fa
Feedback
Think Again

Think Again

رفتن به کانال در Telegram

مدير القناة : @xc7_y غايةُ القناةِ هو التفلسف بشتى أنواع وفروع الفلسفة وأيضا إتاحة الفُرصة للمتفلسفين أن يتفلسفوا وأنَ عَدم التفلسف في قناتنا الفلسفية سَيؤدي بك الى إفقتارٌ فلسفي يُحيل اللاحقائق .

نمایش بیشتر
4 110
مشترکین
+824 ساعت
+457 روز
+22230 روز
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+122
در 0 کانال‌ها
مه '26
+278
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+160
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+124
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+86
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+96
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+140
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+116
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+113
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+129
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+150
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+127
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+133
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+182
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+190
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+183
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+292
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+325
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+367
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+418
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+388
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+323
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+299
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+253
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+318
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+306
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+301
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+244
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+176
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+378
در 1 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
15 ژوئن+7
14 ژوئن+9
13 ژوئن+9
12 ژوئن+12
11 ژوئن+4
10 ژوئن+6
09 ژوئن+8
08 ژوئن+6
07 ژوئن+10
06 ژوئن+7
05 ژوئن+8
04 ژوئن+12
03 ژوئن+8
02 ژوئن+10
01 ژوئن+6
پست‌های کانال
ليش نغضب من صديقنا بدون سبب واضح؟ اول شي لازم نعرفه ان كل الأفكار والإدراكات التي تأتينا من الخارج أو الداخل هي في الأصل شعور
ليش نغضب من صديقنا بدون سبب واضح؟ اول شي لازم نعرفه ان كل الأفكار والإدراكات التي تأتينا من الخارج أو الداخل هي في الأصل شعوريه ولكن تصبح غامضه أو لا شعوريه بسبب الـ Displacements زين شنو هوه الـ Displacements عندما تمر بموقف يخلق لديك شحنه عاطفيه قويه مثل الغضب او الحزن او الصدمه فيقوم العقل باستبدالها مثلا عندما تكون خائف من اباك وتغضب من المدير يقوم العقل بلصق الفكره بفكره اخرى مثل الخوف من الحشرات او الغضب على صديقك لانه لا يستطيع تحمل شحنه الموقف العاطفي الذي مررت به.

2
‎كل ماغصت في اعماق الفلسفة ستجد روحك ناقداً، ناقد لكل شي لا تدافع عن اي فكره بقدر ما تنتقدها فالفلاسفة هم اصحاب التساؤل وعرفت
‎كل ماغصت في اعماق الفلسفة ستجد روحك ناقداً، ناقد لكل شي لا تدافع عن اي فكره بقدر ما تنتقدها فالفلاسفة هم اصحاب التساؤل وعرفت الفلسفة بعنايتها بالسؤال اكثر من الجواب وكل جواب في الفلسفة يصبح سؤال إنها ليست مجرد مجموعة من النظريات والأفكار، بل هي أسلوب حياة يتطلب التساؤل المستمر والتفكير العميق مما يجعلنا ننظر إلى العالم من منظور أكثر تفهما وتقديراً.
1 553
3
عقدة النقص عند ألفرد أدلر: من جرح الطفولة إلى إرادة التفوق — قراءة نفسية فلسفية في الدافع الإنساني بين القصور والتعويض «أن تكون إنسانًا يعني أن تشعر بالنقص» — ألفرد أدلر. ليست عبقرية الإنسان، وفق رؤية ألفرد أدلر، ثمرة كمال داخلي أو هبة سماوية خالصة، بل كثيرًا ما تكون استجابة عميقة لجرحٍ أوليّ يسكن البنية النفسية منذ لحظة الميلاد. لقد هزّ أدلر صورة الإنسان المتعالي عن ضعفه حين اقترح أن الشعور بالنقص ليس انحرافًا نفسيًا طارئًا، بل هو الشرارة الأولى التي تشعل مسار الشخصية كلها. يولد الطفل هشًا، صغيرًا، عاجزًا، محاطًا بعالم من العمالقة الأقوياء الذين يتحكمون في بقائه، فينشأ داخله وعي مبكر بالفارق بين ما هو عليه وما ينبغي أن يكونه. هنا تبدأ الدراما الوجودية الأولى: الإنسان لا يتحرك فقط بدافع اللذة كما رأى فرويد، بل بدافع تجاوز قصوره. في هذا السياق، لم يكن أدلر يصف “عقدة النقص” كوصمة مرضية، بل كحقيقة تأسيسية في التجربة البشرية. النقص عنده ليس نهاية، بل بداية. إنه ليس حفرة يسقط فيها الإنسان، بل قوة ضغط داخلية تدفعه إلى الأعلى. ولذلك قال: «الإنسان يُحفَّز أكثر بما ينقصه، لا بما يملكه» (منقول). إن الشعور بالعجز الجسدي، أو الفقر الاجتماعي، أو التهميش العاطفي، قد يتحول إلى مشروع تعويض هائل يُنتج العلماء والفنانين والقادة. فالطفل الذي يشعر بأنه أقل شأنًا قد يسعى إلى المعرفة، والضعيف جسديًا قد يطور قوة عقلية استثنائية، والمرفوض اجتماعيًا قد يسعى إلى الهيمنة أو الإبداع. وهكذا يصبح النقص، paradoxically، أصلًا للقوة. لكن أدلر يميز بوضوح بين التعويض الصحي والتعويض العصابي. التعويض الصحي هو أن يحول الإنسان ضعفه إلى نمو؛ أن يصنع من جرحه معنى، ومن هشاشته قدرة. أما التعويض المرضي فهو حين يتحول الشعور بالنقص إلى عطش للسيطرة، إلى غرور متضخم، إلى رغبة في إذلال الآخرين كي لا يواجه الفرد هشاشته الخاصة. هنا تنشأ الشخصية المتسلطة، النرجسية، أو الساعية للقوة بوصفها قناعًا نفسيًا. وكأن بعض صور العظمة ليست إلا أقنعة متقنة تخفي خوفًا داخليًا من الانكشاف. يقول أدلر: «التفوق الحقيقي ليس على الآخرين، بل على حدود الذات السابقة» (منقول). غير أن الإنسان غير المتصالح مع نقصه قد يسيء فهم التفوق، فيحوّله إلى استعراض قسري بدل أن يكون نموًا داخليًا. ومن أعمق إضافات أدلر أنه نقل النفس من سجن البيولوجيا إلى فضاء الاجتماع. فالإنسان عنده ليس مجرد كائن مدفوع بغرائز جنسية أو عدوانية، بل هو كائن اجتماعي يسعى إلى المكانة والانتماء والمعنى. عقدة النقص تتشكل أيضًا عبر المقارنة الاجتماعية: الأخ الأصغر أمام الأكبر، الفقير أمام الغني، الطالب أمام المتفوق، الفرد أمام معايير المجتمع القاسية. ولذلك فإن المجتمع نفسه قد يصبح مصنعًا للنقص حين يبني قيمته على المقارنة المستمرة. هنا يظهر سؤال فلسفي خطير: هل نحن نعيش ذواتنا حقًا، أم نقضي حياتنا كلها نحاول تعويض صورة ناقصة زرعها الآخرون فينا؟ يرى أدلر أن “أسلوب الحياة” هو الخطة النفسية التي يبنيها الفرد — غالبًا دون وعي — للتعامل مع هذا النقص. بعض الناس يبنون أسلوب حياة تعاونيًا، قائمًا على المنفعة الاجتماعية والإبداع، بينما يبني آخرون أسلوبًا دفاعيًا قائمًا على التجنب أو العدوان أو طلب الهيمنة. ومن هنا تصبح الشخصية ليست مجرد صفات، بل استراتيجية وجودية للتعامل مع الشعور الأصلي بعدم الكفاية. فلسفيًا، تلتقي رؤية أدلر مع فكرة الإنسان بوصفه مشروع تجاوز مستمر. إنها تقترب من نيتشه في “إرادة القوة”، لكنها تختلف عنه أخلاقيًا؛ فالقوة عند أدلر ليست سحقًا للآخر بل تجاوزًا بنّاءً للذات. كما تلامس الوجودية في تصور الإنسان ككائن يصنع نفسه استجابة لقصوره. نحن لا نولد مكتملين، بل نولد كنقصٍ يبحث عن صيغة. ولهذا يمكن فهم الحضارة نفسها بوصفها تعويضًا جماعيًا: اخترع الإنسان الأدوات لأنه ضعيف، وبنى المدن لأنه هش، وكتب الفلسفة لأنه قلق. غير أن أخطر ما في عقدة النقص ليس وجودها، بل إنكارها. فالإنسان الذي يرفض الاعتراف بضعفه قد يتحول إلى عبد له. أما من يواجه نقصه بوعي، فإنه يحوّل الجرح إلى بوصلة. وهنا تكمن عبقرية أدلر الإنسانية: ليس السؤال كيف نتخلص من النقص، بل كيف نحسن استخدامه. فالنقص ليس عيبًا ينبغي محوه، بل مادة خام لصناعة الذات. في النهاية، لا يبدو الإنسان الأدلري كائنًا يبحث عن الكمال، بل عن تجاوز دائم. إننا نركض، ننجز، نحب، نتفوق، ونحلم، لأن في داخلنا طفلًا قديمًا شعر يومًا بأنه صغير أمام عالم هائل. ذلك الطفل لا يختفي، بل يكبر معنا، ويوجه مساراتنا بأشكال معقدة. وما بين الجرح الأول ومحاولة تجاوزه تتشكل السيرة البشرية كلها. وهكذا تصبح “عقدة النقص” ليست مجرد مفهوم نفسي، بل تفسيرًا فلسفيًا عميقًا للتاريخ الشخصي والحضاري للإنسان: نحن لا نصعد لأننا كاملون… بل لأن شيئًا فينا يرفض البقاء ناقصًا.
1 695
4
عقدة النقص عند ألفرد أدلر: من جرح الطفولة إلى إرادة التفوق — قراءة نفسية فلسفية في الدافع الإنساني بين القصور والتعويض «أن تكون إنسانًا يعني أن تشعر بالنقص» — ألفرد أدلر (منقول) ليست عبقرية الإنسان، وفق رؤية ألفرد أدلر، ثمرة كمال داخلي أو هبة سماوية خالصة، بل كثيرًا ما تكون استجابة عميقة لجرحٍ أوليّ يسكن البنية النفسية منذ لحظة الميلاد. لقد هزّ أدلر صورة الإنسان المتعالي عن ضعفه حين اقترح أن الشعور بالنقص ليس انحرافًا نفسيًا طارئًا، بل هو الشرارة الأولى التي تشعل مسار الشخصية كلها. يولد الطفل هشًا، صغيرًا، عاجزًا، محاطًا بعالم من العمالقة الأقوياء الذين يتحكمون في بقائه، فينشأ داخله وعي مبكر بالفارق بين ما هو عليه وما ينبغي أن يكونه. هنا تبدأ الدراما الوجودية الأولى: الإنسان لا يتحرك فقط بدافع اللذة كما رأى فرويد، بل بدافع تجاوز قصوره. في هذا السياق، لم يكن أدلر يصف “عقدة النقص” كوصمة مرضية، بل كحقيقة تأسيسية في التجربة البشرية. النقص عنده ليس نهاية، بل بداية. إنه ليس حفرة يسقط فيها الإنسان، بل قوة ضغط داخلية تدفعه إلى الأعلى. ولذلك قال: «الإنسان يُحفَّز أكثر بما ينقصه، لا بما يملكه» (منقول). إن الشعور بالعجز الجسدي، أو الفقر الاجتماعي، أو التهميش العاطفي، قد يتحول إلى مشروع تعويض هائل يُنتج العلماء والفنانين والقادة. فالطفل الذي يشعر بأنه أقل شأنًا قد يسعى إلى المعرفة، والضعيف جسديًا قد يطور قوة عقلية استثنائية، والمرفوض اجتماعيًا قد يسعى إلى الهيمنة أو الإبداع. وهكذا يصبح النقص، paradoxically، أصلًا للقوة. لكن أدلر يميز بوضوح بين التعويض الصحي والتعويض العصابي. التعويض الصحي هو أن يحول الإنسان ضعفه إلى نمو؛ أن يصنع من جرحه معنى، ومن هشاشته قدرة. أما التعويض المرضي فهو حين يتحول الشعور بالنقص إلى عطش للسيطرة، إلى غرور متضخم، إلى رغبة في إذلال الآخرين كي لا يواجه الفرد هشاشته الخاصة. هنا تنشأ الشخصية المتسلطة، النرجسية، أو الساعية للقوة بوصفها قناعًا نفسيًا. وكأن بعض صور العظمة ليست إلا أقنعة متقنة تخفي خوفًا داخليًا من الانكشاف. يقول أدلر: «التفوق الحقيقي ليس على الآخرين، بل على حدود الذات السابقة» (منقول). غير أن الإنسان غير المتصالح مع نقصه قد يسيء فهم التفوق، فيحوّله إلى استعراض قسري بدل أن يكون نموًا داخليًا. ومن أعمق إضافات أدلر أنه نقل النفس من سجن البيولوجيا إلى فضاء الاجتماع. فالإنسان عنده ليس مجرد كائن مدفوع بغرائز جنسية أو عدوانية، بل هو كائن اجتماعي يسعى إلى المكانة والانتماء والمعنى. عقدة النقص تتشكل أيضًا عبر المقارنة الاجتماعية: الأخ الأصغر أمام الأكبر، الفقير أمام الغني، الطالب أمام المتفوق، الفرد أمام معايير المجتمع القاسية. ولذلك فإن المجتمع نفسه قد يصبح مصنعًا للنقص حين يبني قيمته على المقارنة المستمرة. هنا يظهر سؤال فلسفي خطير: هل نحن نعيش ذواتنا حقًا، أم نقضي حياتنا كلها نحاول تعويض صورة ناقصة زرعها الآخرون فينا؟ يرى أدلر أن “أسلوب الحياة” هو الخطة النفسية التي يبنيها الفرد — غالبًا دون وعي — للتعامل مع هذا النقص. بعض الناس يبنون أسلوب حياة تعاونيًا، قائمًا على المنفعة الاجتماعية والإبداع، بينما يبني آخرون أسلوبًا دفاعيًا قائمًا على التجنب أو العدوان أو طلب الهيمنة. ومن هنا تصبح الشخصية ليست مجرد صفات، بل استراتيجية وجودية للتعامل مع الشعور الأصلي بعدم الكفاية. فلسفيًا، تلتقي رؤية أدلر مع فكرة الإنسان بوصفه مشروع تجاوز مستمر. إنها تقترب من نيتشه في “إرادة القوة”، لكنها تختلف عنه أخلاقيًا؛ فالقوة عند أدلر ليست سحقًا للآخر بل تجاوزًا بنّاءً للذات. كما تلامس الوجودية في تصور الإنسان ككائن يصنع نفسه استجابة لقصوره. نحن لا نولد مكتملين، بل نولد كنقصٍ يبحث عن صيغة. ولهذا يمكن فهم الحضارة نفسها بوصفها تعويضًا جماعيًا: اخترع الإنسان الأدوات لأنه ضعيف، وبنى المدن لأنه هش، وكتب الفلسفة لأنه قلق. غير أن أخطر ما في عقدة النقص ليس وجودها، بل إنكارها. فالإنسان الذي يرفض الاعتراف بضعفه قد يتحول إلى عبد له. أما من يواجه نقصه بوعي، فإنه يحوّل الجرح إلى بوصلة. وهنا تكمن عبقرية أدلر الإنسانية: ليس السؤال كيف نتخلص من النقص، بل كيف نحسن استخدامه. فالنقص ليس عيبًا ينبغي محوه، بل مادة خام لصناعة الذات. في النهاية، لا يبدو الإنسان الأدلري كائنًا يبحث عن الكمال، بل عن تجاوز دائم. إننا نركض، ننجز، نحب، نتفوق، ونحلم، لأن في داخلنا طفلًا قديمًا شعر يومًا بأنه صغير أمام عالم هائل. ذلك الطفل لا يختفي، بل يكبر معنا، ويوجه مساراتنا بأشكال معقدة. وما بين الجرح الأول ومحاولة تجاوزه تتشكل السيرة البشرية كلها. وهكذا تصبح “عقدة النقص” ليست مجرد مفهوم نفسي، بل تفسيرًا فلسفيًا عميقًا للتاريخ الشخصي والحضاري للإنسان: نحن لا نصعد لأننا كاملون… بل لأن شيئًا فينا يرفض البقاء ناقصًا.
1
5
https://t.me/Artbeacon
1 308
6
في قاعدة هذا النصب، توجد الكلمات: "Нет уз святіших за братство, нет уз святіших от братских." "لا توجد روابط أكثر قدسية من ال
في قاعدة هذا النصب، توجد الكلمات: "Нет уз святіших за братство, нет уз святіших от братских." "لا توجد روابط أكثر قدسية من الأخوة، لا روابط أكثر قدسية من الروابط الأخوية."  هذا هو نصب تذكاري للأخوة المسلحة السلافية الواقع بالقرب من كانيف منطقة تشيركاسي وسط أوكرانيا، تم إقامته في الفترة السوفيتية لتكريم التضحيات المشتركة للروس والأوكرانيين والصرب في نضالهم المشترك ضد الاضطهاد، وتم اختيار الموقع عمدًا - كانيف هي المكان الذي دفن فيه الشاعر الأوكراني تاراس شيفتشينكو وهو مكان رمزي لجميع السلاف. 👥 . أما الخلفية التاريخية 🫧انتفاضات القوزاق في القرن الثامن عشر التي انتفض من خلالها الفلاحون والقوزاق الأوكرانيون ضد الملاك البولنديين (كولييفشتشينا، 1768)، متحدين حول فكرة الإيمان والأخوة. 🫧حروب البلقان في القرن التاسع عشر والتي دعمت روسيا مرارًا وتكرارًا الصرب والجبل الأسود في حروبهم ضد الإمبراطورية العثمانية حيث قاتل المتطوعون الروس وماتوا في صربيا. 🫧وفي الحرب العالمية الثانية سفك المقاتلون السوفيت والصرب والأوكرانيون دماءهم معًا ضد الفاشية وأصبح هذا هو المبرر المركزي للحقبة السوفيتية لمثل هذه الآثار. 🟡 زوروا موقع المنارة الالكتروني: https://bnscience.org
1 229
7
+9
بدون متن...
1 138
8
+3
بدون متن...
1 163
9
+1
بدون متن...
1
10
ولعل أهم مرض نفسي يصيب طائفة المثقفين سببه أنهم لا يريدون أن يكونوا أنفسهم ويريدون أن يكونوا غيرهم. فأكثر أسباب اضطراب المثقف ناشئ من أنه غبي يريد أن يكون ذكيًّا، أو ميال بطبعه إلى العزلة والانكماش يريد أن يكون وجيهًا شهيرًا، أو عالم يريد أن يكون أديبًا، أو أديب يريد أن يكون عالمًا، أو صرح يريد أن يخادع ويمالق، أو خجِل يريد أن يكون وقحًا، أو متزن نواحي العقل يريد أن يكون نابغًا شاذًّا … إلخ. فهو يحاول ويحاول، ثم يخفق ويخفق؛ لأنه يكلف النفس ضد طباعها. وهذا الإخفاق يهز نفسه هزة عنيفة تسبب له القلق الروحي والاضطراب النفسي. هو بذلك يريد أن يكون إنسانًا صناعيًّا وهو مخلوق إنسانًا طبيعيًّا، فالتوفيق محال. فخير نصيحة لهذا وأمثاله أن تقول له: «كن نفسك، ولا تَنْشُدْ إلا مَثَلكَ». احمد امين ؛ فيض الخاطر
938
11
هناك مصطلح عميق في دراسات مهارات التعلم يعرف بـ أثر التوليد . يفيد هذا المفهوم بأنه ينبغي لك أن تحاول الإجابة قبل أن تعرف الحل؛ فمحاولتك حل مسألة أو التفكير في قضية قبل تعلم طريقتها تجعلك أقدر على استيعابها. وذلك لأن الخطأ المبكر يهيئ الدماغ لاستقبال الإجابة الصحيحة.
849
12
يثورُ جلجامش في وجه الآلهة وأربابه الذين حكموا بموت رفيقه أنكيدو.. صارخًا: وَمَا لِيَ إِلٰهٌ إِنّٓ إِلٰهَتِي أَنَا لُصُوصٌ عَ
يثورُ جلجامش في وجه الآلهة وأربابه الذين حكموا بموت رفيقه أنكيدو.. صارخًا: وَمَا لِيَ إِلٰهٌ إِنّٓ إِلٰهَتِي أَنَا لُصُوصٌ عَبَدْنَاهَا بِقِلَّةِ عَقْلِنَا. سَأُدْرِكُ ثَأْرِي مِنْ إِلٰهِي بِمَا جَنَى سَأَقْتُلُهُ قَتْلًا، نَأَى الوَغْدُ أَوْ دَنَا. لِيَرْجِعَ تِمْثَالًا بِوَجْهٍ مُدَمَّرِي سَلَامٌ عَلَيْنَا مِنْ قَتِيلٍ وَقَاتِلِي. وَلَيْثُ الهَوَى فِي كِفَّةٍ وَحَبَائِلِي وَطَالِبُ ثَأْرًا مِنْ إِلٰهٍ مُخَاتِلِي. وَزَائِلُ عِزٍّ ذِكْرُهُ غَيْرُ زَائِلِ وَخُلِّدَ بِأَثْوَابِ المَنَايَا مُسْتّٓري. - ملحمة جلجامش📜 | تميم البرغوثي🎙️
1 149
13
لو تَرَى الدَّنيا بعَيني بصيرٍ إنما الدّنيا تُحاكي السّرابَا إنّما الدّنيا كفيء تَوَلِّي وكَمَا عايَنتَ فيهِ الضبَابَا إنّما الدّنيَا بَلاء وكَدٌ واكتئابٌ قد يَسوقُ اكتِئابَا عزيزي القارئ ان هذا العالم مهما حاولت ان تفهمه بعينٍ بصيرة ، فهو خادع كالسراب، وكالسراب فمهما بدت الدنيا جميلة وزاهية فهي بالواقع زائلة وخادعة. والدنيا متقلبة كما الرياح ، ليست ثابتة ، وهي ايضًا مليئة بالمشقة والبلاء وما ينتهي حزن الاليأتي آخر وكأنها دورة لا نهاية لها .
746
14
قَد تكون أكبر خسارة تواجهك هي أن تَهدر عُمرك في محاولات فاشلة لأن تصبح مثل الأخرين ، أن تقطع أميالًا وأميالًا في طرقات الأخرين ، دونَ أن تمشي خَطوة واحدة دربك
153
15
وَهَل أَلومُ غَبِيّاً في غَباوَتِهِ وَبِالقَضاءِ أَتَتهُ قِلَّةُ الفِطَنِ أبو العلاء المعري
732
16
سلام الله عليك أبا عبد الله
1
17
2_5391078589577834336.mp3
1
18
هدفنا الزب يا اخوة
1
19
زب يا اخوه
1
20
زب إلى ما لا زب
1