الطبيعاني الدوري
رفتن به کانال در Telegram
789
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
«إننا ندرج في عداد الاوهام والتخيلات لا العمليات النظرية الحيادية فحسب، بل أيضا الإنشاءات التفاكرية التي تشيدها أنبل النفوس، والتي تأسر قلوب أنبل شطر من الإنسانية، والتي لا تطيق هذه الأخيرة أن تنتزع منها. على كل حال، ليس في نيتنا البتة أن نفعل ذلك: فنحن لن نمس هذه الإنشاءات التفاكرية بصفتها أوهاما وتخيلات عملية، وهي لا تفنى إلا بصفتها حقائق نظرية"
فايهنجر «فلسفة كما لو أن»
الطبعة السابعة والثامنة، ١٩٢٢،
ص ٦٨
"الجامع في العروض و القوافي"
ص62-
يتوطئ في البداية ويتعجب الشاعر من حال الإنسان الذي يبحث عن النعيم والاستقرار في حياة محكومة بالزمن المتقلب فالدهر لا يثبت على حال بل يتغير باستمرار بين السراء والضراء ويبدد آمال البشر وثم يستشهد الشاعر بالتاريخ لإثبات كلامه فيذكر أن الموت أفنى أمما قوية سادت ثم بادت مثل قبيلة طسم وقبيلة عاد العظيمة والملك اليمني ذي جدون ليوضح أن القوة والملك لا تحمي أحدا من الفناء
"وأهل جاش ومأرب وحي لقمان والقيون" فيتبع ذكر الشواهد فيبين أن الموت طال أيضا أصحاب الحضارات والمدن العامرة كأهل جاش وأهل مأرب وأفنى أهل الحكمة وطول العمر مثل قوم لقمان وأهلك الصياغ والصناع المهرة الذين يصنعون الدروع والسيوف
وآخر شطر من البيت وهي النتيجة الحتميةوهي أن الموت هو الحقيقة المطلقة التي تساوي بين جميع الأضداد ففي النهاية يتساوى الفقر مع الغنى والراحة مع المشقة لأن كل كائن حي يسير حتما إلى الفناء والعدم
نص المبدأ: "الكيانات لا يجب أن تتضاعف دون ضرورة"
التفسير الإجرائي: إذا خيرت بين تفسير أنيق مع احتمالات قليلة، وتفسير مشوش مع الكثير من التخمينات، اختر دائماً أناقة البساطة. لا ينبغي على المرء أن يفترض وجود أشياء أكثر من الحاجة لتفسير ظاهرة ما
النزعة الاسمية للوليم أوكام أنكر أوكام وجود "الكليات" أو الماهيات المجردة في الواقع المعزول واعتبر أن العالم يتكون فقط من "أفراد وجزئيات" الكليات هي مجرد أدوات تجريد في العقل البشري وبالتالي لا داعي لفرض وجود ميتافيزيقي مستقل لها
(اختزال الأنطولوجيا)
فمن هنا يمكن صياغة "نصل أوكام" منطقياً كمعيار للمفاضلة بين الفرضيات (Hypothesis Selection) عند تساوي قدرتها التفسيرية
فإذا كان احتمال الفرضية مع وجود البيّنة أكبر من احتمال الفرضية في ذلك الوضع الافتراضي الذي جُرد من معرفة البيّنة يستقيم منطق التأكيد البايسياني مجدداً وتصبح البيّنة القديمة داعماً قوياً للنظرية الجديدة
ملحوظة* عندما نشر أويلر هذا الحل لأول مرة واجه بعض الانتقادات من الرياضيين لأن نقل خصائص "كثير الحدود المحدود" إلى "كثير حدود لانهائي" لم يكن خطوة مضمونة أو مثبتة تماماً في ذلك الوقت، مثل إثبات التكامل الثنائي وإثبات متسلسلات القوى العكسية. قام أويلر بحساب القيمة التقريبية الهائلة ليقطع الشك باليقين قبل أن تكتمل أدواته الرياضية
معضلة بازل التي استعصت على كبار علماء الرياضيات أمثال (يعقوب برنولي، يوهان برنولي، لايبنتز، إسحاق نيوتن، جون واليس، بييترو منغولي) حتى جاء التحليلي المتجسد "أويلر" ونجح في حلها.
اعتمد أويلر على دالة الجيب المشهورة sin(x)، ونحن نعلم من حساب المثلثات أن هذه الدالة تساوي صفراً (أي تتقاطع مع المحور الأفقي) عند x = nπ، حيث n ∈ ℤ. قام أويلر بقسمة الدالة على x للتخلص من الصفر الابتدائي، لتصبح الدالة الجديدة هي (sin(x))/x، وتصبح جذورها (القيم التي تجعلها تساوي صفراً) هي نفسها باستثناء n=0.
في الجبر العادي، إذا كان لدينا معادلة لها جذور معلومة، يمكننا كتابتها على شكل حاصل ضرب أقواس (عوامل). بتطبيق هذا المفهوم على الدالة اللانهائية، صاغ أويلر العلاقة كالتالي:
sin(x)/x = (1 - x²/π²)(1 - x²/(4π²))(1 - x²/(9π²))...
إذا قمنا بضرب هذه الأقواس اللانهائية في بعضها وركزنا فقط على الجزء الذي يحتوي على x²، سنجد أن معامل x² هو مجموع مقلوب تلك المربعات مضروباً في سالب واحد:
= -(1/π² + 1/(4π²) + 1/(9π²) + ...)
= -(1/π²)(1 + 1/4 + 1/9 + ...)
الطقوس البدائية هي حركات تعبيرية مباشرة تصدر من الإنسان تجاه الكون والمحيط من حوله حسب رأي فتغينشتاين
المقصد إذا وصل الإنسان إلى مرحلة لم يعد لديه فيها أي شيء "مؤجل" أي لم يعد لديه "مستقبل" أو "إمكانيات" ينتظر تحقيقها فهذا يعني ببساطة أنه لم يعد موجوداً ك دازاين (الإنسان أو الوجود الإنساني بفكرة النقص والاشتمال) فعندما يكتمل الإنسان تماماً وينتهي "التأجيل" فهذا هو الموت والموت هو اللحظة التي تنتهي فيها كل الإمكانيات ويصبح الإنسان "كلاً"مكتدلا لكنه غير موجود
فإن طبيعة البشر، مهما اعترفوا بتفوّق الآخرين في الذكاء والبلاغة والمعرفة، تجعل من الصعب عليهم الاعتقاد أن هناك الكثير ممّن يوازونهم حكمةً؛ وهكذا فإنهم يرون حكمتهم عن كثب، وحكمة الآخرين عن بعد. غير أن هذا يثبت أن البشر في هذه النقطة متساوون أكثر ممّا يثبت أنهم غير متساوين لأنه لا توجد عادةً علامة على التوزيع المتساوي لأيّ شيء أكبر من قناعة كل إنسان بنصيبه منه
إذا كانت المُساواة أكثر جلاءً وفقاً للفكر مُقارنةً مع الجسد، فهذا بسبب الاعتداد بالنفس الذي، كما يمكننا القول بشأنه، أنه من أكثر الأُمور التي يتشاطرها البشر: فكلّ فردٍ يعتبر نفسه أفضل من الآخرين. فإذا ما حاولنا بالتالي أن نستنتج هذه المُساواة من ناحية الحقّ، العائد للبشر فيما بينهم، يكفي الاستنتاج أنهم مُتساوون في الاعتداد بالنفس
اللفياثان ص132
توماس هوبز
مذكراً بظلال الموت القريبة واحتمالات السقوط في عوالم المعاناة إذا ما ضاعت فرصة الوجود الإنساني الثمينة فإذا فرطنا في هذا
"القأرب البشري" الذي يعبر بنا نهر الأسى فكيف سيكون شعورنا حين تداهمنا رسل الموت؟
أن ادعاء العجز ما هو إلا كسل وجبن فالمثابرة كفيلة بأن تمنح التحرر حتى للحشرات ويستخدم المعلم هنا استعارة بليغة فكما يلقي الفيل بنفسه في بحيرة باردة ليحتمي من هجير الشمس، كذلك يلقي البوديساتفا بنفسه في العمل من أجل الآخرين بكل بهجة وعزم لا يلين
يقول
كل فرح يحتويه العالم
جاء من تمني السعادة للآخرين
وكل بؤس يحتويه العالم
جاء من الرغبة في اللذة
للنفس. " (8.129)
ينصح شانتيديفا بالابتعاد عن ذوي القيم المادية
(الذين يصفهم ب "الأطفال" لإثارة الشّفقة لا الحقد)
واللجوء إلى العزلة في البرية حيث يجد العقل حريته وطمأنينته 🥰🙏🏻
الصبر البطولة القصوى (الفصل السادس)
يحتفضب" في البوزية الغضب هو الاكثر تدميرا بين جميع افي
العوامل العقلية، ولا يوجد مكان لما يسمى "الغضب العادل"
إذا كان يؤدي إلى فقدان السيطرة على العقل عدو كمُع
سل شانتيديفا إلى استنتاج مذهل الأعداء هم مساعدون غنى عنهم في طريق البوديساتفا
الأعداء يمنحوننا الفرصة لممارسة الصبر والتطهير.
الغضب تجاه المعتدي غير منطقي فالمعتدي نفسه ضحية لمشاعره الملوثة (مثل المريض الذي يعاني من ألم جسدي) في أي صراع، الضحية والمعتدي كلاهما محبوسان في حالة من الاعتماد المتبادل.
حيث قال المعلم
هم أشهروا أسلحتهم، وانا اشهرت جدي قمن الأحق
بغضبي؟" (6.43)
نتهي شانتيديفا إلى فكرة ثورية: الاعداء، مثل بركة البودا، منعوننا من الاندفاع نحو الأسى والارتباط بالآنا. لذا، بدلا من كراهيتهم، يجب تقديرهم لأنهم يقدمون لنا ما لا يستطيع الصديق تقديمه: فرصة لنكران الذات والنمو الروحي
وقال
"إنهم، مثل بركة البودا تماماً، يقفون في طريقي، بينما أنا مصمم على إلقاء نفسي في الحزن: فكيف لي أن أغضب منهم؟"" (6.101)
حيث أشار مولانا في الفصل الخامس
إذا كان العقل هو مصدر كل معاناة، فهو أيضا منب كل فرح، والخبر السار هو أن العقل يمكن التحكم فيه وتدريبه
ذا قُيّد فيل العقل من كل جانب بحبل اليقظة إن مخاوفنا ستتبدد، وكل فضيلة ستسقط في أيديد
المشكلة الأساسية هي أننا في أغلب الأحيان لا ندرك وجود الملوثات داخلنا إلا بعد أن تكتسب قوة مدمرة.
الانتباه الدائم ل يحدث في " ليتدي الداخلي.. للعفل
يوصي بأنه بمجرد أن نشعر بنزعة سلبية يجب أن نقابلها بشلل تام للجهاز العصبي:
"عندئذٍ يجب أن تظل ساكناً كقطعة خشب"
مرحبًا اصدقائي
أحتاج مشرف هنا لديه معرفة جّمة
ويستمر بالنشر كما هو الحال في السابق
من يتصف بهذه الصفات
يرسل لي على الانستا 7iga1
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
