fa
Feedback
روايتي ❤️

روايتي ❤️

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
1 597
مشترکین
-124 ساعت
+37 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
الكُل إتصدم و فتح بوقه ف قالت مليكة عمة ظافر بأنعرة : متقولش مولاتي بس و … إيـــة !! إتصدمت لما ركزت في كلمة ” حامل ” ملكية و هي بتشد شعرها الأحمر : كملت .. و الله كملت قالت كدة و أغم عليها ف صرخت تارا : ماما ! ” عند مهران، في الكهف، في أوضتُه. ” بقلم : #هنا_سلامه. بتنهيدة : أنتَ إية إلي في دماغك يا مهران ؟ قالتها بنت ملامحها غجرية و هي بتلم شعرها على فوق، ف قال مهران ببرود : أرجع إلي إنسر*ق مننا يا تغريد تغريد بعصبية : إيه إلي إنسر*ق ؟؟ مصا*صين الد*ماء دول أبوك طمع فيهم و في د*مهم عشان يعمل سلا*ح بايو*لو*چي يد*مر بيه البشر و ياخد فلوس .. و نهاية القر*ف و الخيا*نة دي موته على إيد ظافر .. و أنتَ عينك طارت و أنت بتحاول تكمل .. إحنا معناش حاجة ند*افع بيها عن نفسها و لا نحـ*ـتل بيها .. أنت بغبائك هتد*مرنا ! مسك فكها بين إيده و قال بهدوء من بين سنانُه : أنا عاوز أبقى أسطورة جديدة .. عاوز أخُد طا*ري .. عاوز أقضي على إلي كسر عيني تغريد بغيظ : تقصد إلي طيرها بقى بص لها بغِل و رماها على المراية ف قالت بصدمة : الحمل يا غبي ! أنتَ إتجننت مهران بزعيق و صوت جوهري : برة .. برة بدل ما أمو*تك في إيدي .. برة تغريد بدموع و هي بتضغط على إيدها : كر*هتني في الحُب، و اليوم إلي حبيتك فيه .. بكر”هك .. أناني و مش بتفكر في حد غير نفسك قالت كدة و طلعت من الأوضة، ف بص هو في السقف و هو بيفكر هيبدأ إزاي .. ” في القصر ” بقلم : #هنا_سلامه. تقوى بفرحة : يعني أنا حامل ؟ الحكيم مخبول : أيوة و إهدي بقى كانت تقوى بتسقف و مبسوطة، لحد ما أخد غانم الحكيم برة الأوضة و فضلت تقوى جمب ظافر، حطت إيدها على راسُه و قالت بشوق : قوم بقى .. قوم بقى عشان خاطري سندت جبينها على جبينُه و قالت بترجي : يا رب، مُعجزة يا رب .. مُعجزة *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* قالت كدة و غمضت عينها و إتنهدت بحرارة، فجأة سمعت صوت : تقوى .. مو..مولاتي ! برقت تقوى لقت ظافر فتح عينُه، ف قالت بصدمة و لمعة في عيونها و دقات قلبها في صراع : ظافر ! دراكـ..ـولا ! قالت كدة و جريت برة الجناح و هي بتقول بصوت عالي : ظافر فاق، دراكولا فاق .. فاق يا أهل القصر .. فاق ! جميع إلي في القصر بدأوا يهللوا و يسقفوا، و كإنه فرح، ف دخل غانم مع تقوى و قال بدموع : مولاي ظافر بصوت مبحوح من التعب : هي فين ؟ تقوى قربت عليه و قالت : تُقصد أنا يا مولاي ؟ عدل ظافر نفسه بإرهاق لحد ما سند ضهرُه فقعدت تقوى قُدامُه ف حط إيدُه على شعرها و قال بعشق : و أنا ليا مين غيرك ؟ تقوى بدموع : حمد لله على سلامتك حضنها ظافر ف طلع غانِم برة الجناح و هو بيقول بصوت عالي : عاوز غداء ملوكي . . عاوز بخور يملى ريحة القصر، عاوز خُفاش تعبان و بيتعذ*ب من الآلم يد*بح .. يلاااااا ظافر : وحشتيني أوي تقوى ضر*بته في كتفه بخفة و قالت : يا بكاش، دة أنت كنت فاقد الوعي رفع راسها ليه و بص في عيونها و قال : ما هو كان معاكِ .. وعيي كُلُه كان معاكِ بصوت تقوى في عينُه و قالت : لازم تقوم .. الكل عرف إني مراتك .. أهلك مستحلفين لنا ظافر بتنهيدة : محدش يقدر .. قومي يلا قامت تقوى ف قام ظافر و دخل الحمام، ف فتحت تقوى الدولاب و طلعت لُه هدوم ف قربت من باب الحمام و قالت بسعادة : ظافر .. ظافر من تحت الماية : قولي يا حبيبي تقوى بحمحمة : أنا حامل على فكرة فجأة سمعت صوت الماية بيتقفل، و طلع ظافر في لمح البصر و هو لابس برنص لونه أحمر قاتم و شعرُه نازل على جبينُه بينقط على وشه و عيونُه تقوى بضحك : يا مجنون ! ظافر بعدم تصديق : دة بجد ! تقوى و هي ماسكة الرداء بتاعُه : دة بجد .. ظافر بدموع و هو بيشيلها : أنا حلمت بدة كتير تقوى بضحك : براحة طيب فضل يلف بيها لحد ما وقفها و هي ساندة عليه و هو بيطبع بوسة عميقة على جبينها و قال : الحمد لله يا رب .. الحمد لله على وجودك معايا يا تقوى دستـــــور ! دراكولا .. مولاي ظافر في الحضور .. قال غانم كدة بصوت عالي، و الخدم واقف صف و الحراس صف و العائلة المالكة في النص .. دستـــــور ! مولاتي تقوى في الحضور .. نزلت تقوى بخطوات ثابته بفُستانها الملكي، و وقفت ورا ظافر و حطت إيدها على كتفه، ف إبتسم لها و لقيتُه فجأة بينحني ليها قُدام الجميع !! و بيبو’س إيدها، ف برقت تارا بغيظ، و فضلوا يتقدموا و هو ماسك إيدها لحد ما وصلوا للعائلة المالكة ف قال ظافر بإبتسامة : مفيش حمد لله على السلامة ؟ مردوش عليه ف قال بعصبية : مفيش حمد لله على السلامة ؟ قالوا من تحت ضرسهم : حمد لله على السلامه قالوا كدة و دخلوا على أوضة الإجتماع و جيه غانم يدخل قفلوا الحُراس الأوضة .. ف قال غانم بإحراج : عادي بتحصل في أحسن القصور يا واد يا غانم ” في أوضة الإجتماعات ” ظافر ببرود و هو حاطت رجل على رجل و الخفافيش على كُرسيه : تقوى و الجميع بصدمة : *يــــتـــبـــع... 🧛🏻‍♂️♥️*

لحد ما غانم سمع و جري على الأوضة هو و الحرس و الخادمات و هو بيخبط جامد و بيحاول يكسر الباب بس تقوى قفلته جامد ف إتسنكر تلقائي .. لإن البيبان عندهم بتقفل بتكة، تكتين بتحتاج مُفتاح .. و تارا بتزود ضغط بضوافرها الحا*دة و إيدها القوية، ف بدأت رقبة تقوى تنز*ف من ضوافر تارا .. ف شمت تارا ريحة د*مها بصدمة ت قالت : بشرية !!! قامت تارا من عليها بصدمة و تقوى بتنهج و عرقانة و مش قادرة تاخد نفسها .. لحد ما كسروا الباب و دخل غانم ف تقوى غمضت عينها بإستسلام و تارا بتشم الد*م بصدمة و غل و غيظ .. قرب غانم عليها و مسكها من دراعاتها و قال بزعيق ” غانم مش مُجرد خادم .. غانم دة حارس ظافر و كبير الحارسين كمان .. ف بيحترموه جدًا. ” غانم بجنون و زعيق : عملتي إية يا مجنونة ؟؟ عملتي إية إنطقي !! تارا رفعت وشها ليه و الد*م على إيدها و ضوافرها و قالت من بين سنانها و عينها بتحمر أكتر و بتنزل نُقط د*م من عروقها : بشرية ! إتجوز بشرية ! زقها غانم برة الأوضة و قال بعصبية و زعيق : عاوزين حكيم حالًا .. حالًا طلعت تارا من الأوضة و هي شبه المجنونة، مش مصدقة و لا مستوعبة .. ظافر .. الحُكم .. المال و السُلطة .. كل شيء ضاع ! .ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. كُل شيء ضاع منها عشان بشرية حقير*ة !! ” و دة طبعًا إلي كان بيدور في دماغها .. ” ” في مكان آخر أول مرة نزورُه // تعريف بسيط عن أصحاب المكان دة : أعداء ظافر إلي هُما جامعين الجواهر الحمراء إلي ذكرتهم مُديرة المطبخ في البارت السابق دول إلي عرفوا يهربوا منهم .. و جمعهم السيد مهران العِفِش .. زي ما الأطفال بيقولوا عليه .. هنعرف ليه دلوقتي ” سلالم كتير، و واحد ماسك مصباح زيتي و نازل بيه لحد ما وصل لتحت .. كهف كبير عملاق .. نار من الخشب متو*لعة .. و خمر*ة و رجالة و ستات و أطفال صُغيرة .. دخل الشخص دة و رمى لحمة على الأرض، ف قاموا الأطفال جري زي المحاريم و الرجالة و الستات على اللحمة و بدأوا ياكلوا بشراهه رغم إن اللحمة لسة ناية و لسة بد*مها !!! ” بعتذر على الوصف .. ممكن المشهد يكون مُقز*ز إلى حد كبير .. ” واحد من الرجالة : دي لحمة إية يا مهران شال الوشاح من على وشه .. في تعا*وير و جر*وح في وشه كتير، و في عين متكحلة بكُحل إسود و العين التانية مش موجودة .. ” أعو*ر عشان كدة الأطفال بتخاف منه و بيقولوا عليه مهران العِفِش، دة غير طريقة كلامه السيئة. ” مهران بتنهيدة حارة : لحم حمير بصوا لُه كلهم بصدمة ف قال بزعيق : إية ؟؟ بتلطوا أكل لية ؟؟! قسمًا غظمًا الحمار أحسن منكم .. لما تخالوا عيل زي ظافـــر يمحي وجودنا ؟؟ خلاص !! أبويا ما*ت على إيدُه .. و .. حط إيدُه على عينه و قال : دي طارت بسيفُه !! و في النهاية نسيبُه ؟ نعيش خايفين منه ؟ نعيش في كهف مش لاقيين ناكل و لا نشرب ؟! واحد من الرجالة : ما أبوك و أنت إلى كنتوا عاوزين تاخدوا بلدهم غصب .. و قت*لتوا ناس منهم … طبيعي ي.. مكملش كلامُه و لقى سيف مهران في رقبته، و الد*م بقى في كل مكان، الكُل إتنفض من المنظر بخوف و رُعب .. ف قال مهران بإبتسامة مليانة شر : مين معايا ؟ محدش نطق، ف رمى التربيزة الخشب عليهم و اللحمة إلى كانت عليها في وشهم، و قال بصوت جوهري و زعيق : مين. معـــايــا ؟؟! مين مع السيد مهـران ! الجميع بخوف في نفسي واحد : معاك يا سيد مهران حرك لسانه على شفايفُه و قال : يبقى دي بداية .. بداية جديدة .. بداية لِ ” جامعين الجواهر الحمراء ” و أول حاحة لازم نعملها، نقضي على ظافر ! الدرا*كـولا !! ” في القصر ” بقلم : #هنا_سلامه. الحكيم مخبول : إشربي يا بنتي دي ڤيتامينات عمة ظافر بغيظ : دي لسة هتشرب ؟؟! دي تطلع برة بص لها تقوى و هي بتشرب الماية ببرود و حطت الكوباية جمبها و قالت : أنا مرات صاحب المكان .. صاحب الشأن العم الكبير بعصبية و زعيق : أنتِ بشرية و دة ممنوع، ممنوع مصا*ص د*ماء يتجوز بشرية تقوى برفعة حاجب و عناد : و دة لية ؟ حمحم و سكت و بعد نظره عنها، ف قالت بضحك : شوفتوا أهو أنت متعرفش السبب .. لكُل قانون سبب، إن خا”لفته تتكون عقو’بة .. أنا بقى و ظافر هنتعاقب على إية ؟ غانم بتنهيدة حارة : أنا شايف … تارا بعصبية و زعيق : أنت متشوفتش حاجة يا خا*ين، دخلتها بينا و قعدتها وسطنا عشان تكون جمب حبيب القلب تقوى إتعصبت ف حست إن بطنها شدت عليها بس تجاهل الأمر و قالت بزعيق : دة جوزي .. جوزي يعني أبقى جمبه غصب عن أي حد و .. فجأة سكتت و برقت ف قالت تارا بضحك : إية ؟ الهانم زورت من الكذب ؟ حطت تقوى إيدها على بوقها و جريت على الحمام ف جري وراها غانم ف قال الحكيم مخبول بإبتسامة واسعة : معلش نسيت أذكُر إن مولاتي حامل

تقوى بعصبية و همس : ينفع كدة يا غانم ؟ الز*فتة تارا دخلت الأوضة غانِم بصدمة : نعم !! تقوى : خلاص إلي حصل حصل، بس المُهم دلوقتي أنا عاوزة أروح لأي حكيم بتثقوا فيه .. ظافر تعبان و فاقد الوعي عشان بيدُلُه دواء غلط عليه !! غانِم : يبقى نروح للحكيم مخبول تقوى بصدمة : مخبول !! غانِم بضحك : أيوة، هُما ساموه كدة عشان مبيعلجش بفلوس، دة غير إنه بيكره العائلة الملكة .. بإستثناء ظافر .. بيحبُه جدًا تقوى بحماس : يبقى لازم نروح حالًا غانِم : بس دة بعيد شوية .. ساعتين زمن مشي ! تقوى بثقة : أنا هعمل أي حاجة عشان أنقذ ظافر .. نزلت تقوى من سلم وراني في القصر مع غانم و فضلوا ماشيين لحد آخر السوق لحد ما وصلوا لدار الحكيم .. تقوى بصت للمكان و هي بتعرق و بتنهج .. لحد ما وصلوا للحكيم مخبول، كان قاعد وسط أدوية كتير و مواد أشكال و ألوان ة لابس الرداء الأحمر و مرسوم عليه سماعة طبية و أزايز الإختبار في المعمل .. تقوى بحمحمة : إحمم، أهلًا ! رفع راسُه ليها و شاور لها تدخل، دخلت تقوى و قعدت قُصاده على الأرض و قالت : أنا .. قاطعها و هو بيسحب كف إيدها و بيشمُه، كان عليه بواقي السائل الإسود، ف بص لها و قال بقلق : دة سِـ.ـم ! تقوى بخوف و دموع : ظافر .. ظافر حد بيحطه ليه .. لازم ننقذه الحكيم إتنهد بحرارة و قال : الحبوب دي تاخديها، تحاول تديهاله مرتين في اليوم .. و تحاولي تمنعي السم دة نهائي إن حد يديهُلُه .. و تديلُه الحبوب دي قبل غروب الشمس و قبل شروق الشمس من النهاردة و قام إدالها حبوب في إيدها .. بصت لها تقوى و بصت للشمس إلي محجوبة بإزاز متين و هي بدأت تغرُب .. ف قامت بسُرعة و جريت عشان تلحق ” عند ظافر ” كان شايف مامته في الحلم و هي بتأكله، لحد ما دخل جدُه و قال بعصبية : أنتِ بتعملي إيه في حفيدي ؟ أخدته فيروز في حضنها و قالت بخوف : دة إبني زي ما هو حفيدك ! و بعدين عاوز إية ؟ مش طردت إبنك من القصر ؟ و عيشتنا في كوخ ؟ و كمان مسيطر على حياتنا ؟ عاوز إية تاني ؟ حرا*م عليك، قلبك دة إية ؟ قرب الجد و قال بعصبية : أنا مش هاجي تاني .. أنا كل إلي ملكي عندكم، حفيدي .. و هاخدُه من النهاردة ظافر كان عنده 5 سنين، ف كان فاهم الكلام .. خصوصًا إنه ذكي ظافر بخوف و هو بيتشبس في حُضن مامته : لا يا ماما، لا يا ماما متسيبينيش !! فيروز بدموع و زعيق : أنت جاي و إبنك مش موجود في البيت، أنت قاصد تعمل كدة .. أنت إية ؟ عاوز تحرم أم من إبنها ؟! قرب الجد ببرود و شد ظافر من مامته و ظافر بيصرخ و مامته بتشده و … إتنفض ظافر مع وصول تقوى لما لمست إيدُه، فتح عينه لثواني و قفلها من تاني ” هنكمل مشهد مامته دة في البارت إلي جاي أو إلي بعده .. لا تقلقوا. ” ف قالت تقوى بحنان و هي بتنهج و عرقانة : لازم تاخد الدواء بسرعة قالت كدة و حطت الحباية في بوقه و سندت راسه و شربته لحد ما دخلت تارا الأوضة !! تارا بصدمة و زعيق : بتعملي إية ؟! بتدي لجوزي إية !! يتبع.. تارا : أنتِ بتعملي إية في أوضة جوزي ! إية الحبوب دي !! تقوى بعدت عن ظافر و قربت لتارا و قالت بغيظ : متقوليش جوزك .. دة جوزي أنا ! تارا بصدمة : نعم !! قفلت تقوى الباب بضهرها و حركت لسانها على سنانها و هي بتستحلف لتارا .. زقت تارا إلي كانت واقفة مصدومة و مبرقة و قعدت جمب ظافر و مسكت إيده و قالت بهدوء و براد عكس النار إلي جواها تجاه تارا : أنا مراتُه .. إتجوزنا من 3 شهور .. و على سُنة الله و رسولُه .. أما أنتِ، أنتِ لو حلفتيلي بكُل الكُتب السماوية إنك مراته هكذبك .. عارفة لية ؟ أولًا واحدة زيك متعرفش ربنا أصلًا، تُحطي سـ.ـم ليه بدل الدواء ليه ؟؟ ليه ؟؟ ثانيًا بقى و دة الأهم ظافر مهوو*س بيا، بيحبني و بيعشقني، و مُستحيل يوافق يكون مع واحدة غيري تحت أي مُسمى .. ثالثًا بقى برة عشان جوزي تعبان .. مررت ضهر إيدها على وش ظافر و طبعت بو*سة على خدُه برِقة و بعدين رفعت وشها لتارا إلى كان وشها ضارب ألوان و جازة على سنانها و عروقها هتنفـ*جر تقوى بكيد : و صدقيني لما يفوق هيوريكِ .. مش هنرحمك يلا برة بقى .. يلا يا بت برة ! *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* فضلت تارا مكانها مستمرة، ف قامت تقوى و قالت بغيظ : دة البهـ*ـيمة مش بتفهم بقى ! بقلم : #هنا_سلامه. راحت تقوى ناحيتها عشان تطلعها ف قامت تارا زقاها على الأرض و بقت فوقها، ف ضحكت تقوى و قالت : عاوزة تكذبي كذبة جديدة ؟! تارا عينها بقت حامرة زي الد*م و عروقها سوداء و بارزة جدًا في وشها و شكلها مُرعب تارا من بين سنانها : الرواية من قناة روايات دراكولا أنا همو*تك، هنهيكِ يا حيوا*نة حطت تارا إيدها على رقبة تقوى و فضلت تخنـ*ق فيها و تقوى بتصرخ و بتصوت و هي بتكح ..

تقوى و قلبها بيدُق بعُنـ*ـف لإنها عارفه إن هي البنت دي : طيب و هو وصفها لك ؟ مُديرة القصر بهيام : لا .. عُمرُه، و لما طلبت منه يقولي قالي لا .. أنا مش حابب حد يعرفها .. مش حابب حد يرسمها في مُخيلتُه غيري أنا و بس لحد ما تبقى وسطنا و هي مراتي و مولاتي و ملكة العشيرة .. ناهد بغمزة : بجد يا بختها بيه تقوى سندت خدها بكفها ف إتأوهت من الحر*ق و قالت : اة، فعلًا .. فعلًا يا بختها ” طريق حُبي ك الورود الحمراء المليئة بالشو..ك، لكِن لا أُنكِر إنهُ أجمل ما أزهر بين ضلوع قلبي. ” بقلم : #هنا_سلامه. إفتكرت تقوى الجُملة دي و هي نايمة وسط الخدم على الأرض في غُرفة كبيرة و واسعة .. الجُملة دي ظافر قالها لها عشان هو عارف إن حُبهُم صعب إن حد من العشيرة يتقبله .. عشان كدة تقوى بتفتكر الجُملة دي و تتنهد بتعب، لكِنها عارفة إن حُب ظافر أجمل شيء حصلها .. و نومتها على الأرض و تعب و وجع ضهرها هي مش حاسة بيه، أما و*جع قلبها على ظافر لو بعدت عنه هيمو*تها .. نعست شوية من التعب لحد ما لقت حد بيخرفش حواليها، ف فتحت عيونها لقت الخفافيش التلاتة قُدمها تقوى بهمس و سعادة : قلب تقوى أنتُم نطوا على كفوفها و فضلوا يحضنوا إيدها و دراعها، و تقوى سندت راسها بتعب على الحيطة و نامت و هُما شدوا غطا عليها و ناموا جمبها و قفلوا على نفسهم بأجنحتهم .. يــا مولاتـــي كان صوت غانِم، فتحت تقوى عينها بتعب و إرهاق و قالت بنوم : نعم يا غانم ؟ غانم بحماس و همس : الكُل نايم، حتي خفافيش القصر .. يلا عشان تشوفي ظافر و تروحي تقضي معاه الليل كُلُه و أنا هقف على الباب مش هنام تقوى بفرحة و دموع : بجد !! غانم بإبتسامة و هو بيمد إيدُه ليها و بهمس مليان يقين : بجد قامت تقوى معاه و معاها الخفافيش التلاتة ماشيين جمب رجلها براحة .. فضلوا ماشيين في القصر و طالعين على السلالم و الشموع المو*لعة و الشمعدان في كل مكان .. و غانِم ماسك شمعة في إيده و هو طالع لحد ما كانوا خلاص داخلين على جناح ظافر .. بس لقت تقوى فجأة مجهول لابس رداء أحمر و كابتشو مخبي نفسه ف قالت بسرعة و همس : إستنى يا غانِم وقفوا كلهم و الخفافيش بيبصوا إية إلي بيحصل .. غانِم بهمس و إستغراب : مين دة ! تقوى بخوف على ظافر : معرفش .. رياح جيه يتحرك شده مُعجزة و ظافر الخُفاش و بدأوا يتخانقوا ف قالت تقوى بعصبية : هشششششش ! و ممرتش ثواني و خرج المجهول، و هو بيتلفت حواليه و ماسك كوباية إزاز فيها حاجة حمرة، و إزازة تانية .. بقلم : #هنا_سلامه. تقوى بتنهيدة حارة : يلا بسُرعة نشوف ظافر جريوا على الجناح ف قال غانِم : هقف على الباب عشان محدش يدخل و نتكشف تقوى : ماشي ماشي *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* ” في أوضة ظافر ” دخلت تقوى و الخفافيش التلاتة، السرير كان بعمدان و لونُه إسود قاتم و ظافر لابس بچامة ستان حمرة و نايم بتبعب شديد و هو عرقان .. قربت تقوى و لمست وشُه و قالت بدموع و عدم تصديق : أنا بقيت جمبك من تاني بجد ! قالت كدة و حضنتُه بقوة، ف قربوا الخفافيش و بقوا على السرير .. ف قالت تقوى : تقدروا تعوضوا د*مُه ؟ و لو حاجة بسيطة بصوا الخفافيش لبعض و كُل واحد وقف قدام دراع ظافر و بعدين غرز*وا أنيا*بهُم في دراعه .. حضنت تقوى راسُه و جفونُه بترتجف، ف قرب رياح منها ف فتحت كفها ليه ف حط سائل إسود بين إيدها و هو بيكُح .. تقوى بصدمة : دة من ظافر !! حرك رياح راسُه بمعنى أيوة و هو لسة بيكُح، ف أخدت كوباية الماية و بدأت تشرب رياح عشان يهدى شوية … تقوى : متخفش يا رياح متخفش .. هاخدك بكرة للدكتور عشان نعرف دة إية إلي في د*م ظافر و فضلت تقوى نايمة و ظافر بين إيدها، بيتشنج ساعات و يرتجف، ف كانت بتفوق بقلق و تبدأ تدلك راسُه … يمكن يِهدى .. لحد ما جيه الصُبح و تقوى مكنتش نامت حاجة أصلًا من لبختها بظافر ” الصُبح ” قامت تقوى و دخلت الحمام و رياح و مُعجزة و ظافر الخُفاش معاها .. و مع دخولها الحمام لقت صوت دخول حد ! تقوى بصدمة و غيظ : غانِم موقفش على الباب ! أووووف سمعت صوت تارا، ف فتحت الباب شوية عشان تشوف بتعمل إية .. لقيتها ماسكة إزازة فيها حاجة سوداء و بتدي لظافر منها عن طريق سرنجة في العروق على طول .. ف حطت تقوى إيدها على بوقها بخوف لحد ما تارا طلعت، ف طلعت تقوى جري و ربطت الإشارب كويس و راحت با’ست إيد ظافر و قالت بحنان : هاجي تاني، هاجي متخفش قالت كدة و طلعت و الخفافيش معاها .. لقت غانِم نايم جمب الأوضة و هو بيهمس من وسط شخيرُه : محدش ..محدش هيقدر يدخل ضربته تقوى في رجله و قالت بغيظ : قسمًا بالله ما حد هيجلطني غيرك .. أنتَ معايا و لا عليا ؟! غانم إتنفض و قام و إنحنى و قال : مولاتي

جريت على جوا و .. ” في القصر ” تقوى وقفت ورا العمود و سليمان بيتذلل لِ تارا تسامحه و هي مصممة تكب الشوربة عليه !! العم الكبير بعصبية : خلاص يا تارا الراجل عنده عيال تارا و عينها حمرة و عروقها لونها إسود بارزة ” لإنها مصا*ص د*ماء وقت الغضب بتبقى كدة. ” تقوى حطت إيدها على بوقها بصدمة و قالت بصوت عالي : يا لهوي !! إلتفتوا لصوتها ف قالت تارا بغيظ : الهانم واقفة بتسمعنا ؟! تقوى بتوتر : أنا .. أنا شاورت تارا لحارسين ف راحوا جابوا تقوى من دراعاتها تارا بشـ.ـر : كنت واقفة بتعملي إية ؟ تقوى بثقة : الراجل كان خايف و بيزعق و بيتوسلك .. إنسانيتي إتحركت تارا بعصبية و زعيق : تعلقي مشاعرك و إنسانيتك على باب القصر قبل دخولك تقوى بعصبية : مش دي القا*ضية دلوقتي، قا*ضيتي إن الراجل الغلبان دة ميتأ*ذيش تارا بصدمة و زعيق : أنتِ بتعترضي على أحكامي و عقو*باتي ؟؟! تقوى بثقة : أيوة تارا بشـ.ـر و غيظ : يبقى تعالي بقى خُدي العقاب أنتِ قالت كدة و هي بتشدها و بترفع طبق الشوربة و …. يتبع… *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* رمت تارا الشوربة على تقوى و على وشها، ف صرخت تقوى بآلم و قالت : عيني ! يا نــاهد ! جريت ناهد تشوف في إية لقت تقوى بتعيط ف قالت ناهد بخوف منهم و في نفس الوقت خايفة على تقوى : حصل إية ؟ تقوى بعصبية و جسمها بيتنفض من حرارة الشوربة : الحيو*انة دي دلقت الشوربة عليا ! دي معندهاش و لا قلب و لا رحمة تارا بصدمة : أنا حيو*انة ! مسكت تقوى من شعرها ف صرخت تقوى بخوف و آلم، ف قال العم الكبير : خلاص بقى .. خلاص يا تارا شدت ناهد تقوى من بين إيد تارا و تقوى بتبص لتارا بشـ.ـر و غـ.ـل و غيظ رهيب .. و تارا إبتسمت لها بشـ.ـر و عيونها مليانة إشمئز*از و قر*ف منها .. لحد ما طلعت ناهد بيها للحمام بتاع الخدم .. تقوى بآلم و دموع : مش قادرة فتحت ناهد مرهم حر*وق و كل الخادمات واقفين بيتابعوا الموقف و بدأت ناهد تحط المرهم على وش تقوى و رقبتها و تقوى بتتشحتف من الآلم و التعب .. و بتتأوِه من الحر*ق، رغم إن ناهد إيدها خفيفة .. لحد ما جت مُديرة المطبخ و قالت بعصبية : منك ليها على الشغل .. المطبخ على بعضه من الغداء .. يلااا جريوا الخادمات ف قربت المُديرة و قالت بتنهيدة حارة : عاملة إية يا بنتي ؟ تقوى بصت لها بدموع و آلم رهيب : أنا تعبانة أوي .. أنا تعبانة قربت المُديرة و حضنتها بقوة و قالت بحنان : معلش يا بنتي معلش إفتكرت تقوى حُضن سناء مامتها الروحية، ف عيطت أكتر، و كإن العالم قاسي عليها دايمًا .. تقوى بشحتفة : وشي بيحرقني أوي سندتها المُديرة و قالت بحنان : طيب هروح أجيب لك تلج متخفيش .. كل حاجة هتبقى كو… قاطعهم دخول عمة ظافر الوحيدة .. إلي هي أم تارا ” إسمها ملكية ” و هي بتقول بعصبية و غيظ : منك ليها على الشغل .. يلا يلا ! بقلم : #هنا_سلامه. المُديرة بخوف و لجلجة : بس تقوى الحر*ق هيـ.. مليكة بعصبية و صوت مليان سخط : بقولك منك ليها على الشغل و الز*فتة دي تكمل شغل عادي .. يلا ! جريوا على المطبخ بخوف و طلعوا يكملوا شغل .. وسط دموع تقوى و عياطها من آلم الحرو*ق و حرارة الفُرن .. ناهد بحنان : أقعدي شوية .. قالت كدة بعد ساعتين متواصل من الكنس و المسح و التنضيف ف قالت مديرة المطبخ : معلش يا بنتي .. بس إتعودي مفيش هِنا حد حنين غير ظافر بيه و بس .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* تقوى إبتسمت وسط دموعها لما سمعت إسمُه تلقائي و كإن قلبها إبتسم قبل شفايفها و قالت بإبتسامة : حضرتك تعرفي حاجات عنُه ؟ مُديرة المطبخ : طبعًا، أنا كُنت مسئولة عنه .. بس لما كبر نقلوني في إدارة الخدم في قسم المطبخ تقوى بحماس : طب إحكيلنا عن الحاكم بتاعنا إتنهدت بحرارة و قالت بشغف : الولد دة طول عمره مُختلف، طول عُمره عندُه شغف و حب للحياة و للعشيرة و للمكان دة .. قبل ما ظافر يحكمنا كان في جماعة إسمها جماعة ” جامعين الجواهر الحمراء ” و المقصود بالجواهر الحمراء دي إحنا .. مصا*صين الد*ماء .. و دول كانوا بشر بس عمالقة و أقوية، ظافر طول عمره كان نفسه ينقذنا منهم و من حكمهم .. لحد ما مسك الحكم و قتـ*ـل إلي قتـ*ـله و حبـ.ـس إلي حبـ.ـسه و طرد إلي طرده .. و طبعًا أنتِ حضرتي الكلام دة تقوى بتوتر : طبعًا المُديرة بإبتسامة : بس محدش كان عارف حاجة عن ظافر الحاكم و الإنسان .. محدش كان عارف هو بيتعب قد إية و لا بينز*ف قد إية .. ظافر كان بيسهر بالليالي يراقب و يصنع أسـ*لحة و سمو*م .. في نفس الوقت ظافر مهووس ببنت بشرية حتى الآن .. حكالي عنها كتير و قالي إنه بيقابلها في أحلامه و إنه قابلها في الحقيقة آلاف المرات .. بس معدش بيحكيلي عنها .. أتمنى يفوق و يرجع يحكيلي من تاني

إبتسمت تقوى و هي حاسة بفرحة و قلبها بيدق بحُب و فخر بجوزها .. سعيدة بكونه مؤثر فعلًا تقوى بتنهيدة : فهمت مُديرة المطبخ بصوت عالي : يلا على الشغل منك ليهااااا ! جريوا الإتنين على الشغل و بدأوا ينضفوا و يكنسوا و يعملوا جرد و وقفوا قدام الفرن شوية رغم حرارته العالية .. حرفيًا كانت تقوى بتصُب عرق و ريقها ناشف زي الحطب .. تقوى و هي بتنهج من الحر : مش قادرة بجد .. مفيش ماية ؟ أنا طاقتي خلاص بجد ناهد و هي بتمسح عرقها و بتفرغ النشا في برطمان إزاز : إشربي من الفلتر عادي .. راحت جري تقوى و شربت بإيدها، ف إفتكرت موقف بينها و بين ظافر .. بقلم : #هنا_سلامه. ظافر : قربي تعالي تقوى بنوم : حبيبي صاحي لية ؟ قلقت قربت تقوى و قعدت جمبه قدام بُحيرة الماية بتاعتها بتبرق حرفيًا من نقائها و صفائها .. شدها في حضنه و قال بإرهاق : عندي صُداع .. الشغل ضاغط عليا تقوى بحنان و رِقة : يا خبر ! طب قرب راسك لكفوفي بعدت و فردت رجلها و كفها ف نام ظافر و راسُه بين إيدها ف بدأت تفرك دماغُه بهدوء و نعومة .. ف غمضت عينه ف مالت عليها و با’ست جبينُه ظافر بتوهان : يا عيني، يا عيني بجد تقوى بضحك : يا رب تبقى كويس المُهم با’س معصم إيدها و قال : عارفة .. طول ما أنتِ جنبي أنا كويس .. أنتِ روحي .. أنا بس جسد بعقل بيتحرك عشان يحكُم عشيرتُه .. أما أنتِ روحي .. من غيرك الحياة ملهاش طعم و لا لون .. عارفة، كإنك رسامة و أنا لوحة، من غيرك مليش كيان .. تقوى بحُب و تأثُر : أنا بعشقك .. مش عارفة أقول إية، أنتَ مفيش قدك في كلام الغزل و أفعال العشق و الحُب .. أنتَ ملكش زي ! فضلوا يتكلموا سوا، و يحكيلها مشاكل الشُغل و هي بتديله حلول، لحد ما قالت : ما شاء الله .. البُحيرة دي تُحفة ظافر بحماس : قومي أشربك منها قامت تقوى معاه و هو مسك شعرها بإيد و الإيد التانية نزل بيها في الماية و القمر بيلمع في السماء و إنعكاسُه باين .. تقوى شربت من إيد ظافر و هي مُبتسمة بحُب، ف قالت : خليني أنا أشربك بقى ظافر : يلا حطت تقوى إيدها في الماية و هي مش عارفة تجيب ماية في إيدها، بيقعوا من كفها و هي زي الطفلة .. ف قرب ظافر و لم شعرها كحكه و قال : ضُمي صوابعك لبعضها كويس و حُطي إيدك في الماية و إرفعي بسُرعة جدًا تقوى بتنهيدة : ماشي يلا نزلت و طلعت في إيدها ماية على طول ف إلتفتت لظافر بفرحة و عيون مليانة حماس و مدت إيدها ليه و هو شرب من إيدها، ف قال و الماية بتلمع على أنيا*بُه : دي أحلى ماية شربتها في حياتي تقوى بفرحة و عيونها مليانة دموع : أنتَ إلي حياتي ! يــــــــــــــا تقــــــــــــــــــوى !! صرحت ناهد في وشها ف تفت تقوى الماية على وش ناهد ف قالت بآسف : يا لهوي أنا آسفة بجد ناهد و هي مغمضة عين و مفتحة عين : يا ستي خلاص، بس إية السرحان دة ؟ *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* بلغت تقوى ريقها و قالت بتوتر و خوف : لا طبعًا مش حُب ! ناهد بغمزة و هي بتمسح وشها : طب و النعمة الشريفة مجبتش سيرة الحُب .. قولتلك إية السرحان دة، مش إية الحُب دة .. واضح كدة إنك عاشقة و ولهانة خالص .. بس الغريب في الأمر إنك سرحتي قُدام الماية، إية يا تقوى ؟ بتحبي الحوت الأزرق و لا إية ؟ تقوى بصت لها بصدمة و قالت بغيظ : متقوليش عليه كدة ناهد بضحك : أوووووبــا .. دة شكله سمكة بُلطي و أنتِ الطُعم بقى بصت لها تقوى و ضحكت بكسوف ف محبتش ناهد تضغط عليها و كملوا شُغل .. ” على الغداء ” تارا بعصبية : الأكل ناقص زفت فلفل .. يا سليماااان الز*فت .. يا سليماااان عمها الكبير : خلاص يا بنتي مش .. تارا قاطعتُه بعصبية و زعيق : لا يا عمي مش خلاص، مش بياخدوا ز*فت فلوس و خفافيش ؟ فيه توابل أشكال و ألوان، إية بقى إلي ناقص عشان يتقن الأمر ؟! و كمان الشوربة مش سُخنة .. دي حاجة تقر*ف عمها الصغير : معلش بردت من الهواء بتاع الليل .. بتحصل، ما أنتِ عارفة إن الشتاء خلاص دخل علينا و التلج بدأ ينزل كمان تارا بعصبية و غيظ : مليش فيه .. يا سليمااااان جيه الطباخ و هو حاطت وشه في الأرض، ف قالت تارا بعصبية : أنتَ مبتعملش شغلك صح ليه ؟ سليمان بخوف و توتر : و الله يا هانم ما هتت.. تارا بشـ.ـر : تاخد الشوربة تسخنها، و تجيبها و تزودها فلفل سليمان بفرحة إنها معقـ*ـبتوش : ربنا يخليكي يا هانم، ربنا يكرمك .. حاضر من عيني و جريحا على المطبخ .. ” في الحديقة ” بقلم : #هنا_سلامه. تقوى كانت بتقطُف التفاح الأحمر من على الشجر، لحد ما سمعت صوت زعيق جامد تقوى بإستغراب : هو في إية ؟ ناهد : ملناش دعوة يا تقوى .. كملي شغل و خلاص إتنهدت تقوى بحرارة و كملت شغل بس صوت الزعيق زاد ف قالت بتصميم و هي بترمي التفاح على الأرض : لا هشوف

*روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* غانِم : دي الشغالة الجديدة يا هانم تارا بتكبُر و هي بتبص على تقوى : تمام إدخُلي غانم بتنهيدة : تارا هانم تبقى .. قاطعته تارا و قالت بثقة : أنا مرات ظافر باشا، الدرا*كولا .. فرحنا كان إمبارح .. عُقبالك تقوى بصدمة : إمبارح إزاي !! مش الباشا متصا*ب ؟! تارا بإبتسامة باردة و هي بتشبه على تقوى : إتصاب بعد كتب الكتاب، الفرح كان خاص بالعائلة الملكية عشان كدة مش كتير يعرف بجوازنا حست تقوى بو*جع في قلبها و بصت لغانم بآ*لم ف قالت بصوت مبحوح : طيب ممكن أعرف أماكن القصر .. تارا : غانِم هيعرفك .. بقلم : #هنا_سلامه. دخلت تقوى و غانم قُدامها لحد ما وصلوا للحمام ف وقفت تقوى و غانم و الخدم رايحين جايين في القصر .. تقوى بعِتاب و دموع : لية كذبت عليا ؟! البيه إتجوزها ! مقولتليش لية ؟؟! غانم بصدق : و الله يا مولاتي محصلش، مولاي تعبان و مُصا*ب و فاقد الوعي لمُدة يومين بحالهُم تقوى بدموع و قلة حيلة : أنا خايفة عليه و مش هقدر أبعد في نفس الوقت خايفة منهم أوي غانم بهدوء : متقلقيش يا مولاتي أنا موجود معاكِ تقوى إتنهدت بحرارة و قالت : يبقى لازم أبدأ شغل من دلوقتي، عشان محدش يشُك .. غانِم : تعالي أعرفك على الأماكن .. متقلقيش أكيد في يوم من الأيام هتعيشوا سوا من غير خوف من العائلة الملكية تقوى و هي بتمسح دموعها : يا رب دخلت الحمام الملكي و كان واسع جدًا و كبير، فيه أحجار كريمة و بانيـو كبير و چاكوزي و روائح تُحفة حرفيًا .. بدأت تقوى تنضف الحمام مع الخادمات و هما مستغربين إن ملامحها مش زيهم .. مش بيضة، مش عيونها ملونة، و لا قوتها زيهم .. كانت بتتعب و تهبط من أول دقايق في دور الخادمة ده !! طلعت على السلم و بدأت ترتب الأحجار بشكل جميل، و هي بترتبهم سرحت و كتبت بالأحجار إسم ” ظافر ” عشان الأحجار كانت صُغيرة .. ف إبتسمت تلقائي بس فجأة قاطعها صوت خادمة تانية : إية دة !! بتكتبي إسم الدر*اكولا لية ؟! تقوى رمت الحجر و نزلت بسُرعة و خوف و قالت بتوتر و هي بتبعد نظرها عن البنت : أنا .. أنا .. البنت بإستغراب : أنتِ مين كمان ؟ تقوى بلجلجة : أنا .. أنا الخادمة الجديدة البنت بإبتسامة : طيب متتوتريش كدة، أنا ناهد تقوى بهدوء : و أنا تقوى ناهد و هي بتمسح الأرض : و أنتِ بقى جيتي إزاي ؟ يعني دخولك القصر الملكي أكيد مكنش سهل تقوى بتوتر : غانِم إلي جابني .. كنت بخدم في السوق ناهد بتنهيدة : أها، إية رأيك نبقى صحاب ؟ تقوى فرحت جدًا عشان كان نفسها يبقى عندها صاحبة فعلًا، هي عمرها ما كان عندها صحاب، حتى في الجامعة رغم إن دي آخر سنة ليها بس طول عمرها بتكر*ه الجامعة عشان كانت مركز التنـ.ـ*ـمُر بالنسبة ليها .. تقوى بترحيب و هي بتحضن ناهد : أكيد طبعًا ناهد : طيب تعالي .. إحنا كدة خلصنا الحمام ..هنروح على المطبخ تقوى : يلا بقلم : #هنا_سلامه. تقوى دخلت المطبخ مع ناهد و كان في طباخ و مُساعدة واقفة جمبُه و خدامتين بينضفوا و واحدة واقفة على الفرن و واحدة واقفة بتغسل الصحون و في واحدة بتعمل جرد للأكل و الشرب و الدقيق .. تقوى بإنبهار : المطبخ واسع جدًا !! إية دة !! ناهد بضحك : لا و لا الأكل بقى، رهيب رهيب .. تُحفة يا بنتي.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. تقوى بإستغراب : بناكُل من الأكل الملكي عادي ؟ ناهد ضحكت بصوتها كله و قالت : مخبولة أنتِ ؟ تقوى بإستغراب : أومال عرفتي طعمه منين ؟؟! راحت ناهد شداها من دراعها و راحوا لمكان ورا القصر .. فيه أكياس كتير و خدامين القصر واقفين بياكلوا ف قربت ناهد و أخدت باقي قطعة تارت بالتوت الأحمر و قربت على تقوى و قالت ببرود : بناكُل البواقي .. تقوى بصدمة : نعم !! طب و أكلنا !! ناهد بهدوء و بساطة و هي بتاكل قطعة التارت و بتنفض إيدها : لا دة أكلنا .. البواقي وقفت ناهد و سندت على شجرة ف قربت تقوى و قالت بصدمة : و ظافر بيه عارف كدة ؟؟! ناهد : لا طبعًا، فاكر إن لينا أكل كويس و فاكر إن الكل بيعاملنا كويس .. بس الحقيقة غير كدة .. ظافر لية أول ما بيطلع من القصر تارا الحيوا*نة بتعاملنا مُعاملة تقرف هي و أمها .. إعمام ظافر مش أوي عني، عادي .. سالتين إيدهُم من كل حاجة .. ظافر بيه هو إلي بياخد باله من كل حاجة تقوى بإستغراب : لية ظافر هو الدر*اكولا ؟ مش إعمامُه ؟ السن بيفرق في الأمور القيادية بتاعت المدينة ناهد إلتفتت ليها و قالت بغمزة و هي بتشاور على راسها : تؤ .. دة .. دة هو القيادة كُلها .. دة و بس تقوى : الرواية من قناة روايات دراكولا يعني الخبرة مش بتفرق ! ناهد : لا أكيد بتفرق .. بس الخبرة بيكتسبها من الأمور إلي هتواجهه في الحياة .. الذكاء و عبقرية القيادة و الحُـ.ـكم مش بالسن .. العقل .. العقل هو كُل شيء .. الذكاء .. الفلوس .. المشاريع .. القوة .. كل دة إداله الحق يبقى الدراكـ.ـولا، فهمتي ؟

داست تارا على الجر*ح لحد ما وقع ظافر من التعب ف قالت و هي بتمسح د*مُه في فُستانها : و لا أنا و الله .. أخدت تارا نفس عميق و طلعت من المطبخ جري و قالت بصريخ : إلحقوني ! إلحقوني يا أهل القصر .. ظافر .. ظافر تعبان و بينز*ف جريوا الخفافيش عليها و أمها و إعمامها ف قالت تارا بعياط : في المطبخ .. في المطبخ جريوا على المطبخ و شالوه ودوه الجناح بتاعُه ف قالت تارا بدموع و هي بتقرب عليه : أنا مش قادرة أشوفه كدة بصت لها أمها بصدمة بمعنى ” لا و الله ” عمُه الكبير : إية إلي حصل ؟ قالت تارا و هي بتحضنه و بتعيط : جيه من برا بينز*ف .. و إترمى بين إيدي عمُه الصغير بخوف عليه : هنطلب الحكيم تارا بزعيق و صريخ هيستيري : بسرعة .. بسرعة هيمو*ت مننا ! طلعوا إعمامه جري و وراهم الخفافيش ف قالت أم تارا الباب ف إبتسمت تارا و هي بتمسح دموعها و بتقول و هي بترمي ظافر بعيد عنها : هحكيلك إية إلي حصل أمها بهدوء : يا ريت ” بعد مرور يوم، عند تقوى ” بقلم : #هنا_سلامه. تقوى بدموع : هو فين ؟! إزاي ميجيش ليا ! إزاي ميطمنيش عليه ؟ غانِم بتوتر : متخفيش يا مولاتي تقوى مسحت دموعها و قالت بشك : أنت عارف حاجة يا غانم و مخبي عليا ؟ غانِم بخوف : أبدًا .. أبدًا تقوى بعصبية و زعيق : لا عارف .. قولي عارف إية ؟! مالُه ظافر .. إنطق ! غانم بتنهيدة و قلة حيلة : في القصر مُصا*ب تقوى بشهقة و ذُعر : مُصا*ب !! حصل إزاي الكلام دة ؟! غانِم بنبرة ثقة : معرفش .. بس مُستحيل تدخلي هناك تقوى قامت و قالت بقوة و ثقة : لا هدخل .. غصب عنهم و بأي تمن .. هدخل غصب ! غانِم بعصبية : مينفعش .. صدقيني مُستحيل .. هيمو*توكي ! دول مؤذيين ! تقوى غمضت عينها بضيق و .. ” في القصر الملكي ” بقلم : #هنا_سلامه. خبطت تقوى على الباب ف فتح عم ظافر الكبير الباب ف قال بإبتسامة : أنتِ مين ؟ أخدت تقوى نفس عميق و قالت : أنا مرات ظافر عمُه بصدمة : نعم ! أنتِ مجنونة !! تقوى بثقة : أنا مراتُه تارا كانت نازلة على السلم و سمعت الحديث دة، ف قالت بغيظ : هو أنتِ ؟! إلي كنتِ معاه في السوق بقى ؟! دخلت تقوى و خطواتها واثقة و قالت ببرود : أيوة أنا و مكنتش في السوق بس معاه .. كنت في كل مكان معاه .. عشان هو جوزي و أنا مراتُه، و بعلم بعض الناس و على سُنة الله و رسولُه .. أنتِ بقى ؟ مين ؟ قربت تارا منها و هي بترفع شعرها كحكة و قالت من بين سنانها : أنا هقولك أنا مين بقى و هجـ*ـمت عليها و فضلت تخر*بش و تضر*ب فيها و تقول بتحاول تقوم مش قادرة، بس بتصرخ و بتقول بكُل صوتها و قوتها : ظــــــاااااافر ! تارا بعصبية و غيظ : متجيبيش سيرته يا حيوا*نة إستغلت تقوى إن تارا مش بتضر*بها ف قامت عكست الوضع، و بقت هي إلي فوقها و بتضر*بها تقوى بتصميم و غيرة : دة جوزي و بتاعي أنا بس .. دة ملك ليا أنا و بس .. حكالي عنك كتير و قالي عن جشـ*عك و أنعرتك و قر*فك .. ظافر بيحكيلي كُل حاجة تارا بعصبية : كدااااب .. بيكدب عليكِ، هو بيحبني خر*بشتها تقوى في وشها و قالت بزعيق : لا .. ظافر بيحبني أنا، مش بس بيحبني، ظافر مهو*وس بيا أنا فجأة لقت عمُه بيشدها من شعرها، فضلت تقوى تصرخ من للآ*لم و بتعيط، لحد ما رماها في زنزانة تحت السلم بتاع القصر .. كانت قديمة و في د*م على جدرانها و تُراب و ريحة تحلُل أمو*ات ! و تقوى بتعيط و بتصو*ت و بتصر*خ، غمضت تقوى عيونها بخوف و فجأة سمعت صوت خفافيش مُرعبة و عيونهم حمرة زي الد*م ف فتحت عيونها بخوف و ذُ*عر ف نطوا في وشها ف صر*خت و غمضت عينها و هي بتنهج لااااااااااا غانم بخوف : مولاتي ! في إية ؟ قربوا رياح و ظافر الخفاش و مُعجزة عليها و بدأوا يهدوها، ف قال غانم : إهدي يا مولاتي، أكيد دة كابوس فتحت عيونها و هي عرقانة و بتنهج و جسمها بيترعش ف قالت : غانم ممكن تسيبني لوحدي شوية ؟ غانم بطاعة : أكيد يا مولاتي و خرج من الجناح و سابها بتفكر في كابوسها إلي كان تحذير ليها واضح و صريح .. ف أخدت نفس عميق و قامت وقفت قدام المراية و هي بتبص لنفسها، بتتأكد إن مفيش خرا*بيش و لا كد*مات في وشها تقوى بتنهيدة حارة : أنا عرفت أنا هعمل إية .. جابت صابع الروچ بتاعها الأحمر و سيحتُه على سيبرتاية القهوة، و أخدت خلة سنان و نقطت نُقطتين فوق بعض على رقبتها … ” في القصر الملكي ” تارا بزهق : أنا بجد زهقت من الروتين دة مامتها : أعملك إية يعني ؟ تارا كانت لسة هترد بقت الباب بيخبط، ف راحت و فتحت و كان غانم ف قالت بتكبُر : خير غانم بهدوء : جيبت الخدامة الجديدة يا هانم وسع غانم ف رفعت الخدامة وشها و إبتسمت و كانت تقوى !! تارا بتنهيدة : أهلًا بيكِ تقوى : أهلًا بيكِ يا ست الهانم غانم : الهانم تبقى .. تارا قاطعته : أبقى مرات الدرا*كولا .. ظافر بيه، فرحنا كان إمبارح .. عُقبالك تقوى بصدمة و …….. يتبع…

أبو ظافر بإختنا*ق و في د*م بيطلع من بوقُه : سيبني .. سيبني و سيب إبني .. أنا مش عاوز حاجة منكم.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. رماه أبوه على الأرض ف الخفافيش إتجمعت عليه بخوف رهيب عليه، ف قال الجد بغيظ : و مين قال إني هسيبلك حاجة ؟ حتى الحُكم أخدناه منك فجأة قطع صريخ الست ف قال أبو ظافر بخوف : فيروز ! جري فتح الباب و دخل، لقى صريخ طفل بين إيد الحكيمة، دخلوا العيلة و الخفافيش وراه … ف قرب و شاف ظافر، خده في حُضنه و با*سُه ف قرب خُفاش من وسط الخفافيش كان كبير .. و لابس قلادة حمرة .. قرب الخفاش دة و إنحنى و قرب على رقبة ظافر، و بأنيابُه الحا*دة عـ.ـضُه 3 مرات .. لحد ما الد*م سال على رقبة ظافر .. ف أخد الد*م و حطه في بوقه، ف قرب مجموعة خفافيش صُغيرة و هما ماسكين خاتم .. فحط الخفاش الد*م في جوهرة الخاتم .. و بقت الجوهرة حمرة .. ف قال الجد و الكل بيظغرط و يهلل في القصر : و أُعلن أنا حفيدي الجديد … ظافر الدراكو*لا مرداش يقول إسم أبوه .. ف بص لُه أبو ظافر بخذلان و قرب من مراته فيروز و قال بحُب : مبروك يا حبيبتي بصت لُه بتعب و قالت بإبتسامة : هو كويس ؟ بص أبو ظافر عليه .. ملامحه تشبه ملامح مامته، في في عيونه قوة و شجاعة .. و كإنه بيحا*رب القدر و الحياة من أول يوم في حياتُه أبو ظافر بثقة : كويس .. كويس أوي .. عودة للأحداث .. بقلم : #هنا_سلامه. تقوى : و بعدين .. ظافر .. و بعدين ؟ لقت ظافر نعس على رجلها، ف بصت لُه بحُب و لمست ملامحُه و قالت : عيونُه مليانة قوة و شجاعة فعلًا قربت من راسُه و با*ستها و قالت : و حُب كمان قربوا الخفافيش التلاتة و نطوا على رجلها ف ضحكت ف قرب رياح منها و إتمسح في بطنها و مُعجزة فضل يطنطت و يصر*خ و ظافر الخُفاش شاور على ملامحه ف بصت تقوى على ظافر إلي نايم على رجلها زي الملاك و هو حاضن دراعها تقوى بحُب : عاوزين بيبي مني ؟ حركوا راسهم بمعنى ” أيوة ” ف قالت تقوى بحُب : إدعولنا و هنجيب ليكُم بيبي قمر .. يسند ظافر نور عيني و يكون جنبُه الخفافيش كانوا فرحانين و فضلوا يطيروا، لحد ما نعست تقوى جمب ظافر و نسمات الهواء في البلكونة بتطير شعرهم بهدوء و نعومة ” صباح تاني يوم ” صحيت تقوى ملقتش ظافر ف عرفت إنه راح للشُغل، ف طلعت تشوف وراها إية .. ” عند ظافر ” بقلم : #هنا_سلامه. ظافر بتعب : لا يا غانم أنا كويس غانم بقلق : مش واضح يا مولاي، أنا رأيي تروح دلوقتي و تيجي كويس أكتر بُكرة ظافر بتعب : عندك حق، أنا فعلًا تعبان قال كدة و قام و راح على القصر الملكي بتاع العيلة، ف قالت تارا بعصبية : كُنت فين إمبارح ؟ دخل ظافر المطبخ و أخد تُفاحة و قال ببرود : هو ميخصكيش بس أنا كنت نايم في المكتب تارا بغيظ و هي بتهز رجلها : كذااااب، أنا روحت و ملقتكش ظافر بعصبية : دة الهانم بتراقبني بقى سحبت تارا سكـ.*يـنة و قالت بغيظ : أنت عاوز إية ؟ عاوز تجنني ؟! أنا بحبك .. بتعمل فيا كدة لية ؟ ظافر بهدوء و هي مقربة السـ.ـكينة من بطنه : أنتِ بتحبي فلوسي، مكانتي، شكلي يمكن .. بس بتحبيني من قلبك لأ ! لأ تمام ؟ تارا حست بغيظ مش طبيعي، لإنه فاهم تفكيرها ف قالت بغيظ : لا مش تمام و ضـر*بته بالسـ.*ـكينة في بطنه و قربت عليه و ….. يتبع… *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* تارا بغيظ : أنا شوفتها معاك ! و أنت مكنتش بايت في المكتب إمبارح ظافر و هي حاطة السـ*ـكينة على بطنه قال بعصبية : الهانم بتراقبني ؟! تارا بعصبية و زعيق : أنتَ لية مش فاهم و لا قادر تفهم إني بحبك ؟!! ظافر أخد عُصارة التُفاحة و رماها في وش تارا ف غمضت عينها بضيق و هو بيقول ببرود : عشان أنتِ حبيتي مركزي، حبيتي فلوسي، حبيتي الكُرسي إلي أنا قاعد عليه .. بس عمرك محبيتي ظافر لكونُه ظافر .. أنتِ حبيتي منصب الدرا*كولا و بس ! تارا فتحت عينها و هي بتنهج، عشان فهم دماغها، فهم إلي هي بتفكر فيه .. عرف يقرأها صح .. تارا بغيظ : بقى كدة ؟! طيب يا ظافر .. طيب قالت كدة و هي بتطـ*ـعنه في بطنه بالسـ*ـكينة ف صرخ ظافر و هو بيسند نفسه على التلاجة إلي بقى عليها د*مُه ظافر بآلم : أنتِ مجنونة !!! قربت تارا عليه و حطت إيدها على الجر*ح و بعدين فركت إيدها بالد*م إلي بقى عليها و هي بتقول ببرود : أنا مجنونة ؟ دة أنت إلي مجنون .. أنت إلي عاوز تخالف القواعد و متتجوزنيش بقلم : #هنا_سلامه. قرب عليها ظافر و قال من بين سنانُه قُدام وشها : أنا مش مجنون و لا أبقى كويس هوريكِ الجنان على أصولُه حطت إيدها على ياقة قميصه ف إتلـ*طخت بالد*م و هي بتقول بضحك خبـ*ـيث : طب إبعد شوية لحسن حد يفهم الملاك الطاهر غلط .. ظافر بغيظ و هو بينهج من النز*يف : أنا مش بطيق أمك

*{ڕوايـة: هوس دراكولا🧛🏻‍♂️♥️✧♪}* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *"تمـت مشاࢪڪة الروايـة من قناة: روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥"* *صلي على النبي محمد ﷺ ♥* *بـــࢪت11🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت12🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت13🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت14🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت15🧛🏻‍♂️♥️* *روايات دراكولا♥️🧛🏻‍♂️* ظافر بعصبية : قولتلك بلاش الأوضة دي ! تقوى بدموع : أنا .. أنا بس فضولي .. قاطعها ظافر بحنان و هو بيمسح دموعها : تقوى .. أرجوكِ بلاش الأوضة دي .. المكان كله ملكِك تقوى بعصبية : أنا ملحقتش أشوف حاجة، يا دوب جيت أفتح الباب لقيتك في ضهري بتشدني ظافر بتنهيدة : يبقى إحمدي ربنا .. أنا نازل عشان ناكُل، يلا تقوى بضيق : محضرتش أكل و لا غانِم عمل أكل .. كنت تعبانة في شغل البيت ظافر حدف لها بو*سة و قال ببساطة و هو نازل على السلم : يبقى هجهز أنا إتنهدت تقوى و هي بتبص على الأوضة، و بعدين نزلت وراه بس لسة جواها أسألة كتير .. بقلم : #هنا_سلامه. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* ظافر : إية رأيك ؟ تقوى بتلذُذ : أممممم، دة تُحفة قرب ظافر و با*س راسها : بالهنا و الشفا يا حبيبي بعد فخدت بالها إن إيده مجر*وحة، ف قالت بخوف : دة إية ؟ ظافر بتوتر : من السكـ.ـينة تقوى بخوف : لا دة مش جر*ح عادي .. أرجوك قولي في إية ؟ ظافر : يا حبيبتي و الله أنا كويس قامت تقوى و أخدت الفوطة الصُغيرة و مسحت صوابعها بيها و هي بتقول بعصبية مخلوطة بدموع : أنا بحس إني مش مراتك يا ظافر *من قناة هوس الروايات* *لــ/ميموو* ساب الشوكة بصدمة و قال : نعم !! حطت إيدها على الكرسي الخشب و قالت بدموع : أنا معرفش حاجات كتير عنك و أنتَ تعرف كل حاجة عني ! أنا معرفش إية الأوضة دي و لسة مانعني عنها، معرفش حاجات كتير عن شُغلك .. بترجع تعبان و مهدود بقول يمكن من ضغط الشُغل، بس المرة دي راجع لي مجر*وح في إيدك ! إية ؟؟! مش عاوزني أحس إني غريبة عنك ! إني معرفش حاجة عنك ؟؟ قربت تقوى و مسكت ياقة قميصه و قالت بغيظ : أنا مراتك و بحبك .. قولي .. قولي و متخبيش ! حضنها ظافر و قال بهدوء : مكنتش أعرف إنك مضايقة من حاجات كتير كدة .. حقك على قلبي يا مولاتي حضنته تقوى بقوة و قالت بتنهيدة حارة : إحكي لي حصل إية ليك في حياتك .. إحكيلي كُل حاجة .. عاوزة أعرف كُل شيء من أول نفس فيك لحد اللحظة دي ظافر بحُب : حاضر، نطلع بس البلكونة و هقولك .. رجوع للأحداث … بقلم : #هنا_سلامه. صر*يخ ست من الأوضة الملكية، و الكل واقف برة مُترقب و الخفافيش بيطيروا حوالين الباب أبو ظافر بخوف : هي إتأخرت كدة لية ؟ حطت عمة ظافر إيدها على بطنها و قالت : أكيد هيتجوز تارا بنتي لما يكبر أبو ظافر : هي لسة جت الدُنيا ؟! عمة ظافر بعصبية : هتيجي يا أخويا، هتيجي إن شاء الله أبو ظافر ببرود : حتى لو جت، إبني هيتجوز إلي قلبه يحبها الجد بعصبية و زعيق : ما خلاص منك ليها ! و بعدين دي عادتنا يا إبني و مش معنى إنك خالفتنا حفيدي هيخالف زيك أبو ظافر قرب من أبوه و قال بعصبية و ضيق : أنا هربي إبني غصب عنك و عنهم .. هربيه إن مفيش عادات و تقاليد، هربيه إن الحرام هو إلي يخالف الدين، و إلي يخالف القانون .. هربيه على كدة و بس الجد عينه إحمرت كُلها و بقت زي الد*م، و مسك أبو ظافر من رقبته و قال بعصبية و زعيق : ظافر محدش هياخده مننا، ظافر ملك لينا .. و أنتَ هتاخد مراتك البشرية دي و برة .. برة العشيرة كُلها و إبنك هيفضل معانا غصب عنك

*روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* إبتسم ظافر و قال : شايفة فيا كُل دة ؟ تقوى بحُب : و أكتر من كدة جيه يقرب ظافر عليها ف قالت بمُشاكسة و هي بتقوم بسُرعة : و التالت يا سيد دراكو..لا ؟ ضحك ظافر و قال : بقى كدة ؟ تمام .. التالت دة يا ستي كان مُصا*ب إصا*بة خطيرة و الجميع قال إنه هيمو*ت .. بس أنا عالجته و كان أول كائن أعالجُه تقوى بدموع : دي مُعجزة ! ظافر بإبتسامة واسعة : هو فعلًا إسمُه مُعجزة .. و دول ملك ليكِ و طلباتك و أوامرك حضنته تقوى و قالت بحُب : مفاجأة تجنن ظافر : بس لسة في واحدة كمان تقوى بصدمة : كمان !! ظافر : أيوة كمان راح جري و رفع إيده و نزل الستاير .. ظهرت مكتبة عملاقة رهيبة .. فيها كُل الكتب و الروايات و القصايد إلي ظافر قرأها في حياته و لسة هيقرأها تقوى بصدمة و مشاعر متلخبطة : كل دة ليا !! كل دة !! جريت تقوى ف إفتكر ظافر إنها رايحة للكتب، بس إتفاجأ بضمتها ليه و هي بتبو*س راسه و وقعوا على الأرض : دي تُحفة .. تُحفة .. أنا بحبك .. بحبك أوي ظافر و هو بينهج و بيشيل شعرها على جمب : و أنا بحبك .. بحبك يا مولاتي قامت تقوى و حمحمت ف قالت بكسوف : هشوف الكتب .. هشوفها راحت تقوى تشوف الكتب بإنبهار، ف قرب ظافر من عصاية ورا ستارة و فتحها، ف نزل من السقف ورد أحمر بس كميتُه مش كبيرة أوي .. تقوى لقت حواليها الورد ف قالت : دة بقى يهبل ظافر ببرود : لا مش دة .. بُصي فوق .. في السقف بصت تقوى في السقف لقت صوارها منحوتة بألوان تهبل، و هي طفلة بيبي، و هي مُراهقة، و هي في الحادثة، و هي بتعيط .. و الصور دي مدموجة كلها مع ملامح ظافر .. تقوى إيدها إترعشت و وقعت الكتاب و من إيدها، زي ما قلبها و كيانها إرتجف … ظافر قرب ليها و حضنها من ضهرها و هو بيسند دقنه على كتفها : أنتِ مني .. بحسك كدة دايمًا .. و أنا بنحت الصور دي من صُغري كنت بحُط جُزء مني في الصور .. طول عمري حاسس إنك هتبقي في حُضني تقوى غمضت عينها و قالت بصوت مبحوح : أنت أجمل حاجة حصلت في حياتي ظافر بعشق : و أنتِ كُل حاجة في حياتي تقوى : جيبت صورتي و أنا بيبي ظافر بثقة : حصل تقوى بتنهيدة : يعني تعرف ماما ؟ ظافر بإستغراب : سناء ؟ تقوى بحُزن : لا الحقيقية ظافر بتوتر و نفس عميق : لا .. معرفهاش تقوى مسحت دموعها : و لا أنا كمان أعرفها أخدها ظافر في حُضنه أكتر ف د*فنت وشها في تجويف رقبته و كتفُه : أنا بس كنت عاوزة أشوفها ظافر با*س راسها و قال : أوعدك هحاول تقوى بخفوت : مش فارقة .. تعدي الأيام و تقوى في القصر، مش بتزهق و لا بتمل، دة غير خروجها مع ظافر السوق و غانم بييجي يقعد معاها كتير و يحكلها عن ظافر و ينضف معاها المكان .. الخفافيش إتعودوا عليها جدًا، و ظافر ك عادتُه بقى يرجع من الشغل يترمي في حضنها .. كتير كان بيتأخر على الشغل عشان عاوز يفضل معاها، بس كان لازم يروح و يروح قصر العيلة عشان محدش يلاحظ … عشان تقوى خايفة ظافر يقول لأهله و يخسر منصبه هي أهم حاجة عندها إنها أعلنت الجواز بين حُراس ظافر و غانم .. و بعض الفتيات بقوا عارفين .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* و في يوم تقوى كانت بتنضف أوضتها، قفلتها بعد ما حطت معطر بريحة الورد الأحمر و جت تنزل لقت الأوضة .. إلى قال ظافر ليها ممنوع تتفتح .. بصت لها بقلق و حماس و خوف على زعل ظافر .. أيوة خوف على زعله مش منه .. هي عمرها ما خافت منه حتى رغم كلام الحكيمة .. بس إتجرأت و قربت و فتحت الباب و …… *يــــتـــبـــع... 🧛🏻‍♂️♥️*

تقوى بخوف و براءة و هي بتحضنه أكتر : لا لا متخفش .. أنا .. أنا هبقى جمبك ظافر : طب يلا عشان المأذون تقوى بحُب : يلا مسك إيدها و تقوى لسة بتبص على النفق .. لية متجيش هِنا ؟ في إية هِنا ؟! ❥ ” بارك الله لكُم و جمع بينكُم في خير. ” ❥ غانم : مُبارك مُبارك يا مولاي ظافر و هو بيحضن تقوى : الله يبارك فيك يا غانِم .. ها .. جهزت المكان ؟ غانم بغمزة : كُلُه تحت السيطرة يا مولاي .. دة القصر الملكي بتاع مولاتي و مولاي قرب ظافر و أخد غانم في جمب : مش عاوز حد يعرف لحد ما نعمل مراسم الزواج في العشيرة غصب عن أهلي كلهم .. غصب عن عين التخين غانم إنحنى بإحترام : أوامرك مولاي .. أوامرك ظافر إلتفت لقى تقوى واقفة بتتأمل القصر .. الجنينة إلي حوالين المكان .. ما جُزء من برة تُحفة .. أومال من جوة هيبقى عامل إزاي ؟! ظافر حاوط وسطها و قال : يلا ؟ تقوى بحماس : يلا ظافر حط إيدُه على عينها و قال بهمس في ودنها : مجهز ليكِ حاجة هتصدمك .. بس مش عاوز صريخ .. تمام ؟ تقوى بلعت ريقها : صريخ ؟ ظافر بتحذير : بلاش صريخ .. تقوى خافت ف ضمها أكتر و فتح الباب ف لقت …. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* تقوى بصدمة : دة بيتنا ! كل دي أوض ! ظافر بتنهيدة : بس الأوضة دي مينفعش تدخليها يا حياتي تقوى بصت لُه و قالت بفضول : الرواي.من قناة روايات دراكولا، ليه ؟ أخد ظافر نفس عميق و قال : كل شيء هتعرفيه في وقتُه تقوى بدأت تتمشى في المكان بإنبهار، المنظر ملائكي جدًا .. الديكورات و التصاميم عتيقة و تُحفة فنية .. ظافر كان ساند على عمود طويل عملاق و ماسك عصاية خشب فيها جوهرة حمرة و سايبها تتفرج و هو بيبص على كُل تفاصيل تفاصيل ملامحها .. و كإنه تايه بين الخد الوردي و الحاجب الإسود بتاعها .. ما بينهُم عيون واسعة جميلة .. يمكن تقوى تكون عادية مش زي بنات العشيرة، بس ظافر بيحبها من صغرُه ...ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. تقوى بإنبهار و دموع : حلو أوي .. يخبل .. أنا بحبك، بحبك أوي ظافر بصدمة و العصاية وقعت من بين إيدُه زي وقعت قلبُه : قولي .. قولي تاني قال كدة و هو بيقرب عليها و بيشدها ليه، حاوطت تقوى وشُه و قالت بثقة : بحبك .. و هي مين تعرفك و متحبكش ؟ مين تلاقي العشق دة كُلُه و متحبش ! غمض عينُه و حط إيده على إيدها، فجأة لقت تقوى دموعه على خدُه ف قالت بتأثُر : حبيبي ! ظافر فتح عيونه و قال بصوت مبحوح : حبيبك ؟ و بحبك ؟ تقوى .. تقوى .. أنتِ كُنتِ حلم بعيد أوي .. أنا خوفي و قلقي و تعبي و كُل حاجة فيا كانت وحشة دابت و باشت و إختفت بوجودك في الدُنيا مسحت دموعه و قالت بحنان : و أنا دلوقتي ملكك يا ظافر و أنتَ ملكي .. أنا دلوقتي ليك و أنتَ ليا .. مهما كانت التقاليد و العادات أنا هحا*رب معاك عشان نكون سوا و مع بعض لآخر نفس فيا قرب ظافر منها و مرر عيونُه على ملامح وشها و قال و هو بيميل عليها : يا ريت النفس الأخير دة ميجيش أبدًا قال كدة بهمس و با*س خدها بعُمق ف حست تقوى إن قلبها بيدُق بسُرعة رهيبة، لف ظافر شعرها على دراعُه و هو بيتنفس جمب ودنها .. و هِنا تقوى قلبها وقع جمب قلبُه .. ظافر : بحبك يا تقوى .. بحبك تقوى بحُب : و أنا كمان بقلم : #هنا_سلامه. بص على الساعة ببرود، و إلتفت لِ تقوى و هي نايمة على دراعه و شعرها على وشُه، إبتسم بحُب و هو بيشم خُصل شعرها ف إتململت تقوى في السرير ف قال بهمس : قومي عشان في مفاجأة تقوى فتحت عيونها ببُطىء و رفعت وشها ليه و قالت بإبتسامة : هو أنا نمت كتير ؟ ظافر : مش أوي تقوى قامت و إتعدلت ف قال ظافر : في فُستان في الدولاب، إلبسيه يلا عشان المُفاجأة تقوى بحماس : ماشي قامت تقوى لبست الفُستان و نزلت، لقت ظافر لابس بدلة تُحفة عليه و حرفيًا مفيش من تصميمها إتنين ظافر : جاهزة ؟ أخدت تقوى نفس عميق و قالت : جاهزة بقلم : #هنا_سلامه. ظافر : فتحي عيونك فتحت تقوى عينها ببُطىء لقت غُرفة كبيرة أوي، فيها شباك ضخم كبير و في خفافيش صُغيرة على الأرض .. و جُدرانها عليها ستاير كبيرة قربت تقوى من الخفافيش ف قال ظافر : دول هيبقوا بتوعك، ال 3 دول أنا مختارهم بذات ليكِ تقوى بإستغراب : إشمعنا دول ؟ ظافر نزل قعد جمبها و شاور لواحد ف نط فوق صباعُه ف قال ظافر : دة سريع جدًا .. عشان كدة إسمه رياح شاورت تقوى على واحد شكله كبير شوية، لون عيونه زرقة، شبه عيون ظافر بالضبط تقوى بحُب و هي بتتأملُه : و دة ؟ ظافر ساب رياح و حط إيدُه على التاني و قال : دة بقى إتولد معايا في نفس اليوم .. و ملوش إسم .. سميه أنتِ الستارة إتحركت ف جري الخفاش إلي شبه ظافر عليها جري و بمخا*لبُه الحا*دة سبتها .. تقوى بثقة : هسميه ظافر .. قوي و شُجاع و جريء زيك بالملي ..

الحكيمة قربت منه و حاوطت وشُه بحنان و قالت : بس في فرق .. صدقني المنصب لا يحتمل حُب و عُصيان عاشق .. غمض ظافر عينُه بآ*لم ف في ثانيتها إتأوهت تقوى و هي بتقول بضعف : ظافر فتح عينُه و بص عليها و بعدين بص للحكيمة، ف بصت لُه بحيرة و هو بيعد عنها و بيقعد جمب تقوى و بيضُم راسها لحضنُه : متخفيش .. أنا هِنا و هفضل هِنا الحكيمة بقلة حيلة : عنيد .. إطلع برة عشان أغير لها هدومها ظافر بقلق : بس خُدي بالك منها .. و بسُرعة عشان متبردش الحكيمة بتنهيدة : حاضر طلع ظافر و وقف برة، لحد ما جيه غانم و هو جايب الأدوية إلي طلبتها الحكيمة، و معاه أكل غانم : مولاي أنا .. قاطعه ظافر بجدية : غانم .. أنا عاوزك بُكرة تجمع لي جميع خفافيش العشيرة .. أنا عاوز أعرف حاجة مُعينة غانم بقلق : حضرتك شا*كك إن حد دبر أذ*ى الهانم بتاعتك ؟ طلع ظافر سيجارة و ولعها و هو أخد نفس و قال بثقة : على أي حال لازم أحقق .. المُهم خليك هِنا عُقبال ما أجي و عاوز كمان حرس يقفوا على باب الجناح .. من غير ما يعرفوا السبب غانم بطاعة : أوامرك مشي ظافر و راح مكتبه و أخد مُفتاح دهب عتيق ” قديم يعني بشكل جميل ” و عيونُه بتلمع .. ” عند تقوى ” بقلم : تقوى بتعب : طيب و ظافر فين ؟ الحكيمة و هي بتلم أدواتها : معرفش، بس هو كان جمبك تقوى بإبتسامة مُرهقة : أنا متأكدة من كده الحكيمة بخُبث : بس خدي بالك .. هو مهووس بيكِ أه، بس ممكن يأ*ذيكِ في أي لحظة تقوى بصدمة و خوف : نعم !! إزاي ؟ الحكيمة بخوف : لا لا مش هقدر أقولك .. سلام .. أنا لازم أمشي تقوى جت تقوم عشان تلحقها حست بوجع في جسدها كُلُه ف قالت بآ*لم : أاااه يا ربي .. يا رب .. أنا تعبت .. تعبت لية ؟ لية ؟ لية يا رب الإنسان الوحيد إلي أحبه و يحبني يطلع ممكن يأ*ذيني ! أنا .. أنا لازم أهرب و .. قاطعها دخول ظافر ف خافت و إنكمشت في السرير، أول ما شافها جري عليها و شدها لحضنه .. تقوى كانت خايفة من كلام الحكيمة، بس هي غصب عنها بتحس بالحُب و الأمان معاه .. رفعت إيدها و حضنته ف بعد و حاوط وشها و قال بخوف و قلق : كويسة ؟ صح ؟ كويسة ؟ تقوى بإبتسامة مُرهقة : كويسة و الله ضم راسها ليه و هو بيقول بدموع : أنقذتك .. الحمد لله .. الحمد لله يا رب بعدت تقوى لما حست بدموعُه على كتفها، ف حاوطت وشه و قالت بنبرة هادية : إهدى .. أنا كويسة و بخير أهو.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. ظافر بحُب : أنا هقوم أجيب لك الأكل .. عشان عاوز أقولك حاجة مُهمة جدًا تقوى : ماشي با*س جبينها و قام و بدأ يغرف الأكل و هو بيحمد ربنا إنها بخير !! إستغربت تقوى، هي مكنتش حالتها صعبة للدرجة، بس هو بيخاف عليها للدرجة ! طب الحكيمة قالت كدة لية ؟ كان الكلام دة بيدور في رأس تقوى، إتنهدت بحرارة و هو بيحط الأكل جمبها و قال بحماس : نتجوز ! تقوى بتوتر : نتجوز !! ظافر قام و مسك دراعاتها و قال بتصميم و عشق : أيوة .. أنتِ ملكيش غيري تقوى بصت في كُل حته ما عدا عيونُه، ف سبت وشها قُدام وشُه و بص في عيونها و قال بحُب و توهان : وافقي سند جبينُه على جبينها و نفسُه محاوطها ف قالت تقوى بتوهان و نبرة متخدرة : موافقة .. موافقة ظافر بص لها بصدمة و هو مش عارف بتكلم و قال : بجد ؟ تقوى بكسوف : أيوة ظافر بحماس : طب تعالي .. لازم تشوفي حاجة .. لازم تقوى بإرهاق : بس أنا تعبانة فجأة لقته رفعها بين إيدُه، ف مسكت في رقبته و طلع برة الجناح و مشي بيها كتير أوي لحد ما وصلوا لمكان ورا هضبة .. مكان كبير و قديم و تصميمه تُحفة فنية .. نزلها ظافر و قال بربكة : أنا هروح .. هروح أجيب ال .. هروح و .. تقوى بضحك : مالك ؟ مش عارف تتكلم ليه ؟ ظافر : أنا بس مش مصدق قربت تقوى و قالت بثقة : لا صدق .. روح هات المأذون يلا ظافر بسعادة : من عيوني يا عيوني راح ظافر يجيب المأذون، و وقفت تقوى و هي بتلمس حيطان المكان .. كانت الحيطان متربة شوية .. و تقوى بتلمس التصاميم و النحت البارز .. لقت خفافيش صُغيرة فضلت تلعب معاهم و هُما يجروا منها و هي بتجري وراهم و بيطيروا حواليها و على كتفها .. لحد ما بقت في مكان هي متعرفوش، وسط شجر كتير .. و كان في قُدامها نفق طويل أوي .. ف جت ترجع لقت حد وراها، لسة هتصرخ كتم بوقها ف لقيتُه ظافر ! شال إيده من على بوقها و مشى إيده على شعرها و هي حضنته بخوف ف قال : بلاش المكان دة تقوى بخوف : لية ؟ ظافر بحنان : عشان خاطري يا روحي رفعت راسها و قالت : أنا آسفة ظافر ضمها و قال بحنان : مفيش داعي للآسف، بس خليكِ جمبي و معايا في الأماكن .. و غير كُل حاجة .. أنا عاوزك تبقي في أمان يا تقوى .. العشيرة مش أمان خالص .. المدينة هِنا فيها حاجات مش حلوة

تقوى بإنبهار : من قناة روايات دراكولا تعرف كُل دة إزاي ؟! ظافر : كُلنا أذكية في العشيرة هِنا عشان بنقرأ، بنعرف .. بنتثقف .. بنعرف عن كل عِلم و كُل حاجة موجودة في الحياة، حتى لو حاجات بسيطة .. بس لازم نتثقف .. شعب بدون قراءة .. شعب سهل التملُك تقوى بتنهيدة : لحم البشـ*ـر حلو ؟ ظافر : أطيب أنواع اللحوم تقوى بإنبهار و سعادة : أنا محظوظة بيك قالت كدة و حضنته بقوة، بادلها الحُضن و فضلوا كدة لفترة، لحد ما قال ظافر : هقوم أجيب لك أكل تقوى : أنا فعلًا جعانة قام ظافر ف لمست تقوى الماية و هي شايفة خيالها في الماية، لأول مرة تبقى مُبتسمة من غير سبب .. بمُنتهى السعادة و الغرام .. تقوى في نفسها : أخيرًا الحياة بتضحك ليا ؟ أخيرًا الـ… إية دة !! فجأة شافت مدريد و خُفاشين ف خافت و قامت، شكلهم مكنش طيب و مُسا*لم زي خُفاش ظافر .. تقوى بخوف : مش مؤ*ذيين صح ؟؟ مدريد عمل صوت مُعين خلى الخُفاشين يهجـ*ـموا على وشها، صرخت تقوى بآلم و مدريد شد الرداء من عليها بسنانه و هي بتحاول تبعد الخفافيش و بترجع لورا .. و فيه بُحيرة من جهة و في هضبة من جِهة !!!! لحد ما إتكعبلت و وقعت و يتبع… *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* نط الخفاش على وشها ف صر.خت تقوى و إتكعبلت وقعت في البحيرة .. كانت البُحيرة متلجة و هي بتحاول تطلع مش عارفة، و أول ما الخفاش مدريد إتأكد إنها بتغر*ق خد الخفاشين و هرب، و تقوى نزلت في قاع البُحيرة و هي بتحاول تقاوم مش قادرة.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. ساعتها حس ظافر بو*جع في قلبُه .. الو*جع إلي بيجيله لما بتبقى مش كويسة .. رمى الفطاير و العصير من إيده في حوض المطبخ إلي في القصر الملكي و جري و أخد حُصانه إلي كان لون شعره أحمر و عينه ك ذلك بس جسمه إسود قاتم و جري بيه على البُحيرة .. لحد ما وصل و ملقاش تقوى، بس لقى فُقاعات مش طبيعية بتطلع من الماية، ف صرخ بخوف و رُعب : تقوى ! أه يا روحي قلع الرداء بتاعه و نط بدون تفكير، الماية كانت متلجة بس هو جسمه متأثرش و لا حس بحاجة، هو بس عاوز ينقذها .. فضل يعوم لحد ما وصلها و شدها من إيدها لحضنه و ضمها و عيونه مليانة دموع محبوسة، و طلع بيها من الماية، أول ما طلع كان بينهج و متغرق ماية و هي عاملة زي الطير المجرو*ح، و شفايفها زرقه و وشها أصفر .. حط ودنه على قلبها لقى النبض ضعيف، ف طلع من البحيرة و جري بيها على الجناح الملكي إلي كان بيت صُغير في نفس الوقت .. حطاها ظافر على السرير و غطاها كويس و هو عامل زي الطفل إلي مش عارف يتصرف و لا يعمل حاجة .. أعصابه سايبة من منظرها و حاسس إن روحُه مش فيه، جري برة و قال بصوت عالي : يا غــــانِــــم ! غانم جيه جري و إنحنى ف قال ظافر بذُ*عر : مش وقته .. أنا عاوز حكيمة .. حكيمة مش حكيم غانم بطاعة : أوامرك يا مولاي أوامرك ظافر بتصميم جنوني : و عاوز مأذون .. أه عاوزة مأذون غانم بعدم إستيعاب : نعم يا مولاي ؟ إزا… ظافر بزعيق و غيظ : إية ؟ سين و جيم هو ؟؟! بقولك عاوز مأذون غانم بتنهيدة : مُستحيل يكون صاحي الآن .. على الفجر هجيبه حاضر .. أوامرك ظافر بعصبية : طب دلوقتي روح هات الحكيمة .. بسُرعة غانم بطاعة : حاضر حاضر أوامرك دخل ظافر و قعد جمب تقوى، رفع شعرها بين كفُه و مشي بكفه على وشها و هو بيلمس ملامحها بحنان، لحد ما وصل لجرو*ح الخفاش … ف إتنهد بضيق و غضب .. إتأ*ذت في وجودُه ! هو بيحمي عشيرة بحالها، و حاليًا هي إتأ*ذت ! فجأه لقاها بتهمس بخفوت و صوت مهزوز : درا*كـولا قرب ليها و باس جبينها و قال بضعف : ألف سلامة عليكِ يا قلب درا*كـولا .. متخفيش قال كدة و ضمها بقوة و هو ماسك جبينها، ف خبط غانم و الحكيمة ف قام و فتح الباب بقلم : #هنا_سلامه . الحكيمة بقلق : مالك يا مولاي ؟ حاسس بإيه ؟ ظافر بتنهيدة : مش أنا، دي تقوى الحكيمة بإستغراب : إية ؟ ظافر شدها من إيدها و قال : تقوى *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* الحكيمة برقت بصدمة، و هي مش عارفة تتكلم ف قال ظافر بزعيق : عالجيها ! الحكيمة بخوف من زعيقه : حاضر .. حاضر كانت أول مرة تشوف ظافر بالشكل دة، قربت على تقوى و طلعت أدوات الكشف، ف قال ظافر بآسف و هو بيحاول يهدى : أنا آسف .. بس أنا خايف عليها أوي الحكيمة : أنا خايفة عليك يا مولاي .. أنتَ زي إبني .. حُبك لإنسية هيأ*ذيك.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. ظافر بدموع : أنا مش قادر .. مش قادر أبعد عنها، يحصل إلي يحصل … يستغنوا عني .. يطردوني .. يتبروا مني .. يخلوا نسـ.ـبهُم مني .. بس أنا، أنا مش هقدر أستغنى عنها و لا عن حُبها، و لا أطردها من كياني و عقلي و قلبي .. و لا أتبرى من عشقها، و بالنسبة للنسب، عاوز أنسبها ليا .. لِــدر.اكـولا و لِــ البشري ظافر

ظافر مسك إيدها و قال بحنان : من إيه بس ؟ تقوى قعدت على السرير بيأس و قالت : هتخسر كتير أوي عشان نتجوز بس يا ظافر .. مركزك .. أهلك .. وطنك .. مش هتقدر تعيش وسط البشر .. قدرتك على الإختفاء مش بتبقى متوفرة معاك دايمًا .. زي ما قولتلي حسب كمية د*مك و أمانك .. لو خايف بتنعدم قواك .. و البشر زي ما أنتَ شوفت كانوا ممكن يأ*ذوك إمبارح ظافر حاوط وشها : متسبقيش الأحداث تقوى بتنهيدة : خايفة عليك بعد جمبها و قال بعد ما خد نفس عميق : هنعيش إزاي لو فضلنا خايفين ؟ الخوف بيقـ*ـتل كل حاجة جميلة .. هتخاف من الفشل ف هتفضل محلك سِر .. هتخاف من الحُب و العلاقات و الصداقة ف هتفضل وحيد .. هتخاف من المو*ت ف هتفضل شايل هم كُل ثانية في حياتك .. الخوف بيد*مر لذات كتير في حياتنا، لولا الخوف كان زمانا محقاقين كتير أوي يا تقوى في الأرض .. عارفة .. أنا مش شُجاع أوي .. أنا مش أسطورة .. أنا بس حاكم خايف على عشيرتُه و قلبُه .. خايف على أهلُه و حبيتُه .. أنا مُستعد أخاف من كل شيء، أبقى جبان قُصاد الكُل .. بس مخفش من الحُب، عشان لولا وجودك مكنش زماني عندي شغف المُحاولة، شجاعة الدرا*كولا، عُص*يان قوانين الحُب في العشيرة .. لولا وجودك مكنتش هبقى العاشق المهو*وس !! أنا مش بفكر في بُكرة .. و لا بيشغل بالي، كُل إلي في بالي إنك تبقي عايشة و موجودة بُكرة و بعدُه و لآخر نفس فيا تبقي معايا .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* تقوى بتأثُر من كلامُه : أنتَ أكتر شخص شُجاع عرفتُه و جريء صادفتُه .. أنتَ .. أنتَ فعلًا أسطورة، و وجودي في قلبك و عالمك الخاص دة خلاني أسعد ست في العالم كُلُه شدها لحُضنه و قال و هو بيبو*س شعرها : بحبك همست في نفسها : و أنا كمان شكلي بدأت أحبك .. رغم إن بخاف من العلاقات و الحُب .. بس أنت شقلبت الموازين .. و غيرت كياني كُلُه لبست تقوى رداء أحمر زي بتاع ظافر و عليه كابتشو، و لبستوا و نزلوا سوق العشيرة .. ظافر ملامحه بشرية أكتر منهُم، دة غير إنه أجمل منهم بكتير و إن كلهم أصلًا حلوين جدًا، بس لما بيغضبوا بيبقوا وحو*ش و لاحظت حُب الجميع لظافر و إحترامهم لُه .. دة غير البنات إلي كانوا بيبصوا على ظافر بمُنتهى الإعجاب، كانوا حلوين جدًا .. تقوى كانت بتقول في نفسها بحيرة : ساب البنات الحلوة دي و حب بشرية أقل منهم جمال بكتير .. لية ؟ ظافر : بُصي دة .. إنتبهت ليه و كملوا باقي شراء الهدوم، و طبعًا ملامح تقوى مش باينة من الرداء .. بس في خُفاش كان واقف من بعيد بيراقب، و بعدها طار على القصر الملكي في أوضة تارا ! ” في أوضة تارا ” بقلم : #هنا_سلامه. كانت بتسرح شعرها ف دخل الخُفاش وقف على كتفها ف قالت هي بملل : دراكولا كلم أي بنت النهاردة يا مدريد ؟ مدريد عمل صوت خُفاش عادي بس هي بتفهمه : هو مكلمش بنات أبدًا يا مولاتي .. تارا بسعادة : هايل .. كدة كدة كُل بنات العشيرة عارفين إن إحنا ملك لبعض من ساعة ما إتولدنا مدريد ضحك بسُخرية : فعلًا .. ماعدا بنت واحدة بس .. إلي ماشية و لابسة من ملابسُه الملكية و هو ماسك إيدها و بيشتري لها هدوم حريمي كُل الألوان و الأشكال وقعت الفُرشة من إيد تارا و قالت بصدمة : نعم !! مُتأكد يا مدريد ! مدريد بثقة و هو بيلف حواليها : متنسيش إني معاكِ من يوم ولادتك .. و عُمري ما قولتلك خبر غلط تارا بغيظ : و مين دي ؟؟ كان لسة مدريد هيتكلم قالت بغيظ و أمر : دي لازم تمو*ت ! إمشوا وراهم .. لحد ما تبقى لواحدها .. و خُد خُفاشين أقوية تثق فيهُم و مو*توها .. مدريد بطاعة : أوامرك مولاتي قال كدة و هو بينحني و طار، ف قالت تارا بشر : درا*كولا بتاعي .. ملك ليا أنا و بس .. و الحُكم هيكون ليا أنا و هو و أمي لما أتجوزه .. ” في عالمهم مفيش ستات بتحكم، رغم قوة الستات و ذكائهم، بس الراجل هو الدرا*كولا ( الحاكم بتاع مصا*صين الد*ماء ) من آلاف السنين .. ” ” بليل قُدام البحيرة ” بقلم : #هنا_سلامه. تقوى : و أنتُم قافلين المدينة لية الصُبح ؟ ظافر : الشمس بتأ*ذينا تقوى بإستغراب : و البُحيرة دي د*م ؟؟!! ظافر : أيوة .. بس الخفافيش هي إلي بتجيبُه .. إحنا مش بنم*ص د*م غير لما نحتاج دة فعلًا .. تقوى : غربية .. بس أنا قرأت إنكم بتتغذوا عليه ظافر : لا دة كان زمان، لما كانت الحيوانات كتير و البشر المؤ*ذيين إلي بييجوا عشان يكتشفونا كتير .. بس حاليًا كُل شيء محدود .. ما عدا البشر المؤ*ذيين، بقى معاهم أدوات مُتطورة أكتر .. و على فكرة أنتم لو مبتلطوش توفروا في لحـ*ـمة العجول و البقر و تاكلوا على قدكم و مترموش حاجة زي ما إحنا بنعمل .. للآسف في السنين الجاية هناكل لحـ*ـمة صناعي .. هيحاولوا يوصلوا لأقرب طعم لللـ*ـحمة الأصلية ! و دي معلومات أكيدة .. إقرأي مقالات بلاد برة لو تحبي

ظافر : قربي قربت تقوى عليه ف قلع الخاتم و لبسُه ليها، ف إبتسمت و قالت : شكلُه تُحفة با*س ظافر معصم إيدها و قال : كدة بقى خطبتك .. بس الإعلان لن يتم بعد غانم بصوت عالي : مــولاي، الجناح جاهز ظافر بحماس : يلا ” في الجناح الملكي، بتاع والد و والدة ظافر ” ظافر : ماما كانت زيك .. كانت بشرية و بابا كان درا*كولا بردُه بس طردوه من العشيرة لما عرفوا تقوى بشهقة : لية ! ظافر بحُزن : عشان التقاليد .. تقوى بخوف : هما ممكن يطردوك ؟ ظافر بإبتسامة : طول ما أنا معاكِ ف مفيش مُشكلة .. أنتِ عشيرتي و أهلي و دُنيتي و حبيبت روحي .. أنتِ هوسي الوحيد قربت تقوى و حضنته بقوى و قالت بدموع : بس أنتَ بتحب منصبك أكيد .. هتضحي بكُل دة عشاني ؟ ظافر ببساطة : أضحي بروحي عشانك تقوى حضنته أكتر ف شد هو على ضمتها و قال بحنان : يلا عشان تنامي و ترتاحي .. و متفتحيش لأي مخلوق .. أنا معايا مُفتاح الجناح تقوى : طيب .. بس الصوت بيضايقني شوية بعد ظافر عن حُضنها و قفل الشبابيك كويس و قال : كدة أحسن ؟ تقوى : أيوة ظافر بحُب : تصبحي على خير تقوى : و أنت من أهلُه ” صباح تاني يوم ” تارا بعصبية : بقولك إفتح الباب يا غانم غانم : مقدرش يا تارا هانم تارا بعصبية و غيظ : يعني مين جوا ؟ غانم بتوتر : معرفش تارا زقته بعيد عن الباب و قالت : يبقى أنا أعرف بنفسي ! كسرت تارا الباب و ….. يتبع… *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* تارا : في صوت حريمي في أوضة جوزي ! غانِم بتوتر : يا هانم و الله مفيش حد تارا بعصبية : يبقى هكـ*سر الباب و أشوف مين جوه غصب .. و طبعًا عشان تارا قوية قدرت تك*سر الباب بس لما دخلت ملقتش أي ست .. و لقت السرير متوضب و المكان عادي .. و ريحة ظافر في المكان قربت تارا بشك و خبطت على باب الحمام، لما سمعت صوت دُش المايه ظافر من جوه : لما أطلع هوريكِ يا آنسة .. تارا بخوف : ظافر !! أنا .. أنا بس قلقت عليك ظافر من بين سنانه : بتقولي إني جوزك ليه يا بجمه ؟! تارا بخوف و هي بتفرك في إيدها : ما هو .. هو كدة كدة هيحصل.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. ظافر بعصبية : إطلعي برة الأوضة حالًا تارا بطاعة : حاضر حاضر طلعت تارا برة الأوضة جري، ف شالت تقوى إيدها من على بوقها و طلعت من تحت السرير، ف فتح ظافر الباب و طلع من الحمام و هو لابس و مفيش و لا نُقطة ماية عليه !! ظافر بقلق : أنتِ كويسة ؟ قال كدة و هو بيحاوط وش تقوى ف قالت بإبتسامة : متخفش محصلش حاجة .. إتنهد هو بضيق : أنا كنت عاوز أعلن وجودك هِنا .. أنتِ إلي رفضتي أول ما الباب خبط ! رجوع للأحداث … بقلم : #هنا_سلامه. خبط ظافر على إزاز الشباك، و لإن تقوى نومها خفيف فتحت عيونها على الصوت و إبتسمت لما شافته .. قام لف و فتح الباب و هي بتدور على توكتها عشان تلم شعرها .. دخل ظافر و هو لابس بنطلون و شيميز إسود قاتم و عليهُم زي بلطو خفيف أحمر حرير .. ظافر بإبتسامة و غرام : صباح النور يا حياتي تقوى بكسوف : صباح النور ظافر بإستغراب : بتدوري على إيه ؟ تقوى بلوية بوز : على توكتي .. مش لقياها ظافر رفع أكتافه و قال ببساطة : سهلة و مش مستهلة .. فتح ظافر دُرج التسريحة و طلع شريطة حمراء و قرب من تقوى و بدأ يجمع خُصُلات شعرها بين إيدُه و هو بيستنشقها بحُب و هو*س .. و لم شعرها على فوق و بعدين قال بإبتسامة : بس كدة تقوى : ميرسي .. بس كُنت عاوزة هدومي ظافر ربع إيدُه و قال : أنا هجيب لك جُداد تقوى بإبتسامة : طيب، بس ممكن أجي معاك ؟ ظافر بحماس : أكيد و .. قاطعه صوت خبط الباب ” بتر*زيع مش طبيعي ” و مان صوت تارا .. ظافر بغيظ : دي تارا .. هفتح تقوى مسكت دراعه و قالت بخوف : لا لا .. مش هينفع نقول لأهلك دلوقتي على وجودي .. أنا خايفة عليك أوي يا ظافر ظافر بثقة : أنا مش خايف، أعلى ما في خيلهُم يركبوه تقوى بخوف : أرجوك لا .. فكر بعقل شوية .. متخليش قلبك هو سيد القرار ظافر بعصبية : أنا عارف أنا بعمل إية تقوى بدموع : عشان خطري إسمع كلامي ظافر بضيق : و ليه الدموع دي بس ؟؟! تقوى بهمس و هي بتلمس وشُه الناعم و خبط تارا بيزيد : عشان خاطري .. عشان خاطر بص لها ظافر بعُمق في عيونها و باس طرف إيدها إلي ماشيه على وشه و قال : خاطرك غالي أوي عليا إبتسمت تقوى ف قال : هدخل الحمام و أنتِ إنزلي تحت السرير تقوى بإبتسامة واسعة إنه سمع كلامها : حاضر نزلت تقول تحت السرير و دخل ظافر و فتح ماية الدُش إلي كان لونها أحمر .. و الحمام إسود في أخضر جنزاري في نبيتي و فيه أحجار كريمة و تمثال منحوت على شكل خُفاش .. كان تُحفة فنية .. رجوع للأحداث .. بقلم : #هنا_سلامه. تقوى بتوتر : أنت من ساعة ما قولتلي إن باباك إتنفى من هِنا و مبقاش دراكـ*ـولا العشيرة عشان حب إنسية من برة العشيرة و أنا خايفة عليك أوي

ظافر حس بآ*لم رهيب و إنه هينتهي !! و المُمرضة طلعت المقص و عاوزة تدخله في قلبه بس قرب ظافر عليها و رفع إيدُه و حاوط رقبتها بحركة سريعة، ف صر*خت تقوى برُعب من المنظر .. ف ضغط هو على شفايفه و كإنه بيجمع كل قوتُه و كس*ر رقبتها !!! ف طلعت د*م من بوقها ف سابها ف إرتطم جسمها على الأرض .. بص ظافر على الخاتم بتاعُه و طلع من الجوهرة خُفاش صُغير أوي .. نزل الخُفاش على المُمرضة و بدأ يسحب د*مها و تقوى كُل دة مصدومة و الدموع محبوسة في عيونها .. مر*عوبة من ظافر و من إلي عملُه !! طلع الخفاش و وقف على كتف ظافر، و عضه في رقبته، و كإنه بيدي لُه د*م و بيعو*ضُه عن إلي فقدُه .. تقوى جسمها كان بيترعش، إلتفت ظافر ليها و شكله بقى عادي لكن دراعه ما زال مجر*وح و قرب عليها ف بعدت بخوف .. بص لها بتوتر و قلق و قال : كان لازم أعمل كدة .. كان هتمو*تني ! أقسم لك بالله أنا مش وحش .. أنا مش شيطان .. أنا بس أخدت رد فعل .. كانت هتصـ*ـفي د*مي و همو*ت تقوى بخوف من المشهد و المكان : أرجوك طلعني من هِنا ظافر أخدها في حُضنه ف إرتعشت و إتشبست فيه لحد ما طلع بيها من باب في أوضة المشر*حة بيودي على الشارع فتح لها باب العربية ف ركبت تقوى من غير ما تتكلم، ركب ظافر إنطلق بالعربية .. ظافر بتنهيدة : هتعيشي معايا أنا و عشيرتي ؟ تقوى ببرود : عواد كدة كدة مش هيسيبني ظافر بعصبية : هو إية إلي مش هيسيبك دي ؟؟ معاكِ سوسن ؟؟! تقوى بغيظ : لا معايا كائن مُر*عب ! بشري مُر*عب ! صح كدة ؟ ظافر بصدمة : شيفاني كدة !! وقف فجأة العربية وسط الطريق، بص لها بخيبة و قال بصدمة : لا بجد أنا مُر*عب ؟! تقوى بآسف و هي فعلًا حاسة بخطأ و إنها جر*حت أكتر شخص بيحبها : ظافر أنا .. قاطعها ظافر بجمود : إلي حصل كان غصب عني، أنا بأ*ذي إلي بيأ*ذيني .. على الأقل إحنا بنمُـ*ـص د*مكم أما أنتم كُل يوم بتمـ*ـصوا في د*م بعض ! إحنا أهل و عشيرة بنخاف على بعض .. أما أنتُم لأ .. أنا بأ*ذي لما بتأ*ذي و بس يا تقوى تقوى بدموع : حقك عليا مقصدش بص لها ظافر لثواني و بعدين قال بنبرة عميقة : أنا مش بزعل منك .. أنا بس مش عاوزك تبقي خليفة مني تحت أي مُسمى تقوى كانت لسة هتتكلم دور ظافر العربية و إنطلق لحد ما وصلوا لعشيرة دراكـ”ـولا بقلم : #هنا_سلامه. نزل ظافر من العربية و فتح البوابة بجوهرة الخاتم بتاعُه و فتح باب تقوى و قال : يلا وصلنا نزلت تقوى بخوف من صوت الخفافيش و المكان، لحد ما جيه حارس سنانُه حا*دة و بشرته فاتحة جدًا و في د*م على جانبين بوقُه .. ظافر بإبتسامة : غانِم .. عاوزك تركن العربية و تجهز لي الجناح الملكي بتاع والدتي و والدي .. بدون علم حد تقوى بخوف من منظرُه و هي بتمسك في دراع ظافر أكتر : أنا خايفة ضمها و قال بحنان : أنا موجود .. عاوزك تطمني غانم بطاعة و هو بينحني : أوامرك دراكـ”ـولا ظافر بأمر و نبرة شك : إستنى قرب غانم منه بقلق، ف قرب ظافر عليه و شمُه و بعد عنُه و قال من بين سنانُه : أرنب ؟ مش قولت بلاش كدة ! مش قولت أكل أي حيوان يبقى للضرورة القصوى ؟ غانم بآسف : آسف مولاي .. ظافر بجدية : آخر مرة .. توعدني بده غانم : أوعدك .. أوعدك تقوى بخوف : طب يلا إنصرف .. إنصرف يلا ظافر بص لها و ضحك و بعدين قال لغانم : إنصرف زي ما الهانم طلبت .. يلا مشي غانم ف قال ظافر : تعالي أوريكِ حاجة تقوى بخوف : متكنش مُر*عبة زي الراجل دة ظافر بضحك : لا لا متخفيش .. يلا مشي بيها وسط الشجر و الأعشاب و صوت الخفافيش في كل مكان، لحد ما وصلوا لشجرة مُعينة .. شجرة مُميزة لإنها دبلانه !! عليها خُفاش كبير و شكلُه تعبان أو مُصا*ب ظافر بحُب : ده .. ده إلي حكيت لُه عنك تقوى بإستغراب : هو مين ؟ ظافر مد إيدُه و أخد الخفاش، ف وقف الخُفاش على الخاتم بتاعُه و هو بيبص لتقوى تقوى برُعب : يا لهوي ! إستخبت في ضهر ظافر و مسكت فيه، ف قال بحنان : تعالي مسك إيدها و حطها على الخُفاش، ف إرتعشت، بس حست إنه مُسالم ف بصت لُه بطرف عينها من ورا ضهر ظافر ظافر بنبرة عميقة : إلمسيه و تعالي شوفيه .. تقوى وقفت بخطوات مُتوترة بس بعدها الخُفاش بدأ يتمسح في إيدها ف إبتسمت .. ظافر بحُب : إفردي دراعك فردت دراعها على طول ف وقف الخُفاش على إيدها و بدأ يتمشى على طول دراعها .. لحد ما وصل لكتفها و وقف عليه تقوى بضحك : دة عسل أوي ظافر بسعادة : عجبك ؟ إبتسمت تقوى و هي حاسة إنها بقت مُغرمة بإبتسامتُه : أوي .. أوي قرب ظافر و صفر لُه، ف راح على الخاتم بتاعُه من تاني و فتح الجوهرة ببُقه .. حط الخفاش شعرة صُغيرة من تقوى و قفل الجوهرة، ف لمعت الجوهرة أكتر و الخُفاش طلع الشجرة من تاني ..

المُمرضة بذوق : أكيد قفلت الباب و خرجت، ف إلتفت ظافر لتقوى إلي كانت بتنهج من الخوف، نفسها بتاخدُه بصعوبة .. مد إيدُه و حطها على جبينها و قال بعشق : أنا قلبي كـ*ـسر كُل الأحا*سيس معاكِ .. الحُب .. الغرام .. العشق .. بقيت مهو*وس ! مهو*وس بكل تفاصيلك، جمالك، ملامحك، شعرك، روحك .. عارف كُل حاجة عنك تقوى بدموع : كُنت عارف إني بنت رقا*صة و إني مش بنت ماما سناء !! .ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. ظافر بلهفه : مش عاوز دموعك تنزل أبدًا .. و بعدين نتكلم في الموضوع دة .. بعد ما نتجوز و تبقي من عشريتي تقوى بلمعة عيونها البُني الغامق : هنتجوز !! قرب ليها و حط شعرها على جمب و هو بيلفُه على دراعُه و بدراعُه التاني .. و بقوة و عشق درا*كولا و هو*سُه اللايُصف شدها لحُضنه .. فضلوا كدة لثواني لحد ما دخلت المُمرضة و قالت : يلا بقى ظافر كان تايه و متبنج .. رغم إنه درا*كولا و بيمتلك قوة و ثبات كبير .. بس قُصادها بيبقى ضعيف و هش و تايه في ملكوت آخر تايه عالم تاني .. ملكوت عيونها، و عالم ملامح وشها !! تقوى بحمحمة و كسوف : ظافر ! فوق بقى .. بعد ظافر عنها و حمحم و قال : تمام .. إتفضلي قربت المُمرضة و قالت : ربنا يخليه ليكِ .. شكلُه بيحبك أوي تقوى إبتسمت بحُب و قالت : يا رب بدأت تقوى تاخد الحُقن و ظافر واقف جمبها و كُل شوية يقولها ” كويسة ؟ ” ، ” تعبتي ؟ ” ، ” معلش يا حياتي أنا ” ، ” إن شاء الله كان أنا ” و كلامه دة كان زي البنج، بيخد*رها و مش بيحسسها بو*جع الحُقن .. لحد ما تقوى خلصت و المُمرضة طهر*ت الجر*ح و لفتُه و قالت لها بإبتسامة : خلصنا جت تقوى تقوم قرب ظافر و شالها، ف ضحكت و قالت بخفوت : بقيت كويسة ظافر ببرود : إتعودي على دة .. أنا ما صدقت أكون معاكِ إبتسمت تقوى و قالت بإمتنان : ربنا يخليك يا ظافر ظافر بحُب : ليكِ .. ربنا يخليني ليكِ، أنتِ و بس المُمرضة كانت بتسمع حديثهم و بتحسدهم، راجل حلو و شيك و چان، و كلامُه مليان حُب و عشق زي نظراتُه !! ف يا بختها إلي يكون من بختها .. و من نصيبها هو*س در*اكولا طلعوا من أوضة الكشف و كان في دكاترة بيمشوا جمبهُم، و ظافر لُه ريحة مُعينة و مُميزة جدًا ك مصا*ص د*ماء .. ف كان ماشيه دكتورة خبيرة جمبُه، و هي بتشم في ريحتُه، ف قالت الدكتورة بخُـ*ـبث : لو سمحت ! ظافر بإستغراب : أفندم ؟ بصت الدكتورة على عروقه المُميزة، عينُه، ريحتُه ركزت فيها أكتر و فجأه قالت بصوت عالي : مصا*ص د*ماء !! فجأه المُمرضين إتلموا على ظافر و ر*موا تقوى بعيد و ظافر بيحاول يبعد عنهم و مش عارف .. كانوا كتير و دكتور طلع حقنة مُخد*ر و …. يتبع... *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* الدكتورة : مصا*ص د*ماء !! هجموا على ظافر و تقوى صرخت بخوف عليه، و المُمرضين بيكـ*ـتفوه لحد ما طلع دكتور حُقـ*نة تخد*ير و كان بيقرب من ظافر عشان يخد*ره عشان يعملوا عليه أبحاث و تجارب، و يعرفوا أكتر عن مصا*صين الد*ماء .. يعني فار تجارُب، بس ظافر كان بيرفص و بيضرب فيهُم، بس هُما كانوا كتير دة غير إنه كان تعبان و كان فاقد د*م كتير .. كان قرب يستـ*ـسلم و يبطل حركة بس فوقُه صوت تقوى و هي مُنهارة و بتتشحتف : ظافر لا .. أبو*س إيدك قوم .. ظــافر ! فضلت تصرخ و تعيط، ف غمض عينُه و أخد نفس عميق، نفس من بعدُه كتـ*ـم بيه أنفاس الدكاترة و المُمرضين دول !! فجأه فتح عينُه إلي كانت حمرة زي الد*م و رفصهم برجله و دراعاته بعيد عنُه، و قام بكُل قوة و هو بيبص لهُم بغضب و أنفاسه بتتصا*رع .. فجأة صر*خت تقوى لما مسكتها المُمرضة إلي كانت بتعالجها و قالت بعصبية : مش هنسيب مراتك دي غير لما تسلم نفسك لينا ! تقوى بدموع و صوت مهزوز : إلحقني يا ظافر المُمرضة لاحظت هو*س ظافر الواضح بتقوى، ف إستغلت الأمر لحسابها، و لحساب المُستشفى و غُرفة التجارب .. لإنها عارفة و دارسة حاجات عن الهو*س .. ظافر قرب عليها و قال : سيبي تقوى المُمرضة و هي بترجع ورا : لا .. سلم نفسك الأول لينا .. محتاجين أعضا*ء ظافر و هو بينهج : بقولك سيبيها ! شاورت المُمرضة بعينها للأمن عشان يقفلوا بيبان المُستشفى، ف قال ظافر بغيظ و غضب : بقولك سيبيها !! لو*ت دراع تقوى أكتر و رجعت بيها لورا ف صر*خت تقوى ف قال ظافر و الد*م بيجري في عروقُه : تقوى !! جري عليها و شدها من المُمرضة في لمح البصر، ف بلعت المُمرضة ريقها برُعب و ذُ*عر ف أخد ظافر تقوى ورا ضهرُه و زق المُمرضة في غُرفة .. غُرفة المشر*حة !! بقلم : #هنا_سلامه. دخل ظافر و تقوى دخلت وراه لإنها خايفة من الكُل، المُمرضة كانت بترجع لورا و هي على الأرض و هي بتنهج، لحد ما خبطت في تلاجة المو*تى .. لسه ظافر هيقرب منها طلع مق*ص من جيبها و ضربته في دراعه بسُرعة كذا مرة !! عشان تصـ*ـفي د*مه و الرواية من قناة روايات دراكولا تسيطر عليه ..

*{ڕوايـة: هوس دراكولا🧛🏻‍♂️♥️✧♪}* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *"تمـت مشاࢪڪة الروايـة من قناة: روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥"* *صلي على النبي محمد ﷺ ♥* *بـــࢪت6🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت7🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت8🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت9🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت10🧛🏻‍♂️♥️* *روايات دراكولا♥️🧛🏻‍♂️* عواد : إتجوزتي من ورانا ! عاوزة تجيبي لنا العاااا*ر ! تقوى بدموع : ظافر جوزي مش هيرحمك، دة قوي و قوي أوي ڪمان عواد بغيظ : طيب هوريكي سيب الكـ*ـلب عليها ف صر’خت تقوى و الكـ*ـلب جاي عليها، بس فجأه الكلب وقف و كان وشه قُدام وشها عواد من بين سنانه : وقفت ليه يا غبي ؟؟! بعد الكلب عن تقوى و لإنه كان بو*ليسي و ضخم راح يشمشم في المكان، و كإنه بيدور على حاجة .. و تقوى بتترعش و ترتجف، و بتنز*ف، ف راح الكلـ*ـب ناحية باب المخزن و فضل ينبـ*ح جامد و كإن في حد برة !! عواد مسك سلا*حُه و راح ناحية الباب بحزر و تقوى العرق مغرق وشها و بتنهج من النز*يف .. فتح عواد الباب براحة ف لقى راجل طول بعرض، و عينُه حمرة من كُتر الغضب، و عروقُه بارزة .. ف بلع ريقه برعب و جيه يقفل الباب بسرعة هجم التاني عليه و كسر الباب فوقه بدراع واحد بس !! و الكـ*ـلب من رُعبُه بعد و جري ف تقوى قالت بصدمة : ظافر !! شال ظافر الباب من على عواد بعد ما وشه إتخر*شم من رقبته بكف إيده و رماه بعيد، إتخبط في الحيطة و بدأ ينز*ف .. ف راح ظافر و هو بينهج ناحية تقوى و شال شعرها من على وشها و قال بفز*ع : أنتِ كويسة ؟؟ كويسة يا روحي تقوى بنبرة إنبهار و توهان : أ.. أيوة ظافر حط إيدُه على الجر*ح إلي في رجلها ف إيدُه إترعشت لما لقى د*مها على إيدُه ظافر بخوف عليها : لازم تروحي المُستشفى حالًا، دي عضة كل*ب بقلم : #هنا_سلامه. شالها ظافر و طلع بيها برة المخزن و هو بينهج و باين إنه لسه تعبان أصلًا ركبها العربية بتاعتُه و ركب و طلع بيها على المستشفى و هو بينز*ف من مناخيرُه من تعبُه .. تقوى لاحظت السائل الأحمر إلي نازل على رقبتُه ” بشرتُه فاتحة إلى حد كبير ” تقوى بقلق : في إيه ؟ حطت إيدها على السائل دة و من ملمسه عرفت إنه د*م، ف قالت بصدمة : د*م !! حصلك إيه !! كانت حاطة إيدها الناعمة على رقبتُه، بلع ريقُه و بص لها بتوهان و قال : أنا إتمنيتك كتير أوي .. أوي يا تقوى تقوى كانت حاسة بحاجات كتيرة، حاسة بحُزن و آلم و إمتنان لظافر و .. و حُب ! بس كُل دة إتلخص في إنها حاوطت وشُه بكفها إلي إتلو*ث بد*مُه و قال بدموع : خليك كويس بالله عليك .. أنا معتش ليا غيرك ظافر بصوت تايِه و هو بيوقف العربية : دي تاني حاجة كُنت عاوز أسمعها في حياتي بعد بحبك مِنِك تقوى بتوتر و قلبها بيدُق بعُـ*ـنف من كلامُه : طيب يلا ندخل المُستشفى ظافر فاق من توهانُه و قال : أه صح .. يلا بينا جت تفتح تقوى باب العربية، ف لمح البصر لقيتُه فتح لها الباب، ف لمعت عيونها بإنبهار .. نزل ظافر لمستواها و شالها ف حاوطت رقبتُه ف بص لها بعُمق في عيونها، ف قالت بكسوف : يلا ! ظافر ضحك بغُلب على حالُه : يلا يا حياتي يلا وشها إحمر، و حسن بسخونة صارت في وشها، يمكن الدُنيا هترجع تضحك في وشها من تاني ؟؟! و لا للحياة رأي تاني ! بقلم #هنا_سلامه. المُمرضة : 24 حُقنة تقوى بتبريق و إرتجاف : نعم ! لا .. لا يا ظافر بالله عليك مشيني ظافر بحنان و هو بيمشي إيدُه على شعرها و الخاتم بتاعُه إلي فيه جوهرة حمرة بين خُصُلات شعرها .. ظافر : حبيبتي متخفيش تقوى مسكت في دراعُه و قالت بدموع : لو بتحبني بجد مشيني من هِنا ظافر بص للمُمرضة بعيونُه الزُرق و قال بهدوء : ممكن تسيبينا شوية ؟

https://ahla93.sarhne.com حد عنده حل ل موضوع الزعل الوضع داخل علي اكتئاب ❤️‍🩹