ru
Feedback
قناة | نهار الحارثي

قناة | نهار الحارثي

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
2 679
Подписчики
Нет данных24 часа
+237 дней
+17930 день
Архив постов
من قصد الله حصد مبتغاه.

سفر الحياة الحسي يطيب بصحبة الله: (اللهم أنت الصاحب في السفر) وسفرها المعنوي يطيب بصحبة كلامه: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه).

رصيد التعبد يرفع البلايا والمصائب (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه) ويدفع الخطايا والمعائب (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا).

تذكُّر قدرة الله يورث الأناة في العلاقات، ويدفع الحِديَّة وهوس التقييم المبكر (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتهم منهم مودة والله قدير).

كبريت التقوى يوقد مصابيح العلم (واتقوا الله ويعلمكم الله) ويحرق متاهات الحيرة (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا).

تحريك القدم في قضاء حاجة المسلم يثبتها على الصراط يوم القيامة، قال النبي ﷺ (ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام).

الحب النافع سائق (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) لا عائق (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) .

المشنِّعة: يردون على الخطأ، وينسفون المخطئ، والمميِّعة: يسكتون عن الخطأ، ويداهنون المخطئ، والمتَّبِعة: يتبرؤون من الخطأ، ويَزِنون المخطئ بميزان الشريعة.

لا توقد البصيرة وتدوم اليقظة بشيء أعظم من كلام الله (وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب!)

صحبة الصالحين تتطلب صبرا: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) ومن ثبت على لأوائها وجَهدها كانت له شفيعة يوم القيامة: (فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم) قال الحسن البصري: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة".

من تجليات الرحمة بالقرآن في سورة الكهف والهداية به؛ أن الله افتتحها بالدلالة على المخرج قبل ذكر الفتن (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب).

لَهَج اللسان يورث تواضع الجَنان، فلا يجتمع في العبد كِبر وكثرة ذكر، لأن الكبر من نفخ الشيطان؛ كما قال ﷺ (ونفخه: الكِبر) والذكر يطرده.

من أعظم ما يطهّر القلب حال رؤية النعم أن تلفته عن المنعَم عليه إلى المنعِم سبحانه، فإنه باب خير لك (هنالك دعا زكريا ربه) وسلامة له (فليدعُ له بالبركة).

عيدكم مبارك تقبل الله منا ومنكم، وجعلنا وإياكم من الرابحين فضله ورضوانه.

أتبع النبيُّ ﷺ بيان فضل الدعاء في يوم عرفة (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) الإشارة إلى أعظم أسباب الإجابة؛ وهي التوحيد (وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) فإنه الوسيلة العظمى التي يُصمَد بها إلى الله، وتُستجلَب بها خيراته وعطاياه، فاسم (الصمد) لم يُذكر في القرآن إلا مرة، في سورة الإخلاص، وضمن آيات التوحيد.

مما يعين على اليقين: أن تصرف بصرك من ضيق حالك وظرفك إلى سعة عطاء ربك، لا تقصقص الدعاء ليتلاءم مع ما تراه من المعطيات؛ فإن عطاء السماء لا يحد!

من أحب أن تفتح له أبواب الإجابة فليقرعها بأكفِّ اليقين، قال ﷺ (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة) ودعوة صدق عرجت باليقين تعود مجابة ولو بعد حين!

الإرادات الجازمة لا ترسم الخطط المحكمة، والخطط المحكمة لا تبعث الإرادات الجازمة، والأمر الجامع الذي يرسم لك صراطًا مستقيمًا، ويملؤك عزمًا وتصميمًا؛ هو القرآن العظيم، فإنه كتاب علم وإيمان.

في ساحات الخوف وساعات الذعر؛ يأمن المرء ويطمئن إذا كان قريبًا من الوجهاء، دانيًا من العظماء، ولا ساحة أخوف من عرصات يوم القيامة، ولا ساعة أذعر من ساعات العرض عليها، وأعظم الخلق وجاهة عند الله نبينا محمد ﷺ، ومن جسور القرب منه في ذلك اليوم= كثرة الصلاة والسلام عليه، قال ﷺ: (إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة).