fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

مدوّنة| مُحمّد رضا الكوفيّ

مدوّنة| مُحمّد رضا الكوفيّ

رفتن به کانال در Telegram

كيفَ يصبِِرُ على مُباينةِ الأضدادِ مَن لَمْ تُعِنهُ الحِكمَة؟

نمایش بیشتر
1 251
مشترکین
+324 ساعت
+47 روز
+230 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+16
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+57
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+46
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+52
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+61
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+28
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+52
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+40
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+69
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+56
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+43
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+40
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+43
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+54
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+32
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+58
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+38
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+61
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+62
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+74
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+69
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+77
در 8 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+62
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+95
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+44
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+50
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+40
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+65
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+76
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+96
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+80
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+56
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+72
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+411
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
13 اکتبر+3
12 اکتبر+2
11 اکتبر0
10 اکتبر0
09 اکتبر+1
08 اکتبر+2
07 اکتبر+1
06 اکتبر+3
05 اکتبر0
04 اکتبر+1
03 اکتبر+1
02 اکتبر0
01 اکتبر+2
پست‌های کانال
زعم غير واحدٍ من الأعاظم أن الحركة مطلقاً تكون بمقتضى شدّة الشوق والميل، فإن عظُمت قوي التصاقها وإلا ضعف، وإليه ذهب الشيخ الرئيس من وجود العشق في السيّارات العالية المعبّر عنها بالأفلاك، والملا الشيرازي الى أنّها في الوجودات جميعاً حتى الجمادات منها، فالشوق والعشق منبسط على هياكل الموجودات انبساط الوجود على المهيّات، فإن كان كذلك لا يخلوّ حضورها إما فطرياً فتصيّر الأشياء على المحبة بالجبلّة من غير تعمّد اكتسابها، او اكتسابياً تنزل مقام العرض للجوهر، فإن كان الأول ثبتت لها الشدّة من جهة الفطريّة، والضعف من جهة العدم، فإنّ الأشياء في المجمل قد تكون محبوبةً، وقد تكون مبغوضة، وفطريّة الحبّ لا تعني المحبوبيّة إطلاقاً، وإن ذهب الى مثل هذا بعض الصوفيّة، إلا إنّها تأفل وتظهر بحسب استواء الأمزجة، وحكم الميل، وسلامة التوجّه، وغير ذلك مما يُقيم المحبّة، فإن قيل: أين مقام المدعى من أنها فطرية والحال امكان وقوع البغض في اشياء قد تكون محبوبةً عند غيره، والفطرة لا تمتاز في الموجودات الا من جهة ظهورها؟ وقد يجاب بأن ذيل السؤال رَدٌ بوجه فإنّها تُضمر مرةً، وتظهر أخرى، وفي الأولى قد يقع البغض منه، وفي الثانية لا يكون للظهور، وقد يجاب عليه أيضاً بأن الأصل الفطريّ حكمها -أي المحبّة- في الموجودات لا حركة الموجودات، ولا يلزم من حركتها دوام المحبوبية لمغايرة الإستعدادات إجمالاً، ولو اتفق الكمال الحكميّ لمطلق الأشياء بمجرّد الإستعداد وجب فناء الشقاء، وهو فاسد بوجه -محمّد رضا الكوفيّ

2
وهؤلاء الممارون، أولوا الجبلّات المؤوفة شيكمتهم في مذهب الجدَل غير شيكمة آبائهم في فنّ المجادلة من الأولين، وأسلافهم في صناعة الممارة من الأقدمين؛ فهؤلاء يرقصون على صنج الوهم ويقضون بساذج الظن؛ فإيّاكم آل العقل وحزب اليقين الإكثار من مخاطبتهم ومخالطتهم؛ فعساكم قد أعداكم منهم بعض الطباع وأنتم لا تشعرون؛ فإنّ للنفوس حرباً كما للأبدان، وللقلوب وضحاً كما للجثمان -تقويم الإيمان، الميرداماد، ص٣٣١.
187
3
وصية ابن سينا. [الدكتور أيمن المصري].
وصية ابن سينا. [الدكتور أيمن المصري].
52
4
(يُسمّى عذاباً مِن عذوبةِ طعمهِ...وذاك له كالقشرِ و القشرُ صاينُ)
315
5
نحن في عجب ما علمنا قبل هذا ان الاجتهادَ ملعبةُ العامّة، ممن لا يفقه رسمه ولا اسمه، ونزهةُ البّقال أو حِرفةُ الحدّاد، بل على ما فهمناه صكّ النيابة المعصوميّة، وروح الإسلام الأصيل، أفيصرَّحُ به على الفيسبوك؟ فيُمنعُ فلانٌ عنه، ويُقصى علّان منه، فيُقال إبن الكذا مجتهدٌ، وغيرهُ غيرَ ذلك، والقائلُ ما فهم من الدّين الا رسمة، ومن العِمامة الا شخوصاً قلّدها حتى كاد يعبدها! لكم دينكم ولي دين. -محمّد رضا الكوفيّ.
406
6
أما التدّين -على ما أنظره- فنحوان باللسان، والجنان وحددناه بأنّه؛ رسوخ الإيمان في الجنان، وظهوره على اللسان بما يلزم من الإقرار به والإذعان. أما اللسان: فما عليه أكثر الناس من حالةٍ مشاعةٍ حدّها التظهر بمظاهر العفّة والتنسّك، وما يلازم التديّن عموماً في الظاهر، من غير إيمانٍ في أي عملٍ منها على ما تلزمه طبيعة الجوانح، وهو مفهوم انتزاعيٌ منشأ انتزاعه افرادٌ في الخارج هذهِ حالهم، فإن قيل التديّن باللسان لا يسمى تديّناً على الحقيقة، قد يجاب بأنّ اللسان وإن اجرى الكلام على غير الحقيقة كاشفٌ عن الذات بنحو من أنحاء الكشف، اذ تنسّك المتنسّك دليلٌ على نُسكه، وعفّة العفيف كذلك، فيكون تديّناً فاقداً للشرط. والجنان: إقرارٌ وإذعان، وهو إن كان، وجب حصوله في غيره -أي اللسان- لأنّ الثابت فيه ظاهرٌ على غيره، وما ثبت بالجوانح كشفته الجوارح، ولا يغرنّك ما ذهب اليه بعض المرجئة ومما يشاكلهم في الاعتقاد من أنّ ثباته -أي الإيمان- في القلب يغني عن بيانه في اللسان، ولا يضرّ مع الإيمان معصية فما إن قرّ في محلّه ما زحزحته الآثام، وما يرتكبه العبد من الذنوب المعاصي فإنّها جميعاً لا تنسخ الإيمان بوجه، ويعجب العاقل من هذه المقالة اذ كيف يكون القارّ فيك على غير مايفوهه فِيك؟ والإنسان مخبوءٌ تحت لسانه، ما اضمر اعتقاداً الا وأخرجه، ولو سلّمنا ببعضها فإنّ ظاهر الشريعة من لوازم الاعتقاد وكلّ علمٍ داعيك الى عمل، فالتديُّن، على ما قرَّرناه، حالةٌ للنفس قالوا بفطريّتها، وهي أعمّ من الأخلاق اذ مشتملةٌ عليها، وعلى الدّين، يبتدئ مبدؤها من الجَنان، ويظهر سلطانُها على اللسان وسائر الأركان؛ فما وافق فيه الظاهرُ الباطنَ فقد تمَّ، وما فارقه كان منه على قدر ما اجتمع فيه من الحقيقة والصورة -محمّد رضا الكوفيّ.
521
7
خلّان الوفا، وأخوان الصفا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شاركوني جميل ما قرأتم، وما تشتهون قراءته إقتضاءً لنشر العلم، وتعميم الفائدة، وحتى يقال: بينهم كتاب وملح 😎
137
8
وَتَحْدُو بِعَارِ السَّاكِتِينَ القَوَافِلُ -تميم
630
9
يا رئيس وزراء ، يا رعديد : إن صنمك ترامب لَيرضى منك بأقل من إغلاق مطار النجف الأشرف . قم من انبطاحك، وكن رجل دولة ، لا خادم استحمار. -الشيخ عبد المجيد فرج الله
682
10
«فالشوق والعشق منبسط على هياكل الموجودات انبساط الوجود على المهيّات» -محمّد رضا الكوفيّ
710
11
ومما يُمّنّ على المشتاق بعد عنائه؛ صفاء مزاجه، واعتدال اخلاطه بعد اضطرابها وفورانها، فإن صفت واعتدلت أنسَ بالأشياء -مطلقاً- أ
ومما يُمّنّ على المشتاق بعد عنائه؛ صفاء مزاجه، واعتدال اخلاطه بعد اضطرابها وفورانها، فإن صفت واعتدلت أنسَ بالأشياء -مطلقاً- أُنسَ الصبيّ باللعب، والحكيم بالحكمة، والعارف بالله، وقد أنست بأشياءٍ في حال الصفوّ منها الحبّ، ومن شُعبهِ حبّ القراءة، والكتابة، وغيرها مما تكشف الكرب، فقرأت في هذه الليلة -بائنةَ النجوم- كتابين بل ثلاثة إن عُدّت بعض رسائل ابن سينا كتاباً.
795
12
إنّا لله وإنّا إليه راجعون إنتقل من دار الخسّة والفناء الى دار الرّفعة والبقاء آية الله الفقيه السيّد الشبيري الزنجانيّ (قدّس سرّه) نسأل الله تعالى أن يرحم الفقيد ويسكنه دار السكينة والسرور.
731
13
أما الإمام، فإنّه ناظرٌ إلى ما تجهل، وما كلّ منظورٍ معروفٌ إلّا من كان ينظر بعين الله، وقد غاب عن القائل أنّ الإمام -في الفرض الأوّل- معصومٌ، لا تكون أحكامه إلّا بالنظر إلى المصلحة العامّة نظرةً تحييثيّةً تامّةً من جميع جهات المنظور إليه، وقد كان معلومًا عنده -عليه السّلام- أنّ القيام بالعدّة الحاضرة لن يُتمّ الغاية من القومة، وكلّ غير تامٍّ لا يعمد إليه معصومٌ ولا حكيم، ولو حضرت عدّته؟ أو استشفّ من قيامه تحقّق المراد؛ ما وسعه قعوده، كما أورد الكلينيّ عن سدير في الكافي الشّريف أنّه سأل أبا عبد الله -عليه السّلام- عن علّة عدم قيامه، فأجابه: (والله يا سدير، لو كان لي شيعةٌ بعدد هذه الجِداء ما وسعني القعود، ونزلنا وصلّينا، فلمّا فرغنا من الصلاة، عطفتُ على الجِداء، فعددتها، فإذا هي سبعة عشر) وكونه وليّ دمٍ لا يعني لزوميّة الخروج، بل القيام ليس من جهة الدم، وإنّما من أخرى، وإن كانت الولاية تدعم ذلك. وحفظ النفس لا يكون إلّا لغاية، فإن توقّفت على بقائه، ما كان منه إلّا إبقاء النفس، وإن تمّت بقتله فكذلك، مقطّعًا بين النواويس بكربلاء، غير مجرّدٍ بجسده، بل بكلّ أهله وعياله، فاحتجاجك بحفظ النفس ناقصٌ لورود النقض، وتخصيص كربلاء، أي جعلها حالةً خاصّةً ممتازةً عن الحالات الأُخر، محوجٌ إلى دليل، والحال عدمه، يا (شيخ). -محمّد رضا الكوفيّ
928
14
بدون متن...
719
15
أما الإمام، فإنّه ناظرٌ إلى ما تجهل، وما كلّ منظورٍ معروفٌ إلّا من كان ينظر بعين الله، وقد غاب عن القائل أنّ الإمام -في الفرض الأوّل- معصومٌ، لا تكون أحكامه إلّا بالنظر إلى المصلحة العامّة نظرةً تحييثيّةً تامّةً من جميع جهات المنظور إليه، وقد كان معلومًا عنده -عليه السّلام- أنّ القيام بالعدّة الحاضرة لن يُتمّ الغاية من القومة، وكلّ غير تامٍّ لا يعمد إليه معصومٌ ولا حكيم، ولو حضرت عدّته؟ أو استشفّ من قيامه تحقّق المراد؛ ما وسعه قعوده، كما أورد الكلينيّ عن سدير في الكافي الشّريف أنّه سأل أبا عبد الله -عليه السّلام- عن علّة عدم قيامه، فأجابه: (والله يا سدير، لو كان لي شيعةٌ بعدد هذه الجِداء ما وسعني القعود، ونزلنا وصلّينا، فلمّا فرغنا من الصلاة، عطفتُ على الجِداء، فعددتها، فإذا هي سبعة عشر) وكونه وليّ دمٍ لا يعني لزوميّة الخروج، بل القيام ليس من جهة الدم، وإنّما من أخرى، وإن كانت الولاية تدعم ذلك. وحفظ النفس لا يكون إلّا لغاية، فإن توقّفت على بقائه، ما كان منه إلّا إبقاء النفس، وإن تمّت بقتله فكذلك، مقطّعًا بين النواويس بكربلاء، غير مجرّدٍ بجسده، بل بكلّ أهله وعياله، فاحتجاجك بحفظ النفس ناقصٌ لورود النقض، وتخصيص كربلاء، أي جعلها حالةً خاصّةً ممتازةً عن الحالات الأُخر، محوجٌ إلى دليل، والحال عدمه، يا (شيخ). -محمّد رضا الكوفيّ
1
16
ما وجدت متحابيّن كانا على درجة واحدة من العشق والتعشّق الا وقد عظم حبّ أحدهما على حبيبه حتى ارتفع عنه، فتجده معنّى فيه كثير التعلّق شديد الهيمان، والثاني هاجد مستريح لا يُعلم منه خبر ولا شآن، يرضى الأول بسفك دمه، والثاني يتململ من تطويل الجِلسة وتعليل الحديث، ومثل هذا صائر لأعظم المحبيّن، وهو علّة تعوّذ رسول الله منه، فإنّه قد يكون -أي التعوّذ- من جهة ما يلقاه المحبّ من الصبابة والوجد. -محمّد رضا الكوفيّ
1 559
17
أما التدّين -على ما أنظره- فنحوان باللسان، والجنان وحددناه بأنّه؛ رسوخ الإيمان في الجنان، وظهوره على اللسان بما يلزم من الإقرار به والإذعان. أما اللسان: فما عليه أكثر الناس من حالةٍ مشاعةٍ حدّها التظهر بمظاهر العفّة والتنسّك، وما يلازم التديّن عموماً في الظاهر، من غير إيمانٍ في أي عملٍ منها على ما تلزمه طبيعة الجوانح، وهو مفهوم انتزاعيٌ منشأ انتزاعه افرادٌ في الخارج هذهِ حالهم، فإن قيل التديّن باللسان لا يسمى تديّناً على الحقيقة، قد يجاب بأنّ اللسان وإن اجرى الكلام على غير الحقيقة كاشفٌ عن الذات بنحو من أنحاء الكشف، اذ تنسّك المتنسّك دليلٌ على نُسكه، وعفّة العفيف كذلك، فيكون تديّناً فاقداً للشرط. والجنان: إقرارٌ وإذعان، وهو إن كان، وجب حصوله في غيره -أي اللسان- لأنّ الثابت فيه ظاهرٌ على غيره، وما ثبت بالجوانح كشفته الجوارح، ولا يغرنّك ما ذهب اليه بعض المرجئة ومما يشاكلهم في الاعتقاد من أنّ ثباته -أي الإيمان- في القلب يغني عن بيانه في اللسان، ولا يضرّ مع الإيمان معصية فما إن قرّ في محلّه ما زحزحته الآثام، وما يرتكبه العبد من الذنوب المعاصي فإنّها جميعاً لا تنسخ الإيمان بوجه، ويعجب العاقل من هذه المقالة اذ كيف يكون القارّ فيك على غير مايفوهه فِيك؟ والإنسان مخبوءٌ تحت لسانه، ما اضمر اعتقاداً الا وأخرجه، ولو سلّمنا ببعضها فإنّ ظاهر الشريعة من لوازم الاعتقاد وكلّ علمٍ داعيك الى عمل، فالتديُّن، على ما قرَّرناه، حالةٌ للنفس قالوا بفطريّتها، وهي أعمّ من الأخلاق اذ مشتملةٌ عليها، وعلى الدّين، يبتدئ مبدؤها من الجَنان، ويظهر سلطانُها على اللسان وسائر الأركان؛ فما وافق فيه الظاهرُ الباطنَ فقد تمَّ، وما فارقه كان منه على قدر ما اجتمع فيه من الحقيقة والصورة
33
18
سبحانَك لا إله إلا أنتَ خلِّصنا من عذابِ نارِ الفُرقة وألمِ القطيعة.. -ملا صدرا
736
19
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي جَلْدًا فَأَيْقَظَنِي...مِنِّي عَلَى الضَّعْفِ أَنِّي بَعْضُ قَتْلَاكِ
704
20
مَرَّتْ_بنا_بمَصْلَّى_الخَيْفِ_سَانِحْةٌ_الشريف_المرتضى.PDF
681