1 597
مشترکین
-124 ساعت
+37 روز
-1430 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+5
در 0 کانالها
اوت '26
+80
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+83
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+43
در 1 کانالها
Get PRO
مه '26
+35
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+36
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '26
+30
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+45
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+40
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+43
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+36
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+58
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+64
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+64
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+86
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+74
در 1 کانالها
Get PRO
مه '25
+83
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+82
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '25
+41
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+69
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+87
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+87
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+87
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+94
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+88
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+100
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+287
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+237
در 1 کانالها
Get PRO
مه '24
+328
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+248
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '24
+243
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+175
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+146
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+104
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+17
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+29
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+44
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+98
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+104
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+84
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+75
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+55
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+76
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+89
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+86
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+280
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 02 سپتامبر | +3 | |||
| 01 سپتامبر | +2 |
پستهای کانال
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
إبتسم ظافر و قال : شايفة فيا كُل دة ؟
تقوى بحُب : و أكتر من كدة
جيه يقرب ظافر عليها ف قالت بمُشاكسة و هي بتقوم بسُرعة : و التالت يا سيد دراكو..لا ؟
ضحك ظافر و قال : بقى كدة ؟ تمام .. التالت دة يا ستي كان مُصا*ب إصا*بة خطيرة و الجميع قال إنه هيمو*ت .. بس أنا عالجته و كان أول كائن أعالجُه
تقوى بدموع : دي مُعجزة !
ظافر بإبتسامة واسعة : هو فعلًا إسمُه مُعجزة .. و دول ملك ليكِ و طلباتك و أوامرك
حضنته تقوى و قالت بحُب : مفاجأة تجنن
ظافر : بس لسة في واحدة كمان
تقوى بصدمة : كمان !!
ظافر : أيوة كمان
راح جري و رفع إيده و نزل الستاير .. ظهرت مكتبة عملاقة رهيبة .. فيها كُل الكتب و الروايات و القصايد إلي ظافر قرأها في حياته و لسة هيقرأها
تقوى بصدمة و مشاعر متلخبطة : كل دة ليا !! كل دة !!
جريت تقوى ف إفتكر ظافر إنها رايحة للكتب، بس إتفاجأ بضمتها ليه و هي بتبو*س راسه و وقعوا على الأرض : دي تُحفة .. تُحفة .. أنا بحبك .. بحبك أوي
ظافر و هو بينهج و بيشيل شعرها على جمب : و أنا بحبك .. بحبك يا مولاتي
قامت تقوى و حمحمت ف قالت بكسوف : هشوف الكتب .. هشوفها
راحت تقوى تشوف الكتب بإنبهار، ف قرب ظافر من عصاية ورا ستارة و فتحها، ف نزل من السقف ورد أحمر بس كميتُه مش كبيرة أوي ..
تقوى لقت حواليها الورد ف قالت : دة بقى يهبل
ظافر ببرود : لا مش دة .. بُصي فوق .. في السقف
بصت تقوى في السقف لقت صوارها منحوتة بألوان تهبل، و هي طفلة بيبي، و هي مُراهقة، و هي في الحادثة، و هي بتعيط .. و الصور دي مدموجة كلها مع ملامح ظافر ..
تقوى إيدها إترعشت و وقعت الكتاب و من إيدها، زي ما قلبها و كيانها إرتجف …
ظافر قرب ليها و حضنها من ضهرها و هو بيسند دقنه على كتفها : أنتِ مني .. بحسك كدة دايمًا .. و أنا بنحت الصور دي من صُغري كنت بحُط جُزء مني في الصور .. طول عمري حاسس إنك هتبقي في حُضني
تقوى غمضت عينها و قالت بصوت مبحوح : أنت أجمل حاجة حصلت في حياتي
ظافر بعشق : و أنتِ كُل حاجة في حياتي
تقوى : جيبت صورتي و أنا بيبي
ظافر بثقة : حصل
تقوى بتنهيدة : يعني تعرف ماما ؟
ظافر بإستغراب : سناء ؟
تقوى بحُزن : لا الحقيقية
ظافر بتوتر و نفس عميق : لا .. معرفهاش
تقوى مسحت دموعها : و لا أنا كمان أعرفها
أخدها ظافر في حُضنه أكتر ف د*فنت وشها في تجويف رقبته و كتفُه : أنا بس كنت عاوزة أشوفها
ظافر با*س راسها و قال : أوعدك هحاول
تقوى بخفوت : مش فارقة ..
تعدي الأيام و تقوى في القصر، مش بتزهق و لا بتمل، دة غير خروجها مع ظافر السوق و غانم بييجي يقعد معاها كتير و يحكلها عن ظافر و ينضف معاها المكان ..
الخفافيش إتعودوا عليها جدًا، و ظافر ك عادتُه بقى يرجع من الشغل يترمي في حضنها ..
كتير كان بيتأخر على الشغل عشان عاوز يفضل معاها، بس كان لازم يروح و يروح قصر العيلة عشان محدش يلاحظ …
عشان تقوى خايفة ظافر يقول لأهله و يخسر منصبه هي أهم حاجة عندها إنها أعلنت الجواز بين حُراس ظافر و غانم ..
و بعض الفتيات بقوا عارفين ..
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
و في يوم تقوى كانت بتنضف أوضتها، قفلتها بعد ما حطت معطر بريحة الورد الأحمر و جت تنزل لقت الأوضة ..
إلى قال ظافر ليها ممنوع تتفتح ..
بصت لها بقلق و حماس و خوف على زعل ظافر .. أيوة خوف على زعله مش منه .. هي عمرها ما خافت منه حتى رغم كلام الحكيمة ..
بس إتجرأت و قربت و فتحت الباب و ……
*يــــتـــبـــع... 🧛🏻♂️♥️*
| 2 | تقوى بخوف و براءة و هي بتحضنه أكتر : لا لا متخفش .. أنا .. أنا هبقى جمبك
ظافر : طب يلا عشان المأذون
تقوى بحُب : يلا
مسك إيدها و تقوى لسة بتبص على النفق .. لية متجيش هِنا ؟ في إية هِنا ؟!
❥ ” بارك الله لكُم و جمع بينكُم في خير. ” ❥
غانم : مُبارك مُبارك يا مولاي
ظافر و هو بيحضن تقوى : الله يبارك فيك يا غانِم .. ها .. جهزت المكان ؟
غانم بغمزة : كُلُه تحت السيطرة يا مولاي .. دة القصر الملكي بتاع مولاتي و مولاي
قرب ظافر و أخد غانم في جمب : مش عاوز حد يعرف لحد ما نعمل مراسم الزواج في العشيرة غصب عن أهلي كلهم .. غصب عن عين التخين
غانم إنحنى بإحترام : أوامرك مولاي .. أوامرك
ظافر إلتفت لقى تقوى واقفة بتتأمل القصر .. الجنينة إلي حوالين المكان ..
ما جُزء من برة تُحفة .. أومال من جوة هيبقى عامل إزاي ؟!
ظافر حاوط وسطها و قال : يلا ؟
تقوى بحماس : يلا
ظافر حط إيدُه على عينها و قال بهمس في ودنها : مجهز ليكِ حاجة هتصدمك .. بس مش عاوز صريخ .. تمام ؟
تقوى بلعت ريقها : صريخ ؟
ظافر بتحذير : بلاش صريخ ..
تقوى خافت ف ضمها أكتر و فتح الباب ف لقت ….
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
تقوى بصدمة : دة بيتنا ! كل دي أوض !
ظافر بتنهيدة : بس الأوضة دي مينفعش تدخليها يا حياتي
تقوى بصت لُه و قالت بفضول : الرواي.من قناة روايات دراكولا، ليه ؟
أخد ظافر نفس عميق و قال : كل شيء هتعرفيه في وقتُه
تقوى بدأت تتمشى في المكان بإنبهار، المنظر ملائكي جدًا ..
الديكورات و التصاميم عتيقة و تُحفة فنية ..
ظافر كان ساند على عمود طويل عملاق و ماسك عصاية خشب فيها جوهرة حمرة و سايبها تتفرج و هو بيبص على كُل تفاصيل تفاصيل ملامحها ..
و كإنه تايه بين الخد الوردي و الحاجب الإسود بتاعها .. ما بينهُم عيون واسعة جميلة ..
يمكن تقوى تكون عادية مش زي بنات العشيرة، بس ظافر بيحبها من صغرُه ...ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
تقوى بإنبهار و دموع : حلو أوي .. يخبل .. أنا بحبك، بحبك أوي
ظافر بصدمة و العصاية وقعت من بين إيدُه زي وقعت قلبُه : قولي .. قولي تاني
قال كدة و هو بيقرب عليها و بيشدها ليه، حاوطت تقوى وشُه و قالت بثقة : بحبك .. و هي مين تعرفك و متحبكش ؟ مين تلاقي العشق دة كُلُه و متحبش !
غمض عينُه و حط إيده على إيدها، فجأة لقت تقوى دموعه على خدُه ف قالت بتأثُر : حبيبي !
ظافر فتح عيونه و قال بصوت مبحوح : حبيبك ؟ و بحبك ؟ تقوى .. تقوى .. أنتِ كُنتِ حلم بعيد أوي .. أنا خوفي و قلقي و تعبي و كُل حاجة فيا كانت وحشة دابت و باشت و إختفت بوجودك في الدُنيا
مسحت دموعه و قالت بحنان : و أنا دلوقتي ملكك يا ظافر و أنتَ ملكي .. أنا دلوقتي ليك و أنتَ ليا .. مهما كانت التقاليد و العادات أنا هحا*رب معاك عشان نكون سوا و مع بعض لآخر نفس فيا
قرب ظافر منها و مرر عيونُه على ملامح وشها و قال و هو بيميل عليها : يا ريت النفس الأخير دة ميجيش أبدًا
قال كدة بهمس و با*س خدها بعُمق ف حست تقوى إن قلبها بيدُق بسُرعة رهيبة، لف ظافر شعرها على دراعُه و هو بيتنفس جمب ودنها .. و هِنا تقوى قلبها وقع جمب قلبُه ..
ظافر : بحبك يا تقوى .. بحبك
تقوى بحُب : و أنا كمان
بقلم : #هنا_سلامه.
بص على الساعة ببرود، و إلتفت لِ تقوى و هي نايمة على دراعه و شعرها على وشُه، إبتسم بحُب و هو بيشم خُصل شعرها ف إتململت تقوى في السرير ف قال بهمس : قومي عشان في مفاجأة
تقوى فتحت عيونها ببُطىء و رفعت وشها ليه و قالت بإبتسامة : هو أنا نمت كتير ؟
ظافر : مش أوي
تقوى قامت و إتعدلت ف قال ظافر : في فُستان في الدولاب، إلبسيه يلا عشان المُفاجأة
تقوى بحماس : ماشي
قامت تقوى لبست الفُستان و نزلت، لقت ظافر لابس بدلة تُحفة عليه و حرفيًا مفيش من تصميمها إتنين
ظافر : جاهزة ؟
أخدت تقوى نفس عميق و قالت : جاهزة
بقلم : #هنا_سلامه.
ظافر : فتحي عيونك
فتحت تقوى عينها ببُطىء لقت غُرفة كبيرة أوي، فيها شباك ضخم كبير و في خفافيش صُغيرة على الأرض ..
و جُدرانها عليها ستاير كبيرة
قربت تقوى من الخفافيش ف قال ظافر : دول هيبقوا بتوعك، ال 3 دول أنا مختارهم بذات ليكِ
تقوى بإستغراب : إشمعنا دول ؟
ظافر نزل قعد جمبها و شاور لواحد ف نط فوق صباعُه ف قال ظافر : دة سريع جدًا .. عشان كدة إسمه رياح
شاورت تقوى على واحد شكله كبير شوية، لون عيونه زرقة، شبه عيون ظافر بالضبط
تقوى بحُب و هي بتتأملُه : و دة ؟
ظافر ساب رياح و حط إيدُه على التاني و قال : دة بقى إتولد معايا في نفس اليوم .. و ملوش إسم .. سميه أنتِ
الستارة إتحركت ف جري الخفاش إلي شبه ظافر عليها جري و بمخا*لبُه الحا*دة سبتها ..
تقوى بثقة : هسميه ظافر .. قوي و شُجاع و جريء زيك بالملي .. | 31 |
| 3 | الحكيمة قربت منه و حاوطت وشُه بحنان و قالت : بس في فرق .. صدقني المنصب لا يحتمل حُب و عُصيان عاشق ..
غمض ظافر عينُه بآ*لم ف في ثانيتها إتأوهت تقوى و هي بتقول بضعف : ظافر
فتح عينُه و بص عليها و بعدين بص للحكيمة، ف بصت لُه بحيرة و هو بيعد عنها و بيقعد جمب تقوى و بيضُم راسها لحضنُه : متخفيش .. أنا هِنا و هفضل هِنا
الحكيمة بقلة حيلة : عنيد .. إطلع برة عشان أغير لها هدومها
ظافر بقلق : بس خُدي بالك منها .. و بسُرعة عشان متبردش
الحكيمة بتنهيدة : حاضر
طلع ظافر و وقف برة، لحد ما جيه غانم و هو جايب الأدوية إلي طلبتها الحكيمة، و معاه أكل
غانم : مولاي أنا ..
قاطعه ظافر بجدية : غانم .. أنا عاوزك بُكرة تجمع لي جميع خفافيش العشيرة .. أنا عاوز أعرف حاجة مُعينة
غانم بقلق : حضرتك شا*كك إن حد دبر أذ*ى الهانم بتاعتك ؟
طلع ظافر سيجارة و ولعها و هو أخد نفس و قال بثقة : على أي حال لازم أحقق .. المُهم خليك هِنا عُقبال ما أجي و عاوز كمان حرس يقفوا على باب الجناح .. من غير ما يعرفوا السبب
غانم بطاعة : أوامرك
مشي ظافر و راح مكتبه و أخد مُفتاح دهب عتيق ” قديم يعني بشكل جميل ” و عيونُه بتلمع ..
” عند تقوى ” بقلم :
تقوى بتعب : طيب و ظافر فين ؟
الحكيمة و هي بتلم أدواتها : معرفش، بس هو كان جمبك
تقوى بإبتسامة مُرهقة : أنا متأكدة من كده
الحكيمة بخُبث : بس خدي بالك .. هو مهووس بيكِ أه، بس ممكن يأ*ذيكِ في أي لحظة
تقوى بصدمة و خوف : نعم !! إزاي ؟
الحكيمة بخوف : لا لا مش هقدر أقولك .. سلام .. أنا لازم أمشي
تقوى جت تقوم عشان تلحقها حست بوجع في جسدها كُلُه ف قالت بآ*لم : أاااه يا ربي .. يا رب .. أنا تعبت .. تعبت
لية ؟ لية ؟ لية يا رب الإنسان الوحيد إلي أحبه و يحبني يطلع ممكن يأ*ذيني ! أنا .. أنا لازم أهرب و ..
قاطعها دخول ظافر ف خافت و إنكمشت في السرير، أول ما شافها جري عليها و شدها لحضنه ..
تقوى كانت خايفة من كلام الحكيمة، بس هي غصب عنها بتحس بالحُب و الأمان معاه .. رفعت إيدها و حضنته ف بعد و حاوط وشها و قال بخوف و قلق : كويسة ؟ صح ؟ كويسة ؟
تقوى بإبتسامة مُرهقة : كويسة و الله
ضم راسها ليه و هو بيقول بدموع : أنقذتك .. الحمد لله .. الحمد لله يا رب
بعدت تقوى لما حست بدموعُه على كتفها، ف حاوطت وشه و قالت بنبرة هادية : إهدى .. أنا كويسة و بخير أهو.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
ظافر بحُب : أنا هقوم أجيب لك الأكل .. عشان عاوز أقولك حاجة مُهمة جدًا
تقوى : ماشي
با*س جبينها و قام و بدأ يغرف الأكل و هو بيحمد ربنا إنها بخير !!
إستغربت تقوى، هي مكنتش حالتها صعبة للدرجة، بس هو بيخاف عليها للدرجة !
طب الحكيمة قالت كدة لية ؟
كان الكلام دة بيدور في رأس تقوى، إتنهدت بحرارة و هو بيحط الأكل جمبها و قال بحماس : نتجوز !
تقوى بتوتر : نتجوز !!
ظافر قام و مسك دراعاتها و قال بتصميم و عشق : أيوة .. أنتِ ملكيش غيري
تقوى بصت في كُل حته ما عدا عيونُه، ف سبت وشها قُدام وشُه و بص في عيونها و قال بحُب و توهان : وافقي
سند جبينُه على جبينها و نفسُه محاوطها ف قالت تقوى بتوهان و نبرة متخدرة : موافقة .. موافقة
ظافر بص لها بصدمة و هو مش عارف بتكلم و قال : بجد ؟
تقوى بكسوف : أيوة
ظافر بحماس : طب تعالي .. لازم تشوفي حاجة .. لازم
تقوى بإرهاق : بس أنا تعبانة
فجأة لقته رفعها بين إيدُه، ف مسكت في رقبته و طلع برة الجناح و مشي بيها كتير أوي لحد ما وصلوا لمكان ورا هضبة ..
مكان كبير و قديم و تصميمه تُحفة فنية ..
نزلها ظافر و قال بربكة : أنا هروح .. هروح أجيب ال .. هروح و ..
تقوى بضحك : مالك ؟ مش عارف تتكلم ليه ؟
ظافر : أنا بس مش مصدق
قربت تقوى و قالت بثقة : لا صدق .. روح هات المأذون يلا
ظافر بسعادة : من عيوني يا عيوني
راح ظافر يجيب المأذون، و وقفت تقوى و هي بتلمس حيطان المكان ..
كانت الحيطان متربة شوية .. و تقوى بتلمس التصاميم و النحت البارز ..
لقت خفافيش صُغيرة فضلت تلعب معاهم و هُما يجروا منها و هي بتجري وراهم و بيطيروا حواليها و على كتفها ..
لحد ما بقت في مكان هي متعرفوش، وسط شجر كتير ..
و كان في قُدامها نفق طويل أوي ..
ف جت ترجع لقت حد وراها، لسة هتصرخ كتم بوقها ف لقيتُه ظافر !
شال إيده من على بوقها و مشى إيده على شعرها و هي حضنته بخوف ف قال : بلاش المكان دة
تقوى بخوف : لية ؟
ظافر بحنان : عشان خاطري يا روحي
رفعت راسها و قالت : أنا آسفة
ظافر ضمها و قال بحنان : مفيش داعي للآسف، بس خليكِ جمبي و معايا في الأماكن .. و غير كُل حاجة .. أنا عاوزك تبقي في أمان يا تقوى .. العشيرة مش أمان خالص .. المدينة هِنا فيها حاجات مش حلوة | 18 |
| 4 | تقوى بإنبهار : من قناة روايات دراكولا تعرف كُل دة إزاي ؟!
ظافر : كُلنا أذكية في العشيرة هِنا عشان بنقرأ، بنعرف .. بنتثقف .. بنعرف عن كل عِلم و كُل حاجة موجودة في الحياة، حتى لو حاجات بسيطة .. بس لازم نتثقف .. شعب بدون قراءة .. شعب سهل التملُك
تقوى بتنهيدة : لحم البشـ*ـر حلو ؟
ظافر : أطيب أنواع اللحوم
تقوى بإنبهار و سعادة : أنا محظوظة بيك
قالت كدة و حضنته بقوة، بادلها الحُضن و فضلوا كدة لفترة، لحد ما قال ظافر : هقوم أجيب لك أكل
تقوى : أنا فعلًا جعانة
قام ظافر ف لمست تقوى الماية و هي شايفة خيالها في الماية، لأول مرة تبقى مُبتسمة من غير سبب .. بمُنتهى السعادة و الغرام ..
تقوى في نفسها : أخيرًا الحياة بتضحك ليا ؟ أخيرًا الـ… إية دة !!
فجأة شافت مدريد و خُفاشين ف خافت و قامت، شكلهم مكنش طيب و مُسا*لم زي خُفاش ظافر ..
تقوى بخوف : مش مؤ*ذيين صح ؟؟
مدريد عمل صوت مُعين خلى الخُفاشين يهجـ*ـموا على وشها، صرخت تقوى بآلم و مدريد شد الرداء من عليها بسنانه و هي بتحاول تبعد الخفافيش و بترجع لورا ..
و فيه بُحيرة من جهة و في هضبة من جِهة !!!!
لحد ما إتكعبلت و وقعت و
يتبع…
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
نط الخفاش على وشها ف صر.خت تقوى و إتكعبلت وقعت في البحيرة ..
كانت البُحيرة متلجة و هي بتحاول تطلع مش عارفة، و أول ما الخفاش مدريد إتأكد إنها بتغر*ق خد الخفاشين و هرب، و تقوى نزلت في قاع البُحيرة و هي بتحاول تقاوم مش قادرة.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
ساعتها حس ظافر بو*جع في قلبُه .. الو*جع إلي بيجيله لما بتبقى مش كويسة .. رمى الفطاير و العصير من إيده في حوض المطبخ إلي في القصر الملكي و جري و أخد حُصانه إلي كان لون شعره أحمر و عينه ك ذلك بس جسمه إسود قاتم و جري بيه على البُحيرة ..
لحد ما وصل و ملقاش تقوى، بس لقى فُقاعات مش طبيعية بتطلع من الماية، ف صرخ بخوف و رُعب : تقوى ! أه يا روحي
قلع الرداء بتاعه و نط بدون تفكير، الماية كانت متلجة بس هو جسمه متأثرش و لا حس بحاجة، هو بس عاوز ينقذها ..
فضل يعوم لحد ما وصلها و شدها من إيدها لحضنه و ضمها و عيونه مليانة دموع محبوسة، و طلع بيها من الماية، أول ما طلع كان بينهج و متغرق ماية و هي عاملة زي الطير المجرو*ح، و شفايفها زرقه و وشها أصفر .. حط ودنه على قلبها لقى النبض ضعيف، ف طلع من البحيرة و جري بيها على الجناح الملكي إلي كان بيت صُغير في نفس الوقت ..
حطاها ظافر على السرير و غطاها كويس و هو عامل زي الطفل إلي مش عارف يتصرف و لا يعمل حاجة ..
أعصابه سايبة من منظرها و حاسس إن روحُه مش فيه، جري برة و قال بصوت عالي : يا غــــانِــــم !
غانم جيه جري و إنحنى ف قال ظافر بذُ*عر : مش وقته .. أنا عاوز حكيمة .. حكيمة مش حكيم
غانم بطاعة : أوامرك يا مولاي أوامرك
ظافر بتصميم جنوني : و عاوز مأذون .. أه عاوزة مأذون
غانم بعدم إستيعاب : نعم يا مولاي ؟ إزا…
ظافر بزعيق و غيظ : إية ؟ سين و جيم هو ؟؟! بقولك عاوز مأذون
غانم بتنهيدة : مُستحيل يكون صاحي الآن .. على الفجر هجيبه حاضر .. أوامرك
ظافر بعصبية : طب دلوقتي روح هات الحكيمة .. بسُرعة
غانم بطاعة : حاضر حاضر أوامرك
دخل ظافر و قعد جمب تقوى، رفع شعرها بين كفُه و مشي بكفه على وشها و هو بيلمس ملامحها بحنان، لحد ما وصل لجرو*ح الخفاش … ف إتنهد بضيق و غضب .. إتأ*ذت في وجودُه !
هو بيحمي عشيرة بحالها، و حاليًا هي إتأ*ذت !
فجأه لقاها بتهمس بخفوت و صوت مهزوز : درا*كـولا
قرب ليها و باس جبينها و قال بضعف : ألف سلامة عليكِ يا قلب درا*كـولا .. متخفيش
قال كدة و ضمها بقوة و هو ماسك جبينها، ف خبط غانم و الحكيمة ف قام و فتح الباب
بقلم : #هنا_سلامه .
الحكيمة بقلق : مالك يا مولاي ؟ حاسس بإيه ؟
ظافر بتنهيدة : مش أنا، دي تقوى
الحكيمة بإستغراب : إية ؟
ظافر شدها من إيدها و قال : تقوى
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
الحكيمة برقت بصدمة، و هي مش عارفة تتكلم ف قال ظافر بزعيق : عالجيها !
الحكيمة بخوف من زعيقه : حاضر .. حاضر
كانت أول مرة تشوف ظافر بالشكل دة، قربت على تقوى و طلعت أدوات الكشف، ف قال ظافر بآسف و هو بيحاول يهدى : أنا آسف .. بس أنا خايف عليها أوي
الحكيمة : أنا خايفة عليك يا مولاي .. أنتَ زي إبني .. حُبك لإنسية هيأ*ذيك.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
ظافر بدموع : أنا مش قادر .. مش قادر أبعد عنها، يحصل إلي يحصل … يستغنوا عني .. يطردوني .. يتبروا مني .. يخلوا نسـ.ـبهُم مني ..
بس أنا، أنا مش هقدر أستغنى عنها و لا عن حُبها، و لا أطردها من كياني و عقلي و قلبي .. و لا أتبرى من عشقها، و بالنسبة للنسب، عاوز أنسبها ليا .. لِــدر.اكـولا و لِــ البشري ظافر | 20 |
| 5 | ظافر مسك إيدها و قال بحنان : من إيه بس ؟
تقوى قعدت على السرير بيأس و قالت : هتخسر كتير أوي عشان نتجوز بس يا ظافر .. مركزك .. أهلك .. وطنك .. مش هتقدر تعيش وسط البشر .. قدرتك على الإختفاء مش بتبقى متوفرة معاك دايمًا .. زي ما قولتلي حسب كمية د*مك و أمانك .. لو خايف بتنعدم قواك .. و البشر زي ما أنتَ شوفت كانوا ممكن يأ*ذوك إمبارح
ظافر حاوط وشها : متسبقيش الأحداث
تقوى بتنهيدة : خايفة عليك
بعد جمبها و قال بعد ما خد نفس عميق : هنعيش إزاي لو فضلنا خايفين ؟ الخوف بيقـ*ـتل كل حاجة جميلة ..
هتخاف من الفشل ف هتفضل محلك سِر ..
هتخاف من الحُب و العلاقات و الصداقة ف هتفضل وحيد ..
هتخاف من المو*ت ف هتفضل شايل هم كُل ثانية في حياتك ..
الخوف بيد*مر لذات كتير في حياتنا، لولا الخوف كان زمانا محقاقين كتير أوي يا تقوى في الأرض ..
عارفة ..
أنا مش شُجاع أوي .. أنا مش أسطورة .. أنا بس حاكم خايف على عشيرتُه و قلبُه .. خايف على أهلُه و حبيتُه ..
أنا مُستعد أخاف من كل شيء، أبقى جبان قُصاد الكُل ..
بس مخفش من الحُب، عشان لولا وجودك مكنش زماني عندي شغف المُحاولة، شجاعة الدرا*كولا، عُص*يان قوانين الحُب في العشيرة .. لولا وجودك مكنتش هبقى العاشق المهو*وس !!
أنا مش بفكر في بُكرة .. و لا بيشغل بالي، كُل إلي في بالي إنك تبقي عايشة و موجودة بُكرة و بعدُه و لآخر نفس فيا تبقي معايا ..
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
تقوى بتأثُر من كلامُه : أنتَ أكتر شخص شُجاع عرفتُه و جريء صادفتُه .. أنتَ .. أنتَ فعلًا أسطورة، و وجودي في قلبك و عالمك الخاص دة خلاني أسعد ست في العالم كُلُه
شدها لحُضنه و قال و هو بيبو*س شعرها : بحبك
همست في نفسها : و أنا كمان شكلي بدأت أحبك .. رغم إن بخاف من العلاقات و الحُب .. بس أنت شقلبت الموازين ..
و غيرت كياني كُلُه
لبست تقوى رداء أحمر زي بتاع ظافر و عليه كابتشو، و لبستوا و نزلوا سوق العشيرة ..
ظافر ملامحه بشرية أكتر منهُم، دة غير إنه أجمل منهم بكتير و إن كلهم أصلًا حلوين جدًا، بس لما بيغضبوا بيبقوا وحو*ش
و لاحظت حُب الجميع لظافر و إحترامهم لُه ..
دة غير البنات إلي كانوا بيبصوا على ظافر بمُنتهى الإعجاب، كانوا حلوين جدًا ..
تقوى كانت بتقول في نفسها بحيرة : ساب البنات الحلوة دي و حب بشرية أقل منهم جمال بكتير .. لية ؟
ظافر : بُصي دة ..
إنتبهت ليه و كملوا باقي شراء الهدوم، و طبعًا ملامح تقوى مش باينة من الرداء ..
بس في خُفاش كان واقف من بعيد بيراقب، و بعدها طار على القصر الملكي في أوضة تارا !
” في أوضة تارا ” بقلم : #هنا_سلامه.
كانت بتسرح شعرها ف دخل الخُفاش وقف على كتفها ف قالت هي بملل : دراكولا كلم أي بنت النهاردة يا مدريد ؟
مدريد عمل صوت خُفاش عادي بس هي بتفهمه : هو مكلمش بنات أبدًا يا مولاتي ..
تارا بسعادة : هايل .. كدة كدة كُل بنات العشيرة عارفين إن إحنا ملك لبعض من ساعة ما إتولدنا
مدريد ضحك بسُخرية : فعلًا .. ماعدا بنت واحدة بس .. إلي ماشية و لابسة من ملابسُه الملكية و هو ماسك إيدها و بيشتري لها هدوم حريمي كُل الألوان و الأشكال
وقعت الفُرشة من إيد تارا و قالت بصدمة : نعم !! مُتأكد يا مدريد !
مدريد بثقة و هو بيلف حواليها : متنسيش إني معاكِ من يوم ولادتك .. و عُمري ما قولتلك خبر غلط
تارا بغيظ : و مين دي ؟؟
كان لسة مدريد هيتكلم قالت بغيظ و أمر : دي لازم تمو*ت ! إمشوا وراهم .. لحد ما تبقى لواحدها .. و خُد خُفاشين أقوية تثق فيهُم و مو*توها ..
مدريد بطاعة : أوامرك مولاتي
قال كدة و هو بينحني و طار، ف قالت تارا بشر : درا*كولا بتاعي .. ملك ليا أنا و بس .. و الحُكم هيكون ليا أنا و هو و أمي لما أتجوزه ..
” في عالمهم مفيش ستات بتحكم، رغم قوة الستات و ذكائهم، بس الراجل هو الدرا*كولا ( الحاكم بتاع مصا*صين الد*ماء ) من آلاف السنين .. ”
” بليل قُدام البحيرة ” بقلم : #هنا_سلامه.
تقوى : و أنتُم قافلين المدينة لية الصُبح ؟
ظافر : الشمس بتأ*ذينا
تقوى بإستغراب : و البُحيرة دي د*م ؟؟!!
ظافر : أيوة .. بس الخفافيش هي إلي بتجيبُه .. إحنا مش بنم*ص د*م غير لما نحتاج دة فعلًا ..
تقوى : غربية .. بس أنا قرأت إنكم بتتغذوا عليه
ظافر : لا دة كان زمان، لما كانت الحيوانات كتير و البشر المؤ*ذيين إلي بييجوا عشان يكتشفونا كتير .. بس حاليًا كُل شيء محدود .. ما عدا البشر المؤ*ذيين، بقى معاهم أدوات مُتطورة أكتر .. و على فكرة أنتم لو مبتلطوش توفروا في لحـ*ـمة العجول و البقر و تاكلوا على قدكم و مترموش حاجة زي ما إحنا بنعمل .. للآسف في السنين الجاية هناكل لحـ*ـمة صناعي .. هيحاولوا يوصلوا لأقرب طعم لللـ*ـحمة الأصلية ! و دي معلومات أكيدة .. إقرأي مقالات بلاد برة لو تحبي | 19 |
| 6 | ظافر : قربي
قربت تقوى عليه ف قلع الخاتم و لبسُه ليها، ف إبتسمت و قالت : شكلُه تُحفة
با*س ظافر معصم إيدها و قال : كدة بقى خطبتك .. بس الإعلان لن يتم بعد
غانم بصوت عالي : مــولاي، الجناح جاهز
ظافر بحماس : يلا
” في الجناح الملكي، بتاع والد و والدة ظافر ”
ظافر : ماما كانت زيك .. كانت بشرية و بابا كان درا*كولا بردُه بس طردوه من العشيرة لما عرفوا
تقوى بشهقة : لية !
ظافر بحُزن : عشان التقاليد ..
تقوى بخوف : هما ممكن يطردوك ؟
ظافر بإبتسامة : طول ما أنا معاكِ ف مفيش مُشكلة .. أنتِ عشيرتي و أهلي و دُنيتي و حبيبت روحي .. أنتِ هوسي الوحيد
قربت تقوى و حضنته بقوى و قالت بدموع : بس أنتَ بتحب منصبك أكيد .. هتضحي بكُل دة عشاني ؟
ظافر ببساطة : أضحي بروحي عشانك
تقوى حضنته أكتر ف شد هو على ضمتها و قال بحنان : يلا عشان تنامي و ترتاحي .. و متفتحيش لأي مخلوق .. أنا معايا مُفتاح الجناح
تقوى : طيب .. بس الصوت بيضايقني شوية
بعد ظافر عن حُضنها و قفل الشبابيك كويس و قال : كدة أحسن ؟
تقوى : أيوة
ظافر بحُب : تصبحي على خير
تقوى : و أنت من أهلُه
” صباح تاني يوم ”
تارا بعصبية : بقولك إفتح الباب يا غانم
غانم : مقدرش يا تارا هانم
تارا بعصبية و غيظ : يعني مين جوا ؟
غانم بتوتر : معرفش
تارا زقته بعيد عن الباب و قالت : يبقى أنا أعرف بنفسي !
كسرت تارا الباب و …..
يتبع…
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
تارا : في صوت حريمي في أوضة جوزي !
غانِم بتوتر : يا هانم و الله مفيش حد
تارا بعصبية : يبقى هكـ*سر الباب و أشوف مين جوه غصب ..
و طبعًا عشان تارا قوية قدرت تك*سر الباب بس لما دخلت ملقتش أي ست .. و لقت السرير متوضب و المكان عادي .. و ريحة ظافر في المكان
قربت تارا بشك و خبطت على باب الحمام، لما سمعت صوت دُش المايه
ظافر من جوه : لما أطلع هوريكِ يا آنسة ..
تارا بخوف : ظافر !! أنا .. أنا بس قلقت عليك
ظافر من بين سنانه : بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه ؟!
تارا بخوف و هي بتفرك في إيدها : ما هو .. هو كدة كدة هيحصل.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
ظافر بعصبية : إطلعي برة الأوضة حالًا
تارا بطاعة : حاضر حاضر
طلعت تارا برة الأوضة جري، ف شالت تقوى إيدها من على بوقها و طلعت من تحت السرير، ف فتح ظافر الباب و طلع من الحمام و هو لابس و مفيش و لا نُقطة ماية عليه !!
ظافر بقلق : أنتِ كويسة ؟
قال كدة و هو بيحاوط وش تقوى ف قالت بإبتسامة : متخفش محصلش حاجة ..
إتنهد هو بضيق : أنا كنت عاوز أعلن وجودك هِنا .. أنتِ إلي رفضتي أول ما الباب خبط !
رجوع للأحداث … بقلم : #هنا_سلامه.
خبط ظافر على إزاز الشباك، و لإن تقوى نومها خفيف فتحت عيونها على الصوت و إبتسمت لما شافته .. قام لف و فتح الباب و هي بتدور على توكتها عشان تلم شعرها ..
دخل ظافر و هو لابس بنطلون و شيميز إسود قاتم و عليهُم زي بلطو خفيف أحمر حرير ..
ظافر بإبتسامة و غرام : صباح النور يا حياتي
تقوى بكسوف : صباح النور
ظافر بإستغراب : بتدوري على إيه ؟
تقوى بلوية بوز : على توكتي .. مش لقياها
ظافر رفع أكتافه و قال ببساطة : سهلة و مش مستهلة ..
فتح ظافر دُرج التسريحة و طلع شريطة حمراء و قرب من تقوى و بدأ يجمع خُصُلات شعرها بين إيدُه و هو بيستنشقها بحُب و هو*س ..
و لم شعرها على فوق و بعدين قال بإبتسامة : بس كدة
تقوى : ميرسي .. بس كُنت عاوزة هدومي
ظافر ربع إيدُه و قال : أنا هجيب لك جُداد
تقوى بإبتسامة : طيب، بس ممكن أجي معاك ؟
ظافر بحماس : أكيد و ..
قاطعه صوت خبط الباب ” بتر*زيع مش طبيعي ” و مان صوت تارا ..
ظافر بغيظ : دي تارا .. هفتح
تقوى مسكت دراعه و قالت بخوف : لا لا .. مش هينفع نقول لأهلك دلوقتي على وجودي .. أنا خايفة عليك أوي يا ظافر
ظافر بثقة : أنا مش خايف، أعلى ما في خيلهُم يركبوه
تقوى بخوف : أرجوك لا .. فكر بعقل شوية .. متخليش قلبك هو سيد القرار
ظافر بعصبية : أنا عارف أنا بعمل إية
تقوى بدموع : عشان خطري إسمع كلامي
ظافر بضيق : و ليه الدموع دي بس ؟؟!
تقوى بهمس و هي بتلمس وشُه الناعم و خبط تارا بيزيد : عشان خاطري .. عشان خاطر
بص لها ظافر بعُمق في عيونها و باس طرف إيدها إلي ماشيه على وشه و قال : خاطرك غالي أوي عليا
إبتسمت تقوى ف قال : هدخل الحمام و أنتِ إنزلي تحت السرير
تقوى بإبتسامة واسعة إنه سمع كلامها : حاضر
نزلت تقول تحت السرير و دخل ظافر و فتح ماية الدُش إلي كان لونها أحمر .. و الحمام إسود في أخضر جنزاري في نبيتي و فيه أحجار كريمة و تمثال منحوت على شكل خُفاش .. كان تُحفة فنية ..
رجوع للأحداث .. بقلم : #هنا_سلامه.
تقوى بتوتر : أنت من ساعة ما قولتلي إن باباك إتنفى من هِنا و مبقاش دراكـ*ـولا العشيرة عشان حب إنسية من برة العشيرة و أنا خايفة عليك أوي | 20 |
| 7 | ظافر حس بآ*لم رهيب و إنه هينتهي !! و المُمرضة طلعت المقص و عاوزة تدخله في قلبه بس قرب ظافر عليها و رفع إيدُه و حاوط رقبتها بحركة سريعة، ف صر*خت تقوى برُعب من المنظر ..
ف ضغط هو على شفايفه و كإنه بيجمع كل قوتُه و كس*ر رقبتها !!!
ف طلعت د*م من بوقها ف سابها ف إرتطم جسمها على الأرض ..
بص ظافر على الخاتم بتاعُه و طلع من الجوهرة خُفاش صُغير أوي ..
نزل الخُفاش على المُمرضة و بدأ يسحب د*مها و تقوى كُل دة مصدومة و الدموع محبوسة في عيونها ..
مر*عوبة من ظافر و من إلي عملُه !!
طلع الخفاش و وقف على كتف ظافر، و عضه في رقبته، و كإنه بيدي لُه د*م و بيعو*ضُه عن إلي فقدُه ..
تقوى جسمها كان بيترعش، إلتفت ظافر ليها و شكله بقى عادي لكن دراعه ما زال مجر*وح و قرب عليها ف بعدت بخوف ..
بص لها بتوتر و قلق و قال : كان لازم أعمل كدة .. كان هتمو*تني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش .. أنا مش شيطان .. أنا بس أخدت رد فعل .. كانت هتصـ*ـفي د*مي و همو*ت
تقوى بخوف من المشهد و المكان : أرجوك طلعني من هِنا
ظافر أخدها في حُضنه ف إرتعشت و إتشبست فيه لحد ما طلع بيها من باب في أوضة المشر*حة بيودي على الشارع
فتح لها باب العربية ف ركبت تقوى من غير ما تتكلم، ركب ظافر إنطلق بالعربية ..
ظافر بتنهيدة : هتعيشي معايا أنا و عشيرتي ؟
تقوى ببرود : عواد كدة كدة مش هيسيبني
ظافر بعصبية : هو إية إلي مش هيسيبك دي ؟؟ معاكِ سوسن ؟؟!
تقوى بغيظ : لا معايا كائن مُر*عب ! بشري مُر*عب ! صح كدة ؟
ظافر بصدمة : شيفاني كدة !!
وقف فجأة العربية وسط الطريق، بص لها بخيبة و قال بصدمة : لا بجد أنا مُر*عب ؟!
تقوى بآسف و هي فعلًا حاسة بخطأ و إنها جر*حت أكتر شخص بيحبها : ظافر أنا ..
قاطعها ظافر بجمود : إلي حصل كان غصب عني، أنا بأ*ذي إلي بيأ*ذيني .. على الأقل إحنا بنمُـ*ـص د*مكم أما أنتم كُل يوم بتمـ*ـصوا في د*م بعض ! إحنا أهل و عشيرة بنخاف على بعض .. أما أنتُم لأ .. أنا بأ*ذي لما بتأ*ذي و بس يا تقوى
تقوى بدموع : حقك عليا مقصدش
بص لها ظافر لثواني و بعدين قال بنبرة عميقة : أنا مش بزعل منك .. أنا بس مش عاوزك تبقي خليفة مني تحت أي مُسمى
تقوى كانت لسة هتتكلم دور ظافر العربية و إنطلق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكـ”ـولا
بقلم : #هنا_سلامه.
نزل ظافر من العربية و فتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعُه و فتح باب تقوى و قال : يلا وصلنا
نزلت تقوى بخوف من صوت الخفافيش و المكان، لحد ما جيه حارس سنانُه حا*دة و بشرته فاتحة جدًا و في د*م على جانبين بوقُه ..
ظافر بإبتسامة : غانِم .. عاوزك تركن العربية و تجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي و والدي .. بدون علم حد
تقوى بخوف من منظرُه و هي بتمسك في دراع ظافر أكتر : أنا خايفة
ضمها و قال بحنان : أنا موجود .. عاوزك تطمني
غانم بطاعة و هو بينحني : أوامرك دراكـ”ـولا
ظافر بأمر و نبرة شك : إستنى
قرب غانم منه بقلق، ف قرب ظافر عليه و شمُه و بعد عنُه و قال من بين سنانُه : أرنب ؟ مش قولت بلاش كدة ! مش قولت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى ؟
غانم بآسف : آسف مولاي ..
ظافر بجدية : آخر مرة .. توعدني بده
غانم : أوعدك .. أوعدك
تقوى بخوف : طب يلا إنصرف .. إنصرف يلا
ظافر بص لها و ضحك و بعدين قال لغانم : إنصرف زي ما الهانم طلبت .. يلا
مشي غانم ف قال ظافر : تعالي أوريكِ حاجة
تقوى بخوف : متكنش مُر*عبة زي الراجل دة
ظافر بضحك : لا لا متخفيش .. يلا
مشي بيها وسط الشجر و الأعشاب و صوت الخفافيش في كل مكان، لحد ما وصلوا لشجرة مُعينة ..
شجرة مُميزة لإنها دبلانه !! عليها خُفاش كبير و شكلُه تعبان أو مُصا*ب
ظافر بحُب : ده .. ده إلي حكيت لُه عنك
تقوى بإستغراب : هو مين ؟
ظافر مد إيدُه و أخد الخفاش، ف وقف الخُفاش على الخاتم بتاعُه و هو بيبص لتقوى
تقوى برُعب : يا لهوي !
إستخبت في ضهر ظافر و مسكت فيه، ف قال بحنان : تعالي
مسك إيدها و حطها على الخُفاش، ف إرتعشت، بس حست إنه مُسالم ف بصت لُه بطرف عينها من ورا ضهر ظافر
ظافر بنبرة عميقة : إلمسيه و تعالي شوفيه ..
تقوى وقفت بخطوات مُتوترة بس بعدها الخُفاش بدأ يتمسح في إيدها ف إبتسمت ..
ظافر بحُب : إفردي دراعك
فردت دراعها على طول ف وقف الخُفاش على إيدها و بدأ يتمشى على طول دراعها .. لحد ما وصل لكتفها و وقف عليه
تقوى بضحك : دة عسل أوي
ظافر بسعادة : عجبك ؟
إبتسمت تقوى و هي حاسة إنها بقت مُغرمة بإبتسامتُه : أوي .. أوي
قرب ظافر و صفر لُه، ف راح على الخاتم بتاعُه من تاني و فتح الجوهرة ببُقه ..
حط الخفاش شعرة صُغيرة من تقوى و قفل الجوهرة، ف لمعت الجوهرة أكتر و الخُفاش طلع الشجرة من تاني .. | 21 |
| 8 | المُمرضة بذوق : أكيد
قفلت الباب و خرجت، ف إلتفت ظافر لتقوى إلي كانت بتنهج من الخوف، نفسها بتاخدُه بصعوبة ..
مد إيدُه و حطها على جبينها و قال بعشق : أنا قلبي كـ*ـسر كُل الأحا*سيس معاكِ .. الحُب .. الغرام .. العشق .. بقيت مهو*وس ! مهو*وس بكل تفاصيلك، جمالك، ملامحك، شعرك، روحك .. عارف كُل حاجة عنك
تقوى بدموع : كُنت عارف إني بنت رقا*صة و إني مش بنت ماما سناء !!
.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
ظافر بلهفه : مش عاوز دموعك تنزل أبدًا .. و بعدين نتكلم في الموضوع دة .. بعد ما نتجوز و تبقي من عشريتي
تقوى بلمعة عيونها البُني الغامق : هنتجوز !!
قرب ليها و حط شعرها على جمب و هو بيلفُه على دراعُه و بدراعُه التاني .. و بقوة و عشق درا*كولا و هو*سُه اللايُصف
شدها لحُضنه ..
فضلوا كدة لثواني لحد ما دخلت المُمرضة و قالت : يلا بقى
ظافر كان تايه و متبنج .. رغم إنه درا*كولا و بيمتلك قوة و ثبات كبير .. بس قُصادها بيبقى ضعيف و هش و تايه في ملكوت آخر تايه عالم تاني .. ملكوت عيونها، و عالم ملامح وشها !!
تقوى بحمحمة و كسوف : ظافر ! فوق بقى ..
بعد ظافر عنها و حمحم و قال : تمام .. إتفضلي
قربت المُمرضة و قالت : ربنا يخليه ليكِ .. شكلُه بيحبك أوي
تقوى إبتسمت بحُب و قالت : يا رب
بدأت تقوى تاخد الحُقن و ظافر واقف جمبها و كُل شوية يقولها ” كويسة ؟ ” ، ” تعبتي ؟ ” ، ” معلش يا حياتي أنا ” ، ” إن شاء الله كان أنا ”
و كلامه دة كان زي البنج، بيخد*رها و مش بيحسسها بو*جع الحُقن ..
لحد ما تقوى خلصت و المُمرضة طهر*ت الجر*ح و لفتُه و قالت لها بإبتسامة : خلصنا
جت تقوى تقوم قرب ظافر و شالها، ف ضحكت و قالت بخفوت : بقيت كويسة
ظافر ببرود : إتعودي على دة .. أنا ما صدقت أكون معاكِ
إبتسمت تقوى و قالت بإمتنان : ربنا يخليك يا ظافر
ظافر بحُب : ليكِ .. ربنا يخليني ليكِ، أنتِ و بس
المُمرضة كانت بتسمع حديثهم و بتحسدهم، راجل حلو و شيك و چان، و كلامُه مليان حُب و عشق زي نظراتُه !!
ف يا بختها إلي يكون من بختها .. و من نصيبها هو*س در*اكولا
طلعوا من أوضة الكشف و كان في دكاترة بيمشوا جمبهُم، و ظافر لُه ريحة مُعينة و مُميزة جدًا ك مصا*ص د*ماء ..
ف كان ماشيه دكتورة خبيرة جمبُه، و هي بتشم في ريحتُه، ف قالت الدكتورة بخُـ*ـبث : لو سمحت !
ظافر بإستغراب : أفندم ؟
بصت الدكتورة على عروقه المُميزة، عينُه، ريحتُه ركزت فيها أكتر و فجأه قالت بصوت عالي : مصا*ص د*ماء !!
فجأه المُمرضين إتلموا على ظافر و ر*موا تقوى بعيد و ظافر بيحاول يبعد عنهم و مش عارف .. كانوا كتير و دكتور طلع حقنة مُخد*ر و ….
يتبع...
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
الدكتورة : مصا*ص د*ماء !!
هجموا على ظافر و تقوى صرخت بخوف عليه، و المُمرضين بيكـ*ـتفوه لحد ما طلع دكتور حُقـ*نة تخد*ير و كان بيقرب من ظافر عشان يخد*ره عشان يعملوا عليه أبحاث و تجارب، و يعرفوا أكتر عن مصا*صين الد*ماء ..
يعني فار تجارُب، بس ظافر كان بيرفص و بيضرب فيهُم، بس هُما كانوا كتير دة غير إنه كان تعبان و كان فاقد د*م كتير ..
كان قرب يستـ*ـسلم و يبطل حركة بس فوقُه صوت تقوى و هي مُنهارة و بتتشحتف : ظافر لا .. أبو*س إيدك قوم .. ظــافر !
فضلت تصرخ و تعيط، ف غمض عينُه و أخد نفس عميق، نفس من بعدُه كتـ*ـم بيه أنفاس الدكاترة و المُمرضين دول !!
فجأه فتح عينُه إلي كانت حمرة زي الد*م و رفصهم برجله و دراعاته بعيد عنُه، و قام بكُل قوة و هو بيبص لهُم بغضب و أنفاسه بتتصا*رع ..
فجأة صر*خت تقوى لما مسكتها المُمرضة إلي كانت بتعالجها و قالت بعصبية : مش هنسيب مراتك دي غير لما تسلم نفسك لينا !
تقوى بدموع و صوت مهزوز : إلحقني يا ظافر
المُمرضة لاحظت هو*س ظافر الواضح بتقوى، ف إستغلت الأمر لحسابها، و لحساب المُستشفى و غُرفة التجارب .. لإنها عارفة و دارسة حاجات عن الهو*س ..
ظافر قرب عليها و قال : سيبي تقوى
المُمرضة و هي بترجع ورا : لا .. سلم نفسك الأول لينا .. محتاجين أعضا*ء
ظافر و هو بينهج : بقولك سيبيها !
شاورت المُمرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المُستشفى، ف قال ظافر بغيظ و غضب : بقولك سيبيها !!
لو*ت دراع تقوى أكتر و رجعت بيها لورا ف صر*خت تقوى ف قال ظافر و الد*م بيجري في عروقُه : تقوى !!
جري عليها و شدها من المُمرضة في لمح البصر، ف بلعت المُمرضة ريقها برُعب و ذُ*عر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهرُه و زق المُمرضة في غُرفة .. غُرفة المشر*حة !!
بقلم : #هنا_سلامه.
دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خايفة من الكُل، المُمرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج، لحد ما خبطت في تلاجة المو*تى ..
لسه ظافر هيقرب منها طلع مق*ص من جيبها و ضربته في دراعه بسُرعة كذا مرة !! عشان تصـ*ـفي د*مه و الرواية من قناة روايات دراكولا تسيطر عليه .. | 19 |
| 9 | *{ڕوايـة: هوس دراكولا🧛🏻♂️♥️✧♪}*
*"تمـت مشاࢪڪة الروايـة من قناة: روايات دراكولا🧛🏻♂️♥"*
*صلي على النبي محمد ﷺ ♥*
*بـــࢪت6🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت7🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت8🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت9🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت10🧛🏻♂️♥️*
*روايات دراكولا♥️🧛🏻♂️*
عواد : إتجوزتي من ورانا ! عاوزة تجيبي لنا العاااا*ر !
تقوى بدموع : ظافر جوزي مش هيرحمك، دة قوي و قوي أوي ڪمان
عواد بغيظ : طيب هوريكي
سيب الكـ*ـلب عليها ف صر’خت تقوى و الكـ*ـلب جاي عليها، بس فجأه الكلب وقف و كان وشه قُدام وشها
عواد من بين سنانه : وقفت ليه يا غبي ؟؟!
بعد الكلب عن تقوى و لإنه كان بو*ليسي و ضخم راح يشمشم في المكان، و كإنه بيدور على حاجة ..
و تقوى بتترعش و ترتجف، و بتنز*ف، ف راح الكلـ*ـب ناحية باب المخزن و فضل ينبـ*ح جامد و كإن في حد برة !!
عواد مسك سلا*حُه و راح ناحية الباب بحزر و تقوى العرق مغرق وشها و بتنهج من النز*يف ..
فتح عواد الباب براحة ف لقى راجل طول بعرض، و عينُه حمرة من كُتر الغضب، و عروقُه بارزة ..
ف بلع ريقه برعب و جيه يقفل الباب بسرعة هجم التاني عليه و كسر الباب فوقه بدراع واحد بس !!
و الكـ*ـلب من رُعبُه بعد و جري ف تقوى قالت بصدمة : ظافر !!
شال ظافر الباب من على عواد بعد ما وشه إتخر*شم من رقبته بكف إيده و رماه بعيد، إتخبط في الحيطة و بدأ ينز*ف ..
ف راح ظافر و هو بينهج ناحية تقوى و شال شعرها من على وشها و قال بفز*ع : أنتِ كويسة ؟؟ كويسة يا روحي
تقوى بنبرة إنبهار و توهان : أ.. أيوة
ظافر حط إيدُه على الجر*ح إلي في رجلها ف إيدُه إترعشت لما لقى د*مها على إيدُه
ظافر بخوف عليها : لازم تروحي المُستشفى حالًا، دي عضة كل*ب
بقلم : #هنا_سلامه.
شالها ظافر و طلع بيها برة المخزن و هو بينهج و باين إنه لسه تعبان أصلًا
ركبها العربية بتاعتُه و ركب و طلع بيها على المستشفى و هو بينز*ف من مناخيرُه من تعبُه ..
تقوى لاحظت السائل الأحمر إلي نازل على رقبتُه ” بشرتُه فاتحة إلى حد كبير ”
تقوى بقلق : في إيه ؟
حطت إيدها على السائل دة و من ملمسه عرفت إنه د*م، ف قالت بصدمة : د*م !! حصلك إيه !!
كانت حاطة إيدها الناعمة على رقبتُه، بلع ريقُه و بص لها بتوهان و قال : أنا إتمنيتك كتير أوي .. أوي يا تقوى
تقوى كانت حاسة بحاجات كتيرة، حاسة بحُزن و آلم و إمتنان لظافر و .. و حُب !
بس كُل دة إتلخص في إنها حاوطت وشُه بكفها إلي إتلو*ث بد*مُه و قال بدموع : خليك كويس بالله عليك .. أنا معتش ليا غيرك
ظافر بصوت تايِه و هو بيوقف العربية : دي تاني حاجة كُنت عاوز أسمعها في حياتي بعد بحبك مِنِك
تقوى بتوتر و قلبها بيدُق بعُـ*ـنف من كلامُه : طيب يلا ندخل المُستشفى
ظافر فاق من توهانُه و قال : أه صح .. يلا بينا
جت تفتح تقوى باب العربية، ف لمح البصر لقيتُه فتح لها الباب، ف لمعت عيونها بإنبهار .. نزل ظافر لمستواها و شالها ف حاوطت رقبتُه ف بص لها بعُمق في عيونها، ف قالت بكسوف : يلا !
ظافر ضحك بغُلب على حالُه : يلا يا حياتي يلا
وشها إحمر، و حسن بسخونة صارت في وشها، يمكن الدُنيا هترجع تضحك في وشها من تاني ؟؟!
و لا للحياة رأي تاني !
بقلم #هنا_سلامه.
المُمرضة : 24 حُقنة
تقوى بتبريق و إرتجاف : نعم ! لا .. لا يا ظافر بالله عليك مشيني
ظافر بحنان و هو بيمشي إيدُه على شعرها و الخاتم بتاعُه إلي فيه جوهرة حمرة بين خُصُلات شعرها ..
ظافر : حبيبتي متخفيش
تقوى مسكت في دراعُه و قالت بدموع : لو بتحبني بجد مشيني من هِنا
ظافر بص للمُمرضة بعيونُه الزُرق و قال بهدوء : ممكن تسيبينا شوية ؟ | 33 |
| 10 | https://ahla93.sarhne.com
حد عنده حل ل موضوع الزعل الوضع داخل علي اكتئاب ❤️🩹 | 59 |
| 11 | من سار بين الناس جابرًا للخواطر أنقذه الله من جوف المخاطر🧡💫 | 68 |
| 12 | فى إحدى مراحل الطريق ... ستدرك أن الرائع فى الأمر ، كان الطريق نفسه و ليس بلوغ الهدف !!🧡💫 | 64 |
| 13 | بس فضلت تارا قاعدة قُدامُه ف قال بتعب : هو أنا بقالي قد إيه هِنا ؟
تارا : يوم و نُص
أول ما قالت كدة حس ظافر بو*جع في قلبُه، تقوى ؟ هو ميعرفش حاجة عنها دة غير إن و*جع قلبه بيفكره بو*جع قلبه عليها يوم الحا*دثة بتاعة أهلها !!
تارا قربت و حطت إيدها على وشُه إلي كان سُخن : أنت حرارتك إرتفعت
ظافر بعصبية و هو بيبعد إيدها عنه : أنتِ عاوزة إية ؟؟ ما تطلعي معاهم يا تارا ..
تارا بدموع : إفهم بقى .. أنا بحبك .. أنا بنت عمتك و كدة كدة هبقى مراتك .. متنساش إن دي تقاليد و عادات العشيرة !.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
قام ظافر رغم إنه تعبان و لبس جزمته الجلد و هو بيشرب كأس عصير عنب أحمر : و متنسيش إني مش معترف بالتقاليد دي
تارا بعياط و قهرة : حرام عليك .. حرام عليك ..
قالت كدة و طلعت من الأوضة جري، إتنهد بضيق و لسة هيروح يتكلم معاها حس بوجع في قلبه أكتر و مقدرش يتحرك .. ف قال بضعف : تقوى .. مالك بس يا قلب الدراكولا و روح ظافر ؟ مالك ؟
قال كدة و دمع و هو بيبص للقمر .. و أخد نفس عميق و هو عازم إنه هيوصل لها مهما كان التمن إية ..
” في أوضة تارا ” بقلم : #هنا_سلامه.
أمها : يا بت في إية .. مش عارفة توقعيه يعني ؟
تارا بغيظ : دة مفيش د*م .. مفيش إحساس .. شكل في حد في بالُه
أمها بعصبية : متقوليش كدة يا قفر أنتِ .. لا لا .. أكيد لا
تارا و هي بتاكُل في ضوافرها : هنعمل إية طيب ؟
أمها بشر : سيبيني أنا أتصرف
” عند عواد و تقوى، في مخزن قديم مليان فران و عنكبوت و ريحتُه مُقر*فة ”
عواد بعصبية : مش هتقولي مين ظافر دة ؟
تقوى بصت لُه بقر*ف و ودت وشها الناحية التانية، ف قال بغيظ : تمام أوي
قال بصوت عالي خبيث مليان مك*ر : يا جوبيــــل .. يا جوبيــــل ..
برقت تقوى لما سمعت صوت نبا/ح كل/ب ! ف قالت بشفايف بتترعش : إية دة ؟؟
مسك الكلب و قال : ها ؟ هتقولي
تقوى بخوف : لا .. لا
ضغط على شفايفه بغيظ : تمام ..
قال كدة و سي/ب عليها الكل/ب و هو بيقول : كاااتش يا جوبيــــل
تقوى بصريخ : لاااااا … اااااااااااااه
صرخت بآ/لم لما الكلـ/ـب عـ/ـضها في بطن رجلها، ف قالت بصريخ : خلاص هقول
مسك الكـ/لـب و قال : قولي
بصت لُه و وشها مليان عرق : ظافر يبقى .. يبقى
عواد بغيظ و ز/عيق : ما تنطقي
تقوى بثقة : ………………………………
عواد بصدمة و غضب : نعم !!!!!!!!!!
*يــــتـــبـــع... 🧛🏻♂️♥️* | 68 |
| 14 | شد شعرها أكتر ف قالت بآ*لم : إبعد يا أخي !
شالها على كتفُه ف صر*خت
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
عواد بهو*س و هو بيشيلها : أنتِ بتاعتي أنا و بس
تقوى كانت بتصرخ و تصوت بس الجميع كان خايف من عواد، و سلـ.ـطتُه و نفـ.ـوذُه حميينُه، دخلها عربيته و ركب قُدام و أمر السواق يتحرك و هي بتصرخ لسة و بتخبط و بتحاول تستغيث بحد ..
و عربيات الحراسة بتاعتُه إنطلقوا وراه، و هي بتعيط و بتتشحتف و هي مش عارفة لية بيحصل معاها كدة !!
” في ڤيلا عواد ”
مامته بعصبية و صدمة : يا بني حرام عليك، أنت مجنون ؟؟!
كان شايل تقوى إلي مغـ.ـم عليها و جبهتها بتنز*ف، ف قربت شاهندا و قالت بقلق و خوف عليها : أنت عملت فيها إيه يا مجر*م يا حيو*ان ؟؟!
رمى عواد تقوى على الأرض ف إتأو*هت بخفوت و قالت بهمس : ظ..ظـافر !
شاهندا نزلت تمسح الد*م من على جبهتها، ف نزل عواد و قعد جمبها و حط إيدُه على خدها، ف بعدت تقوى وشها بقر*ف و تعب رهيب
و قالت بهمس : ظافر
قرب عواد عليها عشان يسمع هي عاوزة إية، ف قال بلهفة : عاوزة إية ؟ قوليلي يا تقوى .. قوليلي
تقوى إلتفتت لُه و بصت لُه في عينيه، عينيه إلي كان كُلها حُب و تملُك مر*ضي تجاهها ..
تملكُه مش حُب، دة مر*ض، و سجن، سجن ليها و لحريتها و حياتها تحت مُسمى الهو*س !! إنه يأذيها و يجيبها غصب بيتُه عشان يتجوزها غصب و بخليها تمشي من عزاء مامتها الروحية ؟ دة هو*س !! الشخص المهووس عُمرُه ما يأذي إلي مهووس بيه .. دة الهوس إلي تتمناه أي بنت زي تقوى، الهوءس إلي يحميها و يحافظ عليها و يلبي إلي هي عوزاه، يخاف عليها بجد، و إن رفضتُه هو إلي يتأءذي مش هي إلي تتأ*ذي !! إن رفضته يعجز عن أي حاجة ممكن تأذيها و ميغصبهاش على حاجة .. دة الهو*س !
زي هـ.ـوس .. هـ.ـوس دراكـولا هـ.ـوس ظافر بيها ..
بقلم : هنا_سلامه.
تقوى كان الكلام دة بيدور في دماغها، ف بصت لعواد بغيظ و قر*ف و قالت : ظافر .. عاوزة ظافر
> *♚ 𝑴𝒂𝒓𝒚𝒐𝒐𝒎 𝑵𝒐𝒗𝒆𝒍𝒔⚘*
عواد بصدمة من بين سنانه : مين دة ؟ مين دة ! إنطقيييي !
شاهندا كانت لسة هتدافع عنها شد عواد تقوى من شعرها و داس على رقبتها و قال بعصبية و جنون مرضي : بقولك مين دة ؟؟ إنطقي !!
تقوى بصوت مخنوق و نفاسها مش عارفة تاخدُه : إبعد .. إب… إبعد عناااااي ! إبعد يا مريض
داس عواد أكتر على عرق في رقبتها و قال بجنون : بقولك مين دة ؟؟ مين دة !
تقوى بصت لُه بقهرة و تعب، و تفت عليه بغيظ، ف بصلها و عينُه مليانة غضب و قرب عليها و قال : مقبولة منك يا جميل
و ضر*بها بالرو*صية في راسها ف صرخت شاهندا و أمه لطمت و تقوى فقدت الوعي ..
أمه بقهرة على تقوى : هتفضل طول عمرك غبي .. غبي
شاهندا بدموع : حرام عليك .. حرام عليك أنت مش بتحبها أصلًا
عواد بعصبية : لا بحبها ! أنا مهو*وس بيها !
شاهندا بعصبية و زعيق : لا يا عواد بطل تكدب على نفسك، أنت من ساعة ما إتولدت و كل حاجة ملك ليك، كُل الفلوس و الأملاك .. و أنت صغير حتى بابا علمك إن كل الدنيا ملكك، و إلي تطلبه يتجاب و يبقى بإسمك ..
قربت شاهندا عليه أكتر و صرخت في وشه : أنت مش بتحب تقوى .. تقوى زي أي بنت نفسك فيها يومين تلاتة و تطلقها ! بس للآسف بقى .. تقوى كسرت القاعدة بتاعتك .. تقوى رفضتك ! و أنتَ ..
كملت بسُخرية : إزاي عواد المُحمدي يترفض ؟! إزاي بنت تقوله لا ؟ إزاي حاجة يطلبها تقوله لا ؟؟ و الكبيرة كمان .. بتحب حط تاني .. إزاي و مين ؟ مين إلي أحسن مني ؟ مين إلي أفضل مني ..
قربت منه و قالت من بين سنانها : عشان أنت مغرور و مريض مُتملك … فهمت ليه ؟ متقولش هو*س بقى !الرواية من قناة روايات دراكولا
عواد زقها و شال تقوى و قال بزعيق : مش هسيبها غير لما تقول مين ظافر دة .. لو على تقوى ف خلاص .. معدتش تخصني
شاهندا بضحك : عرفت إنك مش مهو*وس ؟؟ أنت عاوز تأ*ذيها و تاخد حقك منها و بس .. غبي و مريض .. غبي ! هتعيش لوحدك و تمو*ت لوحدك .. يا مريض
مامتها بصريخ : كفاااااية ! كفااااية بقى ..
حطت إيدها على قلبها فجأه ف جريت شاهندا عليها و قالت بصدمة : مـامـا !!
” عند ظافر ” بقلم : #هنا_سلامه.
فتح عينه بتعب لقى الحكيم في وشه، و تارا جمبه و ماسكة إيدُه و بتعيط ..
و عمتُه قاعدة هي و إعمامه قُدامُه ..
بص ظافر لتارا ف قالت بدموع : قلقتني عليك أوي
الحكيم بإمتنان : جلالة الملك دراكولا .. نحمد ربنا إن سيادتك بخير .. فديت العشيرة كُلها بد*مك و روحك .. كُنت هتمو*ت
تارا بلهفة : بعد الشر عليه
عمته : حمد لله على سلامتك يا دراكولا .. حمد لله على سلامتك
ظافر بتعب : الله يسلمك يا عمتي
قرب إعمامه عليه و سلموا عليه و إطمنوا عليه، لحد ما خرجوا عشان يسيبوه يريح شوية .. | 49 |
| 15 | أمه بعصبية : القر*ف إلي على الأرض دة يتلم بدل ما ألمك أنا
أختُه ” شاهندا ” : يا عواد إية نظام البت دي بتاعتي و إسمها على دراعي دة ؟؟ ما تتهد بقى
عواد مسح بوقه في كم قميصه و قال بتصميم من بين سنانُه : و الله هطر*بق الدُنيا لو مبقتش ليا
شاهندا : بس يلا أنت كلام بس مفيش أفعال
عواد بغيظ : هتشوفي
أم عواد بقلق : إسكتي يا شاهندا .. أخوكي بيحبها و مش هيسكت فعلًا لو بقت لحد غيرُه
شاهندا بعصبية : إبنك مريض مش بيحب، مفيش حد بيحب و يأ*ذي ! الإيد إلي تطبطب مينفعش تضر*ب
” عند ظافر في القصر ” بقلم : #هنا_سلامه.
ظافر : مش هنخلص من الموضوع دة ؟
عمتُه و هي بتبرُد ضوافرها إلي حاطه عليهُم مانيكير نبيتي غامق و شعرها أحمر : بقولك دي عادات العشيرة
ظافر قام من على الأرض بعد ما كان بيعمل ضغط، شاور للخُفاش إلي كان واقف على عمود من عمدان سريرُه السيلڤر، قرب الخفاش عليه بسرعة و فتح أجنحته من على جسمه و رمى خاتم ظافر الأحمر بين إيدُه، أخده ظافر و لبسه ..
ظافر بتصميم : بعدين نتكلم في الموضوع دة يا عمتو
عمتُه بعصبية و غيظ : إسمعني يا ظا..
قاطعها ظافر و باس راسها و قال : سلام يا حبيبتي عندي شُغل
نفخت ساندرا ” عمتُه ” بضيق و قالت بغيظ : يا لهوي لو طلع لأبوه و حب واحدة من برة العشيرة ! و الله أمو*تُه و أمو*تها فيها !!
” عند ظافر، في وكالة العشيرة، مكان كبير و بيضُم جميع أنواع الشغل و كإنه سوق ضخم .. ”
سحب ظافر تُفاحة حمرة و حطها بين سنانُه و شفط عُصارتها
و رماها على الأرض ف بقت زي التفاح الدبلان بالضبط ..
و بدأ يشوف عشيرتُه و الضرايب المفروضة على البيع و الشراء و مشاكل التجار ..
و طبعًا كُل دة كان الصُبح، و مصا*صين الد*ماء لو تعرضوا للشمس يمو*توا !
ف كانوا مقفلين المدينة الصُبح كويس من جميع الجوانب و الأسطح بإزاز سميك، حتى ميوصلش حرارة ليهُم ..
لحد ما فجأه لقوا إزاز السوق بيتكسر و شُعاع الشمس بيدخل من كُل مكان و بشر طبيعيين داخلين عليهُم ..
فبدأ الجميع يهر*ب و يجري و يصر*خوا، كانوا إتنين بس و شكلهم جايين يكتشفوا المنطقة ..
و الجميع بيصرخ ب : دراااااكـ.ـولااااا !
ظافر أخد عصايتُه إلي فيها أسنان مُد*ببة و ضر*ب واحد بيها و التاني دخل الأسنان في صد*رُه ف صر*خ و وقع على الأرض
ف قال ظافر بصوت عالي و ز*عيق : يا حُراس يا سود، إجمعوااااا !.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
قصد بالحُراس السود الخفافيش، لإنهم لونهم إسود ..
ف إتجمعوا حواليه و الشمس بدأت تخترق المدينة ف قال ظافر بعصبية و إنفعال : عاوزكم تمسكوا السقف إلي أتكسر دة بسُرعة بس تسيبوا فراغ بسيط فيه .. يلااااا
الخفافيش بتفهم درا*كولا العشيرة، و من ساعة ما ظافر حكمهم و هما بيفهموه ..
طاروا بأقصى سرعتهم و سندوا السقف، ف وقف ظافر و غمض عينُه و رفع إيدُه الإتنين و فردهم جامد ..
و قرب على السقف و فتح عينُه إلي كانت حمرة زي الد*م و برق جامد، ف بدأ الد*م يطلع من عروقُه و ينزل على الأرض و الخفافيش بدأ يسحبوا في الد*م عشان السقف يرجع أقوى من الأول .. و بالفعل رجع زي ما كان، ف قفل ظافر إيدُه و هو حاسس بدوخة رهيبة لإنه فقد كمية كبيرة جدًا من د*مُه، و عينُه بقت سودة من تاني ..
و وقع على الأرض مُغم عليه، ف نزلوا الخفافيش عليه و هُما بيعلموا صوت عالي من حنجرتهُم، و كإنه إنذار و ظافر بيكح د*م و عروق وشُه بارزة ..
و كُل دة عشان يفـ*ـدي و ينـ*ـقذ عشيرتُه، و دة إلي حصل معاه من كام سنة عشان ينقذ تقوى و أبوها و سناء أُمها الرو*حية ” يعني مش أم حقيقية. ”
” عند تقوى ” بقلم : #هنا_سلامه.
تقوى كانت لابسة إسود و قاعدة وسط الستات في عز*اء الستات، و هي بتقرأ قُرآن و دموعها نازلة و حاطة طرحة سوداء على شعرها ” هي مش مُحجبة أصلًا. ”
لحد ما طلع عواد و قال : تقوى
رفعت تقوى وشها لُه و قالت بتعب و وشها غر*قان دموع : نعم ؟
عواد بحُزن على حالتها : عاوزك
قامت تقوى معاه و نزلوا في الشارع بعد ما عزاء الرجالة كان خلص خلاص، و الصوان بيتلم ..
تقوى بتعب : خير ؟
عواد : البقاء لله يا بنت خالتي
تقوى بدموع و شحتفه : و نعم بالله
حط عواد إيدُه على دراعاتها و قال بآ*لم : طيب إهدي
بعدت تقوى عنُه بتوتر و هي بتمسح دموعها و قالت : كُنت عاوز حاجة ؟
عواد بهو*س : عاوزك أنتِ
تقوى بصدمة و خوف و كإن إلي سناء حز*رتها منه بيحصل : نعم !!
عواد بتصميم و هو بيقرب عليها : بقولك عاوزك
تقوى بعصبية : لا دة أنت إتجننت !
جت تمشي شدها من الطرحة و لو*ى دراعها ف قالت بصر*يخ : اااه يا غبي .. يا غبي ! إبعد يا مريض عني .. إبعد
عواد بتصميم : أنتِ ليا أنا و بس، فلوس و معايا، شركات و عندي، و بدل الشقة قصر ! و مفيش حد في حياتك ف لية لا ؟ ها ؟ ليه ؟؟! | 34 |
| 16 | كانت تقوى حاسة بقشعرة في جسمها، و قلبها بيرتجف من كلامُه عنها، و هو بيلمس شعرها و بيشم خُصُلاتُه بعُمق ..
و بيحُطُه على جمب ..
رفع وشها إلي كان مليان دموع و بص على عيونها، رفع إيدُه إلي كان فيها خاتم علية جوهرة حمره و بصُباعُه مشي على جفن عينها بنعومة و هو بيمسح دموعها ..
ظافر بصوتُه العميق : عاوز أقولك على كلام كتير أوي يا تقوى
تقوى بصوت مهزوز و أحبالها الصوتية بترتجف و دموعها بتنزل بحرارة على خدها : و أنا عاوزة أشكيلك كتير أوي يا ظافر .. من قسـ.ـوة العالم دة عليا ..
ظافر بعشق : لو العالم كُلُه قا.سي عليكِ في أنا حنان الدُنيا كُلُه ..
كان لسة هيتكلم ندهت مامة تقوى عليها ف ز*قيتُه بسُرعة و قالت : إختفي دلوقتي ..
بقلم : #هنا_سلامه.
ظافر إختفى بالفعل و نزل من عندها، و و هو خارج من العُمارة ظهر و ركب عربية مرسيدس موديل السنة ..
أول ما ركب العربية قلع الچاكيت و فضل يشم فيه و يلمس دموعها إلي نزلت عليه بعشق و هو*س ..
الرواية من قناة روايات دراكولا
لقى خُصلة من شعرها على الچاكيت ف خدها و حطها جوة الجوهرة الحمرة لحد ما وصل مدينتُه إلي عايش فيها
إلي كانت في مكان بعيد عن الناس وسط شجر كتير و أصوات خفافيش .. بوابة كبيرة، دخل جوهرة الخاتم فيها ف فتحت، و أول ما فتحت دخل ف إتقفلت تلقائي ..
جيه كام خُفاش من إلي على الشجر و القمر بيلمع في السماء الضملة فوق القصر الكبير بتاعُه و بتاع عيلتُه، و الباقي بيوت بسيطة و أكواخ ..
فضل ظافر يلعب مع الخفافيش إلي كانت واقفة عند رقبتُه و أكتافُه و راح خُفاش كبير منهم و جاب كأس و ملاه ماية حمرة من النهر ..
ف أخدُه ظافر و شربُه و دخل على القصر، لقى بنت عمُه تارا نازلة من على السلم و هي لابسة بيچامة شورت سودة في أحمر و قالت بغيظ : ما بدري يا ظافر .. الحُراس بتوع المدينة قالوا إنك كُنت برة طول اليوم و مروحتش الوكالة تشوف أحوال عشيرتك و لا أخبار الشُغل
قناة روايات دراكولا
ظافر بضيق : ملكيش دعوة و لا ليكي كلام معايا .. و متنسيش لبسك الأو*ڤر دة ميتلبسش تاني وسط العشيرة
قال كدة و دخل على الأوضة، و رغم جمال تارا الشديد و شعرها الأشقر و بشرتها البيضه الصافية زي باقي فتيات العشيرة ..
رغم كُل دة محدش بيقدر يسر*ق قلب و أنفاس ظافر غير تقوى .. لإنُه مهوو*س بكُل إنش في ملامحها ..
(( هنتعرف أكتر على مدينة درا*كولا في البارتات إلي جاية، و هي مش رعب و الله .. دة فانتازيا و خيال بس. ))
” عند تقوى “
مامتها بتعب : خلاص كفاية أكل يا تقوى
تقوى بحنان : طب آخر معلقة بس يا ماما
سناء أخدت آخر معلقة بتعب و بلعتها بصعوبة، و قالت بتنهيدة : عاوزة أقولك حاجة مُهمة
تقوى قامت قعدت جمبها و هي بتدهن مرهم على رجل سناء : قولي يا حبيبتي
سناء أخدت نفس عميق و قالت بخفوت : أنتِ .. أنتِ .. أنتِ مش بنتي
تقوى بضحك : مش وقت هزار و أنتِ تعبانة يا ..
سناء قاطتعها بعصبية : إفهمي بقى أنتِ مش بنتي يا تقوى، و لو معملتيش إلي قولتلك عليه عشان أنا حاسة إن خلاص ..
هموت .. إبن أختي مش هير*حمك !! و أنتِ عارفة إنه بيحبك و بنفو*ذه و سلـ*ـطتُه ممكن يعمل أي حاجة ..
تقوى بصدمة : أومال أنا .. أنا بنت مين ؟؟!
سناء قالت لها إجابة صدمتها أكتر و …
يتبع…
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
تقوى بصدمة : أمي الحقيقة كانت رقا’صة !!
سناء : أيوة كانت رقا.صة يا تقوى، و ضحكت على جوزي و إتجوزته .. و لها عرف غلطه و طلقها كُنتِ جيتي على وش الدنيا .. في أخدك منها و سمناكي تقوى
تقوى بدموع و قهرة : حد يعرف الموضوع دة !!
سناء و هي بتكُح و نفسها بتاخُده بصعوبة : لا .. بس عواد إبن خالتك مش هيسيبك في حالك و هيتجوزك غصب و أنتِ عارفة إنه بتاع ستات و قر*ف على نفوخه و كمان بيشر*ب
تقوى بدموع : و أمي دي فين ؟ سابتني لية ؟؟
سناء عدلت نفسها بصعوبة و قالت بدموع : أنا هفضل مامتك .. مش الأم إلي بتخلف، الأم إلي بتربي و بتعلم و بتحمي عيالها .. دي الأُم .. و هي ما*تت يا بنتي
تقوى مقدرتش تمسك دموعها و بدأت تعيط ف شدتها سناء لحضنها و فضلت تقوى تعيط و تشهق و تتنـ*ـفض .. خلاص معدش ليها حد .. و عواد كمان مش هيسيبها !!
بس كان في دماغها شيء كمان .. ظافر .. ظافر و عيونُه الحمرة في عز الليل و هُما واقفين في البلكونة ..
و هي بتأكد لنفسها إنُه أكيد هيحميها و إن قوتُه تقدر تقـ*ـضي على عواد
” عند عواد، في القصر بتاعُه ”
عواد بسُـ*ـكر : تقوى دي بتاعتي يا ماما و من .. من زمان
مامته بعصبية : بذمتك دة منظر واحد يتقبل ؟؟ دة أنا لو مكانها هرفضك بردُه
عواد بغيظ و هو بير*مي إزازة البـ”ـيرة على الأرض : بقولك إية أنا مخنوق خلقة | 31 |
| 17 | ظافر ببرود : من الشباك عادي
تقوى بعصبية : أنت مين يعني ؟؟
ظافر سند على ضهر السرير و هو واقف ورا الباب و قال : ما تشبهي على الصوت .. أنا الصوت إلي معاكِ من الصُبح
تقوى بصدمة : هو .. هو أنتَ !!
فرد إيدُه و حركها و كإنه بيخرج حاجة من الهواء، ف في لمح البصر كان الچاكيت الأحمر إلي هي ر*ميتُه، بين إيدُه !
تقوى بصدمة و إنبهار : مش ممكن !! مش معقول !! أنتَ إية ؟
قرب ظافر عليها و شعرها المبلول على أكتافها، أخد المساحة من إيدها من غير ما يلمس المساحة حتى و رماها على الأرض ..
تقوى بلعت ريقها بخوف و رُعب و هو بيحُط إيدُه على دقنها، ف غمض عينها بذُ*عر و خوف شديد منُه، ف نزلت نُقطة د*م من رقبتُه على طول رقبتُه ..
و قال بوهن و عشق : أنا ظافر أرسيلين .. أنا عاشقك و مهووس بيكِ .. أنا دراكولا البشري يا تقوى ..
تقوى فتحت عينها بذُ*عر ف لقيتُه قُدامها و هو شكلُه دايخ و في د*م بينزل من رقبتُه
تقوى بصدمة : أنتَ .. عاوز .. عاوز
فجأة مامتها فتحت الباب ف وقعت تقوى على الأرض من خضتها ف إتأوهت و قالت بخفوت : هو يوم باين من أولُه
ظافر مع دخول مامتها إختفى فورًا، ف قالت مامتها بتعب : تقوى .. إنزلي هاتي لي الحُقـ*ـنة .. قلبي بيو*جعني .. حاسة إني تعبانة أوي
تقوى بقلق و توتر و هي بتقوم : حاضر .. حاضر يا ماما متخفيش
أخدت تقوى الفلوس و نزلت جري على الصيدلية إلي جمب البيت و إشترت الحُقـ*ـنة و جت تطلع لقت ظافر في وشها في الأسانسير
تقوى بشهقة : يا نهار !! أنتَ إية ؟؟
ظافر شدها جوة الأسانسير و داس على الزرار و قال بعصبية : مش وقت الكلام دة لازم ننـ*ـقذ مامتك .. غمضي عينك
تقوى بخوف : هتعمل إية بس ؟!
ظافر بعصبية : غمضي يا تقوى الأسانسير عطل و أنتِ في الدور ال 13
غمضت تقوى و هي بتتنهد بحرارة، ف حط ظافر إيدُه الإتنين على الحيطة و غمض عينُه و بعدين فتحها و هو مبرق ..
عدسة عينُه كان لونها نبيتي غامق .. و بعدها نفخ بقوى في طلع الأسانسير بأقصى سُرعة ف مسكت تقوى في دراعُه من الخضة ف بص على إيدها إلي على دراعُه و إبتسم بعشق ..
لحد ما وصلوا و عدسة عينُه رجعت زرقه تاني في نفس الوقت إلي كان بيشيل إيدُه فيه من على جُدران الأسانسير ..
طلعت تقوى من الأسانسير و فتحت باب الشقة لقت مامتها على الأرض مُغم عليها
تقوى بذُعر و صدمة : ماما !!
نزلت تقوى على الأرض و هي بتحاول تفوقها و بتحط راسها على قلبها عشان تتأكد إن لسة في نبض ..
ظافر قرب ليها و قال بحنان : متخفيش .. هاتي الحُقـ*ـنة بس يلا .. هتبقى كويس
> *♚ 𝑴𝒂𝒓𝒚𝒐𝒐𝒎 𝑵𝒐𝒗𝒆𝒍𝒔⚘*
بصت لُه تقوى بدموع ف حط إيدُه على أكتافها و ضغط عليهُم و قال بثقة : هتبقى كويسة
إدتلُه تقوى الكيس ف طلع ظافر الحُقنة و بدأ يحضرها و تقوى بتعيط و خايفة على مامتها
ظافر بدأ يدي لمامتها الحُقـ*ـنة و شالها و حطها على السرير، و تقوى قعدت على الأرض على رُكبها جمبها و فضلت تعيط
و كإنها كانت مستنية حاجة تخليها تنهار …
أما ظافر ف هو مهوو*س بيها، و مش بيقدر يشوفها حزينة أو زعلانة أو حتى حاسة بضيق ..
قرب لها و مسك دراعاتها و قومها من على الأرض و هو بيبص في عيونها و قال : خلينا نطلع البلكونة و شمي شوية هوا
حركت تقوى راسها بمعنى ماشي و هو مسك إيدها و خادها على البلكونة، إستغربت تقوى لإنه عارف كل حاجة في بيتها ..
” في البلكونة “
تقوى بشحتفة : أنا مليش غيرها ..أنا كُل إلي حواليا بيكر*هوني أصلًا .. حتى مليش صُحاب
ظافر بعشق و هو بيحاوط وشها : لا لا يا تقوى .. متقوليش كدة
تقوى بدموع و آ*لم : أنت بتساعدني لية ؟ شفـ*ـقة ؟؟ صح ؟؟
ظافر قرب عليها أكتر و ضمها ليه ف مسكت في الچاكيت الأحمر بتاعُه ف قال و هو بيلمس شعرها بلهفة و عيون بتلمع : أنتِ عارفة إتمينت كام مرة أبقى جمبك و تشوفيني ؟؟ من ساعة ما إتولدتي و أنا بحبك و بعشقك .. أنا يبان عليا قدك بس أنا عايش بقالي سنين .. سنين كتيرة .. شايفك بتكبري قُدامي .. شايفك في كُل حالاتك ..
أنا كُنت معاكِ دايمًا، عارف عنك نَفسِك إلي متعرفيهاش ..
عارف حاجات أنتِ متعرفيش عنها حاجة ..
فاكرة الحاد*ثة بتاعة أهلك ؟؟ كُنت بتنز*في على الطريق و محدش يعرف مكانكم ..
.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
أنا مصاص دما*ء يا تقوى … دة غير هو*سي بيكِ خلى قلبي مربوط بقلبك .. يومها كُنت نايم وسط عشيرتي، قلبي و*جعني فجأه و قومت و كُنت بكُح و برجع د*م ..
لما بتتأ*ذي أنا بتأ*ذي و بفقد د*مي ! و لما بتبقي خايفة مني و كرها*ني بنز*ف .. د*مي بيخلص !!
ببقى راجع آخر يومي زي الطير الجر*يح .. محتاج يوصل لعِشُه بأي تمن .. عِشُه إلي هو قلبك ..
يوم الحاد*ثة أنا إلي أنقذ*تك أنتِ و أهلك .. و إديتك من د*مي كتير .. و أنا حياتي بتتوقف على د*مي .. رغم كدة كُنت مُستعد أمو*ت و طاقتي تِفنى و د*مي يتصـ*ـفى بس تعيشي و تتنفسي .. تتنفسي و بس .. ساعتها هبقى بخير حتى لو ميـ*ـت، هبقى ميـ*ـت و قلبي مُبتسم .. | 29 |
| 18 | *روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
بنت جمبها : أكيد البنت دي بتكدب .. هيبقى عاوز يعمل كدة لية يعني .. و هي مش حلوة خالص
تقوى كانت واقفه مصعو*قة و إيدها عرقانة و بتترعش، لقت نفس الصوت الرجولي بس المرادي الصوت كان نبرتُه مليانة ضيق : متسمحيش لحد يقول عنك كدة !! متهربيش .. المرة إلي فاتت جبت لك حقك منهُم .. خُدي أنتِ رد فعل
تقوى بصدمة قالت جواها : هو مين دة !! مين إلي خد حقي !! مين دة ؟؟
إتصدمت تقوى لما لقيتُه بيرد عليها و قال : الرواية من قناة روايات دراكولا، هتعرفي كُل حاجة في وقتها .. بس دلوقتي خُدي حقك
تقوى أخدت نفس عميق و هي بتبص لهُم و هما نظراتهُم كلها مقر*فة و مُشـ*ـمئزة منها .. رغم إن تقوى جميلة، و روحها حلوة و جسمها حلو كمان ..
بس هُما بيكر*هوها عشان بتقفل و شاطرة و بتجيب إمتياز ..
بس تقوى ثقتها في نفسها مهزوزة فعلًا .. لذلك نظراتهُم إنتصرت و هي حست بضيق و إنها هتمو*ت و تعيط
بقلم : #هنا_سلامه.
و أخدت تاكسي و قالت لُه على عنوان مكتبة، و بدأت تعيط و هي بتمسح في كُم البلطو بتاعها .. و بتتشحتف
ساعتها حست بإيد على دراعاتها ف برقت و عيونها حامرة و بصت على السواق لقيتُه بيسوق عادي و مفيش حد جمبها
ف قال نفس الصوت الرجولي إلي معاها من الصُبح : بقولك متعمليش حركات غريبة كدة .. الراجل هيلاحظ و يقول عليكِ مجنونة ..
تقوى بهمس و قلبها بيدُق و بير*تجف : أنتَ .. أنتَ جـ*ـن .. صح ؟ مش جـ*ـن
قال بضحك : لا لا .. مش جـ*ـن عاشق .. أنا حاجة تانية
تقوى بهمس و خوف : طب ما .. ما تظهر
إتنهد ف حست بإنُه جمبها، ف زود ضمته عليها و هي غمضت عينها و هو أخذها في حضنه أكتر، رغم إنها مش شيفاه و كإنُه هواء ! بس ضمته قوية ..
تقوى بهمس : مردتش لية ؟
أخد نفس عميق و قال : مش دلوقتي .. إهدي دلوقتي
تقوى بخوف : طب إبعد .. أنا خايفة منك .. و ميصحش كدة
بعد عنها في ثواني لكِنُه قال بثقة : بعدت عشان دي رغبتك .. لو عليا أنا عاوز أفضل حاضنك
إتنهدت تقوى بحرارة و فركت في إيدها، لحد ما وصلت للمكتبة، و حست إن نفسُه مش حواليها ف إتنهدت بضيق و قالت بصوت مخنوق من العياط : أكيد كان بيتهيألي !
” في المكتبة ” بقلم : #هنا_سلامه.
دخلت تقوى عشان تشوف أي حاجة تقرأها و تفصلها عن كُل دة ..
بس فجأه لقت كتاب وقع جمبها بالضبط رغم إنها ملمستش الكتاب، و كان الكتاب عن الـڤـمبـ.ـيرز ” مصا*صين الد*ماء ”
تقوى بتفكير : عُمري ما قرأت حاجة عنهُم .. لحسن يكونوا بيخوفوا !
قالت كدة و بصت للكتاب بخوف، و قررت تسيبُه و راحت لرف روايات رومانسية ..
هي نفسها تحب و تتحب زي باقي زميلاتها، و نفسها في راحة يدعمها و يقويها دايمًا ..
بدأت تقرأ في الرواية لحد ما نامت عليها من تعبها، لحد ما صاحب المكان جيه يصحيها ..
قامت لقت چاكيت جلد عليها أحمر .. ف قالت بإستغراب : بتاع مين دة !
قالت كدة بتوتر و هي بتبص حواليها، و أخدت الچاكيت و شنطتها و راحت جري على البيت ..
” في بيتها ” بقلم : #هنا_سلامه..ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
دخلت على أوضتها على طول، و لقت مامتها غيرت الملاية، ف إتنهدت بضيق و راحت تدور على مامتها في الشقة ملقيتهاش ..
ف عرفت إن مامتها أكيد عند جارتهُم، ف أخدت الچاكيت و راحت الحمام تشوف الميلاية .. لقتها على الغسيل، أخدتها و بدأت تشم الحتة إلي فيها د*م و الچاكيت ..
و برقت بصدمة لما لقت نفس الريحة الرجالي فيهُم ..!
تقوى بخوف : إية دة بقى !!
جريت على أوضتها و ر*مت الشباك من الشارع و نفضت إيدها و إتنهدت بحرارة و هي بتقفل إزاز الشباك ..
و أخدت فوطة و بورنص و دخلت الحمام تاخد شاور و ترمي أحداث اليوم دي كُلها بعيد عن راسها ..
” بعدها بشوية ”
طلعت تقوى من الحمام و هي وشها في الأرض و بتنشف شعرها و بتندن و مش واخدة بالها من الماية إلي طلعت من تحت باب الحمام على الأوضة ..
و لسه هتلف شعرها كانت هتتز*حلق و الفوطة طارت من إيدها ف غمضت عينها برُعب بس .. بس موقعتش !!
حست بإيدين محوطاها و صوت نفس الصوت الرجولي الحنين بيقول : فتحي .. فتحي عينك يا تقوى
فتحت تقوى عينها بخوف و لقت واحد و …
يتبع…
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
طلعت تقوى من الحمام بالبورنص و هي بتنشف شعرها، و كانت هتتزحلق بس فجأة لقت إيدين محوطاها قبل ما تقع !
تقوى فتحت عينها بصدمة على صوت رجولي بيقول : إهدي يا تقوى .. إهدي
تقوى كانت مبرقة و مش مستوعبة، بعدت تقوى بذُ*عر و قالت : أنتَ مين ؟!!
كان شكلُه راجل عادي، بس عيونُه كانت زرقة و شعرُه ناعم و فيه نُقطين حُمر فوق بعض عند رقبتُه ..
إبتسم ف بانت أنيابُه الحا*دة جدًا، و هو بيقول ببرود : أنا ظافر
تقوى بخوف و رُعب : أيوة عاوز إية ؟؟ دخلت هِنا إزاي ؟؟
كان لسة هيتكلم تقوى بصت على نفسها في المراية إلي قدامها لقت نفسها بالبورنص ف جريت على الحمام و لبست قميص بيتي بتاع مامتها كان كبير و واسع عليها و هو إستنها لحد ما طلعت و هي ماسكه المساحة في إيدها
ظافر بضحك : إية دة ؟ هو أنا صُرصار ؟
تقوى بخوف : طلعت إزاي هِنا ؟ | 34 |
| 19 | تقوى بصدمة : خلصنا !! الجهاز خِلِص !!.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
الدكتور ببرود : أيوة .. يلا إتفضلي
قامت تقوى و هي مصدومة، و بتكلم نفسها، بتحاول تفتكر إيه إلي حصل .. بس كإن إلي حصل فص ملح و داب !!
طلعت تقوى لمامتها ف قالت مامتها بخوف : كويسة ؟
تقوى ببلاهه : أوي .. كويسة جدًا .. محستش بحاجة !
مامتها بضحك : مالك يا بت ؟
تقوى أخيرًا فاقت و قالت بصدمة : يا لهوي ! الجامعة ! سلام يا ماما سلام
اࢦࢪوآيه من قناة جينࢪآࢦ نوڤࢦز
نزلت تقوى جري و هُما كانوا في مكان مفيهوش وسائل مواصلات كتير ف قالت بغيظ : أووووف ! يا ربي على حظي الهباب
بس فجأه لقت تاكسي قُدامها، وقفتُه و ركبت و هي حاسة إن حظها غريب النهاردة !
و أكيد فيه حاجة غلط .. هي نحس في بعض الأوقات !!
تقوى في نفسها : بدام التاكسي ده ظهر في مكان زي دة يبقى أكيد أكيد هيشُكني .. طب فين شريكُه ؟ مش هيدخُل بيا في شارع ضلمة ؟
مش هيقول شـطفي جيوبك ؟ أقصُد نفضي جيوبك ؟
إمتى هيسبتني و هيقولي بعربجية قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم .. طب مش مُمكن قا*تل مُتسلسل ؟
بس قا*تل إية بس بالحول إلي في عينُه دة ..
طب تا*جر أ*عضاء ؟ بس لو تا*جر أ*عضاء أنا أعضا*ئي في ذ*مة الله من البيبسي و ..
قطع صوتها الداخلي دة صوت السواق و هو بيقول : وصلنا يا بنتي ..
تقوى بصدمة : بجد ؟
السواق بضحك : ما إحنا قُدام الجامعة أهو يا آنسة
هرشت تقوى في شعرها بغباء و قالت بصوت مسموع : يعني مش هيخط*فني ؟
السواق : نعم !!
تقوى بإحراج : و لا حاجه .. و لا حاجه
بقلم : #هنا_سلامه.
نزلت من العربية و دفعت الفلوس و دخلت الجامعة، و دخلت على المُحاضرة بتاعتها على طول .. و الدكتور دخل بعدها بشوية ..
كان حظها كويس فعلًا !!
لحد ما المُحاضرة خلصت ف نده عليها الدكتور و قال : تقوى
تقوى إتنهدت بضيق لإنها مش بتطيقُه و طريقة كلامُه قليلة الآدب .. مع كُل البنات !
تقوى بضيق : نعم يا دكتور ؟
عدل الجرافاتة بتاعتُه و قال : عاوزك في مكتبي
تقوى من بين سنانها : حاضر ..
قالت كدة و راحت وراه، أول ما دخلت كانت لسة هتتكلم لقيتُه بيشدها لُه و بيك*تم بوقها !!!
ساعتها تقوى برقت و نفسها قل و ….
*روايات دراكولا🧛🏻♂️♥️*
تقوى : سقـ.طت في مادتك و لا إيه يا دكتور و ..
كتـ.م بوقها و شدها ليه، ف برقت تقوى بخوف و رُعب، و لسة هيقرب عليها الأرض إتهزت تحت رجله !! و صورة مُدير الجامعة الكبيرة وقعت فوق راسه ف بعد عنها و هو بيصر*خ
تقوى كانت مذهولة و مش مصدقة إلي بيحصل، ف قالت ببلاهه : إية دة !!
> *♚ 𝑴𝒂𝒓𝒚𝒐𝒐𝒎 𝑵𝒐𝒗𝒆𝒍𝒔⚘*
دخلوا الطُلاب و الدكاترة على صوت الصر*يخ، ف لقوا تقوى واقفة بعيد عن الدكتور بكتير .. ف قالوا بصدمة : وقعت الصورة علية إزاي ؟؟
دكتور تاني : من الواضح إن تقوى بعيد تمامًا عن الصورة و الوقعة .. إيه إلي حصل يا تقوى
تقوى خافت و إتوترت، و كانت بين نارين .. تقول إن دكتور عثمان كان عاوز يتحر*ش بيها و ياخد جز*ائُه و لا تخبي و تخاف إن الدكاترة و زمايلها يفهموها غلط !!
كانت لسة هتتكلم حست بنفس الصوت الرجولي الحنين و هو بيقول : تقوى .. خليكي قوية .. أنا جمبك .. قولي الحقيقة و خُدي حقك .. متسكُتيش، أنا جمبك يا تقوى، أنا معاكِ و سندك
تقوى ساعتها أخدت نفس عميق، مهماش دة صوت مين حتى، و مين إلي بيظهر صوتُه في كل وقت تبقى خايفة أو متوترة فية !
تقوى بتنهيدة : الدكتور دة كان عاوز يتحر*ش بيا !
دكتور الفيزياء بصدمة : نعم !! أنتِ بتقولي إية ؟؟
حصلت حالة من الزعيق و العصبية بينهُم كلهم لحد ما قالت بنت بعصبية : هي مش كذابة .. كلامها صح .. لإنها مش أول مرة يعمل فيها حاجة زي كدة .. أنا .. أنا
البنت حطت وشها في الأرض و عيطت ف قالت بنت تانية : دة ميستهلش يبقى موجود في الحرم الجامعي
تقوى راحت حضنت البنت إلي كانت بتعيط و بدأت تهديها، و الدكاترة و الطلبه كانوا مصدومين و تقوى نفسها كانت مصدومة من شجعتها و إنها قدرت تقول رغم إن تقوى طول عُمرها جبانة ..
خرجت تقوى و سابتهُم يتصرفوا مع دكتور عُثمان، و دخلت المكتبة و بدأت تقرأ .. و هي حاسة بنفس الريحة الرجالي حواليها .. و نفس دافي محاوطها
كُل شوية كانت تبُص حواليها بس مش بتلاقي حد، لحد ما خلصت يومها في الجامعة و جاية تطلع لقت شلة البنات إلي بيضيقوها .. ف إتنهدت بضيق و قالت بخفوت : هو يوم إسو*د، رجعوا الجامعة تاني لية دول !
لقت بنت منهم بتقرب عليها و عاملة نفسها بتكلم صُحابها قالت و هي بتبص على تقوى من فوق لتحت و نبرة تلق*يح : شوفتوا يا بنات .. دكتور عُثمان طلع مُتحر*ش بس مش دي الصدمة .. الصدمة إنه كان عاوز يتحر*ش ببنت معانا في الجامعة النهاردة و لا ثقة في النفس و لا جمال .. دة غير إن جسمها عادي خالص .. | 44 |
| 20 | *{ڕوايـة: هوس دراكولا🧛🏻♂️♥️✧♪}*
*"تمـت مشاࢪڪة الروايـة من قناة: روايات دراكولا🧛🏻♂️♥"*
*صلي على النبي محمد ﷺ ♥*
*بـــࢪت1🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت2🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت3🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت4🧛🏻♂️♥️*
*بـــࢪت5🧛🏻♂️♥️*
*روايات دراكولا♥️🧛🏻♂️*
مامتها : إيه الد*م إلي على سريرك دة يا بنتي !
بصدمة : د*م إيه يا ماما !!
مامتها بخضة : تعالي شوفي
راحت ناحية سريرها و لقت نُقط د*م من عند مخدتها، ف حطت إيدها على مناخيرها و قالت : شوفي كدة يا ماما، ممڪن أڪون متعو*رة
مامتها بخوف : لا مفيش حاجة .. لازم نروح للدكتور يا تقوى يا بنتي
تقوى بتنهيدة : طيب يا حبيبتي .. إطلعي أنتِ بقى عشان ألبس عشان متأخرش على الجامعة
سناء مامتها : لا هنروح الأول للدكتور .. مش مُشكلة تتأخري على الجامعة النهاردة و أعملك إشاعة على المُخ
تقوى : طيب يا ماما
خرجت مامتها، ف أخدت تقوى نفس عميق .. بقالها أيام مش عارفة تنام .. بتحس بريحة في أوضتها .. ريحة رجالي بس ريحة حلوة .. قربت من نُقط الد*م و شميتها لقت ريحتها عادية
تقوى : يا ترا إيه دة ؟
قامت تقوى و أخدت شاور، و فتحت دولابها، لقت هدومها متوضبة ! رغم إنها موضبتش الدولاب !
مرشوش عليهُم برفان حريمي ريحتُه تُحفة، دة غير النفتالين إلي بين طبقات الهدوم .. ما عدا الدُرج بتاع أغراضها و ملابسها الخاصة كان زي ما هو ..
تقوى و هي بتشم ريحة الفُستان : الله ! ماما دي عليها حاجات .. قمر
و طبعًا إفتكرت إن مامتها إلي عملت الدولاب بالطريقة الجميلة دي ..
لسه كانت هتشيل الفوطة من على شعرها عشان تبدأ تلبس إزاز البلكونه عمل صوت .. في قربت و قفلتُه و بدأت تلبس ..
” عند الدكتور ” بقلم : #هنا_سلامه ” الرواية مش رعب للعلم بس.. 🧛🏻♂️♥️”
تقوى بخوف : ماما خليكي معايا .. أنتِ عارفة إني بخاف من الدكاترة أوي.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم.
سناء بحنان : متخفيش يا نور عيني دي بس إشاعة بسيطة على المُخ .. أنتِ ناسية إن أبوكي ما*ت بنفس الطريقة دي .. كان بينزف من مناخيرُه و طلع عندُه سرطان
تقوى بذُعر : الرواية من قناة روايات دراكولا إية يا ماما ! مفيش كدة ! متفو*ليش في وشي !
سناء بتنهيدة : طيب يلا دورك جيه يا حبيبتي
دخلت تقوى بخوف أوضة الإشاعة، الدكتور كان في الحمام، جسمها كان متلج و خايفة .. هي حتى بتكره ريحة العيادات و الأدوية و البنـ*ـج و الحُـ*ـقن .. بسبب إنها عملت عملية و هي صُغيرة بسبب حادثة .. و طلعت منها بأعجوبة !
نامت على السرير و الجهاز بتاع الإشاعة فوقها، غمضت عيونها جامد أوي بخوف .. و هي بتجز على سنانها لحد ما حست إن أعصابها بتسترخي و صوت عميق مليان حنان بيقول : متخفيش ..
بدأت تهدى و نفسها ينتظم و هي حاسة بإيد ناعمة على راسها و بتدلكها ..
كانت حاسة إنها مُغي*بة، مش عارفة تسأل ده مين و لا إيه إلي بيحصل .. و ليه إسترخت كدة ..
بدأت متجزش على سنانها ف قال نفس الصوت بحنان : عاوزك تاخدي نفس عميق .. شهيق و زفير .. و تقولي هوووف ! هساعدك .. هساعدك زي ما بعمل كل مرة
كانت حاسة إن قلبها بيدُق بسُرعة جدًا، الغريبة إنها سمعت كلام المجهول ده و قالت : هوووف …
حست فجأه إنها راحت في دُنيا تانية، و ثواني بالضبط و جالها صوت تاني .. كان صوت الدكتور : شاطرة يا آنسة تقوى .. مخوفتيش زي باقي الستات من الإشاعة .. رغم إن في ناس بيجيلهُم ضيق تنفُس من الجهاز و بيتعبوا .. | 58 |
