قناة | نهار الحارثي
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
3 580
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+6230 أيام
أرشيف المشاركات
3 580
بالذكر تتنزل المعية الإلهية: (أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه)، وتكتسب الأولوية المحمدية: (إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة).
3 580
عمارة القلب بالآخرة من أعظم ما يقوي الصلة بالله (واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه) ويصلح العلاقة مع الناس (وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل).
3 580
الإيمان بالله لا يكتمل في القلب إلا إذا نبض بالمحبة الكاملة للنبي ﷺ: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين).
3 580
خزائن البشر وإن عظمت لا تخلو من آفتين: عدم الاستيعاب، والتعرض للنفاد، وأما خزائن الرحمن فقد أحاطت بجميع المطالب: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه) ولا يلحقها نقص فضلا عن النفاد: (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) وقد اجتمع الوصفان في قول النبي ﷺ: (يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة).
3 580
من علامات صدق الصلاح بر الوالدين، ولذلك قرن الله الصلاح ببرهما في موضعين، قال بعد الأمر بالبر: (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا) وذكر في وسط آيات وعد الصالحين قوله: (ووصينا الإنسان بوالديه حسنا).
3 580
من امتلأ قلبه بالمعالي لم تجد السفاسف موضعًا فيه، ومن علامات محبة الله لعبده أن يشغله بالشريف عن السخيف، قال النبي ﷺ (إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها).
3 580
التوكل على الله ينقل العبد من رتبة التعافي إلى مقام الاستعلاء على الأذى (فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله) (فإن تولوا فقل حسبي الله).
3 580
أسعد طلاب العلم بالنفع والعطاء من وازن بين زكاة العلم وتزكية النفس، فسقى أرض زكاته بماء تزكيته، وأضاء محراب تزكيته بنور زكاته.
3 580
من أعز الآخرة وعظمها في قلبه؛ ذلت له الدنيا وانساقت في دربه، قال النبي ﷺ في من جعل الآخرة همَّه: (وأتته الدنيا وهي راغمة).
3 580
نعم الله جليلة القدر، ولذلك كان النبي ﷺ يجمع بين تحقيق الشكر واستشعار الفقر، فمع تكميله لمراتب الشكر كان يدعو: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك).
3 580
تذكر إذا اقترفت: (إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل) وإذا افتقرت: (يد الله ملأى لا تغيضها نفقة).
3 580
ليس بين درجات التزكية ودركات التدسية درجة محايدة، والمفلح من غلبت درجاتُه دركاتِه، والخائب على العكس من ذلك (قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها).
