ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

قناة | نهار الحارثي

قناة | نهار الحارثي

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别
3 581
订阅者
无数据24 小时
-27 天
+8430 天
帖子存档
بالذكر تتنزل المعية الإلهية: (أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه)، وتكتسب الأولوية المحمدية: (إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة).

عمارة القلب بالآخرة من أعظم ما يقوي الصلة بالله (واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه) ويصلح العلاقة مع الناس (وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل).

الإيمان بالله لا يكتمل في القلب إلا إذا نبض بالمحبة الكاملة للنبي ﷺ: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين).

خزائن البشر وإن عظمت لا تخلو من آفتين: عدم الاستيعاب، والتعرض للنفاد، وأما خزائن الرحمن فقد أحاطت بجميع المطالب: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه) ولا يلحقها نقص فضلا عن النفاد: (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) وقد اجتمع الوصفان في قول النبي ﷺ: (يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة).

من علامات صدق الصلاح بر الوالدين، ولذلك قرن الله الصلاح ببرهما في موضعين، قال بعد الأمر بالبر: (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا) وذكر في وسط آيات وعد الصالحين قوله: (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا).

الرياء ذلٌّ كلُّه، والإخلاص لا يأتي إلا بخير.

من امتلأ قلبه بالمعالي لم تجد السفاسف موضعًا فيه، ومن علامات محبة الله لعبده أن يشغله بالشريف عن السخيف، قال النبي ﷺ (إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها).

التوكل على الله ينقل العبد من رتبة التعافي إلى مقام الاستعلاء على الأذى (فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله) (فإن تولوا فقل حسبي الله).

أسعد طلاب العلم بالنفع والعطاء من وازن بين زكاة العلم وتزكية النفس، فسقى أرض زكاته بماء تزكيته، وأضاء محراب تزكيته بنور زكاته.

من أعز الآخرة وعظمها في قلبه؛ ذلت له الدنيا وانساقت في دربه، قال النبي ﷺ في من جعل الآخرة همَّه: (وأتته الدنيا وهي راغمة).

نعم الله جليلة القدر، ولذلك كان النبي ﷺ يجمع بين تحقيق الشكر واستشعار الفقر، فمع تكميله لمراتب الشكر كان يدعو: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك).

تذكر إذا اقترفت: (إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل) وإذا افتقرت: (يد الله ملأى لا تغيضها نفقة).

ليس بين درجات التزكية ودركات التدسية درجة محايدة، والمفلح من غلبت درجاتُه دركاتِه، والخائب على العكس من ذلك (قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها).

جزى الله من صممها خيرا
جزى الله من صممها خيرا