أبو عبد الله فراس الرملي
رفتن به کانال در Telegram
[ قناة تُعنى بنشر العلوم والفوائد ] • قال الإمام سفيان الثوري: إنما العلم كلُّه: العلم بالآثار.
نمایش بیشتر3 365
مشترکین
+624 ساعت
+607 روز
+6130 روز
آرشیو پست ها
[ ينشر محققا لأول مرة ]
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
الحمد لله، أما بعد:
فهذا جزء لطيف نفيس في أخبار الإمام الشافعي ومناقبه ونوادره من تصنيف الفقيه أبي يحيى زكريا بن أحمد البلخي القاضي شيخ الشافعية بالشام، وهذا فيما أعلم أول كتاب يصل إلينا من كتب المنصف رحمه الله.
وهذا الجزء المنتخب محقق على نسخة نفيسة بخط المنتخب نفسه وهو ابن طولون، وقد جعلت للكتاب ذيلا جمعت فيه أخبار الجزء التي لم تقع في المنتخب، وذلك جمعا لما يمكن جمعه من مادة الكتاب المفقود إتماما للفائدة.
اسأل الله عز وجل أن يتقبله وينفع به
ولا تنسوا المصمم جزاه الله خيرا وكل من أعانني فيه من صالح دعائكم
جَزَى الله هذا من فتى خيراً
• قال ابن عبد البر في الانتقاء ط البشائر (١٢١/١): حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني، قال: نا يوسف بن يعقوب النَّجِيرمي إملاء في المسجد الجامع بالبصرة، قال: نا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي، قال: نا إبراهيم بن عبد الوهاب الأبزاري، قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن الجوهري قال: « كنت عند سفيان بن عيينة فقيل له: ها هنا فتى يعنون الشافعي يقول: عليكم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا الرأي، فقال سفيان: جَزَى الله هذا من فتى خيرا، ثم قال: قال الله عز وجل: {قالوا سَمِعنا فَتًى يَذْكُرهم يقال له إبراهيم}، وقال الله تعالى: {إنهم فِتيةٌ آمنوا بربهم وزِدْناهم هُدى} ».
#الاتباع
#السنة
Repost from قناة "صناعة المحدث" للشيخ عابد بن محمد الأثري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
⏰ تذكير بالمجلس الخامس من دورة صناعة المحدث اليوم الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة إن شاء الله.
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
ابن تيمية وشرح أطول باب في صحيح البخاري.
صحيح البخاري مقسم إلى كتب، والكتب مقسمة إلى أبواب، وكل باب فيه عدة أحاديث يستدل بها البخاري على معنى معين، وهذه الأحاديث تكون في الغالب أربعة أو خمسة أو ستة تزيد أو تنقص، وبعض الأبواب يكثر فيها الأحاديث حتى تزيد على العشرين أحياناً.
غير أنه في كتاب المناقب وضع باباً بعنوان علامات النبوة في الإسلام، يعني به الباب المعروف بدلائل النبوة، وكان أطول باب في صحيحه، حيث أورد فيه ما يقارب الستين حديثاً في مختلف أنواع دلائل النبوة، وهذا يدلك على عناية أهل الحديث بهذا الباب.
غير أن العجيب أن عامة أحاديث الباب قد شرحها وبيَّن وجه دلالتها على النبوة ابن تيمية في كتابه [الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح]، في فصول له في دلائل النبوة تكاد تكون أجلَّ ما كُتِب في هذا الباب في الأزمنة المتأخرة.
فعامة ما أورد البخاري ذكره ابن تيمية وذكر شواهده وبيَّن وجه دلالته على النبوة وزاد ذِكر نظائره، بل أحياناً يورد البخاري لفظاً مختصراً في هذا الباب ويكون قد ذكر للحديث لفظاً أطول في مكان آخر من كتابه، فيختار ابن تيمية اللفظ الأوعب، وهذا كله ضمن فصول عديدة تناولت ما لم يذكره البخاري أيضاً.
بل إن البخاري بوَّب باباً جليلاً في صفة النبي ﷺ فجاء ابن تيمية وأخذ أحاديث هذا الباب وجمع إليها نظائرها ووظف ذلك في ملف دلائل النبوة.
فبدأ البخاري بذكر أحاديث تكثير الماء والطعام وتسبيح الطعام وحنين الجذع وتكثير الثمار، وهذه كل واحدة منها عقد لها ابن تيمية فصلاً شارحاً، ففصل في قصص تكثير الطعام (6/231)، وفصل في تكثير الثمار (6/247) ذكر فيه قصة دَيْن جابر التي ذكرها البخاري، وفصل تكثير الماء والطعام والثمار من آيات النبوة (6/215)، وذكر فصلاً في تأثيره في الأشجار والخشب (6/208) وفيه قصة حنين الجذع وغيرها، وأثبت تواتر ذلك كله.
ثم ذكر البخاري خبره في إجابه استسقائه، وهذا قد عقد له ابن تيمية فصلاً في آيات الجو، كاستسقائه ﷺ، واستصحائه، وطاعة السحاب له، ونزول المطر بدعائه (6/184).
ثم صار البخاري يسرد أخبار النبي ﷺ في المغيبات التي وقعت، مثل حديث كسر باب الفتنة، وأحاديث وقوع فتن عظيمة تدخل كل بيت، وقتال طائفتين دعواهما واحدة، وأحاديث الخوارج، وحديث لحاق فاطمة به، وحديث عدي بن حاتم في الظعينة تسير ولا تخاف إلا الله والذئب، وأخبار أثرة الولاة وتأخير الصلاة عن وقتها، وخبر خباب في الفتح والتمكين واستعجال المسلمين، وخبر إذا هلك كسرى، وخبر ذهاب مسيلمة والعنسي، وخبر إن ابني هذا سيد، ونعي النبي لشهداء مؤتة قبل أن يأتي الخبر، ورؤيا النبي ﷺ في خلافة أبي بكر وعمر، وتبشير جابر وزوجه بالغنى وأنه سيكون لهم أنماط، وخبر قتل أمية بن خلف.
وهذا كله وغيره ذكره ابن تيمية في فصل طويل ماتع بعنوان: "إخباره عليه السلام بالكثير من الغيوب الماضية والمستقبلة ودلالتها على النبوة".
وشرح الأخبار كلها وبين غريبها ووجه دلالتها.
بل العجيب أن البخاري ذكر في هذا الفصل قتال الترك الذين نعالهم الشعر، وقال ابن تيمية في الجواب الصحيح 6/88: "وهؤلاء الطوائف كلهم قاتلهم المسلمون كما أخبر ﷺ، وأمر هذه الطوائف معروف، فإن قتال الترك من التتار وغيرهم الذين هذه صفتهم معروف مشهور، وحديثهم في أكثر من عشرة آلاف نسخة كبار وصغار من كتب المسلمين، قبل قتال هؤلاء الذين ظهروا من ناحية المشرق، الذين هذه صفتهم التي لو كلف من رآهم بعينه أن يصفهم لم يحسن مثل هذه الصفة".
ولم يكن هذا وقع في زمن البخاري، وذكر البخاري خبر قتال اليهود ولم يذكره ابن تيمية لأن اليهود في زمنه وزمن البخاري كانوا أمة مقهورة لا دولة عندهم ولا يشعر الناس بخطر منهم، وسبحان الله كيف قام أمرهم اليوم تمهيداً للمذكور في الخبر، وفاته أيضاً خبرٌ ذكره البخاري في الفتح على الصحابة، وخبر في مفاتيح خزائن الأرض، مع أن معنى فشو الدين وقهر الممالك تكلم عنه الشيخ عموماً، وترك الكلام عن أحاديث أغيلمة قريش وحديث قلة الأنصار.
وختم البخاري بذكر رؤية الصحابة لجبريل على هيئة دحية وغيرها، وهذا ذكره ابن تيمية في فصل: من آياته ﷺ تأييد الله له بملائكته.
وهذا الخبر ونظائره ذكرها الشيخ في رده على الفلاسفة في دعواهم أن النبوات قوى نفسانية للأنبياء، فقال لهم فكيف رأى غير الأنبياء الملائكة، وذلك في الصفدية (1/197).
* قال ابن القيم في مدارج السالكين ط عطاءات العلم (٢/٤):
« فأما مشهد الحيوانية وقضاء الشهوة، فمشهد الجهال الذين لا فرق بينهم وبين سائر الحيوان إلا في اعتدال القامة ونطق اللسان، ليس همهم إلا مجرد نيل الشهوة بأي طريق أفضت إليها، فهؤلاء نفوسهم نفوس حيوانية لم تترق عنها إلى درجة الإنسانية فضلا عن درجة الملائكة، فهؤلاء حالهم أخس من أن يذكر، وهم في أحوالهم متفاوتون بحسب تفاوت الحيوانات التي هم على أخلاقها وطباعها. فمنهم من نفسه كلبية: لو صادف جيفة تشبع ألف كلب لوقع عليها وحماها من سائر الكلاب ونبح كل كلب يدنو منها، فلا تقربها الكلاب إلا على كره منه وغلبة، ولا يسمح لكلب بشيء منها؛ وهمه شبع بطنه من أي طعام اتفق: ميتة أو ذكي، خبيث أو طيب، ولا يستحيي من قبيح؛ إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، إن أطعمته بصبص بذنبه ودار حولك، وإن منعته هرك ونبحك. ومنهم من نفسه حمارية: لم يخلق إلا للكد والعلف، كلما زيد في علفه زيد في كده، أبكم الحيوان وأقله بصيرة، ولهذا مثل الله سبحانه به من حمله كتابه فلم يحمله معرفة ولا فقها ولا عملا، ومثل بالكلب عالم السوء الذي آتاه آياته فانسلخ منها وأخلد إلى الأرض واتبع هواه، وفي هذين المثلين أسرار عظيمة ليس هذا موضع ذكرها. ومنهم من نفسه سبعية غضبية: همه العدوان على الناس وقهرهم بما وصلت إليه قدرته؛ طبيعته تتقاضى ذلك كتقاضي طبيعة السبع لما يصدر منه. ومنهم من نفسه فأرية: فاسق بطبعه، مفسد لما جاوره، تسبيحه بلسان الحال: سبحان من خلقه للفساد. ومنهم من نفسه على نفوس ذوات السموم والحمات، كالحية والعقرب وغيرهما، وهذا الضرب هو الذي يؤذي بعينه، فيدخل الرجل القبر والجمل القدر. والعين وحدها لم تفعل شيئا وإنما النفس الخبيثة السمية تكيفت بكيفية غضبية مع شدة حسد وإعجاب، وقابلت المعين على غرة منه وغفلة وهو أعزل من سلاحه فلدغته، كالحية التي تنظر إلى موضع مكشوف من بدن الإنسان فتنهشه، فإما عطب وإما أذى، ولهذا لا يتوقف أذى العائن على الرؤية والمشاهدة، بل إذا وصف له الشيء الغائب عنه وصل إليه أذاه ... وإنما ذكرت لما ذكرنا أن من النفوس البشرية ما هي على نفوس الحيوانات العادية وغيرها، وهذا هو تأويل سفيان بن عيينة في قوله تعالى: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ [الأنعام: ٣٨]. وعلى هذا الشبه اعتماد أهل التعبير للرؤيا في رؤية هذه الحيوانات في المنام عند الإنسان أو في داره، أو أنها تحاربه، وهو كما اعتمدوه، وقد وقع لنا ولغيرنا من ذلك في المنام وقائع كثيرة فكان تأويلها مطابقا لأقوام على طباع تلك الحيوانات. وقد رأى النبي - ﷺ - في قصة أحد بقرا تنحر، فكان ما أصيب من المؤمنين بنحر الكفار، فإن البقر أنفع الحيوان للأرض وبها صلاحها وفلاحها، مع ما فيها من السكينة والمنافع والذل بكسر الذال. رأى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كأن ديكا نقره ثلاث نقرات، وكان طعن أبي لؤلؤة له، والديك رجل أعجمي شرير. ومن الناس من طبعه طبع خنزير يمر بالطيبات فلا يلوي عليها، فإذا قام الإنسان عن رجيعه قمه، وهكذا كثير من الناس، يسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف أضعاف المساوئ فلا يتحفظها ولا ينقلها ولا تناسبه، فإذا رأى سقطة أو كلمة عوراء وجد بغيته وما يناسبه فجعلها فاكهته ونقله. ومنهم من هو على طبيعة الطاوس: ليس إلا التطوس والتزين بالريش، وما وراء ذلك شيء. ومنهم من هو على طبيعة الجمل: أحقد الحيوان وأغلظه كبدا. ومنهم على طبيعة الدب: أبلم خبيث، وعلى طبيعة القرد. وأحمد طبائع الحيوانات: طبائع الخيل التي هي أشرف الحيوانات نفوسا وأكرمها طباعا، وكذلك الغنم. وكل من ألف ضربا من ضروب هذه الحيوانات اكتسب من طبعه وخلقه، فإن تغذى بلحمه كان الشبه أقوى، فإن الغاذي شبيه بالمغتذي، ولهذا حرم الله أكل لحوم السباع وجوارح الطير لما تورث آكلها من شبه نفوسها بها، والله أعلم. والمقصود: أن أصحاب هذا المشهد ليس لهم شهود سوى ميل نفوسهم وشهوتهم، لا يعرفون ما وراء ذلك البتة ».
ما في الأرض آدمي إلا وفيه شبه من شبه البهائم
• قال الخطابي في العزلة (١/٥٥): حدثنا ابن الزيبقي، قال: حدثنا موسى بن زكريا التستري، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا العتبي قال: « كنا عند سفيان بن عيينة فتلا هذه الآية ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ [الأنعام: ٣٨] وقال: ما في الأرض آدمي إلا وفيه شبه من شبه البهائم، فمنهم من يهتصر اهتصار الأسد، ومنهم من يعدو عدو الذئب، ومنهم من ينبح نباح الكلب، ومنهم من يتطوس كفعل الطاوس، ومنهم من يشبه الخنازير التي لو ألقي لها الطعام الطيب عافته، فإذا قام الرجل عن رجيعه ولغت فيه، فكذلك تجد من الآدميين من لو سمع خمسين حكمة لم يحفظ واحدة منها، وإن أخطأ رجل عن نفسه أو حكى خطأ غيره ترواه وحفظه ».
- قال أبو سليمان الخطابي:
« ما أحسن ما تأول أبو محمد -يعني ابن عيينة- رحمة الله عليه هذه الآية واستنبط منها هذه الحكمة، وذلك أن الكلام إذا لم يكن حكمه مطاوعا لظاهره وجب المصير إلى باطنه، وقد أخبر الله تعالى عن وجود المماثلة بيننا وبين كل دابة وطائر، وكان ذلك ممتنعا من جهة الخلقة والصورة، وعدما من جهة النطق والمعرفة، فوجب أن يكون مصروفا إلى المماثلة في الطباع والأخلاق، وإذا كان الأمر كذلك فاعلم يا أخي أنك إنما تعاشر البهائم والسباع فليكن حذرك منهم ومباعدتك إياهم على حسب ذلك، ومصداق قول سفيان رحمه الله في كتاب الله سبحانه حين يقول في تمثيل من كذب بآيات الله بالكلب، فقال عز وعلا: ﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ [الأعراف: ١٧٦] وقال سبحانه وتعالى: ﴿مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: ٥] وقال عز وجل: ﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل﴾ [الأعراف: ١٧٩] فجعلهم أسوأ حالا منها وأبعد مذهبا في الضلال حتى قامت عليهم الحجة فلم يذعنوا لها، ولأجل ذلك رأى الحكماء أن السلامة من آفات السباع الضارية أمكن والخلاص منها أسهل من السلامة من شر الناس ».#تفسير
Repost from قناة "صناعة المحدث" للشيخ عابد بن محمد الأثري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
⏰تذكير بالمجلس الثالث من دورة صناعة المحدث اليوم الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة إن شاء الله.
رواية الحديث بالمعنى
• قال ابن ممك كما في جزء من الحكايات (٣٣): حدثنا أبو بكر السلمي، محمد بن علي بن الوليد بالبصرة، حدثنا أبو حاتم السجستاني، حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: « قلنا لحماد بن سلمة: تحدثنا باللفظ أم بالمعنى؟ فقال: سبحان الله! وهل يطيق أحد اللفظ؟! إنما نحدثكم بالمعنى، أما سمعتم أن الله يقول: ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [النمل: 7]، وقال في موضع آخر: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [القصص: 29]، فهل قال موسى من هذه الأسماء إلا واحدًا فحكاه الله بألفاظ مختلفة؟ ».
- قلت: هذه من نفائس الجزء التي لم أقف عليها عند غيره.
#الحديث
Repost from قناة أبي حمزة مأمون
الجزء_من_الحكايات_لأبي_عمرو_أحمد_بن_محمد_بن_إبراهيم_بن_حكيم_المديني.pdf1.15 MB
Repost from قناة أبي حمزة مأمون
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد؛
فهذا جزء لطيف بعنوان: «الجزء من الحكايات»، تأليف الحافظ أبي عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني الأصبهاني رحمه الله المتوفى سنة ٣٣٣هـ. ينشر لأول مرة فيما أعلم عن نسخة خطية فريدة.
وقد جمع فيه مُصنِّفُه طائفةً من الحكايات والأخبار والآثار والأشعار والنوادر والأقوال يرويها بأسانيده عن شيوخه، مما يتصل بأخبار العلماء والعُبَّاد والأمراء، ومواقفهم وأجوبتهم، وأحوال أهل العلم، إلى جانب جملة من الحِكَم والآداب والمُلَح الأدبية. وتتنوع مادة الجزء تنوعًا ملحوظًا؛ ففيه أخبار عن العلماء والمحدثين وما لقوه من المِحَن والأذى، وأقوال في العلم وطلبه وآداب أهله، وحكايات عن بعض الخلفاء والولاة، وأخبار في السياسة والحكم، ونوادر من أخبار العرب وأهل الأدب، فضلًا عن أشعار ونقوش وعبارات كانت تكتب على الدراهم والدنانير، والثياب، والأسلحة، وغيرها.
ويكشف هذا التنوع عن عناية المصنِّف بجمع الحكايات والأخبار النادرة والآثار الأدبية، مع إسناد عامة مروياته، وقد اشتمل الجزء على نصوص وحكايات وأشعار لم أقف عليها في مصدر آخر، مما يزيد من أهميته وقيمته العلمية.
ولا يكاد يُؤخذ على المصنِّف في هذا الجزء إلا روايتان أوردهما، هما بكتب الأدب أليق من أن تكونا في أجزاء المحدِّثين؛ وقد نبَّهتُ عليهما في موضعهما، وعلَّقتُ بما تيسَّر من الكلام عليهما.
وفي ختام هذه المقدمة، فهذا ما تيسَّر من خدمة هذا الجزء وإخراجه، مع بذل الجهد في تصحيح نصه، وضبطه، وعزو مروياته، والتعليق على ما يحتاج إلى تعليق. فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ أو تقصير فمن نفسي. وأسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه، وأن يكتب له القبول والنفع، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
Repost from قناة "صناعة المحدث" للشيخ عابد بن محمد الأثري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
⏰ تذكير بالمجلس الثاني من دورة صناعة المحدث اليوم الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة إن شاء الله.
Repost from قناة أهل الأثر العلمية
🔊🎙
المجلس الاول من شرح العقيدة الواسطية على الشيخ محمد المقدسي
📅 اليوم الاحد
⏰ الساعة : 10:00م بتوقيت مكة
⚫: قناة أهل الأثر العلمية
من هو المُحَكَّم في نفسه ؟
• قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٣٦٧٤١): حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام، عن حميد بن هلال، عن بشير بن كعب، قال: قال كعب: « إن في الجنة ياقوتة ليس فيها صدع ولا وصل فيها سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألفا من الحور العين، لا يدخلها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عادل أو محكم في نفسه، قال: قلنا: يا كعب وما المحكم في نفسه؟ قال: الرجل يأخذه العدو فيحكمونه بين أن يكفر أو يلزم الإسلام فيقتل، فيختار أن يلزم الإسلام ».
- قال ابن قتيبة في غريب الحديث (٢/٥٠٠): قال إسحاق -بن راهويه- وغيره: « المحكم في نفسه هو الذي يخير بين الشرك بالله أو القتل فيختار القتل فيقتل ولا يشرك ».
* قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/٣١٠): « نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ، قال: « سمعت أحمد بن يونس روى الحديث: في الجنة قصر لا يدخله إلا نبي أو صديق أو محكم في نفسه.
فقيل لأحمد بن يونس: يا أبا عبد الله من المحكم في نفسه؟ فقال: أحمد بن حنبل المحكم في نفسه ».
- قلت: وذلك لما حصل مع الإمام أحمد في محنة خلق القرآن، إذ خيروه بين الكفر والإيمان، فاختار الإيمان وثبت عليه حتى عُذب رحمه الله ورضي عنه.
• وروى هناد في الزهد (١٢٤) وغيره من طريق سلمة بن نبيط، عن عبيد بن أبي الجعد، عن كعب الأحبار قال: « إن لله عز وجل لدارا درة فوق درة أو لؤلؤة فوق لؤلؤة فيها سبعون ألف قصر، وفي كل قصر سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف بيت، لا ينزلها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عادل أو محكم في نفسه ».
- ورواه قوام السنة في الترغيب ط اللؤلؤة (١٤٩٢) وغيره، وعندهم زيادة: « قال سلمة: سألت عبيدا عن المحكم في نفسه، قال: هو الرجل يطلب الحرام من النساء أو من المال فيعرض له، فإن ظفر به فإن شاء أقدم عليه، وإن شاء تركه مخافة الله، فذلك المحكم في نفسه ».
* قال أبو عبيد الهروي في الغريبين (٢/٤٧٩): « وفي الحديث لكعب: (إن في الجنة كذا وكذا قصرًا لا يسكن إلا نبي أو صديق أو محكم في نفسه). ويروي محكَم بفتح الكاف أيضا، فمن رواه بالكسر فمعناه: المُنْصِف من نفسه -يعني لغيره- قال ذلك وكيع بن الجراح، ومن رواه بالفتح فهو الرجل يقع في يد العدو فيخيروه بين أن يكفر أو يقتل، فيختار القتل فذلك الحكم، وهذا هو القول ».
#الصبر
#التقوى
Repost from قناة "صناعة المحدث" للشيخ عابد بن محمد الأثري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
⏰ تذكير بالمجلس الأول من دورة صناعة المحدث اليوم الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة إن شاء الله.
أعمال بني آدم أربعة أعمال
• روى أسد بن موسى كما في قطعة من الزهد ت مأمون الشامي (٤٩): عن الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب، قال: « كان يقال: أعمال بني آدم أربعة أعمال: عمل حسن في سبيل الهدى ثوابه في الآخرة مع ما يعان عليه صاحبه في الدنيا، وعمل حسن في غير سبيل الهدى ثوابه في الدنيا وليس له في الآخرة ثواب، وعمل آخر ليس له في الدنيا والآخرة ثواب؛ وهو عمل الرياء، وعمل الرابع هو عامة أعمال الناس؛ الشر والسيئات والقتال، عار في الدنيا وعذاب في الآخرة ».
- قلت: هذه القطعة من كتاب الزهد لأسد بن موسى كانت مفقودة، وقد حققت حديثا، وهذا الأثر من النفائس التي لم أقف عليها في غير هذا الكتاب، فاللهم لك الحمد.
#العمل
#الإخلاص
