قناة | نهار الحارثي
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
3 567
المشتركون
+524 ساعات
+277 أيام
+18730 أيام
أرشيف المشاركات
3 567
سورة الكافرون آخر ما يتلى قبل النوم، وأول ما يقرأ في نوافل اليوم، فالعبد يغمض عينه ويفتحها على تعاهد عقيدة التوحيد، وارتياض عبودية المراغمة.
3 567
إطالة النظر في الغايات قد يعرقل سير الخطوات، وإغفال النظر عنها قد يحرف المسارات، فالواجب على السائر أن ينظر إلى الغاية بالقدر الذي يجعلها حاضرة في ذهنه، ثم يركز على سيره وخطواته.
3 567
إبراهيم -عليه السلام- الأمة في القول والعمل كان إمامًا في الخوف والوجل، ينبض خشية في الدنيا (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) والآخرة (ولا تخزني يوم يبعثون).
3 567
السيئات هي المادة التي يتقوى بها عدونا الأكبر، ويقتات منها في حرب الغواية: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا) فمن قطع عن الشيطان هذه المادة بالتوبة والإستغفار؛ أفنى قوْته، وأضعف قوَّته، وانحازت كفَّة المعركة له!
3 567
اعتقاد أنه لا قابض لما بسط الله، ولا باسط لما قبض الله؛ يملأ الطامح عزا لا يزيد بالربح ولا ينقص بالخسارة.
3 567
سرُّ المنح الإلهية: كمال التعلق، وتمام الافتقار، ففي القرآن لما علق سليمان -عليه السلام- حاجته بالله، وافتقر إليه= منحه الله أعظم ملك في الدنيا، وفي الصحيحين لما نسي ولم يقل إن شاء الله= لم يحصل مقصوده من الرزق بمئة غلام يقاتل في سبيل الله، فلحظة كمل فيها التعلق ساقت أعظم ملك في الدنيا، ولحظة طرأ عليها النسيان حجبت ما هو دون عشر معشار ذلك.
3 567
اليقين بثمرة العمل وحسن عاقبته بوابة التفاني وحجاب التواني، قال النبي ﷺ يوم بدر: (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض) فقال عمير بن الحُمام -رضي الله عنه- وفي يده تمرات يتقوى بهن: "لئن حييتُ حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياةٌ طويلة!".
3 567
تذكر الغاية يخفف المسير ويطيب النفس، وغيابها يثقل الأقدام ويضيق الصدر، فتجد الأول متسامٍ عن البُنيَّات، والثاني يقتتل على الفتات.
3 567
التضحية لله والبذل لدينه مصاعد تنتهي بالعبد إلى أعلى مراتب الرحمة الإلهية وهي الرأفة: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد).
3 567
لا يشترط للنفع والتأثير خلوُّ الماضي من التقصير، خرج يونس -عليه السلام- مغاضبًا وكان ما كان، ثم قال الله: (وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون * فآمنوا).
3 567
(قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون)
في دعائها لربها قدمت صلاح أمر الآخرة بدخولها الجنة على صلاح أمر الدنيا بنجاتها من فرعون، وهكذا المؤمن يقدم سلامة دينه على سلامة دنياه.
