قناة | د.عبدالله الغامدي
Открыть в Telegram
4 002
Подписчики
+324 часа
+47 дней
-130 дней
Загружаем данные
Похожие каналы
Облако тегов
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
ноябрь '26нояб. '26
ноябрь '26
+14
в 0 каналах
октябрь '26
+1 836
в 3 каналах
Get PRO
сентябрь '260
в 3 каналах
Get PRO
август '260
в 9 каналах
Get PRO
июль '260
в 19 каналах
Get PRO
июнь '260
в 4 каналах
Get PRO
май '260
в 8 каналах
Get PRO
апрель '260
в 9 каналах
Get PRO
март '260
в 0 каналах
Get PRO
февраль '260
в 29 каналах
Get PRO
январь '260
в 3 каналах
Get PRO
декабрь '250
в 6 каналах
Get PRO
ноябрь '250
в 8 каналах
Get PRO
октябрь '250
в 7 каналах
Get PRO
сентябрь '250
в 3 каналах
Get PRO
август '250
в 3 каналах
Get PRO
июль '250
в 7 каналах
Get PRO
июнь '250
в 24 каналах
Get PRO
май '250
в 3 каналах
Get PRO
апрель '25
+12
в 1 каналах
Get PRO
март '25
+18
в 0 каналах
Get PRO
февраль '25
+14
в 1 каналах
Get PRO
январь '25
+31
в 1 каналах
Get PRO
декабрь '24
+83
в 4 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+149
в 5 каналах
Get PRO
октябрь '24
+112
в 7 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+105
в 0 каналах
Get PRO
август '24
+173
в 5 каналах
Get PRO
июль '24
+51
в 8 каналах
Get PRO
июнь '24
+44
в 2 каналах
Get PRO
май '24
+125
в 11 каналах
Get PRO
апрель '24
+327
в 4 каналах
Get PRO
март '24
+41
в 4 каналах
Get PRO
февраль '24
+122
в 8 каналах
Get PRO
январь '24
+334
в 29 каналах
Get PRO
декабрь '23
+25
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+26
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '23
+48
в 2 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+106
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+900
в 0 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 07 ноября | 0 | |||
| 06 ноября | +3 | |||
| 05 ноября | +2 | |||
| 04 ноября | +1 | |||
| 03 ноября | +3 | |||
| 02 ноября | +3 | |||
| 01 ноября | +2 |
Посты канала
حكمة تأكد استحباب الإكثار من الصلاة علىٰ النبيِّ ﷺ يوم الجمعة :
قال ابنُ القيِّم▪️: "رسول الله ﷺ سيدُ الأنام ، ويوم الجمعة سيدُ الأيام ، فللصلاةِ عليه في هذا اليوم مزيةٌ ليست لغيره، مع حكمة أخرى، وهي: أن كل خير نالته أمتُه في الدنيا والآخرة، فإنما نالته على يده، فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة ﷺ؛ فأعظم كرامة تحصل لهم، فإنما تحصل يوم الجمعة، فإن فيه بعثهم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة، وهو يوم المزيد لهم إذا دخلوا الجنة، وهو يوم عيد لهم في الدنيا، ويوم فيه يسعفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم، ولا يرد سائلهم، وهذا كله إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يده؛ فمن شكره وحمده وأداء القليل من حقه ﷺ أن نكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته".
📖 زاد المعاد في هدي خير العباد (١/٤٦١)
| 2 | Нет текста... | 798 |
| 3 | وقد أجمع العارفون على أن كل خيرٍ فأصله بتوفيق الله للعبد، وكل شرٍّ فأصله خِذلانه لعبده.
وأجمعوا أن التوفيق أن لا يَكِلَك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يُخليَ بينك وبين نفسك.
|| ابن القيم -رحمه الله- | 1 089 |
| 4 | بعض الناس يكتم في نفسه حتى تتراكم هذه الأمور إلىٰ الحد الذي لا يملك نفسه ولا تصرفاته فيه ثم ينفجر علىٰ غيره! ولذلك كان مما حفظه الناس وتداولوه محذرين قولهم: "اتقِ شر الحليم إذا غضب!".
وعندي أن الحِلم بهذه الطريقة خطأ، ويضر به الإنسان نفسه ومن حوله، لأنه من الحسن أن تحلم وأن تتجاوز ولو تكرر الخطأ ما دمت تطيق احتمالاً وتملك ردات فعلك، أما إن كان حقيقة هذا الحِلم هو مراكمة الغضب وزيادته ثم انفجاره في الآخرين بأكثر مما أخطؤوا فيه؛ فهذا الحلم في ظني في غير محله، وكان الأجدر أن تعتب أو تنبه علىٰ الخطأ باتزان قبيل وصولك إلىٰ مرحلة الانفجار وفقدان السيطرة علىٰ ردة فعلك؛ حتى لا تضيع جميل حلمك بأن تقول أو تفعل ما تندم عليه بعد كل ذلك الاحتمال.. | 2 029 |
| 5 | إن كنت شخصًا اجتماعيًا ولديك علاقات قريبة وعميقة متعددة، فاحرص في علاقاتك -إن كنت حريصًا على القرب فيها-: بأن تكون الثاني وليس الأول.
لِمَ تكون الثاني وليس الأول، مع أن الأول أكثر جاذبية وألذ في الشعور وأعمق في الإحساس بالرضا عن الذات والنفس؟!
لأن الثاني له غالب مميزات الأول ولكن دون كثير من مسؤولياته وواجباته..ولأن الأول غالبًا متغير وليس بثابت؛ لأن الحساسية تجاهه عالية والمحاسبة كذلك، أما الثاني فغالبًا ما يكون ثابتًا لعدم الحساسية العالية تجاهه..
ولأنك تستطيع أن تكون الثاني في أكثر من علاقة لأن تبعتها غالبا مقبولة ومحتملة، بينما يصعب جدًا أن تكون الأول في أكثر من علاقة لأن مسؤوليتها مرهقة وشاقة..
فكن في غالب علاقاتك الثاني ولا تكن الأول! | 1 146 |
| 6 | من تمام الرزق في العلاقات وكمال النعيم في الصداقات: أن تُرزق شخصًا ذكيًا لمّاحًا ؛ يكفيك مؤونة الشرح ، ويقيك مغبّة التطويل ، ولا يضطرك إلىٰ ثقل التبرير .. يفهم مرادك من الكلمة والهمسة ، ويدركه من النظرة واللمحة:
يلاحظني فيعلم ما بقلبي •• وألحظه فأعلم ما يريدُ
لأن المرء كثيرًا ما يذهب إلىٰ علاقاته المُقرَّبة ليتخفّف بها من هذه الأمور ويجد فيها مُتنفَّسًا من تلك الأثقال اللفظية التي أنقضت لسانه مع عموم الناس ؛ فبمقدار ما يشعر باستغنائه عنها مع من هو قريب منه=يكون ارتياحه وسكونه إلى هذه العلاقة التي تكفيه تلك المؤونة.. | 2 261 |
| 7 | "ولعل هذه الثمرة يدل عليها المثل الذي ضربه الله للمشرك: (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون، ورجلا سلمًا لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون)!
قال السعدي: ورجلا سلما لرجل: أي خالصا له قد عرف مقصود سيده وحصلت له الراحة التامة.
وقال ابن عاشور: ويقابله تمثيل حال المسلم الموحد يقوم بما كلفه ربه عارفا بمرضاته مؤملا رضاه وجزاءه، مستقر البال، بحال العبد المملوك الخالص لمالك واحد قد عرف مراد مولاه وعلم ما أوجبه عليه؛ ففهمه واحد وقلبه مُجتمِع".
نقلاً عن أخي: محمد الرفاعي. | 2 104 |
| 8 | الإخلاص ثمرته ليست أخرويّة فقط، بل من ثماره المُعجّلة في الدُّنيا: هدوء النفس وسكينة القلب وطمأنينة الروح؛ لأنَّ المُخلص يُركّز علىٰ شيء واحد لا تشتيت فيه وهو: رضا ربِّه -ويستطيع ضمان مقصوده هذا إن أتى به علىٰ وجهه- فلا يتشتت لتوحيده للمقصود، ولا يقلق من حصوله علىٰ المطلوب.
أما المُرائي فيُعاقب فوق عقابه العظيم في الآخرة: بالقلق والهم واستنزاف الطاقة وكثرة التفكير؛ لأنه لا حدّ لمن يرائي لهم ويُلاحق انطباعاتهم عنه..ثم يصعب أن يدري بعد تلك الملاحقة الشاقّة هل حصّل ما يريد منهم من حصول المحمدة والرفعة في قلوبهم أم لا؟! فيظلّ يدور في حلقة مفرغة لا يحصّل منها منفعة ولا فائدة، بل يتضرر بها دنيا وآخرة:
"فاقصد لوجهٍ واحدٍ ** يكفيك كلّ الأوجهِ". | 1 797 |
| 9 | الشريعة العادلة الحكيمة لم تُمانع وتُغلق باب الفراق كما يتصور البعض، بل قد يكون هذ الخيار هو الحل الأسلم لكلا الطرفين؛ ففي القرآن قال الله في شأن الزوجين: (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته)، وقال تعالى في شأن الصاحبين -علىٰ لسان الخضر-: (هذا فراق بيني وبينك).
لكنها وإن أتاحت خيار الفراق؛ إلا أنها منعت وذمّت الممارسات الخاطئة فيه:
- كالتعليق في العلاقات: (فتذروها كالمعلّقة) فلا توصل كالعلاقات القائمة فتأنس وتستمتع، ولا تُقطع كالعلاقات المنتهية فتتشافى ثم تستريح.
- أو البقاء في العلاقة بهدف التمكّن من الأذى والمضارّة (ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا).
وحثّت في المقابل علىٰ أن يكون الوداع نبيلاً راقيًا؛ وفقًا لأمثال هذه الممارسات الصحيحة:
- من عدم نسيان الفضل بعد الفراق واللحظات والمواقف الجميلة السابقة وجحودها ونكرانها: (ولا تنسوا الفضل بينكم).
- وأن يكون الوداع جميلاً وراقيًا كمان كان اللقاء كذلك: (فمتّعوهن وسرحوهنّ سراحًا جميلاً).
فهذا ملخص للهدي القرآني في الفراق يُبيّن الروح والطريقة العامة التي ينبغي أن يكون عليها هذا القرار الكبير.
وأزعم أن قرارات الفراق لو كانت وفق هذا الهدي لقلت كثير من الجراحات والندبات والآلام التي يشكو منها أطراف الفراق.
فلا إشكال في أن تفترق عن زوج أو مجموعة أو صديق -إن استدعى الأمر ذلك، واستُنفدت كل الحلول في استصلاحها- لكن المهم أن يكون فراقك وفق هذا المفهوم والمنهج الراقي الذي ربّانا عليه الله في كتابه الكريم. | 1 937 |
| 10 | قال الموفَّقُ ابن قدامة -رحمه الله- في أبياتٍ يعظُ بها نفسه، وفيها ذكرى لنا من بعده:
أبعد بياض الشعر أعمر مسكنًا .. سوى القبر إني إن فعلت لأحمقُ!
يُخبِّرني شيبي بأني ميتٌ .. وشيكًا وينعاني إليَّ فيصدقُ
تخرّق عمري كل يومٍ وليلةٍ .. فهل مستطيعٍ رقعَ ما يتخرّقُ؟
كأني بجسمي فوق نعشي ممددًا .. فمن ساكتٍ ومعوّلٍ يتحرّقُ
إذا سُئلوا عني أجابوا وأعولوا.. وأدمعهم تنهلُّ: هذا الموفّقُ!
وغُيِّبتُ في صدعٍ من الأرض ضيقٍ .. وأُودعتُ لحدًا فوقه الصخر مطبقُ
(ويحثو عليَّ التُربَ أوثقُ صاحبٍ .. ويُسلمني للقبر من هو مشفقُ!)
فيا رب كن لي مؤنسًا يوم وحشتي .. فإني لما أنزلته لمصدِّقُ
وما ضرني أني إلى الله صائرٌ .. ومَن هو مِن أهلي أبرُّ وأرفقُ! | 1 726 |
| 11 | || السر الأعظم:
تنوي الإقبال علىٰ الطاعة فلا تقدر؛ فكم مرة عزمت علىٰ التبكير للمسجد والصلوات، أو قيام الليل بالخلوات، أو ذكر الله بالعشرات أو المئات، أو حفظ القرآن والإكثار من تلاوة الآيات..فيُحال بينك وبين تلك الحسنات والطاعات
وتهم في المقابل بترك المعصية فلا تستطيع؛ فكم مرة سعيت لترك النظر إلىٰ المحرمات، أو الامتناع عن سماع المعازف والآلات، أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات، أو سوى ذلك من المعاصي والسيئات..ومع ذلك تبوء غالب تلك المحاولات بالفشل والإخفاقات.
هناك سرٌ يسيرٌ في عمله وتطبيقه لكنه عظيمٌ في شأنه وأثره؛ ولو أعطيته حقه -مع الأخذ ببقية الأسباب- لتغيّرت حالك في إقبالك علىٰ الطاعة وانصرافك عن المعصية…ذلك السر الأعظم هو: (الاستعانة بالله) حق الاستعانة به.
والعجيب أن الله لم يُخفه عنّا أو يُصعّبه علينا، بل أعطانا المفتاح الأكبر والسر الأعظم لعبادته واضحًا ظاهرًا، وجعلنا نكرره ما لا يقل عن سبعة عشر مرة كل يوم وليلة: (إياك نعبد وإياك نستعين) فكيف غفلنا عنه وهو بهذا التكرار والوضوح؟!
فعد إلىٰ علاقتك بالله وأعطِ الاستعانة حظها اللائق بها؛ بأن تكثر من دعاء الله في كل وقت وحين، وتتبرأ من حولك وقوتك إلىٰ قوة ربّك المعين، ثم انظر كيف يكون التوفيق والتمكين
فلن تصل إلىٰ (إياك نعبد) إلا بـ(إياك نستعين). | 1 777 |
| 12 | ترى أشخاصًا لهم سنين في التعلم ومع ذلك لا يظهر عليهم أثره، وآخرين قضوا زمانًا في النادي والرياضة ومع ذلك لا يظهر أثرها عليهم، وأناسًا يعلّمون الطلبة من فترة طويلة ومع ذلك لا يكاد يرى لهم أثر علىٰ طلابهم.
وفي المقابل هناك من يبذلون جهدًا ربما أقل في هذه الأمور وغيرها؛ وتجد أثرها واضحًا وظاهرًا عليهم.
وعلّة ذلك وسببه: أن هناك فرقًا بين مجرد ممارسة الفعل، وبين ممارسته بالطريقة التي توصل إلىٰ نتائجه.
فإن كنت ستتعب ستتعب من أجل أن تصل..فتوثّق وتأكد من أن طريقتك توصل إلىٰ المقصود؛ لئلا يذهب تعبك أدراج الرياح. | 1 951 |
| 13 | قدرتنا علىٰ: الانطلاق في الحديث، المرح والإضحاك، الشرح والتوضيح=لا تعتمد دائمًا علىٰ قدراتنا في ذاتها، وإنما علىٰ الأشخاص الذين نعاشرهم ونجالسهم؛ فبعض الأشخاص تتوهّج وتتجلّى معهم، والبعض الآخر تُصاب بالخسوف في روحك والكسوف في منطقك حينما تجالسهم..حتى تكاد تنكر نفسك معهم.
فكن ما استطعت بجوار من تُشرق بصحبتهم. | 1 806 |
| 14 | للمشتغلين بالتعليم: إذا أردت أن تكون معلمًا مثاليًا وجيدًا؛ فالأمر لا يكلفك بالضرورة أن تقرأ كتبًا معينة أو تحضر دورات خاصة في هذا، وإنما الطريقة الأيسر والأضمن للوصول إلىٰ هذه النتيجة: أن تتذكر حينما كنت طالبًا ما هي صفات المعلم الجيد والمثالي في نظرك حينها؟ ثم تطبقها الآن علىٰ طلابك. | 1 638 |
| 15 | لكن تنبّه: إذا كنت لم تطمئن للشخص بالقدر الكافي بعد؛ فلا تخبره بسر خطير عنك تخشى منه أن يفشيه. وإنما أخبره بأحد الأسرار العادية التي لو أفشاها عنك وظهر أنه لم يكن بمقدار الثقة التي أعطيتها له -لا قدر الله- لم تجزع حينها أو تقع في الندم البالغ على إخبارك له.
وأما إذا اطمأننت له وظهر منه مواقف تدل علىٰ أنه يستحق الثقة؛ فبقدر ما تكون حساسية السرّ وخطورته=بقدر ما تكون زيادة الإقبال ومودته.
فزِنْ الأمر بحكمة واختر لكل حالة ما يناسبها، أو اترك هذه الطريقة كلّها وانظر في طريقة أخرى أسلم :) إن لم تستطع التمييز بين ما يُقال وما لا يُقال، ومن يُقال له ومن لا يُقال له. | 2 119 |
| 16 | إذا أردت أن تزيد مدى ألفتك ومتانة علاقتك مع شخص ما فمن أسهل الطرق وأيسر السبل لذلك: أن تخبره بسرّ أو خبر خاص لا يعلمه غيره. ستأخذ العلاقة غالبًا حينها منعطفًا آخر أقرب ودًا وأشد عمقًا، من غير مشقة ولا كلفة. وجرِّب تجد. | 1 915 |
| 17 | أمثلة علىٰ الفكرة السابقة:
• في الطاعات: شخص يخف عليه قراءة القُرآن لكنه يجد صعوبة شديدة في صيام النافلة؛ فليستكثر من قراءة القُرآن ما استطاع لأنه يخف عليه، وليعتبر هذه الاستكثار معوضًا عما وقع فيه من نقص في الصيام أو غيره من نوافل الطاعات.
• في المعاصي: شخص يجد من نفسه مشقة شديدة في ترك سماع الغناء، لكنه لا يجد هذه المشقة في أبواب ذنوب أخرى كالغيبة والنظر إلىٰ الحرام وغيرها؛ فينبغي عليه أن يجاهد نفسه ما استطاع ألا يقع في ذنب من هذه الذنوب لأنه لا يجد أصلاً دافعًا كبيرًا لفعله أو يخف عليه تركه؛ فيلزم تركها ومجافاتها دائمًا؛ راجيًا أن مجاهدته في ترك هذه الذنوب توفقه لترك ذلك الذنب الذي يشق عليه تركه، أو تكون معوضةً عن شيء من تقصيره بوقوعه في ذلك الذنب.
…وعلى ذلك فقِسْ في كل طاعة أو معصية. | 2 275 |
| 18 | قد يكون هناك طاعات يشق عليك فعلها؛ أر الله من نفسك خيرًا فيما لا يشق عليك فعله.
قد تكون هناك ذنوب يصعب عليك الانفكاك عنها؛ أر الله من نفسك خيرًا فيما لا يصعب عليك تركه.
اقدم علىٰ ربك بكمال تحقيق ما تستطيعه ويخف عليك فعله من الطاعات أو ما لا يشق عليك تركه من المعاصي..لعلّك يوم تلقى الله يكون معك برهانٌ واضحٌ علىٰ صدقك في إرادة عبادته وطلب مرضاته؛ فيجبر ذلك ما وقعت فيه من نقص وتقصير فيما سواه من الأمور التي لم تطق فعلها أو تقوى علىٰ تركها. | 1 913 |
| 19 | من شكر نعمة اليوم الجديد الذي منحك إياه ربك: أن تستفتحه بالتبسّم والفأل، لا أن تلقاه بالتجهّم والشؤم.
فابتسم وافرح بهذه الفرصة الجديدة للعودة والتصحيح؛ فهذا اليوم الإضافي الجديد في عمرك هو نعمة عظيمة يتمناها ملايين الراحلين. | 1 996 |
| 20 | ينبغي للمرء أن يفرح لإنجازات أصدقائه، لا أن تضيق نفسه بنجاحاتهم!
إن لم يكن ذاك لأدبيات الصحبة والصداقة، فليكن ذلك لمقتضيات العقل والحصافة؛ لأن في نجاحات أصدقائنا تزكيةً ضمنيةً لنا؛ فهي تدل على كمال عقولنا وجودة انتقائنا وحسن اختيارنا بصحبتنا لهؤلاء الأصدقاء الناجحين والمميزين. | 3 433 |
