الطبيعاني الدوري
رفتن به کانال در Telegram
800
مشترکین
-224 ساعت
+47 روز
+1530 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+12
در 0 کانالها
ژوئن '26
+24
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+34
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+18
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+36
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+27
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+36
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+24
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+35
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+37
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+52
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+26
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+80
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+45
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+61
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+119
در 5 کانالها
Get PRO
مارس '25
+73
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+61
در 3 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+67
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+93
در 5 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+75
در 3 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+82
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+177
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 10 ژوئیه | 0 | |||
| 09 ژوئیه | 0 | |||
| 08 ژوئیه | +2 | |||
| 07 ژوئیه | +2 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | +2 | |||
| 04 ژوئیه | +1 | |||
| 03 ژوئیه | +1 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | +4 |
پستهای کانال
يتأسس النشاط الإنساني بأكمله على بنية قصدية تتجه دوماً نحو غاية وحيثما وُجد القصد يبرز أفق الحقيقة كغاية قصوى تسعى الخبرة المعيشة للوصول إليها وحين يتطابق القصد الوعيي مع حقيقة الشيء يحدث الامتلاء القصدي وهو شعور مميز بالتحقق يختبره الوعي عندما يُعطى الموضوع ويحضر بذاته تماماً كما قُصد دون أن يبقى أي جزء مستتر يفتقر إلى التحقق ولا تبدأ الظاهراتية بتبني النظريات العلمية أو الفلسفية المعاصرة ولا برفضها بل تقوم بتعليق الحكم تجاهها ووضعها بين أقواس باعتبارها مقترحات وموضوعات للاستقصاء وليست حقائق مطلقة أولية وتنطلق الفينومينولوجيا من المعطى البديهي الأول بأن الحقيقة موجودة وواقعة كخبرة أصلية سابقة على كل تنظير وتُرفض النزعة الطبيعية والبيولوجية التي تحاول اختزال الحقيقة وتحويلها إلى مجرد حوادث سيكولوجية أو بيولوجية عابرة ترتبط بالنوع البشري وتاريخه فالحقائق المطلقة كالمُسلمات المنطقية والهندسية هي ماهيات متعالية وثابتة لا صلة لها بالحمض النووي للبشر ويملك الوعي مشروعية كاملة في الاعتماد على الحدس الماهوي كأصل عياني ومصدر مشروع لمعرفة الماهيات والمُسلمات الكلية وهو حدس يتجاوز مجرد الحقائق التجريبية وإن شرط إمكانية وقوع الحقيقة يكمن في الانفتاح الجوهري الذي يميز الوجود الإنساني وهو الحيز الذي يسمح لأشياء العالم بأن تتبدى وتتكشف على طبيعتها وحقيقتها الأصيلة ويتجلى هذا عبر الانتباه التأملي الذي يحطم قيود المنفعة العملية المباشرة كالبقاء والتكاثر ليتسع ويشمل الوجود بأسره والحقيقة في جوهرها ليست كياناً موضوعياً معزولاً ومخزناً في الكتب أو قواعد البيانات بل هي فعل رؤية مَعِيش يقع لوعيٍ شخصي يكون مسؤولاً عن إظهارها وتقصيها ولا تقع الحقيقة إلا من خلال جعل الشيء حاضراً ومقدماً بذاته للوعي وهذا الحضور يتطلب تفكيك بنية الشيء لمعرفة سماته الأساسية حيث ينبثق الانكشاف من داخل دوامة الخبرة وعبر التفاعل الزماني والمكاني المستمر بين الحضور والغياب
| 2 | بدون متن... | 130 |
| 3 | «إننا ندرج في عداد الاوهام والتخيلات لا العمليات النظرية الحيادية فحسب، بل أيضا الإنشاءات التفاكرية التي تشيدها أنبل النفوس، والتي تأسر قلوب أنبل شطر من الإنسانية، والتي لا تطيق هذه الأخيرة أن تنتزع منها. على كل حال، ليس في نيتنا البتة أن نفعل ذلك: فنحن لن نمس هذه الإنشاءات التفاكرية بصفتها أوهاما وتخيلات عملية، وهي لا تفنى إلا بصفتها حقائق نظرية"
فايهنجر «فلسفة كما لو أن»
الطبعة السابعة والثامنة، ١٩٢٢،
ص ٦٨ | 351 |
| 4 | "الجامع في العروض و القوافي"
ص62-
يتوطئ في البداية ويتعجب الشاعر من حال الإنسان الذي يبحث عن النعيم والاستقرار في حياة محكومة بالزمن المتقلب فالدهر لا يثبت على حال بل يتغير باستمرار بين السراء والضراء ويبدد آمال البشر وثم يستشهد الشاعر بالتاريخ لإثبات كلامه فيذكر أن الموت أفنى أمما قوية سادت ثم بادت مثل قبيلة طسم وقبيلة عاد العظيمة والملك اليمني ذي جدون ليوضح أن القوة والملك لا تحمي أحدا من الفناء
"وأهل جاش ومأرب وحي لقمان والقيون" فيتبع ذكر الشواهد فيبين أن الموت طال أيضا أصحاب الحضارات والمدن العامرة كأهل جاش وأهل مأرب وأفنى أهل الحكمة وطول العمر مثل قوم لقمان وأهلك الصياغ والصناع المهرة الذين يصنعون الدروع والسيوف
وآخر شطر من البيت وهي النتيجة الحتميةوهي أن الموت هو الحقيقة المطلقة التي تساوي بين جميع الأضداد ففي النهاية يتساوى الفقر مع الغنى والراحة مع المشقة لأن كل كائن حي يسير حتما إلى الفناء والعدم | 336 |
| 5 | نص المبدأ: "الكيانات لا يجب أن تتضاعف دون ضرورة"
التفسير الإجرائي: إذا خيرت بين تفسير أنيق مع احتمالات قليلة، وتفسير مشوش مع الكثير من التخمينات، اختر دائماً أناقة البساطة. لا ينبغي على المرء أن يفترض وجود أشياء أكثر من الحاجة لتفسير ظاهرة ما
النزعة الاسمية للوليم أوكام أنكر أوكام وجود "الكليات" أو الماهيات المجردة في الواقع المعزول واعتبر أن العالم يتكون فقط من "أفراد وجزئيات" الكليات هي مجرد أدوات تجريد في العقل البشري وبالتالي لا داعي لفرض وجود ميتافيزيقي مستقل لها
(اختزال الأنطولوجيا)
فمن هنا يمكن صياغة "نصل أوكام" منطقياً كمعيار للمفاضلة بين الفرضيات (Hypothesis Selection) عند تساوي قدرتها التفسيرية
فإذا كان احتمال الفرضية مع وجود البيّنة أكبر من احتمال الفرضية في ذلك الوضع الافتراضي الذي جُرد من معرفة البيّنة يستقيم منطق التأكيد البايسياني مجدداً وتصبح البيّنة القديمة داعماً قوياً للنظرية الجديدة | 280 |
| 6 | حيث يعتبر هو الممهد للطوبولوجيا بدايتها و هندسة المجسمات صيغته الشهيرة | 240 |
| 7 | ملحوظة* عندما نشر أويلر هذا الحل لأول مرة واجه بعض الانتقادات من الرياضيين لأن نقل خصائص "كثير الحدود المحدود" إلى "كثير حدود لانهائي" لم يكن خطوة مضمونة أو مثبتة تماماً في ذلك الوقت، مثل إثبات التكامل الثنائي وإثبات متسلسلات القوى العكسية. قام أويلر بحساب القيمة التقريبية الهائلة ليقطع الشك باليقين قبل أن تكتمل أدواته الرياضية | 229 |
| 8 | معضلة بازل التي استعصت على كبار علماء الرياضيات أمثال (يعقوب برنولي، يوهان برنولي، لايبنتز، إسحاق نيوتن، جون واليس، بييترو منغولي) حتى جاء التحليلي المتجسد "أويلر" ونجح في حلها.
اعتمد أويلر على دالة الجيب المشهورة sin(x)، ونحن نعلم من حساب المثلثات أن هذه الدالة تساوي صفراً (أي تتقاطع مع المحور الأفقي) عند x = nπ، حيث n ∈ ℤ. قام أويلر بقسمة الدالة على x للتخلص من الصفر الابتدائي، لتصبح الدالة الجديدة هي (sin(x))/x، وتصبح جذورها (القيم التي تجعلها تساوي صفراً) هي نفسها باستثناء n=0.
في الجبر العادي، إذا كان لدينا معادلة لها جذور معلومة، يمكننا كتابتها على شكل حاصل ضرب أقواس (عوامل). بتطبيق هذا المفهوم على الدالة اللانهائية، صاغ أويلر العلاقة كالتالي:
sin(x)/x = (1 - x²/π²)(1 - x²/(4π²))(1 - x²/(9π²))...
إذا قمنا بضرب هذه الأقواس اللانهائية في بعضها وركزنا فقط على الجزء الذي يحتوي على x²، سنجد أن معامل x² هو مجموع مقلوب تلك المربعات مضروباً في سالب واحد:
= -(1/π² + 1/(4π²) + 1/(9π²) + ...)
= -(1/π²)(1 + 1/4 + 1/9 + ...) | 253 |
| 9 | الطقوس البدائية هي حركات تعبيرية مباشرة تصدر من الإنسان تجاه الكون والمحيط من حوله حسب رأي فتغينشتاين | 236 |
| 10 | الحساب السابق وصل لمرحلة
من الموت الحراري
هذا الحساب الجديد | 0 |
| 11 | بدون متن... | 0 |
| 12 | المقصد إذا وصل الإنسان إلى مرحلة لم يعد لديه فيها أي شيء "مؤجل" أي لم يعد لديه "مستقبل" أو "إمكانيات" ينتظر تحقيقها فهذا يعني ببساطة أنه لم يعد موجوداً ك دازاين (الإنسان أو الوجود الإنساني بفكرة النقص والاشتمال) فعندما يكتمل الإنسان تماماً وينتهي "التأجيل" فهذا هو الموت والموت هو اللحظة التي تنتهي فيها كل الإمكانيات ويصبح الإنسان "كلاً"مكتدلا لكنه غير موجود | 0 |
| 13 | انا إذا أراد شخص ما ينصحني :
(الأوحد وملكيته ص29) | 0 |
| 14 | بدون متن... | 0 |
