fa
Feedback
ختمة التفسير والتدبر الثالثة

ختمة التفسير والتدبر الثالثة

رفتن به کانال در Telegram

قناة تُعنى بختمات تدبرية للقرآن الكريم. بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام للتواصل مع المشرف: @savbm

نمایش بیشتر
3 660
مشترکین
+424 ساعت
+37 روز
-1030 روز

در حال بارگیری داده...

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+47
در 2 کانال‌ها
اوت '26
+90
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+78
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+78
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+96
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+60
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+115
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+504
در 17 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+69
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+54
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+52
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+63
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+43
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+78
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+559
در 18 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+89
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+80
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+102
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+395
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+43
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+116
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+124
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+146
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+102
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+2 091
در 1 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
22 سپتامبر+5
21 سپتامبر+2
20 سپتامبر+2
19 سپتامبر0
18 سپتامبر+2
17 سپتامبر+1
16 سپتامبر+3
15 سپتامبر0
14 سپتامبر+2
13 سپتامبر+3
12 سپتامبر+2
11 سپتامبر+4
10 سپتامبر+5
09 سپتامبر+2
08 سپتامبر0
07 سپتامبر+1
06 سپتامبر+4
05 سپتامبر+1
04 سپتامبر+1
03 سپتامبر+1
02 سپتامبر+2
01 سپتامبر+4
پست‌های کانال
﴿فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾ [الأحقاف: ٣٥] قال ابن عاشور رحمه الله: العزم المحمود في الدين: العزم على ما فيه تزكية النفس وصلاح الأمة، - وقوامه: الصبر على المكروه، - وباعثه: التقوى، - وقوته: شدة المراقبة، بأن لا يتهاون المؤمن عن محاسبته نفسه؛ قال تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور} [آل عمران: ١٨٦]. التحرير والتنوير

2
{وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ الله وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الأحقاف: ٢٦] قال السعدي رحمه الله: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّٰاهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰاكُمْ فِيهِ﴾ أي: ولقد مكَّنَّا عادا كما مكَّنَّاكم يا هؤلاء المخاطَبون. أي: فلا تحسبوا أنَّ ما مكَّنَّاكم فيه مختصٌّ بكم، وأنه سيدفع عنكم من عذاب الله شيئاً. بل غيركم أعظم منكم تمكيناً، فلم تُغنِ عنهم أموالهم ولا أولادهم ولا جنودهم من الله شيئاً. تفسير السعدي
106
3
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰابُ ٱلْجَنَّةِ خَٰالِدِينَ فِيهَا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ﴾ [الأحقاف: ١٤] قال ابن تيمية رحمه الله: العباد لا يزالون مقصرين محتاجين إلى عفوه ومغفرته؛ فلن يدخل أحد الجنة بعمله، وما من أحد إلا وله سيئات يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة} [فاطر: ٤٥]. وقوله ﷺ: (لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله) لا يناقض قوله تعالى: {جزاء بما كانوا يعملون}، فالعمل لا يقابل الجزاء وإن كان سبباً للجزاء. ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه، وأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ضال. مجموع الفتاوى (١/ ٢١٧)
128
4
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱلله ثُمَّ ٱسْتَقَٰامُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [ الأحقاف : ١٣] قال الألوسي رحمه الله: الذين جمعوا بين: - التوحيد الذي هو خلاصة العلم، - والاستقامة في الدِّين التي هي منتهى العمل. روح المعاني
153
5
{مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ} [الأحقاف: ٣] قال السعدي رحمه الله: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقّ} أي: لا عبثا ولا سدى، بل - ليعرف العباد عظمة خالقهما، - ويستدلوا على كماله، - ويعلموا أن الذي خلقهما على عِظَمهما قادر على أن يعيد العباد بعد موتهم للجزاء، - وأن خلقهما وبقاءهما مقدر إلى {أَجَلٍ مُسَمًّى}. تفسير السعدي
162
6
﴿تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰابِ مِنَ ٱلله ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ * مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰاوَٰاتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾ [الأحقاف: ٢ - ٣] قال السعدي رحمه الله: لمَّا بيَّن إنزال كتابه المتضمن للأمر والنهي ذَكَر خلقه السماوات والأرض، فجمع بين الخلق والأمر؛ (ألا له الخلق والأمر) [الأعراف: ٥٤]. تفسير السعدي
158
7
تفسير الجزء السادس والعشرين من تفسير السعدي
168
8
تتمة تفسير الجزء السادس والعشرين من بداية المقطع إلى الدقيقة ١٧:٥٥ تقريبا: https://youtu.be/E_jSRqF600s?si=RC1APx5HQA4qB3dD
165
9
https://youtu.be/JV6Nn6yDsVM?si=Ya2JSh3M20VoLrhm
138
10
https://youtu.be/Pg5HCHMZch4?si=2Of-NqSzeGZQ2QE4
119
11
https://youtu.be/ms1feRUhRgU?si=HaVQC2eUJ2amzGyi
103
12
https://youtu.be/D7qWEwlfCqg?si=u1zVabDdpVI4dJBN
101
13
https://youtu.be/LEjn6csiHDo?si=Dyz2UbPBhsUaOz8D
121
14
💎 مقرر الأسبوع السادس والعشرين (الجزء السادس والعشرون): ⬅️ من بداية سورة الأحقاف. ⬅️ إلى الآية ٣٧ من سورة الذاريات، وهي قول الله تعالى: ﴿وَتَرَكنا فيها آيَةً لِلَّذينَ يَخافونَ العَذابَ الأَليمَ﴾. وفقكم الله.
120
15
﴿ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧] قال ابن كثير رحمه الله: أي: كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة، إلا ما كان لله عز وجل؛ فإنه دائمٌ بدوامه. تفسير ابن كثير
143
16
﴿وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِٱلرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ [الزخرف: ٣٣] قال الحسن: المعنى: لولا أن يكفر الناس جميعاً بسبب ميلهم إلى الدنيا وتركهم الآخرة لأعطيناهم في الدنيا ما وصفناه؛ لِهوان الدنيا عند الله عز وجل.  تفسير القرطبي
174
17
﴿وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ * أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا...﴾ [الزخرف: ٣١ - ٣٣] قال السعدي رحمه الله: فإذا كانت معايش العباد وأرزاقهم الدنيوية بيد الله تعالى؛ هو الذي يقسمها بين عباده؛ فيبسط الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء، بحسب حكمته، = فرحمته الدينية التي أعلاها النبوة والرسالة أولى وأحرى أن تكون بيد الله تعالى؛ فالله أعلم حيث يجعل رسالته. تفسير السعدي
179
18
﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْفُلْكِ وَٱلْأَنْعَٰامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰانَ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٢ - ١٤] قال ابن كثير رحمه الله: (وإنا إلى ربنا لمنقلبون) أي: لَصائرون إليه بعد مماتنا، وإليه سيرنا الأكبر. وهذا من باب التنبيه بسير الدنيا على سير الآخرة. كما نبَّه بالزاد الدنيوي على الزاد الأخروي في قوله تعالى: {وتزوَّدوا فإنَّ خير الزاد التقوى}. وباللباس الدنيوي على الأخروي في قوله تعالى: {وريشاً ولباس التقوى ذلك خير}. تفسير ابن كثير
194
19
﴿وَٱلَّذِى نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا﴾ [الزخرف: ١١] قال ابن عباس رضي الله عنهما: أي: لا كما أنزل على قوم نوح بغير قدَر حتى أغرقهم. بل هو بقدَر: لا طوفان مغرق، ولا قاصر عن الحاجة، حتى يكون معاشاً لكم ولأنعامكم. تفسير القرطبي
212
20
{لله مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ} [الشورى: ٤٩] قال السعدي رحمه الله: هذه الآية فيها الإخبار عن سعة ملكه تعالى، ونفوذ تصرفه في الملك في الخلق لما يشاء، والتدبير لجميع الأمور، حتى إن تدبيره تعالى، من عمومه أنه يتناول [الأشياء] المخلوقة عن الأسباب التي يباشرها العباد. فإن النكاح من الأسباب لولادة الأولاد، فالله تعالى هو الذي يعطيهم من الأولاد ما يشاء. تفسير السعدي
211