'philosophy^Civilization'
前往频道在 Telegram
أتكلم حسب تجربتي الروحية والفكرية وأقدم آرائي الموافقة لقلبي وضميري .📚 الفكر الباحث عن الحقيقة يبقى متأملًا رافضًا ضجيج العالم .📚 هنا مساحتي الخاصة ، أعبرُ بها عن رأيي الشخصي أضعُ فيها أضغاثَ قلمي . ✍🏻 الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .⏳
显示更多1 686
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+1430 天
帖子存档
النهوض المعنوي هو بناء الإنسان من الداخل ، بإحياء الضمير ، وترسيخ النزاهة ، وتهذيب السلوك ، وتنمية المسؤولية ، وإشاعة المروءة ، وتعلم التعاون
النهوض المعنوي يوفر البيئة الأخلاقية للتنمية فالنزاهة تكبح الفساد، والإلتزام يحترم الوقت، والمسؤولية تحمي العمل، والتعاون يعزز القدرة
النهوض المعنوي يحرر طاقات المجتمع الداخلية ، فتتراجع المحسوبية، ويُكافأ الكفوء ، ويُحترم العامل ، ويُقدَّر العلم ، وتُصان الكرامة ، ويتحضر الإنسان
النهوض المعنوي هو نهوض الطيبة والنزاهة والمروءة واللطافة والألفة والخيرية داخل المجتمع ، أي تحول اخلاق المجتمع الى قوة وثروة وطنية
نهضة الأوطان تحتاج إلى مسارين متكاملين: نهضة مادية تبني قدراته، و نهضة معنوية ترتقي بإنسانه، فالنهضة المعنوية ضمانة نجاح النهضة المادية
الانسلاخ عن الطيبة والمروءة والشهامة ليس أمرا بسيطاً ، انه دليل على انهيار كبير في الوعي والحس والذوق الروحي وعودة الى حكم الغابة
بإنهيار الطيبة والمروءة لا تنحدر الأخلاق وحدها ، بل يتراجع الإحساس بقيمة الإنسان وحرمة كرامته فلا يحترم الانسان نفسه ولا أخيه الانسان
حين تسقط الطيبة في أي مجتمع تختل الموازين ، ويصبح السلوك المنحط مقبولًا ، بينما يُتهم أهل النبل والرحمة بالضعف والسذاجة والانبطاح
التعافي لأي مجتمع يبدأ بإستعادة قيمة الإنسان ، وإحياء الضمير ، وإنصاف الفضيلة ، وجعل الطيبة والمروءة قوةً فاعلة ، وترك التوحش والهمجية
من نتائج انهيار الطيبة وعودة الغابة أن تتحول الوقاحة إلى جرأة ، والأنانية إلى ذكاء ، والاستغلال إلى فرصة ، والتسلط إلى قوة ، والعدوان إلى رجولة
التشافي الروحي مرتبط بالتعافي الحضاري ، فحين يتعافى الإنسان من الخوف والكراهية والقسوة والاستعلاء ، يصبح أكثر قدرةً على التشافي الداخلي
لا ينجز التشافي الروحي في بيئة مريضة حضارياً ، فالإنسان يحتاج إلى ثقافة تحترم كرامته ، ودولة تحمي حقوقه ، ومجتمع يتيح له التفكير والتعبير بأمان
التعافي الحضاري يبدأ من التشافي الروحي ايضاً ، من إصلاح الضمير ، وتحرير العقل ، وتهذيب السلوك ، وتزكية المشاعر ، وتبني القيم والنوايا الجميلة
كل شفاء روحي يمكن أن يصبح طاقةً حضارية ، والعكس صحيح ايضاً فكل تعافي حضاري يمكن أن يضمن حدوث التشافي الروحي في الافراد
غاية التشافي الروحي والتعافي الحضاري واحدة: أن تصبح الحياة أكثر إنسانيةً وكرامة وسلاماً ، ويصبح الإنسان أكثر رحمةً وعدالةً وجمالًا
الأخلاق هي محاولة الإنسان أن ينتصر على أنانيته ، وأن يجعل من حريته مسؤولية ، ومن قدرته على الفعل التزاماً بالخير. فكلما اتسع وعي الإنسان ، ضاقت المسافة بين ما يؤمن به وما يفعله.
الضابط الاخلاقي هو البوصلة البيضاء لكل قواعد الاجتماع والاقتصاد والسياسة
الدعوة للحب هي دعوة لبدء الحضارة المعنوية وتطوير العالم عاطفياً ، وفتح باب الاستنارة الوجدانية ، وعدم الاكتفاء بانجازات الحضارة المادية
لايوجد مجتمع لايحتاج للحب ، والاستنارة الداخلية والاصلاح المعنوي ، والتنوير الوجداني ، والتطوير الاخلاقي ، فالمجتمع الذي يرفض طريق الحب يسقط
الحب شفرة الترميز لكل المشاعر والملكات الايجابية الطيبة الجمالية ، وللاستنارة الداخلية ، وللحضارة المعنوية ، ولاصلاح الذوق والضمير في الانسان
