fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

ختمة التفسير والتدبر الثالثة

ختمة التفسير والتدبر الثالثة

رفتن به کانال در Telegram

قناة تُعنى بختمات تدبرية للقرآن الكريم. بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام للتواصل مع المشرف: @savbm

نمایش بیشتر
3 661
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
﴿خِتَٰامُهُۥ مِسْكٌ ۚ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَٰافِسُونَ﴾ [المطففين: ٢٦] قال الألوسي رحمه الله: (المتنافسون) أي: الراغبون في المبادرة إلى طاعة الله تعالى. وأصل التنافس: التغالب في الشيء النفيس، ومجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل واللحوق بهم من غير إدخال ضرر على غيره. وهي بهذا المعنى مِن شرف النفس وعلو الهمة.  روح المعاني

﴿كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥] قال الحسين بن الفضل: كما حجَبَهم في الدنيا عن توحيده حَجَبهم في الآخرة عن رؤيته. قال الزجّاج: في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يُرى في القيامة.  فتح القدير للشوكاني

💎 دعوة للانضمام إلى: ⬅️ قناة: مقتطفات من سير أعلام النبلاء 🔹 تجدون فيها: فوائد قصيرة منتقاة من أقوال السلف ومواقفهم المذكورة في كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي، حتى يسهل الاستفادة منها ونشرها في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي. 📍رابط القناة: ⬅️ في التليجرام: https://t.me/abusalehabsar ⬅️ في الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb7ZHEQBKfi1Ud3HYi2y

﴿يَٰٓا أَيُّهَا ٱلْإِنسَٰانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦] قال البقاعي رحمه الله: التعبير بالرب مع دلالته على الإحسان يدل على الانتقام عند الإمعان في الإجرام؛ لأن ذلك شأن المربِّي، فكان ذلك مانعاً من الاغترار لمن تأمَّل.  نظم الدرر

{وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ الله رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: ٢٩] قال السعدي رحمه الله: أي: فمشيئته نافذة، لا يمكن أن تُعارَض أو تُمانَع. تفسير السعدي

﴿فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰانُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ﴾ [عبس: ٢٤] قال ابن جزي رحمه الله: ¤ أمر بالاعتبار في الطعام - كيف خلقه الله بقدرته، - ويسَّره برحمته. • فيجب على العبد طاعته وشكره، • ويقبح معصيته والكفر به. التسهيل لعلوم التنزيل

﴿مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ * مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ * ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ * ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥ﴾ [عبس: ١٨ - ٢١] قال البقاعي رحمه الله: فقد عُرف بهذا أن أول الإنسان نطفةٌ مذِرة، وآخره جيفةٌ قذِرة، وهو فيما بين ذلك يحمل العذِرة. فما شرَّفَه بالعلم إلا الذي أبدعه وصوره، وذلك موجب لأن يشكره لا أن يكفره. نظم الدرر

﴿ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ ۚ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَآ * أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَٰاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰامِكُمْ﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٣] قال السعدي رحمه الله: يقول تعالى مبيناً دليلاً واضحاً لمنكري البعث ومستبعدي إعادة الله للأجساد: (أأنتم) أيها البشر (أشد خلقاً أم السماء) ... ¤ فالذي خلق السماوات العظام، وما فيها من الأنوار والأجرام، ¤ والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم = لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى، ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه. تفسير السعدي

﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ﴾ [النازعات. ٢٦] قال السعدي رحمه الله: ¤ فإن مَن يخشى الله هو الذي ينتفع بالآيات والعبر، فإذا رأى عقوبة فرعون عرف أنّ كل مَن تكبر وعصى وبارز الملك الأعلى عاقَبَه في الدنيا والآخرة، ¤ وأما من ترحلت خشية الله من قلبه فلو جاءته كل آية لم يؤمن بها. تفسير السعدي

﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ﴾ [النازعات: ١٩] قال ابن عاشور رحمه الله: وتفريع (فتخشى) على (وأهديك) إشارة إلى أن خشية الله لا تكون إلا بالمعرفة. قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}؛ أي: العلماء به، أي: يخشاه خشية كاملة لا خطأ فيها ولا تقصير. التحرير والتنوير

{رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا} [النبأ: ٣٧] قال السعدي رحمه الله: ذكر عظمته وملكه العظيم يوم القيامة، وأن جميع الخلق كلهم ذلك اليوم ساكتون لا يتكلمون و { لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا } إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا. تفسير السعدي

﴿وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰاهُ كِتَٰابًا﴾ [النبأ: ٢٩] قال السعدي رحمه الله: كل شيءٍ من قليل وكثير (أحصيناه كتابا) أي: كتبناه في اللوح المحفوظ. فلا يخشى المجرمون أنّا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو يُنسى منها مثقال ذرة.  تفسير السعدي

﴿أَلَم نَجعَلِ الأَرضَ مِهادًا * وَالجِبالَ أَوتادًا * وَخَلَقناكُم أَزواجًا * وَجَعَلنا نَومَكُم سُباتًا * وَجَعَلنَا اللَّيلَ لِباسًا * وَجَعَلنَا النَّهارَ مَعاشًا * وَبَنَينا فَوقَكُم سَبعًا شِدادًا * وَجَعَلنا سِراجًا وَهّاجًا * وَأَنزَلنا مِنَ المُعصِراتِ ماءً ثَجّاجًا * لِنُخرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتًا * وَجَنّاتٍ أَلفافًا﴾ [النبأ: ٦ - ١٦] قال ابن جُزي رحمه الله: وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات ‌على ‌جهة ‌التوقيف [يعني السؤال] ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث، كأنه يقول: إن الإله الذي قدر على خِلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم. ويحتمل أنه ذكرها حجة على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإله وحده لا شريك له. التسهيل لعلوم التنزيل

الجزء الثلاثون من تفسير السعدي

💎 مقرر الأسبوع الثلاثين (الجزء الثلاثون): ⬅️ من بداية سورة النبأ. ⬅️ إلى نهاية سورة الناس. وفقكم الله.

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٢ - ٢٣] قال السعدي رحمه الله: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} أي: تنظر إلى ربها على حسب مراتبهم: - منهم من ينظره كل يوم بكرة وعشيا، - ومنهم من ينظره كل جمعة مرة واحدة. فيتمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم، وجماله الباهر، الذي ليس كمثله شيء. فإذا رأوه نسوا ما هم فيه من النعيم، وحصل لهم من اللذة والسرور ما لا يمكن التعبير عنه، ونضرت وجوههم فازدادوا جمالا إلى جمالهم. فنسأل الله الكريم أن يجعلنا معهم. تفسير السعدي

{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ الله ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: ٥٦] قال ابن كثير رحمه الله: ﴿هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ﴾ - هو أهل أن يُخاف منه، - وهو أهل أن يغفر ذنب من تاب إليه وأناب. تفسير ابن كثير

{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: ٤٥ - ٤٦] قال السعدي رحمه الله: {وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} هذا آثار الخوض بالباطل، وهو التكذيب بالحق. ومِن أحق الحق، يوم الدين، الذي هو محل الجزاء على الأعمال، وظهور ملك الله وحكمه العدل لسائر الخلق. تفسير السعدي

{كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الله مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ} [المدثر: ٣١] قال السعدي رحمه الله: • فمَن هداه الله، جعل ما أنزله الله على رسوله ﷺ رحمة في حقه، وزيادة في إيمانه ودينه. • ومَن أضلَّه، جعل ما أنزله على رسوله ﷺ زيادة شقاء عليه وحيرة، وظلمة في حقه. ¤ والواجب أن يُتلقى ما أخبر الله به ورسوله ﷺ بالتسليم. تفسير السعدي