uz
Feedback
أبو عبد الله فراس الرملي

أبو عبد الله فراس الرملي

Kanalga Telegram’da o‘tish

[ قناة تُعنى بنشر العلوم والفوائد ] • قال الإمام سفيان الثوري: إنما العلم كلُّه: العلم بالآثار.

Ko'proq ko'rsatish
3 275
Obunachilar
+424 soatlar
+17 kunlar
+1730 kunlar
Postlar arxiv
مقدمة_في_موقف_ابن_تيمية_من_الأشعرية_23.pdf1.82 MB

sticker.webp0.02 KB

فإنما ذلك استدراج! • قال أبو عبيد في شواهد القرآن (۲۸): ثنا عبد الله بن صالح: أنا حرملة بن عمران، وعبد الله بن لهيعة، عن عقبة بن مسلم، عن عُقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيت الله -تعالى- يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه؛ فإنما ذلك له منه استدراج، ثم نزع بهذه الآية: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين﴾ [الأنعام: ٤٤ - ٤٥] ». • قال ابن أبي الدنيا في الشكر ط أطلس الخضراء (٣١): حدثني محمد بن إدريس، حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن المبارك، أخبرنا داود بن عبد الرحمن، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن أبي حازم، قال: « إذا رأيت الله عز وجل يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره ». - ينظر: رحم الله رجلا تلا هذه الآية ثم فكر فيها #تفسير #النعم #التوبة

جزء_فيه_ثلاثة_مجالس_من_أمالي_القاضي_أبي_احمد_العسال_رحمه_الله_.pdf14.87 MB

​[ ينشر لأول مرة عن نسخة خطية ] ​بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، أما بعد : ​فيسرني أن أشارككم ثمرة جهدي المتواضع في أولى خطواتي في عالم التحقيق العلمي. ​لقد قمت —بفضل الله وتوفيقه— على إخراج هذا النص الشريف ومقابلته معتمدًا على نسخة خطية واحدة. ​أضع بين أيديكم هذا الجزء الحديثي —الذى يعتبر أول ما ينشر محققا من تراث حافظ من كبار حفاظ القرن الرابع ألا وهو الحافظ أبو أحمد العسال (تـ ٣٤٩هـ) رحمه الله— سائلًا المولى عز وجل أن يجعله علمًا ينتفع به، وبداية لخدمة السنة النبوية المطهرة. وفي انتظار ملحوظاتكم وتوجيهاتكم السديدة من إخواني الفضلاء المحققين للتراث. وبالله التوفيق وﷺ.

_ما_جاء_عن_أئمة_أهل_السنة_في_مناظرة_المخالفين_والمارقين_.pdf2.64 KB

• جاء في طبقات الحنابلة ت العثيمين (١/‏١٣٥): سئل أبو عبد الله -أحمد بن حنبل- عن قول النبي ﷺ: «لا يلسع المؤمن من جحر مرتين» قال: إنما معنى هذا: أن المؤمن لا ينبغي له أن يعصي الله، وإذا عصاه فلا ينبغي له أن يعود، ثم يرجع يتوب، لا يكون منه الشيء مرتين، قال: يحذرهم وينهاهم ». - وجاء فيه أيضا (١/‏٣٣٧): عن أحمد سئل عن معنى قول النبي ﷺ: «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين» قال: إن يقع مرة في ذنب لا يعود فيه ». • قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (٢/‏٤٢٦): « ومن معاني ذلك أنه لا يؤتى من وجه واحد مرتين، فإذا ذاق الذائق ما في الذنب من الألم وزال عنه خاف أن يذنب ذنبا آخر فيحصل له مثل ذلك الألم، وهذا كمن مرض من أكلة ثم عوفي، فإذا دعي إلى أكل شيء خاف أن يكون مثل ذلك الأول لم يأكله، يقول قد أصابني بتلك الأكلة ما أصابني فأخاف أن تكون هذه مثل تلك، ولبسط هذه الأمور موضع آخر ». * خلاصة معنى الحديث: - قال الخطابي في معالم السنن (٤/‏١١٨): « هذا يروى على وجهين من الإعراب أحدهما بضم الغين على مذهب الخبر ومعناه أن المؤمن الممدوح هو الكيس الحازم الذي لا يؤتى من ناحية الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى وهو لا يفطن بذلك ولا يشعر به. وقيل أنه اراد به الخداع في أمر الاخرة دون أمر الدنيا. والوجه الآخر أن يكون الرواية بكسر الغين على مذهب النهي يقول لا يخدعن المؤمن ولا يؤتين من ناحية الغفلة فيقع في مكروه أو شر وهو لا يشعر وليكن متيقظا حذرا، وهذا قد يصلح أن يكون في أمر الدنيا والآخرة معا والله أعلم ». #الحكمة #النصيحة

لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين • قال البخاري في صحيحه (٦١٣٣): حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال: « لا يُلْدَغُ المؤمن من جحر واحد مرتين ». - ورواه مسلم في صحيحه (٢٩٩٨)، وأبو داود في سننه (٤٨٦٢)، تحت باب: « في الحذر من الناس » يشير إلى سبب ورود الحديث: • قال أبو إسحاق الفزاري في السير ط دار القلم (١٦٣٨): عن ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عمن حدثه، قال: « كان أبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحي أسر يوم بدر، فقال للنبي ﷺ: يا محمد، إنه ذو بنات، وليس بمكة أحد يعرفني، وقد عرفت حاجتي. فحقن رسول الله دمه، وأعتقه، وخلى سبيله، وعاهده ألا يعين عليه بيد ولا لسان، فامتدح نبي الله حين عفا عنه ... فلما اجتمعت قريش لحرب النبي ﷺ بأُحد، قال له صفوان بن أمية الجمحي وكان أحد رهطه وابن عمه: يا أبا عزة إنك امرؤ شاعر فأعنا بلسانك، فقال: يا صفوان إن محمداً حقن دمي وردني، وقد أعطيته عهداً أن لا أعين عليه بيد ولا لسان، فقال صفوان: ما لك بد من [...] لئن رجعت لأغنينك، ولئن أصبت لأجعلن بناتك مع بناتي يكون [في السيرة لابن إسحاق: يصيبهن ما أصابهن من عسر ويسر]، فلم يزل به حتى أطاعه، فخرج في الأحابيش من بني كنانة، فجعل يسير فيهم ... فأقبل يناشد كنانة فخرجوا، وأسر أبو عزة يوم أحد، فلما أتي به النبي ﷺ قال: أنعم علي وخل سبيلي، فقال رسول الله ﷺ : لا تمسح عارضيك بمكة -كناية عن الشماتة- ويتحدث الناس تقول: سخرت [وفي رواية: لعبت] بمحمد مرتين، فأمر بقتله ». - ذكره أبو يعلى نقلا عن سير الفزاري في التعليقة الكبيرة من الأشربة للأيمان (١/‏٤٢٥)، واستعنت به في تقويم النص واستدراك الساقط من المطبوع. وهذه القصة ذكرها ابن إسحاق في السيرة (١/‏٣٢٣)، نقلا عن بعض مشايخه من التابعين، وذكرها غير واحد من العلماء. • قال ابن هشام في السيرة ت السقا (٢/‏١٠٤): « وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال له رسول الله ﷺ: -يعني لأبي عزة- إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، اضرب عنقه يا عاصم ابن ثابت، فضرب عنقه ». - ينظر مغازي الواقدي (١/‏١١١)، وطبقات فحول الشعراء (١/‏٢٥٥)، ومن اسمه عمرو من الشعراء (١٢٤). • قال ابن حبان في صحيحه (٣٨٤٤): أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي بمنبج، ومحمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي بعسقلان، ومحمد بن المعافى بن أبي حنظلة العابد بصيدا في آخرين، قالوا: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، أن هشام بن عبد الملك أدى عن الزهري سبعة آلاف دينار دينا كان عليه، ثم قال للزهري: لا تعودن تدان، فقال الزهري: كيف يا أمير المؤمنين وقد حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ، قال: «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ». • وروى الحديث ابن المقرئ في معجمه (١٠٤٣) من وجه آخر وفيه زيادة مفسرة للحديث، قال: « لا يخدع مرتين »، وذكر عن يونس قال: سألت ابن وهب عن تفسير: « لا يلدغ المؤمن، فقال: هو الرجل، يقع في شيء، ثم يتخلص منه، ثم يعود فيه ». - ورواه الطحاوي في المشكل (١٤٦٢)، بلفظ: « قلت لابن وهب: ما تفسيره؟ قال: الرجل يقع في الشيء يكرهه فلا يعود فيه ». • قال أبو عبيد في الأمثال (١/‏٢٢٢): « باب المحاذرة للرجل من الشيء قد ابتلي بمثله مرة ». قال أبو عبيد: روينا عن النبي ﷺ في حديث مرفوع: «لا يلسع المؤمن من جحر مرتين». وتأويله عندنا أنه ينبغي له إذا نكب من وجه ألا يعود لمثله ». ==========

من هم أئمة الدين ؟ • قال الله عز وجل: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون} [السجدة: ٢٤]. * قال ابن القيم رحمه الله في رسالة إلى أحد إخوانه ط عطاءات العلم (١/‏١٩): « وكما أنه -سبحانه- علق الإمامة في الدين بالصبر واليقين فالآية متضمنة لأصلين آخرين: أحدهما: الدعوة إلى الله وهداية خلقه. الثاني: هدايتهم بما أمر به على لسان رسوله ﷺ، لا بمقتضى عقولهم، وآرائهم، وسياساتهم، وأذواقهم، وتقليد أسلافهم بغير برهان من الله؛ لأنه قال: ﴿يهدون بأمرنا ....﴾ [السجدة: ٢٤]. فهذه أربعة أصول تضمنتها هذه الآية: أحدها: الصبر، وهو حبس النفس عن محارم الله، وحبسها على فرائضه، وحبسها عن التسخط والشكاية لأقداره. الثاني: اليقين، وهو الإيمان الجازم الثابت الذي لا ريب فيه ولا تردد ولا شك ولا شبهة. واليقين: أن يقوم الإيمان بها حتى تصير كأنها معاينة للقلب مشاهدة له، نسبتها إلى البصيرة كنسبة الشمس والقمر إلى البصر، ولهذا قال من قال من السلف: «اليقين: الإيمان كله». الثالت: هداية الخلق ودعوتهم إلى الله ورسوله: قال تعالى: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾ [فصلت: ٣٣]. قال الحسن البصري: «هذا حبيب الله، هذا ولي الله، أسلم لله، وعمل بطاعته، ودعا الخلق إليه»، فهذا النوع أفضل أنواع الإنسان وأعلاهم درجة عند الله يوم القيامة. وهم ثنية الله - سبحانه - من الخاسرين، قال تعالى: ﴿والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ [العصر: ١-٣]، فأقسم -سبحانه- على خسران نوع الإنسان، إلا من كمل نفسه بالإيمان والعمل الصالح، وكمل غيره بوصيته له بهما؛ ولهذا قال الشافعي رحمه الله: «لو فكر الناس كلهم في سورة العصر لكفتهم». ولا يكون من أتباع الرسول على الحقيقة إلا من دعا إلى الله على بصيرة، قال الله - تعالى -: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾ [يوسف: ١٠٨]، فقوله: ﴿أدعو إلى الله﴾ تفسير لسبيله التي هو عليها، فسبيله وسبيل أتباعه: الدعوة إلى الله، فمن لم يدع إلى الله فليس على سبيله. وقوله: ﴿على بصيرة﴾، قال ابن الأعرابي: البصيرة الثبات في الدين، وقيل: البصيرة: العبرة، كما يقال: أليس لك في كذا بصيرة؟ أي: عبرة، قال الشاعر: في الذاهبين الأوليـ … ـن من القرون لنا بصائر والتحقيق: العبرة ثمرة البصيرة، فإذا تبصر اعتبر، فمن عدم العبرة فكأنه لا بصيرة له. وأصل اللفظ من الظهور والبيان، فالقرآن بصائر، أي: أدلة وهدى وبيان يقود إلى الحق، ويهدي إلي الرشد، ولهذا يقال للطريقة من الدم التي يستدل بها على الرمية: بصيرة. فدلت الآية أيضا على أن من لم يكن على بصيرة فليس من أتباع الرسول، وأن أتباعه هم أولو البصائر، ولهذا قال: ﴿أنا ومن اتبعني﴾ فإن كان المعنى: أدعو إلى الله أنا ومن اتبعني، ويكون ﴿من اتبعني﴾ معطوفا على الضمير المرفوع في ﴿أدعو﴾ - وحسن العطف؛ لأجل الفصل - فهو دليل على أن أتباع الرسول هم الذين يدعون إلى الله وإلى رسوله. وإن كان معطوفا على الضمير المجرور في ﴿سبيلي﴾ أي: هذه سبيلي وسبيل من اتبعني فكذلك. وعلى التقديرين فبسبيله وسبيل أتباعه الدعوة إلى الله. الأصل الرابع: قوله: ﴿يهدون بأمرنا﴾ [السجدة: ٢٤]، وفي ذلك دليل على اتباعهم ما أنزل الله على رسوله، وهدايتهم به وحده، دون غيره من الأقوال والآراء والنحل والمذاهب، بل لا يهدون إلا بأمره خاصة. فحصل من هذا: أن أئمة الدين الذين يقتدون بهم هم الذين جمعوا بين الصبر واليقين والدعوة إلى الله بالسنة والوحي لا بالآراء وبالبدع، فهؤلاء خلفاء الرسول ﷺ في أمته، وهم خاصته وأولياؤه، ومن عاداهم أو حاربهم فقد عادى الله -سبحانه- وآذنه بالحرب » منقول بتصرف. #تفسير #العلماء #السنة

⭕️الآن الدرس الثالث والعشرون في التعليق على جامع الترمذي للشيخ عابد بن محمد الأثري

كراهية الشرب من فم الأسقية • قال البخاري في صحيحه (٥٦٢٦): حدثنا محمد بن مقاتل: أخبرنا عبد الله: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله: أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله ﷺ « ينهى عن اختناث الأسقية -أوعية للماء- ». - رواه مسلم في صحيحه (٢٠٢٣)، وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وغيره. - رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (٢٣٤٤)، من طريقة زمعة، عن الزهري به، وزاد: « فسئل الزهري: ما اختناث الأسقية؟ قال: الشرب من أفواهها ». - قال أبو عبيد في غريب الحديث (١٤٨/٢): « قال الأصمعي وغيره: الاختناث: أن تثنى أفواهها، ثم يشرب منها. ومعنى الحديث في النهى عن اختناث الأسقية يفسر على وجهين: أحدهما: أنه يخاف أن يكون فيه دابة. قال: حدثني ابن علية، عن أيوب، قال: « نبئت أن رجلا شرب من في سقاء، فخرجت منه حية ». والوجه الآخر، أنه يقال: ينتنه ذلك. قال: حدثناه أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، رفعه: أن النبي -ﷺ- نهى عن اختناث الأسقية، وقال: إنه ينتنه. [قال أبو عبيد]: والذي دار عليه معنى الحديث أنه نهى أن يشرب من أفواهها ». * فائدة: - نقل ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/‏١١٩٥)، عن أحد الناس أنه قال: « بلغني وأنا حدث أن نبي الله ﷺ «نهى عن اختناث فم القربة والشرب منه» قال: فكنت أقول: إن لهذا الحديث لشأنا، وما في الشرب من فم القربة حتى يجيء فيه هذا النهي؟ فلما قيل له: إن رجلا شرب من فم قربة فوكعته -لدغته- حية فمات، وإن الحيات والأفاعي تدخل في أفواه القرب، علمت أن كل شيء لا أعلم تأويله من الحديث أن له مذهبا وإن جهلته ». #الآداب

باب في فضل صيام عاشوراء واستحباب صيام تاسوعاء معه مخالفة للمشركين • قال البخاري في صحيحه (٣٣٩٧): حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب السختياني، عن ابن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما: « أن النبي ﷺ لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما، يعني عاشوراء، فقالوا: هذا يوم عظيم، وهو يوم نجى الله فيه موسى، وأغرق آل فرعون، فصام موسى شكرا لله، فقال: أنا أولى بموسى منهم، فصامه وأمر بصيامه ». - ورواه مسلم (١١٣٠). • قال مسلم في صحيحه (١١٣٤): وحدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني إسماعيل بن أمية أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول: سمعت عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول: « حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله ﷺ: فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ ». - قال عبد الرزاق في مصنفه (٨٠٨٦): أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس يقول في يوم عاشوراء: « خالفوا اليهود، وصوموا التاسع والعاشر ». • قال البخاري في صحيحه (٢٠٠٦): حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: « ما رأيت النبي ﷺ يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان ». - ورواه مسلم (١١٣٣). • قال مسلم في صحيحه (١١٦٢): وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد ، - جميعا - عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، قال رسول الله ﷺ: « وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ». • قال البخاري في صحيحه (١٩٦٠): حدثنا مسدد: حدثنا بشر بن المفضل: حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: « أرسل النبي ﷺ غداة -صباح- عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائما فليصم. قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن -الصوف-، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار ». - ورواه مسلم (١١٣٦). #تاسوعاء #عاشوراء #الصوم

خير الإخوان وشرهم • قال أبو أحمد العسال كما في مجلس من أماليه: حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد بن جرير، ثنا أبو زهير، ث
خير الإخوان وشرهم • قال أبو أحمد العسال كما في مجلس من أماليه: حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد بن جرير، ثنا أبو زهير، ثنا المفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، قال: « خير الإخوان الذي يقول لأخيه: تعال نصوم أو نصلي قبل أن نموت، وشر الإخوان الذي يقول لأخيه: تعال نأكل أو نشرب قبل أن نموت ». - جاء في حسن التنبه (١١/‏٤١٥): « ومعناه: أن خير إخوان المرء من يدعوه إلى الطاعة ومجاهدة النفس، وشرهم من يدعوه إلى شهوات النفس ». #الإخوان #نصيحة

جزء_اشتقاق_الأسماء_لأبي_محمد_الحسن_بن_محمد_الخلال.pdf15.49 MB

[ ينشر لأول مرة عن نسخة خطية ] الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد؛ فهذا منتقى نفيس من مصنف مفقود من مصنفات الحافظ أبي محمد الحسن بن محمد الخلال البغدادي، ينشر لأول مرة عن نسخة خطية فريدة. وهو منتقى من كتاب بعنوان «اشتقاق الأسماء». انتقاه الحافظ ابن طولون الصالحي الدمشقي وكتبه بخطه ورواه عن مصنفه بسنده. وقد بلغ عدد ما انتقاه (38) خبرًا يرويها المصنف على طريقة المحدثين بالإسناد إلى قائليها. وموضوع هذا المصنَّف هو اشتقاق الأسماء، وهو في الاصطلاح يطلق على أخذ كلمة من أخرى مع اتحاد الحروف الأصلية وترتيبها، ووجود مناسبة في المعنى، مع زيادة معنى جديد. وهو أشهر أنواع الاشتقاق وأكثرها ورودًا، وعند الإطلاق ينصرف إليه اسم الاشتقاق. وهناك أنواع أخرى ليس هذا محل ذكرها. ولم يكن الحافظ أبو محمد الخلّال منفردًا بالتصنيف في هذا الفن، بل سبقه إليه جماعةٌ من العلماء. وقد جمع الأستاذ عبد السلام هارون أسماءَ كثيرٍ من مصنفاتهم في مقدمة تحقيقه لكتاب «الاشتقاق» لابن دريد، حيث حصر ما وقف عليه من مؤلفات الاشتقاق قديمها وحديثها، مع التعريف بمؤلفيها. ثم تابع عددٌ من الباحثين هذا المسلك، فزادوا على ما ذكره مصنفاتٍ أخرى ظهرت لهم من خلال البحث والاستقراء. ولا تقتصر قيمة هذا الكتاب على بيان أصول الأسماء ووجوه اشتقاقها، بل تتجاوز ذلك إلى حفظ قدرٍ من المرويات والآثار التي انفرد بروايتها فلم تُعرف إلا من طريقه. ما يزيد من أهميته العلمية ومكانته بين المصادر التراثية. وتكشف أيضًا عن سعة اطلاع مؤلفه واتصاله بمصادر ومرويات لم يصل كثير منها إلى من جاء بعده. وقد افتتحتُ هذه النشرة بتعريف موجز بالنسخة الخطيّة التي اعتمدتُها في التحقيق، وبترجمةٍ مختصرةٍ للمؤلِّف. وقد خرَّجتُ ما أمكن الوقوف عليه من النصوص والروايات الواردة فيها، مع بذل الجهد في مراجعة النص وتصحيحه وضبطه وتقويمه مستفرغًا الوسع في إخراجه على أقرب صورةٍ إلى مراد مؤلِّفه. واللهَ أسأل أن يتقبّل هذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا لعباده، وأن يرزقني التوفيق والسداد في سائر الأقوال والأعمال، إنه نعم المولى ونعم النصير.

sticker.webp0.02 KB

جزء_اشتقاق_الأسماء_لأبي_محمد_الحسن_بن_محمد_الخلال.pdf15.49 MB