ar
Feedback
ختمة التفسير والتدبر الثالثة

ختمة التفسير والتدبر الثالثة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة تُعنى بختمات تدبرية للقرآن الكريم. بإشراف: د. أبصار الإسلام بن وقار الإسلام للتواصل مع المشرف: @savbm

إظهار المزيد
3 677
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-1530 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+25
في 2 قنوات
يونيو '26
+78
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '26
+96
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+60
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '26
+115
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+504
في 17 قنوات
Get PRO
يناير '26
+69
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+54
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+52
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+63
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+43
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+78
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+559
في 18 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+89
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+80
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+102
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '25
+395
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+43
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+116
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+124
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+146
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+102
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+2 091
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
13 يوليو+3
12 يوليو+5
11 يوليو+3
10 يوليو+2
09 يوليو0
08 يوليو+1
07 يوليو+4
06 يوليو+1
05 يوليو+2
04 يوليو+3
03 يوليو+1
02 يوليو0
01 يوليو0
منشورات القناة
{كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا} [الكهف ٩١] قال السعدي رحمه الله: أي: أحطنا بما عنده من الخير والأسباب العظيمة، وعِلمنا معه حيثما توجه وسار. تفسير السعدي

2
{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ۝ فَأَتْبَعَ سَبَبًا} [الكهف: ٨٤ - ٨٥] قال السعدي رحمه الله: {وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا . فَأَتْبَعَ سَبَبًا} أي: أعطاه الله من الأسباب الموصلة له لِما وصل إليه، ما به يستعين على قهر البلدان، وسهولة الوصول إلى أقاصي العمران، وعمل بتلك الأسباب التي أعطاه الله إياها، أي: استعملها على وجهها. ◈ فليس كل من عنده شيء من الأسباب يسلكه، ولا كل أحد يكون قادرا على السبب. ← فإذا اجتمع القدرة على السبب الحقيقي والعمل به، حصل المقصود، وإن عُدمَا أو أحدهما لم يحصل. تفسير السعدي
83
3
تدبرات الأسبوع السادس عشر: يسرنا استقبال التدبرات المتعلقة بموضوع (الإيمان بالله) مما ذكره المفسرون في مقرر الأسبوع الحالي مع ذكر مصدر الفائدة، والحرص على أن تكون مختصرة، وذلك عبر التعليقات على هذا المنشور. وسيتم انتقاء أفضل المشاركات ونشرها في القناة ليستفيد منها الجميع، ولكم الأجر إن شاء الله.
137
4
تفسير الجزء السادس عشر من تفسير السعدي
133
5
https://youtu.be/wo2lofgkV4g?si=DCPva7WSUC0E3EdW
134
6
https://youtu.be/tpKSJmMoF0A?si=WclnYcFlExrJp6CU
115
7
تفسير الجزء السادس عشر من الدقيقة: ١:٣٦:٤٥ تقريبا إلى نهاية المقطع: https://youtu.be/N2Mk_xWokR0?si=tODRJBc-pgc2q6Hk
118
8
💎 مقرر الأسبوع السادس عشر (الجزء السادس عشر): ⬅️ من الآية ٨٣ من سورة الكهف، وهي قول الله تعالى: ﴿وَيَسأَلونَكَ عَن ذِي القَرنَينِ قُل سَأَتلو عَلَيكُم مِنهُ ذِكرًا﴾. ⬅️ إلى نهاية سورة طه. وفقكم الله.
110
9
{فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [الكهف: ٨٢] قال ابن جُزي رحمه الله: • (فأراد ربك): أسنَد الإرادة هنا إلى الله؛ لأنها في أمرٍ مغيَّب مستأنف، لا يعلم ما يكون منه إلا الله. • وأسنَد الخضر إلى نفسه في قوله: {فأردتُ أن أعيبها}؛ لأنها لفظة عيب، فتأدَّب بأن لا يسندها إلى الله. وذلك كقول إبراهيم عليه السلام: {وإذا مرضتُ فهو يَشفين} تفسير ابن جزي
150
10
قصة أصحاب الكهف: قال السعدي رحمه الله: في هذه القصة دليل على: • أنَّ مَن فرَّ بدينه من الفتن سلَّمه الله منها. • وأنَّ مَن حرص على العافية عافاه الله. • ومَن أوى إلى الله آواه الله، وجعله هدايةَ لغيره. • ومَن تحمَّل الذل في سبيله وابتغاء مرضاته، كان آخر أمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب؛ {وما عند الله خير للأبرار}. تفسير السعدي
173
11
{وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ} [الكهف: ١٤] قال ابن القيم رحمه الله: الربط على القلب عكس الخذلان؛ • فالخذلان: حَلُّه من رباط التوفيق؛ فيغفل عن ذكر ربه، ويتبع هواه، ويصير أمره فُرُطًا. • والربط على القلب: شَدُّه برباط التوفيق؛ فيصِل بذكر ربه، ويتبع مرضاته، ويجتمع عليه شمله. مدارج السالكين (٣/ ٦٨)
175
12
{إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: ١٠] قال السعدي رحمه الله: ◈ جمعوا بين السعي والفرار من الفتنة، إلى محلٍ يمكن الاستخفاء فيه، وبين تضرُّعهم وسؤالهم لله تيسير أمورهم، وعدم اتكالهم على أنفسهم وعلى الخلق. ← فلذلك استجاب الله دعاءهم. تفسير السعدي
183
13
{قُلِ ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء: ١١٠] قال السعدي رحمه الله: يقول تعالى لعباده: {ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} أي: أيهما شئتم. {أَيًّامَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} أي: ليس له اسمٌ غير حسن، أي: حتى يُنهى عن دعائه به، أيُّ اسمٍ دعوتموه به، حصل به المقصود. والذي ينبغي أن يُدعى في كل مطلوب، مما يناسب ذلك الاسم. تفسير السعدي
197
14
{وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} [الإسراء: ٧٤] قال السعدي رحمه الله: في هذه الآيات دليل على شدة افتقار العبد إلى تثبيت الله إياه، وأنه ينبغي له أن لا يزال متملِّقاً لربه أن يثبِّته على الإيمان، ساعياً في كل سبب موصِلٍ إلى ذلك؛ • لأن النبي ﷺ -وهو أكمل الخلق- قال الله له: {ولولا أن ثبَّتْناك لقد كدتَ تَركنُ إليهم شيئاً قليلاً} فكيف بغيره؟! تفسير السعدي
205
15
{رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [الإسراء: ٦٦] قال السعدي رحمه الله: يذكر تعالى نعمته على العباد بما سخَّر لهم من الفُلك والسفن والمَراكب وألهمَهم كيفية صَنعتها، وسخر لها البحر المُلتطم يحملها على ظهره؛ لينتفع العباد بها في الركوب والحمل للأمتعة والتجارة. • وهذا من رحمته بعباده، فإنه لم يزل بهم رحيما رؤوفا، يؤتيهم مِن كل ما تعلقت به إرادتهم ومنافعهم. تفسير السعدي
197
16
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا} [الإسراء: ٦٥] قال السعدي رحمه الله: لمَّا أخبَر عما يريد الشيطان أن يفعل بالعباد ذكر ما يُعتصم به من فتنته وهو عبودية الله والقيام بالإيمان والتوكل؛ فقال: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} أي: تسلُّطٌ وإغواء، بل الله يدفع عنهم -بقيامهم بعبوديته- كل شر، ويحفظهم من الشيطان الرجيم، ويقوم بكفايتهم. {وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا} لمن توكل عليه وأدَّى ما أُمر به. تفسير السعدي
201
17
{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: ٥٧] قال ابن كثير رحمه الله: لا تتم العبادة إلا بالخوف والرجاء؛ • فبالخوف ينكفُّ عن المناهي، • وبالرجاء يُكثر من الطاعات. تفسير ابن كثير
214
18
{وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء: ٤٦] قال أبو الجوزاء أوس بن عبدالله رحمه الله: ليس شيء أطرَدَ للشيطان من القلب من قول: «لا إله إلا الله»، ثم تلا: {وإذا ذكرتَ ربك في القرآن وحده ولَّوا على أدبارهم نُفُورا}. تفسير القرطبي
214
19
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [الإسراء: ٤٤] قال السعدي رحمه الله: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ} مِن حيوانٍ ناطقٍ وغير ناطقٍ، ومن أشجارٍ ونباتٍ وجامدٍ وحيٍ وميت. {إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} بلسان الحال ولسان المقال. {وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} أي: تسبيح باقي المخلوقات التي على غير لغتكم، بل يحيط بها علَّام الغيوب. تفسير السعدي
237
20
{وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} [الإسراء: ٣٧] قال القرطبي رحمه الله: أي: مَقدرتُك لا تبلغ هذا المبلغ، بل أنت عبدٌ ذليلٌ محاطٌ بك مِن تحتك، ومِن فوقك، والمُحاطُ محصورٌ ضعيفٌ، فلا يليق بك التكبر. تفسير القرطبي
247