ترك الطعام.
صحيح البخاري (١٢٧٥)
القرافي:
وسمعته (يعني العز بن عبد السلام) يقول: أجمعوا على أن غصب الحبة كبيرة، وسرقة الحبة كبيرة، وشهادة الزور كبيرة، وإن كان الضائع بها حقيرًا، فلوحظ في هذه الأبواب مفاسد الهيئات من غصب، وسرقة، وغيرها دون مفاسد الأفعال من تضييع المال العظيم وغيره.
نفائس الأصول في شرح المحصول (7/ 2960
[ اتباع رسول الله ﷺ في جميع شمائله وأحواله... باب السعادة الأعظم ]
قال الإمام الغزالي رحمه الله:
(اعلم أن مفتاح السعادة اتباع السُّنة والاقتداء برسول الله ﷺ في جميع مصادره وموارده، وحركاته وسكناته، حتى في هيئة أكله وقيامه ونومه وكلامه.
لست أقول ذلك في آدابه في العبادات فقط؛ لأنه لا وجه لإهمال السنن الواردة فيها، بل ذلك في جميع أمور العادات، فبذلك يحصل الاتباع المطلق.
قال الله سبحانه: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران:31].
وقال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر:7].
فعليك أن تلبس السراويل قاعداً، وتتعمم قائماً، وتبتدئ باليمين في تنعلك، وتأكل بيمينك، وتقلم أظفارك وتبتدئ بمسبحة اليد اليمنى وتختم بإبهامها، وفي الرجل تبتدئ بخنصر اليمنى وتختم بخنصر اليسرى.
وكذلك في جميع حركاتك وسكناتك؛ فقد كان محمد بن أسلم لا يأكل البطيخ، لأنه لم ينقل إليه كيفية أكل رسول الله ﷺ له، وسها بعضهم فابتدأ في لبس الخف باليسرى.. فكفَّر عن ذلك بكرِّ حنطة.
فلا ينبغي أن تتساهل في أمثال ذلك فتقول: هذا مما يتعلق بالعادات، فلا معنى للاتباع فيه؛ لأن ذلك يغلق عليك بابا عظيماً من أبواب السعادة).
[«الأربعين في أصول الدين» (ص 55)]
الشيخ الشعراني رحمه الله:
اعلم أنَّ المريد المعجَب بنفسه مستَدرَج والمستحسِن لأفعاله الرَدِيَة ممكورٌ به"
لواقح الأنوار المحمدية ١/١٩٣
الشيخ عبد الفتاح أبوغدة ( ت 1417)رحمه الله:
إن العفة عن المال من يد الحكّام سببٌ لاستنارة البصائر ، وانبساط اللسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووضعِ القبولِ في الأرض ، فالحلال الطيب القليل أرضى لله وأبرك على صاحبه ، وأصلح في سلوكه من الكثير المدخول ".
صفحات من صبر العلماء 372
أوصى أعرابي ابنه فقال :
يا بني، لا تغرنك بشاشة امرئ حتى تعلمن ما وراءها ، فإن دفائن الناس في صدورهم ، وخدعهم في وجوههم"
[بهجة المجالس/ ٢٢٧]
«قال محمد بن الحكم : ليس فلان عندنا بفقيه؛ لأنه يجمع أقوال الناس ويختار بعضها،
قيل: فمن الفقيه؟
قال: الذى يستنبط أصلا من كتاب أو سنة لم يسبق إليه، ثم يشعب فى ذلك الأصل مائة شعب،
قيل: فمن يقوى على هذا؟
قال: محمد بن إدريس».
تهذيب الأسماء واللغات٦٢/١
