ch
Feedback
قناة | نهار الحارثي

قناة | نهار الحارثي

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别
3 303
订阅者
-124 小时
+757
+47830
帖子存档
قواطع الطريق وعثرات المسير بعضها شائك وبعضها مستعص، تحلُّ الشائكات بالتنظيم الدقيق، وتُزاح المستعصيات بدعاء الغريق.

ثلاثُ ميماتٍ يتأكد الإخلاص فيهنّ: العلم، والإقدام، والكرم، من اتقى وهج ريائها، وبريق عجبها؛ كان فيما دونها أتقى.

تعب السعي إلى الله ألذُّ من راحة التوقف دونه.

سادات المخلصين هم القدوات، ترمقهم الأبصار ولا ينظرون لغير الله، وتُصوَّب إليهم سهام الثناء فلا تصيب قلوبهم لأنها ساجدة لله.

لا يُحلَّق في سماء المروءة إلا بجناحَي الكرم والحياء، فالكرم جلَّاب الفضائل، والحياء حجاب الرذائل.

العناية بالأهل لا تنافي المقامات العالية في خدمة الدين، أَذِن النبيُّ ﷺ لعثمان بن عفان -رضي الله عنه- في عدم شهود بدر لتمريض زوجته، وضرب له بسهمه وأجره، فهو معدود في البدريين.

أعظم الخلق توفيقا المتوكل المنيب، من سدَّ فجوات الماضي بالإنابة، وقاد فتوحات المستقبل بالتوكل (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).

أعظم الناس توفيقا المتوكل المنيب، من سدَّ فجوات الماضي بالإنابة، وقاد فتوحات المستقبل بالتوكل (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).

مستنير البصيرة أعظم إدراكًا للحقائق الشرعية من حاد الذكاء، فهو أصوب لمراد الله وأقرب إلى محابه منه. اللهم نوِّر بصائرنا لنصيب مراداتك ونفوز برضوانك

القيام بطاعة غفل عنها معظم الناس، والسلامة من ذنب ولغ فيه عموم الخلق؛ مواطن تسطع منها أنوار الاصطفاء، وتُخلَع عندها حُلَل الكرامة!

. - النبيُّ ﷺ كأنّك تراه♥️ وصفٌ لصفة وهيئة النبيّ ﷺ كما ورد في كتب الحديث وجاء في داووين السنّة: ▫️لونه ﷺ: لم يكن بالأبيض الأمهق ولا بالآدم؛ يعني لم يكن أبيض خالص البياض، ولا بالأسمر، بل كان في بياضه شيءٌ من الحمرة تزيده جمالًا. ▫️وجهه ﷺ: كان وجهه أقرب إلى الاستدراة كأنّه القمر، وكان ﷺ وضيئًا مضيئًا كأنّ الشمس تجري في وجهه. ▫️شعر رأسه ﷺ: لم يكن شعره بالجعد القَطَطِ ولا بالسَبطِ؛ أي كان بين النعومة والجعودة، وكان إلىٰ النعومة أقرب. وكان طول شعره يجاوز شحمتي أذنيه. ▫️شعر جسده ﷺ: كان ﷺ كثيف شعر الساق واليد وهذه علامة كمال الرجولة. وكان مع ذلك أجرد شعر الظهر والصدر؛ يعني أن ظهره وصدره خاليان من الشعر، إلا من مسرُبة -شعر كالخيط الدقيق من أعلى الصدر إلىٰ السرة-، وبعض الشعرات القليلة أعلى ظهره حول الجلد الناتئ كبيض الحمام -والذي هو خاتم وعلامة النبوة-. ▫️طوله ﷺ: لم يكن ﷺ بالطويل البائن، ولا بالقصير الممغّط؛ يعني لم يكن طويلًا بحيث يكره لزيادة طوله، ولا قصيرًا بحيث تحقره الأعين لشدة قصره؛ بل كان وسطًا بينهما، وكان إلىٰ الطول أقرب. ولم يكن يماشيه أحدٌ مهما بلغ طوله إلا وكان النبيُّ ﷺ في نظر الرائي أطولَ منه. ▫️جسمه ﷺ: قالت أم معبد: لم تعبه ثُجلة: يعني بروز في البطن، ولم تزري به صَعلة: يعني نحف شديد؛ بل كان وسطًا بينهما وكان إلىٰ الامتلاء أقرب. ولم يكن يتقدّم بطنه ﷺ علىٰ صدره، بل كانا سواء. ▫️أنفه ﷺ: كان ﷺ عِرنين الأنف؛ يعني طويل الأنف مستقيمه، وكان يشعُّ من أعلى أنفه الضياء والنور. ▫️عيناه ﷺ: كان واسع العينين، شديد بياض الحدقة، شديد سواد البؤبؤ، وكان يكسر هذا البياض الشديد شيء من الاحمرار اليسير يزيّن ويجمّل عينيه ﷺ، وكانت عيناه مكحلتين خِلقة، وربما زادها كحلًا وجمالًا باكتحاله. ▫️حاجباه ﷺ: كان ﷺ أزجَّ الحاجبين من غير قَرَن؛ يعني كان حاجباه في غاية التقارب والكثافة في الشعر، وكانا مقوسين علىٰ عينيه، لكن من غير أن يلتصقا ويقترنا. وكان بين حاجبيه عرقٌ يبرز إذا غضب ﷺ. ▫️رمشاه ﷺ: كان «في أشفاره وطف» كما وصفته أم معبد؛ يعني في رموشه كثافة وطول، وهذا هو غاية ومنتهى الجمال في رمشي العين. ▫️ضخامته وقوته ﷺ: كان عريض المنكبين، ضخم المفاصل. في أطرافه كرجليه ويديه صلابةٌ إذا رأيتها من بعيد -وهذه علامة القوة وكمال الرجولة- فإذا مسستها من قريب؛ وجدتها ألين من الحرير وأطيب من المسك وأبرد من الثلج؛ كما وصف ذلك مَن نال شرف مسّها؛ كأنس وأبي جحيفة -رضي الله عنهما-. ▫️فمه ﷺ: كان ﷺ ضليع الفم؛ يعني واسع الفم، وهذا من أمارات الفصاحة والبلاغة عند العرب؛ لكونه أقرب لتحقيق مخارج وصفات الحروف؛ ولذلك كان ﷺ أفصح وأبلغ الناس. ▫️أسنانه ﷺ: كانت أسنانه شديدة البياض كأنّها اللؤلؤ. وكان مفلَّج الأسنان؛ يعني بين بعض أسنانه تباعد يسير، وهو ما تصنعه النساء الآن من التفليج للتجمّل، لكنه محرمٌ عليهم لما فيه من تغيير خلقة الله، أما نبيّنا ﷺ فكان خلقةً فيه جمّله ربُّه بها من غير تدخّلٍ منه. ▫️صوته ﷺ: كان في صوته صهل؛ يعني قوة وجهورية مع بحة عذبة. وهذا الاجتماع للقوة مع البحة هو منتهى الجمال في الصوت، ولا يكادان يجتمعان لأحد. ▫️كلامه ﷺ: كان إذا تكلم علاه الجمال والبهاء، وإذا صمت علته المهابة والوقار. ولم يكن كلامه كثيرًا فينسب إلىٰ الهذر، ولا قليلًا فينسب إلىٰ العي، بل كان كلامه وسطًا بين ذلك. وكان ﷺ إذا تكلم كأن منطقه خرزاتُ نظمٍ يتحدرن؛ يعني من جماله وترتيبه وانطلاقه في الكلام وعدم تلعثمه. وهذه الصفات مستخلصةٌ من أحاديث من ذكر صفته ﷺ من الصحابة رضوان الله عليهم؛ كأنس بن مالك وأم معبد وأبي هريرة وجابر بن سمرة وغيرهم. وجميع ما ذكره هؤلاء الصحب الكرام من صفات جماله وكماله ﷺ؛ ما هو إلا علىٰ سبيل التقريب، وإلا فجماله ﷺ أجلُّ من أن يفي به بيان، وبهاؤه أعظم من أن يحيط به وصف: [ وعلىٰ تفنن واصفيه بحسنهِ يفنى الزمانُ وفيه ما لم يُوصفِ! ] - ختامًا: جاء في صحيح مسلم: (إنّ مِنْ أشَدِّ أُمَّتي لي حُبًّا، ناسٌ يَكونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو رَآنِي بأَهْلِهِ ومالِهِ). اللهم اجعلنا من هؤلاء، وأنعم علينا برؤية حبيبنا ﷺ في الدنيا في المنام، وبجواره في الجنة بعد الممات♥️. .

ترهُّل الإرادة تذهبه العبادة، قال وهب بن منبه: "من يتعبَّد يزدد قوَّة".

الأصل في دروب المتقي اليسر (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) وإن حزبه عسر بصره الله بالمخارج (ومن يتق الله يجعل له مخرجا).

هدايات اليوم تنبثق من قيام الليل، حينما تستفتح داعيًا: (اهدني لما اختلف فيه) وتختم قانتًا: (اهدني فيمن هديت) وتلهج بينهما تاليًا: (اهدنا الصراط المستقيم) فتصبح وقد أشرق قلبك بنور ربه قبل أن تشرق الأرض بضوء شمسها.

كتَب أستاذ المروءات عيسى القرعاني: استجابةٌ بعد القَرْح ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ . لقد خرج أصحاب رسول الله ﷺ من أُحد مثخنين بالجراح، منكسرين بفقد الأحبة، مرهقين من شدة البلاء. وكان ظاهر الحال يدعو إلى التوقف، وكل اعتبار بشري يشير إلى الراحة، لكن النداء جاءهم مرة أخرى، فجاءت الاستجابة مرة أخرى. : ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. وكأن الله سبحانه يعلِّم كل حامل رسالة أن القَرْح لا يُسقط التكليف، ولا يُطفئ الرسالة، ولا يمنع الاستجابة، بل قد يكون هو الميدان الذي تظهر فيه حقيقة الإيمان، ويتميز فيه الصادقون عن غيرهم. ما أكثر الذين بدأوا طريق الدعوة والتربية بعزيمة صادقة، ثم أثقلهم القَرْح؛ قَرْحُ الفتور، أو الإحباط، أو خيبة الأمل، أو طول الطريق، أو قلة المعين، أو كثرة المثبطين، حتى آثر بعضهم الوقوف على مواصلة السير، أو ركن إلى الأرض بعد أن كان من السابقين. غير أن القرآن يوقظ هؤلاء جميعًا بهذه الآية الخالدة. إنها رسالة لكل مربٍّ خذله بعض من ربّاهم. ولكل داعية أرهقه طول الطريق. ولكل معلم ظن أن أثره قد انطفأ. ولكل حافظٍ لكتاب الله انقطع، ثم استوحش طريق الرجوع. ولكل قلب أقعده الخوف أو الفتور أو الإحباط. هل منعك القَرْح من إجابة نداء الله؟ إن من أعظم مكايد الشيطان أن يحوِّل القَرْح إلى عذر، وأن يقنع أصحاب الرسالات أن زمن عطائهم قد انتهى، وأن غيرهم أولى بحمل الأمانة منهم. أما القرآن فيهدم هذا الوهم كله بآية واحدة؛ فقد أثنى الله على قوم لأنهم استجابوا من بعد ما أصابهم القرح، لا لأنهم كانوا بمنأى عنه. واليوم لا يزال القَرْح يطرق أبواب أصحاب الرسالات، وإن اختلفت صوره وأسبابه؛ فقَرْحٌ في النفس، وقَرْحٌ في الهمة، وقَرْحٌ في الطريق، وقَرْحٌ من الناس، وقَرْحٌ تصنعه المغريات، وآخر تصنعه الابتلاءات. غير أن النداء لم يتغير، والرسالة لم تتبدل. وما أحوج ميادين الدعوة والتربية إلى رجال لا ينتظرون زوال القَرْح، بل يستجيبون لله وهم يحملونه، كما استجاب أولئك الصفوة. فإن الرسالات لا يحملها الذين لم يُبتلوا، وإنما يحملها الذين ابتُلوا… ثم نهضوا. فانهض… فلعل كلمة منك تهدي حائرًا. ولعل يدك تأخذ طالبًا إلى كتاب الله. ولعل موقفًا صادقًا منك يحيي في قلب إنسان معنى الإيمان. ورب خيرٍ حُرم الناس منه لأن صاحبه ظن أن القَرْح أعفاه من مسؤوليته. فلا تنتظر يومًا يخلو من المشقة، ولا مرحلةً تزول فيها جميع العوائق؛ فالاستجابة لا تبدأ حين تكتمل الظروف، وإنما تبدأ حين ينتصر الإيمان على الظروف. استجب… ولو أثقلك القَرْح. واستجب… ولو تأخرت بك الخطى. واستجب… ولو حملت في قلبك آثار معارك طويلة. ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. إن أصحاب الرسالات لا يغادرون الميدان إلا إذا انقضت آجالهم، أما القَرْح فليس إذنًا بالتقاعد، بل قد يكون الوسام الذي يعلقه الله على صدور الصادقين؛ لأنهم لم يجعلوا القَرْح حجابًا بينهم وبين نداء ربهم.

يُجلَب الرزق بالافتقار، ويُحجَب بالاغترار! قارون التفت إلى نفسه فتلف (فخسفنا به وبداره الأرض) وسليمان استغفر لها فغرف (فسخرنا له الريح تجري بأمره).

تأخير حظ النفس في مواقف الدنيا يقدمها في مجالس الآخرة، قال ﷺ: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا).

عقيدة: (إن الله على كل شيء قدير) إذا استقرت في القلب؛ أزاحت الهم وبددت الكرب، فالحاجات المنشودة بالله تصبح موجودة، والهموم المعقودة بالله ترحل مطرودة، وكتاب الله مليءٌ بالشواهد والأدلة على كلَّ كرب مهما تعاظم؛ لا يمكن أن يخرج عن سلطان الفرج الإلهي: (قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب).

مغالبة النفس على الوقوف بين يدي الله في الدنيا هو مهر التنعم برؤية وجهه الكريم في الآخرة، قال ﷺ (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته؛ فإن استطعتم ألا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا) يعني: الفجر والعصر.

أصدق الرجاء: ما صدر عن مشقة وعناء، ذكر الله الرجاء بعد الهجرة والجهاد وهما من أشق الأعمال (والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله).