1 610
订阅者
-424 小时
-67 天
-1330 天
数据加载中...
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+26
在1个频道中
五月 '26
+35
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+36
在1个频道中
Get PRO
三月 '26
+30
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+45
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+40
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+43
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+36
在1个频道中
Get PRO
十月 '25
+58
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+64
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+64
在3个频道中
Get PRO
七月 '25
+86
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+74
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+83
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+82
在1个频道中
Get PRO
三月 '25
+41
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+69
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+87
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+87
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+87
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+94
在1个频道中
Get PRO
九月 '24
+88
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+100
在1个频道中
Get PRO
七月 '24
+287
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+237
在1个频道中
Get PRO
五月 '24
+328
在1个频道中
Get PRO
四月 '24
+248
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+243
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+175
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+146
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+104
在0个频道中
Get PRO
十一月 '23
+17
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+29
在1个频道中
Get PRO
九月 '23
+44
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+98
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+104
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+84
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+75
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+55
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+76
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+89
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+86
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+280
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 21 六月 | 0 | |||
| 20 六月 | +1 | |||
| 19 六月 | +2 | |||
| 18 六月 | +2 | |||
| 17 六月 | +1 | |||
| 16 六月 | +1 | |||
| 15 六月 | 0 | |||
| 14 六月 | +1 | |||
| 13 六月 | +2 | |||
| 12 六月 | +2 | |||
| 11 六月 | +1 | |||
| 10 六月 | +3 | |||
| 09 六月 | +2 | |||
| 08 六月 | +1 | |||
| 07 六月 | 0 | |||
| 06 六月 | +2 | |||
| 05 六月 | +1 | |||
| 04 六月 | 0 | |||
| 03 六月 | +3 | |||
| 02 六月 | 0 | |||
| 01 六月 | +1 |
频道帖子
Repost from صور بروفايل وبوستات 😍🤍🌸🪄♡))!
بالتوفيق يارب وان شاء الله تجيبه المجموع اللي عاوزينه واكتر
| 2 | حد عاوز يحكي حاجة او موقف او سر ايه حاجة
https://mohamedelmasrey0111.sarhne.com | 46 |
| 3 | صوت الصراخ تعالي بأسمها لينطلق نحوهم ليجدها راكده أرضا والدماء تتدفق من من صدرها ليشعر بالصمت التام رغم الاصوات المرتفعه يسمع صوت دقات قلبه المتعاليه وحسب.
_________
_________
التفت رائد ببطئ ليجد حسن أمامه مصوب سلاحه برأسه.
ابتسم رائد نصف ابتسامة ورمي سلاحه أرضا ليضرب حسن بركبتيه ليقع حسن أرضا اعتدل سريعاً لتبدء معركه ساخنه بينهم.
اقتحم ياسر المكان ومعه عدد من الحرس الذي كبلوا رائد ونهض حسن وهو يشعر بألم شديد بثاقه استند علي ياسر ينزلوا للأسفل ليجدوا سيارة تشق غبار الطريق.
فتح حسن عينه بعدما اختفي الغبار ليجد منه تبكي قائله:بسرعه ياحسن شذي اتصابت.
_________
_________
رفض وضعها علي الفراش النقال وصعد بها ركضا للاعلي وضعها علي الفراش بقلق شديد قلبه يكاد يقف من شدة خوفه عليها امسكه الطبيب يسحبه للخلف قائل:بره يا استاذ عشان الممرضه تجهزها للجراحه مش عاوزين تأخير.
نظر لها كالطفل يشعر بصدى صوتها برأسه.
وقف بالخارج ينظر لهم وهم يحاولوا اخراج الطلق الناري من ذراعها اغمض عينه كي لا تفيض بالدموع عندما وجد منه وحسن وياسر اتو.
بعد نصف ساعة خرج نديم من غرفه وليد ليري حمزه واقف نظر للرجلين المرأه الباكيه.
لتنتبه حواسه عندما لفظت المرأه اسم شذي.
توجهه نحو حمزه قائل بتساؤل:مالها شذي عملت فيها إيه.
تفاجئ من رد فعل حمزه العنيف وهو يصيح بغضب كفيل بهدم المبني بأكمله و وجه احمر وعروقه:ابعدد عن وشيي الساعة دديييي.
رجع للوراء خطوتين بخوف وتفاجئ..خرجت الممرضه سريعاً تهتف:محتاجين نقل دم بسرعة.
ليهتف نديم باندفاع:انا نفس فصيله دمها.
رفع حمزه سبابته بتحذير قائل بحده وصراخ غاضب:علي جثتي تاخد دم منك لو هتموت وانتَ آخر خلق الله مش هوافق إنك تديها من دمك سااامع.
فزعت الممرضه من صراخه لتهتف بتوتر:طيب عاوزين دم.
أشار لها حمزه قائل:خدي مني.
أشارت له نحو أحد الغرف ليسير وهي خلفه يحاول اخماد النيران المشتعله بصدره وتهدئة دقات قلبه المتسارعه.
وبعد ساعة خرج الطبيب قائل:الحمدلله الرصاصه جت ف كتفها هتبات النهارده هنا عشان لو حصل أي مضاعفات أثر الجراحه نتصرف ومسموح بمرافق واحد بس.
اخذ نفس عميق وكأن الهواء امتنع عن رئتيه الساعه ونص السابقين تنفس بعمق وراحه لدرجه انه لم يقدر علي الرد علي الطبيب.
ليجيب حسن عوضاً عنه:جوزها هيبات معاها نقدر نشوفها قبل ما نمشي.
اومأ الطبيب قائل:بس مش كتير لو سمحتوا نص ساعه بس وهي عموماً فاقت عن اذنكم.
وقف حمزه يأخذ انفاسه المسلوبه ودخلت منه وحسن لها جاء نديم بالتقدم ليمنعه قائل:راجل رجلك تعتب باب الاوضه وانا اخليك تبات سنه مش يوم.
حمحم نديم وغادر قائل بهمس:أبقي اجيلها وقف تاني يكون الحيوان غار ف داهيه.
وبعد مغادره الجميع جلس علي المقعد المقابل لفراشها يمسك يدها بين كفيه يمسد عليهم وهو ينظر لوجهها الشاحب..فتحت عيناها بضعف قائله بخفوات:شوفتك وانا نايمه.
أبتسم بهدوء قائل:شوفتي إيه.
ضحكت قبل ان تتحدث ثواني وبدأت بسرد ما رأت قائله:كنت واقف ف الجنينه وماسك خرطوم بترش ورد احمر حلوو أوي وجيت انا قطفت منه ورده وقعدت ترش عليا مايه بالخرطوم ورعد يجري ورايا وبعدين..
صمتت بحزن تتنهد مكمله:بابا دخل وهو ماسك فستان لونه أبيض ورقيق جدا وحلو وقالي ده بمناسبة رجوعك لينا.
مسد علي خصلاتها لتغمض عيناها وتشدد علي يده قائله:متسبنش ياحمزه.
وبدون سابق أنظار اقتحمت لبني عمة شذي الغرفه تهتف بحزم:أسمع ياحمزه انا هاخد بنت اخويا حالا واسافر وهتطلقها كفايه لحد كده انا مش مستغنيه عنها.
https://t.me/Profilephotosma22 | 39 |
| 4 | _________
_________
دارت بالطابق بانتظار خروج والدتها قائله بهمس:هو متخانقش معاها ليه علي الفستان..يمكن ضربها بس لما نمامنا بس انا منمتش ومسمعتش صوت صويت طيب وبعدين..
قاطعها خروج والدتها بزهو معتاد لتركض نحوها قائله:شوفتي مضربهاش ولا زعقلها علي الفستان أعمل إيه انا بقي دلوقتي.
لم تبالي لها دولت وتوجهت للنزول قائله:أحنا لسه مشفناهمش من امبارح لما ينزلوا علي الفطار هنعرف.
دخلوا غرفه الطعام ليجدوا منه تمسك الهاتف وهي مبتسمه بسعادة.
جلست دولت علي يسار مقعد حمزه وبجانبها عبير ومنه أمام مقعد عبير وأمام دولت فارغ.
لتهتف عبير باستنكار وهي تري سعاده منه الباديه وهي تكتم ضحكها:هما بيزعوا نكت ولا إيه.
نظرت لها منه ببرود واستفزاز وهي تضع يدها أسفل وجنتها:دي عصافير الحب يابربر عقبال ماتجربيها.
اتسعت عين عبير تهتف بزهول:ب.ربر انا يتقالي بربر.
لتهتف دولت بتأفئف:هما كل ده بيعملوا إيه حمزه عمره ما اتأخر عن الفطار.
قاطعها حمزه وهو يدلف للغرفه قائل:ساعتك مقدمه يامدام دولت.
جلس وبجانبه شذي لترمقها عبير بحقد شديد.
بدء الطعام ليجدوا سلوي تدخل الغرفه قائله بهدوء:حمزه بيه ف واحد..
قاطعها اقتحام حسن للغرفه قائل:أنا قولت برضوا هلاقيكم بتفطروا.
اشار حمزه لسلوي بالانصراف نهضت شذي تجلس جوار منه من الناحيه الاخري وجلس حسن مكانها الذي وضع قطعه خيار بفمه قائل ببرود مستفز:اخبارك يادولت.
نظرت له دولت بحقن قائله بزهو:أسمي مدام دولت ياحسن.
مالت منه علي حسن قائله بهمس:إيه سر الزيارة اللي علي الصبح دي.
مال حسن عليها قائله بهمس مماثل:حمزه كلمني عشان أجي معاكي بروڤه الفستان بما انك مقولتليش.
عضت منه علي شفتيها بحرج ليعبث بخصلاتها بمشاكسه اخويه،ها قد عاد حسن عاد بعدما شعر بصفاء حمزه تجاهه.
نهض حمزه قائل:يلا.
نهض حسن ومنه وشذي وتحركوا خلفه.
صعد حسن ومنه لسيارة حسن وشذي مع حمزه.
فركت يدها بتوتر وتردد ليهتف حمزه بهدوء:عاوزه تقولي إيه.
صمتت لثواني لتهتف باندفاع:انا عاوزه اروح ازور وليد.
شهقت بتفاجئ عندما ضغط علي مكابح السيارة بقوه لتتوقف فجأه أمسك يدها ينزلها من علي وجهها قائل:خوفتي ليه عيدي قولتي ايه.
نظرت له من فوق يدها قائله:مش خايفه اتخضيت بس وفيها إيه يعني لما ازوره ده زي اخويا واعرفه من زمان وتعبان ف المستشفى.
ابتعد يدير محرك السيارة قائل بهمس ليهدء من غضبه قبل ان يتصاعد:أنا مش هتكلم عشان مفقدش اعصابي عليها.
تحرك مجدداً ليهتف بعد مده:وانتِ عرفتي منين انه تعبان.
نظرت له بتراقب:فتحت فيس من اللاب بتاعي لما صحيت وعرفت.
همهم بهمس ولم يعقب ونظرت شذي،من النافذه تفكر هل سيرفض.
وقفت السيارات أمام المكان المنشود ودخلوا للداخل.
_________
_________
وقف رائد علي بعد كبير من المول التجاري وهو متخفي بملابس سوداء وضع الهاتف علي أذنه قائل:وصلوا.
أجابت هنادي وهي تراهم يدلفوا للداخل:اه بس ف مصيبه مش البت اخته لوحدها دي معاها حمزه والبت الصغيره اللي متجوزها وحسن.
سب رائد بغضب قائل:ودول إيه اللي جابهم هي جايه تعمل بروڤه علي الزفت الفستان ولا جايه تكتب الكتاب اقفلي.
واغلق يهاتف عبير قائل بغضب:انتِ متخلفه ازاي متقوليش أن حمزه رايح معاهم وحسن كمان.
لتجيب الاخري ببرود:وانا أيه عرفني وبعدين انتَ مش هتغلب يا رائد ياتصيب حد فيهم ياتخطف واحده منهم وياريت تكون مرات حمزه وبعدين الموضوع متسهل حمزه معهوش حراسه.
ضرب الارض بغضب شديد قائل:ماشي ياعبير هنتحاسب لما نخلص عملتي إيه ف وعد وترنيم.
اجابت ببساطه:زي ما اتفقنا خليت ناس يجيبوهم ويودهم المكان اللي هتروحه بعد ما تخلص،انتَ ناوي علي قتلها برضوا.
التمعت عيناه بمرض وشر قائل:اللي تخون تموت..اللي مجنني ازاي حمزه يسامح حسن بعد كل اللي حصل زمان.
لتهتف عبير بلامبالاه:متشغلش بالك هنعرف بعدين اخلص يلا وخلصني تعبت.
اغلق رائد الهاتف يصعد لبنايه مرتفعه أمام المول التجاري ليخرج ليقف بالشرفه المطله علي الطابق المتواجدين به.
اخرج سلاح كبير ينظر من خلاله بتدقيق ليضرب بالزجاج ليتهشم بأجمعه وتتعالي الصرخات.
أعاد تعمير السلاح بابتسامه منتصره وهو يبحث عن هدفه وسط الهرج والمرج.
ليشعر بشئ يوضع برأسه من الخلف.
_________
_________
*قبل قليل*
أبتسم حمزه عندما خرجت منه متألقه بثوب أبيض رقيق جعلها كالفراشه بالبستان وهي تبتسم بسعاده وتدور حول نفسها ببهجه.
ثواني واختفي حسن واختفت البهجه بتحول الابيض للأسود واختفت الضحكه بين اصوات الصراخ. | 17 |
| 5 | طهرها ووضع عليها لفافه بيضاء ونهض يتجه للشرفه ينظر لها وسط الظلام بشرود شديد يكره أن يراها خائفه لأ يحب خوفها من رعد ولا خوفها بوجوده.
وجدها تهتف بأسمه بخوف للصمت المحيط بها:حمزه انتَ مشيت.
لأ رد فعل فقط..وجدته يعانقها بدفئ بادلته هي باحتياج شديد.
صمت طويل علي كلاهم قاطعته شذي قائله بهدوء بعد تفكير طويل:انتَ حنين وطيب ومش وحش بس عصبي وعصبيتك بتخوفني منك ف بعض الاحيان أنا الصراحه أوقات بحب اعصبك بس العصبيه بتاعتك لما بكون غلطانه بتخوفني منك أوي.
رد بهدوء مماثل وهو يربت علي خصلاتها برفق:غلطتي لما لبستي فستان زي ده ولا لأ فيها إيه لما كنتي شغلتي دماغك وقولتي استحالة أن حمزه يبعت حاجه زي كده..
لتقاطعه برفض وتبرير:علي فكره قولت وفضلت مزهوله لما شوفته بس انتَ بعت سلوي تقولي أنزل بسرعة عشان الحفله..
قاطعها وبوادر الغضب ظهرت بصوته:تتحرق الحفله علي اللي عاوزها تنزلي بفستان زي ده ليه وكل الناس دي تشوفك.
اعتدلت بنومتها قائله بتأنيب:شايف بنتعاتب بتتعصب عليا.
زفر بضيق يمسك رأسها يعيدها علي صدره زفرت شذي بانتصار وهي تكمل حديث قائله:بصراحه ومن غير كدب يعني شكله عجبني لما لبسته وبعدين قولت وعبير هتبعتلي حاجه غير اللي انتَ باعتها ليه هتستفيد إيه..وبعدين ياحموزتي دي خطوبتي يعني لازم أبقي قمر.
ليهتف بغيظ:اهو كلامك بيستفزني أهو وبترجعي تزعلي وتقولي عصبي وبعدين انتِ كده كده حلوه مش محتاجه فستان مبين نص جسمك ومكياج باربي ده.
لتهتف بمشاغبه:بس كنت قمر صح صح متنكرش.
ضحك باستخفاف علي سذاجتها ليهتف بهمس:مجنونه.
لتهتف بفخر:وافتخر لو سمحت الجنون ده بيبقي أحلي حاجه اصلا وبعدين لأزم اتجنن واقرفك امال انتَ فاكر تبقي جوزي كده بالسهل غلبان اوي هيييييييييييه.
صرخت بسعاده عندما عادت الاضاءه من جديد لتقفز من علي الفراش تركض لغرفه الملابس ليهتف حمزه بصياح استمعت له:أبقي القيكي لابسه بيجامه البقر بتاعتك دي.
فتحت الباب تهتف بتصيح:قطط متغلطش ف بيجامتي لو سمحت.
لوح بيده بلامبالاه ونهض يبدل ثيابه بالمرحاض.
اخرجت رأسها تبحث عنه بالغرفه لأ أثر خرجت سريعاً تختبئ بالشرفه ليخرج حمزه من المرحاض وهو يجفف خصلاته بالمنشفه ليجد باب غرفه الملابس مفتوح وهي غير موجوده تيقن انها خدعه عندما لمح ظلها بالشرفه.
وقف يصفف خصلاته وهو غير مبالي بها..لتزفر هي بضيق قائله:معرفتش اعمل فيك المقلب برضوا ف مره هختفي ومش هتلاقيني.
التفت ليجدها غارقه بالتيشرت الخاص به لم يستطع منع ضحكاته من الصعود ليضحك عليها بشده والتيشرت يصل لبعد ركبتيها واسفله بنطال ضيق قصير يظهر طرفه فقط.
أمسك اطراف التيشرت تنحني بحركه مسرحيه قائله:عارفه عارفه يهبل عليا.
ركضت تجلس علي المقعد الموضوع أمام المرأه تضع المشط الخشبي الخاص بها بيده وتضعها علي رأسها تبتسم له ببلاهه بالمرأه:اعملي شعري قرنين.
وضع يده علي رأسه قائل:لأ لأ لأ كده كتير انا ايه اللي دبسني ف الجوازه دي ده انتِ لو عيله ف سنه تانيه مش هتقولي كده.
نظرت له بلامبالاه:أعمل بس وبعدين نشوف تانيه ولا تالته.
وضع المشط قائل برفض:لأ ياشذي استحالة.
بعد نصف ساعه صرخت بضيق:إيه ده ياحمزه دول معزتين مش قرنين ده انتَ عملت شعري مشبك.
ليهتف حمزه بانزعاج:ششش سبيني اخلص.
لتهتف شذي بهمس:وربنا انا حماره إني قولتلك علي حاجه اسلك شعري ازاي انا دلوقتي ياربي.
شردت للحظات لتفيق علي هتافه بأسمها قائل بفخر شديد وكأنه قام ببناء برج إيڤل وليس جديله:مش أحسن من القرنين.
نظرت له بيأس:مكنتش ضفيره ياحمزه.
دفعها للأمام قائل بصدق:وحمزه أصلا أول مره يسرح شعر حد ف احمدي ربنا إني حاولت عشان مكسرش بخاطرك.
ضحكت قائله:طيب شكرا ياحموزتي تسلم إيدك.
استلقي علي الفراش يضع يده علي عينه يستعد للنوم ليجدها تجلس بجانبه وتثني قدمها أسفلها قبل:انتَ يا أستاذ افتح إيدك عشان انام.
نظر لها بطرف عينه قائل:انتِ متعاقبه روحي نامي فى حضن مخدتك اجري.
أمسكت يده تبعدها عن وجهه عنوه قائله:عادي وانتَ كمان متعاقب يبقي تسيبني أنام فحضن حموزتي وتروح انتَ تنام ف البلكونة.
أبعد يده عنها قائل بحزم:مبهزرش.
لتهتف بضيق:خلاص ياعم مش عاوزه منك حاجه ومتكلمنيش تاني طالما قلبك اسود وبتعاقبني علي حاجه عدي عليها حوالي تلات ساعات مش كفاية قطعت نفسي من الجري من رعد وبعدين اصلا انا لسه زعلانه منك ومتصالحتش ومش هصالحك
واستلقت بعيدآ عنه تحتضن وسادتها وهي تشعر بالارهاق والنعاس الشديد.
لم تغرق بالنوم كلياًّ لتشعر به يحتضنها من ظهرها لتهتف بنعاس وتثاقل:متعاقب أبعد.
ليرد حمزه بنعاس:العقاب خلص.
أبتسمت وهي تلتف لتصبح مقربه منه بشده تنعم بالنوم باحضانه. | 10 |
| 6 | شهقت بخفوات عندما وجدت حمزه يضع يده علي خصرها يلصقها به قائل وهو مغادر:عن اذنكم.
فتحت فمها تنوي التحدث ليضغط علي خصرها بحده ألمتها لتتأوه وتصمت بخوف وريبه.
وقف بين الاشجار الكثيفه يقبض علي ذراعيها بغيره حارقه غيره رجل شرقي تكفي للفتك بالجميع:إيه الهباب اللي لاسباه ده جبتيه منين انطقي ازاي تنزلي كده ردي عليااااا.
لتهتف بألم وضيق:فى أيه ياحمزه إيه اللي لابساه يعني ما انتَ اللي جايبه.
ليصيح بغيره وقد اعماه غضبه:متجننيش عليكي شيفاني مركب قرون ولا اسمي سوسن عشان اجبلك بدله الرقص دي انا بعتلك فستان طويل بكمام جبتي منين الزفت ده دلوقتي ونازله وحطالي مكياج كامل وفاتحه بوقك ب ابتسامة لكل الناس وفوق لبسالي بيجامه عليها بقر شبه صاحبته.
وضعت يدها أمام وجهها بوضع الدفاع عندما رأت الجنون قد استحوذ عليه:والله عبير هي اللي جابته وقالتلي انتَ اللي باعته.
ضرب بيده رأسها بقوه وحده قائل:وده إيه راح فين انا هجبلك بدله الرقص دي.
لتهتف بتزمر وصياح متمرد معترض:وأنا مالي بتزعقلي ليه روح زعقلها هي انا مليش ذنب.
نوي الصياح بوجهها ليقاطعه صوت ميراكل قائله:حمزه بيه ف ناس جت بره وبتسأل علي حضرتك والحفله فاضل ساعه ونص وتخلص.
مسح علي وجهه بغضب يرفع يده أمامها بتحذير قائل:اقسم بالله لو سلمتي علي حد او شوفتك مبتسمه لحد لهقتلك النهارده هلبسك الدبله وتغوري علي فوق سامعه.
زفرت بضيق قائله:حاضر سامعه.
مرت عده دقائق ليقفوا بمنتصف الحديقه ونور خافت مسلط عليهم ليخرج حمزه خاتم ماسي رقيق يضعه بيدها ويقبل جبهتها باقتضاب يريد تحطيم الحفل علي رؤس الجميع ونزع اعينهم واحد تلو الآخر.
مال عليها بالخبئ قائل:تطلعي تستني ف اوضتك بنفس الفستان لما الحفله تخلص تنزلي من باب المطبخ تقفي ف الحته اللي كنا واقفين فيها.
اومأت وغادرت للداخل دون التفوه بحرف وهي تشعر باقتراب نهاية حياتها علي يده.
_________
_________
انتظرها أمام الباب الخارجي دقيقه ووجدها تخرج بعدما حررت خصلات شعرها.
سار وهي خلفه بريبه شديده ليصلوا بالحديقه الموضوع بها حمام السباحه التي قضت به اسوأ ثلاثه ساعات مروا بعمرها.
أغلق الباب والتفت يقف خلفها التفتت ليثبتها بجمود لتقف ودقات قلبها تتسارع.
رفع خصلاتها بعشوائيه علي أمل أن تكون مثل الكعكه التي كانت تفعلها بالحفل.
ليديرها قائل بابتسامه سوداء:مش عيب تبقي نازله بكامل اناقتك للناس ومنكوشه قدام جوزك.
فتحت فمها تنوي التحدث ليشير لها بالصمت قائل:فكرت كتيير بحاجه تليق بعمايلك السوده ملقتش غير رعد..رعدددد.
ثواني وركض رعد خلف شذي التي تصرخ وهي ترفع ثوبها وتركض بأقصي قواها وحمزه جلس يشاهدها بتشفي شديد.
التوي كاحلها لتسقط أرضا اعتدلت سريعاً ترجع للخلف ليقترب رعد ويضع طرف الثوب بفمه ليسحبه بقوه لينشق الثوب من الجزء السفلي وتسقط شذي بالمسبح
صاح حمزه بأسم رعد ليركض نحوه بطاعه امسك حمزه الطوق الخاص برعد يسحبه نحو منزله ليربط الطوق باحكام وعاد لها ينظر لها بابتسامه منتصره.
وهي تبكي بالمياه بعدما سالت مساحيق التجميل.
ليهتف ببرود شديد:اطلعي.
لتهتف بهمس خافت:مش هعرف.
ليصيح بحده:قولت اطلعي.
لتصيح ببكاء شديد قائله:مش هعرف رجلي وجعاني والفستان اتقطع.
نزع قميصه يلقيه لها بالمياه لترتديه بيد مرتجفه وبصعوبه شديده بسبب ألم قدمها صعدت من المسبح.
أقترب يحملها بخفه بين يديه لتتمسك بعنقه بقوه تخشي السقوط.
وصعد من الباب الخلفي كي لا يراهم أحد وضعها أمام المرحاض وذهب الشرفه لتغلق الباب وتستند علي الجدار تأخذ حمام دافئ سريع وارتدت ثوب الاستحمام.
وقف يشاهد العمال وهم ينظفوا مكان الحفل ليسمع صوت صراخها بأسمه تزامناً مع انقطاع الأنوار.
البارت الرابع والعشرون"_أسيرة عشقة_" « شهد السيد»
هوى قلبه ارضا وجاء بعقله ابشع التوقعات ركض يدق علي الباب بقوه ثواني وفتحته تشبث به بقوه وبكاء.
ربت علي ظهرها برفق يتنفس بقوه يحمد الله أنها بخير.
أمسك يدها يسحبها نحو الفراش لتهتف بتلعثم من شدة خوفها: اتكسر..ررجلي حاجه وقعت اتكسرت عليها.
حملها برفق يضعها علي الفراش ونهض يبحث عن هاتفه وسط الظلام.
ليجدها تهتف بأسمه بخوف ليهتف بهدوء: هنا ياشذي متخافيش.
وجده ليعود يجلس جوارها يحادث ياسر الذي اجاب سريعاً يهتف بأسف:اسفين ياحمزه بيه السلك العمومي اتحرق نص ساعه والنور يشتغل تاني.
ليهتف حمزه بهدوء:تمام عملت إيه مع الصحافيين.
ليرد ياسر بتأكيد:زي ماحضرتك طلبت مفيش واحد فيهم كان معاه صوره للمدام حتي الصوره اللي كنت حضرتك بتلبس المدام الدبله عملنا عليها تعديلات وقصيناها وحضرتك بس اللي ظهرت.
ليزفر حمزه بارتياح قائل:تمام يا ياسر.
واغلق اشعل حمزه اضاءة الهاتف ليري قدمها تنزف نهض يبحث عن الاسعافات الاوليه ليجدها.
عاد يجلس أمامها يمسك قدمها برفق يضعها علي قدمه لينزع الزجاج منها برفق شديد وشذي تبكي بألم. | 8 |
| 7 | نظرت له شذي بضياع ليمسك يدها يصعدوا للاعلي لتهتف منه ببرود واستفزاز:اما الحق احضر الفستان عشان حفله بكره تصبحوا علي خير.
وركضت للأعلي كادت عبير أن تتحدث لتشير لها دولت بالصمت قائله:فرصتك ف أنه هو اللي يسبها بقت مستحيله اعكسي الدور واشغلي علي البت وفرصتك بكره ف الحفله.
وصعدت جذبت عبير خصلاتها قائله بحده وتوعد: ماشي يا رائد الكلب ورحمه ابويا لربيك.
وصعدت هي الاخري.
أبدل حمزه ثيابه وفتح خزانة ملابسه يمسك عُلبه مغلفه وخرج لشذي ليجدها تجلس بالشرفه وقف خلفها يضع العلبه أمامها قائل:بدل اللي اتكسر.
لم ترد التفتت تعانقه بقوه وهي تبكي تحتاج للأمان والاحتواء منه.
ترك الهاتف يعانقها برفق يمسد علي خصلاتها وظهرها قائل: من غير ما تسألي مش بسببك الخناقه مش بسببك بسبب طمعهم.
لتهتف بنحيب من بين شهقاتها: ليه شايفني وحشه انا مش وحشه.
ابعد وجهها قائل بمزاح وهو يمسح دموعها برقه:بقا القمر ده وحش مين الحيوان اللي يقول كده وبعدين لسه جايين من رحله رومانسيه وضحك وهزار تنكدي عليا كده اول مانوصل بادئه دور الزوجه النكديه بدري أوي.
ضحكت من بين دموعها تعاود وضع رأسها علي صدره تشعر بأنها مكانها الأمان ويجب عليها البقاء هنا.
تنهد وهو يشدد علي احتضانها قائل بعبث:أنا والله لو عليا نفضل كده للصبح بس لازم ننام عشان عندنا حفله طويله بكره.
رفعت رأسها قائله:حفله بمناسبة إيه.
قرص وجنتها بمرح قائل:بمناسبة خطوبتنا.
نظرت له باندهاش واستفهام كأنها بجناحين ليهتف بهدوء وهو يسحبها للداخل:اكيد بعد الصوره اللي اتنشرت دي هتطلع اشاعات كتييير ومش هنخلص فى نريح نفسنا ونعمل حفله نعلن فيها خطوبتنا ووقت ما تتأكدي من مشاعرك زي ما اتفقنا نعمل فرح كبيير إيه رأيك.
أبتسمت بمشاغبه تنوي إخراج غضبه قائله:أكيد موافقه اقوم اجهز الفستان الاسود بقا علشان البسه بكره.
اومأ بالايجاب لينتبه لما قالت ليمسكها من ملابسها كالصوص قائل:نعم سمعيني تاني قولتي إيه.
نظرت له كالارنب البرئ قائله: بقول هسأل منه علي فستان يكون لونه اسود انتَ اللي بتسمع غلط.
دفعها علي الفراش بحده مزيفه قائل: متسأليش حد نامي واسكتي.
تسطحت علي الفراش قائله بغيظ: اتخمدت أهو تصبح على خير.
انحني يقبل رأسها بحنو قائل: وانتِ من أهلي.
_________
_________
تململت بنومتها بانزعاج علي صوت طرق الباب نهضت بتكاسل شديد وفتحت الباب لتجد عبير وتمسك بيدها حقيبه كبيره بيدها قائله بابتسامه صفراء:حمزه بيقولك خدي واخلصي عشان الحفله فاضل عليها ساعة.
أمسكت الحقيبه منها واغلقت الباب وهي بين حالة اللاوعي.
اخذت حمام سريع تستعيد نشاطها وخرجت تفتح الحقيبه لتتسع عيناها باندهاش شديد حمزه بعث هذا الثوب حمزه بعث هذا هل بكامل قواه العقليه أم مغيب عن الوعي.
دق الباب لتهتف بنفس زهولها وهي تنظر للثوب:مين.
لتهتف سلوي من الخارج:حمزه بيه بيبلغ حضرتك تنزلي بسرعه ومتتأخريش.
لم ترد لتصيح سلوي بأسمها لتستفيق شذي قائله:حاضر ياسلوي قوليله نازله.
جلست بجانب الثوب قائله وهي تكاد تجن:حمزه باعت ده هو مغيب عن الواقع ولا إيه ده.
نهضت ترتديه سريعاً لتكتمل اللوحه امرأه كامله الانوثه وكأن الثوب صنع لها خصيصاً.
دارت حول نفسها باعجاب شديد لتسدل خصلاتها بعدما جففتها لترفعه علي هيئة كعكه انيقه واسدلت بعض الخصلات علي وجهها.
لتجد الباب يدق وتدلف منه الذي وصل فمها للارض من شده زهولها واعجابها بشذي.
لتهتف شذي بتوتر:حلو عليا.
لتهتف منه بزهول واعجاب شديد: انتِ حلوه أوي أوي أوي إيه ده ده روعه ياشذي بجد جبتيه منين حمزه شافه.
لتهتف شذي بثقه:حمزه اللي جايبه أصلا استني اكمل الميكب وننزل سوا.
وقفت منه بزهول غير مصدقه أن أخيها من جلب هذا الثوب مستحييييل.
التفتت مجدداً بابتسامه ساحره خلابه جعلت فتاه مثلها تهيم بجمالها لتأتي لحظه النزول.


_________
_________
وقف ينظر بساعة معصمه ثم للدرج تأخرت بالاعلي.
التفتت يقف مع بعض رجال الأعمال ذات الطبقه الراقيه ليصمت الجميع وينظر خلفه لم يبالي ليجد أحد الرجال يشير خلفه.
التفتت ببطئ ليتصلب مكانه وكأن أحد سكب عليه دلو ماء بارد بليله شتاء قارصه.
وجدها تقف بالمنتصف مبتسمه للجميع وضوء خافت مسلط عليها ملسط علي نجمه لامعه وسط العتمه.
عتمه ستعتم بالفعل الآن عندما احمرت عين حمزه وبرزت عروق يده أخرجت الشياطين بداخله فل تتحمل.
أقتربت بخطوات هادئه ومازالت مبتسمه ومنه تتابعهم بابتسامه خائفه عندما رأت تغير ملامح حمزه.
لتقترب منهم عبير بثوبها الفضي القصير وزينتها الصارخه لتقف بجوار حمزه من الجهه الآخري.
وصلت شذي أخيرا لتقف بجواره ليمد أحد الرجال يده بنظره اعجاب صارخه بعيناه:القمر نزل من السما وحضر الحفله معانا.
مدت يدها تصافحه برقه قائله:ميرسي من ذوق حضرت.. | 11 |
| 8 | أخفضت عيناها بحرج وحزن قائله:هو انتَ اكيد بتحبني زي منه وبالنسبالك عيله لأن يعني انتَ كبير عني وأكيد عمرك ماتفكر تحب واحده ف سني بس انا بعد تفكير طويل وحنانك واحتوائك ليا والأمان اللي بحس بيه معاك خلاني أعرف إني بحبك مفيش حد كان بيدور علي راحتي وسعادتي غير بابا وهو قالهالي ف مره اللي يدور علي سعادتك ويبقي حنين عليكي مهما حصل واللي تحسي بأمان ف قربه وفرحه بوجوده يبقي بتحبيه وهو ده اللي يستاهلك من بعدي..بص انتَ لو مش بتحبني..
رده حطم توقعاتها زهلها رده قبله، قبله عبرت عن الكثير والكثير عن عشقه لها يحبها بجميع الاشكال والادوار يحبها كـ طفلته وزوجته وشقيقته ومعشوقته يحبها كالحياه يحبها حب خاص بها ولها فقط..يحب حمزه معها.
دفعته عندما شعرت بنقص الاكسجين تتنفس بسرعة لتجده يضمها وكأنه يدخلها بين ضلوعه قائل بحب خالص:أنا بحبك حب ولا حد هيحب حد زيه ولا الكلام يوصفه بحبك رغم كل حاجه واي حاجه متتصوريش استنيها منك إزاي انا بحبك من يوم ماعيني شافتك..أنا عارف إنك مرتبكه خدي وقتك لحد ما تتأكدي ميه بالميه من مشاعرك دي عشان قرار إنك تكوني مراتي مدي حياتك ده متندميش عليه بعدين اتفقنا.
شعرت بالدماء تعزوا وجهها لترد عليه بالايجاب وابتعدت.
اسرع خلفها تبدأ حياة أخري حياة ملخصه بيومين مليئين بالعشق والشغف والمرح يومين لمحبوبين وفقط.
_________
_________
خرجت من الخيمه بعدما ابدلت ملابسها لاخري ثقيله لتجده يعبث بهاتفه.
جذبته تلقيه علي الوساده الموضوعه أرضا قائله:قولنا مفييش تليفونات.
اومأ بالايجاب لتجلس جواره أمام الحطب المشتعل لبروده الاجواء لتجده يجذبها لتستلقي علي قدمه ويمرر يده بخصلات شعرها الطليقه بحريه
تنفست لتبدء بالغناء بحب نقي تجربه معه لأول مره ولأخر مره:لمستك نسيت الحياه وانتَ اللي بحلم اعيش يوم معاه والليله هي البدايه وخليك معايا ده عمري الليله دي ابتدي، ولازم نعيش يلا قرب كمان تعالا حبيبي لأبعد مكان ننسي اللي ضاع من ايدينا نعيش بس لينا.خلاص اللي جوانا باان، سرحت بعيونك لفين ايوه انتَ جمبي وهعيشلك سنين وحياتي قرب عليا ياعمري وعنيا نعيش الحياه لو يومين، بحبك ياحمزه.
انحني يطبع قبله سطحيه علي ثغرها قائل:وانا بعشقك ياروح قلب حمزه.
امسكت يده الاخري تشدد عليها وهي مغمضه عيناها مبتسمه مستسلمه تمامآ لعواصف مشاعرها التي تجربها معه لأول مره وللعجب احبتها كما تحبه.
مروا اليومين بسعاده و رومانسيه كبيره علي حمزه وشذي وحمزه الذي اصبحت الابتسامه لاتفارق وجهه معها ابتسامه خاصه بها ولها وحدها لمن اسرته عيناها وضحكتها.
دخلوا المنزل وهم يضحكوا بسعاده وحمزه محتضن شذي بحب
وجدوا دولت تقترب منهم بجمود قائله بصياح:انتَ لو مطلقتش البت دي حالا ولا ابقي عمتك ولا تعرفني وهسحب الاسهم بتاعتي من الشركه.
ترك حمزه شذي لتقف خلفه بخوف لتحتضنها منه بضيق من افعال عمتها
ليهتف حمزه بشموخ وقوه:مسمهاش بت اسمها حرم حمزه بيه الشاذلي يامدام دولت ده اولاً ثانياً انتِ فاكره أن العشرين سهم بتوعك دول يفرقوا معايا فى شئ لو مش واخده بالك أني بقيت من أكبر رجال الأعمال ف البلد وعندي إمبراطورية لتصنيع الحديد تبقي غلطانه ساعه والاسهم بتاعتك تتسحب بالارباح وتلات اضعافهم هديه مني ليكي يامدام دولت..يلا ياحبيبتي.
وامسك يد شذي يسحبها للاعلي وسط صدمه دولت الشديده وصمت عبير المريب ونظرات الاستحقار من منه لهم.
البارت الثالث والعشرون "_أسيرة عشقة_" «شهد السيد»
ظن أنها اكتفت لتصيح دولت ببكاء كاذب:بقي كده ياحمزه بتطرد عمتك وبنتها عشان البت دي عمتك اللي ربتك وزي أمك انا نفسي أعرف هي عملت فيك إيه غيرتك كده ونستك شغلك وخلتك تبيع أهلك.
التفتت لها قائل ببرود قاتل:أنا محدش خلاني ابيعكم أنتو اللي كرهتوني فيكم انا محدش رباني يا دولت هانم أنا ربيت نفسي بنفسي من بعد جدي ما مات كفايه كدب..
وجد الباب يدق بقوه لتفتح منه سريعاً لينتطلق ياسر للداخل قائل بلهاث:حمزه بيه ف صحافه كتير بره وعاوزين يقابلوا حضرتك بخصوص خبر جوازك.
نظر له حمزه باستفهام:وهما عرفوا منين إني اتجوزت.
مد ياسر يده بجريده ورقيه لحمزه ليمسكها يقرأها بتمعن "رجل الأعمال المصري حمزه الشاذلي يعيش لحظات غراميه برفقه فتاه مراهقه"
وأسفلها صوره تجمعه هو وشذي عندما كان يقبلها فوق الجبل.
قبض علي الجريده بغضب يهتف:أتصل بالسكرتيره عاوز حفله معزوم فيها أكبر رجال الأعمال بكره والصحافه مشيهم.
دلفت ميراكل تركض قائله:حمزه بيه حصل اشتباك بين حارس وواحد من الصحافه وهو بيحاول يدخل من البوابه الخلفيه.
أشار لهم حمزه بتحذير قائل:البوابات تتقفل محدش من الصحافه يلمح طيف جو البيت سامعين.
اومأ ياسر وميراكل وغادروا منفذين ما أمر به.
ليشير حمزه لدولت وعبير قائل:باتو النهارده وبكرة بعد الحفله عاوزين تمشوا براحتكم يلا ياشذي. | 10 |
| 9 | غادروا وقبل صعودهم للسيارة صاحت منه قائله:حمزه متنساش معاد بروڨه الفستان.
ليهتف حمزه بتأكيد:مش ناسي متخافيش سلام خلي بالك من نفسك.
وصعدوا للسيارة مغادرين.
التفتت شذي له بحماس قائله:هنروح فييين.
ابتسم بمشاكسه قائل:خاطفك يومين بمناسبة نجاحك
صفقت بحماس وسعادة:حبيبي ياحموزتي ياجامد انتَ.
_________
_________
وقفت تفتح سيارتها وبجانبها صغيرها لتوصله لمدرسته.
لتجد يد توضع علي باب السيارة تغلقه التفتت سريعاً لتجد حسن بكامل اناقته يبتسم قائل:علي باشا يمسحلي اوصله المدرسه النهارده.
ليصيح علي بحماس وهو يتعلق برقبه حسن الذي حمله.
لتهتف ريناد بحده:علي أنزل.
ليهتف حسن ببرود قطبي:مش هينزل انا هوصله النهارده.
عقدت يدها بغضب قائله:وانا اعرفك منين عشان اثق فيك واسلمك أبني اديني سبب يخليني اوثق فيك.
أبتسم حسن باستفزاز قائل:معنديش أسباب او عندي بس احب احتفظ بيها لنفسي يلا يابو علي.
واخذ علي وصعد لسيارته مغادر،بينما صعدت ريناد بسيارتها خلفهم تنوي علي شجار حاد معه من يظن نفسه حتي يفعل هذا هي لا تريد الزوج لأجل طفلها وهو يعبث بوتر حساس لدي طفلها وهو حنان الأب ووجوده.
ترجلت من سيارتها أمامهم وقبلت جبين علي وودعته ليصيح حسن بأسمه ليلتفت الصغير سريعاً ليقبله حسن بحنان وهو يمد يده بنقود قائل:خلي دول معاك.
عانقه علي بحب طفولي شديد واختفي داخل المدرسه وسط زملائه.
التفت حسن ليغادر ليجدها تقف أمامه قائله بصياح وغضب:ممكن افهم إيه اللي بتعمله ده قولتلك مش موافقه يبقي تسيبني ف حالي انا وابني وتبعد عننا ومتعلقش الولد بيك وتستغل فقدانه لأبوه وتمثل دور جوز الأم الطيب الحنون الوديع أبعد عن أبني ياحسن سامع.
بثواني قطع المسافه بينهم ليهتف بثقه وبرود:لأ مش سامع ومش هسمع وعلي أبني زي ماهو إبنك ومش بمزاجك وجوازنا برضوا مش بمزاجك وصوتك ميعلاش علي زوجك المستقبلي ماشي يامراتي المستقبلية.
فتحت فمها تنوي التحدث ليتركها ويصعد لسيارته مغادر ببرود شديد يثير غضبها اكثر.
_________
_________
نظر لها وهي تأكل باستمتاع وتلوح بيدها مع الموسيقيّ الصاخبه.
اوقف الموسيقيّ وصف السيارة جانباً واخرج شريطه سوداء من جانب مقعده قائل:عشان يبقي خاطفك بحق وحقيقي.
ضحكت وهي تعطيه ظهرها ليربطها علي عيناها اعتدلت ترتب خصلاتها قائله بمرح:رفضك يازماني يا اواني يامكاااني انا ههرب من حمزه واروح اتجوز واحد تاااني.
أبتسم ابتسامه لا تمت للمرح بصله قائل:وحمزه ساعتها مش هيكفيه يدبحك ويسلخه.
نظرت له بزعر مصتنع قائله:إيه ياعم بهزر معاك هتاخد علي كلام عيله يعني.
لم يرد صمتت بملل لحين شعرت بتوقف السياره نزل حمزه لتهتف شذي بصياح:انتَ سبتني ورايح فين خدني معاك بدل ما انتَ مغميني وسايبني كده.
فتح باب السياره بجوارها قائل:انزلي يالمضه.
مدت يدها تحاول العثور علي يده قائله:امسكني طيب
امسك يدها يساعدها علي النزول سارت خطوتين لتهتف بزهول:انتَ جايبني فين احنا ماشيين علي رمله صح.
دفعه للأمام برفق قائل:امشي بس هتعرفي دلوقتي.
سارت بعض الخطوات بمساعدته ليوقفها ويقف خلفها يفك الشريطه..فتحت عيناها ببطئ بسبب ضوء الشمس لتجد جبل أمامها ومتفرق حوله حرس للتأمين وخيمه كبيره خلفهم.
التفتت سريعاً قائله بزهول:احنا فين.
أبتسم بتسليه قائل:خاطفك يومين ف رحله سفاري هل من اعتراض.
صرخت بزهول وهي تحتضنه بقوه ليغمض عينه بسعاده وقد شعر باقتراب ماسعي إليه وأنه من الممكن جعلها تبادله حبه بادلها العناق بدفئ وحب وحنان ليمسك يدها ويصعدوا نحو الخيمه.
وضع حقيبة الملابس امامها قائل:غيري بسرعة علي ماشوف كام حاجه عشان نلحق اليوم من أوله.
جذبت الحقيبه بسرعه قائله:فريره.
خرج واغلق الخيمه عليها باحكام وتوجهه نحو ياسر والحرس.
دقائق وعاد لها صاح بأسمها لتفتح له بابتسامة واسعه لينظر لها بتفحص شديد بدء من ملابسها السوداء مختلطه باللون الاخضر الغامق وخصلاتها التي جمعتها للاعلي.
دلف ليجد شورت أسود وتيشرت اخضر غامق خاصين به موضوعين أرضا لتهتف شذي بحماس:طلعتلك هدوم معايا غير يلا بسرعة وانا هستناك بره.
اومأ لتغادر وتغلق الباب خلفها ابدل ثيابه وامسك الكاميرا الذي اشتراها لتفرح بها.
أمسك شال طويل يلفه علي رأسها وخرج ليجدها تسير حول الخيمه وهي تشاهد المناظر الخلابه من الاعلي.
وضع الكاميرا أمامها قائل:عشان تصوري بيها براحتك.
نظرت له بامتنان ربما حب وهي تعانقه براحه شديده قائله:انا بحبك أوي بجد بحبك جدا.
لم يتفوه بجمله بل لم يستوعب تحبه.!!!تحبه كما يحبها تحبه كزوج وحبيب.
أمسك يدها يبعدها عنه قائل بتراقب وهو يبتلع لعابه بصعوبه ودقات قلبه تكاد تهشم صدره:بتحبيني إزاي يعني بتحبيني بتحبيني. | 10 |
| 10 | *ࢪواية اسيرة عشقه22-23-24🍒⸙•♡*
https://t.me/Profilephotosma22
البارت الثاني والعشرون "_أسيرة عشقة_" «شهد السيد»
"خذيني من أفكاري السيئة، من الأرق اللعين من واقعي المُر، من ضيق صدري، من ألم قلبي، خذيني من الجميع، خديني إليكِ."
وقفت تنظر خلفها وحولها بتراقب شديد كالصوص لتلتفت سريعاً للمرأه تمسك بملمع شفاه وردي وبمجرد أن فتحت الغطاء وجدت حمزه خلفها.
التفتت سريعاً كمن رأي شبح وهي تخبئ الملمع بيديها خلف ظهرها تبتسم ببلاهه.
نظر لها ببرود قائل:شوفتك.
لتهتف بتوسل:ياحمزه ده هو ملمع وشفاف مش روج والله وخفيف خالص بص استني.
والتفتت تضعه بسرعه البرق والتفتت مجدداً قائله:بص مش باين عديها بقاااا.
زفر باستسلام قائل:يلا ياشذي.
صرخت بسعاده وقفزت تطبع قبله عفويه علي وجنته.
لينظر لها بصدمه وقد تصنم محله لتختفي ابتسامه وتمد يدها تمسح مكان قبلتها قائله وهي علي وشك البكاء:أسفه والله هي طلعت كده.
ثواني استوعب ماحدث ليضحك بشده وهي تنظر له بتراقب.
تنهد وهو يحتضنها بتعب شديد لا يفهم تفسير لافعالها هل تبادله حبه لها أم تتصرف بتلقائية وحسب.
وضعت يدها علي صدره تبعده قائله بحرج:هنتأخر.
أمسك يدها ينزلوا سوياً للأسفل لتقابلهم منه وتطلق صفير يدل علي أعجابها وهي تمسك يد شذي تلفها حول نفسها ليتطاير ثوبها الأبيض المزين بورود صغيره خضراء حولها.
غمزت منه بعيناها قائله بمشاكسه:علي فين ياواد يا اجنبي ياحلو انتَ.
ضحكت شذي قائله:حمزه خاطفني تتخطفي معايا.
لترد منه بتأكيد:موافقه طبعااا.
جذب حمزه شذي قائل:واحد وخاطف مراته متبقيش حشريه.
ضحكت منه بمرح قائله:خلاص ياعم براحتكم كنت هاجي اونسكم ترجعوا بالسلامه. | 10 |
| 11 | عبيييير...صاح حمزه بأسمها بصوت جهوري هز أركان الغرفه قائل بحده:صوتك ميعلاش ف وجودي متنسيش أنا مين اللي يقعد ف بيتي يقعد بأحترامه واللي يقل أدبه علي حد فيه يطلع بره وخصوصاً لو الحد ده مراتي.
وقف قلب عبير لثلاثه دقائق تقريباً بينما شذي وقف الطعام بحلقها واتسعت عيناها وهي لاتصدق ماسمعت.
بينما منه تمنت لو أنها تصقف بحراره شديده لأخيها فى عبير منذ أن أتت للمنزل وهي تصيح وتأمر تهين وتتكبر وكأنها صاحبه القصر تتعامل طوال عمرها علي أنها زوجه حمزه الشاذلي.
لتحاول عبير فتح فمها لأخراج الكلمات بصدمه تامه:انتَ بتطردني عشان دي ياحمزه.
رفع عيناه الظلمه نحوها يرمقها بنظرات ناريه قائل:واتطرد أي حد يفكر أنه يهينها او يجرحها أسمها علي أسمي يبقي أحترامها من أحترامي وانا مسمحش لحد يقلل من أحترامي سامعه.
لتغادر عبير ببكاء شديد وهي تري تأثير شذي الشديد عليه فور خروجها رفعت منه يدها تصفق بحراره شديده بينما سعلت شذي بشده.
ناولها حمزه كوب المايه لتهتف منه بابتسامه متسعه:يسلم لسانك ياحمزه تستاهل العقربه دي وانتَ تستاهل بوسه.
ونهضت تقبله بسعادة شديده كأنه اهداها عقد يقوت.
لم تتحدث شذي تصنعت تناول الطعام لتهتف منه بسعاده وحماس:انتَ فاضي بكره ياحمزه.
صمت لبرهه يتذكر جدول أعماله قائل:لأ هلف علي المصانع وفروع الشركه عاوزه حاجه.
لتهتف بحماس:خلاص كمان يومين تروح معايا وانا بعمل بروڤه الفستان الأخيرة فاضل أسبوع علي فرحي وخلاص خلصت كللل حاجه فاضل الفستان وبس وماهر كلم بتوع الديكور وهيبدأو من بكره التجهيز.
أبتسم بحنان أبوي قائل:ان شاء الله هفضي نفسي واجي معاكي.
احتضنته بسعادة وامتنان لتهتف لشذي بحماس:أكيد هتيجي معانا.
أبتسمت شذي ببهوت وهي تنهض قائله:بأذن الله عن اذنكم.
لحق بها حمزه وخلفهم منه وهي تصفق بسعادة لموافقه حمزه علي الذهاب معها.
دخل حمزه الغرفه واغلق الباب خلفه ليلحق بشذي قبل دخولها المرحاض يكوب وجهها بين يديه قائل بحنان عاشق حد النخاع:مالك.
أبتسمت بارهاق قائله:مفيش مرهقه شويه.
ودخلت المرحاض تبدل ثيابها وخرجت لتجده يغلق الهاتف بعدما أبدل ملابسه ليقترب منها قائل:نامي كوييس عشان بكره عاملك مفاجأة.
أبتسمت بامتنان وهي تشعر ببداية شعور غريب عليها وعلي مشاعرها العذراء:ربنا يخليك ليا ياحمزه.
قبل رأسها قائل:ويديمك ليا ياروح حمزه.
_________
_________
بغرفه عبير اعادت الاتصال بغضب شديد ليجيب أخيراً لتصيح قائله:أسمع أنا ساعدتك كتير واستنيت توفي بوعدك ومبتوفيش وأنا زهقت واقسم بالله لو مكنتش مخلصني من البت دي لهفضحك يا رائد وهقول علي كل بلاويك السوده وانتَ عارف حمزه لو عرف بيهم مش هيسكت غير ما يسلمك لحبل المشنقه بنفسه.
واغلقت الهاتف تقذف الهاتف علي الفراش وتبدأ بالبكاء هي تريد حمزه وكفي..لأ عزيزتي انتِ تريدي أن تكوني زوجته لتنعمي بالنعيم وتتحكمي بالبشر وكأنهم ماريونت بيدك انتِ تريدي السلطه وحمزه معا وهو يريد شذي وفقط. | 10 |
| 12 | أمسك الملف يفتحه أمام شذي التي نظرت بأنتباه لما يعرض لترفع أصبعها تشير لأحد المجموعات المشابه لنظام ملابسها الحالي لينظر لها بتحذير لتخفض أصبعها بتوتر.
أعجب حمزه بأحد المجموعات ليطلب منها أحضارهم.
ثواني وجاءت الفتيات بالملابس ليبدء العرض المشوق.
وبعد ساعتين ونصف من أختيار الملابس انتهو أخيراً.
وقف حمزه وهي بجانبه تضع يدها علي وجنتها بارهاق فى هي جارتدت الكثير ومنهم من لايعجب حمزه ومنهم من يوافق عليه بأعجوبه بالغه
رفعت عيناها نحوه قائله بهمس:معايا الفيزا بتاعت بابا.
لم يرد عليها لتزفر بحقن دفع حمزه المال ووضع العمال الملابس بالسيارة..توجهوا للخروج ليلفت نظر شذي ثوب أحمر عاري من الاعلي بذراع واحد ويصل لما قبل الركبه و أخر اسود بنفس طوله ضيق باكمام من خامه الشيفون الواسعه.
توقفت أمامهم بأعجاب كبير ليقف حمزه خلفها قائل:ودول كمان ضيفيهم للحساب.
التفتت له سريعاً بابتسامه غير مصدقه:انتَ هتخليني البسهم.
أبتسم بعبث قائل:أكيد.
توسعت عيناها قائله:بجد.
اومأ بالايجاب قائل بغمز:مش هتبقي ف اوضتنا ومحدش هيشوفك كده غيري يبقي أكيد هوافق.
فتحت فمها علي وسعه قائله بصدمه:هاا.
أغلق فمها قائل بضحك:بوقك عشان الدبان
خرج حمزه لإجراء مكالمه هاتفيه وخرجت شذي من المرحاض لتعتقد أنه نزل للأسفل لتنزل باستخدام أول درج قابلها لينتهي بها المطاف بممر واسع مظلم.
أنهي هاتفه ووقف بأنتظارها ليري العامله تغلق الباب أسرع نحوها قائل:بتعملي إيه مراتي جوه.
لتهتف العامله بأستغراب:مفيش حد جوه يا أستاذ المول خلاص بيقفل.
ليهتف بغضب:ازاي يعني انا بقولك مراتي جوه وسعي كده.
دخل يبحث عنها ليقع قلبه أرضاً هي ليست بالداخل هل هربت مجدداً.
خرج لياسر سريعاً يقص عليه ماحدث ليتفرقوا يبدأو بالبحث عنها وحمزه يحاول الإتصال بها.
شعرت بصوت أقدام لتلتفت للمغادره كما أتت لتجد باب حديدي مغلق أمامها اسرعت بالاختباء تحت بئر الدرج وهي تضع يدها علي فمها تمنع صوت بكائها من التصاعد.
وصوت الأقدام مازال مستمر فتحت حقيبتها ببطئ شديد لتجد هاتفها يدق برقم حمزه اسرعت بالاجابه لتجد عواصف غضبه بمقابلتها صدرت منها شهقه خافته قائله:حمزه انا فى حته ضلمه.
دق قلبه بعنف وهو يدور حول نفسه قائل بتشتت:فين الحته دي انتِ مشيتي إزاي.
لتهتف ببكاء وهمس:مش عارفه انا قاعده تحت السلم والجو ضلمه وفى صوت رجلين.
ليهتف بحنان وهو يحاول العثور عليها:طيب اهدي انا جايلك انتِ نزلتي منين.
حاولت تهدئه نفسها عندما شعرت بثقل تنفسها:فى سلم جمب المحل اللي كنا فيه أنا نزلت منه عشان اسبقك ولقيت نفسي ف مكان واسع وو عاااااااااااا.
صم صوت صراخها اذنه لينقطع بعدها الإتصال صاح بأسمها بفزع ليهاتف ياسر ويخبره بمكانها وان يلحق به.
ذهب حيث المتجر ليبحث عن الدرج ليجده نزل سريعاً ليجد باب حديدي كبير مغلق حاول فتحه لأ جدوي.
وجد ياسر خلفه ليمسك سلاحه ويضرب صوب القفل لينفك ويسقط.
ضرب الباب بقدمه لينفتح علي مصراعيه ركض الإثنين للأسفل.
بحث حمزه تحت الدرج ليجد هاتفها متهشم وهي غير موجوده.
صاح بأسمها بأعلي صوته ليسمع صوت ركض اقدام أتي من بعيد وصوتها يصيح بأسمه.
ركض ليجدها تركض نحوه أسرع يحتضنها بقوه شديده وكأن قلبه قد عاد للنبض بوجودها.
بادلته العناق وهي تبكي بشده..دقائق مرت ولا أحد بهم يتحرك هو يضمها بشده وهي تضم نفسها لأحضانه وتبكي شعرت الآن بمدي الأمان بأحضانه دفئ وحنان افتقدهم بهذه الدقائق شعرت بمدي أهميه وجوده بجانبها.
ليهتف الحارس:حصل خير يا أستاذ هي الانسه كانت تايهه واتخضت لما قربت منها ف الضلمه.
أبعد رأسها عن صدره يقبلها بحنو وعشق قائل:خلاص ياحبيبتي أهدي انا جيت اهو.
شكر ياسر الحارس وغادروا وهو محتضنها.
عادوا للمنزل ليصر علي تناولهم العشاء مع عبير ومنه.
دخلوا غرفه الطعام ليجلس حمزه علي رأس الطاوله توجهت شذي للجلوس بجانب منه ليجذبها حمزه ويجلسها علي المقعد الذي علي يمينه الذي يكون بالمفترض مكان جلوس عبير.
لتهتف شذي بأستغراب وهي تحاول النهوض:أنا هقعد جمب منه ده مكان عبير.
ليمسك يدها قائل بحزم :مراتي اللي تقعد جمبي مش عبير.
صمتت بحرج وحاولت سحب يدها ليشدد عليها مانعاً إيها من سحبها.
بينما أبتسمت منه باتساع وسعاده شديده لسعادة شقيقها الباديه مع شذي تتمني له دوامها.
فالفتاه التي تقدر علي تغير حمزه الشاذلي الملقب بالرجل الحجري بالتأكيد تربعت علي عرش قلبه واعلنت سلطتها عليه لتنهار حصونه ويستقبل عشقها برحابه صدر شديده وقد أصبحت مالكة قلبه.
لتدخل عبير لغرفه الطعام لتشتعل عيناها عندما وجدت شذي تجلس بمكانها منذ أن أتت لهذا المنزل وحمزه يمسك بيدها ويتناول الطعام بيده الأخري وهو ينظر لها وهي تتناول طعامها باهتمام لينهش الحقد والغيره قلبها لتتقدم قائله بغضب وصوت مرتفع:انتِ يابتاعه انتِ ده مكاني أول مره تعرفي... | 9 |
| 13 | قفزت علي الاريكه تتعلق بعنقه من الخلف تلف قدمها علي خصره قائله بمشاغبه:لأ هقعد علي المكتب معاك اساعدك.
وقف مكانه ينظر لها بطرف عينه لتفك يدها وتنزل أرضا قائله:خلاص نزلت بس هساعدك برضوا.
جلس علي المكتب وهي أمامه تفعل ما يمليه عليها.
ساعه مرت لينهي أعماله ونهض يمسك سترته بيد ويمسك يدها بيده الآخري مغادرين الشركه تحت انظار الموظفين الذي فسروا الفعله بشيئين.
أما معشوفته او شقيقته الذي سمعوا عنها.
بحب حمزه وشذي كل مدي عن اللي قبله😂

البارت الواحد والعشرون"_أسيرة عشقة_"«شهد السيد»
نعم انتَ بتهزر صح إحنا هنمشي بالموكب ده..هتفت بها شذي وهي تشير للسياره التي ستقلهم وأيضاً ثلاثه سيارات حراسه..!
ليهتف حمزه بهدوء:اه هنروح بيهم عندك مانع.
لتهتف بتزمر وهي تعقد يدها أمام صدرها:نروح انا وانتَ بسس إيه لازمه كل ده يعني.
زفر بضيق قائل:خلاص هنروح انا وانتِ وياسر.
لترفع حاجبها باعتراض:واشمعني انتَ يعني تاخد الحارس بتاعك وأنا لأ.
ضغط علي أسنانه وهو يضرب يدها بحده لتسقط من علي خصرها قائل:أولا ده مش حارس ده ظابط حراسات خاصه وثانيا عدي يومك بدل مل انكد عليكي واطلعك.
ضربت الأرض بقدمها ليمسك يدها يجذبها نحو السيارة وأشار لياسر قائل:تعالا انتَ بس بعربيه لوحدك.
صعد خلف المقود يرتدي نظارته الشمسيه وهو يدير المحرك لينطلق للخارج بينما هي تربع يدها بتزمر وتنظر من النافذه.
ليزفر بضيق:هتفردي وشك ولا اديكي بالقلم افردهولك أنا.
التفتت له تبتسم باصفرار قائله:حلو كده انتَ اعمل اللي علي دماغك وانا اتفلق.
استغفر الله بنفسه قائل بهمس:عاوزه يتنكد عليها ادي اخره اللي يتجوز واحده عندها 18سنة.
جاء بعقلها أحد افكارها لاخراج غضبه لتفتح حقيبه يدها تخرج أحمر شفاه قاتم وترفع هاتفها وتهم لوضعها لتجده بثواني يطير من النافذه.
لتجده يصيح بغضب وهو يضرب علي المقود:لو عقلك مصورلك ممكن اخليكي تحطيه تبقي اتجننتي.
التصقت بمقعدها قائله ببراءة مزيفه:كنت هتصور بيه وامسحه.
نظر لها بتهكم قائل:تبقي غبيه لو فاكره إنك هتكدبي عليا انتِ بتدوري علي اللي بيعصبني وتعمليه لحد ما هتجيبي الاذيه لنفسك.
عقدت يدها مجدداً بضيق دائماً يري ماتفكر به تشعر بأن عقلها من زجاج أمامه.
سرعان ما أبتسمت عندما تذكرت ماحدث صباحاً وشجارهم علي ماذا سترتدي ليقرر بالأخير بأنهم سيرتدوا أسود.
مدت يدها تعبث بتسجيل الموسيقيّ لتصدح بعدها موسيقيّ رومانسيه.
لانت ملامحها وهي تبستم بهيام وتشبك يديها ببعهم تدندن برقه:يامسهرني ليالي وانتَ علي بالي هات إيدك تحضن أيدي شوف حبك جوا وريدي.
نظر لها بطرف عينه قائل:وده مين.
لتهتف باستفزاز:اييح واحد كده.
ضربها برأسها قائل بحده:طيب اظبطي بدل ما الزقك ف الكرسي.
لتزفر بحقن قائله:ولا رومانسيه ولا نكد عاجبك.
وقف أسفل المول التجاري ليصف السيارة وينزل يتجه نحوها يمسك يدها قائل:زي محفظتك.
لتهتف بتهكم وهي تقلد نبره صوته صباحاَ:إيدك متسبش أيدي والهدوم اللي اختارها تتجاب بدون نقاش.
أبتسم عليها بتسليه كبيره وبداخله يشعر وكأنه يعيش ولأول مره هو تغير منذ دخولها لحياته يحب هذا التغير ويحبها.
أشارت نحو أحد المتاجر التجاريه للملابس قائله:تعالا نجيب من هنا.
اومأ وتوجهوا لداخل المتجر لينهض صاحب المتجر قائل بترحاب شديد وهو يتجه نحو شذي ويمد يده لمصافحتها:اهلا اهلا المحل نور يا آنسه شذي.
قابلته يد حمزه وهو ينظر بعيناه بجمود:مدام.
حمحم الرجل بأستغراب وحرج وهو يشير لهم بالدخول قائل:اتفضلوا هنادي حد من البنات ثواني.
سارت شذي وحمزه خلفها ليجلسوا علي أريكه جلديه موضوعه ليميل عليها قائل بتهديد:لسانك لو نطق مع الراجل ده هقطعهولك.
نظرت له بارتياب تهز رأسها بالايجاب.
جاءت الفتاه وحسين صاحب المتجر ليبدء بعرض بعض الملابس عليها وحمزه يشير له بالنفي.
ليقترب حسين من شذي بفستان أخضر اللون صيفي قائل:ده هيبقي تحفه عليكي نفس لون عيونك.
وبأقل من لحظه كان حمزه يمسكه من تلابيت ملابسه قائل بشراسه:عينك لو اترفعت فيها تاني هعميك.
ودفعه بقوه ليقع الرجل علي المقعد الذي خلفه وهو يناظر حمزه بزهول وصدمه.
لتنهض شذي سريعاً تجذبه للخارج قبل تطور الأمر.
خرجوا خارج المتجر ليهتف بغضب:عاجبك كده أخرت اختيارك المهبب ده جايبلك هدوم رقاصين مش هدوم ناس محترمه.
ابتعدت حتي التسقطت بالحائط قائله:وانا مالي هو انا اللي شاورتله علي الهدوم اللي كان بيجبها.
قبض علي معصمها قائل بحده:لما اكون متعصب متقاوحيش ف الكلام يلا.
جذبها يسيروا بالمول التجاري وخلفهم ياسر.
وقف حمزه أمام متجر للملابس كبير يكاد يأخذ ثلث الطابق ودخلوا للداخل.
وبعد ترحيب من صاحبه المتجر جلسوا أمام غرفه تغير الملابس لحين عوده الفتيات بالملابس التي سيختاروها.
جلست السيده علي المقعد المقابل للأريكه الجالس عليها حمزه وشذي ومدت يدها بملف ملون قائله بلباقه:اتفضل ياحمزه بيه دي آخر صيحات الموضه اختار المجموعه اللي تعجبك واخليهم يجبوها. | 8 |
| 14 | وقفت السيارة بمنطقه صحراويه خاليه من البشر.
فتح السائق الباب ينزل ويغلق الباب بقوه ليخرج هذا الصوت الانثاوي بعدما نزعت الشال من علي وجهها:هتلاقي عندك هدوم ف الكرسي اللي ورا غير هدومك دي علي مجبلك مطهر للجرح.
أبدل ثيابه سريعاً ونزل وهو يضع كاب علي رأسه ووقف معاها خلف السيارة أمسك الشال الذي كان علي وجهها يلفه علي يده قائل بهدوء:مش مهم مطهر هلفه وخلاص.
اومأت وهي ترفع المقعد الموجود بالخلف تخرج سلاح تمد يدها به قائله:جبتلك واحد معايا..هنبدأ منين دلوقتي.
أمسك سيجاره موضوعه يشعلها وهو يستند علي جانب السياره يهتف بشرود:استني بس الجو يهدي
واسبوع كده ونبدأ.
_________
_________
وقفت السيارة أسفل مقر شركته لتنزل سريعاً قائله لميراكل:روحي انتِ انا هروح مع حمزه.
اومأت ميراكل وغادرت هي والسائق.
نظرت شذي للصرح العملاق قائله بدهشه وزهول:واو شبه شركه ديزني اللي بتيجي ف بداية الكارتون.
دخلت للداخل وهي متمسكه بالملف الخاص بها وهي تلتفت حولها بانبهار شديد وتنظر للعمال الذين يعملوا بجديه واتقان.
التفتت تنظر أمامها لتقف سريعاً عندما كادت تصتدم بأحد..وقفت تشهر يدها بأعتذار قائله:آسفه جدا مشوفتش حضرتك.
ليبتسم الآخر بسماجه شديده:ولا يهمك انتِ موظفه جديده شكلك صغير وريني السي ڤي بتاعك.
مد يده يجذبه منها لتتمسك به قائله برفض:شكرا عن إذنك.
وركضت سريعاً نحو المصعد وقفت به بحيره هي لاتعلم هو بأي طابق وجدت ذالك الشخص السمج يدلف للمصعد قائل بنفس الابتسامة:ممكن اساعدك قوليلي طالعه الدور الكام.
صمتت لثواني تفكر لتهتف بهدوء:صاحب الشركه ف الدور الكام.
ضغط علي زر المصعد قائل بثرثره:حمزه بيه ف أخر دور فوق بجد راجل كويس جدا ومحترم هو عصبي بس طيب بس معتقدش يوافق علي تعينك باين عليكي صغيره كام سنه وريني ملفك كده.
هتفت بضجر وحده معاً:شكرا متشكره لحضرتك جدا وانا مش جايه اتعين.
ليهتف بفضول قاتل:أمال جايه تعملي إيه.
انفتح المصعد لتخرج سريعاً غير تاركه له مجال للحديث.
لحق بها أمام مكتب السكرتيره قائل باصرار:يا آنسه تقربيله أي.
وقفت شذي أمام مكتب السكرتيره قائله باختناق:لو سمحتى عاوزه أقابل حمزه.
تعجبت السكرتيره من انها لفظت اسمه دون القاب لتهتف برسميه:ف معاد مسبق.
أبتسمت بضيق قائله:قوليله شذي.
وقف أمامها قائل بلهاث: يا آنسه مقولتيش تقربيله إيه وجايه ليه.
لتنفجر بوجهه قائله:هو حضرتك مشغلينك عشان تجري ورا اللي طالع واللي داخل تقوله جاي ليه وتقرب للي هنا أيه.
صدم من ردها لتختفي ابتسامته بثواني قائل بلامبالاه:فضول مش أكتر آسف علي الازعاج.
وجدت السكرتيره هاتفها يعلن مكالمه من حمزه لترد سريعاً ثواني واغلقت تهتف لشذي التي تعيد عقد خصلاتها:مستر حمزه بيقولك اتفضلي.
دخلت شذي بعدما طرقت الباب لتختفي بالداخل ليهتف الرجل بفضول للسكرتيره:تقربله إيه.
لتهتف الاخري بضجر:معرفش يا نسيم روح شوف شغلك بقا قبل ما حمزه بيه يشوفك من الكاميرا بتاعت مكتبه.
أشاح بلامبالاه وغادر الطابق.
بالداخل.
دخلت بابتسامة متسعه لتجده يقف أمام مكتبه يعقد ساعديه والغضب مرتسم بافتنان علي وجهه.
ابتلعت لعابها بقلق لتقترب منه تقف أمامه قائله:قدمت ف الجامعه.
هتف بجمود:أرفعي إيدك.
لتنظر له باستغراب ليهتف بحده:هقولها تاني يعني ارفعي ايدك.
تركت الملف علي المقعد ترفع يدها لتجده فك ذراعيه ليضع كف يده علي معدتها التي ظهرت لتنزل يدها سريعاً قائله بتوجل:ف إيه.
قبض علي ملابسها يقربها منه يهتف بحده:هو ده اللبس المحترم واقفه بترغي معاه بره ورفعالي إيدك وفرحانه ببطنك اللي باينه من الزفت ده.
لتهتف سريعاً بخوف:مخدتش بالي والله أنها بانت وبعدين هو اللي من أول مدخلت من البوابه ماشي ورايا وعمال يسأل فيا.
دفعها قائل بحده:اترزعي.
وغادر لتجلس باحباط قائله:ياربي مينفعش يعدي ساعه من غير عصبيه اوف.
دقائق ودلف للمكتب ليخلع سترته يلقيها علي الاريكه الموضوعه وجلس يتصنع الانشغال بأعماله.
نهضت بملل وهي تجوب بالمكتب تستكشف محتوياته واثاثه.
وقفت بالمنتصف تضع أصبعها بين أسنانها بتفكير وحيره.
لتحزم أمرها وتتقدم تجلس علي سطح المكتب أمامه تمسك الأقلام قائله بملل وهي تهز قدمها:حمزه.
لأ رد لتزفر بضيق قائله:حمزه بقا مخدتش بالي والله اوعدك هغير لبسي كلووووو.
لم يرفع نظره عن الاوراق او يغير وضعيته قائل بجمود:مش محتاج تقولي لأنه مش بمزاجك هاخدك بكره اغيرلك لبسك كلوا.
مدت يدها بالقلم تداعب وجهه قائله بمرح:خلاص طيب فك التكشيره.
ابعد القلم عن وجهه بضيق لتعيد الفعله بمشاغبه.
امسك القلم يقزفه أرضا ونهض بحده لتنكمش علي ذاتها وترجع رأسها للخلف بتراقب وخوف قائله:خلاص آسفه.
كتم ضحكته وهو يحملها لتتعلق برقبته ليضعها علي الاريكه قائل:اقعدي ساكته لحد ما اخلص شغل مش مقعد بنت اختي معايا. | 8 |
| 15 | اعتدل بنومته يمرر يده بخصلاته الغزيره للخلف قائل:صحيت
أبتسمت بهدوء قائله:تلفونك عمال يرن بقاله اربع ساعات.
نهض من علي الفراش بحركه سريعه يستعيد نشاطه ليصبح أمامها انحني يهمس بنبرته الرجوليه البحته المميزه وهو يقبل جبهتها:صباح الخير.
رجعت للخلف قائله بتوتر:صباح النور.
بعثر خصلاتها وهو يبتسم بتسليه ودلف للمرحاض.
تنهدت وهي تجلس علي أحد المقاعد الموجودة قائله:والله ولا فهماك ولا فاهمه شخصيتك بس هو كده حلو ربنا يهديه ويفضل كده من غير عصبيه.
سمعت هاتفها يصدح هي تعرف صوته نهضت تبحث عنه التفتت لتجده يقف أمامها وبيده الهاتف تنحنحت بحرج ليمد يده به لها.
امسكت لتجد مريهان صديقتها مسبقاً لماذا تذكرتها الآن.
ابتعدت عنه قليلاً تجيب عليها دقائق وبدي علي وجهها الضيق لتبدأ بالرد بحده وغضب شديد اغلقت الهاتف تزفر بضيق.
جلست علي المقعد ليجلس أمامها وهو ممسك بهاتفه بهدوء قائل:بتتخانق معاكي عشان نديم.
اومأت بضيق..رفع بصره قائل:رقم جلوسك كام.
صمتت تتذكره لتمليه عليه بعدم اكتراث.
دقائق ونهض قائل وهو يتجه لخزانته:نتيجتك ظهرت.
انتبهت حواسها لجملته لتنهض قائله ببطئ وخوف:بجد ججبت كام.
فتح خزانته يختار أحد ملابسه قائل:أسود ولا رمادي.
أقتربت منه قائله وهي علي وشك البكاء:درجه قليله صح..ايوه أنا مكنتش بذاكر وكنت مهمله وجت فتره وفاة بابا.
أخرج بذلته قائل بساطة كأنه لم يستمع لها:يبقي أسود.
سقطت دموعها قائله:جبت كام.
عقد ساعديه أمام صدره قائل:تدفعي كام.
التفتت لتغادر قائله:يبقي درجه وحشه خلاص مش عاوزه..
قاطعها صوته يهتف بابتسامة:مبروك 93٪
تجمدت للحظه لتبدأ بالصراخ بهستيريا وهي تقفز أسرع يضع يده علي فمها قائل بزهول:يخربيتك هيفتكروني بعذبك ف إيه.
أحتضنته وهي تقفز وتصرخ بفرحه عارمه وبكاء شديد أبتعدت تمسك يده وهي مازالت تقفز قائله:نجحت ياحمزه نجححتتت ياحمززه بابا هيفرح أوي.
أمسك رأسها يقبلها قائل:مبروك ياروح حمزه بطلي صويت بقي واقعدي هاديه كده بدل ما اطلعلك رعد يحتفل معاكي.
وضعت يدها علي فمها قائله:سكت.
ضحك عليها بشده وهو يدلف للمرحاض..ارتمت علي الفراش تتحرك به بعشوائيه وسعاده وهي تردد"نجحت"
خرج بعدما أبدل ملابسه لاخري رسميه انيقه ووقف يصفف خصلاته أمام المرأه وقفت خلفه بابتسامة بلهاء قائله:عاوزه أدخل إعلام.
التفتت لها قائل:بكره ان شاء الله هبقي اخلي حد يقدملك فيها.
لتهز رأسها برفض قائله:انا هروح أقدم بنفسي مش عاوزه حد يقدملي.
صمت لدقائق يراجع جدول أعماله ليهتف بعدها بوجوم:ما انا مش قاعد علي ترابيزه بلياردو وفاضي طول الوقت انا عندي اجتماعات وشغل كتير.
لتهتف ببساطه:خلاص هروح لوحدي عارفه السكه مش هتوهه.
ليهتف برفض تاام:لأ وانسي فكرة الخروج لوحدك دي تمامآ.
لتهتف بزهول وهي تشير لنفسها بألم:انتَ مش بتثق فيا.
أمسك متعلقاته قائل:شذي لما اجي نبقي نتكلم سلام.
وغادر الغرفه بل المنزل بأكمله لتجلس هي علي المقعد بحسره شديده لأ يثق بها لأ يعطيها ثقة الخروج وحدها.
شرود طويل لتجد باب الغرفه يطرق انتبهت تمسح دمعتها المنسابه علي وجهها فتحت الباب لتجد تلك الفتاه التي قابلتها أمس والتي تكون الحارس الخاص بها.
هتفت ميراكل برسميه وهدوء:حمزه بيه كلمني وبيقول لحضرتك تجهزي عشان نروح انا وانتِ نقدملك ف الجامعه.
أشرق وجهها وهي تهتف بعدم تصديق:بجد.
أبتسمت ميراكل بهدوء قائله:ايوه ممكن حضرتك تكلميه تسأليه.
اومأت بالايجاب وكادت تدلف للغرفه لتخرج مجدداً قائله:هو انتِ أسمك إيه.
كتمت ميراكل ضحكتها قائله:ميراكل يا أنسه.
لتهتف شذي بفضول:معناه أي ده.
حمحمت ميراكل قائله:معناه معجزه حضرتك لو صعب قوليلي يا آيه.
لتهتف شذي برفض واعجاب:لا ميراكل حلو..هدخل البس.
اومأت ميراكل لتغلق شذي الباب لتجد هاتفها يصدح امسكته لتجد رساله من حمزه محتواها"مسهاش مش بتثق فيا اسمها بتخاف عليا..لبسك يكون محترم بدل ما أقول مفيش جامعه وخديها منازل."
وضعت يدها علي فمها تضحك بشده قائله:وربنا عنده انفصام رسمي يعني..بس يعني إيه لبسك محترم دي قصده أي يعني بلبسي طيب لما يجي بقا
اسرعت تبدل ملابسها إلي

وجمعت خصلاتها لأعلي علي هيئه كعكه رقيقه واسدلت بعض الخصلات علي وجهها ووضعت احمر شفاه وردي وارتدت حذائها الرياضي واخدت هاتفها منطلقه للأسفل.
صعدت ميراكل بالأمام وشذي بالخلف وانتطلقت السياره حيث جامعتها المستقبليه.
_________
_________
شمر عن ذراعه يخرج آله حاده من جيب بنطاله ليجرح ذراعه بجرح غائر ليصرخ بصوت عالي قوي.
حدث كل شئ كالبرق فتح العسكري باب الحجز ليري ماذا يحدث ليتجمع حوله المجرمين ينهالوا عليه بالضرب المبرح بينما خرج رائد سريعاً يسرع بخطواته ليقف أمامه أحد العساكر مؤدي التحيه العسكريه تجاهله يركض للخارج ليقفز داخل السيارة التي انطلقت تصارع الهواء. | 10 |
| 16 | أشار لوعد قائل: هاتي التسجيل بتاعه.
أخرجت سريعاً هاتفها تمد يده به لحمزه ليثور رائد ويحاول الفرار منهم ليضربها وهو يسبها ولاكنهم أحكمو الإمساك به.
خرجت تسنيم أو بالحقيقه ترنيم وهيا تضع يدها علي وجهها تكبح شهقاتها.
احتضنتها وعد تحاول تهدئتها..ليقترب حمزه من وعد قائل:ياسر هياخدك يوديكي لخالتك اللي ف الارياف متخافيش.
نظرت وعد لترنيم قائله ببكاء:انتِ هتيجي معايا صح.
اومأت الاخري بالايجاب..ليشير حمزه لياسر بأخذهم
ليصيح رائد بجنون وهوس:خااااينه خانتني خانتني معاااه هقتلها سيبني هقتلها وهقتلك ياحمزه سيبنيي.
ظل يصيح وهو يحاول الافلات منهم ليسحبوه للأسفل بالقوه.
صعد حمزه لسيارته ليجد هاتفه يصدح بأسم حسن صمت لبرهه ليجيب لياتيه صوت حسن:حمزه..خد بالك هنادي هربت أمبارح وهما بيرحلوها علي السجن.
ليهتف حمزه بهدوء:عرفت..خلي بالك انتَ من نفسك هي أكيد هدفها الوحيد دلوقتي تنتقم منك.
ليهتف حسن بتنهيده خرجت من قلبه:متشغلش بالك بيا خد بالك من مراتك واختك سلام.
واغلق ليدير حمزه السيارة عائد للمنزل.
دخل المنزل ليصيح بأسم سلوي التي أتت سريعاً ليطلب منها الطعام لشذي وكوب حليب وصعد.
فتح باب الغرفه ليجد شذي تحاول نزع سلك المحلول من يدها.
أسرع يبعد يدها قائل:لسه المحلول مخلصش.
أبعدت يده قائله بحده:ملكش دعوه بيا نهائي.
وعادت تحاول نزعه ليستغفر الله بسره ويمد يده ينزعه برفق ويغلق مكانه.
لتزيح الغطاء تحاول النزول وهي تقاوم ألم معدتها العاصف ف هي لم تأكل شئ منذ البارحه وتشعر بالجوع والألم معاً.
كادت تسقط علي الفراش مجدداً لتجده يسندها برفق يسير وهو يحاوطها نحو المرحاض.
أبعدت يده لتشهق قائله:هدومي..مين غيرلي هدومي.
ليهتف بهدوء:أهدي متخافيش سلوي عشان حرارتك كانت عاليه وجبتلك الدكتور.
تنفست براحه وهي تدلف للمرحاض..ذهب حمزه يفتح باب الغرفه يأخذ الطعام واغلقه مجدداً وابدل ثيابه وجلس بانتظارها.
دقائق وخرجت بتعب شديد..نهض يمسك يدها قائل:تعالي عشان تاكلي.
حاولت ابعاد يدها قائله برفض:مش هاكل وملك..
قاطعها بحده قائل:شذي بلاش دلع انتِ تعبانه لازم تاكلي.
جلس يجذبها لتجلس علي قدمه حاولت النهوض والاعتراض ليهتف بحده وهو يمسكها بحزم:اقعدي.
مد يده بالطعام نحو فمها لتفتح فمها بطاعه شديده واستسلام.
ظل يطعها حتي أبعدت يده قائله بهدوء وهي تشعر بالامتلاء:خلاص شبعت.
أمسك كوب الحليب قائل:أشربي دي يلا.
لتهتف برفض:لا لا مش عاوزه.
ليهتف بتهديد:هتشربي ولا أجبلك رعد.
نظرت له بدموع قائله:هشرب مش عارفه بتكرهني كده ليه.
وأمسكت الكوب ترتشفه..مرر حمزه يده بخصلاتها قائل بابتسامة شارده:بكرهك جدا جدا يعني.
تركت الكوب تنهض قائله:خلاص حضرتك اتفضل اوضتك انا رايحه اوضتي والصبح هروح لعمتو طالما بتكرهني أوي كده.
نهض يحملها قائل بمداعبه:بكرهك أوي أوي جداً خالص يعني.
لتهتف بضيق:أبيه لو سمحت نزلني.
وضعها علي الفراش قائل بتهكم:أبيه..أبيييه ف واحده تقول لجوزها أبيه بذمتك.
لتهتف بتذمر:امال هقولك إيه يعني غير أبيه يا أبيه.
صمت يتصنع التفكير ليهتف بعد برهه:تقوليلي ياحمزه مثلا.
لتهتف برفض شديد:لأ هي أبيه يا أبيه عيب أصلا اقولك بأسمك كده.
ليهتف بأصرار:وانتِ مش هتنامي النهارده غير ما تقوليلي ياحمزه يلا قولي.
نظرت له قبل أن تضحك بشده قائله:انتَ من كام ساعه بالظبط كنت زي هولاكوا ورمتني ف البسين تلات اربع ساعات وبعدين جبتلي دكتور وقعدت اكلتني ودلوقتي بكل انشكاح عاوزني أقولك بأسمك عادي هو ف حد بيلعب ف مؤشرات الإحساس والمزاج عندك.
أبتسم علي ضحكتها قائل بهدوء:ممم انتِ بتلعبي فيهم.
صمتت بحرج قائله:عاوزه انام.
ليهتف برفض واصرار وتهديد:مش هتناامي غير ما تقولي حمزه..ولا اقولك انا هتعب نفسي ليه انا هجبلك رعد.
ونهض يمسك بهاتفه لتمسك يده سريعاً قائله:خلاص حمزه.
أبتسم بسعاده شديده وكأن لحروف أسمه لحن خاص من شفتيها وكأنه أول مره يستمع لأسمه.
التفتت يجلس جوارها قائل بابتسامة:تاني.
أبتسمت وهي تنظر له مردده:حمزه.
أتسعت أبتسامته حتي ظهرت أسنانه قائل:تاني.
ضحكت بعفويه قائله:حمزه حمزه حمزه حمزه حمزه خمسه حمزه.
قرص وجنتها قائل:قلب حمزه..يلا ننام بقا.
استلقي جوارها يجذبها لتتسطح علي صدره لتهتف بحرج: انا كده مش هعرف أنام بحب أحضن مخدتي وأنا نايمه.
أغمض عينه وهو لايقدر علس محو الابتسامة التي تعتلي وجهه قائل: أنا احسن من المخده نامي بقي.
صمت لدقائق لتقطعه قائله:هو انتَ بتكرهني يا أب..ياحمزه.
لم يفتح عيناه قائل:مفيش حد بيحبك قدي بحبك جدا جدا.
لتهتف بهمس:بتحبني زي منه يعني.
ليهتف بتأكيد ساخر:زيها أوي بالظبط نامي ياشذي نامي.
لتغمض عيناها تستسلم لسلطان النوم بحصن أحضانه.
البارت العشرون"_أسيرة عشقة_" «شهد السيد»
فتح عينه بتثاقل لينظر للواقفه أمامه قائله وهي تلوح بيدها أمامه: أبيه قصدي حمزه فوقت سامعني. | 9 |
| 17 | _________
_________
ركضت خلفه بالمنزل قائله بصياح:يابني طلعت عين تعالا كمل أكل الأكل هيجري وراك يوم القيامة.
وقف خلف طاولة الطعام يخرج لسانه باستفزاز قائل:مش هاكل.
ركضت خلفه ليسرع بالخروج من الغرفة سمع صوت جرس المنزل ليركض يفتح ليجد رجل غريب لم يراه من قبل.
ليهتف الرجل بابتسامة:فين ماما ياحبيبي.
ليهتف علي وهو يشير نحو والدته القادمه:الست الشريره دي بتجري ورايا بالأكل وتيتا نايمه انقذني ياعمو.
عقد حسن حاجبيه بأستغراب وهو يمد يده يحمله بأنتظار قدوم تلك السيدة.
لتأتي ريناد وهي ممسكه بنعلها المنزلي تهتف بصراخ:والله لتأكل بالغصب ياعلي ويا أنا يا انتَ بقا..إيه ده أستاذ حسن.
أبتسم حسن قائل:الست الشريره.
عضت ريناد علي شفيتها بحرج قائله:أنا آسفه عيل صغير ومشاغب..تعالا.
مدت يدها لتأخذ علي ليتشبث بحسن قائل:لأ أنا هروح مع عمو انتِ شريره.
ليهتف حسن بضحك:طيب اهدي بس انتَ كده هتخنقني..ممكن أدخل.
أشارت له بالدخول للداخل وتركت الباب مفتوح.
جلس حسن وعلى قدمه علي.
مدت يدها لأخذ علي قائله من بين اسنانها:تعالا.
هز الصغير رأسه بالنفي وهو يتعلق بحسن يهتف بأذنه:متمشيش لحد ما تيتا تصحي عشان هتقعد تجري ورايا وتقولي الأكل هيجري ورايا يوم القيامة.
توسعت عين حسن قائل بزهول:الأكل هيجري وراك يوم القيامة انتِ بتأكلي الواد ولا بترهبيه منك.
قبضت علي يدها بحرج من أفعال ذالك المشغاب وهي تتوعد له بالعقاب.
ليحمحم حسن وهو يهتف لعلي بأذنه:طيب روح صحي تيتا وقولها تعالي بسرعة ماما هتتجوز.
صرخ الصغير بسعاده قائل:بجد.
اومأ حسن بالايجاب عدة مرات ليندفع الصغير من على قدمه للداخل يصيح بأسم جدته.
صمت لأحد يتحدث لتقطعه ريناد قائله:خير يا أستاذ حسن.
حمحم قائل بهدوء وهو ينظر لها:أنا يعني من ساعة ماشوفتك وأنا حاسس بأعجاب نحيتك وكنت جاي طالب إيدك للجواز.
أغمضت عيناها بصدمه وأسف استجمعت شتات نفسها تطالعه بهدوء قائله:أستاذ حسن حضرتك شخص كويس جدا وأي بنت تتمناك أكيد وانتَ شهم وجدع وكفايه ساعة لما انقذتي ولما طليقي كان عاوز ياخد علي مني ووقفتك معايا بس أنا أسفه جدا طلبك مرفوض أنا واحده اخدت فرصتي ف الحياة ومعايا ولد ومن ساعة طلاقي وأنا مقرره إني هعيش حياتي لتربيته وبس انتَ تستاهل واحده لسه معندهاش تجارب ف حياتها ومعندهاش أولاد أتمني تفهم ده.
كنت تتوقع ذالك حسن لماذا الزهول الآن..نهض قائل بهدوء وبساطة شديده:كنت متوقع ده بس انا اكني مسمعتش أي حاجة وموضوع إنك كنتي متجوزه قبل كده ومعاكي ولد ده ميشغلنيش نهائي والا مكنتش جيت وطلبت إيدك وعلي إبني سواق وافقتي على طلبي أو لأ وانا هعتبر أنك طلبتي وقت للتفكير سلام.
وغادر وضعت ريناد رأسها بيدها قائله بضيق:ياربي أنا كنت ناقصه حسن ده كمان.
لتجد والدتها تخرج سريعاً قائله:فين ياعلي العريس انتِ بتتجوزي قال.
اشارت ريناد لعلي بالدخول لغرفته قائله:أدخل ياعلي اوضتك دلوقتي.
ليهتف الصغير بأعتراض:لأ أنا هقعد استني عمو.
صرخت ريناد به بحده لتتجمع الدموع بعيناه ودخل لغرفته.
جلست والدتها بجانبها تمسد علي ظهرها قائله:ف إيه يابنتي.
قصت عليها ماحدث لتهتف الأم بعقلانيه:ماتوافقي ياريناد وتعملي فترة تعارف يمكن تحبيه ويعوضك عن أيامك مع رؤوف.
لتهتف ريناد برفض قاطع:لأ يا أمي استحاله انا مقرره من بدري هعيش لأبني وبس وبعدين أنا اية يضمنلي أنه ميكونش شخص وحش وبيتصنع الطيبه والحب زي رؤوف نفسية أبني لما يكون عنده جوز أم لأ يا أمي استحاله.
رتبت الأم علي ظهرها قائله:اللي انتِ عوزاه يابنتي قومي صالحي إبنك.
اومأت ونهضت لغرفة علي.
_________
_________
مد الطبيب يده بورقه مطويه قائل:دي أدويه بمواعيدها وأهم شئ الانتظام والتغذيه الكامله لآن جسمها ضعيف جداً وكمان مع الحمي اللي جتلها دي خليتها ضعيفه أكتر من ما هي عليه المحلول قدامه ساعة ويخلص وهتفوق علي طول.
أمسك حمزه الورقه يعطيها لسلوي قائل:خلي ياسر يجيب العلاج ده ويدي الدكتور حسابه.
اومأت وهي تخرج مع الطبيب خارج الغرفه.
جلس حمزه بجانبها يمرر يده علي وجهها وهو يشعر بالندم يتأكله علي جعلها بالمياه البارده لمده طويله..لاكن هي من أخطأت هي من تغضبه اولاً هو قذفها بالمياه بدلاً من أن يقذفها علي الأرض الصلبه علها تفيق.
وجد هاتفه يصدح أمسكه يخفض صوته ونهض من جانبها يجيب..ارتسم الضيق والغضب معاً علي وجهه ليغلق ويبدل ثيابه سريعاً متجه للخارج.
_________
_________
حاول رائد النهوض ليهجم عليه حمزه بالركلات واللكمات المتتاليه فض الضابط بينهم بصعوبة بالغه ليهتف حمزه بلهث: هتفضل طول عمرك و**عمرك ما هتنضف ملعون اليوم اللي عرفت فيه واحد شبهك. | 7 |
| 18 | *ࢪواية اسيرة عشقه19-20-21🍒⸙•♡*
https://t.me/Profilephotosma22
البارت التاسع عشر"_أسيرة عشقة_" «شهد السيد»
مرت أمامها جميع مشاهد حياتها..المشاهد الحزينه فقط لتزيد من بكائها شعرت بدوار حاد برأسها وجسدها اصبح رخوي فى هي لم تتناول إي طعام من أمس البارحه وها هو الظلام قد حل منذ متي وهي بالمياه.
لا تعلم كل ما تعلمه أنها تلعن اليوم الذي دخلت به منزله زاد ضيق صدرها بشكل لا يحتمل ودوار رأسها لتتراخي قدمها ويسقط جسدها بالمايه.
نظر لساعة هاتفه ليجد أن قد مرت ثلاثه ساعات علي جلوسها بالمياة.
نظر نحوها بنظره خاطفه وأعاد نظره للهاتف للتجمد رأسه وانتفض كمن لدغه عقرب يلقي بنفسه بالمسبح يحملها للأعلي.
صعد يمددها علي علي الشيزلونج الموضوع يحاول أفاقتها بقلق وخوف ليلفت انتباهه جسدها البارد بدرجه مخيفه.
أمسك قميصه يرتديه علي عجله وحملها يصعد لغرفته غير مبالي بنظرات الحرس والعاملات.
دخل غرفته واغلق الباب وتوجه للمرحاض يسندها بيده ليضغط علي مصدر المياه لتنهمر المياة الدافئه فوقهم ربت علي وجهها برفق ولاكن لأ فائده لأ استجابة.
حملها يخرج من المرحاض يضعها علي الفراش واخذ يلتفت حوله بحيره كالطفل التائهه الذي لا يعرف طريق العوده لمنزله.
حسنًا أستوعب الآن بحث عن البخاخ الخاص بها ولم يجده التفت ليجد شفتيها منفرجتان تهتف بكلام غير مفهوم وضع يده علي جبينها ليجدها كالجمر المشتعل.
خرج سريعاً يصيح بأسم سلوي لتصعد له قائله بأحترام:نعم ياحمزه بيه.
أشار للغرفه قائل:غيري لشذي هدومها وانا هتصل بالدكتور وجاي.
اومأت سلوي سريعاً ودلفت للداخل ووقف حمزه يهاتف الطبيب ليسحب خصلاته المبتله للخلف بقلق شديد ممتزج بالغضب | 6 |
| 19 | تقدمت نحوهم ليسحبها بعيداً عن ميراكل ليمد يده يفك الجاكيت من علي خصرها يلقيه بوجهها قائل بغضب:أقسم بالله لندمك علي تصرفاتك دي اتنيلي علي عينك البسي.
نظرت له بهدوء شديد وهي ترتدي الجاكيت وتركت السحاب مفتوح.
مد يده بأنفعال شديد يغلقه بحده ويقبض علي ذراعها يعود حيث ميراكل.
أشار لها قائل:شذي يا ميراكل.
أبتسمت ميراكل بهدوء قائله:اهلا يا مدام شذي.
مدت شذي يدها تصافحها قائله:آنسه واهلا بيكِ.
أبتسمت ميراكل بأحراج ولم تعقب ليهتف حمزه وهو يناظرها بنظرات مظلمه:دي ميراكل الحارس الشخصي بتاعك.
رفعت عيناها لتقابل عيناه قائله بهدوء:جيبهالي عشان مهربش منك تاني.
ليضغط علي أسنانه حتي كادت تتهشم يهتف بتوعد قاسي:هندمك أشد الندم.
لتهتف ميراكل بحرج وهي تري وضعهم وتوتر الوضع بينهم:احم أنا ممكن أمشي ووقت ما حضرتك او الانسه تحتاجوني هاجي.
لم يرفع نظره عنها قائل:خلاص روحي انتِ.
دفعها لتتحرك خطوتين قائل بحده:قدامي.
دخل لغرفه الرياضه الخلفيه الخاصه به يغلق الباب جيدآ.
قبض علي ذراعها حتي اطلقت صرخه متألمه قائل بصوت جوهري يصم الأذان:اللي يتحداني بيندم وانا صبرت عليكِ كتير واقول عيله ومش فاهمه لحد ما صبري نفذ من نحيتك.
نزلت دموعها بحرقه شديده قائله وهي تحاول افلات يدها:ابعد عني بقا حرام عليك انا بكر..
صرخ بوجهها بصوت زلزل اركان الغرفه لتصدمت وهيا تبكي وتشهق بعنف.
جذبها لأحد الابواب الموجوده ليفتحها لتظهر حديقه صغيره بمسبح متوسط.
وقف يدفعها لتسقط به شهقت بعنف وهي تحاول التوازن.
وقفت بمنتصف المسبح تبكي بشهقات متعاليه وهي تحتضن جسدها بيدها تشعر ببروده شديده رغم الشمس الساطعه.
نزع الجزء العلوي من بذلته ليجلس علي أحد المقاعد ممسك بهاتفه.
_________
_________
تجلس منذ البارحه بزاويه الغرفه لتنظر لنقطه فارغ ودموعها متسابقه عيناها كالجمرات المشتعله.
فتحت وعد الباب رويداً رويداً لتجده علي تلك الحاله سمعت صوت باب المرحاض لتغادر سريعاً.
دخلت غرفتها تخرج هاتفها وتغلق الباب جيدآ قائله بهمس:الو..حضرتك استاذ حمزه الشاذلي.
اغلقت الهاتف براحة وتخرج لتجد رائد بوجهها ليهتف بشك:كنتِ قافله الباب ليه.
توترت لتهتف بهدوء مرتبك:كككنت بغير هدومي ف حاجه.
اومأ باقتناع ومد يده بحقيبه بلاستيكيه قائل:علاجك.
اومأت واخذته اتجهه للخروج لتمسك يده قائله:انا عاوزه افهم ف أيه.
نظر لها قليلا ليدخل معاها الغرفه ويجلس علس الفراش قائل:هقولك.
تنفس بعمق قائل:لما شوفت ترنيم او المفروض تسنيم قولت مفيش شبهه كده استحالة..وقبل ما تسألي ايه اللي خلاني اجيبها اصلا من الأول لما ركبت معايا واتكلمت ده صوت ترنيم انا عارفه خلت عندي اصرار ادور عليها.
لقيتها وخطفتها ووهي متخدره قلعتها النقاب ايه ده هي ترنيم مراتي اللي المفروض انتحرت من تلات سنين واللي أكدلي ده الوحمه اللي فرجلها..صحيت كان عندي دافع انتقام رهيب منها بس ملمستهاش فكل مره كنت بقربلها كان بيغمي عليها وكنت بوهمها لما تصحي أني لمستها.
دورت وخليت واحد معرفه يجبلي شهاده ميلادها لقيتها 22سنه والمفروض ترنيم تكون 25سنة.
دورت وروحت مكان بيتها علي إني ظابط مباحث واخويا هيتجوزها وهكذا.
واحد من أهل الحاره قالي يابني هقولك حاجه ومتقولش لحد قولتله قول قالي البنت دي عبد الجواد جابها من تلات او اربع سنين وقال أنها بنت اخوه اللي مهاجر.
واتأكدت فعلاً انها فاقده الذاكره عشان مفتكرتنيش نهائي او خافت لما انتِ قولتي اسمها.
اتأكدت امبارح لما هربت وكنت داخلها عشان اقولها الحقيقه لقتها هربت الشياطين لعبت ف دماغي هربت تاني مني مش هسيبها المره دي لازم اقتلها زي ما قتلت جوزك زمان.
نظرت له بهدوء شديد قائله:سامحني.
نظر لها باستفهام ليجد الباب يدق نهض يفتحه ليجد لكمه بوجهه طرحته ارضاً نظر للفاعل بزهول ولم يكن سوي حمزه وخلفه رجال الشرطه.
النهاية يا رائد سيكشف كل شئ وستلقي جزائك فالشك دفعك للقتل دون تفكير.
| 7 |
| 20 | استلقي علي الفراش يقترب منها ليحتضنها من الخلف يدفن رأسه بعنقها.
ليجدها تحاول النهوض قائله:أبيه مينفعش كده أبعد.
ليهتف بهدوء:ششش نامي بدل ما اجبلك رعد ينام جمبك بدالي.
استلقت سريعاً تغمض عيناها وهيا تتمسك بالغطاء قائله:لأ رعد ايه أنا نمت أصلا.
همهم بهدوء قائل:شطوره.
_________
_________
وبعد وصله بكاء دامت لأكثر من ساعتين دخلت غرفتها تنزع حجابها وابدلت ملابسها تقف أمام المرأه المكسوره حالها يشبهها تماماً.
استلقت علي الفراش تنعم براحه ونوم دون قلق.
دقائق مرت وهيا شبهه نائمه لتشعر بشئ يمر علي قدمها لوحت بقدمها بانزعاج وسكنت لتعاد الحركه مره اخري ولكن هذه المره علي ذراعها.
اعتدلت بانزعاج لتجد احدهم اشعل زر الابچوره بجانبها التفتت سريعاً لتجد كبوسها ف المنام والحياه سالب عذريتها ومحطم امالها وكاسر كبريائها يبتسم ابتسامة مرعبه لا تمت للمرح بصله.
توسعت عيناها حتي كادت تخرج من مكانها وهيا تضع يديها الاثنين علي فمها.
البارت الثامن عشر"_أسيرة عشقة_" «شهد السيد»
قفزت من علي الفراش تصرخ بشده لتجده يقف أمامها يكتم فمها بيده بقسوه قائل:اخرسي..تهربي مني أنا ده انا هخلي حياتك سوده.
قضمت يده ليرفعها من علي فمها بألم لتدفعه بكل ما اتيت من قوه وهيا تركض نحو الباب تصرخ بهستيريا.
خرج والديها مهرولين ليجذبها رائد نحو صدره يقبلها بيده واليد الاخري يضع سلاحه برأسها قائل بتهديد:لو حد فيكم نطق هفرتك دماغها دلوقتي.
لتهتف الأم بزعر وهي تضرب علي صدرها:انتَ عاوز إيه سيب البت حرام عليك سيب بنتي.
ليهتف رائد بسخريه وتهكم:مش لما تكون بنتك ياحجه.
ليهتف الأب بقلق علي ابنته وتهديد:وفكرك لو اذيت بنتي هسيبك تخرج من هنا.
ليهتف رائد بوقاحه:مش عيب تكون راجل كبير وكداب بنتك مين ماخلاص كل حاجه اتفقست ياعم الحج تحكي انتَ ولا احكي أنا.
ليهتف الأب برفض وخوف وهو يتقدم نحوهم:انتَ كداب سيب البت ملكش دعوه بيهم.
لتهتف تسنيم بخوف وهي تشير له بالابتعاد:لا يا بابا متقربش.
هزها بعنف قائل بجنون:ده مش ابوكي انتِ مراتي اناا سامعه.
ليهتف الأب بخوف شديد:خلاص سيبها ونتفاهم وانا هحكيلها كل حاجه سيبها يابني الله يهديك.
نظر له بشك ليطالعه الأب بأخري مطمئنه.
_________
_________
فتح عيناه بتثاقل شديد اعتدل بنومته ينظر حوله ليجدها بالشرفه.
دخل المرحاض يبدل ثيابه وخرج ليجدها مازالت علي وضعها.
دخل الشرفه يجلس قائل بنبرته الرجوليه ذات البحه المتميزه:صباح الخير.
التفتت تجلس قبالته قائله بوجوم:عاوزه أروح لعمتي.
رفع حاجبه باستنكار قائل بحده:اتعدلي ف طريقه كلامك معايا بدل ما اعدلك انا علي الصبح.
زفرت بضيق تجذب خصلات شعرها للخلف باختناق وتنهض قائله:وانا مش قاعده هنا محبوسه مش عيله هتضحك عليا بكلمتين وتقعدني مكان ما تقول انا هرجع اوضتي وكنت بعرفك بس إني مسافره لعمتو.
فشل بالتحكم بغضبه العارم ليندفع نحوها يجذب خصلات شعرها للخلف ليتقابل وجهها مع وجهه ليردف بحده وهو يزيد من قبضت يده عليها:افهمي كويس عشان انا جبت أخري منك وأقسم بالله متحكم ف نفسي علشان مكسرش دماغك دي وللمره التانيه طريقه كلامك دي لو متعدلتش هخرسك باقي حياتك وانتِ مش متجوزه سوسن عشان تقولي انا بعرفك إني مسافره سفر مفيش تفضلي مرزوعه هنا ف الاوضه لحد ما إرجع واه عيله واتلمي عشان غلطاتك كترت وانا مش هسكت عليها كتير.
ودفعها بانفعال واخذ أشيائه ورحل.
نزل ليجد عبير تدخل من الباب الداخلي بابتسامه متسعه وهيا تقترب لتحتضنه:حمزه وحشتني.
أمسك يدها قبل أن تلمسه قائل ببرود شديد:حمدلله علي سلامتك سلام عشان متأخر.
اتسعت عيناها بزهول وضلت يدها معلقه بالهواء لتفيق قائله بحقد بعدما غادر:يعني ولا نازل متعصب ولا مدايق هيا الزفته مقالتلوش حاجه..طيب والله لوريكي ويا انا يا انتِ ياشذي.
أقترب للصعود للسياره ليجد أحدهم يهتف بأسمه التفتت ليجد ياسر وبجانبه تلك الفتاة التي قابلها أمس بالشركه.
تقدم ياسر وهي خلفه ليهتف ياسر بحقن وهو يشير لها:البت دي واقفه بقالها تلات ساعات مستنيه حضرتك وبتقول أن حضرتك هتعينها لحراسه الانسه الصغيرة.
ضغطت ميراكل علي اسنانها بغيظ قائله:مسميش بت أسمي ميراكللل.
نظر لها بتهكم ولم يبالي ليهتف حمزه بهدوء:ايوه عينتها حراسه لشذي..ابعت حد لسلوي يخليها تقول لشذي تنزلي.
اومأ ياسر وغادر..لتمد ميراكل يدها بملف ورقي قائله بهدوء:دي الاوراق الشخصيه ليا ياحمزه بيه أكيد يعني مش هتعين حد لحراسه مرات حضرتك من غير ما تكون متأكد منه.
اغمض عينه يلعن نفسه فقد كان عقله مشتت تماماً بتلك المتمرده الصغيره.
أمسك الملف يمد يده به لأحد الحراس يملي عليه بعض التعليمات.
ليجد شذي تخرج من الباب بعدما ابدلت ملابسها لأخري رياضيه.
اغمض عينه بشده وهو يقبض علي كفه حتي تجمعت الدماء به وبرزت عروقه. | 7 |
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
