uz
Feedback
ختمة التفسير والتدبر الثالثة

ختمة التفسير والتدبر الثالثة

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة تُعنى بختمات تدبرية للقرآن الكريم. بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام للتواصل مع المشرف: @savbm

Ko'proq ko'rsatish
3 673
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-530 kunlar

Ma'lumot yuklanmoqda...

Obunachilarni jalb qilish
Avgust '26
Avgust '26
+5
2 kanalda
Iyul '26
+78
3 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+78
2 kanalda
Get PRO
May '26
+96
2 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+60
4 kanalda
Get PRO
Mart '26
+115
3 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+504
17 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+69
2 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+54
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+52
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+63
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+43
2 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+78
1 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+559
18 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+89
1 kanalda
Get PRO
May '25
+80
3 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+102
2 kanalda
Get PRO
Mart '25
+395
3 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+43
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+116
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+124
1 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+146
2 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+102
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+2 091
1 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
02 Avgust+1
01 Avgust+4
Kanal postlari
{وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِالله وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور: ٤٧] قال السعدي رحمه الله: وفي هذه الآيات دليل على أن الإيمان ليس هو مجرد القول، حتى يقترن به العمل، ← ولهذا نفَى الإيمان عمن تولَّى عن الطاعة. تفسير السعدي

2
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [النور: ٤١] قال القرطبي رحمه الله: خصَّ الطير بالذِّكر من جملة الحيوان؛ لأنها تكون بين السماء والأرض؛ فتكـون خارجة عن حكم مَن في السماء والأرض. تفسير القرطبي
98
3
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَالله عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} [النور: ٤١] قال السعدي رحمه الله: {كُلٌّ} من هذه المخلوقات {قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} أي: كلٌّ له صلاة وعبادة بحسب حاله اللائقة به، وقد ألهمه الله تلك الصلاة والتسبيح: • إما بواسطة الرسل، كالجن والإنس والملائكة، • وإما بإلهامٍ منه تعالى، كسائر المخلوقات غير ذلك. تفسير السعدي
129
4
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ الله عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَالله سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور: ٣٩] قال ابن كثير رحمه الله: الكافر يحسب أنه قد عمل عملا، وأنه قد حصَّل شيئاً، فإذا وافى الله يوم القيامة وحاسَبَه عليها، ونوقش على أفعاله، لم يجد له شيئاً بالكلية قد قُبَل؛ • إما لعدم الإخلاص، • وإما لعدم سلوك الشرع؛ ← كما قال تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} تفسير ابن كثير
145
5
{وَالله يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: ٣٨] قال السعدي رحمه الله: • بل يُعطيه من الأجر ما لا يَبلُغه عمله، بل ولا تبلغه أمنيته، ويعطيه من الأجر بلا عدٍّ ولا كَيلٍ، وهذا كنايةٌ عن كثرته جدًّا. تفسير السعدي
163
6
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} [النور: ٣٦] قال البقاعي رحمه الله: (يُسَبِّحُ) أي: يصلي وينزِّه، (لَهُ) أي: خاصة، • (فِيهَا بِالغُدُوِّ) أي: الإبكار بصلاة الصبح، • (والآصالِ) أي: العشيات ببقية الصلوات؛ ← فيفتحون أعمالهم ويختمونها بذكره؛ ليُحفظوا فيما بين ذلك، ويُبارَك لهم فيما يتقلَّبون فيه. تفسير البقاعي
166
7
{الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: ٣٥] قال السعدي رحمه الله: {الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الحسي والمعنوي، وذلك أنه تعالى بذاته نور، وحجابه -الذي لولا لطفه، لأحرقتْ سُبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه- نور، وبه استنار العرش، والكرسي، والشمس، والقمر، والنور، وبه استنارت الجنة. • وكذلك النور المعنوي يرجع إلى الله، فكتابه نور، وشرعه نور، والإيمان والمعرفة في قلوب رسله وعباده المؤمنين نور. ← فلولا نوره تعالى، لتراكمت الظلمات، ولهذا: كل محل، يفقد نوره فثم الظلمة والحصر، {مَثَلُ نُورِهِ} الذي يهدي إليه، وهو نور الإيمان والقرآن في قلوب المؤمنين. تفسير السعدي
175
8
{وَتُوبُوا إِلَى الله جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: ٣١] قال ابن جزي رحمه الله: البواعث على التوبة سبعة: • خوف العقاب، • ورجاء الثواب، • والخجل من الحساب، • ومحبة الحبيب، • ومراقبة الرقيب القريب، • وتعظيم المقام، • وشكر الإنعام. تفسير ابن جزي
181
9
{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: ٣٠] قال السعدي رحمه الله: مَن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ← ومَن غضَّ بصره عن المحرَّم أنار الله بصيرته. تفسير السعدي
183
10
{وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور: ٢٢] قال ابن كثير رحمه الله: الجزاء من جنس العمل؛ فكما تغفر ذنب من أذنب إليك يَغفر الله لك، وكما تصفح يَصفح عنك. تفسير ابن كثير
199
11
{وَلَوْلَا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: ١٤] قال السعدي رحمه الله: {وَلَوْلَا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} بحيث شملكم إحسانه فيهما، في أمر دينكم ودنياكم، {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ} أي: خُضتم {فِيهِ} من شأن الإفك {عَذَابٌ عَظِيمٌ} لاستحقاقكم ذلك بما قلتم. ولكن من فضل الله عليكم ورحمته أنْ شرع لكم التوبة، وجعل العقوبة مطهِّرةً للذنوب. تفسير السعدي
211
12
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى الله الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: ١١٥ - ١١٦] قال السعدي رحمه الله: (فتعالى الله) أي: تعاظَم الله وارتفع عن هذا الظن الباطل الذي يرجع إلى القدح في حكمته عز وجل. تفسير السعدي
194
13
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} [المؤمنون: ٩٦] قال ابن عاشور رحمه الله: والتخلُّق بهذه الآية هو أن المؤمن الكامل ينبغي له أن يفوِّض أمر المعتدين عليه إلى الله؛ فهو يتولى الانتصار لمن توكَّل عليه. التحرير والتنوير
219
14
{مَا اتَّخَذَ الله مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ الله عَمَّا يَصِفُونَ} [المؤمنون: ٩١] قال ابن جُزي رحمه الله: هذا برهانٌ على الوحدانية؛ وبيانه أن يقال: لو كان مع الله إلهٌ آخر لانفَرَد كل واحد منهما بمخلوقاته عن مخلوقات الآخر، واستبدَّ كل واحدٍ منهما بمُلكه، وطلب غلَبَة الآخر، والعلوَّ عليه؛ كما ترى حال ملوك الدنيا. ← ولكن لما رأينا جميع المخلوقات مرتبطة بعضها ببعض - حتى كأنَّ العالم كله كرة واحدة - علمْنا أنَّ مالكه ومدبِّره واحد، لا إله غيره. تفسير ابن جزي
236
15
{وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ} [المؤمنون: ٨٨] قال القرطبي رحمه الله: أي: يَمنع، ولا يُمنع منه، وقيل: • (يُجير): يُؤمِّن من شاء، • (ولا يُجار عليه) أي: لا يُؤمَّن مَن أخافه... أي: مَن أراد الله إهلاكه وخوفه لم يمنعه منه مانع، ومَن أراد نصره وأمْنه لم يدفعه مِن نصْره وأمْنه دافع. تفسير القرطبي
229
16
.
241
17
{وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} [المؤمنون: ١٨] قال السعدي رحمه الله: وهذا تنبيهٌ منه تعالى لعباده أن يشكروه على نعمته، ويُقدِّروا عدمَها ماذا يحصل به من الضرر. تفسير السعدي
259
18
{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} [المؤمنون: ١٨] قال الطبري رحمه الله: يقول جل ثناؤه: وإنَّا على الماء الذي أسكنَّاه في الأرض لقادرون أن نذهب به، فتهلكوا أيها الناس عطشًا، وتخرب أرضوكم، فلا تُنبت زرعا ولا غرسا، وتهلك مواشيكم. يقول: فمِن نِعمتي عليكم تَرْكي ذلك لكم في الأرض جاريًا. تفسير الطبري
277
19
تدبرات الأسبوع الثامن عشر: يسرنا استقبال التدبرات المتعلقة بموضوع (الإيمان بالله) مما ذكره المفسرون في مقرر الأسبوع الحالي مع ذكر مصدر الفائدة، والحرص على أن تكون مختصرة، وذلك عبر التعليقات على هذا المنشور. وسيتم انتقاء أفضل المشاركات ونشرها في القناة ليستفيد منها الجميع، ولكم الأجر إن شاء الله.
271
20
تتمة تفسير الجزء الثامن عشر من بداية المقطع إلى الدقيقة: ٢٥:١٥ تقريبا: https://youtu.be/yLkwZ08WLiA?si=XHL-NeUmAGIOsQ36
253