ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

'philosophy^Civilization'

'philosophy^Civilization'

Открыть в Telegram

أتكلم حسب تجربتي الروحية والفكرية وأقدم آرائي الموافقة لقلبي وضميري .📚 الفكر الباحث عن الحقيقة يبقى متأملًا رافضًا ضجيج العالم .📚 هنا مساحتي الخاصة ، أعبرُ بها عن رأيي الشخصي أضعُ فيها أضغاثَ قلمي . ✍🏻 الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .⏳

Больше
1 671
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+630 дней
Архив постов
التشافي الروحي مرتبط بالتعافي الحضاري ، فحين يتعافى الإنسان من الخوف والكراهية والقسوة والاستعلاء ، يصبح أكثر قدرةً على التشافي الداخلي

لا ينجز التشافي الروحي في بيئة مريضة حضارياً ، فالإنسان يحتاج إلى ثقافة تحترم كرامته ، ودولة تحمي حقوقه ، ومجتمع يتيح له التفكير والتعبير بأمان

التعافي الحضاري يبدأ من التشافي الروحي ايضاً ، من إصلاح الضمير ، وتحرير العقل ، وتهذيب السلوك ، وتزكية المشاعر ، وتبني القيم والنوايا الجميلة

كل شفاء روحي يمكن أن يصبح طاقةً حضارية ، والعكس صحيح ايضاً فكل تعافي حضاري يمكن أن يضمن حدوث التشافي الروحي في الافراد

غاية التشافي الروحي والتعافي الحضاري واحدة: أن تصبح الحياة أكثر إنسانيةً وكرامة وسلاماً ، ويصبح الإنسان أكثر رحمةً وعدالةً وجمالًا

الأخلاق هي محاولة الإنسان أن ينتصر على أنانيته ، وأن يجعل من حريته مسؤولية ، ومن قدرته على الفعل التزاماً بالخير. فكلما اتسع وعي الإنسان ، ضاقت المسافة بين ما يؤمن به وما يفعله.

الضابط الاخلاقي هو البوصلة البيضاء لكل قواعد الاجتماع والاقتصاد والسياسة

الدعوة للحب هي دعوة لبدء الحضارة المعنوية وتطوير العالم عاطفياً ، وفتح باب الاستنارة الوجدانية ، وعدم الاكتفاء بانجازات الحضارة المادية

لايوجد مجتمع لايحتاج للحب ، والاستنارة الداخلية والاصلاح المعنوي ، والتنوير الوجداني ، والتطوير الاخلاقي ، فالمجتمع الذي يرفض طريق الحب يسقط

الحب شفرة الترميز لكل المشاعر والملكات الايجابية الطيبة الجمالية ، وللاستنارة الداخلية ، وللحضارة المعنوية ، ولاصلاح الذوق والضمير في الانسان

الدعوة للحب هي دعوة لبدء الحضارة المعنوية وتطوير العالم عاطفياً ، وفتح باب الاستنارة الوجدانية ، وعدم الاكتفاء بانجازات الحضارة المادية

لم تبدأ الحضارة المعنوية في الارض وفي مناطق لم تبدأ الحضارة المادية ايضاً ، ويمكن البدء بالحضارة المعنوية أولاً دعما لمسار الحضارة المادية

الحضارة المعنوية لم تبدأ الى الآن ولا تستطيع أي ديانة التبشير بها ، فهي تبدأ من نضوج انساني عاطفي اخلاقي لتنتج استنارة روحية وتشافي وجداني في البشر

يبدأ الحب كمنظومة تداوي حضاري من تفعيل الاهتمام أي أن ترى الآخر، تصغي لآلامه، تعترف بوجوده. فالاهتمام هو أول رادع ينزع الانانية القاسية

التداوي الاجتماعي بالحب يعني تحويل الحب إلى منظومة استنارة داخلية ،ونظام حضارة معنوية تلقح نظام الحضارة المادية بالرقة واللطف

عندما تفقد روح العالم مناعتها الأخلاقية وحصانتها الثقافية ، تصبح عرضة لعدوى الكراهية والعنف والحب هو المصل الوقائي الوحيد الذي يحميها

الحب هو الاهتمام والعطاء والتعاطف والتضامن ، وهو يوفر قاعدة وقائية وعلاجية لروح العالم من الانزلاق أكثر نحو الهمجية والعدوانية

روح العالم مريضة وبدون مناعة نفسية ولا حصانة عقلية بوجه الكراهية والعنف وتحتاج لدواء وقائي يكبح انهياراتها والحب هو الدواء

روح العالم مخيرة بين البقاء بحياة الانانية وكل تمظهراتها التوحشية المبتذلة او الانتقال الى حياة الحب وكل تجلياتها الانسانية النبيلة الجميلة المستنيرة

احياء روح الإيثار هو المسار الوحيد القادر على جلب الدفئ واللطف لهذا العالم الذي جرفته روح الانانية الى التكالب والتناطح والتصارع والتطاحن

'philosophy^Civilization' - Статистика и аналитика Telegram-канала @philosophyj