أبو عبد الله فراس الرملي
الذهاب إلى القناة على Telegram
[ قناة تُعنى بنشر العلوم والفوائد ] • قال الإمام سفيان الثوري: إنما العلم كلُّه: العلم بالآثار.
إظهار المزيد3 305
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+87 أيام
+2630 أيام
أرشيف المشاركات
أعمال بني آدم أربعة أعمال
• روى أسد بن موسى كما في قطعة من الزهد ت مأمون الشامي (٤٩): عن الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب، قال: « كان يقال: أعمال بني آدم أربعة أعمال: عمل حسن في سبيل الهدى ثوابه في الآخرة مع ما يعان عليه صاحبه في الدنيا، وعمل حسن في غير سبيل الهدى ثوابه في الدنيا وليس له في الآخرة ثواب، وعمل آخر ليس له في الدنيا والآخرة ثواب؛ وهو عمل الرياء، وعمل الرابع هو عامة أعمال الناس؛ الشر والسيئات والقتال، عار في الدنيا وعذاب في الآخرة ».
- قلت: هذه القطعة من كتاب الزهد لأسد بن موسى كانت مفقودة، وقد حققت حديثا، وهذا الأثر من النفائس التي لم أقف عليها في غير هذا الكتاب، فاللهم لك الحمد.
#العمل
#الإخلاص
Repost from N/a
+1
📌 إعـــلان:
• يسرّ إدارة أكاديمية صناعة المحدّث أن تعلن استئناف الدورة لفضيلة الشيخ المحدّث عابد بن محمد الأثري -حفظه الله ورعاه-، ابتداءً من مساء يوم الثلاثاء القادم ١٤٤٨/ربيع الآخر/٦هـ الموافق لـ ١٥/٩/٢٠٢٦م.
• وسيستأنف الشيخ -حفظه الله- الدورة من شرح كتاب «اختصار علوم الحديث» من بدايته بإذن الله.
• علما أن المجالس ستكون في القناة المرفقة:
https://t.me/dene2000eslam
• نسأل الله أن يبارك في علم شيخنا وعمله، وأن ينفع بدروسه، ويجزيه خير الجزاء.
• لاستفساراتكم:
بوت تواصل الإخوة: @Mu7addeth_bot
بوت تواصل الأخوات: @Mu7addethah_bot
Repost from قناة أبي حمزة مأمون
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد؛
فهذه قطعةٌ يسيرة من كتابٍ للحافظ أبي سعيد أسد بن موسى القرشي الأموي رحمه الله تعالى، يروي فيها بأسانيده عن شيوخه جملة من الأحاديث والآثار. ويغلب على الظن، بل أكاد أجزم أن هذه النصوص هي من «كتاب الزهد» له، وقد اشتملت هذه النشرة على (53) رواية، كلها زائدة على ما سبق نشره. وقد اشتملت على أسانيدَ ومتونٍ تفرَّدت بها فيما وقفتُ عليه من المصادر، مما يزيد من نفاستها وقيمتها العلمية.
هذا وقد دلني على هذه الأوراق غير واحد من إخواني الفضلاء؛ فجزاهم الله خيرًا كثيرًا، ونفع بجهودهم. وأسأله جلَّ وعلا أن يتقبَّل هذا العمل اليسير بقبول حسَن، وأن يعُمَّ نفْعُه لي ولمن طالعه، ويغفر ما فيه من تقصير وزلل، إنه سميعٌ مجيب. وإني لأرجو ممن ظهر له فيه خطأ أن يتفضل بإسداء النصح لتقويمه ومراجعته. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
Repost from أسئلة صارحني | أبو يسار
[ يُنشر لأول مرة عن نسخ خطية ]
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، أما بعد:
فقد كان كتاب «الزهد» للحافظ أسد بن موسى رحمه الله متداولًا في طبعته المعروفة، وظُنَّ أن ما فيها هو الكتاب، حتى كشفت المقابلة بالنسخة الخطية وتتبع رواياته أن المطبوع ليس إلا جزءًا منه، وأن ثمة قسمًا مفقودًا لم يدخل في تلك الطبعة.
وقد يسّر الله لي الوقوف على أوراق من هذا القسم المفقود، فاعتنيت بإخراجها وتحقيقها ومقابلة نصوصها، مع استكمال ما سقط من أطراف الروايات بما تيسر الوقوف عليه في مظانه.
وقد تفضل الأخ عبد الله التكريتي بتخريج أحاديث هذا الجزء وعزوها إلى مصادرها، فجزاه الله خيرًا على ما بذله من جهد وعناية.
كما أتقدم بالشكر للأخ أبي زيد الذي تولى تنسيق النص وإخراجه في هذه الصورة، وأسأل الله أن يجزيه خيرًا على تعاونه وإسهامه في إتمام هذا العمل.
ويسعدني أن أضع بين أيديكم هذا الجزء المفقود من «الزهد» للحافظ أسد بن موسى، سائلًا الله أن يجعله نافعًا، وأن يكون خطوة في سبيل إحياء ما بقي من تراث هذا الإمام.
وبالله التوفيق.
Repost from المدرسة النجديّة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
⭕️ تذكير بمجلس الترمذي الساعة التاسعة اليوم
(بعد ساعة ونصف تقريبا)
Repost from أحمد (عابر سبيل)
==
وقال ابن كثير في «تفسيره» (٥/ ٤٦٩) ط ابن الجوزي، عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَاۤءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهِنَّۚ﴾ [المؤمنون ٧١]: وقوله: ﴿وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَاۤءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهِنَّۚ﴾ قال مجاهد وأبو صالح والسدي: الحق هو: الله عز وجل. والمراد: لو أجابهم اللَّه إلى ما في أنفسهم من الهوى، وشرع الأمور على وفق ذلك ﴿لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهِنَّۚ﴾؛ أي لفساد أهوائهم واختلافها. … ففي هذا كله تبيين عجز العباد واختلاف آرائهم وأهوائهم، وأنه تعالى هو الكامل في جميع صفاته وأقواله وأفعاله وشرعه وقدره وتدبيره لخلقه، تعالى وتقدس، فلا إله غيره ولا رب سواه. اهـ.
◉ قال مجاهد كما في «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (٣/ ١٠٥٢) ت تمالت: "إنّ أَحَبَّ الناس إلى الله أَعْقَلُهم عنه". يعني: الذي يتدبَّرُ فيما أَمَرَه ونهاه. رواه آدم بن أبي إياس في كتاب ثواب الأعمال. اهـ.
وقال أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٢٦): حدثنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن المحبر، ثنا عباد بن كثير، عن أبي إدريس، عن وهب بن منبه، قال: "وإني وجدت في بعض ما أنزل الله على أنبيائه صلى الله عليهم وسلم: أن الشيطان لم يكابد شيئًا أشد عليه من مؤمن عاقل، وأنه يكابد مائة ألف جاهل فيسخر بهم حتى يركب رقابهم فينقادون له حيث شاء، ويكابد المؤمن العاقل فيصعب عليه حتى لا ينال منه شيئًا".
◎ قال الله تعالى: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾ [الفاتحة ٦]
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كما في «موسوعة التفسير المأثور» (166): "الصراط المستقيم؛ ترَكَنا رسول الله ﷺ على طرفه، والطرف الآخر في الجنة". [أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣/ ١٥٣) ط الرشد]
والحمد لله
Repost from أحمد (عابر سبيل)
باب الأخذ بما أُمرنا به والانتهاء عما نُهينا عنه
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
◉ قال الطبري في «تفسيره» (٩/ ٢٤) ت التركي: حدثنا به هناد بن السري، قال: ثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه، قال: "إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وعفا عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها".
وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٣٥): حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن قال: "إن الله لو شاء وكل هذا الأمر إلى العباد أو إلى الناس، فقال: من اجتهد لي جزيته. ولكن أمر بأمر ونهى عن أمر، ثم قال: اجتهدوا لي فيما أمرتكم به".
وقال أبو حاتم في «الزهد» (ص ٦٩) ط دار البشائر: حدثنا سويد، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: سمعت الحسن يقول: "الخيرُ كله في هذين الحرفين: الأخذُ بما أمرتُم، والنهيُ عما نهيتُم عنه".
وقال أبو الشيخ في «التوبيخ والتنبيه» (ص ٢٦٠) ت أبو الأشبال: أخبرنا أبو يعلى، ثنا شيبان، نا المبارك بن فَضالة، قال: سمعت الحسن يقول: "الإيمان: أن تعلم أنَّ ما قاله الله عز وجل كما قال".
قال العصيمي في «المجلس الثالث من شرح كتاب التوبيخ والتنبيه» ( ٢:١٠:٤٤) : والمعنى: أن حقيقة الإيمان أن تعلم أن ما قاله الله عز وجل آمرًا لك أو ناهيًا عنك هو كما قال، فائتمر بأمره واجتنب نهيه.
وختمُ المصنف رحمه الله تعالى هذا الجزء من كتابه به؛ من محاسن الختم؛ فأراد أن ينبه أن العمل بما فيه من أمر أو نهي ينبغي أن يكون كما ورد في الشريعة. اهـ.
وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٦٧١): حدثني سعيد بن أنس، حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن ابن عون، قال: "جلست إلى القاسم بن محمد، وكان من لا يعرف القاسم يظن أن ربيعة صاحب المجلس يغلب عليه الكلام، فجاء ذات يوم فقال: لي وقلت له- يعني قتادة- فقال القاسم: يكفيكم أن تنتهوا إلى ما انتهى الله إليه".
ورواه أبو الفتح المقدسي بنحوه في «مختصر الحجة» (ص ٤٢٤ - ٤٢٥) ط أضواء السلف، في باب «باب ما يدل على أن الله تبارك وتعالى قد فرغ من أمور الشريعة، وكفانا التكلف فيها».
وقال الطبري في «تفسيره» (٢٢/ ٦١١) ت التركي: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: "قوله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ﴾: ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه؟، كذلك تبارك وتعالى لا يختلف أمره، وإن الله وصف المؤمنين في قتالهم وصفهم في صلاتهم، فعليكم بأمر الله، فإنه عصمة لمن أخذ به". [في «موسوعة التفسير المأثور» (76702): "فكذلك اللهُ لا يُحبّ أن يختلف أمره".]
وقال السجزي في «رسالته إلى أهل زبيد» (ص ٢٣٧) ط الجامعة الإسلامية: فليحذر كل مسلم مسئول ومناظر من الدخول فيما ينكره على غيره وليجتهد في اتباع السنة، واجتناب المحدثات، كما أمر، وليعلم أن الله سبحانه لو أراد أن يكل الأمر إلى الناس ويأمرهم بالاجتهاد فيه برأيهم؛ لفعل، لكنه أبى ذلك، وأمرهم ونهاههم، ثم الزمهم الاجتهاد في القيام بما أمروا به، واجتناب ما نهوا عنه. اهـ.
◎ قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِیُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا یَشَاۤءُ كَمَاۤ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّیَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِینَ﴾ [الأنعام ١٣٣]
قال الطبري في «تفسيره» (٩/ ٥٦٤ - ٥٦٥) ت التركي: يقولُ جلَّ ثناؤُه: ﴿وَرَبُّكَ﴾ يا محمدُ الذي أمَر عبادَه بما أمَرَهم به، ونهاهم عما نهاهم عنه، وأثابهم على الطاعةِ، وعاقَبَهم على المعصيةِ، ﴿ٱلۡغَنِیُّ﴾ عن عبادِه، الذين أمَرَهم بما أمَر، ونهاهم عما نهَى، وعن أعمالِهم وعبادتِهم إياه، وهم المحتاجون إليه؛ لأن بيده حياتهم ومماتهم وأرزاقهم وأقواتهم، ونفعهم وضرهم، يقول عز ذكره: فلم أخلقهم يا محمد، ولم آمرهم بما أمرتهم به، وأنههم عما نهيتهم عنه، لحاجة لي إليهم، ولا إلى أعمالهم، ولكن لأتفضل عليهم برحمتي، وأثيبهم على إحسانهم إن أحسنوا، فإني ذو الرأفة والرحمة. اهـ.
وقال عمر رضي الله عنه كما في «الإبانة الصغرى» لابن بطة (ص ٥٢): "إن الله عز وجل لم يأمر عباده إلا بما ينفعهم، ولم ينهَهم إلا عما يضرُّهم".
وقال قتادة كما في «جامع المسائل» لابن تيمية (٤/ ٤٥) ط عطاءات العلم: "إن الله لم يأمر العباد بما أمرهم به حاجة إليه، ولا نهاهم عما نهاهم عنه بُخلًا به، ولكن أمرهم بما فيه صلاحهم، ونهاهم عما فيه فسادهم".
قال ابن تيمية (٤/ ٤٦): والمؤمن يعلم أن الله يأمر بكل مصلحة وينهى عن كل مفسدة. اهـ.
==
تَضَعْضَعوا لعقوبة الله بارك الله فيكم
• قال ابن أبي حاتم في تفسيره (٧٢٨١): أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة: قوله: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم} قال: « عاب الله عليهم القسوة عند ذلك، فتَضَعْضَعوا لعقوبة الله بارك الله فيكم، ولا تعرضوا لعقوبة الله بالقسوة، فإنه عاب ذلك على قوم قبلكم ».
- جاء في تهذيب اللغة (١/٦١): « تضعضع فلان، إذا خضع وذل. وقد ضعضعه الدهر. والعرب تسمي الفقير متضعضعا. وقد تضعضع، إذا افتقر ».
#تفسير
#موعظة
• وقال أبو المظفر السمعاني في الانتصار لأصحاب الحديث (١/٥٦): « قالوا -يعني أهل البدع-: قد كثرت الآثار في أيدي الناس واختلطت عليهم.
قلنا: ما اختلطت إلا على الجاهلين بها، فأما العلماء بها فإنهم ينتقدونها انتقاد الجهابذة الدراهم والدنانير، فيميزون زيوفها ويأخذون جيادها، ولئن دخل في غمار الرواة من وسم بالغلط في الأحاديث، فلا يروج ذلك على جهابذة أصحاب الحديث، ورتوت العلماء، حتى أنهم عدوا أغاليط من غلط في الأسانيد والمتون، بل تراهم يعدون على كل رجل منهم في كم حديث غلط وفي كم حرفٍ حرّف وماذا صحف، فإذا لم ترج عليهم أغاليط الرواة في الأسانيد والمتون والحروف فكيف يروج عليهم وضع الزنادقة وتوليدهم الأحاديث؟!
يقول بعض الناس: إن بعض الزنادقة ادعى أنه وضع ألوفا من الأحاديث وخلطها بالأحاديث التي يرويها الناس حتى خفيت على أهلها.
وما يقول هذا إلا جاهل ضال مبتدع كذاب، يريد أن يهجن بهذه الدعوى الكاذبة صحاح أحاديث النبي ﷺ وآثاره الصادقة، فيغلط جهال الناس بهذه الدعوى.
وما احتج مبتدع في رد آثار رسول الله ﷺ بحجة أوهى منها، ولا أشد استحالة من هذه الحجة، فصاحب هذه الدعوى يستحق أن يسف في فيه الرماد وينفى من بلاد الإسلام ».
- جاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١/٣): عن عبدة بن سليمان المروزي، قال: قيل لابن المبارك: « هذه الأحاديث المصنوعة؟ قال: يعيش لها الجهابذة ».
- وجاء في تاريخ دمشق (٧/١٢٧): عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: « أخذ هارون الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه، فقال له: الزنديق لم تضرب عنقي يا أمير المؤمنين؟ قال: أريح العباد منك، قال: فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله ﷺ كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله ﷺ؟ قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ينخلانها فيخرجانها حرفا حرفا ».
#الأشعرية
#الجهمية
#الحديث
#السنة
كالعادة الأشعرية تبع لأسلافهم الجهمية
في الصورة واحدة من أنشط صفحات الأشعرية تنشر هذا الكلام للتلبيس على الناس والطعن في كتب السنة وعلماء ورواة المسلمين الذين رووا الأحاديث والآثار الصحيحة المبطلة لمذهب الأشعرية الجهمية!
فيقال ردا على هذا الجهمي: أثر حماد هذا الذي ذكرته قد رواه العقيلي في الضعفاء (١/١٥) وغيره عن حماد بن زيد، يقول: « وضعت الزنادقة على رسول الله ﷺ اثني عشر [وعند ابن الجوزي: أربعة عشر] ألف حديث » إلى هنا انتهى كلام حماد، فأما قولك: (حديث في التشبيه والتعطيل) فهذه زيادة كذب مختلقة من عندك لم يقلها حماد، وحتى نص الكتاب الذي نقلت منه لم ينسبها له.
وقد نبهك أحدهم على هذا الأمر في التعليقات ومع ذلك لم تعدل منشورك، فانظر كيف أخزاك الله عز وجل وفضح كذبك وبهتانك من حيث أردت اتهام أئمة الحديث بأنهم يروون الكذب الباطل المخالف للإسلام الذي روجه الزنادقة عليهم!
هذا مع أن أثر حماد في إسناده رجل متكلم فيه، لكن على فرض صحته فإن كذب هؤلاء الزنادقة لا يروج على أهل الحديث، وإنما يروج على أئمتك المتكلمين الذين هم أجهل الناس بالسنن وأكثرهم احتجاجا بالواهيات والموضوعات.
وهذه الحجة قد استعلمها أسلافكم الجهمية قديما في إبطال السنن والطعن على رواتها فما أنتم إلا تبع لهم، ونحن إن شاء الله تبع لأئمتنا في إبطال حججكم.
- قال الإمام أبو سعيد الدارمي رحمه الله في نقضه على المريسي ت الشوامي (١/٢٥٩): « وادعيت أيضا أن الزنادقة قد وضعوا اثني عشر ألفا من الحديث روجوها على رواة الحديث، وأهل الغفلة منهم.
فيقال لك أيها المعارض: ما أقل بصرك بأهل الحديث وجهابذته، ولو وضعت الزنادقة اثني عشر ألف حديث ما يروج لهم على أهل البصر بالحديث منها حديث واحد، ولا تقديم كلمة، ولا تأخيرها، ولا تبديل إسناد مكان إسناد، ولو قد صحفوا عليهم في حديث؛ لاستبان ذلك عندهم، ورد في نحورهم.
ويلك! هؤلاء ينتقدون على العلماء المشهورين تقديم رجل من تأخيره، وتقديم كلمة من تأخيرها، ويحصون عليهم أغاليطهم ومدلساتهم، أفيجوز للزنادقة عليهم تدليس؟ إذ هم في الغفلة مثل زعمائك هؤلاء، ضرب المريسي ونظرائه، إذ هم دلسوا عليه عن ابن عباس «أن الله لا يدرك بشيء من الحواس» فإن كان شيء من وضع الزنادقة فهو هذا؛ لأن فيه تعطيل ذي الجلال والإكرام، لأن شيئا لا يدرك بشيء من الحواس فهو لا شيء، وهذا مذهب الزنادقة، فقد روجوه، وهذا تكذيب لكتاب الله تعالى ... وما إخالك إلا وستعلم أنه لا يجوز للزنادقة على أهل العلم بالحديث تدليس، غير أنك تريد أن تهجر العلم وأهله، وتزري بهم من أعين من حواليك من السفهاء، بمثل هذه الحكايات؛ كيما يرتاب فيها جاهل فيراك صادقا في دعواك، فدونك أيها المعارض فأوجدنا عشرة أحاديث دلسوها على أهل العلم، كما أوجدناك مما دلسوا على إمامك المريسي، أو جرب أنت فدلس عليهم منها عشرة، حتى تراهم كيف يردونها في نحرك.
وكيف دلس الزنادقة على أهل الحديث اثني عشر ألفا، ولم يبلغ ما روي عن رسول الله - ﷺ - وأصحابه اثني عشر ألف حديث، بغير تكرار إن شاء الله؟ إذا رواياتهم كلها من وضع الزنادقة في دعواك ».
- وقال الدارمي في النقض (١/٢٨٤): « ثم بعدما فسر هذه التفاسير المقلوبة قال: ويحتمل أن يكون هذا من الأحاديث التي وضعتها الزنادقة فدسوها في كتب المحدثين.
فيقال لهذا المعارض الأحمق، الذي تتلعب به الشياطين: وأي زنديق استمكن من كتب المحدثين مثل حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسفيان، وشعبة، ومالك، ووكيع، ونظرائهم فيدسوا مناكير الحديث في كتبهم؟ وقد كان أكثر هؤلاء أصحاب حفظ ومن كان منهم من أصحاب الكتب كانوا لا يكادون يطلعون على كتبهم أهل الثقة عندهم فكيف الزنادقة؟ وأي زنديق كان يجترئ على أن يتراءى لأمثالهم ويزاحمهم في مجالسهم؟ فكيف يفتعلون عليهم الأحاديث ويدسوها في كتبهم؟ ».
- وقال في النقض (١/٢٤٢): « أو ليس قد ادعيت أن الزنادقة قد وضعوا اثني عشر ألف حديث دلسوها على المحدثين؟ فدونك أيها الناقد البصير الفارس النحرير فأوجدونا منها اثني عشر حديثا، فإن لم تقدر عليها، فلم تهجن العلم والدين في أعين الجهال بخرافاتك هذه؟ لأن هذا الحديث إنما هو دين الله بعد القرآن، وأصل كل فقه، فمن طعن فيه؛ فإنما يطعن في دين الله تعالى ».
=========
الحمد أربع مرات عند المصيبة
• قال ابن أبي الدنيا في الشكر (٨٠): حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، ثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: قال شريح: « ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نِعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون أعظم مما كانت، وأنها لا بد كائنة فقد كانت ».
• قال البيهقي في الشعب (٩٥٠٧): حدثنا أحمد بن الحسن القاضي، أنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، نا الغلابي، نا العباس بن بكار، نا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، أن شريحا قال: « إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي، وأحمده إذ رزقني الصبر عليها، وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب، وأحمده إذ لم يجعلها في ديني ».
- قلت: المراد بالاسترجاع ما جاء في قوله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [البقرة: ١٥٦].
* قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (١٠/٤٣):
« والحمد على الضراء يوجبه مشهدان: أحدهما: علم العبد بأن الله سبحانه مستوجب لذلك مستحق له لنفسه؛ فإنه أحسن كل شيء خلقه وأتقن كل شيء وهو العليم الحكيم. الخبير الرحيم. والثاني: علمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه كما روى مسلم في صحيحه وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: (والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) فأخبر النبي ﷺ أن كل قضاء يقضيه الله للمؤمن الذي يصبر على البلاء ويشكر على السراء فهو خير له. قال تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ وذكرهما في أربعة مواضع من كتابه. فأما من لا يصبر على البلاء ولا يشكر على الرخاء فلا يلزم أن يكون القضاء خيرا له ... ».#البلاء #الصبر #الحمد
القلوب أربعة
• قال ابن المبارك في الزهد ط الفاروق (١٤٣٩): أخبرنا قيس بن الربيع، أخبرنا عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة قال: « القلوب أربعة: قلب أغلف، فذاك قلب الكافر، وقلب منكوس، فذاك قلب يرجع إلى الكفر بعد الإيمان، وقلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، فذاك قلب المؤمن، وقلب مصفح اجتمع فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان فيه كمثل بقيلة يمدها الماء العذب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم، فهو لأيتهما غلب ».
- ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/٢٦٠) من طريق ليث، وأبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: « القلوب أربعة: قلب أجرد، فيه مثل السراج يزهر، فذلك قلب المؤمن، وسراجه نوره، وقلب أغلف مربوط على غلافه، فذلك قلب الكافر، وغلافه مربوط عليه، وقلب مصفح، وقلب منكوس، قال: قلت: ما المنكوس، قال: قلب المنافق، عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفح فيه إيمان ونفاق فيعتركان، فمثل الإيمان فيه مثل البقلة يمدها ماء طيب وماء خبيث، ومثل النفاق فيه مثل القرحة تمده القيح والدم فأية المدتين غلبت عليه ظهرت ».
قال حذيفة: « وكنا نحدث أن مثل ذاك الرجل يعمل زمانا بعمل أهل الجنة، ثم يختم الله له بعمل أهل النار، والرجل يعمل زمانا بعمل أهل النار، ثم يختم الله له بعمل أهل الجنة ».
* قال ابن القيم في إغاثة اللهفان ط عطاءات العلم (١/١٦):
« فقوله: "قلب أجرد" أي متجرد مما سوى الله ورسوله، فقد تجرد وسلم مما سوى الحق، و"فيه سراج يزهر"؛ وهو مصباح الإيمان، فأشار بتجرده إلى سلامته من شبهات الباطل وشهوات الغي، وبحصول السراج فيه إلى إشراقه واستنارته بنور العلم والإيمان. وأشار بـ"القلب الأغلف" إلى قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه، فلا يصل إليه نور العلم والإيمان، كما قال تعالى حاكيا عن اليهود: ﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾ [البقرة: ٨٨]. وهو جمع أغلف، وهو الداخل في غلافه كقلف وأقلف؛ وهذه الغشاوة هي الأكنة التي ضربها الله تعالى على قلوبهم عقوبة لهم على رد الحق والتكبر عن قبوله؛ فهي أكنة على القلوب، ووقر في الأسماع، وعمى في الأبصار، وهي الحجاب المستور عن العيون في قوله تعالى: ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا (٤٥) وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ [الإسراء: ٤٥ - ٤٦]. فإذا ذكر لهذه القلوب تجريد التوحيد وتجريد المتابعة ولى أصحابها على أدبارهم نفورا. وأشار بـ"القلب المنكوس" ــ وهو المكبوب ــ إلى قلب المنافق، كما قال تعالى: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾ [النساء: ٨٨]؛ أى نكسهم وردهم في الباطل الذي كانوا فيه، بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة؛ فهذا شر القلوب وأخبثها؛ فإنه يعتقد الباطل حقا ويوالي أصحابه، والحق باطلا ويعادي أهله، فالله المستعان. وأشار بـ"القلب الذي له مادتان" إلى القلب الذي لم يتمكن فيه الإيمان، ولم يزهر فيه سراجه، حيث لم يتجرد للحق المحض الذي بعث الله به رسوله، بل فيه مادة منه ومادة من خلافه، فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان، وتارة يكون للإيمان أقرب منه للكفر؛ والحكم للغالب، وإليه يرجع ».* وقال في الكلام على مسألة السماع (١/٩٨):
« لأن القلب متى لم يكن على قلب الرسول وأصحابه في القصد والعلم والمحبة والكراهة والتصديق واستحسان ما استحسنوه وإيثاره واستقباح ما استقبحوه واجتنابه، كان فيه من الانحراف عن الإيمان بقدر انحرافه عن ذلك، حتى تعود القلوب كما قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: "القلوب على أربعة: قلب أجرد، فيه سراج يزهر، فذاك قلب المؤمن". فإنه أجرد أي متجرد من هذا الانحراف في قصده وحبه وعلمه، متجرد عن شهوات الغي وشبهات الباطل، متجرد عن معارضات أمر الله بالتأويل والشهوات، وعن معارضات خبره بالتقليد والشبهات، وفيه من الإيمان ومباشرة روحه له سراج يزهر، فهذا هو القلب السليم الذي لا ينجو إلا من أتى الله به. الثاني: قلب أغلف، وهو قلب الكافر في غلاف، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، بل المعروف عنده منكر والمنكر معروف. الثالث: قلب منكوس، أي مكبوب كالكوز المجخي، وهو قلب المنافق، وهو شر قلوب الخلق، وهذا القلب دأبه دائما أن يدعو الناس إلى ما يكرهه الله ورسوله، وينهاهم عما يحبه الله ورسوله من الأقوال والأعمال والاعتقاد. الرابع: قلب له مادة إيمان ومادة نفاق، فهو يتقلب بين المادتين، وهو للغالب عليه منهما. ومن كان له بصيرة وتأمل أحوال الخلق رآهم لا يخرجون عن هذه الأقسام الأربعة، فمن أين تجيء الأذواق الصحيحة المستقيمة، والقلوب قد انحرفت أشد الانحراف عن هدي نبيها وما كان عليه هو وأصحابه؟ ».#القلوب #الإخلاص
Repost from الانتصار لأهل الحديث والآثار
بسم الله الرحمن الرحيم
أخ طالب علم سلفي ثقة من غزة واقع في مشكلة رغم المعاناة التي يعيشها التي لا تخفى على أحد ويحتاج لمبلغ بقدر ٢٠٠٠ دولار، من يستطيع مساعدته ولو بالقليل فليتواصل معه على هذا الحساب :
@abedps2
ونحن نعرف هذا الشاب وهو من خيرة طلبة العلم ولا نزكي على الله أحدا.
والله المستعان ....
وأرجو من الجميع مشاركة هذا المنشور ...
من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر
• قال البخاري في صحيحه (٥٧٧٩): حدثنا محمد، أخبرنا أحمد بن بشير أبو بكر: أخبرنا هاشم بن هاشم قال: أخبرني عامر بن سعد قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ».
- رواه مسلم من وجه آخر (٢٠٤٧) بلفظ: « من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها -يعني المدينة- حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي ».
• قال ابن القيم في زاد المعاد ط عطاءات العلم (٤/١٣٤):
« والتمر حار في الثانية، يابس في الأولى. وقيل: رطب فيها. وقيل: معتدل. وهو غذاء فاضل حافظ للصحة لا سيما لمن اعتاد الغذاء به كأهل المدينة وغيرهم، وهو من أفضل الأغذية في البلاد الباردة والحارة التي حرارتها في الدرجة الثانية ... وتمر العالية من أجود أصناف تمرهم، فإنه متين الجسم لذيذ الطعم صادق الحلاوة. والتمر يدخل في الأدوية والأغذية والفاكهة. وهو يوافق أكثر الأبدان، مقو للحار الغريزي، ولا يتولد عنه من الفضلات الرديئة ما يتولد عن غيره من الأغذية والفاكهة؛ بل يمنع لمن اعتاده من تعفن الأخلاط وفسادها. وهذا الحديث من الخطاب الذي أريد به الخاص كأهل المدينة ومن جاورهم. ولا ريب أن للأمكنة اختصاصا بنفع كثير من الأدوية في ذلك المكان دون غيره، فيكون الدواء الذي ينبت في هذا المكان نافعا من الداء، ولا يوجد فيه ذلك النفع إذا نبت في مكان غيره، لتأثير نفس التربة أو الهواء أو هما جميعا؛ فإن في الأرض خواص وطبائع يقارب اختلافها اختلاف طبائع الإنسان. وكثير من النبات يكون في بعض البلاد غذاء مأكولا، وفي بعضها سما قاتلا، ورب أدوية لقوم أغذية لآخرين، وأدوية لقوم من أمراض هي أدوية لآخرين في أمراض سواها، وأدوية لأهل بلد لا تناسب غيرهم ولا تنفعهم. وأما خاصية السبع فإنها قد وقعت قدرا وشرعا ... فلا ريب أن لهذا العدد خاصية ليست لغيره، والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه، فإن العدد شفع ووتر، والشفع أول وثان؛ والوتر كذلك. فهذه أربع مراتب: شفع أول وثان. ووتر أول وثان. ولا تجتمع هذه المراتب في أقل من سبعة. وهي عدد كامل جامع لمراتب العدد الأربعة أعني: الشفع والوتر، والأوائل والثواني. ونعني بالوتر الأول الثلاثة، وبالثاني الخمسة، وبالشفع الأول الاثنين، وبالثاني الأربعة. وللأطباء اعتناء عظيم بالسبعة، ولا سيما في البحارين. وقد قال أبقراط: كل شيء من هذا العالم فهو مقدر على سبعة أجزاء. والنجوم سبعة، والأيام سبعة، وأسنان الناس سبعة. أولها طفل إلى سبع، ثم صبي إلى أربع عشرة، ثم شاب، ثم كهل، ثم شيخ، ثم هرم إلى منتهى العمر. والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه وقدره في تخصيص هذا العدد، هل هو لهذا المعنى أو لغيره؟ ». * قال ابن القيم عقب هذا: « ونفع هذا العدد من هذا التمر من هذا البلد من هذه البقعة بعينها من السم والسحر بحيث يمنع إصابته: من الخواص التي لو قالها أبقراط وجالينوس وغيرهما من الأطباء لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول والإذعان والانقياد، مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن. فمن كلامه كله يقين وقطع وبرهان ووحي أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم وترك الاعتراض. وأدوية السموم تارة تكون بالكيفية، وتارة تكون بالخاصية كخواص كثير من الأحجار والجواهر واليواقيت. والله أعلم ». #الطب #دلائل_النبوة
Repost from قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
الصورة في الأعلى لشيعي يقول: "طلبت من الحسين قمرا اذ أكرمني بقمرين".
ويصور ولديه، يقصد أن الحسين هو من وهبه هذين الولدين.
فأين الله؟
قال تعالى: {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} [الآية: 49]
وقال زكريا لما أبطأ عنه الولد: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} [الأنبياء: 89]
وفي دعاء أهل الإيمان في سورة الفرقان: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74]
هل الحسين أسمع لك أو أرحم بك من الله، أم أنه سبحانه ترك هذا العالم للحسين يتصرف به، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
وهذا الشرك الفج تجده كثيرا في ألسنة الشيعة حتى يدعو بعضهم لبعض فيقولون: الحسين يحفظك!
وقال تعال: {ولا يأمركم أن تتخذوا الْملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون} [آل عمران: 80]
وهؤلاء جعلوهم أربابا بحجة أنهم أئمة.
والله يقول عن إبراهيم: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء} [ابراهيم: 39]
وهؤلاء يقولون: الحمد للحسين وهو سميع الدعاء والعياذ بالله.
وهم يبكون عليه كل عام يذكرون عجزه، وأنه قتل أولاده بين يديه، ثم يزعمون أنه يهبهم ما عجز عن هبته لنفسه، فالحفظ أهون من الابتداء.
وأما الصورة التي تحتها فللصوفي الحسن البخاري بعد زلزال مصر، ومعنى ما كتبه الاستغاثة بالنبي ﷺ يعني يا طه طأ أرض مصر بقدمك حتى يقف الزلزال.
قال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إِلا إِياه} [الإسراء: 67]
وهذا حال المشركين أنهم في حال الشدة لا يدعون إلا الله وهذا في الشدة ما ذكر الله قط.
والنبي ﷺ كان يحث في الكسوف على الصلاة والصدقة والعتاقة، ومثل الكسوف الزلزلة.
وهؤلاء تركوا السنة وما استبدلوها ببدعة بل بشرك.
قد سن لهم البوصيري ذلك، ففي اليوم الذي يذهب فيه مُلك كل مَلك ويبقى مُلك مَلك الملوك يقول:
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به … سواك عند نزول الحادث العمم.
فبدأ باستفهام يقصد منه النفي ثم استثنى النبي ﷺ فأفاد الحصر فأين الله؟
لو قلت لأمك وأبوك حي: لا أحد يعينني في الحياة سواك.
لفهم كل عاقل أنك تعرض بأبيك أنه لا يعينك، أو أنك آيس من خيره، ولله المثل الأعلى.
وما سمى نفسه أرحم الراحمين حتى يتعلق قلبك بالمخلوق هذا التعلق.
ودعاؤه يستبطن حضور النبي ﷺ في كل زمان ومكان وهذه عقيدة شركية تناقض القرآن.
{وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الْأمر وما كنت من الشاهدين} [القصص: 44]
وكثير من الصوفية قد يعجبهم هذا الهراء وقد لا يعجبهم قول الشيعي: الحسين رزقني الولد والحمد للحسين.
ولكن لو تتأمل بابهم واحد ولا فرق، وهذا نقض لدعوة الأنبياء ولا ينفع معه علم ولا عمل.
فقد قال تعالى لنبيه : {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر:65]
وهؤلاء يهلكون أديانهم وأديان العامة.
