ch
Feedback
د. أشرف نزار حسن

د. أشرف نزار حسن

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别
586
订阅者
+224 小时
+507
+6130
帖子存档
الجويني رحمه الله : وقانونُ الشافعي : اتباع الأخبار. نهاية المطلب3/52

التاج السبكي رضي الله عنه: أقلُّ درجات العالِم أن يدركَ حقارةَ الدنيا وخستَها! "71مُعيدُ النِعم"

الإمام النووي رحمه الله: أسأله التوفيق لحسن النيات،والإعانة على جميع أنواع الطاعات،وتيسيرها والهداية لها دائما في ازدياد حتى الممات. وأن يفعل ذلك بوالدي ومشايخي وأقربائي وإخواني وسائر من أحبه ويحبني فيه وجميع المسلمين والمسلمات، وأن يجود علينا برضاه ومحبته ودوام طاعته وغير ذلك من وجوه المسرات وأن لا ينزع منا ما وهبه لنا ومن به علينا من الموهوبات ، وأن ينفعنا أجمعين، وكل من يقرأ هذا الكتاب به ، وأن يجزل لنا العطيات، وأن يطهر قلوبنا وجوارحنا من جميع المخالفات، وأن يرزقنا التفويض إليه والاعتماد عليه والإعراض عما سواه في جميع اللحظات. اعتصمتُ بالله ، توكلت على الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم . وحسبي الله ونعم الوكيل. التنقيح في شرح الوسيط١/٨١

الشيخ محمد عوامة حفظه الله: إن شيوخ طالب العلم هم آباؤه وأجداده، ومن لم يكن شيوخ يتلقى عنهم العلم ثم ادعى العلم وتكلم فيه: فهو دعي فيه، مجهول الهوية والنسب. كتاب أدب الاختلاف في مسائل العلم والدين162

"وكان في زماننا شخص يكره الغزالي يذمه ويستعيبه في الديار المصرية، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما بجانبه والغزالي جالس بين يديه وهو يقول: يا رسول الله هذا يتكلم فيّ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هاتوا السياط وأمر به فُضرب لأجل الغزالي، وقام هذا الرجل من النوم وأثر السياط على ظهره ولم يزل وكان يبكي ويحكيه للناس. [طبقات الشافعية الكبرى للإمام تاج الدين السبكي طبعة هجر ج6 ص 218:219]

جَاءَ فِي «مُغْنِي الْمُحْتَاجِ» (١/٥٨٦): «وَيُسَنُّ لِلرَّجُلِ لُبْسُ خَاتَمِ الْفِضَّةِ فِي خِنْصَرِ يَمِينِهِ أَوْ يَسَارِهِ، وَلُبْسُهُ فِي الْيَمِينِ أَفْضَلُ، وَيَجُوزُ فِي الْيَسَارِ، وَفِيهِمَا مَعًا». وجاء في حَاشِيَةُ الْبُجَيْرِمِيِّ، وَحَاشِيَةُ الْجَمَلِ قولهم: ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«نِعْمَ الْقَادِرُ اللهُ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا يَا عُمَرُ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«آمَنْتُ بِاللهِ مُخْلِصًا».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«الْمُلْكُ لِلَّهِ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«الْحَمْدُ لِلَّهِ».*.

الإمام النووي رحمه الله: مَنْ وَاظَبَ عَلَى تَرْكِ الرَّاتِبَةِ أَوْ تَسْبِيحَاتِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ رُدَّتْ شَهَادَتُهُ لِتَهَاوُنِهِ بِالدِّينِ. المجموع شرح المهذب (4/ 30)

(«الحديث القدسي» نسبة إلى القدس؛ بمعنى: الطهارة، وسميت بذلك لنسبتها له جل وعلا حيث أنزل ألفاظها كالقرآن، لكن القرآن أنزل للإعجاز بسورة منه، والأحاديث القدسية ليس إنزالها لذلك، وأما غير القدسية فأوحى إليه معانيها وعبر عنها بألفاظ من عند نفسه). [حاشية الشبراملسي على «نهاية المحتاج» (5/3)]

من آداب الأكل عند الناس قال ابن عبد السلام رضي الله عنه: ولو كان يأكل قدر عشرة والمُضِيفُ جاهلٌ به؛ لم يجز أن يأكل فوق ما يقتضيه العرف في مقدار الأكل؛ لانتفاء الإذن اللفظي والعرفي فيما وراءه. وكذا لا يجوز له أكل لقم كِبار مُسرعاً في مضغها وابتلاعها إذا قل الطعام، لأنه يأكل أكثره ويحرم غيره. ["نهاية المحتاج" للرملي (6/377)]

قال الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى (ت: 974 هـ) في «باب الردة»: (هذا الباب أخطر الأبواب؛ إذ الإنسان ربما فرط منه كلمة قيل بأنها كفر). [«تحفة المحتاج» (9/93)]

"الرِّبا علامةٌ على سوء الخاتمة" حاشية الشرواني تحفة المحتاج (4/272)

قال الإمام الشربيني رضي الله عنه: (فإن شرط فيه مال من الجانبين على أنَّ من غلب من اللاعبين فله على الآخر كذا.. فقمار؛ فيحرم بالإجماع كما أشار إليه في "الأم" فترد به الشهادة. فإن شرط من جانب أحد اللاعبين فليس بقمار؛ وهو مع ذلك حرام أيضاً لكونه من باب تعاطي العقود الفاسدة). ["مغني المحتاج"]

(كل ما حرم نظره متصلاً حرم نظره منفصلاً؛ كشعر عانة ولو من رجلٍ، وقلامة ظفر حرة، ولو من يديها، وينبغي مواراته). [«مغني المحتاج» (4/217)]

(ومن أعطي لوصفٍ يظنُّ به كفقرٍ أو صلاحٍ أو نسبٍ أو علمٍ وهو في الباطن بخلافه أو كان به وصفٌ باطناً بحيث لو علم لم يعطه.. حرم عليه الأخذ مطلقاً، ويجري ذلك في الهدية أيضاً فيما يظهر، بل الأوجه إلحاق سائر عقود التبرع بها؛ كوصية وهبة ونذر ووقف). [«نهاية المحتاج» (6/172)]

(المداومة على ترك السنن الراتبة ومستحبات الصلاة تقدح في الشهادة؛ لتهاون مرتكبها بالدِّين وإشعاره بقلة مبالاته بالمهمات). [«مغني المحتاج» (5/908)]

[ صلاة التسابيح ] عن سيِّدنا ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله ﷺ قال للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: «يا عباس، يا عماه؛ ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك.. غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته. عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشر مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات. إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة.. فافعل، فإن لم تفعل.. ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل.. ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل.. ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل.. ففي عمرك مرة». [أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (149)، وأبو داود (1297)، وابن ماجه (1387)] - وقد صحح الحديث من الأئمة: أبو داود وابن خزيمة والحاكم وأبو بكر الآجري وابن منده والخطيب البغدادي وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني والزركشي. - وحسَّنه من الأئمة: الإمام مسلم والحافظ المنذري والحافظ ابن الصلاح والإمام النووي وتقي الدين السبكي، وابنه تاج الدين، وسراج الدين البلقيني، وأمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر، والإمام ابن حجر الهيتمي، وغيرهم. - قال الإمام البيهقيُّ رحمه الله تعالى: (وكان عبد الله بن المبارك يفعلها، وتداولها الصالحون بعضهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع، وبالله التوفيق). - وقال الديلميُّ رحمه الله تعالى في «مسند الفردوس»: (صلاة التسبيح أشهر الصلوات وأصحُّها إسناداً). - قال الحافظ المنذريُّ رحمه الله تعالى: (وقد رُوي هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جماعة من الصحابة، وأمثلها حديث عكرمة هذا. وقد صححه جماعة: منهم الحافظ أبو بكر الآجري، وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري، وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم الله تعالى). - قال الحافظ ابنُ حجر رحمه الله تعالى: (وردت صلاة التسبيح من حديث عبد الله بن عباس وأخيه الفضل وأبيهما العباس، وعبد الله بن عمر، وأبي رافع، وعلي بن أبي طالب، وأخيه جعفر، وابنه عبد الله بن جعفر، وأم سلمة، والأنصاري غير مسمى). - قال الإمام تاج الدين السُّبكيُّ رحمه الله تعالى: )ينبغي الحرص عليها، وأما من يسمع عظم الثواب الوارد فيها ثم يتغافل عنها فما هو إلا متهاونٌ في الدِّين غير مكترث بأعمال الصالحين ولا ينبغي أن يعدَّ من أهل العزم في شيء، نسأل الله السلامة (. - قال الإمام ابن حجر الهيتميُّ رحمه الله تعالى: (وحديثها حسنٌ؛ لكثرة طرقه، ووهم من زعم وضعه، وفيه ثوابٌ لا يتناهى، ومن ثم قال بعض المحققين: لا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلا متهاونٌ بالدِّين). - قال الإمام السيوطيُّ رحمه الله تعالى: (يقرأ فيها ألهاكم، والعصر، والكافرون، والإخلاص. وقبل السلام يدعو: «اللهم؛ إني أسألك توفيق أهل الهدى، وأعمال أهل اليقين، ومناصحة أهل التوبة، وعزم أهل الصبر، وجد أهل الخشية، وطلب أهل الرغبة، وتعبد أهل الورع، وعرفان أهل العلم حتى أخافك، اللهم؛ إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك حتى أعمل بطاعتك عملاً أستحق به رضاك، وحتى أناصحك بالتوبة خوفاً منك، وحتى أخلص لك النصيحة حياء منك، وحتى أتوكل عليك في الأمور كلها حسن ظن بك، سبحان خالق النار). - وقال أبو عثمان الخيري الزاهد رحمه الله تعالى: (ما رأيت للشدائد والغموم مثل صلاة التسبيح). - وقال الشيخ علي الخواص رحمه الله تعالى: (ينبغي فعل صلاة التسبيح قبل صلاة الحاجة؛ لما ورد بأنها تكفر الذنوب كلها، وذلك من أكبر أسباب قضاء الحاجة؛ فإن تأخير قضاء الحوائج إنما يكون بسبب الذنوب في الغالب). [ينظر: «شعب الإيمان» (1/427)، «الترغيب والترهيب» (1/468)، «النقد الصحيح» (ص 30)، «الترجيح لحديث صلاة التسبيح» (ص 49)، «الأذكار» (ص 320)، «تهذيب الأسماء واللغات» (3/144)، «الخصال المكفرة» (ص 26) للحافظ ابن حجر (ص 26)، «تحفة الأبرار» (ص 94)، «مرقاة الصعود» (1/409)، «أسنى المطالب» (1/206)، «لواقح الأنوار القدسية» (ص 85)، «الفتاوى الفقهية الكبرى» (1/190)، «المنهاج القويم» (ص 141)، «تحفة المحتاج» (ص 2/239)، «الفتوحات الربانية» (4/310)، «البحر الرائق» (2/32)، «إتحاف السادة المتقين» (3/473)، «حاشية الصاوي» (4/788)، حاشية «رد المحتار» (2/27)]

وقوف الصبيان في الصف الأول (إذا حضر الصبيان أولاً وسبقوا إلى الصف الأول، ثم حضر البالغون؛ فلا ينحى الصبيان لأجلهم، لأنهم حينئذ أحق به منهم) «تحفة المحتاج» (2/307)

قال الإمام النووي رضي الله عنه: (ويحرم ضرب الكُوبة؛ وهي: طبلٌ طويلٌ ضيقُ الوسَطِ) قال العلماء رحمهم الله تعالى: (الكوبة: هي المسماة في زماننا بالدربكة) وفي الحديث: «إن الله حرم الخمر والميسر والكُوبة» رواه أبو داود (3696) وابن حبان (5365) [«روضة الطالبين» (11/228)، «

(ينبغي لمن ورثته فقراء أو أغنياء ألَّا يوصي بأكثر من ثلث ماله، بل الأحسن أن ينقص منه شيئاً؛ لأنه صلى الله عليه وسلم استكثره فقال: «الثلث والثلث كثير»، ومن ثم صرح جمع بكراهة الزيادة عليه وجمع بحرمتها. قال الأذرعي: ويتعين الجزم بها عند قصد حرمان الوارث). [«نهاية المحتاج» (6/54)]

"الاحتفال بالمولد النبوي في مذهب الشافعية" *#الإمام أبوشامة المقدسي شيخ الإمام النووي* والظريف أن أبا شامة نص على استحباب عمل المولد في كتاب خصصه للحديث عن البدع, يريد بذلك إزالة وهم من ظن أن عمل المولد الشريف من البدع المذمومة, فقال: "ومن أحسن ما ابُتدع في زماننا من هذا القبيل ما كان يفعل بمدينة إربل جبرها الله تعالى كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم" الخ "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (ص23) *#الإمام المجتهد تقي الدين السبكي.* وهو أول من قام في المولد عند ذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم, وتابعه على ذلك مشايخ الإسلام في عصره, كما قال البرهان الحلبي في سيرته المشهورة ب"السيرة الحلبية" (1/132) تنبهوا لهذه العبارة, قال الحلبي: "وقد وجد القيام عند ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم من عالم الأمة ومقتدي الأئمة ديناً وورعاً الإمام تقي الدين السبكي، وتابعه على ذلك مشايخ الإسلام في عصره". *#الإمام أبوإسحاق ابن جماعة* كان يعمل طعاماً في المولد النبوي ويطعم الناس ويقول: لو تمكنت عملت بطول الشهر كل يوم مولداً. نقله السخاوي عن ابن الجزري تلميذه. "الأجوبة المرضية" (3/31119) *#الإمام ابن الجزري الفقيه شيخ القراء* له كتاب "عرف التعريف" في المولد النبوي الشريف, ومما قاله في الاحتفال بالمولد: "ومن خواصه أنه أمان تام في ذلك العام". نقله السخاوي في "الأجوبة المرضية" (3/1116) *#الحافظ ابن حجر العسقلاني* له فتوى مشهورة في استحباب عمل المولد, نقلها الحافظ السيوطي بنصها في "الحاوي للفتاوي" (1/302-303) *#الإمام السخاوي* له فتوى طويلة في كتابه "الأجوبة" المرضية" (3/1116) أفاض فيها ببيان استحاب الاحتفال بالمولد, قال في مطلعها: "ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وسلم". *#الإمام السيوطي* وهو صاحب كتاب "حسن المقصد في عمل المولد" وهو منقول بنصه في "الحاوي للفتاوي" (1/292-305) *#ابن حجر الهيتمي, محقق الشافعية* صاحب القول الفصل المعتمد عند فقهائهم. قال: "والحاصل أن البدعة الحسنة متفق على ندبها، وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك أي بدعة حسنة". "السيرة الحلبية" (1/123) *#البرهان الحلبي* صاحب "السيرة الحلبية" الكتاب المبارك الخالد الذائع الصيت, كان أحد مفاخر الشافعية, وأجل أعلام الإسلام, ترجم له صاحب "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر" (3/ 122) أطال البرهان الحلبي في كتابه "السيرة الحلبية" (1/123) الحديث عن استحباب المولد, ونقل كثيراً من كلام العلماء, وكتابه هذا هو الذي حفظ لنا سنة القيام التي سنها الإمام السبكي عند ذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم في المولد. *#مفتي مكة في زمانه شيخ الإسلام أحمد زيني دحلان* وقد بسط رحمه الله الحديث عن استحباب عمل المولد, ونقله كلامه كله العلامة البكري في "إعانة الطالبين" (3/414) *#الفقيه المحقق عبد الحميد الشرواني* نقل فتوى السيوطي واعتمدها, كما في حاشيته على "تحفة المحتاج". "حاشية الشرواني" (7/422) *#العلامة الفقيه المحقق عثمان بن شطا المعروف بالبكري* أطال في كتابه العظيم "إعانة الطالبين" الحديث عن المولد, ونقل فتوى السيوطي معتمداً لها, وثني بنقل كلام شيخ الإسلام أحمد زيني دحلان. "إعانة الطالبين" (3/413-414)