fa
Feedback
'philosophy^Civilization'

'philosophy^Civilization'

رفتن به کانال در Telegram

أتكلم حسب تجربتي الروحية والفكرية وأقدم آرائي الموافقة لقلبي وضميري .📚 الفكر الباحث عن الحقيقة يبقى متأملًا رافضًا ضجيج العالم .📚 هنا مساحتي الخاصة ، أعبرُ بها عن رأيي الشخصي أضعُ فيها أضغاثَ قلمي . ✍🏻 الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .⏳

نمایش بیشتر
1 633
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+1830 روز
آرشیو پست ها
‏المقارنة مع التاريخ القديم للمجتمعات سياسياً واجتماعياً مهما كان مقدساً أو متقدماً بظروفه الزمانية ، لا يمكن أن يتم مقارنته مع العصر الحالي الذي نعيشه ، لا يمكن أن تكون تلك المقارنة صحيحة تماماً ، فنحن اليوم أمام تطورات جديدة ، ومعارف مختلفة ، وعادات جديدة تشكل قيم المجتمعات الحديثة وفق التطور والحداثة والتحضر الانساني ، وتقدم العلم والتكنولوجيا والمعرفة والليبرالية. بينما معارضة كل ما هو حديث ومتطور ، هو اسلوب من يرفض الإعتراف بالحضارة الحديثة ، ويتمسك بتاريخ لم يعد له وجود إلا في صفحات التاريخ القديم .

«لن تموت القراءة والكتابة ما دام الإنسان بحاجة إلى التعلّم واكتساب المعرفة ، وإنتاج معنى لحياته ، وحاجته إلى التسلية .

‏تاريخ البشرية على الأرض ، هو أعمق الدروس فلسفة في كيفية التجاوز والتقدم والتفكير والمصلحة ، أنه التاريخ الذي يكشف الإنسان على حقيقته ، وفعل الخير والشر في حياته وعلاقاته مع مختلف الهويات ، تاريخ يكشف عن بداية المجتمعات وتطورها ، وسقوط الدول ، وتفوق بعضها لدرجة الإستبداد وفرض الشروط وصناعة الهيمنة الدولية ، أنه تاريخ يضع كل المعالم الانسانية والعلمية والتكنولوجية أمام مرآة واضحة ، يتعلم منها من يفكر ويسأل وينتقد ، ويعجز عن فهمها من يعيش على اطلال ماضيه دون أن يتعلم شيئاً من التاريخ

‏قد تتعلم شيئاً من موقف ، من رأي ، من طفل ، من ذكرى ، من تاريخك ومعتقداتك ، من عدوك في بعض الأحيان لكن من المهم جداً ، أن تعلم ، أن ما تعلمته هو الدرس الأكبر في مسيرة حياتك نحو فهم ذاتك أولاً ، وكيفية بناء علاقاتك مع الآخرين ، والأهم ، أن تحقق التقدم وفق ما تعلمته ، وليس وفق ما يريد الآخرون أن تكون نسخة مثلهم

‏الفلسفة لا تعني شيئاً لمن يعاني ، أو لمن يخوض الحروب ، أو لمن ينام جائعاً وخائفاً ومطارداً الفلسفة بكل مدارسها الفكرية قبل هذا ، حالة ثقافية وإدراكية وتنويرية ، قيلت في عصور مختلفة أتاحت لها أن تكون موجودة وموثقة ومدفوعة الثمن أحياناً ، حتى تنقذ ما يشوب التاريخ من عيوب وحروب وصراعات ، ليتم استدراكها لاحقاً كأسس للنهضة الفكرية والسياسية والاجتماعية ، في بناء مجتمعات أكثر تحضراً وعلماً وإنسانية .

المواطن الذي يعتبر ليس من حقه ان يطالب بحقوقه ، مواطن لم يدرك انه مواطن ولم يدخل في عصر المواطنة ولم يحترم مواطنيته وانسانيته

المجتمعات الفاشلة سجينة التكرار البليد الساذج الفاشل في الذهن وفي العقل وفي العادات فلا تغير في آلياتها الحياتية ولا في آلياتها الثقافية

الذين يرفعون شعارات الغيبيات والنبؤات والعقائد هم في الحقيقة يقاتلون من اجل مصالحهم وسطوتهم ونفوذهم وعلوهم وغرورهم

الجموع يلتفون خلف شعارات غيبية ومذهبية ليس تصديقاً بها ، وانما بحثاً عن الغرور أو القوة وشهوة الصراع والنفوذ والربح لا للإصلاح

الامور الدينية والمذهبية والقبلية والسياسية كلها تحتاج للتهذيب والتنوير والتصحيح , من اجل إنتاج الواقعية والاعتدال والعقلانية والتنمية

المواطن الذي يعتبر ليس من حقه ان يطالب بحقوقه ،مواطن لم يدرك انه مواطن ولم يدخل في عصر المواطنة ولم يحترم مواطنيته وانسانيته

الأبطال هم من دعموا الوطنية والمواطنة والإنسانية والعلم والتنمية والتمدن والتحضر والعلمانية والتعايش في واقع النفاق

الابطال هم من لم يتشوهوا في الواقع المشوه ولم يجاملوا الانحطاط ولم يتركوا الارتقاء في الفكر والذوق والروح والحس والسلوك رغم غباء الواقع…

الأبطال هم من لم يهبطوا الى مستوى الواقع المنحدر ولم يستسلموا للانحطاط المهيمن ولم يجاملوا الغباء ولم ينظموا للغوغاء والهمجية …

كالأبطال هم من لم يهبطوا الى مستوى الواقع المنحدر ولم يستسلموا للانحطاط المهيمن ولم يجاملوا الغباء ولم ينظموا للغوغاء والهمجية …

الأبطال هم من لم ينساقوا مع الانحدار الأخلاقي الذي تستر بالغباء الديني واستقوى بالتخلف الثقافي وتسلط على السلوك السياسي وخرب الاوطان…

الأبطال هم من صمدوا في الوطنية والنزاهة والتمدن والطيبة والوعي داخل واقع همجي متخلف غبي غوغائي عنيف منافق انتهازي فاقد للعقل…

الشرفوية نزعة اجتماعية تقوم على التمركز حول صورة الشرف المدعى ، وإعطاء قيمة مفرطة للمظاهر ، على حساب الفضيلة الحقة

مجتمعات الاستشراف والتشارف والشرفانية والشرفوية تضطهد من يخالفها ولا ترى عيوبها وتغرق بالتفاخر وتنغمس بالعيوب دون أن تفهم

‏كثيراً من الآراء تُقال لمصالح مراعاة مشاعر المجتمع ، آراء ليست حقيقية ولا صادقة ، لكنها لمجاراة ثقافة المجتمع القطيعي من يقول مثل هذه الآراء جبان وخائف ، ويخشى فقدان مكانته ، وضمان عدم التنمر عليه أو محاكمته لكن الطامة الكبرى أن يتفوه بمثل هذه الآراء هو من يتصدر قيادة الرأي والثقافة