en
Feedback
الطبيعاني الدوري

الطبيعاني الدوري

Open in Telegram

فكن في نفسك هيولى لصور المعتقدات كلها

Show more
804
Subscribers
+124 hours
+47 days
+1030 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+23
in 0 channels
June '26
+24
in 0 channels
Get PRO
May '26
+34
in 0 channels
Get PRO
April '26
+18
in 0 channels
Get PRO
March '26
+36
in 0 channels
Get PRO
February '26
+27
in 0 channels
Get PRO
January '26
+36
in 0 channels
Get PRO
December '25
+24
in 0 channels
Get PRO
November '25
+35
in 0 channels
Get PRO
October '25
+37
in 0 channels
Get PRO
September '25
+52
in 0 channels
Get PRO
August '25
+26
in 0 channels
Get PRO
July '25
+80
in 1 channels
Get PRO
June '25
+45
in 0 channels
Get PRO
May '25
+61
in 0 channels
Get PRO
April '25
+119
in 5 channels
Get PRO
March '25
+73
in 1 channels
Get PRO
February '25
+61
in 3 channels
Get PRO
January '25
+67
in 2 channels
Get PRO
December '24
+93
in 5 channels
Get PRO
November '24
+75
in 3 channels
Get PRO
October '24
+82
in 0 channels
Get PRO
September '24
+177
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
23 July+1
22 July0
21 July0
20 July+2
19 July+1
18 July+2
17 July0
16 July+1
15 July+1
14 July0
13 July+1
12 July+1
11 July+1
10 July0
09 July0
08 July+2
07 July+2
06 July0
05 July+2
04 July+1
03 July+1
02 July0
01 July+4
Channel Posts
إن البُنية الاستدلالية للهندسة الإقليدية لتصنف قضاياها كعبارات حملية موجبة أو سالبة ذات صدق أو كذب دون أي توسط دلالي وينطلق ه
إن البُنية الاستدلالية للهندسة الإقليدية لتصنف قضاياها كعبارات حملية موجبة أو سالبة ذات صدق أو كذب دون أي توسط دلالي وينطلق هذا النسق من منظومة الحدود والتعريفات الماهوية والمصادرات الأولية التي تمثل المقدمات الكبرى والضرورات العقلية التي لا تحتاج إلى برهان لكونها بينة بذاتها ولا يمكن ارتدادها إلى مقدمات أسبق منها في السلسلة الاستدلالية لتُشتق من خلالها المبرهنات كحقائق مستنتجة بالضرورة عبر قياسات منطقية منتجة تتطلب تفعيل أدوات البرهنة الصارمة التي تفكك التلازم بين الحد الأصغر والحد الأوسط والحد الأكبر صوريًا وتتكامل ضمن هذا المعمار الرياضي الأدوات التبعية فتسري اللازمات كحقائق جزئية مندرجة تحت الكليات المثبتة سلفاً نتيجة للضرورة القياسية دون حاجة لتكلفة برهانية مستحدثة بينما تعمل التوطئات كمقدمات مساعدة وجسور استدلالية وسيطة لتركيب الأقيسة الموصلة إلى قضايا هندسية أكثر تجريداً وتجنب مغالطة العكس المستوي للقضايا والعبارات المقلوبة إذ إن صدق القضية الموجبة الكلية في النسق الإقليدي لا يستلزم إبستمولوجياً صدق عكسها كشكل كلي مستوٍ * مما أثر كتاب العناصر لإقليدس في الكثير من الفلاسفة منهم سببنوزا في كتاب الاتيقا

2
يَا وَيْحَهَـــا مِنْ بِلَادٍ كُلَّمَا نَزَفَتْ شَادَتْ مِنَ المَوْتِ بَيْتًا لَيْسَ يَنْدَثِرُ لَكِنَّهَا أَرْضُ شِقَاقٍ قَد
يَا وَيْحَهَـــا مِنْ بِلَادٍ كُلَّمَا نَزَفَتْ شَادَتْ مِنَ المَوْتِ بَيْتًا لَيْسَ يَنْدَثِرُ لَكِنَّهَا أَرْضُ شِقَاقٍ قَدْ مَضَى فِيهَا الغَدْرُ كَمَوْجِ البَحْـرِ إِذْ بَاتَ يَزْدَخِرُ لَا يَسْتَقِيمُ لَهَا خِـلٌّ وَلَا أَمَـــلٌ كَأَنَّ رَايَاتِـهَــا بِالحَـتْـفِ تَبْتَدِرُ تَسْقِي بَنِيهَا كُؤُوسَ المُرِّ مُتْرَعَةً فِيهَا النَّعِيمُ، وَفِيهَا المَوْتُ وَالسَّقَرُ وَا حَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ خَطْبٍ أَلَمَّ بِهَا طَحَنَ الأَنَامَ فَلَا عَيْنٌ وَلَا أَثَرُ نَعَقَ الغُرَابُ بِأَطْلَالٍ لَهُمْ فَقَدَتْ طِيبَ الحَيَاةِ، وَبَاتَ المَوْتُ يَحْتَضِرُ يَا أَيُّهَا الضَّارِبُ بِالأَكْبَادِ نَحْوَهُمُ أَقْصِـرْ فَمَا عادَ فِي تِلْكَ الدِّيَارِ بَشّرُ باروخ الرُشدي-
108
3
مريض نفسي يُعاقب مرضى نفسيين! قبل القرن السادس عشر كان السلوك الفصامي، أو الهستيري أو الاكتئاب الحاد يُفسر في أوروبا عبر كتيبات الكنيسة مثل كتاب Malleus Maleficarum - مطرقة الساحرات على أنه تحالف مع الشيطان أو مس غيبي وعقابه الحرق كُتب هذا الكتاب بواسطة الراهب والمحقق الكاثوليكي الألماني هاينريش كرامرفشل كرامر الشخصي في عام 1484 حاول كرامر إقامة محاكمة كبرى للساحرات في مدينة "إنسبروك" النمساوية لكن الأسقف المحلي هناك اعتبر كرامر "عجوزاً مجنوناً ومخرّفاً" وألغى المحاكمات وطرد كرامر من المدينة بسبب سلوكه غير القانوني وهوسه الجنسي الغريب أثناء استجواب النساء. شعر كرامر بإهانة بالغة، فاعتزل وكتب هذا المؤلف ليثبت للعالم أن "خطر السحر حقيقي جداً" وليلجم أي رجل دين أو قاضٍ يشكك في وجود الساحرات كان المحققون بناءً على تعليمات الكتاب يجردون النساء تماماً من ملابسهن ويحلقون شعر أجسادهن بالكامل للبحث عن "علامة الشيطان" حيث وصل عدد حرق وإعدام النساء إلى 100 شخص! حيث إنه كان يعاني من مرض نفسي كان يعتقد بصدق أن كل مشكلة في المجتمع، من فشل المحاصيل إلى الأمراض العضوية أو العجز الجنسي لدى الرجال ليست ظواهر طبيعية بل هي "مؤامرة منظمة" تقودها النساء والشياطين لتدمير العالم المسيحي. هذا التفكير الهذائي (Delusional) هو أحد الأعراض الأساسية لمرض الذهان والبارانويا
146
4
+1
No text...
140
5
دَوَامُ الحَالِ مِنْ الضَّربِ المُحَال وَكُلُّ نَعِيمِ دُنْيَانَا زَوَال فَأَصْغِ لِمَا يَقُولُ العَارِفُونَ وَسِرْ حَيْثُ اسْتَدَارَتْ بِكَ الأَحْوَال فَمَا لِلْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا بَقَاءٌ سِوَى مَا خَلَّفَ الإِرْثُ الفَعَّال وَإِنَّ بَنِي الإِنْسَانِ أَسْرَى شَهْوَةٍ يُزَيِّنُهَا وَهْمٌ وَيَخْفِيها مَآل فَمَا خُلِّدَتْ أَسْمَاءُ قَوْمٍ تَجَبَّرُوا سِوَى أَنَّهُمْ عِبْرَةٌ بَعْدَ إِهْمَال يُرَبِّي الأَمَانِيَ وَهْيَ سُرَابُ خَدِيعَةٍ وَيَحْصُدُ مِنْ زَرْعِ الغُرُورِ وَبَال تَفَانَى قُرُونٌ وَالَّذِي خَلَّفُوا لَنَا حِكَايَاتُ وَهْمٍ فِي كُتُبِ الأَقْوَال يُفَاخِرُ بِالعِلْمِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَيَجْهَلُ أَنَّ الجَهْلَ بَاقٍ بِكُلِّ حَال تَدُورُ الأَفْلَاكُ لَا تَدْرِي بِسَالِكِهَا وَلَا تُبَالِي بِأَمْجَادٍ وَأَجْيَال وَكَمْ أَبْصَرَتْ نَجْمَ الثُّرَيَّا مَلُوكَنَا فَمَا ازْدَادَ فِي أُفْقِ السَّمَاءِ جَمَال تَدُورُ الكَوَاكِبُ لَا تُعِيرُ لِنَا يَدًا وَلَا تَسْأَلُ الأَسْمَاءَ وَالأَنْسَال باروخ الرُشدي-
172
6
الخيميائيون القدماء يبحثون عن الذهب المادي فحسب بل كانوا يسقطون لاوعيهم الجمعي على المادة وقد كرسَ عالم النفس كارل يونغ معظم
الخيميائيون القدماء يبحثون عن الذهب المادي فحسب بل كانوا يسقطون لاوعيهم الجمعي على المادة وقد كرسَ عالم النفس كارل يونغ معظم حياته لدراستها وفي الصورة أعلاه (من كتاب الأحلام ليونغ) حيث أن بديهية ماريا القبطية Axiom of Maria Prophetissa من الواحد يخرج الاثنان، ومن الاثنين يخرج الثلاثة، ومن الثلاثة يخرج الواحد كأربع الواحد (الدائرة) حالة الوحدة البدائية الطفولية غير الواعية. الاثنان (القاعدة الثنائية للمثلث) ظهور الوعي وانقسام النفس إلى أضداد، الوعي مقابل اللاوعي، الأنا مقابل الظل، الأنثى الداخلية Anima مقابل الذكر الداخلي Animus هذا الانقسام يسبب التوتر والألم النفسي الثلاثة (رأس المثلث) يمثل "الوظيفة المتسامية" (Transcendent Function) عندما يعجز العقل الواعي عن حل الصراع بين الضدين، تنبثق قوة ثالثة من اللاوعي (رمز، حلم، أو إلهام) تجمع الضدين في توليفة جديدة أرقى، وهي رأس المثلث الذي يوحد القاعدة أحد أهم تحليلات يونغ لرمز المثلث هو ما سماه مشكلة الثلاثية لكي تكتمل النفس، يجب أن يتحول المثلث إلى مربع
209
7
يتأسس النشاط الإنساني بأكمله على بنية قصدية تتجه دوماً نحو غاية وحيثما وُجد القصد يبرز أفق الحقيقة كغاية قصوى تسعى الخبرة المعيشة للوصول إليها وحين يتطابق القصد الوعيي مع حقيقة الشيء يحدث الامتلاء القصدي وهو شعور مميز بالتحقق يختبره الوعي عندما يُعطى الموضوع ويحضر بذاته تماماً كما قُصد دون أن يبقى أي جزء مستتر يفتقر إلى التحقق ولا تبدأ الظاهراتية بتبني النظريات العلمية أو الفلسفية المعاصرة ولا برفضها بل تقوم بتعليق الحكم تجاهها ووضعها بين أقواس باعتبارها مقترحات وموضوعات للاستقصاء وليست حقائق مطلقة أولية وتنطلق الفينومينولوجيا من المعطى البديهي الأول بأن الحقيقة موجودة وواقعة كخبرة أصلية سابقة على كل تنظير وتُرفض النزعة الطبيعية والبيولوجية التي تحاول اختزال الحقيقة وتحويلها إلى مجرد حوادث سيكولوجية أو بيولوجية عابرة ترتبط بالنوع البشري وتاريخه فالحقائق المطلقة كالمُسلمات المنطقية والهندسية هي ماهيات متعالية وثابتة لا صلة لها بالحمض النووي للبشر ويملك الوعي مشروعية كاملة في الاعتماد على الحدس الماهوي كأصل عياني ومصدر مشروع لمعرفة الماهيات والمُسلمات الكلية وهو حدس يتجاوز مجرد الحقائق التجريبية وإن شرط إمكانية وقوع الحقيقة يكمن في الانفتاح الجوهري الذي يميز الوجود الإنساني وهو الحيز الذي يسمح لأشياء العالم بأن تتبدى وتتكشف على طبيعتها وحقيقتها الأصيلة ويتجلى هذا عبر الانتباه التأملي الذي يحطم قيود المنفعة العملية المباشرة كالبقاء والتكاثر ليتسع ويشمل الوجود بأسره والحقيقة في جوهرها ليست كياناً موضوعياً معزولاً ومخزناً في الكتب أو قواعد البيانات بل هي فعل رؤية مَعِيش يقع لوعيٍ شخصي يكون مسؤولاً عن إظهارها وتقصيها ولا تقع الحقيقة إلا من خلال جعل الشيء حاضراً ومقدماً بذاته للوعي وهذا الحضور يتطلب تفكيك بنية الشيء لمعرفة سماته الأساسية حيث ينبثق الانكشاف من داخل دوامة الخبرة وعبر التفاعل الزماني والمكاني المستمر بين الحضور والغياب
339
8
No text...
285
9
«إننا ندرج في عداد الاوهام والتخيلات لا العمليات النظرية الحيادية فحسب، بل أيضا الإنشاءات التفاكرية التي تشيدها أنبل النفوس،
«إننا ندرج في عداد الاوهام والتخيلات لا العمليات النظرية الحيادية فحسب، بل أيضا الإنشاءات التفاكرية التي تشيدها أنبل النفوس، والتي تأسر قلوب أنبل شطر من الإنسانية، والتي لا تطيق هذه الأخيرة أن تنتزع منها. على كل حال، ليس في نيتنا البتة أن نفعل ذلك: فنحن لن نمس هذه الإنشاءات التفاكرية بصفتها أوهاما وتخيلات عملية، وهي لا تفنى إلا بصفتها حقائق نظرية" فايهنجر «فلسفة كما لو أن» الطبعة السابعة والثامنة، ١٩٢٢، ص ٦٨
351
10
"الجامع في العروض و القوافي" ص62- يتوطئ في البداية ويتعجب الشاعر من حال الإنسان الذي يبحث عن النعيم والاستقرار في حياة محكومة
"الجامع في العروض و القوافي" ص62- يتوطئ في البداية ويتعجب الشاعر من حال الإنسان الذي يبحث عن النعيم والاستقرار في حياة محكومة بالزمن المتقلب فالدهر لا يثبت على حال بل يتغير باستمرار بين السراء والضراء ويبدد آمال البشر وثم يستشهد الشاعر بالتاريخ لإثبات كلامه فيذكر أن الموت أفنى أمما قوية سادت ثم بادت مثل قبيلة طسم وقبيلة عاد العظيمة والملك اليمني ذي جدون ليوضح أن القوة والملك لا تحمي أحدا من الفناء "وأهل جاش ومأرب وحي لقمان والقيون" فيتبع ذكر الشواهد فيبين أن الموت طال أيضا أصحاب الحضارات والمدن العامرة كأهل جاش وأهل مأرب وأفنى أهل الحكمة وطول العمر مثل قوم لقمان وأهلك الصياغ والصناع المهرة الذين يصنعون الدروع والسيوف وآخر شطر من البيت وهي النتيجة الحتميةوهي أن الموت هو الحقيقة المطلقة التي تساوي بين جميع الأضداد ففي النهاية يتساوى الفقر مع الغنى والراحة مع المشقة لأن كل كائن حي يسير حتما إلى الفناء والعدم
336
11
نص المبدأ: "الكيانات لا يجب أن تتضاعف دون ضرورة" التفسير الإجرائي: إذا خيرت بين تفسير أنيق مع احتمالات قليلة، وتفسير مشوش مع
نص المبدأ: "الكيانات لا يجب أن تتضاعف دون ضرورة" التفسير الإجرائي: إذا خيرت بين تفسير أنيق مع احتمالات قليلة، وتفسير مشوش مع الكثير من التخمينات، اختر دائماً أناقة البساطة. لا ينبغي على المرء أن يفترض وجود أشياء أكثر من الحاجة لتفسير ظاهرة ما النزعة الاسمية للوليم أوكام أنكر أوكام وجود "الكليات" أو الماهيات المجردة في الواقع المعزول واعتبر أن العالم يتكون فقط من "أفراد وجزئيات" الكليات هي مجرد أدوات تجريد في العقل البشري وبالتالي لا داعي لفرض وجود ميتافيزيقي مستقل لها (اختزال الأنطولوجيا) فمن هنا يمكن صياغة "نصل أوكام" منطقياً كمعيار للمفاضلة بين الفرضيات (Hypothesis Selection) عند تساوي قدرتها التفسيرية فإذا كان احتمال الفرضية مع وجود البيّنة أكبر من احتمال الفرضية في ذلك الوضع الافتراضي الذي جُرد من معرفة البيّنة يستقيم منطق التأكيد البايسياني مجدداً وتصبح البيّنة القديمة داعماً قوياً للنظرية الجديدة
317
12
حيث يعتبر هو الممهد للطوبولوجيا بدايتها و هندسة المجسمات صيغته الشهيرة
حيث يعتبر هو الممهد للطوبولوجيا بدايتها و هندسة المجسمات صيغته الشهيرة
267
13
ملحوظة* عندما نشر أويلر هذا الحل لأول مرة واجه بعض الانتقادات من الرياضيين لأن نقل خصائص "كثير الحدود المحدود" إلى "كثير حدود لانهائي" لم يكن خطوة مضمونة أو مثبتة تماماً في ذلك الوقت، مثل إثبات التكامل الثنائي وإثبات متسلسلات القوى العكسية. قام أويلر بحساب القيمة التقريبية الهائلة ليقطع الشك باليقين قبل أن تكتمل أدواته الرياضية
254
14
معضلة بازل التي استعصت على كبار علماء الرياضيات أمثال (يعقوب برنولي، يوهان برنولي، لايبنتز، إسحاق نيوتن، جون واليس، بييترو من
معضلة بازل التي استعصت على كبار علماء الرياضيات أمثال (يعقوب برنولي، يوهان برنولي، لايبنتز، إسحاق نيوتن، جون واليس، بييترو منغولي) حتى جاء التحليلي المتجسد "أويلر" ونجح في حلها. اعتمد أويلر على دالة الجيب المشهورة sin(x)، ونحن نعلم من حساب المثلثات أن هذه الدالة تساوي صفراً (أي تتقاطع مع المحور الأفقي) عند x = nπ، حيث n ∈ ℤ. قام أويلر بقسمة الدالة على x للتخلص من الصفر الابتدائي، لتصبح الدالة الجديدة هي (sin(x))/x، وتصبح جذورها (القيم التي تجعلها تساوي صفراً) هي نفسها باستثناء n=0. في الجبر العادي، إذا كان لدينا معادلة لها جذور معلومة، يمكننا كتابتها على شكل حاصل ضرب أقواس (عوامل). بتطبيق هذا المفهوم على الدالة اللانهائية، صاغ أويلر العلاقة كالتالي: sin(x)/x = (1 - x²/π²)(1 - x²/(4π²))(1 - x²/(9π²))... إذا قمنا بضرب هذه الأقواس اللانهائية في بعضها وركزنا فقط على الجزء الذي يحتوي على x²، سنجد أن معامل x² هو مجموع مقلوب تلك المربعات مضروباً في سالب واحد: = -(1/π² + 1/(4π²) + 1/(9π²) + ...) = -(1/π²)(1 + 1/4 + 1/9 + ...)
280
15
الطقوس البدائية هي حركات تعبيرية مباشرة تصدر من الإنسان تجاه الكون والمحيط من حوله حسب رأي فتغينشتاين
الطقوس البدائية هي حركات تعبيرية مباشرة تصدر من الإنسان تجاه الكون والمحيط من حوله حسب رأي فتغينشتاين
251
16
الحساب السابق وصل لمرحلة من الموت الحراري هذا الحساب الجديد
الحساب السابق وصل لمرحلة من الموت الحراري هذا الحساب الجديد
135
17
No text...
434
18
المقصد إذا وصل الإنسان إلى مرحلة لم يعد لديه فيها أي شيء "مؤجل" أي لم يعد لديه "مستقبل" أو "إمكانيات" ينتظر تحقيقها فهذا يعني
المقصد إذا وصل الإنسان إلى مرحلة لم يعد لديه فيها أي شيء "مؤجل" أي لم يعد لديه "مستقبل" أو "إمكانيات" ينتظر تحقيقها فهذا يعني ببساطة أنه لم يعد موجوداً ك دازاين (الإنسان أو الوجود الإنساني بفكرة النقص والاشتمال) فعندما يكتمل الإنسان تماماً وينتهي "التأجيل" فهذا هو الموت والموت هو اللحظة التي تنتهي فيها كل الإمكانيات ويصبح الإنسان "كلاً"مكتدلا لكنه غير موجود
383