uk
Feedback
قناة | نهار الحارثي

قناة | نهار الحارثي

Відкрити в Telegram

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
3 410
Підписники
+1324 години
+257 днів
+10630 день
Архів дописів
التضحية لله والبذل لدينه مصاعد تنتهي بالعبد إلى أعلى مراتب الرحمة الإلهية وهي الرأفة: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد).

لا يشترط للنفع والتأثير خلوُّ الماضي من التقصير، خرج يونس -عليه السلام- مغاضبًا وكان ما كان، ثم قال الله: (وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون * فآمنوا).

(قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون) في دعائها لربها قدمت صلاح أمر الآخرة بدخولها الجنة على صلاح أمر الدنيا بنجاتها من فرعون، وهكذا المؤمن يقدم سلامة دينه على سلامة دنياه.

تحقيق التقوى معيار يسدد القرار (وأن تعفو أقرب للتقوى) وللعبد من الفرقان الصائب وحسن العواقب بمقدار تقواه.

العروج في سماء الخلق الحسن محض فضلٍ من الله، وما جُبِل عليه العبد منه لا يدوم إلا بالله، كان المتربع على عرش الأخلاق ﷺ يبتهل: (واهدني لأحسن الأخلاق).

قد يزوي الله عنك ما تحب من الدنيا زمانا وأنت كريم عليه محبوب لديه، فقد أخر زينة الدنيا عن خليله: (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق).

من تمام الثقة بالله دعاؤه بما لا تقتضيه الأسباب المتاحة، وكثير من أدعية الأنبياء في القرآن من هذا النوع، وهي درجة لا يبلغها إلا أصحاب اليقين.

من رعى الدقيقة لم تفته الساعات، ومن صحح الخطوة لم تحرفه المسافات.

من أسباب عدم تحقيق المرادات أنها تنجز في دائرة العجز اللازم لا في ساحة القدرة الكاملة، وما سار عبد بربه إلا وصل (إن الله على كل شيء قدير).

المساحة الدعوية التي وجَّه إليها خليلُ الرحمن سيِّدَ الدعاة: التشويق إلى الجنان، وتكثير غراسها باللسان (وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر).

من صحت نيته، وسارت خطوته؛ بلغه الله منتهى الثواب وإن لم يجاوز الأعتاب: (ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله).

من رحمة الله أنه جعل الموعد الأعظم الذي تنخلع له القلوب (مالك يوم الدين) محفوفا ببيان رحمته الكاملة (الرحمن الرحيم) وذكر شرط النجاة (إياك نعبد).

الخطايا الشرعية تقود إلى الهلاك، والأخطاء القدرية تزيد من الإدراك.

يستجيب الله للألح لا الأفصح.

أعمال القلوب هي المحرك الأكبر في ساحات النفع العام وخدمة الاسلام، وصف الله الأحوال القلبية للباذلين (يحبهم ويحبونه) (يخافون يوما) (يرجون رحمة الله).

أسوار الإحسان تمنع الخذلان: (كلا والله ما يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق).

كلُّ نعيمٍ وإن عَظُم لا يستقل بنفي الحزن، حتى دار الأفراح التي اكتمل نعيمها؛ ينسب أهلُها انتفاءَ الحزن عنهم إلى الله (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) فلا يندفع حزن ولا يرتفع في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالله.

أهل القرآن إذا نزلوا بساحة الدنيا كان معهم أعظم أسباب البركة فيها، وأكبر دواعي السلوة عنها، فكلام الله يبارك لهم الموجود: (كتاب أنزلناه إليك مبارك) ويُسلِّيهم عن المفقود: (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم * لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم) وفي هذا يقول الإمام أحمد: "عزيزٌ عليَّ أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعت صدورهم القرآن!".

قواطع الطريق وعثرات المسير بعضها شائك وبعضها مستعص، تحلُّ الشائكات بالتنظيم الدقيق، وتُزاح المستعصيات بدعاء الغريق.

ثلاثُ ميماتٍ يتأكد الإخلاص فيهنّ: العلم، والإقدام، والكرم، من اتقى وهج ريائها، وبريق عجبها؛ كان فيما دونها أتقى.