ختمة التفسير والتدبر الثالثة
رفتن به کانال در Telegram
قناة تُعنى بختمات تدبرية للقرآن الكريم. بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام للتواصل مع المشرف: @savbm
نمایش بیشتر3 684
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
+1830 روز
آرشیو پست ها
{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [يوسف: ١٠٠]
قال السعدي رحمه الله:
• {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ}: يوصل بِره وإحسانه إلى العبد من حيث لا يشعر، ويوصله إلى المنازل الرفيعة من أمور يكرهها.
تفسير السعدي
{إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: ٨٧]
قال ابن جُزي رحمه الله:
إنما جَعل اليأس من صفة الكافر لأن سببه تكذيب الربوبية، أو جهلٌ بصفات الله مِن: قدرته، وفضله، ورحمته.
تفسير ابن جزي
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ الله إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: ٨٧]
قال السعدي رحمه الله:
الرجاء يوجب للعبد السعي والاجتهاد فيما رجاه، والإياس يوجب له التثاقل والتباطؤ.
وأولى ما رجا العباد، فضل الله وإحسانه ورحمته ورَوحه،
• {إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}: فإنهم لكفرهم يستبعدون رحمته، ورحمته بعيدة منهم، فلا تتشبَّهوا بالكافرين.
تفسير السعدي
{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يوسف: ٨٦]
قال ابن جُزي رحمه الله:
أي: إنما أشكو إلى الله لا إليكم، ولا إلى غيركم . . .
• {وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لَا تَعْلَمُونَ} أي: أعلمُ مِن لُطفه ورأفته ورحمته ما يوجب حسن ظنّي به، وقوة رجائي فيه.
تفسير ابن جزي
{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى الله أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [يوسف: ٨٣]
قال الألوسي رحمه الله:
جرَتْ سُنَّته تعالى أن الشدة إذا تناهتْ يجعل وراءها فرجاً عظيماً . . .
كأنه عليه السلام لمَّا رأى اشتداد البلاء قوِي رجاؤه بالفرج، فقال ما قال.
تفسير الألوسي
{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: ٧٦]
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
فوق كل عالمٍ عالمٌ إلى أن ينتهي العلم إلى الله تعالى؛ فالله تعالى فوق كل عالم.
تفسير البغوي
{وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} [يوسف: ٦٧]
قال ابن عاشور رحمه الله:
أراد بهذا تعليمهم الاعتماد على توفيق الله ولطفه، مع الأخذ بالأسباب المعتادة الظاهرة؛ تأدُّباً مع واضع الأسباب ومقدِّر الألطاف.
التحرير والتنوير
{فَالله خَيْرٌ حَافِظًا} [يوسف: ٦٤]
قال البغوي رحمه الله:
يقول: حِفظُه خيرٌ من حِفظِكم.
تفسير البغوي
{نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: ٥٦]
قال السعدي رحمه الله:
• {نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ}: أي هذا من رحمة الله بيوسف التي أصابه بها وقدَّرها له، وليست مقصورة على نعمة الدنيا.
• {وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}: ويوسف عليه السلام من سادات المحسنين، فله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.
تفسير السعدي
تدبرات الأسبوع الثالث عشر:
يسرنا استقبال التدبرات المتعلقة بموضوع (الإيمان بالله) مما ذكره المفسرون في مقرر الأسبوع الحالي مع ذكر مصدر الفائدة، والحرص على أن تكون مختصرة، وذلك عبر التعليقات على هذا المنشور.
وسيتم انتقاء أفضل المشاركات ونشرها في القناة ليستفيد منها الجميع، ولكم الأجر إن شاء الله.
تفسير الجزء الثالث عشر من الدقيقة: ٥٠:٤٥ تقريبا إلى نهاية المقطع:
https://youtu.be/uOt9Q2esTuQ?si=OVJKMnuNnvmgRylX
💎 مقرر الأسبوع الثالث عشر (الجزء الثالث عشر):
⬅️ من الآية ٥٤ من سورة يوسف، وهي قول الله تعالى: ﴿وَقالَ المَلِكُ ائتوني بِهِ أَستَخلِصهُ لِنَفسي فَلَمّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ اليَومَ لَدَينا مَكينٌ أَمينٌ﴾.
⬅️ إلى نهاية سورة إبراهيم.
وفقكم الله.
{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لله أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: ٤٠]
قال ابن تيمية رحمه الله:
الحكم لله وحده، ورسله يبلِّغون عنه؛ فحكمهم حكمه، وأمرهم أمره، وطاعتهم طاعته؛
← فما حَكم به الرسول وأمرهم به وشَرَعه من الدين وجب على جميع الخلائق اتباعه وطاعته؛ فإن ذلك هو حكم الله على خلقه.
مجموع الفتاوى (٣٥/ ٣٦٣).
{قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [يوسف: ٣٣]
قال ابن تيمية رحمه الله:
في قول يوسف عبرتان:
◈ إحداهما: اختيار السجن والبلاء على الذنوب والمعاصي.
◈ والثانية: طلب سؤال الله ودعائه أن يثبِّت القلب على دينه ويصرفه إلى طاعته، وإلا فإذا لم يثبِّت القلب صبا إلى الآمرين بالذنوب وصار من الجاهلين.
← ففي هذا توكلٌ على الله واستعانةٌ به أن يثبِّت القلب على الإيمان والطاعة،
← وفيه صبرٌ على المحنة والبلاء والأذى الحاصل إذا ثبت على الإيمان والطاعة.
مجموع الفتاوى (١٥/ ١٣٠).
{وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَالله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: ٢١]
قال السعدي رحمه الله:
{وَالله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} أي: أمْره تعالى نافذ، لا يُبطله مُبطل، ولا يَغلبه مُغالِب،
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} فلذلك يجري منهم ويصدر ما يصدر، في مغالبة أحكام الله القدرية، وهم أعجز وأضعف من ذلك.
تفسير السعدي
{وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَالله عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} [يوسف: ١٩]
قال ابن كثير رحمه الله:
(والله عليم بما يعملون) أي: عليمٌ بما يفعله إخوة يوسف، ومُشترُوه، وهو قادرٌ على تغيير ذلك ودفْعِه، ولكن له حكمةٌ وقدرٌ سابق، فترَك ذلك ليمضي ما قدَّره وقضاه ...
◉ وفي هذا تعريض لرسوله محمد ﷺ وإعلامٌ له بأني عالمٌ بأذى قومك لك، وأنا قادرٌ على الإنكار عليهم،
← ولكني سأُملي لهم، ثم أجعلُ لك العاقبة والحُكم عليهم؛ كما جعلتُ ليوسف الحكم والعاقبة على إخوته.
تفسير ابن كثير
{وَلِله غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [هود: ١٢٣]
قال ابن تيمية رحمه الله:
التوكل والاستعانة هي من عبادة الله، لكن خُصَّت بالذكر ليقصدها المتعبِّد بخصوصها؛ فإنها هي العون على سائر أنواع العبادة؛ إذ هو سبحانه لا يُعبد إلا بمعونته.
مجموع الفتاوى (١٠/ ١٧٦).
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
