en
Feedback
'philosophy^Civilization'

'philosophy^Civilization'

Open in Telegram

أتكلم حسب تجربتي الروحية والفكرية وأقدم آرائي الموافقة لقلبي وضميري .📚 الفكر الباحث عن الحقيقة يبقى متأملًا رافضًا ضجيج العالم .📚 هنا مساحتي الخاصة ، أعبرُ بها عن رأيي الشخصي أضعُ فيها أضغاثَ قلمي . ✍🏻 الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .⏳

Show more
1 674
Subscribers
+324 hours
+17 days
+830 days
Posts Archive
الدعوة للحب هي دعوة لبدء الحضارة المعنوية وتطوير العالم عاطفياً ، وفتح باب الاستنارة الوجدانية ، وعدم الاكتفاء بانجازات الحضارة المادية

لايوجد مجتمع لايحتاج للحب ، والاستنارة الداخلية والاصلاح المعنوي ، والتنوير الوجداني ، والتطوير الاخلاقي ، فالمجتمع الذي يرفض طريق الحب يسقط

الحب شفرة الترميز لكل المشاعر والملكات الايجابية الطيبة الجمالية ، وللاستنارة الداخلية ، وللحضارة المعنوية ، ولاصلاح الذوق والضمير في الانسان

الدعوة للحب هي دعوة لبدء الحضارة المعنوية وتطوير العالم عاطفياً ، وفتح باب الاستنارة الوجدانية ، وعدم الاكتفاء بانجازات الحضارة المادية

لم تبدأ الحضارة المعنوية في الارض وفي مناطق لم تبدأ الحضارة المادية ايضاً ، ويمكن البدء بالحضارة المعنوية أولاً دعما لمسار الحضارة المادية

الحضارة المعنوية لم تبدأ الى الآن ولا تستطيع أي ديانة التبشير بها ، فهي تبدأ من نضوج انساني عاطفي اخلاقي لتنتج استنارة روحية وتشافي وجداني في البشر

يبدأ الحب كمنظومة تداوي حضاري من تفعيل الاهتمام أي أن ترى الآخر، تصغي لآلامه، تعترف بوجوده. فالاهتمام هو أول رادع ينزع الانانية القاسية

التداوي الاجتماعي بالحب يعني تحويل الحب إلى منظومة استنارة داخلية ،ونظام حضارة معنوية تلقح نظام الحضارة المادية بالرقة واللطف

عندما تفقد روح العالم مناعتها الأخلاقية وحصانتها الثقافية ، تصبح عرضة لعدوى الكراهية والعنف والحب هو المصل الوقائي الوحيد الذي يحميها

الحب هو الاهتمام والعطاء والتعاطف والتضامن ، وهو يوفر قاعدة وقائية وعلاجية لروح العالم من الانزلاق أكثر نحو الهمجية والعدوانية

روح العالم مريضة وبدون مناعة نفسية ولا حصانة عقلية بوجه الكراهية والعنف وتحتاج لدواء وقائي يكبح انهياراتها والحب هو الدواء

روح العالم مخيرة بين البقاء بحياة الانانية وكل تمظهراتها التوحشية المبتذلة او الانتقال الى حياة الحب وكل تجلياتها الانسانية النبيلة الجميلة المستنيرة

احياء روح الإيثار هو المسار الوحيد القادر على جلب الدفئ واللطف لهذا العالم الذي جرفته روح الانانية الى التكالب والتناطح والتصارع والتطاحن

عندما يتحول كل شيء إلى صفقة، نفقد أثمن ما نملك وهو رقة وطيبة وحنية وعاطفية واخلاقية ورحمة إنسانيتنا فنكون كائنات مادية انانية نفعية

لقد اصبح العالم نفعيا بشكل مفرط وهذا يفرغ روح العالم من مواهب اللطف والهدوء والسلام ، لذا نحتاج التداوي بالافعال الحبية الخيرية المجانية الطوعية

روح العالم مريضة ولا علاج لها إلا بالتداوي بطاقات الحب العملي ، أي باللطف والرفق واللين والعطف والوداعة ، والتسامح والاحساس والعطاء والبر

تقريباً: مُعظم مشاكلنا اليوميّة، ولا أبالغ لو قلت ان 90‎%‎ منها سببها عدم القدرة على إدارة الموقف واللحظة، وكلها سببها ضعف التنشئة وضعف التربية والمهارة على إدارة المواقف، بحيث حياتنا بحقيقتها عبارة عن قرارات لحظيّة وارتجالات غير حكيمة، بمعنى؛ مع أي موقف، لمسة والثانية وينتهي كل شيء الى مصيبة وجريمة وندم. قبل يومين: وفي فرع ضيّق جداً، واجهني رجل بعمر 60 تقريباً وسيارته صفراء، ما أعطى من نفسه نهائي، احرجني واحرج نفسه ودخلنا بتوتّر، لما وصلت بحذر وترقب للمرور نزلت الشباك، كان هو متأزم جداً ويتكلم بحرارة وانفعال كأن قيامته قامت، ابتسمت له بكل هدوء، وقلت له: ولا يهمك عمّي وفدوة الك، يجوز اني او انت ما قدرنا المسافة صحيح، بس عادي هسه نعبر، واحنا نتعلم منك... فتحوّل وجه الرجل الشرير الى بريء بثانيتين، وتغير كل شيء بلحظة. تقول الناشطة "روزا باركس " في كتاب "القوة الهادئة" الصادر عام 2000... "لقد تعلمتُ مع مرور السنين أن حسمَ المرء أمره يبدّد الخوف؛ فحين تعرف ما يجب عليك فعله، يتلاشى كل خوف". ويقول "جون غرين" في رواية (Looking for Alaska) ان "الطريق الوحيد للخروج من متاهة المعاناة هو أن تُسامح". صباح الخير والنعمة والسعادة على الجميع

فرق كبير بين المستثقف المعلوماتي الذي بلا بوصلة وطنية وانسانية واخلاقية وبين المثقف التنويري الذي يحمل هم تحرير العقل من التخلف والهمجية

المستثقف الزائف لايملك ضمير وطني انساني حضاري تنويري ولا يملك مسؤولية اخلاقية اتجاه عقل ووعي وضمير شعبه ويتخذ ثقافته وسيلة للتضليل

المجتمع الذي يصنع دولة زائفة وتدين زائف وكرم زائف من الطبيعي أن ينتج مستثقف زائف تجاري انتهازي بلا أدب ولا تحضر ولا مسؤولية ولا وطنية