ar
Feedback
روايتي ❤️

روايتي ❤️

الذهاب إلى القناة على Telegram

إظهار المزيد
1 594
المشتركون
+424 ساعات
+97 أيام
+230 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+10
في 0 قنوات
أغسطس '26
+80
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+83
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+43
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+35
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+36
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+30
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+45
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+40
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+43
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+36
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+58
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+64
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+64
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+86
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+74
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+83
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+82
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+41
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+69
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+87
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+87
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+87
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+94
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+88
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+100
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+287
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+237
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+328
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+248
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+243
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+175
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+146
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+104
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+17
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+29
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+44
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+98
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+104
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+84
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+75
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+55
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+76
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+89
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+86
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+280
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
04 سبتمبر0
03 سبتمبر+5
02 سبتمبر+3
01 سبتمبر+2
منشورات القناة
*‏﷽* *﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائكته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.﴾🤍🤍*

2
تمت 🙈♥
93
3
ظافر بثقة : الناس دول غلابة و فُقرة، الناس دول معتش عندهم مكان .. دة غير إنهم مكانوش عاوزين حر*ب و لا عد*اء معانا .. بس عشان حاكمهم كان ظا*لم فرض عليهم دة .. فرض عليهم الحر*ب و الهلا*ك .. بس أنا مستضيفهم لفترة عشان فيهم أمهات و أطفال و كبار سن .. لحد ما القرية بتاعهم نظبها شوية .. و يرجعوا يعيشوا فيها .. يعني هما ضيوف .. مدينتنا بتاعتنا .. عشيرتنا مينفعش يبقى فيها دخيل !! الكل هيص و هلل و قالوا بفرحة : يعيش الحاكم ظافر، يعيش درا*كـــــولا قربت تقوى على ظافر و قال بإبتسامة : بجد سعيدة بيك .. أخيرًا هنعيش في سلام بسببك شدها ليه قُصاد الجميع ف شهقت بخجل ف قال بحُب : السلام موجود .. طول ما في عيون حبيبي .. عيون تقوى بقلم : #هنا_سلامه. و مرت شهور، من الحُب و السعادة و الأمان، الكل سعيد و مبسوط، لحد ما جية يوم فرح غانم على ناهد .. و في نفس اليوم .. إتولد إبن ظافر !!!! تقوى بتعب و هي بتتصور جمب ناهد : بطني شادة عليا مالت ناهد عليها و قالت : روحي أقعدي يلا لسة تقوى هتنطق صرخت بآلم، ف جري ظافر عليها و قال بخوف : في إية ؟ في إية ؟ تقوى بعياط : بولد .. بولد يا ظااااافر ناهد : الطلق جيه، لازم تولد طبيعي عشان يبقى أسهل لها تقوى بصريخ : الحكيم مخبول مساااافر ! ظافر بثقة : خلاص هولدك أنا غانِم بصدمة : نعم ! أنتَ أة خريج طب .. بس متخطرش و .. ظافر قاطعه بزعيق و هو متوتر : حاوطونا دلوقتي ! يلاااا جريوا و جابوا مفارش و حاوطوا تقوى و ظافر، ف قال ظافر بحنان : عاوزك تهدي .. أنا معاكِ، الولادة هتكون صعبة شوية بس إهدي خالص تقوى بعياط : أنا خايفة ظافر و هو بينشف عرقها و إيده بترتجف خوفًا عليها : متخفيش قال كدة و بدأ يوجهها تعمل إية بخبرته كدكتور .. و هما في العشيرة لما بيدخلوا طب بيدرسوا حاجات كتير في المجال دة .. يعني بيبقى عندهم خلفية في كل حاجة في الطب .. بس التخصص الرئيسي لظافر دكتور مُخ و أعصاب بس هو في الحقيقة أعصابُه بترتجف بس لما بيشوف تقوى بتتآلم .. و بمعنى أصح هو دكتور حُب .. ❥ فجأة سمعوا صوت صريخ، ف سقفوا كلهم بفرحة، ف مد إيده العم الكبير من فوق ياخد البيبي، و أخده و كانت بنت العم الصغير بفرحة : ما شاء الله .. هنسميها فيروز على إسم مامة ظافر العم الكبير بتأييد : أنا بقول كدة برده عش.. لسة مكملش جملته ف لقى صوت صريخ تاني !!! ناهد رفعت إيدها ف حط ظافر طفل بين إيدها ف قالت بفرحة : ولد ! غانم بضحك : دي أرنبة ! نغز*ته ناهد في جنبه ف قال بو*جع : خلاص و الله .. دة أنا حتى عريس ! بقلم : #هنا_سلامه. أخدوا الأعمام فيروز و الليبي الولد و بدأوا ينضفوهم من الد*م، و قرب الخفاش العجوز عضهم في رقبتهم عشان يبقوا مصا*صين د*ماء رسمي ظافر و هو حاضن تقوى و بيمسح عرقها : مبروك يا حياتي .. مبروك تقوى بإبتسامة سعيدة و تعب : أنا مبسوطة أوي باس ظافر مِعصم إيدها و حضنها و قال بدموع فرحة : و أنا كنت خايف أوي ضحكت تقوى و حضنته أكتر و هو بيمسح دموعه في كتفها بعد ما طبع قُبـ*لة عليه .. و هو هو نفس الكتف إلي فضل ساند عليه طول حياتُه، و هي ساندة على قلبُه و كتفه طول حياتها .. *تـــــــمـــــــــت بـــحــــمـــــد الــــــلــــــه🧛🏻‍♂️♥️*
92
4
” يُمكن أن تكونِ الجميلة، و يُمكننِ أن أكون الوحش ! ” فتح ظافر عينُه بتعب لقى نفسه في الأوضة و تقوى قاعدة جمبُه و هي حاطة إيدها على جبينُه .. ظافر بتعب : تـ..تقوى ! قام كل إلي في الأوضة من على الكراسي على صوتُه مُنتبهين، ف قالت تقوى بلهفة : نادي الحكيم مخبول بسُرعة يا غانم غانم بطاعة و فرحة مالية صوتُه : أوامرك يا مولاتي قال كدة و جري برة الجناح ف قعدت تقوى جمب ظافر من تاني و ناهد قربت منها و حطت إيدها على كتفها و هي بتضغط عليه عشان تدعمها و قالت بيقين : هيقوم متخفيش تقوى بدموع مليانة شوق و لهفة : يا رب يبقى بخير ميار بضحك : شوفوا البت .. دة هُما 24 ساعة و كنت جمبه فيها ضحكت تقوى و هي بتمسح دموعها و قالت : عندك حق دخل الحكيم مخبول ف وسعت تقوى لُه و بدأ يكشف على ظافر، و بعدها بعد و قال : الحمد لله .. مفعول الزئبق راح و النبض رجع طبيعي تقوى بفرحة : الحمد لله الحمد لله قامت ميار حضنتها و قال العم الكبير : أنا هد*بح خفاش و نعمل مائدة كبيرة النهاردة تقوى بتأييد : طبعًا طلعوا كلهم من الأوضة عشان يظبطوا أمور اليوم دة .. إحتفال بإنتهاء الحر*ب و الشر و إن ظافر بقى بخير .. ” في المطبخ ” بقلم : #هنا_سلامه. ميار : حلوة بس ناقصة ملح ناهد بتنهيدة : ظافر بيه مش بيحب الأكل ملحُه كتير ميار بصدمة : بجد !! ميار و هي بتشوف كمية الدقيق : أيوة و الله شردت ميار و هي بتفتكر الأكل إلي كانت بتزود فيه الملح عشان هي بتحب الملح زيادة .. و ظافر كان بياكلُه بكل ترحيب و عمره ما علق لها .. إبتسمت هي بأمومة و سعادة و قالت في نفسها : دة أمير .. صِفاتُه صِفات أُمراء ! ” في ساحة السوق ” خرجت ناهد مع غانم و بدأوا يشتروا مستلزمات الإحتفال، لحد ما قال غانم : عرفتي الأخبار الجديدة ؟ ناهد بضحك : و الله من ساعة ما إتولدت و المدينة مليانة أخبار كل يوم غانم : العم الكبير لغى كل القوانين إلي بتنصوا على إن ممنوع زواج مصا*ص د*ماء من بشرية بدام وجد الحُب في قلوب الطرفين .. دة غير إن أهل جامعون الجواهر الحمراء هيعيشوا معانا بعد دمار قريتهم و الكهف بتاعهم ...ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. ناهد بإستغراب : مش الناس دول خطـ*ـر علينا ؟ دول كانوا أعد*ائنا غانِم : العم الصغير قال إن دة كويس لينا و ليهم .. و أكيد مولاي ظافر بليل في الإحتفال هيوضح كل حاجة ناهد بتأييد و هي بتنقي الفراولة : عندك حق أخد غانِم كُبشة كريز بين إيدُه و وزنهم و هو بيبص لها، ف قالت بضحك : مالك بتبص لي كدة لية ؟ غانم بتنهيدة : لا و لا حاجة ” عند ظافر و تقوى في الجناح بتاعهم ” بقلم : #هنا_سلامه. ظافر بتعب : خلاص كفاية بعدت تقوى المعلقة عن بوقه و مسحت إيدُه و قال بحنان : خلاص كفاية .. زي ما تحب ظافر بتلذُذ : نفسي في كريز تقوى بضحك : حماتك ميار بتحبك، غانِم لية جايب كريز طازة هو و ناهد قربت الطبق منه و حطتُه تحت إيدُه ف حط كفُه في الطبق و فضل باصص ليها و هي ساندة على دراعه بخِفة تقوى بإبتسامة : مالك ؟ ظافر بسعادة و سرحان : مفيش تقوى بضحك : واضح، دة أنتَ فعصت الكريز من عدم تركيزك !! بص ظافر على إيده و ضحك، إتعدل و قال : الحقيقة أنا سرحت فيكِ تقوى بثقة : ما دة المُعتاد منك ظافر بسعادة و عدم تصديق : مش مصدق إني جوزك، و إنك حامل في إبني أو بنتي، و نايم في حُضنك في كل ليلة تقوى و هي بتلعب في شعرُه إلي كان نازل على جبهته : و كونك حاكم ! مش مبسوط لأجل دة ؟ مسك معصمها بإيده إلي فيها عُصارة الكريز ف ضحكت، ف قال بهو*س و صوت مبحوح : أنا عُمري ما كُنت ملك غير لما حبتيني .. ساعتها أصبحت ملك على قلبك .. و دة أغلى شيء أنا سُلطانُه تقوى بحُب : يا حياتي ! أنا بحبك أوي يا ظافر .. بحبك يا أعظم درا*كولا ! ” بليل في الإحتفال ” الكل كان سعيد و مبسوط، الأكل و الحلويات أشكال و ألوان، كُل شيء كان جميل و مُبهج .. و تقوى و ظافر كانوا قاعدين على كراسي ضخمة في نص الساحة غانم و هو بيميل على ظافر : حد متكلم على ناهد ؟ حد شابكها بدبلة ؟ ظافر بقر*ف : إية الألفـ*اظ البيئة دي يا غانِم ؟ غانِم بغيظ : طيب قولي ! ظافر بتنهيدة : لا .. هي سينجِل غانم بسعادة و حماس : يبقى الدُنيا ضحكت لك يا واد يا غااااانِم بعدين قرب من ظافر أكتر و همس : بس خلي الحوار دة بينا ظافر ببساطة : كل الناس عرفت من صوتك أصلًا غانم بإحراج : على فكرة أنا قاصد مالت تقوى على ظافر و قالت : سيبك من غانم دلوقتي و قوم شوف العشيرة بتسأل لية جامعون الجواهر الحمراء بقوا عايشين معانا ظافر : عندك حق، لازم أقوم أوضح قام ظافر و وقف على المسرح إلي كان متزين بورد أحمر و خفافيش واقفين حواليه .. ظافر بتنهيدة حارة : طبعًا مستغربين لية جامعون الجواهر الحمراء بقوا عايشين معانا ؟ حرك الجميع راسُه بمعنى ” أيوة ” و قالوا في نفس واحد : أيوة يا درا*كولا
70
5
غمض ظافر عينُه بآلم و هو بيفتكر مامته و جنازتها، إعمامه و نظرتهم لُه .. ظافر في نفسُه بآلم : أُمي كمان مكنتش عاوزة تسيبني ميار بدموع و شحتفة : أنا مكنتش عاوزة أبقى رقا*صة، أهلي غصبوا عليا، إشتغلت شهر و في الشهر دة عرفت أبوكي و بعدين سيبت الشغلانة دي و إتجوزنا و حملت، و أول ما جيتي الدُنيا طلقني و قالي إنه متجوز .. حتى مكنتش أعرف إنه متجوز .. كان على عيني أسيبك و الله .. على عيني تقول تقوى بدموع و هي بتمسك إيدها : إهدي يا ماما إهدي ميار بفرحة من وسط دموعها : ماما ! تقوى بلهفة : أيوة ماما، مفيش أم بتكر*ه عيالها يا ماما، أنا مش جاية أعاتب، أنا جاية أخدك و نعيش سوا دايمًا شدتها ميار لحضنها و هي بتقول بعياط : أة يا قلب ماما أة .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* ف إبتسم ظافر لتقوى و هي إبتسمت لُه … ” عند مهران العِفِش و تارا و ضُرغام ” بقلم : #هنا_سلامه. قفلوا قـ*بر تغريد ف وقف مهران و لبسه عليه رمل، و متبهدل ف قربت تارا عليه و قالت بعصبية و هي بتهز رجلها : ما يلا ؟ إية ؟ هنفضل نعيط على خيبتنا و ورانا حر*ب ؟! إتنهد ضُرغام و قال بضيق : ما يلا عشان نعلن الهجو*م قرب مهران ليهم و بص لقـ*بر تغريد و بعدين بص لهم و أكد نفس عميق و قال : يلا .. ” في مدينة درا*كـولا ” فجأة سمعوا صوت بوق بيزمر، ف إلتفت ظافر للصوت بإنتباه، ف قامت تقوى من جمب أمها و قالت بقلق : إية دة ؟ ظافر بجدية : دة بوق الحر*ب .. لازم أتحرك، متطلعيش من هِنا مهما حصل تقوى بخوف : بس أنتَ ممكن .. ظافر قاطعها بعصبية : لا يا تقوى، مفيش خروج .. ميار قربت ليه و حضنته و هي بتقول بحنان : ربنا معاك يا حبيبي .. يا رب كل شيء يبقى كويس تقوى بدموع : طيب تعالى أوصلك، يلا بينا طلع ظافر قدامها ف قربت تقوى و هي بتعدل لُه الرداء بتاعه و قالت بدموع : خد بالك من نفسك شدها لحضنه ف مسكت فيه و عيطت و هي بتقول : طب خدني معاك حضنها أكتر و هو بيبو*س كتفها و قال بصوت مبحوح : مش هينفع .. و الله ما هينفع تقوى بعياط : إوعدني إنك هترجع كويس إتنهد بحرارة و قال بثقة : إن شاء الله .. إن شاء الله فضلت واقفة مكانها لحد ما طلع ف عيطت هي أكتر و هي خايفة عليه .. الأمر مش سهل و لا هين .. و فضلت تدعي لُه يرجع بالسلامة هي و ميار ” في ساحة الحر*ب ” بقلم : #هنا_سلامه. كان واقف ظافر و العشيرة وراه، الأحصنة بتاعتهم و السيو*ف و الأسلـ*حة فجأة لقى إعمامه الإتنين جمبه، ف قال العم الكبير : جاهز ؟ ظافر بص لُه و إبتسم و قال : كلنا جاهزين العم الصغير بيقين : يلا إعلن إشارة البدأ يا درا*كولا ظافر بصدمة : أول مرة تقولوا لي يا در*اكولا ! العم الكبير : عشان أنتَ فعلًا الدرا*كولا، و تستاهل اللقب و المكانة دي عننا كلنا ظافر بإبتسامة واسعة : يبقى تسيبوا لي مهران و تارا .. إتصرفوا مع جدو .. و نكمل عليهم .. بس لازم ضلوعهم نكسـ*رها في صوت واحد قالوا : إتفقنا إلتفت ظافر لجنود العشيرة إلي كانوا رجالة و ستات و من كل الأعمار : هجـــو*م يا أعد…اء الشمس و فريق القمر !! بدأت الإحصنة ترمح و تجري و الأسهم تترمي، ف إتحرك مهران و تارا و ضُرغام بجيشهم .. ضر*ب و د*م و شباك كبير و ضخم بين الإتنين دام لساعات .. ظافر كان بيضر*ب لحد ما لقى غانم بيصرخ : خد بالك يا مولاي ! لف ظافر لقى تارا في وشها ف كعبلها و رماها على الأرض، ف بصت لُه بخوف ف قال و هو بينهج و عرقان : خو*نتي العشيرة كلها من أجل الحُكم ! تستاهلي المو*ت ! قال كدة و طعـ*ـنها كذا طـ*ـعنة لحد ما ماتت، ف شاف مهران المنظر دة ف نط على ظافر من ضهره، ف بص له ظافر بإنتقا*م و قال : مش هرحمك ! مهران بغيظ : و عيني إلي طارت على سيـ*ـفك أنا كمان مش هرحمك !! فضلوا يضر*بوا في بعض لحد ما وصل ظافر لسيـ*فه و لسة هياخده ضر*به مهران بخـ*نجر عليه زئبق في جنبُه !!! ظافر كتم آلمه و لسة جاي مهران يضر*به تاني هجم غانِم عليه و سحبه و قتـ*له غانم بفزع : مولاي !!! جريوا إعمامه عليه ف قال العم الكبير : أنا رأيي ننهي الحر*ب، السم إنتشلناه من العقا*رب خلاص .. ضلوع الجيش بتاعهم إنهار .. دة غير إن معظمهم أطفال و تعبانين .. ظافر بآلم : إعملوا أي حاجة متأ*ذيش العشيرة بتاعتنا يا عمي العم الكبير : خليكم جمب ظافر، عُقبال ما ننهي الأمر دة شالوه بعيد عن مكان الإشتباك، و ظافر بياخد نفسه بصعوبة لحد ما قال العم الكبير بصوت عالي و سعادة : السلااااام .. السلاااااام ! عرف ظافر ساعتها إن خلاص، الحر*ب إنتهت، ساعتها إستسلم بتعب لآلمُه و هو بيغمض عينُه بتعب و بيهمس : تقوى .. ف حط غانم إيده على قلبه بقلق لقاه ….. يتبع… *تـــــــمـــــــــت بـــحــــمـــــد الــــــلــــــه🧛🏻‍♂️♥️*
44
6
مليكة بهدوء مرعب و بوز الخنـ*جر بتدخله في جنب العم الكبير : إلي مش هيبقى معايا، يعتبر نفسُه في جهنم من دلوقتي !! العم الكبير بصدمة : أنتِ إتجننتِ !! خر*زت جُزء من الخنـ*جر في بطنه ف برق بصدمة، ف قال العم الصغير بصريخ : بلاش جنـــان يا مليكة !! إلتفت مليكة ليه و لسه هتتكلم، سحب العم الكبير الخنـ*جر من جنبه و مسكه من إيد مليكة و رماه بعيد على الأرض، ف قالت مليكة بزعيق و غضب : أنتَ عاوزنا نخسر ؟؟ العم الكبير بعصبية : أنتِ كنت هتمو*تيني ! مليكة من بين سنانها و عينها كلها بقت أحمر غامق، و عروقها السوداء بارزة بطريقة صعبة .. مليكة : و مين قال إن دة كان ؟ في الماضي ؟ أنا لسة عاوزة أقـ*تلك ! قالت كدة و جريت على الخنـ*جر، ف جري العم الكبير نط عليها و هي بتحاول توصل للخنـ*جر و قال من بين سنانه و بقى شكله مرعب زيها ! العم الكبير : أنتِ ملعونة يا مليكة !! زي بنتك .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* هتد*مرونا !! ضربته براسها من ورا في وشه ف إتأوه، و هي بتزقه و بتنط عليه و الخنـ*جر في إيدها .. مليكة بعصبية : بنتي ذكية، أذكى مني .. مش غبية و مُتخلفة زيكم !! قرب العم الصغير و قال بخوف : يا مليكة إهدي، إحنا إخوات و .. مكملش باقي جملته و لقاها بتصرخ عشان العم الكبير لوى دراعها إلي فيه الخنـ*جر العم الكبير بإنتقا*م و غل : إلي زيك لازم يمو*ت قال كدة و دخل الخنجر في قلبها ف برقت هي بصدمة، و عشان الخنـ*جر كان عليه زئبق و هما بيمو*توا بيه .. ف وقعت من بين إيدُه على الأرض ميـ*تة !! العم الصُغير بصدمة و إرتجاف من المنظر : يا .. يا نهار إسود !!!!! فاق من تفكيره في الموضوع على صوت العم الكبير و هو بيقول : إحنا عملنا الصح .. العم الصغير برجفة : دي .. دي أُختنا !! شقيقتنا !! من لحمنا و د*منا !! العم الكبير بإنهيار : دي كانت هتد*مرنا ! و كانت هتقتـ*لني لآخر لحظة كانت عاوزة تمو*تني !! دي شر .. لعنة .. أذى .. شيطان زي أبوها و بنتها طلعت لها !! جاي تقول أختي ؟؟ طب .. طب كنت فين لما أبو ظافر إتنفى ظُلم !! دلوقتي قتـ*ل مليكة حرام، و ظُلم أخوك و مو*ت مراته و طفولة ظافر إلي مد*مرة حلال !! أنا .. أنا بقلم : #هنا_سلامه. كمل بجنون و هو رايح جاي في الأوضة حوالين جُثـ*ـة مليكة و العم الصُغير بيستمع بإنتباه لُه .. : أنا .. أنا فوقت ! فوقت من شري !! بس للآسف متأخر .. مهما هعتذر لظافر مش هوفي !! ف أقوم واقف ضدُه كمان !! كُل دة عشان السُلطة و الحُكم !! لا .. لا مش هقدر .. كفاية .. كفاية شر و أذ*ى .. كفاية أنا تعبت من كوني كِدة !! إحنا هننتهي كلنا .. نهايتنا هتبقى على إيد تارا و مهران و أبوك !! نهاية العشيرة كُلها !!!. كان لازم نفوق يا أخويا .. لازم .. لازم نحسم الأمر .. لازم نكون رجالة بجد .. أنا هكون مع ظافر، هقف معاه، عشان القمر يسطع في مدينتنا من تاني .. لازم نكون بخير .. لازم أعدا..ء الشمس ينتصروا !! لازم بريق القمر يكون حيّ !! و ظافر .. ظافر إتنهد و عيونُه مليانة دموع : ظافر يستاهل يكون الحاكم .. يستاهل يكون الدرا*كولا .. حتى إن إعترضنا على دة !! قرب عليه العم الصغير و حضنُه بقوة، ف إتشبس العم الكبير فيه و هما بيعيطوا في حُضن بعض !! ف قال العم الكبير بآلم : حتى ظافر .. عمر ما حد حضنُه !! عُمر ما كان لُه حُضن مننا !! كان سند نفسُه !! خذلناه و قسينا عليه أوي !! العم الصُغير بتنهيدة حارة : كل حاجة هتتصلح .. إحنا لازم نعيش .. عشان نصلح .. عشان أخطا*ئنا نتوب عنها .. ” عند تقوى و ظافر ” بقلم : #هنا_سلامه. ميار عيونها إتملت بالدموع و قالت بصدمة و شوق و لهفة و حُب : تقوى !! بنتي !! مكنتش تقوى عارفة تتكلم، و لا عارفة ترُد، متصلبة في الأرض، و هي ماسكة في دراع ظافر و بتبص لملامح ميار، و كإن كل تجعيدة في وشها، بقصة و حكاية و رواية .. ميار بطلتها، و كانت تقوى ضيفة شرف واحدة فيهُم !! قامت ميار من على الكُرسي و لمست وش تقوى بحنان، ف بعدت تقوى و لزقت في ظافر بخوف .. ف قال ظافر بحنان ميقلش عن لمسات ميار : متخفيش .. أنا موجود .. محدش يقدر يأ*ذيكِ، و هي مش هتأذيكِ أبدًا .. دي .. دي إتنهد هو بحرارة و هو بيفتكر مامتُه : دي مامتك ! بصت لُه تقوى بمعنى ” مُتأكد ؟ ” إبتسم هو و باس راسها و خلاها تلتفت لميار .. ف قالت ميار بآلم : خايفة مني ؟ فضلت تقوى بصه لها و مش بتتكلم، لحد ما قررت ميار سؤالها من تاني و هي بتعيط بحُرفة : خايفة مني !! خايفة مني صح ؟ قعدت على الكُرسي و فضلت تقول بحسرة و دموعها بتتسابق و هي بتتشحتف : ما طبيعي، طبيعي تكوني خايفة من واحدة متعرفيش عنها حاجة ! بس كُلُه من أبوكِ .. أنا مكنتش عاوزة أسيبك .. و الله كنت ماسكة فيكِ، مكنتش عاوزة و لا قادرة أسيبك !
39
7
العم الكبير بسُخرية و ضحكة مريرة : الرواية من قناة روايات دراكولامخلفة بت بتمو*ت في تلميع الأوكر !! كملت مليكة من بين سنانها : أنا هنقلب عليكم، هعرفهم مكان الز*خيرة .. عشان أبقى ملك من تاني .. أما أنتُم ؟ هتفضلوا بواقي .. كمالة عدد ! كرمشت مليكة الورقة ف سند العم الكبير على الباب و قال بتنهيدة حارة : هنعمل إية ؟ هنبقى مع ظافر ؟ العم الصغير بتأييد : دة لازم نعمل كدة، أبوك و تارا و مهران ملهمش أمان ! مليكة بغيظ من بين سنانها : لا .. هننلقب إحنا كمان .. لواحدنا !! العم الكبير بعصبية و زعيق : مجنونة أنتِ ؟ بترمينا في النار أحياء ؟ مليكة بعصبية و هي بتطلع الخنـ*جر بتاعها من بطانة فُستانها بخُبث في الخباثة : إلي مش هيبقى معايا .. همو*تُه كملت و هي بتقرب على العم الكبير و بتحط بوز الخنـ*جر الحا*د عند بطنُه : و إلي هلمحُه .. همرجحُه ! ” عند مهران و تارا و ضُرغام، في الكهف ” بقلم : #هنا_سلامه. مهران العِفِش بيضحك بصوتُه كُلُه : و إلي هنلمحُه هنمرجحُه .. و لو تعبان مال على تارا و غمز : هاخدُه و أفسحُه تارا بملل : بس يا خِفة مال ضُرغام عليه و قال بهمس : لا دي بنت مليكة .. و لا يهمها حُب و لا إعجاب .. دي يهمها تلبس تاج ! دي عاوزة تحكُم و بس .. ف متحاولش معاها مهران بلوية بوق : خلاص خلينا في الإنقـ*لاب دلوقتي و بعدين نشوف حكاية تارا كان لسة ضُرغام هيتكلم جيه واحد من صُبيان مهران و هو بيصرخ : إلحق يا معلم مهران .. مدام تغريد كانت حامل و بتمو*ت !! مهران بصدمة : نعم !!! جري مهران برة الأوضة على أوضة تغريد .. كانت عرقانة و بتنهج و هي حاطة إيدها على قلبها .. مهران بصدمة و ذُعر : تغريد !! مسكها بين إيده ف قالت بتعب و نفسها ضعيف : إب.. إبعد عني ! بكر*هك !! الحكيم : عندها القلب و كانت حامل .. دي دقايق و هتمو*ت ! الحمل كان خط*ر على القلب .. و هي عارفة كويس كدة تغريد بسُخرية و مرارة و هي بتشهق : كنت .. كنت عاوزة أجيب لك عيل .. كنت .. كنت عاوزة أسعدك و نعيش في سلام .. كنت ..كنت فكراك هتبقى كويس و تضحي عشاني .. أتاري مراية الحُب عامية و .. مهران قاطعها بعصبية : أنتِ دايمًا شيفاني وحش أصلًا !! بصت في عيونه لآخر مرة و قالت بضعف و إبتسامتها بتتلاشى مع روحها و أنفاسها : يبقى .. يبقى بتكذب على نفسك، أنا الوحيدة إلي شوفتك كويس .. و .. جميل من جوة .. بس من الواضح إني .. إني كُنت مُغفلة و غبية ! تغريد .. تغريد بقت ..بقت نعيق !!!!! بسببك .. بسببك ! راسها و جسمها إرتخوا بين إيده ف قال بصدمة و دمعة من عيونه نزلت على وشها : تغريد !!! الحكيم بآسف و حُزن : البقاء لله .. مسح مهران دموعه بسرعة لما لقى إيد تارا على كتفُه، إلتفت ليها ف قالت بكل جمود و جحو*د : تد*فنا و تد*فن مشاعرك معاها !! معناش وقت للنحنحة و البُكاء على الأطلال ! إحنا ورانا ممكلة و حر*ب !! إتنهد مهران بحرارة، و لو كان قلبُه لان لثواني، ف إتحجر في ثانيتها من تاني و هو بيقول بتأييد لكلامها : عندك حق .. !!! بقلم : #هنا_سلامه. ” عند تقوى و مامتها ” دخلت تقوى المكان مع ظافر، كان بيت صُغير، هادي و جميل .. الأرضية خشب، الجُدران ملونة .. ريحة خبيز في المطبخ قربت تقوى على المطبخ لقت ست قاعدة بتشرب شاي و بتبص على الشباك و هي ماسكة ورقة و قلم و بترسم .. ظافر في ودن تقوى : إسمها ميار تقوى بصت لُه و همست : أدخُل ؟ ظافر مسك إيدها و قال : أيوة هندخُل سوا أخدت تقوى نفس عميق و دخلوا، قربت تقوى من مسار لقيتها بترسم راجل و بنت .. الراجل كان أبو تقوى في التلاتينات، و البنت كانت ملامحها مُجردة شوية .. بس لما تقوى ركزت لقت إن دي هي !! تقوى بصدمة : بترسميني أنا و بابا !! إلتفتت ليها ميار بصدمة و قامت، كانت تشبه تقوى جدًا، بس في تجاعيد بسيطة في وشها .. إيدها إلي كان فيها الفُرشة كانت بتترعش، و عيونها إتملت بالدموع و الصدمة و اللهفة و الشوق .. و كوباية الشاي إلي كانت في إيدها، من كتر ما أعصابها كانت سايبة وقعت في الأرض مد*غدغة ! ” في القلعة ” كان في حد من التلات إخوات ماسك سكـ*ينة، و التاني واقف مصدوم و بيترعش من المنظر !! قـ*تلوا واحد منهم !! التالت كان على الأرض و الخنـ*ـجر في بطنُه !! ، توقعوا مين قـ*تل مين ؟ يتبع… د*م على إيدُه و على وشُه، د*م على قميصُه الأبيض .. كُل شيء إد*مر، كُل شيء إنتهى !! مليكة مقتـ*ولة على الأرض و العم الكبير الخـ*نجر بين إيدُه و هو بينهج و عرقان .. و العم الصُغير واقف مصدوم من المنظر و هو بيفتكر إلي حصل من دقايق قبل إرتطام جسم مليكة ك جُـ*ثة على الأرض بالباردة و د*مها السُخن لسة بيسيل و بيلطخ الحاضر ..
39
8
ظافر : أقعدي على الأرض و سقطي رجلك في الحفرة و أنا هزقك، و هنزل بعدك على طول عملت تقوى إلي هو قالها عليه و نزلت المكان، و أول ما نزلت على الأرض، نزل ظافر وراها على طول *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* بقلم : #هنا_سلامه. أول ما نزل قرب ليها و قومها، و هي بتبص له في عينه و الشعاع بتاع النور متسلط على عيونهم .. ف قالت تقوى بدموع : تعرف مكان أمي ؟ ظافر بتنهيدة حارة : أيوة .. بلعت تقوى ريقها و بصت له بصدمة و قهرة، و قالت بضعف : كنت مخبيها لية ؟ و كذبت عليا لية ؟ عملت ليك إية ؟ بتقول إنك بتحبني و بتخاف عليا، و في النهاية تحرمني من أمي !! ظافر بهدوء و هو بيمسك إيدها، زقته تقوى و بعدت عنه و قالت بعصبية : ملكش دعوة بيــا ! فاهم ؟ ملكش دعوة ! قرب ليها و مسكها غصب عنها و هي بتحاول تبعد عنه لحد ما مسكها من معصمين إيدها جامد و قال بعصبية و هو بيشدها ليه و بقى ضهرها في وشه .. ظافر بهدوء و هو بيهمس في ودنها : عاوزك تهدي، إهدي و هفهمك .. أنا عمري ما أذ*يتك في حياتي .. أنا بحبك و مهو*وس بيكِ و كل حاجة في حياتي هي أنتِ .. كنت معاكِ في كل لحظة و كل وقت و كل مكان .. و وقت لما كنت بتعيطي أوي تتأ*ذي أذ*ى بسيط كنت ببقى بمو*ت من الوجع عليكِ .. لدرجة إني بعيط عشانك !! بعيط عشان ضعيف وقت ضعفك ! و أنا عمري ما كنت ضعيف غير في وجودك، عمري ما عيطت غير يوم مو*ت أمي قدامي .. و أنا مش عارف أعمل حاجة .. أمي ما*تت عشان حبت، أبويا إتنفى و خسر أهله و الحكم عشان حب .. أنا حا*ربت عشان تبقي جمبي و معايا يا تقوى، عشان أبقى مطمن و أنا نايم في حُضنك و لو يوم في عُمري ! أنا حلمت بيكِ سنين، مُستحيل أأذيكِ ! تقوى بعياط و شحتفة و نفسها مُضطرب : طب .. طب حبست ماما لية ؟ لفها ليه و حاوط وشها و هو بيمسح دموعها بكفوفه بنعومة و قال بجدية : محبستهاش أبدًا و الله .. أنا زي ما قولتلك معاكِ من يوم ولادتك ف عارف كويس إنها مامتك و إن سناء مكنتش مامتك الحقيقية .. ف كنت براقب كل حاجة ليها علاقة بيكِ .. لحد ما في يوم كنت براقب مامتك لقيت إن في مشكلة كبيرة بينها و بين أهلها، لما قالتلهم على جوازها من أبوكي و إنها مبلغتهمش .. فضحوها و طردوها، ساعتها كانت في الشارع، و كانت مد*مرة نفسيًا .. ف أخدتها و عاشت هِنا .. عيشة ملوكي، مُعززة مُكرمة .. بس هي إلي قالتلي مقولكيش إنها عايشة .. و هي حتى الآن متعرفش إني بقولك إنها عايشة، هي مش حابة إنها تعرفك .. تقوى بدموع : طب أنا عملت لها إية ؟ هي مش عاوزة تشوفني لية ؟ ظافر بتصميم : لا يا حياتي لا .. المشكلة مش فيكِ، مامتك مش قادرة تواجه .. مامتك شايفة إنك لما كنت مع سناء كدة أفضل ليكِ .. و لما عرفت بجوازنا و قولتلها، كانت طايرة من الفرحة، و فضلت تعيط عشان نفسها تبقى معاكِ .. بس هي مكنتش حابة تظهر زي الدخيل فجأة في حياتك .. تقوى بشحتفة و هي بتمسح دموعها و نبرة مهزوزة : طيب أنا، أنا عاوزة أشوفها ..! ” في القلعة ” كسر العم الكبير الباب بتاع الأوضة، و مليكة و العم الصغير بيبصوا في الأوضة بترقُب .. بس مفيش حد !! العم الكبير بصدمة : إزاي !! أنا متأكد إن أبونا هِنا .. ظافر قالي بعضمة لسانُه إنه عايش و إنه حبسه هِنا مليكة بغيظ : بس بقى يا أغبية .. ظافر خلاص .. ظافر بقى هو الكُل في الكُل .. كمل العم الصغير بخيبة أمل : سأل سيمبا إسكار ” لما أنا أبقى ملك .. أنتَ هتبقى إية ؟ ” ف قالُه .. قاطعُه العم الكبير بعد ما حد ورقة من على الأرض و مسكها و هو مبرق و بيقرأها : كمالة عدد ! العم الصغير بتأييد : صح، هو قال كدة و .. قاطعه العم الكبير بعصبية و قال بغضب : أبــوك إنقلب علينا !! مليكة بعصبية : أنتَ أهبل ؟ إحنا مش متأكدين كلامك إنه عايش صح و لا غلط أصلًا رمى الورقة في وشها و قال بعصبية من بين سنانه : أبوكِ هِرِب بفضل بنتك يا هانم ! و إنقلبوا علينا مع جماعة جامعون الجواهر الحمراء !! دة خط أبوكِ !! الورقة دي تثبت كلامي !! مسكت ملكية الورقة من على الأرض ف قرب العم الصغير عليها و هو بيقرأ معاها بعينُه و هي قرأت بصوت عالي : ” أنا ضُرغام .. أبوكم يا شوية مُتخلفين و مُغفلين .. عبيد لعيل من بشرية و أخوكم الخا*ين .. هو الحاكم الكبير، إلي كل حاجة تحت إيدُه ! أما إنتُم ! كِمالة عدد ! قاطعها العم الصغير و قال بصدمة : دة من جيل الأسد الملك و لا إية ؟ ضر*بته مليكة بكوعها في بطنه و كملت باقي الجواب : فضلت محبوس سنين و أنتم زي الأغبية فكريني مُـ*ت و مد*فون ! و الكلـ*ب ظافر حابسني سنين .. لحد ما جت تارا .. تارا إلي كانت أذكى منكم .. إستغلت الفُرص و بقت ضدكم .. عشان تُحكم .. تبقى ملكة ! و عرفت إني عايش لما سمعت إبني الكبير الأهطل و ظافر بيهددُه يعمل معاه زي ما عمل معايا
47
9
*{ڕوايـة: هوس دراكولا🧛🏻‍♂️♥️✧♪}* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *"تمـت مشاࢪڪة الروايـة من قناة: روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥"* *صلي على النبي محمد ﷺ ♥* *بـــࢪت21🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت22🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت23الاخير🧛🏻‍♂️♥️* *روايات دراكولا♥️🧛🏻‍♂️* تقوى فتحت عينها لقت نفسها في مكان مليان نا*ر و سلا*ح و حدادين و المكان متبهدل حرفيًا .. جنود في كل ركن و مكان و بيدربوا بالسلا*ح و الأسهم و الخشب المُد*بب .. تقوى بخوف : هي حر*ب فعلًا ؟ ظافر بتنهيدة حارة : المكان دة بجهز فيه من سنين، عشان متوقع أي غد*ر من أي حد .. المكان دة إتعمل بعرقي و عرق العشيرة .. رغم إن الزخيرة ممكن متكفيش، بس أنا هعمل إلي هقدر عليه .. و بعمل إلي بقدر عليه.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. فضلت تقوى تبص في المكان و في جواها خوف، من إلي جاي و من إلي لسة هييجي، مسك ظافر إيدها الإتنين و وقف قُدامها و قال و هو بياخد نفس عميق : عاوز أعرفك على مكان .. لو حصل أي حاجة تاخدي نفسك و تروحيه تقوى بصدمة : يعني إية !! لو حصل حاجة أسيبك لوحدك !! أنت عاوز تجنني !! ظافر بتصميم : تعالي معايا بس جيه يشدها، صلبت رجلها في الأرض و قالت بقوة : لا ! مش ههرب لو حصل حاجة و أسيبك، أنا مش ست تسيب جوزها أبو إبنها أو بنتها و تمشي !! مش أنا الست دي ! قربت عليه و قالت بصوت مهزوز و هي بتلمس وشُه : ظافر أنا .. أنا مش بحس بالأمان مهما كنت فين غير معاك، الحر*ب في كل حتة في المدينة، ما عدا عيونك .. دراعاتك .. أنتَ ليا السلام يا ظافر ! بقلم : #هنا_سلامه. سند جبينه على جبينها و غمض عينه و هو بيحط إيده على وسطها و نفسُه البارد بيحاوط ملامحها : إسمعي كلامي تقوى بتوهان : يبقى دي المرة الوحيدة إلي هعصيك فيها يا ظافر ! فتح عينه و مسك إيدها و قال بتصميم : عشان خاطري، شوفي المكان بس تقوى بتنهيدة حارة : طيب مسك إيدها و مشي بيها وسط الحدا*دين، و من حرارة المكان كانوا عرقانين جدًا .. لحد ما مشيوا و وصلوا لصخرة ضخمة في آخر المدينة وقف ظافر قدام الصخرة و قال : عارفة مامتك ؟ سابت تقوى فستانها من إيدها و قالت بصدمة : نعم !! قرب ظافر من الصخرة ف قربت تقوى عليه و مسكت دراعه و قالت بإرتجاف : ماما ! أنتَ عارف ماما فين ؟ بص لها ظافر و عينها مليانة دموع، شوق، غضب .. عيونها مش مفهومة تقوى بعصبية و إنفـ*جار : بقولك عارف ماما ! بعد ظافر نظرُه عنها و زق الصخرة بإيده جامد لحد ما إتزاحت، و ظهر مجموعة أعشاب طويلة بس فجأة ظافر مد إيده عليهم و كانوا عشب صناعي، و تحتهم باب كبير على شكل دائري و فيه مكان لجوهرة خاتم تقوى .. ظافر : هاتي الخاتم إدتله الخاتم بإستسلام ف حطه في المكان بتاعه و فتح، كان المكان عميق و ضلمة .. بس في شُعاع نور بسيط خالص .. ف قال ظافر : شيلي حديد الفستان بتاعك .. خليه خفيف تقوى كانت لابسة زي فستان ڤيكتوري، رقيق و ناعم .. بيتكون من كذا طبقة فوق بعض .. و الطبقة إلي قبل الأخيرة فيها جُزء حديدي هو إلي نافش و محدد شكل الفستان .. تقوى كانت واقفة متجمدة، عاوزة تعيط، عاوزة تفهم ! عاوزة تستوعب !! إتنهد ظافر بحرارة و شدها ليه، و رفع شيفونة الفستان الأخيرة إلي تحتها جزء الحديد و تحت جزء الحديد دة طبقات قُماش كتير .. شاله عنها و شال الشال من عليها عشان يخفف الفستان و لبسها .. و بعدين قال : يلا ننزل تقوى بصوت ضعيف : ماشي
38
10
تقوى : طب ما تقولي هنروح فين ؟ ظافر : هتفهمي كل حاجة وعد، يلا بينا ننزل يا حبيبي تقوى بتنهيدة : يلا نزلت تقوى معاه و هما ماسكين إيد بعض، ف قال العم الكبير بهمس : عصافير كنارية يستاهلوا الحر*ق مليكة كانت قاعدة حاطة إيدها على راسها و حزينة على تارا، في نفس الوقت خايفة من الحر*ب .. ظافر بصوت عالي و تحذير : إلي هيزعل مراتي، بكلمة أو بفعل، أولًا هياخد عقا*ب، ثانيًا بقى هرفع السُلطة عنه و أي حماية أنا بقدمها ليه هتترفع .. تمام ؟ كلهم بغيظ في نفس النفس : تمام، تمام ظافر بثقة : يلا بينا يا حبيبتي بصت تقوى لظافر بإعجاب و إبتسمت، بعدها وجهت نظرها للعمين و إبتسمت أكتر بإنتصار و طلعوا من القصر .. و أول ما الباب إتقفل قال العم الكبير : أبوكم عايش و محبوس في الأوضة دي مليكة و العم الصغير بصدمة : نعم !! العم الكبير : و الله، ظافر قال إنه ما*ت، بس هو محبوس في القصر هِنا .. تعالوا حتى نشوفه و لو طلع كلامي صح نعمل إنقلاب على ظافر !! بصوا لُه كلهم و … ” عند ظافر و تقوى ” كان ظافر مغمي عينها و هُما داخلين في مكان مليان حديد و نار و ناس كتير، و تقوى داخلة معاه بهدوء و هي ماسكة فيه لحد ما شال القماشة من على عينها و … *يــــتـــبـــع... 🧛🏻‍♂️♥️*
53
11
تارا : أرقص لك و تطلعني من هِنا ؟ مهران بقر*ف : لا، الشرط بتاعي إنك تبقي معايا، و تعرفيني نُقطة ضعف ظافر تارا و هي بتلف خُصلة من سعرها على صابعها : المُقابل إية ؟ مهران بتنهيدة و خُـ*بث : الحُكم .. أنتِ ناسية إن مفيش حُكم للستات في المدينة غير بجواز الحاكم ف تُحكم معاه ؟ أنا بقى هقدملك خَدمة العُمر .. تارا : و في حد بيتحالف مع حد من ورا السجن كدة ؟ فتح لها مهران ف طلعت من الزنزانة، ف قال مهران : إية رأيك ؟ و لا ترجعي الزنزانة من تاني ؟ أصل ظافر هيسيبك، زي ما سابك عشان شرطت شرط مُعين تارا بتنهيدة حارة : هكون معاك مهران بصدمة : مكنتش متخيل ! و العشيرة ؟ تارا بعصبية من بين سنانها : عشان أنا الحُكم عندي أهم من أي حد .. أهم من أمي نفسها .. و لما بعمل حاجة بتبقى لسبب مش حُبًا في إلي قدامي ! أنا كنت عاوزة أتجوز ظافر من أجل الحُكم، مش لأجل سواد عيونه ! و مش مستعدة أضيع أي فرص تجاه إلي أنا عاوزة أوصلُه، حتى لو هخسر عشيرتي .. ” في القلعة ” بقلم : #هنا_سلامه. وصل ظافر و كان إعمامه قاعدين تحت، ف جريت عمته عليه و قالت بخوف : هي فين ؟ هي كويسة ؟ ظافر ببرود : هي مش معايا مليكة بصدمة : مو*توها !!! ظافر : لا دي قطة بسبع أرواح، بس سوموني على المدينة بتاعتنا .. عاوزين ياخدوا جُزء منها و يعيشوا معانا … مليكة بعصبية : طب موافقتش لية ؟! ظافر بعصبية و زعيق : و أوافق لية ؟ هو المفروض أوافق عشان ينفذوا إلي عاوزينه ؟ شوية و هتلاقي بنتك عندنا مش هيقدروا يعملوا حاجة ليها .. خلاص بقت كارت محرو*ق، سوموني عليها و موافقتش، ف مفيش أي سبب لبقائها هناك، غير بقى لو مليكة بفضول : لو إية ؟ ظافر بتنهيدة : لو إتفقت معاه علينا ! مليكة قعدت على الكرسي بحسرة، ف قال ظافر بإستغراب : أومال فين تقوى ؟ العم الكبير : تعبانة فوق ظافر بصدمة : تعبانة !! محدش بلغني لية ؟ لسة العم هيرد عليه طلع على الأوضة جري، ف قال العم الصغير : هيضيعنا .. هنضيع ! مليكة بعصبية : إخرسوا بقى، إخرسوا ! ” عند تقوى في الجناح ” تقوى بدموع : كويس إنك هِنا ظافر و هو بيضمها ليه أكتر : إية إلي حصل ؟ مالك طيب ؟ ناهد بضيق : عمـ.. تقوى بتحذير : ناهد ! خلاص الموضوع إنتهى ظافر بعصبية : لا مفيش حاجة بتنتهي تخُصِك غير لما أعرفها و أحلها بنفسي، إية إلي خلاكِ كِدة ؟ ناهد بعصبية : عشان عمك الكبير قالها إن بعد ولادتها هياخدوا الطفل و يقـ*تلوها و ينفوك من الحُكم بعد ظافر نظراته عنهم و ضغط على إيدُه و هو بيجز على سنانه و بعدين إلتفت لناهد و قال بذوق : معلش يا ناهد ممكن تسيبينا سوا شوية ؟ ناهد بترحيب : أكيد طبعًا .. لو إحتاجتوا حاجة أنا موجودة دايمًا قالت كدة و خرجت، ف قال ظافر بجدية : مكنتيش عاوزة تقوليلي لية ؟ تقوى و هي بتعدل نفسها : عشان مش عاوزة مشاكل، كفاية مشاكل الحر*ب، أنتَ مش فاضي للحاجات دي إتنهد ظافر بضيق و قال و هو بيضُم وشها بكفوفه : تقوى، متفكريش بالشكل دة تاني، أنا موجود عشانك و بس .. أنا أسمع كُل حاجة منك و ليكِ، أفضي نفسي عشانك، مش تقوليلي مش عاوزة أشغلك و كلام فاضي تقوى بهدوء : أنا بقيت كويسة، أنا بس لما بتوتر و بخاف بطني بتشد عليا حط ظافر إيده على بطنها و قال بإعتراض و حنان : ما طبيعي حبيب بابا و ماما يخاف لما ماما تخاف، تفتكري هيطلع ولد و لا بنت ؟ *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* تقوى بإبتسامة و هي بتطبطب على رأس ظافر : إلي أنتَ تحبه، المهم يكون شبهك إتغطى ظافر و نام جمبها و قال : هننام شوية بس عشان مش قادر من الإرهاق، و نصحى نخرُج و نشوف إعمامي غمض عيونه ف قالت بخوف : بلاش مشاكل معاهم ظافر بتوعد : لا مفيش مشاكل و لا حاجة إن شاء الله حضنتُه تقوى و قالت بقلق : يا رب ” عند مهران و تارا ” بقلم : #هنا_سلامه. مهران : عشان أضمن إنك معايا، لازم تعملي حاجة كانوا واقفين في سجن ضلمة، بس كان في لمبة صُغيرة، مش منورة كويس، بس تقدر تشوف منها إلى حد كبير .. تارا ببرود : تمام، قول مسك مهران سيف و و*لع نا*ر و حماه عليها و تارا واقفة ببرود، ف قال بعد ما حماه بتحدي : يلا ندخل النفق دة بقى دخلت تارا معاه و هي مش خايفة، بل بالعكس ماشية بشجاعة و جُرأة .. لحد ما وصلوا لمكان كان فيه شاب مصا*ص د*ماء، بس بيمو*ت تقريبًا .. مهران بأمر : دة شرطي تارا بإستغراب : و إية الشرط في كدة ؟ و هثبت ولائي إزاي كدة ؟ مهران ببرود : تمو*تيه بدة في رقبته و ساعتها هتأكد إنك معايا، و .. قاطعته تارا و هي بتدخل السيف في رقبة الشاب، ف الد*م طرطش على وشها و وشه .. ساعتها مهران بص لها بإبتسامة و هي غمضت عيونها بتنهيدة حارة و هي شامة ريحة الد*م .. ” عند تقوى و ظافر ” بقلم : #هنا_سلامه.
41
12
إتململت تارا ف شهقت تغريد و قالت بصدمة : و مين دي كمان ؟ إوعى تكون تبع ظافر ! مهران بعصبية و زعيق للأطفال و هو بير*فصهم من تحت رجله : يلا برة منك لُه، يلاااا الطفل إلي كان تعبان : إية يا معلم ؟ تعبت و لا إية ؟ جيه مهران يضربه وقفت تغريد بينهم و قالت بعصبية للولد : إجري بسُرعة .. إجري جري الولد منُه و قفل الباب ف قالت تغريد بعصبية : أنتَ خلاص، بقيت وحش ! مسك مهران فكها و قال بإبتسامة مريضة : و لو أنا الوحش، ف أنتِ الجميلة زقته تغريد و قالت بصريخ : لا ! أنا مش هقبل بعمل الفيلم الكرتوني السخيف دة معاك .. لا و ألف لا .. مش أنتَ الوحش من برة و من جوة ملاك .. لا .. أنتَ وحش من جوة قبل ما تبقى وحش من برة ! مش هقبل أكون الجميلة .. أنا أصلًا معتش جميلة !! قلعت الشال بتاعها ف بانت دراعاتها إلي مليانة كد*مات و جر*وح و حر*وق و قالت بجنون : أنا معتش الجميلة ! شوف .. شوف دي لما قولتلك بلاش حر*ب ” شاورت على كد*مة ” شاورت على حر*ق و قالت بدموع : و دي جيت متنرفز ف وقت الماية المغلية عليا !! و بعدها شاورت على جر*ح عند معصم إيدها و إبتسمت بآلم : بس دي مش منك .. لا دي مني .. دي مُحاولتي الفاشلة في الإ*نتـ*حار و الإبتعاد الأبدي عنك ! مهران ببرود و هو بيرفع إيده كإنه بيسلم نفسُه : شوفتي بقى إني مش السبب في كُل دة ؟ في جر*ح بسببك أهو ! بصت لُه تغريد بصدمة و قالت بدموع و خذلان : أنتَ مفيش د*م .. مفيش أي إنسانية ! مفيش حاجة عِدلة فيك !! إية ؟ إبلـ*يس إبن أبا*لسة ! ضحك بصوته كله و قال : تصدقي يا تغريد حلو .. لقب حلو قربت منه و قالت من بين سنانها : لا مش حلو .. عشان كدة يليق بيك ! لسة مهران هيمد إيده عليها لقى صوت حارس بيقول بصوت عالي : ظـــــافر جيه !! الدراكـــ…ــولا ! بقلم : #هنا_سلامه. قام مهران و زقها و راح جري يشوف ظافر، وقف في بلكونته و ظافر على حُصانه و وراه غانم بحصان، ف قال مهران من بين سنانُه : إضر*ب خشبة عليهم .. يلا الحارس : أوامرك يا معلم قال كدة و رمى الخشبة على ظافر، و أول ما قربت من ظافر مسكها بين إيده في ثواني، و رماها و إبتسم و هو بيقول بصوت عالي : و أعتبر دة ترحيب !! جز مهران على سنانه و قال بغيظ : أبو كدة، قُطة بسبع أرواح و .. مكملش كلامه و لقى ظافر قُدامه في البلكونة، ف قال بصدمة : إزاي ؟ ضحك ظافر بسُخرية و قال : إزاي متدرسش العد..و بتاعك ؟ أنا سُرعتي و نظري أقوى منك 10 مرات .. تمام ؟ قال كدة و دخل على جوة، ف راح مهران وراه و هو مليان غيظ و غل و حقد من ناحية ظافر و قال : جاي تاخد إلي تخصك ؟ ظافر بضحك : أة، بس أنا جاي أعمل كدة مش عشان سواد عيونها .. دة واجبي قعد مهران و حط رجل على رجل و قال : بس للآسف في شرط عندي عشان تعمل واجبك ظافر ببال طويل و تنهيدة : قول .. ناخُد الحِكمة من أفواه المجانين مهران بإستغراب : مش كانت الأرانب ؟ ظافر بضحك : لا دة فيلم .. أما دي حكمة، و بعدين دة إلي لفت نظرك ؟ مهران : خليني في المهم، شرطي أخد جزء من أرضك ظافر ببرود : و دة آخر كلام عندك عشان أخد تارا ؟ مهران بإبتسامة و فرحة، عشان أيقن إنه هيعمل كدة فعلًا : أيوة ظافر ببرود و هو بيقوم : يبقى أبعتلك عمتي فوق تارا و يفتح الله .. يلا و من غير سلام جيه يمشي ف قبض مهران إيده و قال بغيظ : هتخسر يا ظافر ! إلتفت ظافر ليه و قال بإبتسامة : معنديش مُشكلة، أنا حابب أكون كومبارس .. هسيبلك أنتَ البطولة، بس مثلها كويس ! عشان متحتجش المُخرج .. إلي هو أنا ! ” في القصر ” بقلم : #هنا_سلامه. العم الكبير : يعني لو طلع العيل إلي في بطنك دة معا*ق أو مشوه، هنقت*له معاكِ بلعت تقوى ريقها و حست بتعب و بطنها شدت عليها من كتر خوفها، بقالها ساعة قاعدة معاهم و هُما كلامهم زي السـ*م قامت و قالت بإبتسامة مريرة : أنا طالعة أنام .. تعالي يا ناهد عوزاكِ ناهد : حاضر يلا بينا طلعوا للأوضة ف قعدت تقوى بتعب و قالت بخوف : هو ظافر هيتأخر ؟ بطني وجعاني قربت ناهد منها و قالت : طيب إهدي، معلش دة من توترك بس تقوى بدموع و الآلم بيزيد : حد يكلم ظافر .. مش قادرة .. بطني ! ناهد بصر*يخ : حد يلحقنا !! يا حكيم ! ” عند مهران ” مهران بعصبية : إخر*سي بقى، يا ريتني خـط*فت حد تاني تارا بعصبية : جعــانة ! عاوزة أكُل يا خلق مهران قرب ليها و هي جوة الزنزانة و قال : خلاص هأكلك، بس بشرط تارا بضحكة رقيعة : إية ؟ أرقص لك ؟ مهران بغيظ : لا يا ختي، أنا عاوز حاجة تانية تارا بملل : طيب إية ؟ إنجز ؟ مهران برفعة حاجب : لية وراكِ ماتش مع محمد صلاح و لا إية ؟ تارا بغيظ : يا خِفة، ما تقول مهران : تبقي معايا ؟ تارا و هي بتلعب في شعرها : ضد ظافر يعني ؟ مهران : أة، و تقوليلي نُقطة ضعفُه تارا : ……………….. يتبع... *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️*
32
13
ناهد : يبقى تتنقشوا .. روحي شوفيه و نقعد سوا بليل تقوى بإبتسامة : طيب ” في الجناح الملكي ” بقلم : #هنا_سلامه. ظافر كان بينشف شعره ف دخلت الجناح ف ظافر قام و راح على السرير تقوى بهمس : لا و الله ؟! غطا وشه ف قالت : مش هتتغدى ظافر من تحت الغطا : مش جعان تقوى بغيظ : لا فطار و لا غداء ؟ مردش عليها ف دخلت تقوى الحمام و هي هتنفـ*جر من الغيظ، و أخدت شاور و طلعت و هي بتنشف شعرها .. رمت الفوطة بعيد و نامت على طرف السرير، و غمضت عيونها بتعب و هي بتقول بصوت عالي عشان يسمعها : على فكرة أنا آسفة مردش عليها ف إتنفست بعصبية و قالت بزعيق لنفسها : إتخمدي يا بنتي بقى إتخمدي قرب ظافر عليها و كإنه بيتقلب و بقى وشه مواجه ليها ف قالت بإبتسامة : هو حلو كدة و لا عشان مستحمي ؟ ظافر و هو مغمض عينه : لا عشان مستحمي تقوى بغيظ : ما أنت صاحي أهو ظافر فتح دراعه ليها و رفع الغطا : قربي دخلت تقوى في حضنه و قالت : أنا آسفة ظافر بحنان و هو بيلعب في شعرها : مفيش آسف بينا يا حبيبي إتنهدت تقوى : هو أنا بعد ما بقيت مصا*صة د*ماء، زيك كدة .. بقيت أحلى و لا أوحش ؟ إتنهد هو بحرارة و هو بيحط إيدُه على الخاتم إلي يُزين إيدها، إلي لُه جوهرة الحمراء .. و قال بصوتُه العميق و نبرتُه المبحوحة مِن مشاعرُه و دقات قلبُه المتصارعة، بس عشان بيبص في عينيها، مُتمنيًـا أن يكون جُزء منهم في يوم .. ظافر : أنتِ بالنسبة ليا من أول ما إتولدتي بريق القمر، عشان أنا و عشيرتي أعد..اء الشمس حتى شِعرنا ” نحنُ بريق القمر، و أعد..اء الشمس. ” قالت هي بحمحمة : يعني أنا دلوقتي مِنكُم مية في المية ؟ إتنهد هو و شال خُصُلات شعرها على كتفها، و قرب و طبع بو*سة على جبينها بهدوء و نعومة خاصة .. و قال بتأكيد : أنتِ القمر بنفسُه من يوم ولادتك .. و أصبحتِ عد..وة الشمس ! تقوى بحُب : أنا بحبك أوي لسة ظافر هيرد لقى حد فتح عليهم الباب و قال بعياط : إلحق تارا، إلحق تارا إتخطـ*ـفت يا ظافر !! و طبعًا كانت مليكة .. يا ترا تارا راحت فين ؟ يتبع… *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* مليكة : تارا بنتي إتخطـ*فت يا ظافر ! ظافر بعصبية و زعيق : حد يدخل أوضة النوم بتاعة حد بالمنظر دة ؟ نطت مليكة عليه ف شهقت تقوى بصدمة ف قال ظافر بعصبية : أنتِ مجنونة !! مليكة بعياط و شحتفة : بقولك تارا مخطو*فة يا ظافر، مش موجودة في المدينة كُلها ظافر بعصبية و هو بيزقها من عليه : برة، برة يا عمتي عُقبال ما ألبس .. يلا مليكة بعياط : طب بسُرعة قامت مليكة و قفلت الباب، ف قالت تقوى بغيظ : الست دي مجنونة ؟ و الله العظيم مجنونة ! قام ظافر و قال بآسف : حقك عليا، أنا عارف إن معتش في خصوصية في المكان خالص .. دة العشيرة كلها منورة المكان يعني تقوى حطت إيدها على بطنها و قالت بإبتسامة : لا يا حبيبي ميهمكش .. بس هتدور عليها فين ؟ بتقولك مش في المدينة ظافر بهدوء و هو بيزرر قميصُه : هروح لجماعة الجواهر الحمراء، أكيد عندهم .. تقوى بشهقة : نعم !! هتروح لهم عشان تارا !! ظافر أنتَ إتجننت !! ظافر بتنهيدة : لا يا تقوى، دي بنت عمتي، و واحدة من عشيرتنا كدة كدة .. و لو مأنقذتهاش العشيرة مش هيحسوا بأمان معايا .. بقلم : #هنا_سلامه. تقوى بغيرة و غيظ و هي بتفرك في إيدها : لا يا ظافر مش هتروح غصب عنك، مش هتروح ! قرب ظافر عليها و مسك إيدها إلي كانت إحمرت من كتر الفرك و با*سهم و قال بإبتسامة : بلاش لعب عيال، تمام ؟ خليني أروح .. هرجعلك كدة كدة يعني يا حبيبي تقوى بغيرة : و تنقذ تارا ليه أصلًا ؟ ظافر : ببساطة عشان بنت عمتي، تقوى أنا مش بحبها و لا هحبها و حبتها .. أنا محبتش غيرك في حياتي تقوى بغيظ : روح، روح يا ظافر .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* قرب باس راسها و قال بآسف : معلش، حقك عليا .. بس مش هقدر أنزل و أنتِ زعلانة إتنهدت هي بحرارة و قالت : لا خلاص مش زعلانة، روح أنتَ ابتسم بهدوء و خرج من الأوضة و نزل، و تقوى قالت بغيظ : نينيني، كان لازم تقوليلُه مش زعلانة ؟؟ ” عند مهران العِفِش في الكهف ” كان رابط تارا و هي فاقدة الوعي، و هو قاعد بياكل و الأطفال حواليه بيحموا السلا*ح على النار .. و بينحتوا قطع خشب ضخمة، و يخلوها مُد*ببـه .. واحد من الأطفال بدموع : أنا تعبت أوي يا سيدي، و الخشب وجع لي إيدي الخشب فعلًا خلى إيد الولد تنز*ف بس قال مهران بمُنتهى القسوة و الجحو*د و هو بيزقه : تعبان ما تريح .. تعبان ما تريح يا رو*ح أُمك ! بس قسمًا عظمًا ما ليك شُغل معايا تاني الطفل قام بوجع من الوقعة و قال بآسف : خلاص يا معلم .. خلاص هكمل قال كدة و بدأ يمسك الخشب من تاني و ينحتُه، لحد ما دخلت مرات مهران و قالت بعصبية : بتعلم الأطفال إية !!
31
14
تقوى بعصبية : سيبني لوحدي يا ظافر .. سيبني شوية لوحدي بص لها ظافر بكسرة و قال بهدوء : تمام يا تقوى .. تمام قال كدة و خرج ف غمضت تقوى عينها بغيظ و قالت : غبية، غبية .. جر*حتيه .. مكنش ينفع الكلام يكون كدة .. أوووف ! ” تحت ” ظافر نزل و لقى الحُراس راجعين بجُـ*ثة ف قرب من الست و قال : دة إبنك ؟ الست قربت بخوف و هي بتترعش، بصت عليه و غمضت عينها و قال بحُزن : أيوة .. إتنهد ظافر : كدة أقدر أقولك البقاء لله .. ربنا يصبرك يا أُمي قال كدة و بص على عمه و قال بتحذير : ربنا يجعلها أخر الأحزان ف بص عمه بعيد بخوف من ظافر .. ف قالت مليكة بإستغراب : مالك ؟ خايف منه كدة ليه ؟ بلع ريقه و قال بتوتر : لا أبدًا ” في الأوضة بتاعة الجد ” بقلم : #هنا_سلامه. دخل ظافر و بعدها قفل الباب بالمفتاح، بص الجد عليه بحقد و قال : خير ؟ قعد ظافر قدامه و قال بتنهيدة : يا رب تكون بخير يا جدي بص لُه بغيظ و قال : طبعًا، من العيشة الملوكي إلي أنت معيشها لي حط ظافر رجل على رجل و إبتسم ببرود و قال : في حر*ب داخلة علينا .. ف عيشتك دي ملوكي على فكرة .. و لا بتفكر و لا بتخطت و لا شاغل بالك بحاجة بلع جده ريقه بتوتر : حر*ب !! إتنهد ظافر بحرارة : جامعون الجواهر الحمراء .. واحد جمع الباقي منهم و هجموا علينا إمبارح .. الجد : خلاص يبقى كان لعب عيال، كان زمانهم جم النهاردة كمان ظافر بعصبية و زعيق : مش أنا إلي يحصل في عشيرتي كدة، و بعدين لعب عيال إيه إلي يصفي أكتر من 60 شخص ؟ و إصا*بة 40 و 20 شخص بين الحياة و المو*ت ! فجأة سمعوا صوت الحكيم بيقول : نــاهد فــاقت ! الجد ببرود : بقوا 19 بين الحياة و المو*ت ظافر بغيظ من بين سنانه : دي حر*ب، لازم أحسس العشيرة بالسلام، لازم أخد حق إلي ما*ت الجد ببرود : لو هتفضل محموق ليهم كدة طول العمر، هتمو*ت بدري .. الناس دول مش هيفتكروك .. هييجي واحد مكانك و هينسوك .. ظافر إبتسم و قال ببساطة : لا هيفتكروني، لما ييجي لهم واحد ظا*لم، هيفتكروني .. دة غير التاريخ .. التاريخ هيفتكرني الجد : لا بص إطلع برة و خد التاريخ و الجغرافيا و حصة الدراسات الحلوة دي، و سيبني في حالي .. عشان أنا مرارتي على قدها .. و لو كنت جاي تاخد رأيي، ف أنا بقولك إعمل صلح ظافر ببرود و هو بيشبك صوابع إيده في بعض : صُلح يعني شروط، و الناس دي هيقولولك نعيش معاكم .. و أنا مستحيل أبيع جزء من أرضي، هصحى تاني يوم ألاقيها ملك ليهم بقى وضع يد .. و بعدين مين قال إني جاي أخد رأيك ؟ أنا عاوز الزخيرة إلي أنت مخبيها .. إلى معايا مش هيكفي الجد : لا يا روح أمك، أنا مش هديك حاجة، يفتح ال… فجأة لقى بوكس في وشه، ف نزل ظافر على ركبه و قال قدام وشه بصوت هادي مُرعب : سيرة أمي متجيش على لسانك دة ! تمام ؟ الجد بغيظ : ماشي يا إبن .. ظافر بتحذير : إبن إية ؟؟ الجد بغيظ : إبن فيروز ظافر بإبتسامة : جدع.ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. قام و قال : و لو على الزخيرة، مش عاوز حاجة منك .. أنا هتصرف .. سلام ” عند ناهد ” بقلم : #هنا_سلامه. ناهد بتعب : و الله بقيت بخير تقوى بدموع : أنا مبسوطة أوي، ربنا يخليكي ليا يا ناهد ناهد بإمتنان : دة أنتِ إلي ربنا يخليكي ليا .. أنا كنت حاسة بكل حاجة بتحصل، صوتك و جريك عليا .. كل حاجة تقوى : دة واجبي، عشان إحنا صُحاب فجأة سمعوا صوت من برة : دستور .. مولاي ظافر قال كدة و فتح الباب، إتعدلت ناهد في قعدتها و تقوى قامت و ظافر دخل .. جت تقوى تنحني لُه ف قرب مسك دراعها : لا متنحنيش ليا بعد إذنك رفعت تقوى حاجبها و قالت : إية الرسمية في الكلام دي ؟ ظافر بهدوء : شوفي عوزاني أكلمك إزاي يا مولاتي و هكلمك إتنهدت تقوى بضيق و عرفت إنه زعلان، ف قال ظافر بإحترام : حمد لله على سلامتك يا ناهد ناهد بإبتسامة : الله يسلمك يا مولاي، أتمنى حضرتك تكون بخير ظافر : أنا الحمد لله، هسيبكم سوا .. آسف إني قطعت قعدتكم تقوى بغيظ : لا و لا يهمك مولاي بص لها ظافر بعيونُه بمعنى ” لا و الله ؟ ” و قرب عليها ف إتوترت و همس في ودنها : على أي حال، أنتِ قلب مولاكي برقت تقوى و نغزته في دراعه ف إتأوه و قال : الله !! متكونش إيدك تقيلة كدة حمحت تقوى و بعدت : مش وراك حاجات يا مولاي ؟ و لا متهيألي ظافر ببرود : لا متهيألك برقت تقوى بصدمة و فتحت بوقها ببلاهه، ف ضحكت ناهد على طريقتهم، ف قال ظافر بحمحمة : يلا .. بعد إذنكم طلع ظافر ف قالت ناهد بضحك : هو في إية ؟ تقوى بغيظ : مقموص ناهد بضحك : حتى و هو مقموص بيغازلك يا حلو أنتَ ضحكت تقوى بكسوف و بعدين قالت : تفتكري أروح أصالحه ؟ ناهد : معرفش، على حسب مين الغلطان الأول تقوى : مش هعرف أحكيلك عشان موضوع ليه علاقة بظافر، و أنا بس إلي أعرفه
26
15
بس المرة دي كان الزعيق جامد، ف قام ظافر يشوف بيحصل إيه، فتح جُزء بسيط من الباب و وقف ببراءة يشوف بيحصل إيه .. جده بزعيق : الولد هييجي معايا فيروز بعصبية من بين سنانها : لا يعني لا، الواد محتاج أبوه و أمه، مش جده .. جده بعصبية و إنفعال : دة الحاكم من بعدي غصب عنكم فيروز بتنهيدة : دة يشرفني، بس الولد يختار لما يكبر .. يفضل معانا و لا معاك طلع ظافر من الأوضة و جري على مامته و مسك في رجلها و قال ببراءة : أنا عاوز ماما و بابا يا جدو .. مش بحبك .. أنت شرير و مش بتحبني و بتحب بابا .. أنت شرير و بتيجي تزعق كل يوم ما ماما قرب جده عليه و قال بعصبية : أنا شرير !! ظافر بجراءة : أيوة و .. فجأة لقى قلم نازل على وشه، من قوته وقع على الأرض ف قال فيروز بصدمة و هي بتجري على إبنها : ظافر !! حبيبي أنت كو.. مكملتش جملتها و شهقت و في د*م نزل على وش ظافر من بوقها .. ظافر بصدمة و خوف : ماما !! وقعت فيروز عليه ف برق بذعر، ف شال جده فيروز و رمامها بعيد عنه و شال ظافر إلي كان منهار و بيرفص و بيقول بعياط : لا سيبني مع ماما .. طب أعالجها .. سيبني ماما متعورة .. يا مــامــا فضل يصرخ لحد ما جده ضر*به على راسُه و فقد الوعي ظـــافر !! كانت تقوى بتحاول تهديه و هو بيتهز و خايف، لحد ما فاق من ذكرياته و بص لها ف قالت تقوى بحنان : أنت كويس و معايا ظافر بنبرة مليانة آلم : ماما مش بس سيبالي شعور الشوق و الحنين، ماما سيبالي آ*لم من طريقة فُراقها .. حضنته تقوى و قالت بحنان : إهدى، هي أكيد شيفاك دلوقتي و أنت حاكم و متجوز و هيبقى معاك بيبي جميل، دة غير إنها حاسة بيك و شايفة قد إية أنت عظيم في حُبك و حُكمك ظافر بتعب و هروب : أنا عاوز أنام تقوى كانت لسة هتتكلم حاوطها و د*فن راسُه في تجويف عنقها و كتفها .. ف كانوا أصحاب دموعه في الليلة دي .. ” تاني يوم الصبح ” صحي ظافر بتعب، و عيونه وارمة من العياط، ف إتنهد بحرارة و ضيق من منظره .. لحد ما سمع صوت صويت في القلعة .. لبس الرداء بتاعه و تقوى صحت على صوت الصويت معاه و قالت بقلق و خوف : في إية ؟ ظافر و هو بيبلبس جزمته : متخفيش أنا هنزل أشوف تقوى : طب روح و أنا هلبس و أحصلك قال كدة و هي بتقوم، قرب با’س جبينها و قال بضحك : عشان أستفتح على حاجة حلوة .. ضحكت تقوى ف نزل و هي قامت تلبس الفستان بتاعها، و نزلت وراه .. ” تحت ” الست بإنهيار : مش موجود يا بيه .. الجـ*ثة بتاعته مش موجودة ظافر بحنان : إهدي يا أمي و أنا هحل كل حاجة، أنا هبعت حراس للمكان يفتشوا تقوى و هي بتحضن الست : متقلقيش، خير إن شاء الله الست بعياط و إنهيار و هي بتتشحتف : إبني ضاع مني .. إبني ضاع .. ما*ت قدامي و نز*ف عليا و أنا معملتش حاجة !! أنا .. أنا غبية ظافر كان بيسمع كلامها و كان بيفتكر مو*ت أمه ف قال بضيق و صوت مخنوق : بعد إذ.. قاطعه صوت عمه الكبير بعصبية : إستنى .. مش قولتلنا إن جدك مدفو*ن عند القلعة ؟! ظافر ببرود : حصل قرب عمه عليه و وقف قصاده بتحدي و قال : بس مفيش أي جـ*ثث عند القلعة غير جـ*ثث الناس بتاعت إمبارح ظافر بإبتسامة باردة : إتحـ*لل عمه بنفس نبرة التحدي : لا .. مفيش أي دليل على كدة، و لا عضم و لا ريحة ! قرب ظافر عليه و حاوط وشه و قال من بين سنانه بخفوت : تحب يا باشا تتحبس زيُه ؟ تفضل متعلق بين المو*ت و الحياة ؟ العم بصدمة : نعم !! ظافر ببرود : تحب أعمل فيك زي ما عملت فيه ؟ العم بغباء و هو بيصب عرق : في مين ؟ ظافر كان لسة هيتكلم صرخت تقوى و هي في الدور الأخير و .. يتبع… *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* صرخت تقوى ف جري ظافر على فوق يشوف في إية .. كانت تقوى حاطة إيدها على بوقها من صدمتها و بترجع لورا، لحد ما خبطت في ظافر و هو بيشدها ف صرخت أكتر .. ظافر بهدوء : هشششش، فتحتي الأوضة .. صح ؟ تقوى بصت في عينه بخوف و بعدها بصت في الأرض و هو ماسك دراعاتها و قالت بخفوت : أ..أيوة ظافر بتنهيدة حارة : طيب ممكن نتكلم شوية في الجناح بتاعنا ؟ تقوى بتوتر : طيب قالت كدة و دخلت الجناح ف دخل ظافر وراها، و قفل الباب برجله و قال و هو بيشبك إيدُه : أيوة أنا حابس جدي !!! تقوى بصدمة : جدك !! أنا إفتكرته شخص عادي حتى .. بس .. بس جدك !! ظافر بعصبية : الرواية من قناة روايات دراكولا محسساني إنه راجل مفيش منه إتنين ؟ دة راجل ظا*لم .. نفى أبويا و قتـ*ل أمي بس عشان إتمسكت بيا !! و خلى أبويا يمو*ت من قهرتُه !! الراجل دة ميستاهلش أي حاجة غير الحـ*بس و عدم الحُرية، يفضل كدة في أوضة مش عارف نهايته إية !! تقوى بعصبية : مفيش حد فينا ربنا، إستغفر الله، عشان يحاسب حد ! بقلم : #هنا_سلامه. ظافر بعصبية و زعيق : ربك مقالكش سيب حقك في الأرض، و أنا إلي حصل فيا كتير .. الراجل دة واكل، نايم، شارب، و عايش كويس و مرتاح .. بس محبو*س مش أكتر ..
29
16
تارا : بس محدش معاه مُفتاحها غيرك ظافر و هو بينهج و الد*م مغرق وشهم : الخاتم بتاع تقوى، هو بيفتح كل ممتلاكاتي .. خليها تفتح لكم .. يلا تارا : طيب ماشي و جريت عليهم و قالت لهم و كلهم رحبوا بالفكرة، ما عدا تقوى إلي رفضت رفض قاطع و قالت بعصبية مخلوطة بخوف على ظافر و الورد و الأشجار بيو*لعوا من النار إلي وقعت من الشمعدان .. تقوى : لا أنا هفضل مع ظافر تارا و هي بتسند أمها و بتنهج و وشها مليان د*م : الحُب مش حاجة .. الحُب دة كارثة .. صدقيني الحُب يعني مو*ت .. دة غير إن لازم تيجي معانا عشان القلعة بتفتح بالخاتم بتاعك تقوى رمت الخاتم لغانِم و قالت بتحذير : خليه أمانة معاك و خُدهم و أنا هبقى في ضهر ظافر قالت كدة و هي بتقطع فُستانها عشان تخففه، ف قال غانم بصدمة : في ضهره !! دة خط*ر عليكِ .. أنتِ مش في قوتنا دة غير الحمل !! قامت تقوى و قالت من بين سنانها و أنيابها بقت مُد*ببة حا*دة أول ما فتحت بوقها : أنا خلاص بقيت منكم .. بقيت قوية .. و لو مش قوية هبقى قوية عشان جوزي ! قالت كدة و أخدت سيف من على الأرض و بدأت تضر*ب في الرقبة و في البطن .. لحد ما وصلت لظافر و هي بتنهج و تعبانة ...ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. تقوى بخفوت و ضعف و هي حاسة بوجع في بطنها و وشها مولع نار و جسمها بيسخن : ظافر ! إلتفت ليها ظافر و جري عليها، ضمها لصدره وسط الد*م و النار و هدومهم إلي إتقطعت و إتبهدلت و جثـ*ث في كل مكان حواليهم .. ظافر بخوف : إهدي، يلا هنمشي يلا تقوى و هي سخنة نار و بتترعش في نفس الوقت : حاسة إني بمو*ت .. بطني و راسي و جسمي .. كل حاجة فيا بتتقطع و بتغلي ! ظافر بحنان و هو بيحاوطها : معلش دي أعراض البشري لما يتحول لمصا*ص د*ماء تقوى بتعب : طيب يلا نمشي يلا جيه يقوم بيها برقت فجأة و صرخت : نــاهد !! إلتفت ظافر لقى ناهد مغر*وز في بطنها سيف و بتنز*ف من بطنها و بوقها بيجيب د*م و عينها بتتحرك يمين و شمال و هي بتشهق .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* جربت تقوى عليها وسط العشب و هي بتعيط بقهرة : لا ناهد لا جريت تقوى و شالت السيف من بطنها ف شهقت ناهد، ف قالت تقوى بصريخ و هي بتحضنها كإنها بنتها : لا لا ناهد لا .. إلحقها يا ظافر إل… قاطعها ظافر فجأة و هو بيشيلها على دراع و شغل ناهد على دراع .. و و هو ماشي شاف علم ” جامعون الجواهر الحمراء ” مكتوب على العلم كدة .. علم باللون الأحمر .. عرف إن دول الناس إياهم، و إلي هرب منهم رجع بحر*ب كبيرة على ظافر ..! ” في القلعة، المكان إلي إتجوز ظافر تقوى فيه و عاشوا فيه ال 3 شهور ” بقلم : #هنا_سلامه. دخل ظافر بناهد و تقوى، نزل على الأرض غصب عنه من التعب و ضعفُه .. و نزل ناهد من على كتفه ف جري الحكيم مخبول لما شافها بالمنظر دة .. جت تقوى تبعد عنه عشان يهدى و ياخد نفسه شدها لحضنه أكتر ة قال بخفوت و صوت مبحوح : خليكِ في حُضني .. خليكِ تارا بغيظ : أنا قولت اليوم دة مش هيعدي على خير ملكية بقر*ف : بتفهمي و الله يا بنتي قام ظافر و هو شايل تقوى و قال ببساطة إستفزتهم : عشان عينكم كانت فيه بصوا لبعض بإحراج و غيظ و سكتوا ف قال ظافر و هز واقف في النص وسط العشيرة و تقوى في حضنه تعبانة و بتنهج من السخونية .. ظافر بصوت عالي و ثقة : إلي حصل النهاردة كان و ما زال صعب، بس الحمد لله العدد إلي فقدناه قُليل .. بس أنا مش هنسى حقهم أبدًا، و إلي إتصاب الحرس جابوه عشان نعالجوا، و مفيش و لا واحد ما*ت جثتُه مش موجودة .. حتى رواحوا إتعرفوا على عيالكم .. لو لقيتوا واحد مش موجود أنا كدة كدة هطربق الدنيا على إلي عمل كدة .. و زي ما جامعون الجواهر الحمراء أعلنوا حر*ب، أنا هعلن ملـ*حمة .. مجزءرة .. كمل من بين سنانه : تنهيهُم !! التاريخ هيذكرها رغم حزن العشيرة بس إتبسطوا و خصوصًا إنهم عارفين إن ظافر قد كلامه .. و كل واحد راح يد*فن إلي ما*ت لُه جمب القلعة .. و الخفافيش كانوا في منتهى الحزن .. و حتى مكانوش بيطلعوا صوت نهائي الليلة دي .. و كإنُه حد*اد .. ” في جناح ظافر و تقوى ” بقلم : #هنا_سلامه. حط ظافر تقوى على السرير و قعد جمبها و بدأ يعملها كمادات عشان حرارتها تبقى كويسة .. لحد ما غمضت عينها بتعب و قالت بخفوت : مامتك ما*تت إزاي ؟ ساب ظافر الكمادة على جبينها و جيه يبعد إيدُه، حطت إيدها فوق إيده و قالت بضعف : سيبها و لو مش حابب تحكي خلاص *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* إتنهد بحرارة و نام جمبها على ضهره و هو بيبص في السقف .. و بيفتكر المرة الأخيرة إلي شاف فيها أمه .. ” رجوع للأحداث “ فتح ظافر عينه و هو صغير أول ما صحى، على صوت مامته و هي بتزعق .. إتنهد بضيق لإنه عارف إن زي كل يوم، جده بييجي بعد ما باباه ينزل يتخانق مع فيروز مامته و يمشي ..
31
17
و لحم مُقدد و سلطة بنجر و فاصوليا حمراء مع صوت تومية بالبابريكا للمُد*خنة .. دة كان البوفيه الفخم و كان فيه أنوار رقيقة .. و في راجل واقف مع خفاش كبير ضخم لحد ما فيه بوق رن بصوت عالي، ف وقفوا الخادمات صف، و الحُراس .. و العائلة المالكة في المُقدمة و العشيرة وراهم .. المعظم كان لابس أحمر، و الباقي إسود .. و فرحانين و بيسقفوا بحماس، بس العائلة المالكة كان ليها رأي تاني وسط الأجواء دي .. العبوس و السنان هتتكسـ*ر من كتر الجز عليها من الغيظ، و الغـ*ل و الحـ*قد من الداخل .. دستـــور .. مولاي ظافر، الدراكولا و حاكمنا العزيز اليوم و غدًا و إلى نهاية عُمرُه .. قال كدة غانم بصوت عالي في المايك و هو ماشي ورا ظافر إلي كان لابس بدلة شيك و راقية .. و عيونُه الزُرق بيلمعوا بفرحة على حلم عُمرُه الليلة .. ف قال عمه الكبير بغيظ : نهاية العُمر، إلاهي ينقـ*ـطع نفسُه و ينتهي عُمرُه دستـــــور .. مولاتي و عروسة و ملكة العشيرة اليوم و غدًا و إلي نهاية عُمرها .. مولاتي تقوى قال كدة غانم ف قالت مليكة و تارا في نفس النفس من بين سنانهُم : مولاتي !! و دخلت تقوى بإبتسامة واسعة و هي شايفة فرحة الناس بيهم، و ظافر مستنيها و مبحلق فيها و كإن عينُه هتاكُلها .. ف ضحكت تقوى بكسوف و هي بتقرب عليه لحد ما قالت بحمحمة : عجبتك أوي كدة ؟ ظافر بسرحان و توهان : دة أنا بقع فيكِ أكتر قرب ظافر عليها و حضنها و با’س كتفها و هو بيستنشق ريحتها بتوهان و هو*س تقوى بإبتسامة : الناس مستنيه يا ظافر فاق ظافر أخيرًا و مسك إيدها و طلعوا على مسرح كبير .. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* إستغربت تقوى من وجود الراجل الكبير في السن و الخفاش الضخم دة و قالت بقلق : دة إية ؟ ظافر وقفها قُصادُه و قال بتوتر : دي العادات .. لازم الخُفاش دة يعُضك و تبقي مصا*صة د*ماء .. قُدام العشيرة تقوى بصدمة : بجد ! ظافر بتنهيدة و هو بيبو*س إيدها : لو مش حابة هخدك و أهرب من هِنا .. و الله أنا .. قاطعته تقوى و قالت : أنا موافقة أصلًا ظافر بذهول : دة بجد !! تقوى بإبتسامة واسعة و حُب : بجد ظافر بخوف عليها : بس هتتعبي شوية في الأول تقوى بتنهيدة : أنتَ جمبي، كل التعب هيهون ظافر بدموع : أنا عُمري ما ندمت إني حبيتك و إختارتك قرب الراجل من ظافر بالخفاش ف عـ*ضوا الخفاش في رقبته لتاني مرة في حياته .. و محسش بحاجة، ف أخد الراجل الد*م و عانُه في إزازة و سابها مفتوحة و بعدها قرب الراجل من تقوى و قال بإبتسامة : إعو*جي راسك شويه عو*جت راسها ف قرب الخفاش عليها، و عضها مرة .. ف إتألمت تقوى و الد*م بينزل من رقبتها على إيد ظافر إلي كانت عليها .. و إيده التانية بدراعه ضاممها ليه إتنهد الراجل و قال لخُفاش الحُب الأبدي : كمان واحدة عشان هي مش مصا*صة د*ماء أصلًا ” لو هي مصا*صة د*ماء كان خُفاش الحُب الأبدي هي*عضها عـ*ضة واحدة بس ليها و للعريس .. بس هي مش مصا*صة د*ماء أصلًا .. ” ف عـ*ضها مرة كمان و خدوا الد*م و قفلوا الإزازة، ساعتها تقوى كانت دايخة و ماسكة في ظافر من تعبها و آلمها .. أخد الراجل الإزازة و كتب عليها ” نتمنى لكم حُب أبدي ” و لسة هيدها لظافر و يعلن إنتهاء المراسم لقوا ضر*ب نار و أسهم و د*م على فستان تقوى !! ف شهقت تقوى بخوف الكل بيصرخ و ….. يتبع… *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* .ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. لقت تقوى د*م على وشها و فستان فرحها و هي من تعبها مقدرتش تتحرك و الكل بيصرخ، ف حضنها ظافر بسرعة و نزل بيها لتحت و هو بيتفادى ضر*ب النا*ر ة الأسهم و العشيرة كلها موجودة و بتصرخ و بتجري و في إلي بيتصا*ب و تقوى بتترعش في حُضن ظافر و هو خوفه عليها شل تفكيره ظافر بخوف و رُعب : أنتِ كويسة ؟ تقوى بخوف و هي بتمسك فيه أكتر : أنا كويسة .. بس لازم تنقذ العشيرة .. لازم تتصرف يا ظافر ظافر بتحذير : طيب خليكِ هِنا .. خليكِ في مكانك يا تقوى سابها بصعوبة و هي بتعيط و جري و هو عينه عليها .. أخد عمته و إعمامه و خلاهم جمب تقوى، و طلع سلا*حه من جيب البدلة و بدأت يضر*ب بالنار الرجالة إلي بيهـ*جموا عليه .. و برجله و يرفصهم و بسنانه و يصـ*في د*مهم .. و هو شبه الوحش في غضبُه، و تقوى بتصرخ و بتترعش من الصوت و الد*م إلي في كل مكان و على وشهم و شعرهم .. دة غير إنها تعبانة و دايخة و وشها مخطو*ف و لونُه أحمر .. عشان بقت مصا*صة د*ماء .. أما تارا كانت بتضرب مع ظافر بسيفها، لحد ما واحد دخل سيفه في رجلها ف صرخت بآ*لم : ظـافر ! جري ظافر عليها و قتـ*له و طلع السيف من رجلها و قال و هو بينهج و عرقان : إجري جمبهم و خُدي كام حارس و إلي عايش من العشيرة على القلعة بتاعتي ..
32
18
و بعدين كملت بمرح و فرحة : و يلا عشان المراسم الخاصة بيكِ يا تقوى .. يلا تقوى مسحت دموعها و أخدت نفس عميق و إبتسمت بهدوء : يلا يلا بينا ” عند ظافر ” كان قاعد في الأوضة و هو لافف فوطة على وسطُه و الرجالة حواليه بيعملولوا ماسكات و حمام بُخار و واحد بيعملوا حِنة حامرة على شكل خُفاش على ضهرُه و واحد بينشف شعره غانم و هو بيمصمص شفايفه : يا سلام .. مش كان الواحد يتجوز و يتظبط كدة ضحك ظافر و قال : و إية إلي مانعك ؟ ما تتجوز .. وظيفة و عندك، بيت و عندك، و سُلطة و مال و بتمتلك .. إية بقى ؟ إتنهد غانِم و قال : مش هكدب عليك يا مولاي، بس لو الواحد محبش إلي هيتجوزها، هيعدي مشاكل البيت إزاي ؟ هيستحمل النكد و الهرمونات إزاي ؟ و هي .. هي لا محبتنيش هتستحمل عصبيتي و زعيقي و خنقتي إزاي ؟ يعني يا مولاي الراجل لما يزعل من مراته يقول ” معلش برده ما أنا بحبها، و مليش غيرها، و هي الوحيدة إلي قلبي دقلها .. ف أستحملها شوية و أصالحها ” واحد من الخدم : يا غانم خانُم أنا بقالي سنين متجوز و مش طايق مراتي رغم إنه جواز عن حُب .. و لا هي طيقاني رغم إنها كانت بتعشقني .. ف كلامك غلط .. مفيش راجل أو ست بيعدوا المشاكل البسيطة و الهفوات عشان الحُب .. الحُب دة كذبة سيما و روايات الخادم التاني بتأييد : و الله بيقول كلام مية مية .. مفيش حاجة إسمها حُب .. كلامك غلط يا غانِم ظافر و هو مغمض عينُه بإسترخاء و بنبرتُه العميقة قال : كلام غانِم صح، و بس يا و*غد منك لُه .. الراجل لو حب بجد بيعمل المُستحيل، و الست لو حبت بجد بتعمل المُستحيل .. لو بيحبوا بعض بجد هيحاولوا يعدوا و يفوتوا لبعض، و دة مش كلام روايات و أفلام .. كتير رجالة و ستات بيشيبوا سوا و هُما لسة بيحبوا بعض .. و بعدين متنساش حُب سيدنا مُحمد عليه أفضل الصلاة و السلام لستنا عائِشة رضي الله عنها .. دة كان بيدلعها حتى و بيقولها يا عائِش ! غانِم : شوفوا الحُب منك لُه .. شوفوا الجمال ظافر بإبتسامة : صحيح ما جميل إلا سيدنا مُحمد ف صلوا عليه جميعًا و كملوا مراسم العريس المُعتادة عندهُم .. ” صلوا على النبي يا حلوين معاهُم. ” ” عند تقوى ” بقلم #هنا_سلامه. *روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥️* كانوا البنات حواليها و بيعملولها حِنة و بيعملوا شعرها و بيكـحلوا عينها .. و الروچ الأحمر على شفايفها، شعرها الإسود القاتم مع بشرتها القمحية إلي بعد الماسكات إلي البنات عملوها خلت بشرتها شبه صافية .. ناهد بتنهيدة : شوفي الفُستان و جمالُه تقوى بإنبهار : واو ! دة تُحفة فنية !! ناهد و هي بتحُط الفُستان إلي كان ديلُه طويل و تقيل و لُه طرحة .. و عليه ألماظ و جواهر رقيقة … كان يهبل !! ناهد : دة مولاي ظافر عمل الفستان القمر دة و هو عندُه 18 سنة .. و هو إلي صممه كمان .. و عانُه سنين عشان البنت البشرية إلي بيحبها كملت بغمزة : إلي هي أنتِ يعني ! تقوى إبتسمت بفرحة و كسوف و قالت : هو بيعرف يخيط و يصمم ؟! ناهد بثقة : مصا*صيين الد*ماء بيفهموا في كل حاجة .. عشان إحنا أذكية .. و لينا قوات مُذهلة .. بس المُهم نستخدمها في الخير مش في الشر، دة إلي فرضوا علينا ظافر أول ما بقى الدرا*كولا بتاع العشيرة بس تارا و مليكة، أعوذ بالله منهم .. إتنهدت تقوى بضيق، و على سيرتهم إتلسعت البنت إلي بتعمل شعرها بالمكوة ” البيبي ليس. ” ناهد من بين سنانها : مش قولتلك ! الله أكبر من سيرتهم ” عند تارا و مليكة ” تارا بغيظ : أنا يتعمل فيا كل دة ؟ مليكة بعصبية و غِل : ماشي يا إبن فيروز .. إما وريتك و خليت مراتك تتقـ*تل قُدام عينك زي ما أمك جدك طـ*عنها قدامك و أخدك و هرب .. مبقاش أنا مليكة بنت ضُرغام تارا بغيظ و هي بترفع شعرها الأشقر : مبقاش أنا مليكة بنت ضُرغام .. نينينينيني ! مليكة بتحذير : بنت ! تارا بعصبية و ضيق و هي مش متخيلة إن ظافر ضاع منها نهائِيًا : خلاص إتخرست .. ” في أوضتين العمين .. ” بقلم : #هنا_سلامه. العم الكبير بتنهيدة : هنسكت على إلي بيحصل دة ؟ العم الصغير بشر و هو بيربط الجزمة بتاعته : لا إستنى عليا، بنت ال **، دي تولد و نوريه و نوريها إبن ال ** العم الكبير بتمني و ترجي : يا رب يطلع الطفل مُشو*ه .. ساعتها مش هييجي حد يحكم بدل ظافر لما ننفيه، و نقـ*تل العيل مع البشرية الفقـ*ر دي و نُحكم إحنا بقى .. العم الصغير بغمزة : الله عليك يا أخويا ” الساعة 9 بليل بالدقيقة ” الكل كان متجمع حوالين القصر في ساحة كبيرة و واسعة، ورد أحمر في كل مكان، بريق القمر و نورُه بيلمع .. الخفافيش عاملين صف مع الحراس .. الخادمات واقفين ماسكين ورق ورد أحمر .. و كاسات عصير الفراولة و الكرز حوالين تورتة عملاقة من الكرز و النعناع و القرفة، ريحتها كانت تُحفة ..
46
19
ظافر بضعف : بلاش تقولي لحد إني عيطت .. أرجوكِ يا تقوى تقوى بصدمة و هي بتمسك وشُه بين إيدها : أنت مجنون !! مُستحيل، إلي بيني و بينك مهما كان بسيط هيفضل بينا و بس .. إعتبرني سرك و أمانك .. أي شيء خايف منه قولُه .. مهما كان قولُه .. > *♚ 𝑴𝒂𝒓𝒚𝒐𝒐𝒎 𝑵𝒐𝒗𝒆𝒍𝒔⚘* عشيرتك هتحاسبك و تديك عقوبة، أما أنا هديك روحي و عُمري .. دموعك دي ليا أنا و بس .. أنتَ تنهي المعر*كة مُنتصر و ترجع لحُضني تبكي على جنودك !! كملت برِقة و هي بتمسح دموعه بأطراف فُستانها : مفهوم يا مولاي ؟ ظافر بحُب : مفهوم يا مولاتي .. ” في المطبخ ” كان الجميع واقف بيجهز تورت و تارت بالتوت و الفراولة و الكرز .. و الخادمات بتمسح و تنضف، و الطباخين بيجهزوا الصواني و الحوادق .. و مُديرة المطبخ واقفة بتشرف و بتتمشى بينهم، لكن جوة عقلها ألف سؤال .. فرح ظافر اليوم ؟ و على بشرية ؟ طب هي فين ؟ هي مين ؟ سمعوا عنها في القصر من الصُبح .. لكن لسة مشافوش هي مين ! قربت خادمة منها و قالت : سيدة دُرية .. التورتة الكبيرة تبقى كرز و لا فراولة ؟ دُرية كانت في عالم تاني و سرحانة، و بتتمنى الفرح يعدي على خير .. و ظافر يتبسط بجد و لو لمرة في حياتُه .. الخادمة بحمحمة : سيدة دُرية !! دُرية بتركيز : ها ! أنا .. أنا معاكِ أهو .. و بدأت الخادمة تسألها، و بدأت دُرية تشوف شُغلها .. بقلم : #هنا_سلامه. أما ناهد كانت ماسكة سلة غسيل، و ماشية بيها في القصر، بتحط الهدوم في الأوض و في ناس الوقت عيونها بتدور على تقوى إلي إختفت فجأة ! زي فص الملح في الماية ! بس فجأة .. نـــاهد ! لقت حد بينادي عليها، و مش أي حد، دي تقوى ! جريت ناهد عليها بصدمة، و فجأة وقفت و بحلقت فيها .. ناهد بصدمة : إية دة !! إية إلي أنت لبساه دة !! دة في فرح النهاردة و هيصة و .. قاطعتها تقوى و قالت بضحك : إهدي بس يا ناهد، أنا إلي فرحي النهاردة .. أنا البشرية إلي ظافر بيحبها !! وقعت طبق الغسيل من إيدها بصدمة و ذهول و فتحت بوقها و قالت بصدمة : دة .. دة .. دة بجد !! يعني .. يعني .. يعني أنتِ مولاتي دلوقتي ! كانت لسة تقوى هترد عليها، إنحنت ناهد في ثانيتها، و هي بتقول بخوف : أنا آسفة يا مولاتي و .. مسكتها تقوى بسرعة و رفعت راسها ليها و قالت : لا يا ناهد لا .. أنتِ صحبتي .. أنتِ أول صديقة حقيقية ليا في عُمري .. من النهاردة أنتِ مش هتبقي مع الخدم .. ناهد بصدمة و دموع : ب..بجد !! تقوى بتأكيد و يقين : أيوة بجد يا ناهد، أنتِ هتبقي معايا دايمًا، هتبقي في أوضة لوحدك .. و تديري أمور القصر .. أنا بثق فيكِ بجد ناهد بفرحة : بجد يا مو.. قاطعتها تقوى بتحذير : مفيش مولاتي .. أنا تقوى و بس .. تقوى و بس ! فهمتي ؟ كانت لسة ناهد هترد عليها لقت صوت عالي برة القصر، ف قالت تقوى بإستغراب : هو في إية ؟ ناهد بدهشة : معرفش .. تعالي نشوف من البلكونة الكبيرة بقلم #هنا_سلامه. راحت تقوى معاها و وقفوا يشوفوا في إية، لقوا غانِم واقف في ساحة كبيرة واسعة .. و ماسك خُفاش واضح إنه تعبان جدًا و كبير في السن .. و بيمو*ت كمان .. ف قال غانم بصوت عالي و تقوى مركزة جدًا : بمُناسبة إن مولاي ظافر فاق .. و فرحُه اليوم .. بعد ما كتب كتابه من شهور و كتير مننا كان عارف .. بس العائلة الملكية مكنوش يعرفوا .. ف بالتالي واجب نعمل فرح .. بس مش دة إلي جامعكم عليه و بس .. أنا جاي عشان أد*بح الخفاش دة و نوزع د*مُه على الحيطان .. إحتفالًا ب إن مولاي ظافر بقى بخير و كويس .. و مراسم الفرح هتبدأ من الساعة 9 بليل بالدقيقة .. و الجميع معزوم و هيحضر .. ناهد بفرحة و حماس : الله الله الله ! تقوى بسعادة و دموع : هيبقى يوم حلو يا ناهد .. صح ؟ حضنتها ناهد بقوة و بدأت تتنطت ف قالت تقوى بخوف : براحة على البيبي يا ناهد .. ناهد سابتها بصدمة و بعدت بدهشة : بيبي !! تقوى بتنهيدة : أيوة .. زي ما سمعتي أنا مرات ظافر من 3 شهور، و بعلم الحكيمة و شهود و غانِم .. دة غير بنات كتير من السوق كانوا بيجولي و عرفوا .. و طقم الحرس بتاع ظافر كان حاضر كتب الكتاب هما و عيالهم و مراتتهم .. ف كان جوازنا حلال حلال حلال على سُنة الله و رسوله و فيه إشهار .. بس العائلة المالكة هي إلي كانت عقبة .. و ما زالت عقبة .. و هما ساكتين بس عشان الطفل .. و أنا فعلًا خايفة .. خايفة من إلي جاي و إلي هييجي، و الفرح النهاردة كمان، حاسة إنه مش هيعدي على خير ...ٱلࢪوآيـه من قـنـاة مـࢪيوم. قالت كدة و غمضت عينها بآسف .. دموعها نزلت منها غصب عنها بخوف من إلي جاي .. تقوى طول عمرها خايفة، عمرها ما حست بالأمان أصلًا ناهد قربت عليها و قالت بحنان و تنهيدة حارة و من جواها قلق من الليلة دي : متقلقيش يا تقوى .. إن شاء الله خير
35
20
*{ڕوايـة: هوس دراكولا🧛🏻‍♂️♥️✧♪}* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *"تمـت مشاࢪڪة الروايـة من قناة: روايات دراكولا🧛🏻‍♂️♥"* *صلي على النبي محمد ﷺ ♥* *بـــࢪت16🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت17🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت18🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت19🧛🏻‍♂️♥️* *بـــࢪت20🧛🏻‍♂️♥️* *روايات دراكولا♥️🧛🏻‍♂️* تقوى بصدمة : فرح و أنا حامل ؟ ظافر مش هينفع أكيد ظافر ببرود : لا هينفع .. أنتِ لسة في أول حملك، مش هيبان حاجة من الفستان كمان العم الكبير بصدمة و عصبية : أنتَ عاوز توصلنا لإية ؟ إحنا أصلًا مش راضيين عن الجوازة دي .. تقوم تعمل فرح عشان إلي لسة معرفش يعرف ؟ دة كل الناس عارفة ما عادا أهلك يا ظافر ! ظافر بتسقيف و نبرة سُخرية : الله عليك يا عمي و أنت فاهمني تارا بعصبية و هي بتضر*ب على التربيزة : المفروض القوانين بتقول إن … قاطعها ظافر بزعيق و تحذير خلى أنفاسها تتكتم من الخوف : بقولك إية يا بت أنتِ، أنا ساكت عليكِ و لسة حسابك معايا عسير .. أنا لسة معرفش عملتي إية في تقوى بالضبط .. و وعد لما أعرف نبرتُه أصبحت هادية مُرعبة : مش هرحمك يا بنت عمتي .. فــاهمة ؟؟! زعق بآخر كلمة ف قالت بخفوت و أحبالها الصوتية بترتجف : ف..فاهمة ! ظافر بإبتسامة صفرة : جدعة مليكة بضيق : أنت فاكر إن إلي أنت بتعمله دة هيعدي بالساهل ؟ و بعدين بنتي عملت إية عشان كل دة أصلًا ؟ ظافر بهدوء و هو بيشبك إيدُه في بعض : الهانم هي إلي ط*عنتني بالسكيـ*نة، دة غير إلي عملته مع مراتي أم إبني شهقت تقوى بصدمة و قالت بزعيق : أنتِ يا حيو*انة إلي عملتي فيه كدة ؟؟! أة يا كلـ*بة يا خنز*يرة ! مليكة بقر*ف : رايح تتجوز واحدة من الحواري، دي أخلاق زوجة الدرا*كولا ؟ ظافر بشراسة من بين سنانُه : متجيبيش سيرة مراتي على لسانك يا عمتي، و بعدين ما شاء الله بنتك يعني هي إلي تعرف يعني إية أخلاق ؟! و بعدين تقوى مُحترمة غصب عنك و عن عين أي حد .. عمه الصغير بإعتراض : لو فاكر إن الموضوع هيعدي كدة يبقى أنتَ غبي .. أنت ناسي إن أمك إتقـ*تلت على إيد جدك ؟! دة غير أبوك إلي أتنفى و منعرفش هو عايش و لا ميت وسط البشر ! تقوى بصدمة و خوف : إتـ*قتلت !! مليكة بشر : أيوة يا حلوة، زي ما هنعمل معاكي، هناخد إبننا إلي في بطنك و نرميكِ مقتـ*ولة بقلم : #هنا_سلامه. ظافر بزعيق و صوت جوهري و غضب كان مكبوت فيه بقالُه سنين و سنين و هو بيقلب التربيزة في وشهم : إخرسـوا !! تقوى بصدمة : ظافر !! كانت عروق وشه سودة و بارزة و كإنه هينفجر، و عينُه حمرة زي الد*م و نفسُه سُخن .. نَفَس جاهز يحر*ق أي ماضي و ذكرى وحشة في حياتُه .. الكل خاف و طلع جري من الأوضة، ف قامت تقوى من على الكرسي و هي خايفة .. و دي كانت أول مرة تخاف فيها من ظافر، حبيبها و جوزها و أمانها .. تقوى بصوت ضعيف مبحوح : ظ..ظافر ! إلتفت ليها بمنظرُه المُخيف دة و عيونه مليانة دموع، قربت تقوى عليه و مخفتش .. رغم إن أي بشري يخاف من المنظر دة .. و بأنمال مُرتجفة لمست وشُه و قالت بضعف : بلاش دموعك دي ظافر و هو بينهج : مش خايفة مني ؟ بصت لُه تقوى بدموع و ضعف و قالت : لا .. عُمري ما هخاف منك، أنتَ .. أنتَ أغلى شيء في عُمري قالت كدة ف عيط، ف شدته لحُضنها بسُرعة و هي بتعيط على عياطُه، لحد ما هِدى و إستكان بين إيدها، و نزلت بيه على الأرض ..
45