روايتي 📖❤️❤️
Открыть в Telegram
1 611
Подписчики
+424 часа
+17 дней
-230 день
Загрузка данных...
Похожие каналы
Облако тегов
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+50
в 1 каналах
июнь '26
+43
в 1 каналах
Get PRO
май '26
+35
в 1 каналах
Get PRO
апрель '26
+36
в 1 каналах
Get PRO
март '26
+30
в 0 каналах
Get PRO
февраль '26
+45
в 1 каналах
Get PRO
январь '26
+40
в 1 каналах
Get PRO
декабрь '25
+43
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+36
в 1 каналах
Get PRO
октябрь '25
+58
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+64
в 1 каналах
Get PRO
август '25
+64
в 3 каналах
Get PRO
июль '25
+86
в 1 каналах
Get PRO
июнь '25
+74
в 1 каналах
Get PRO
май '25
+83
в 0 каналах
Get PRO
апрель '25
+82
в 1 каналах
Get PRO
март '25
+41
в 1 каналах
Get PRO
февраль '25
+69
в 1 каналах
Get PRO
январь '25
+87
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '24
+87
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+87
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '24
+94
в 1 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+88
в 0 каналах
Get PRO
август '24
+100
в 1 каналах
Get PRO
июль '24
+287
в 1 каналах
Get PRO
июнь '24
+237
в 1 каналах
Get PRO
май '24
+328
в 1 каналах
Get PRO
апрель '24
+248
в 1 каналах
Get PRO
март '24
+243
в 1 каналах
Get PRO
февраль '24
+175
в 0 каналах
Get PRO
январь '24
+146
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '23
+104
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '23
+17
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '23
+29
в 1 каналах
Get PRO
сентябрь '23
+44
в 0 каналах
Get PRO
август '23
+98
в 0 каналах
Get PRO
июль '23
+104
в 0 каналах
Get PRO
июнь '23
+84
в 0 каналах
Get PRO
май '23
+75
в 0 каналах
Get PRO
апрель '23
+55
в 0 каналах
Get PRO
март '23
+76
в 0 каналах
Get PRO
февраль '23
+89
в 0 каналах
Get PRO
январь '23
+86
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '22
+280
в 0 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 20 июля | 0 | |||
| 19 июля | +5 | |||
| 18 июля | +3 | |||
| 17 июля | +2 | |||
| 16 июля | +2 | |||
| 15 июля | +6 | |||
| 14 июля | +4 | |||
| 13 июля | +2 | |||
| 12 июля | +1 | |||
| 11 июля | +1 | |||
| 10 июля | +4 | |||
| 09 июля | +2 | |||
| 08 июля | +1 | |||
| 07 июля | +1 | |||
| 06 июля | +1 | |||
| 05 июля | +1 | |||
| 04 июля | +5 | |||
| 03 июля | +4 | |||
| 02 июля | +1 | |||
| 01 июля | +4 |
Посты канала
| 2 | رضوى (ضحكت ضحكة عالية وضحكة قوة هزت المكان كله وربعت إيدها وبصت لعطوة بنظرة استصغار وهي بتقول):
أنا أطهر وأشرف من إي حد في بلدك بس العيب مش عليك يا عطوة، العيب على اللي دخلك مدرسة ومطلعش منك راجل بيفهم في القانون! أنت فاكر لما تروح للحكيم وتديله لفة فلوس وتضغط عليه بنفوذ الهوارية عشان يبيع أسرار المرضى إنك كدة كسبت؟ أنت وقعت في شر أعمالك يا ابن الهواري، ولبست نفسك قضية جنائية توديك ورا الشمس وفي حاجه لو عرفتها هتتصدم صدمه عمرك!
#غربال_الكبيرة
#الفصل_السادس
https://t.me/Profilephotosma22
| 38 |
| 3 | (يحيى سابهم وطلع السلم بخطوات رزينة وقلبه قايد نار مش من رضوى لكن من أخوه اللي حاول يفتش السر وكمان يحيى متاكد انه عرف الحقيقه بس مش عايز يقولها واكتر حاجه مضايقه يحيى وموتراة: يدافع عن مراته ويكشف سِره؟ ولا يسكت ويشوف اللعبة هتوصل لفين؟
(يحيى قاعد في ضلمة شقته وماسك التليفون وإيده بتترعش مش من الشك في رضوى لكن من صدمته في أخوه اللي قلبه مليان غل من ناحيته لدرجة إنه يتبلى على شرف مراته قرر يرن على رضوى ويطلع كل الوجع اللي جواه ويعرف مراته كل حاجه)
رضوى (بلهفة وقلق أول ما فتحت الخط قالت):
يحيى! طمني عليك يا حبيبي صوتك مش عاجبني.. أمك عملت إيه تاني؟
يحيى (بصوت هادي ومكسور وفيه حزن الدنيا كله بيرد وبيقول):
رضوى.. عطوة كان عند الحكيم الليل وجِه قلب الدار فوقاني تحتاني.. بيقول إنك بتاخد حبوب منع الحمل من ورايا
عشان مش رايده عيشتي ومش رايده ترتبطي بواحد كافي؟!
(سكت لحظة وكمل بوجع) أنا خابرك يا رضوى وخابر إنك صاينة سري وخابر انتي بتاخدي الحبوب ليه بس أخوي باعني يا رضوى! عطوة رايد يهد الدار عليا ويركبني الغلط ويركب فوق كتافي قدام الخلق لانه عارف سري وما جاش تحدت هو كده رايد يخليك انتي اللي تروحي الاول وبعد اكده يركب مكاني وياخد كل حاجه لوحدة!
رضوى (دموعها نزلت بس صوتها كان زي السيف وهي بترد عليه وبتقول):
يحيى.. أنا كنت عارفة إن عطوة عينه على مكانك بس توصله يتبلى عليا ويغير الحقيقة قدام أمك؟ ده كدة بيلعب بالنار! يحيى، أنت مصدقني صح ان اخوك عايز فعلا يضيعك ؟
يحيى (بإيمان كامل رد عليها وقال):
لو كدبت عيني هصدقك أنتي.. بس أنا دلوقت في عاركة واعرة يا بت الناس. لو كدبت عطوة قدام أمي، لازم أكشف سري وامي قلبها مش هيقدر يتحمل تشوف ولدها تعبان وانا رغم تعبي بزرع وبجلع في الارض علشان ما تحسش بحاجه وفي الوقت ده البلد كلها تعرف ان ولد الهواري عيان ومريض وكمان هيقولوا عليا معيوب ومش راجل لانهم عقلهم مش هيتطور واصل ولو سكت هينهشوا في عرضك وسمعتك؟
رضوى (بثبات وقوة هزت التليفون وهي بترد عليه وبتقول):لا يا يحيى.. لا هتسكت ولا هتكشف سرك ولا هتكسر هيبتك
أنا هرجع بكره ان شاء الله بعد الفجر بكره الصبح هتلاقيني قدامك وانا اللي هقف قدام عطوه وهعرف اوقفه عند حده خليك جامد زي ما انا عارفاك يا يحيى انت جبل يا ابن الهواري و بكرة الحقيقة هتبان، والظلم اللي عطوة زرعه هيتحرق فيه لوحده!
يحيى (بتنهيدة راحة ما هو بيرد عليها بيقول):
ترجعي بالسلامة يا سند يحيى يا قلبي يحيى.. الدار من غيرك ضلمة والكلاب بدأوا يعووا فيها.
ردت عليه رضوى وابتسامه وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي وما يحرمنيش منك ابدا يلا سلام بكره هكون عندك ريح نفسك ونام؟!
(ثاني يوم الصبح النهار بدأ يشقشق ويحيى واقف في البلكونة عينه على طريق اما تحت في الحوش كانت الحاجه آمنة منمتش وقاعدة وعطوة جنبها بيبتسم بخبث وهو فاكر إنه خلاص ملك اللعبة و فجأة صوت العربية وقف قدام البوابة ورضوى نزلت منها وشنطتها في إيدها وراسها مرفوعة للسما و دخلت الدار بطلة خلت عطوة يشرق والحاجة آمنة تبرق بعينها)
رضوى (بصوت جهوري هز الحوش قالت):
صباح الخير يا حاجة آمنة.. جيت أرد على الأمانة اللي عطوة بيه راح يجيبها من عند الدكتور سعد امبارح .
رضوى دخلت وخطوات جزمتها ليها رنة على بلاط الحوش رنة واثقة مفيهاش ذرة خوف.
والحاجة آمنة برقت بعينها وعروق رقبتها برزت وعطوة ابتسامته الخبيثة هربت من على وشه للحظة وبلع ريقه وهنادي رجعت خطوة لورا وهي بتعدل شالها برعب يحيى نزل من على السلم و عينه جت في عين مراته وشاف فيها قوة جبل مبيتهزش فـ وقف ساند على درابزين السلم بصلابة وهو مستني يشوف المحامية هتعمل إيه.
الحاجة آمنة (ضربت الأرض بعصايتها وزعقت بصوت يزلزل المكان وقالت):
لكِ عين تعاودي يا بت البندر؟! جاية لِـيه عاد بعد ما فضيحتك بقت على كل لسان وعِرفنا إنك مش رايده عيال من ولدي وبتاخدي براشيم و رايده تقطعي نسل الكبير؟! اطلعي برة داري.. الدار دي طاهرة ومتدنسهاش واحدة عتخون جوزها وسنده!
رضوى (حطت شنطتها على الأرض براحة وهدوء مستفز وبصت للحاجة آمنة بعين ثابتة وصوت جهوري ولهجة قاهرية تدرس وهي بتقول):
دارك طاهرة بأهلها يا حاجة آمنة وأنا صاينتها بقالي سنين وواكلة فيها عيش وملح ومش أنا اللي اخون العيش والملح وأمشي مطأطأة الراس. أنا جيت عشان في حية هنا و لازم أدوس على راسها قدامك.. جيت عشان أرد على الكلام اللي قاله عطوة بيه اللي فاكر نفسه ذكي وهو أجهل بني ادم على وجه الارض !
عطوة (أتقدم خطوة ووشه أحمر وعينه بتطق شرار وهو بيرد ببجاحه وبيقول):
احترمي حالك يا حِرمة وماتغلطيش! الحديت ده قاله الحكيم سعد بلسانه، وقال إنك بتعشمي اخوي وبتغشيه وبتاخدي حبوب منع الحمل من وراه الهانم اللي خايفه على جسمها ورشقتها وخايفه على مكتبها وشغلها واكل عيشها رايده تكذب كمان الحكيم؟! خوي يحيى راجل وسيد الرجالة ونسله ميتقطعش عشان خاطر واحده كيفك ! | 36 |
| 4 | موسى (بيستنشق الهوا ببرود ويطلع صوته كأنه رعد مكتوم وهو بيقول ):نجمة مفيش حد له حق فيها واصل.. لا طهراني ولا مرشدي.
غانم كبير عيلة المرشدي بص له بصدمه ورد عليه وقال :يعني إيه يا سي موسى؟ دي بتّنا وإحنا أدرى بمصلحتها واحنا قلنا هياخدها ولد عمها مش هنطلعها للغريب راحوا 10 من عندنا وراحوا 10 من عندهم!
موسى (يخبط عصايته في الأرض خبطة سكتت الكل وهو بيقول قراره):من الليلة دي نجمة بقت في حِمى الجبالي.. نجمة بقت مرت موسى الجبالي على سنة الله ورسوله. واللي هيرفع عينه في طريقها، يبقى رما روحوا للديابة في الجبل.
الكل بيقف الصمت بيخيم على المكان وفجأة بيطلع منصور الغني اللي بيعشق نجمة من وسط الزحمة وبنبرة كلها غل رد عليه وقال:
تتجوزها كيف يا جبالي؟ وإنت خابر إن البلد كلها كانت هتتحرق لاجلها ! إنت أعمى مش هتشوف جمالها ولا هتعرف تصونها منينا!
#قا_تــل_بـشـريعة_إبـليـس
#الحلقه_الاولى
#الكاتبه_شيماء_طارق
عايزة تفاعل كثير علشان اقدر اكمل وانزل الفصل الثاني 🙏عطوة (قرب من أمه وطى على ركبتها ومسك إيدها وهو بيتصنع البُكا وهو بيقول):
يا ريتني ما رُحت يمايا ويا ريتني فضلت جاهل! الكسرة تِقيلة قوي على وِلدك الكبير، والفضائح عتوصل لركبنا لو الخلق عرفوا ان بت البندر مخبياه؟!
الحاجة آمنة (ضربت على صدرها وقالت بصوت متحشرج):
أنطق يا وِلد الهواري! قلب أمك هيقف! في إيه؟!
عطوة (وقف وبص لأمه بعين كلها غل ومكر وهو بيرد عليها وبيقول):
الحكيم سعد قالي إن رضوى رحمها عمار وكيف الفل ما فيهاش الهوا
بس الهانم بتاخد حبوب منع الحمل من ورا ضهر يحيى بقالها سنتين! قالت للحكيم بلسانها: 'أنا محامية ومتعلمه ومش رايده أربط حالي بوِلد صعيدي يكتفني في الدار اهنا ولا رايده أجيب منه ضنا يقعدني من مكتبي وعلامي! رضوى عتغش أخوي وعاتموت خِلفته بيدها عشان مستقليه بيه وبعشته وناوية تِاخد منابه وتهج بيه لمصر!
الحاجة آمنة (صرخت صرخة مكتومة وعصايتها وقعت من إيدها وجسمها كله بدأ يرتعش بغضب وجبروت أعمى وهي بترد على ابنها وبتقول):
بتاخد حبوب من ورا ظهره؟! بت البندر مستقليه بولدي وريده تقطع نسله لاجل الشغل والمال ؟! يا مرارك الطافح يا يحيى! يا خيبتك في حرمه ولدك يا امنه !
هنادي (شهقت وضربت على صدرها بخبث وهي بتقول):
يا مِري يا عمتي! يعني اللي كنا شاكين فيه طلع صُوح؟ معقولة رضوى تسوي اكده في جوزها وسندها وضهرها ؟ دي فِضيحة ما تتلمش واصل في النجع كله! يحيى يقطع رقبتها لو طلعت المشنوعه دي بتعمل كده صح!
(في نفس اللحظة البوابة الكبيرة اتفتحت ودخل يحيى. هدومه كانت متبهدلة تراب من شغل الغيط ووشه شاحب من كتر الهم اللي شايله على كتافه واول ما شاف منظر امه وشاف عطوة قلبه اتقبض وراح عليهم بخطوات سريعه)
يحيى (بفزع وهو بيمسك كتف أمه وبيقول):
في إيه يمايا؟ مالكِ يا كبـيرة عتنهجي اكِده ليه؟ عطوة.. انطق في إيه؟! إيه اللي حصل في غيبتي ؟
عطوة (لف ضهره وتصنع الأسى وهو بيمسح عينه وبيبص على اخوه بيقول):
سامحني يا خوي يا ريتني ما عرفتش سرك لان السر واعر قوي فوق ما كنت اتصور يا يحيى!
يحيى (بنبرة عاليه وهو بيقول بصوت عالي):
انطق يا عطوة! ميرضنيش الحديت المغمغ ده! فيه إيه؟!
الحاجة آمنة (رفعت راسها وبصت ليحيى بنظرة كلها قهر وجبروت، وزعقت بعلو صوتها وهي بتقول):
حِرمتك اللي كنت هتعلي حسك على أمك عشانها الصبح ؟!طلعت بتخون الامانه يا يحيى! أخوك راح للحكيم وعِرف إن الست المحامية رضوى بتاخد حبوب منع الحمل من ورا ضهرك بقالها سنتين! قالت للحكيم إنها مش رايدة ترتبط بصعيدي ولا تقعد في الصعيد المحامية قتلـ ت عيالك في رحمها وهي بتضحك في وشك يا ولدي هي اللي رايدة تحرمك يا غالي!
(يحيى رجع خطوتين لورا كأن حد ضربه برصاصة في صدره. الدنيا دارت بيه بس هو عارف انها بتاخد الحبوب بعلمه وعشان صحته وعلاجه الصعب وكان خايف للحقيقه تتكشف )
يحيى (بصوت مبحوح وذهول وهو بيبص لعطوة وبيرد عليه وبيقول):
حبوب؟ من ورا ضهري؟ومستقليه عشتي انت متاكد من الحديت ده؟ الحكيم قال اكدة يا عطوة ؟!
عطوة (بيحاول يثبت التهمة رد على اخوه قال ):
متأكد ونص يا خوي! ده الدكتور كان عيقولي إنها مستخسرة تخلف منك عشان هي بت بندر وأنت صعيدي! فوق يا يحيى البت دي بتلعب بيك وباسمنا!
يحيى (بصوت هادي مريب وهو بيبص لأمه وبيرد عليهم وبيقول ):
ماشي يمايا ماشي يا عطوة. الموضوع ده يخصني أنا ومرتي وأنا هعرف أحاسبها كيف. (بص لعطوة بنظرة غامضة) كتر خيرك يا خوي إنك جِبت لي الخبر لحد عندي.. مش هنسالك الخدمة دي واصل.
الحاجة آمنة (بغضب وهي بتبصلي ومستغربه وبتقول):
هتحاسبها كيف وانا بقول لك الخميس الجاي دخلتك على هنادي؟ الأرض والورث يا يحيى ميروحوش للي مستقليه بيك!
يحيى (بثبات وجبروت الصعايدة رد عليها وقال):
الحديث مخلصش يمايا والنهار لعيون ة أنا طالع شقتي ومحدش يعتب عتبة بابي الليلة دي واصل! | 18 |
| 5 | ملامحها كيف الملاك اللي سقط من السما في وسط الحرب.
موسى الجبالي كبير عيله الجبالي وكبير البلد كلها نازل من فوق الجبل بخطوات موزونة ماسك عصايته الأبنوس وفجأة بيقف.. وبيشم بمناخيرة بحركه سريعه جداً بيستنشق الهوا بعمق مرعب.
موسى (بهمس رخيم قال): ريحة مسك مخلوطة بد،م.. وريح خوف طالع من بين الصخور.
[موسى بيتحرك ناحية نجمة كأنه شايفها ببصيرته بيميل عليها وايديه الضخمة تلمس طرف فستانها المبلول وبعدين يلمس وشها اللي زي المرمر . بيتحسس ملامحها بهدوء وفجأة بيسحب ايدي واكنه لمس نار وهو بيقول بصوت عالي :
يا بوي.. نَفَسِك هادي وكأنه بتسبيح بس وراكي ريحة مو،ت جاية من البلد.. إنتي مين يا بت الأصول وايه اللي رماكي في حِكر الديب؟
نجمه ما كانتش بترد لآنها كانت غايبه عن الوعي ولا حول ليها ولا قوة
موسى بيشيلها بين إيديه بسهولة كأنها ريشة ونجمة راسها بيميل على صدرة العريض وشعرها الأسود بيغطي دراعه. بيمشي بيها في طريق الجبل الوعر وفجأة بيوصل قدام الصخر خبطها خبطه واحدة مع عصايته الباب بيتفتح وبيدخل وبيبلعهم اكن ما كانش في باب موجود اصلا.
داخل القصر.. غرفة دافية وريحة بخور وعود ماليه المكان. نجمة نايمة على السرير والطبيب العجوز بيلم حاجته وماشي بعد ما كشف عليها.
الطبيب ( بهدوء وهو باين عليه الحزن قال): جروحها صعبة يا موسى بيه بس جمالها واعِر دي البنيه اللي البلد كلها بتغلي عشانها دي نجمةعيلة المرشدي انا ما توهش عنها البلد كلها هتتجنن عليها!
موسى (واقف بضهره عند الشباك هيبته مالية المكان وهو بيقول):دَلّي يا حكيم ومتقولش لانس ولا جان إنك شفت نجمة إهنه.. اللي هيقرب من حدود قصر موسى ملوش عندي غير الموت الحرس هيطلعك من الباب الصغير اللي في الخندق يلا هم .
الحكيم بيهز راسه وهو بيمشي ونجمة بتبدأ تفوق.. بتفتح عينيها السودة المكحلة بتعب بتلاقي سقف صخري وضلمة وفجأة بتشوف خيال موسى اللي واقف زي السد.
نجمة (بصوت مرعوب وضعيف قالت): إنت مين؟ وانا وين إيه اللي جابني اهنه؟
موسى (بيلف لها ببطء نضارته السودة بتعكس ضي الشموع وصوته بيطلع زي الرعد المكتوم هو بيقول)إنتي في ذمة موسى الجبالي. وموجودة في القصر اللي ملهوش باب وما بيدخلهوش الا ابو قلب زين هَمّتي وارتاحي ود'مك سال في الجبل وضيعت رقاب رجال كثير .
نجمة (بتحاول تقوم بخوف وهي بتقول): أنا لازم أمشي.. أهلي وين .. الحرب اللي صارت لاجلي انا ما ليش صالح ليه ربنا خلقني اكده انا كنت رايده اكون كيف اي بت ليه ليه..
موسى (بيقرب منها بخُطوة واحدة تخليها تنكمش في مكانها هو بيقول): ما تعترضيش على مشيئه ربناالحرب خلصت يا نجمة من اللحظة دي مفيش طهراني ولا مرشدي هيقدر يرفع عينه فيكي. البلد كلها هتعرف إنك هتبقي مرت موسى الجبالي والد،م اللي سال عشان جمالك أنا هجففه بكلمة واحدة مني.
نجمة (بذهول وكسرة بصيت له وقالت): إنت رايد تتجوزني غصب؟ إنت مين عشان تقرر مصيري وكمان انا مش رايداك انا سمعت عنك كثير انت اللي بتعاشر الديابه لحد ما بقيت كيفهم انت اللي بتشوف الناس من غير ما تشوفهم انت ابو قلب
ميـ ـت اللي ما بتشوفش بعينيك لك
بتقــــ تل بيدك انا كنت بخاف من سيرتك كيف رايدني اتجوزك؟
موسى (بيميل على ودنها بقوه هو بيقول): أنا اللي شّميت موتك قبل ما يحصل.. وأنا اللي صُنتك وانتي بين الحياة والمـ وت. خُلقك دي هتتغير بـخُلق تليق بمرت الجبالي هتخبي وشك وإياكي تفتكري إن جمالك ده هيحني راسي.. أنا موسى اوعى تتخيلي ان ممكن اتحايل عليكي بتخافي مني او ما تخافيش هتكوني مرتي؟!انا كيف الجبل ما بينحنيش الا للي خلقه انا مش شايفك بعيني بس شايفك بروحي وخابر انتي كيف علشان اكده لازم اسوي اللي انا رايده وانتي عليكي الطاعه؟!
موسى ما اديهاش فرصه لنجمه ترد عليها سابها وخرج وقفل الباب وراه بتكت المفتاح ونجمة بتترمي على السرير وهي بتبكي ومش عارفة هل هي نجت من المـوت ولا دخلت سجن ملهوش نهاية]
وبعد دقائق في ساحة البلد الكبيرة.. رجالة عيلة المرشدي وعيلة الطهراني واقفين وش لوش السلاح متلقّم والشرر بيطق في عيونهم وفجأة صوت خطوات جايه من عند الجبل بتقطع الدوشه دي خبطه العصايه أبنوس المنتظمه خلت الكل يفهم مين اللي جاي وايه النصيبه الجديده اللي ممكن تحصل.
محمود (بهمس مرعوب وهو بيقول بخوف):ده حسّ عصاية موسى الجبالي يا بوي! إيه اللي نزله من صومعته في الجبل ده اكيد وراه حاجه كبيره ربنا يستر كفايه اللي احنا فيه؟
[بيظهر موسى هو لابس عباية صوف سوداء فخمة والنضارة السودة مخبية عينيه وماشي بخطوات تقيلة بتهز الأرض تحت رجليه الكل بيفتح له طريق لان هي بتتخوف اي حد لحد ما وصل وسط الساحه]
حماد كبير عيلة الطهراني بصوت مهزوز: نورت البلد يا سي موسى.. إحنا جايين ناخد حقنا في بعد ما اتفقنا على جوازه بنت عيله المرشدي اللي هربت وخلت دمنا سال لازما ناخدها لانها من حق ولدنا احنا اللي تحدتنا الاول واحنا اللي حجزنا. | 11 |
| 6 | الحاجة آمنة (بنبرة جافة مفيهاش حنية قالت)
المحروسة هجت؟ هملت الساحة وولت هربانة للبندر بعد ما شعللتها بيني وبينك يا ولد بطني؟
يحيى (بص لأمه هو بيرد عليها وبيقول):
رضوى ما هملتش الساحة رضوى سافرت تزور أمها المريضة في مصر وهتغيب كام يوم وتعاود لبيتها ومطرحها.. وأنا نازل الغيط والشورى اللي قلتها لك عشيه لساتني عند كلمتي فيها جواز من هنادي مش هيكون واصل لو السما انطبقت على الأرض.
(يحيى سابهم وخرج وعطوة أتقدم بسرعة لقدام ووشه كله غل).
عطوة (بتحريض خبيث على اخوه هو بيقول):
شفتي يا كبيرة؟ عاد هيتحدث بنشفان راس وبيكسر كلمتك قدام الحريم! دي شاحنة دماغه زين، والبت دي لو عاودت هتاخده من الدار وهتخليه يبيع منابه من الارض وهيسافر وراها البندر وتخرب لمتنا؟!
الحاجة آمنة (قبضت على عصايتها بقوة وعينها ضيقت بشر وهي خايفه على ابنها ردت عليه وقالت):
يحيى وِلد بطني وأنا خابرة كيف أجيبه لطوعي.. البت دي سافرت بمزاجها بس عودتها مش عتكون بمزاجها واصل! اسمع يا عطوة.. تاخد بعضك وتِروح لـسعد الحكيم الحكيم اللي رضوى كانت هتِتابع عنده.. رايد تِعرف لي الجواب الصحيح المحامية دي مأجلة الخِلفة ليه؟بتسوي إيه من ورا ضهرنا؟
عطوة (بابتسامة مكرة رد على امه وقال ):
من عيوني يا كبـيرة.. الليلة يكون عندك الخبر اليقين وإن كان في قعبتها سِـر هطلعه من تحت ضرايس الحكيم!
(على المغرب، عطوة دخل عيادة الدكتور سعد و الدكتور راجل كبير في السن والعيادة زحمة. عطوة دخل بمقامه كابن الهواري وقعد قدام الدكتور وحط لفة فلوس تِقيلة على المكتب)
عطوة (بخبث وصوت واطي هو بيقول للدكتور):
يا حكيم.. إحنا ناس ولاد اصول وجايين بس نطمن على مراه أخوي يحيى الهواري والست رضوى قالت للكبيرة أمي حديت إن رحمها عاجز ومفيش أمل ورايدين نِعرف الحقيقة عشان نِقطع الشك باليقين او نجوز اخوي لبنت خالي ويخلف لو هي كانت عاقر انا رايد الاشاعات والتحاليل عادي وكل حاجه تخصها ؟
الدكتور سعد (بص للفلوس وبص لعطوة بضيق و هو بيرد عليه وبيقول):
يا عطوة بيه، دي أسرار مرضى ومينفعش تِطلع واصل.. المدام رضوى مفيهاش أي عيب غير اكده مش هقدر اقول ولو سمحت خد فلوسك واطلع بره.
عطوة (بمكر وضغط رد على الدكتور وقال):
ما خابرين إنها زينة.. العِيب من وِلدنا يحيى لاه سمح الله؟ الحديت ده لو صِحي هيبقى واعر قول يا حكيم وخد اللي تطلبه الكبيرة بتموت من قهرها وانا قصدي الخير والله انا رايد اطمن امي بس.
الدكتور سعد (ضعف قدام المبلغ ونفوذ الهوارية وقال بتنهيدة):
يا فندي.. الأستاذ يحيى هو اللي عنده مشكله كبيرة وتعب واعر في الد'م ومحتاج علاج تِقيل بياخده دلوك بقاله شهور والمدام رضوى بتاخد حبوب منع الحمل بأمر مني أنا ويحيى عشان لو حصل حمل وياها دلوقت العيل هيجي مشوة
أو ينزل ميت! هي صاينة جوزها ومستحملة عشان علاجه.
(عطوة عينه وسعت بصدمة وابتسامة شريرة وحرك راسه وهو كان مبسوط جدا انه حصل على السر الكبير وبقى في ايديه
بس عطوة بخبثته مش هيقول لامه الحقيقه هو هيداري الحقيقة عشان يهد يحيى خالص ويمسك هو الحكم في العيله ويقعد مكان اخوه في المندرة )
عطوة (بفحيح حية بص الدكتور وقاله):
الحديث اللي قلته اهنا يا حكيم.. عيمو'ت في العياده اهنا و لو حِسك عِلي أو قولت ليحيى خوي إني عتِبت عيادتك، قسماً بالله لأكون قافل العيادة دي أنت خابر زين يِد الهوارية هتوصل لوين!
(الدكتور سعد بلع ريقه برعب وهز راسه بالمواأفقة وعطوة لف ضهره وخرج و ركب عربيته وطول الطريق يقلب الفكرة في دماغه بجبروت و هو بيقول: يا سبحان الله! يحيى الهواري الكبير السند، طلع مبيخلفش وعنده مشاكل يعني مش راجل ؟ لاه عاد.. دي طاقة القدر واتفتحتلي! لو قولت لأمي الحقيقة عتحزن وتجري تعالجه وهتستر على السر وهتبوس راس رضوى وانا مش رايد اكده
لا يا كبـيرة الحديت عيتغير واصل والمندرة دي لازم تفضى لعطوة!
(على العِشا في بيت الهواري كان غرقان في عتمة شديدة و الحاجة آمنة قاعدة على دكتها بتسبح بالسبحه وعينيها ما نزلتش من على البوابه وهنادي كانت واقفه جنبيها وفاطمة قاعدة في الركن بتمسح دموعها بخوف و فجأة دخل عطوة وشه مرسوم عليه علامات الحزن والكسرة المزيفة وبينهج كأنه شايل جبل)
الحاجة آمنة (قامت وقفت بفزع وسندت على عصايتها وهي بتقول):
جبت الخبر يا عطوة؟ انطق يا ولدي الحكيم قالك إيه اللي مخبيه علينا المحاميه؟ رحمها عاجر صُوح ومعيوبه وما بتخلفش؟
بجد انا زعلانه جدآ التفاعل وحش قوي البارت كان بيوصل ل 2000 لايك دلوقتي مش مكمل ال 200 ينفع الكلام ده 😓
#غـربـال_الـكبـيـرة
#الفصل_الخامس
#الكاتبه_شيماء_طارقسفح الجبل الوعر..و البرق بيشق السما وصوت الرعد بيزلزل الصخر ونجمة واقعة وسط الحجارة بفستانها الأبيض اللي متغرقتينا طين واللون الأحمر نازل من شعرها الاسمر الطويل اللي متناثر حواليها كيف شلال ليل. هي غايبة عن الوعي | 14 |
| 7 | (يحيى سابها وخرج من الدار بخطوات سريعة وصدره بيعلو ويهبط وهنادي واقفة تلطم على صدرها وهي بتبص للحاجة آمنة اللي كانت هتقع من طولها من الصدمة
ورضوى نزلت السلم بسرعة ووشها كان غرقان دموع بس راسها مرفوعة ووقفت قدام الحاجة آمنة اللي كانت بتنهج بوجع وفاطمة بتجري وهي بتسندها )
رضوى (بصوت هادي وواثق بصت للحاج امنه وقالت):
يا حاجة آمنة يحيى بيحبك فوق ما تتخيلي وعمره ما فكر يكسر كلمتك. بس الحب مش غصب والبيوت مبيتبنيش بالظلم و يحيى راجل وسيد الرجالة وفاهم يعني إيه اصول ليه عايزه تخسريه وليه بتقارني بيني وبينك وليه بتحطي نفسك في الوضع ده يا ريت تشيلي الموضوع ده من دماغك لاني انا وجوزي بنحب بعض جدآ وما نقدرش نسيب بعض وهو ما يقدرش يبص لست ثانيه غيري ؟
الحاجة آمنة (بغل وهي بتزق إيد فاطمة وبتبص لرضوى بترد عليها وبتقول):
انكتمي يا بت البندر! أنتي اللي سممتي عقله أنتي اللي خليتيه يِرفع عينه فيا. بس وحق ربنا لو مخرجتيش من الدار دي الليلة لأكون هادّاها على اللي فيها! يحيى ولدي وهيرجع لحضني، وأنتي غريبة وهتفضلي غريبة.
رضوى (ابتسمتلها بوجع وهي بترد عليها وبتقول):
أنا مش غريبة انا مرات ابنك اللي عايشه معاكوا بقى لي سنين واكله معاكي عيش وملح وعمري ما فكرت اعمل فيك حاجه وحشه يا ريت انتي كمان تعامليني بنفس معاملتي ليكي!
وكمان خليك فاكره اللي بيحب بجد ما بيخسرش اللي بيحبه وانتي النهاردة حاولتي تكسري غلاوتك عند ابنك وتستغل حب ابنك ليكي بطريقه بشعه انتي الخسرانه يا حماتي.
رضوى سابتها ومشيت وراحت المحكمه وحماتها كانت بتاكل في نفسها بس بالليل يحيى اتاخر جداً لحد ما رجع البيت ولقى الدنيا هاديه دخل عند رضوى لقيها لما الشنطه بتاعتها ومستنياه
و أول ما شافها رمى شاله في الأرض وارتمى في حضنها وهو بينهج كأنه كان في معركة.
يحيى (بهمس مكسور وهو بيقول):
رضوى.. أنا قولت لاه وقلبي كان بيتقطع وأنا شايف كسرة عين أمي بس ما قدرتش أبيعك أنتي روحي يا رضوى حتى من غير السر ده انا برده اطيع امي في اي حاجه غير اني اتجوز عليكي.
رضوى (وهي بتطبطب عليه وبتمسح على شعره وبترد عليه وبتقول):عارفة يا حبيبي وشفت طريقتك وعارفه انك ما ترضاش باي ست غيري لان دول كانوا قدامك من زمان وانت ما رضيتش بيهم لو كنت عايز تتجوز منهم كنت اتجوزت من قبل ما تعرفي بس أنا لازم أبعد كام يوم يا يحيى. هروح لماما مصر. مش هروب بس عشان مامتك تهدى شويه وأنت كمان تقدر تفكر من غير ما حد يضغط عليك. وجودي هنا دلوقتي بيخلي النار تزيد.
فجاة.....؟؟!💔
#غربـان_الكبـيرة
#الفـصـل_الـرابـع
#الكاتبه_شيماء_طارقيحيى (بفزع وهو بيمسك فيها وكان خايف فعلا ان هي تسيبه وتتخلى عنه قال):
هتهمليني يا رضوى ؟ لوحدي وسط العركه دي كلها؟
رضوى (بثبات وهي بترد عليه وبتقول):
مش هسيبك أنا معاك على التليفون كل ما تحتاجني هتلاقيني رن عليا على طول وانا هكلمك فيديو كول وعلاجي وعلاجك هنكمله في مصر بعيد عن العيون. ولما تخف واطمن عليك هنرجع ونقف قدام الكل ونقولهم إننا صمدنا. أمك بتحبك ومع الوقت هتعرف إنك صح. خليك قوي يا ابن الهواري عشان خاطر رضوى اللي بتحبك.
(يحيى غمض عينه واستسلم لحضنها وتحت في البيت كانت الحاجة آمنة قاعدة في الضلمة وعينها مش بتغفل وبتخطط لضربة تانية مع عطوة وهنادي ضد رضوى البنت العاقله اللي صاينه ابنها اللي الحاجه امنه لو عرفت اللي رضوى عاملاه كان شالتها فوق دماغها بس للاسف هي اللي هتكون سبب الدمار)
(يحيى كان بيشد رضوى ليه جدا وبيضمها وكأنه بيستمد منها الروح والريحه الطيبه لانها من الاخر كانت بتهدي ضربات قلبه
السريعة دفن وشه في رقبتها وهو بيتنفس ببطء)
يحيى (بصوت حزين ومرعش قالها):
سافري يا رضوى.. سافري يا بت الأصول لحد ما العاصفة دي تعدي ووصلي مع الحكيم في مصر وخدي حبوبك، وأنا هجيب علاجي من البندر ومحدش هيعرف واصل باللي فينا.. بس أمانة عليكي عينك على التلفون صوتك هو اللي هيسندني في وسط النار دي.
رضوى (بتبوس راسه وبتمسح على ضهره بحنان وهي بتقول):
تلفوني مش هيقفل يا يحيى وكل يوم الصبح وبالليل هكلمك وتطمني على عليك خليك جبل يا ولد الهواري عارف كليه الحقوق علمتني إن الحق دايماً بينتصر في الآخر وإحنا حقنا مع بعض وصاينين بيتنا.. لا إله إلا الله.
يحيى (بقلب مخلوع رد عليها وقال):
سيدنا محمد رسول الله.. طمنيني عليكي أول ما خطوتك تخطي مصر.
(رضوى شالت شنطتها ونزلت السلم والعربيه اللي جهزها لها يحيى كانت واقفه تحت وسافرت في عتمه الليل
و الحاجة آمنة كانت قاعدة على دكتها زي التمثال مغمضة عينها وبتسبح وهي شايفه كل حاجه من البوابه الكبيرة)
(بعد ما الشمس طلعت وشقشقت في الحوش نزل يحيى وشه خالي من اي تعبير لابس جلابيته وشاله وعينه في الأرض. الحاجة آمنة فتحت عينها وبصت له بنظرة فاحصة وعطوة واقف وراها ساند على الحيطة بيعدل في جلبابه بخبث، وهنادي بتنضف الكانون وعينها على يحيى) | 15 |
| 8 | يحيى (قعد على ركبه قدامها ووشه شاحب وعينيه حمرة من كتر البُكا ومسك إيديها وباسها بقهر واكنه عيل صغير وهو بيقول): وانا والله بحبك كيف ما انتي ما بتحبيني يا رضوى ويمكن اكتر انتي خابرة امي لو عرفت آني تعبان دلوقت إيه اللي هيحصلها
يا رضوى ممكن تتجلط فيها وتموت
أنتي خابرة الصعيد وناسه والعتمه اللي احنا لساتنا عايشين فيها ده لو اخوي نفسه عرف ابن امي وابوي هيبقى رايد يكسر هيبتي وسط الخلق لاجل ما ياخذ مطرحي
و انا مش عبيط وفاهم كل حاجه بس خلاص انا جبت آخر علشان كده قلتلك اتكلمي انا تعبت والله تعبت يا رضوى؟! طب اقولك تعالي نبيع كل حاجه وابيع الارض واخذ نصيبي ونروح نعيش في البندر!
رضوى (قامت وقفت وبصت له بأسى وعين ثابتة وهي بترد عليه وبتقول له):
الهروب مش حل يا ابن الهواري و أنت مش هتقدر تسيب أرضك وتجارتك وأمك اللي بتعشقها لو مشيت هتندم وبعد كده هتيجي تقولي اني خربت بيتك وبعتك عن اهلك وانا واحده متربيه عمري ما هبعد ابن عن امه او عن اهله وكمان انا مش فارق معايا غيرك انت بس يا يحيى لازما توقف كل حاجه وتخلصني من الموضوع ده انا مش هقدر اشوف البنت دي وهي بتقرب منك انا بحاول اسكت علشان ما اعملش مشكله بس انت عارف انا لو اعصابي فلتت هعمل إيه انا ممكن اهد الدنيا دي على اللي فيها؟!
يحيى خدها في حضنه وهو بيقول: للدرجه دي بتحبيني يا رضوى ما كنتش خابر اني غالي عندك للدرجه دي ؟!
رضوى بتغمض عينيها في حضنه وبتقول: اديك عرفت وريني بقى هتعمل ايه؟!
تاني يوم الصبح بدري وقبل ما الشمس تطلع الحاجة آمنة قاعدة في مكانها المعتاد بتسبح وهنادي صاحية من النجمة لابسة شالها وبتكنس الحوش بهمة مزيفة عشان توري الكبيرة شطارتها وفاطمة واقفة في المطبخ بتعيط وهي بتنقي القمح وضهرها مكسور اما يحيى نزل من على السلم ووشه مطفي وعلامات الهم والمرض باينة على ملامحه بس لابس شاله وجلابيته ومستعد ينزل الغيط هرباً من الخناقه بتاع كل يوم واول ما شايف هنادي بتكنس راحت عليه وبصيتله بابتسامه صفراء .
هنادي (بدلع وتسبيل عين قالت):
صباح الخير يا ولد عمتي.. صبحت بالخير والرضا. جهزتلك لقمة سخنة بيدي تِرم عضمك قبل ما تنزل الغيط مش كيف ناس لساتها قايدة التكييف ونايمة في الطراوة.
يحيى (بنبرة حادة وناشفة صدمت هنادي وهو بيرد عليها وبيقول):
شيلي لُقمتك يا هنادي وماتجيبيش سيرة مرتي على لسانك واصل! رضوى ست الدار دي وست الناس كلها وشغلها وعلامها تاج على راسي إياكِ المح حديت عفش في حديتك فاهمة ولا لاه؟!
الحاجة آمنة (وقفت التسبيح فجأة وعينها طق منها الشرر وضربت بعصايتها في الأرض وقامت وقفت بجبروت وهي بتقول):يحيى!! هتعلي حسك على بت خالك عشان خاطر المحامية؟! إياك البت دي سحرتلك وعمِت عينك عن الأصول؟ هنادي عتِخدم الدار بعينها والخميس الجاي هتِكون مرتك على سنه الله ورسوله وهتجيبلك الواد والحديث اهنا خِلص عاد مش رايده اتحدت الثانيه يا ولدي!
يحيى (بص لأمه بنظرة كلها قهر بس بصلابه رجل مش ضعف وهو بيرد عليها وبيقول):
الحديث مخلصش يا أمة.. والشورى دي مش هتمشي. أنا مش هكسر حديتك ولا عمري كسرته وأنتي خابرة غلاوتكِ في قلبي بس جواز من هنادي مش عيكون واصل! رضوى مرتي وحبيبتي والاطفال دول هديه من ربنا
ولو ربي كتبهم لي يبقوا من رضوى ولو ما ليش نصيب يبقى ده حكم ربنا بس مش هيدخل الدار دي حِرمة تانية على مرتي !
(الحاجة آمنة لفت سبحتها بعصبية ووشها اتغير من صدمة كلام ابنها الكبير اللي عمره ما قالها لأ وهنادي وقفت تبرطم بغل وفوق على السلم.. كانت رضوى واقفة وسامعة جوزها ونزلت من عينها دمعة حب حقيقية وهي شايفة يحيى بيحارب عشانها وعلشان السر اللي مش عايزين يعرفوه لحد)
(الحاجة آمنة مالت بجسمها لقدام وعروق رقبتها برزت من كتر الغضب وبصت ليحيى نظرة كأنها بتخترق صدره وصوتها طلع حاد وهي بتقول بصوت عالي :
عصيتني يا يحيى؟ ولدي الكبير وسندي بيقول لأمه لاه عشان خاطر حتة مِرة؟! الأرض دي والدار دي والاسم اللي شايله أنا اللي سويتهم بيدي وبشقايه وتعبي بعد ما ابوك مات وسابكم نيه هتتلحمه حمراء وانا اللي راعيتكم خلص الكلام! الخميس الجاي دخلتك على هنادي والكلمة دي لو مِشيتش، لا أنت ولدي ولا أعرفك والورث ده كله يتقسم من الليلة وعطوة أخوك يمسك مكانه في المندرة وهيبقى كبير العيله وهيركب فوق كتافك يا يحيى يا ولد الهواري!
يحيى (بوجع وهو بيبص لأمه وعينه بتلمع بالدموع رد عليها وقال):
تقطعي وريدي ولا تقطعي رضاك عني يا مايا بس الظلم واعر! وأنا مش هظلم بت الناس وياي ولا هكسر قلب رضوى اللي صايناني في غيبتي لو رايدة تطرديني من جنّتك عشان حق ربنا يبقى الرزق على الخالق مش على المخلوق! | 15 |
| 9 | *✿ࢪواية غربال الكبيره✿🎀♡* 4*5*6
https://t.me/Profilephotosma22
(رضوى سحبت إيدها من بين إيديه براحة وبصت له بعينين مليانة حزن ووجع على حاله وحالها وقعدت جنب السرير وهي حاطة وشها بين إيدها وصوتها طلع مخنوق بس طالع مليان حب لزوجها)
رضوى (بدموع ونبرة كلها وجع ردت عليه وقالت): انت بتقول إيه يا يحيى انا ما اقدرش اتكلم في حاجه زي كده انت جوزي وحبيبي وكل حياتي وانت ما فيكش حاجه علشان اتكلم عليك اصلا او احكي لحد عن اي حاجه دي حاجه تخصنا احنا الاثنين بس! والسر ده هيفضل بيني وبينك ومش هيخرج بره اوضتنا دي فاهم يا يحيى؟! ويا ريت ما تهزرش معايا في حاجه زي كده وكمان انت عايز تقول لامك إيه انك عندك مشكله ومش هتقدر تخلف لفترة محدده واني باخد حبوب منع الحمل غصب عني وكمان بشكله مؤقت انت فكرك ان امك هتستوعب الكلام ده؟!💔
وكمان انا مش عايزه حالتك النفسيه تتدهور علشان العلاج يجيب نتيجه وتخف علشان نقدر نجيب طفل وما فيهوش اي مشكله زي ما الدكتور قال لو حملت في الوقت الحالي الطفل هيجي وعنده تشوهات وعنده مشاكل وراثيا من الاب علشان خاطر ابننا هنستحمل يا حبيبي وانا هصون سرك وهستحمل اهانه امك ليا علشان بحبك وباقي عليك وزي ما قلتلك مش عايزه كبريائك ينكسر قدام اي حد علشان انت احسن منهم كلهم وما ينفعش حد يبصلك بنظره مش حلوه يا يحيى انت راجل قوي في نظري وانت عارف انا بحبك قد إيه وحضرتك بتحب امك قد إيه ومش هتقدر تعصيلها امر بس ما تجيش عليا انا ما اقدرش اشوفك وانت مع واحدة غيري
و أمك ناوية تجوزك هنادي الأسبوع الجاي انا سمعتهم وهم بيتفقوا.. هتعمل إيه؟ لازم أنت اللي تتكلم يا يحيى.. أرجوك وقف امك عند حدها وخليها تبعد عن حياتنا. | 10 |
| 10 | هنادي (بتوطي راسها بخجل مزيف وهي بتقول): اللي بتقوليه صح يا عمه وانا تحت امرك في اي حاجه يا كبيرة.
يحيى بينفخ وبيسيبهم ويمشي وهو متضايق جدآ وبالليل بيبقى متضايق وهو داخل شقته بيقعد مع رضوى وبيلمس ايديها وهو بيقولها:
رضوى.. والله العظيم وجود هنادي تحت ملوش عازة عندي دي أمة اللي جابتها بس انا مش رايد حد غيرك يا زينه الناس كفايه انك ما قلتيش لحد دلوقت على سري رغم كله بيضايقك قولي يا رضوى وخلصي حالك من حديث امي وتلسعها فيك ؟!
#غُربال_الكبيرة
#الفصل_الثالث
https://t.me/Profilephotosma22
| 9 |
| 11 | (رضوى بصت ليحيى نظرة أخيرة طويلة نظرة خذلان كأنها بتشوفه لأول مرة على حقيقته وسابته ودخلت الأوضة وقفت ورا الباب وهي بتكتم صرختها بإيدهاأما تحت فكانت الكبيرة لسه قاعدة وابنها عطوه بيميل بخبث وهو بيقول)
شوفتي يمايا ؟ شوفتي المحامية هتحكي كيف وعترد عاد قدام الخلق؟ دي بتِشحن يحيى خوي وخايف ييجي يوم والبت دي تخليه يِعصاكي ويقسم الورث وياخد منابه ويمشي للبندر وتِخرب لمتنا؟!
الحاجة آمنة وهي بتزعق وبتقول بصوت:
يحيى وِلد بطني.. وخابرة قلبه زين. يحيى يِعشق أرضه وعزوته وما يفرطش في طاعة أمه واصل عشان حتة حِرمة لا راحت ولا جت. بس البت دي ناوية تزرع الشوك في وسط الدار وانا خابرة زين اللي هي بتسويه وانا وهي والزمن طويل ما تقلقش يا ولدي!
عطوة (بخبث رد على امه وقال):
والعمل يا كبـيرة؟هتهمليها تِركب لادنا وتِخرب الدار على روسنا بحديتها الواعر ده؟
الحاجة آمنة (وقفي التسبيح فجأة وقبضت عليها بإيدها بقوة وهي بتقول):
البت دي مأجلة الخِلفة عشان شغلها وعلامها ومفكرة إنها هتِتحكم في سلالة الهواري وتلوي دراعنا بالضنا من بكرة.. الحديث هيتغير. يحيى لازم يِجيب الولد اللي يشيل الاسِم ويورث الأرض وإن مكنش الولد ده هيجي من بطن رضوى يبقى الدار دي يِدخلها ست ستها من بنات الأصول اللي خابرة قيمت ولدي ومن بكرة تروح تقولي لبت خالك سيد اخت مرتك هنادي تِجهّز حالهاوتِيجى تِقعد اهنا تِخدمنا يومين لِحَد ما نِشوف يحيى هيرسى على إيه وهلاعب البت دي ولو ما رضيتش باللي احنا رايدينه تبقى هي اللي جابته لحالها؟!
تاني يوم الصبح ورضوى كانت نازلة بشنطتها ولبسها الرسمي عشان تروح المكتب يحيى كان واقف في الحوش بيلبس شاله وفجأة؟!
الحلقه اللي جايه ضرب نا'ر عايزة اعرف رايكم في التعليقات ♥️
#غــربـال_الـكـبـيـرة
#الفصل_الثاني
#الكاتبـة_شـيـماء_طـارقوفجأة دخلت هنادي وهي بنت ريفية صغيرة لابسة عباية ضيقة شوية ومرسوم عليها وعلى وشها براءة مزيفة اتكلمت
بدلع صعيدي وهي بتبوس إيد الحاجة آمنة وقالت:
كيفك يا عمه؟ قولت آجي أطمن عليكي وأساعد فاطمة في طبيخ ما يرضينيش خيتي تتعب حالها في الشغل الدار قلت اجي اساعدها.
الحاجة آمنة (بصوت عالي عشان رضوى تسمع ردت عليها وقالت ):
عفارم عليكي يا بت الأصول أهو ده الحِسن والجمال والادب والاخلاق والهمه الصحيحه مش اللي واخدينها منظرة ولبس ملوش عازة ولف في الشوارع. خُشي يا بتي الدار دارك ويحيى وعطوه ولاد عمتك ادخلي ما يهمكيش يا قلب عمتك اقعدي براحتك وسوي اللي انتي رايده.
(رضوى وقفت مكانها وبصت ليحيى اللي هرب بعينه منها وبصت لهنادي اللي كانت بتوزع نظرات إعجاب ليحيى تحت عيون الحاجة آمنة اللي بتضحك بانتصار.)
رضوى (بصوت ثابت بس مجروح قالت):
الدار فعلًا بقت محتاجة تنظيف أكتر من كده يا حاجة. عن إذنكم عشان مصلحة الغلبان اللي بدافع عنه في المحكمة أهم بكتير من الفرجة على المسرحية دي.
الحاجة آمنة (بصوت زي الرعد بصيت لها وقالت):المحكمة بكرة تِقفليها يا محامية وتِجيبي لي ورقة الحكيم رَحِمك ده لو مش عيعمر وتجيبي ولد الهواري يبقى ملوش قعدة في الدار دي واصل!
رضوى نزلت من على عتبه البيت وهي حاسة إن الارض بتتهز تحت رجليها وصوت الحاجة آمنة لسه بيرن في ودنها زي الخنجر ويحيى فضل واقف مكانه مش قادر ينطق بكلمة تانية يلم بيها كرامة مراته اللي اتهانت قدام هنادي اللي واقفة تبتسم بخبث وتعدل في شالها بس هي ما همهاش وراحت المحكمه علشان تخلص شغلها وما رضيتش ترد على حماتها اصلا وبعد الضهر في حوش الدار الشمس حامية وفاطمة واقفة بتمسح العرق من وشها المليان رماد وهي شايلة أطباق الغدا التقيلة. والحاجة آمنة قاعدة على دكتها ويحيى لسه راجع من بره وتعبان وهنادي قاعدة قريبة منه وبتقدم له كباية المية بدلع ظاهر.
هنادي (بصوت ناعم وعين مرسومة بالكحل قالت بدلعه وبطريقه فلاحه جدآ):
اشرب يا ولد عمتي شربات السكر ده أنا اللي عاملاه بيدي قلت يحيى زمانه جاي عطشان من شقى الغيط ولازم يِبل ريقه بحاجة تِرد الروح.
يحيى (بيشرب وهو عينه بتلف في الحوش بيدور على رضوى هو بيقول):
تسلم يدك يا هنادي.. كتر خيرك.
الحاجة آمنة (بضحكة عاليه وهي بتبص لابنها وبتقول ): والله يا ولدي هنادي من فجر ربنا وهي قالبة الدار تنظيف وطبيخ مش كيف ناس هتِجي على الجاهز ويدها ناعمة من قعدة المكاتب. والله يا يحيى يا ولدي الدار دي هتِتمنى صبية كيف هنادي تِملاها حِـس وعِـز وتِجيب لنا الهواري الصغير اللي نِفسنا فيه.
يحيى (بضيق مكتوم ما هو بيرد عليها بحزم وبيقول): ياما رضوى مراتي وحبيبتي ولو على العيال دول رزق من عند ربنا ملوش صالح بالعلام ولا بالمكاتب سيبيها على الله علشان مش رايد ازعلك يا غاليه؟!
الحاجة آمنة (بصوت حاد ردت عليه وقالت): هي وصلت لكده يا ولدي انا خابرة ان الرزق من عِند ربنا بس ربنا برده قال اخذ بالاسباب! بس اللي تِقفل باب الرزق بيدها عشان خاطر شغلها يبقى لازم نِفتح باب غيره. ولا إيه يا هنادي؟ | 12 |
| 12 | الحاجة آمنة (وهي بتبص لرضوى بنظرة فاحصة وساخرة قالت):
مالك يا ست المحامية؟ يدك واقفة ليه عن الزاد؟ إياكش وكلنا المسبك مش قد مقامك وريده توكلّينا أكل المسلوق بتاع البندر اللي ملهوش لازمه ولا بيسند الروح ولا بيسند القلب؟
رضوى (بهدوء وراسمة ردت عليها وقالت ):
لا يا حاجة الأكل زي الفل تسلم ايدين اللي عملته بس انا ما ليش نفس من بعد الكلام اللي سمعته الصبح نفسي تسدد.
الحاجة آمنة (بتخبط المعلقة في الطبق خبطة رنت في المكان كله وهي بتقول ):
اللي شوفتيه الصبح ده اسِمه أصول والبيت اللي ملوش كبير يغرق في شبر مية.. ولا إيه عاد يا يحيى؟علم مرتك الاصول وعرفها الخالجه عندنا بيعيشوا كيف ؟
يحيى (واطي الراس بيبلع لقمته بصعوبة ومش قادر يبص في عين رضوى وهو بيقول): وصل يا مايا كلي يا رضوى وانتي ساكتة ما تعكننيش اللقمه علينا الله يرضى عنك يا حبيبتي.
عطوة (الابن الأصغر بلهجة خبيثة بص لاخوي يحيى وقال):
بس يا يحيى خوي رضوى شكلها ناوية تقلب الدار محكمة ومكتب نيابة. عتقول جناية و قانون وهتتحدث مع الحريم في الحديت الواعر ده وهي قاعدة في الدار دي متستته واكله ونايمه وكل حاجه مجابه
ليها بس برده مش نافع وياها حاجه!
فاطمة (بتهمس لرضوى بخوف ورعب وهي بتشد طرف عبايتها وبتقولها):
كلي يا خيتي واكتمي واصل عمتي عينها قيدة نار واليلة دي مش عتعدي على خير لو صممتي على اللي في راسك هيبقى الموضوع واعر قوي؟!
رضوى (بصوت مسموع وقوي وبتبص في عين الحاجة آمنة مباشرة وهي بتقول): كلامي ما فيهوش حاجه غلط يا عطوة تمام وثاني حاجه؟! انا باكل من خير جوزي مش من فلوسك وبالنسبه لشغل في المكتب دي حاجه مفروغ منها وما فيش حاجه في اللي بعمله عيب وكلامي كله بالمنطق وبدل ما تتكلم معايا روح شوف مراتك اللي متبهدله في البيت وانت مش عارف تجيب حقها ومعتبر اللي بيحصلها ده حاجه عاديه يعني ممكن الست تضرب وعادي خالص عند حضرتك والقانون اللي مش عاجبك ده بيحمل غلابه اللي زيها وبيجيب حقهم من الناس القادرة؟!
الحاجة آمنة (بتسيب المعلقة خالص وبتميل بجسمها وبتبص بنظره شر وهي بتقول ):
قانونكِ ده تبليه وتشربي ميته والعلام ده عندكم في البندر يا بت البندر انما اهنا الحديت حديتي والشورى شورتي واليد اللي هتنمد وتقول لأ في الدار دي.. هتنقطع من لغاليغها صح يا يحيى!
يحيى (وهو بيتفزع وبيقوم من مكانه وبيقول): اكيد يا مايا انتي الكبيرة خلاص لموا السهرايه دي انا مش رايد وجع دماغ!
الحاجة آمنة (بأمر حاسم وبارد ردت عليه وقالتله):
مرتك حسها عِلي وحديتها ماسخ وما ينزلش من زور. تاخدها في يدك وتطلع بيها على شقتكم وتفهمها إن المرة الجاية مش هيكون فيه حديت واصل.. هيكون فيه خروج بلا رجعة.(يحيى قام وقف على حيله ووشه ميتفسرش من الخجل والغضب وشد رضوى من إيدها قدام الكل. رضوى مِشيت معاه برأس مرفوعة وعينين بتلمع بتحدي والكل على الطبلية باصص عليها لحد ما دخلوا الشقه وقفل وراهم الباب)
يحيى (بينفخ بغضب مكبوت وصوت جهوري هو بيقول):
عاجبكِ أكده؟ عاجبكِ تصغريني قدام اخوي وأمي؟ وبتقفي قصاد آمنة الهواري عِند بعِند وتقولي قانون وجناية على الطبلية؟ أنتي اتهبلتي في عقلكِ يا بت البندر؟! هتسمميني اللقمه في حلقي حرام عليكي اتقي الله فيا دول نسوان عمامي بيخافوا يقعدوا وياها على طبليه او يردوا عليها ويتحدتوا وياها وانتي بتقف قصادها !
رضوى (بتنطر إيدها من عليها وبتتكلم
بوجع وحرقه وبتقول):
أنا اللي اتهبلت؟ ولا أنت اللي لغيت نفسك قدام عيلتك وبقيه لعبه في ايد امك ؟ يحيى.. أنا شفتها الصبح وهي بتضرب فاطمة بالشومة! والوقتي بتذلنا بلقمتنا واحنا قاعدين مع بعض وانت واخوك قاعدين ولا اكنكم هنا هي دي بقى أصول اللي بتتكلموا عليها لا يا حبيبي دي اسمها جَبـروت وطغيان!
يحيى (بيخبط ايديه في الحيطه بعصبيه
هزت البرواز اللي عليها وهو بيرد عليها ويقول):
فاطمة دي بت خالي ! وهي خابرة طبع الدار وخابرة عمتها زين وغلطت لما رمت النِعمة في الطين وتستاهل التاديب انا نفسي اعرف انتي مالك عاد! شاحطة قلبكِ ليه وريده تقومي القيامة في دار الهواري ليه يا رضوى؟
رضوى (بضحكة مكسورة وكلها مرار ردت على جوزها وقالت):
علشان الدور عليا يا يحيى اللي يرضى بالظلم لغيره بكرة يشربه في كاسه. أمك مش عايزة زوجة لابنها أمك عايزة جارية تانية تطحنها تحت رِجلها وتتحكم في لقمة عيشها وفي حياتها، وأنا مش هكون الجارية دي لو على رقتي!
يحيى (بنظرة حادة ولهجة ناشفة مفيهاش أي تراجع رد عليها وقال):
إياكِ وحسكِ يعلى تاني يا رضوى.. لاهنا وولا تحت. أمي خط أحمر والكلمة اللي عتقولها عتمشي وطول ما أنا عايش لمّي ليلتكِ وعقلي بدل ما تلاقيني أنا اللي واقف قدامكِ وعأدبك بالأصول اللي مش عاجباكِ انا مش رايده ازعلك لاني احبك وانتي خبرك ده فبلاش تحطي نفسك مع امي! | 13 |
| 13 | رضوى (بتتكلم بغيظ ووجع وهي بتقوله):
أنا مش هقدر أكمل كده يا يحيى الكلام ده بياكل في قلبي أمك بتعاملني كأني جارية مشترياها بفلوسها مش زوجة لابنها الأكبر نظراتها وكلامها السم بيخليني باكل اللقمه وهي بتهري في مصاريني اكنها بتقولي بالسم الهاري دي بتعايرني باللقمه اللي بتاكلها لي يا يحيى اللي هي اصلا من فلوسك وشقاك !
يحيى (بيقرب منها بضعف ويحط إيده على كتفها وهو بيواسيها وبيقول):
يا رضوى بيدي إيه بس؟ دي أُمي الكبيرة
و اهنا في الصعيد الجواني لو خرجت من طوعها العيلة كلها تتبرأ مني وتجارتي وأرضي وكل ورثي يروح في ثانية استحمليها عشان خاطري استحملي وكمان ياما شقيت لاجلنا كثير معلش علشان خاطر حبيبك يحيى اصبري شويه.
رضوى (بتزق إيده بدموع وهي بتقول):
أستحمل إيه؟ إني أصحى ألاقيها واقفة في صالة شقتي بتعاين لبس وحاجتي ؟وكمان بتمنعني ان اعمل كوبايه شاي في مطبخي ليه ده كله ده لو سجن مش هتعامل فيه كده؟ده هنا انتوا بتموتوني بالبطيء يا يحيى وانت واقف تتفرج عليا!
(فجأة بيقطع كلامهم صوت هبدة قوية وصراخ مكتوم من فاطمة تحت في الحوش وهي بتقول: يا مِري!! الحقيني يا عمتي.. الغربال وقع والدقيق اتبعثر في الطين!
رضوى بتجري وتنزل على السلم ويحيى وراها. في الحوش الحاجة آمنة واقفة فوق راس فاطمة اللي لمة الدقيق من الطين وبتعيط. الحاجة آمنة رفعت شومة خشب وهبدتها على ظهر فاطمة وقعتها الأرض.
الحاجة آمنة (بزعيق وصوت عالي قالت):
يا واكلة ناسك! شقانه وتعبنا يترمي في الطين يا وش الفقر؟! قسماً بالله ما تذوقي لقمة في دار ده واصل لحد ما تنظفي الحوش ده بضوافرك!
رضوى (بتجري وتقف في الوش تحجز بين الشومة وبين فاطمة وبتصرخ في وش الحاجة آمنة بخوف ورعب وهي بتقول): نزلي ايدك دي عنها يا حاجة! إحنا في ٢٠٢٦ زمن العبودية ده انتهى وما'ت.. واللي بتعمليه ده اسمه جناية وأنا مش هسكت عليه ابدا البيت ده حرام اللي بيحصل فيه اتقي الله دي انسانه انتي بتعامليها اكنها حيوانه ليه !
(الدار كلها كانت في صمت ويحيى بيقف على السلم مش قادر يتحرك والحريم اعمامه بتبص من ورا الشبابيك برعب. والحاجة آمنة تنزل الشومة ببطءوتبتسم ابتسامة باردة يخوف اي حد وهي بتقول)
قلتي احنا في سنه كام يا بت البندر؟ ٢٠٢٦؟ السنين تفوت والبلاد تتغير والناس تمو'ت وحكم الكبيرة في الدار دي هيفضل هو اللي بيمشي.حتى لو هيدفنكم كلكم صاحيين تحت ترابها! انتي مش راضيه بحكم عاد يا محاميه لا اصحي وافهمي عاد؟! خيوطك عنكبوتك وعلامك هيعششوا على دار الهواريه لا يا حبيبتي اهنا القانون قانوني انا؟! وانا القاضي والمحامي وكل حاجه واللي هيفكر بس نفسه كبير هيكون فريسه تحت حكم القاضي وهكسر عين اللي هيفكر يرفع عينه فيا فاهمه وبلاش تزعليني عشان زعلي واعر؟! 😈
(فاطمة وهي واقعه في الارض مسكت في هدوم رضوى وهي بترتعش واسنانها بتخبط في بعضيها وبتقول بخوف ورعب )
بالله عليك يا رضوى يا خيتي
لاه.. ابوسي يدك اكتمي واصل وماتتحدثيش! أنا زينة.. والله العظيم أنا زينة واستاهل كل اللي سويته فيه يا عمتي عمتي بتعلمني وبتربيني على الاصول لاه يا عمتي رضوى لساتها عيلة وماتقصدش عاد اوعى تزعلي منها عاد!
فجاة جه يحيى وقال؟!
#غُـربـال_الكبـيرة
#الفصل_الاول
#الكاتبه_شيماء_طارقرضوى (بتميل على فاطمة وبترفعها من على الأرض وعينها منزلتش من على الحاجة آمنة وهي بتقول):
قومي يا فاطمة.. قومي على حيلك وبطلي الخوف اللي جواكي ده لان هو اللي عمل فيك كده وخلى كل اللي حواليك يستغلوكي ! (بتبص للحاجة آمنة بنظرة حديد وهي بتكمل وبتقول) الأصول اللي احنا نعرفها يا حاجه ما فيهاش اهانه والأيام بتدور والكل زار النهايه والبيت ايه اللي بتنداس فيه الستات هيقع على الراس صحابه في يوم من الايام!
(يحيى نزل من على السلم بخطوات سريعة ووشه كان أصفر زي الليمون ومسك رضوى من كتفها بقوة وشدها لورا وهو بيتنفض وبيقول):
بَس عاد!! اقطعي الحديت! لحد اهنا والموضوع يقف يا رضوى! إياكِ تعلي حسك على امي إياكِ!
الحاجة آمنة (بضحكة باردة رنه في المكان كله وهي بتقول): هملها يا يحيى يا ولدي همل الست المحامية تعلي حسها أصل بنات البندر ما يعرفوش الاصول ولا يعرفوا كيف الحريم عتِتأدب في بيوت الاكابر خُد حِرمتك واطلع على شقتك والحديت هيكون ليه وقت تاني وقت قريب قوي؟!
اما بالليل كانت العيله كلها متجمعه على على السفرة الكبيرة اللي كانت بتتحط على الارض والعيله كلها بتتجمع عليها الصمت كان مرعب وما كانش فيه غير صوت معالق اللي كانت بتخبط في الفخار بنغمات مخيفه
الحاجة آمنة قاعدة على راس الطبلية يحيى على يمينها وأخوه الصغير عطوة على شمالها. رضوى وفاطمة قاعدين بعيد شوية والكل باصص في طبقه وعينه في الأرض من الخوف. | 17 |
| 14 | *✿ࢪواية غربال الكبيره✿🎀♡* 1*2*3
https://t.me/Profilephotosma22
(قرية من قرى الصعيد الجواني داخل بيت الهواري في وقت الفجر في حوش البيت اللي كان ضلمه الحاجة آمنة قاعدة على دكة خشب حاطة في حزامها حبل صوف مربوط فيه مفاتيح حديد تقيلة وعينيها مابتنزلتش عن المطبخ اللي اللي شغال فيه الكانون والدخان مال المكان وفاطمة مرات ابنها التاني قاعدة قدام طشت عجين كبير ووشها متبهدل رماد واضح عليها التعب والضعف من شغل البيت)
الحاجة آمنة (بصوت ناشف زي الحجر قالت لمراة ابنها):
همّي يدك عاد وزيدي الحطب يا فاطمة! خَبز الفجرية ده هو اللي هيبين بت الأصول من بت السهوكة. المحروس ولدي الكبير زمانه قايم ورايد لقمه سخنه لانه ما ينفعش ينزل الارض ويشتغل ويشقى وبطنه خاوية عشان الهانم لساتها نايمة فوق في الطراوة سوي وهم يا بت؟
فاطمة (بتمسح عرقها بوجع وبصوت مكسور بترد عليها وبتقول):
حاضر يا عمتي.. حاضرالعجين قرب يخلص ولقمة يحيى هتوصل لحده قبل ما رجله تخطي العتبة وينزل تحت؟!💔
الحاجة آمنة (تبص لفوق للسلم الرخام اللي يودي بيودي لشقه ابنها يحيى وهي بتتكلم بغل وبتقول):
مبقاش اني آمنة الهواري إن ما نزلتها تطحن الغلة بيديها دول! مفكرة المحاماة وشغل البندر والشهادات هتعلي راسها في بيت الكبيرة؟ اهنا المحاميه على حالها كل الحريم هنا تحت طوع يحيى الهواري وبس ما فيش مخلوق ثاني راسه عاليه؟!
اما فوق في الشقة.. رضوى واقفة قدام التسريحة بتلبس هدوم الشغل الرسمية عشان تنزل مكتبها وايديها بترتعش وهي بتلبس الدبله وصوت حماتها طالع من الحوش بيخترق الحيطان ويحيى بيدخل الأوضة لابس جلابيته فلاحي باين عليه الهم بسبب كلام امه اللي مش عارف يتصرف معاها. | 32 |
| 15 | . | 1 |
| 16 | هو انا نسيت انزل الرواية 🥲😂 | 34 |
| 17 | هاي شباب ازيكوا عاملين ايه 😍
انا مريم جديده معاكوا في القناه 👀
و هنزل ليكوا روايات قول ليا اسم الروايه ال تحبوها و ان شاء الله انزلها ليكوا ❤️
وفي فقرهو هيا ان كل يوم نقعد نرغي بليل مع بعض 🙊💕 | 37 |
| 18 | لو حد عاوز يحكي حاجة او عنده مشكله يقولها او سر
https://mohamedelmasrey0111.sarhne.com | 10 |
| 19 | ✿ࢪواية غربال الكبيره✿🎀♡ | 49 |
| 20 | Нет текста... | 86 |
