fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

مدوَّنة خطَّاب

مدوَّنة خطَّاب

رفتن به کانال در Telegram
2 307
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-930 روز

در حال بارگذاری داده‌ها

جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+45
در 4 کانال‌ها
سپتامبر '26
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+38
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+46
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+105
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+67
در 10 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+99
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+603
در 19 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+117
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+104
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+47
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+99
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+373
در 9 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+99
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+41
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+56
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+350
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+144
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+65
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+65
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+41
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+47
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+79
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+136
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+62
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+31
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+307
در 2 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
24 اکتبر+7
23 اکتبر+1
22 اکتبر+2
21 اکتبر0
20 اکتبر0
19 اکتبر+2
18 اکتبر+3
17 اکتبر0
16 اکتبر+16
15 اکتبر0
14 اکتبر+1
13 اکتبر+2
12 اکتبر+4
11 اکتبر0
10 اکتبر0
09 اکتبر+2
08 اکتبر0
07 اکتبر+2
06 اکتبر0
05 اکتبر+1
04 اکتبر0
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر+2
پست‌های کانال
"رحت افتش في ملفات العمر ودروجه ‏جعلني في كل مامريت فيه مواجر كني الليلة عراقي من هل الفلوجة ‏ودع اجمل ذكرياته فـ العراق وهاجر"

2
‏أشعر بعدم الرضا دائمًا عن نفسي، والسخط شديد تجاه كل ما تقدمه، لكأنها الابن الذي أبهر والده في بواكير عمره فبات ينتظر منه ما لا يطاق ويوبخه على كل ما يفعل.. وبعدُ، فهذه مخاطرة لا أملك زمامها ولا أسطيع منعها، إما أن أُهلك هذه النفس المسكينة -غير آسف عليها- وإما أن تبلّغني ما أريد.. ولعلي لا أعرف حد ما أريد
183
3
والأشكال الظاهرة ليست محصورةً في الملامح، بل أيضًا من الشكل الظاهر التقطيب -التلقائي- والانبساط، والسرعة والبطء في المشي والحديث وغيرها، وحركة الأيدي وثباتها، ونظرة العين، وطريقة الجلوس، ومستوى الصوت ونبرته، وكثرة التبسم، والحمرة والصفرة التي تعتري الوجه، وغير ذلك، وبعضها يُحس ويصعب التعبير عنه، لا أقول يستحيل فما يستحيل التعبير عنه ليس بحقيقة، ولكن يصعب لارتباط كثير منه بالمشاهدة الدقيقة والتكرار
1
4
الاستدلال على الطباع بالأشكال حق، بعضه مثبت علميًا، وبعضه يمكن الاستدلال عليه بطرق أخرى، ومن أوتي ذكاءً وتجربةً ثم استفاد مما في هذا المجال من بحوث قديمة وحديثة يكاد يبلغ الأمر عنده حد الجزم أحيانًا وحد غلبة الظن .. ومن أقر أن جانبًا كبيرًا من الصفات جينيّ لا مكتسب -وهو الواقع-فلا ينبغي أن يستنكر إمكانية ذلك
268
5
‏صدق الله وصدق نبيُّه، في كل عصر ومصر لا تجد أكذب وأغوى من الشعراء، وحب الثناء والإعجاب إذا دخل قلبًا أفسده، ولا يقوى على مقاومة سلطة التصفيق إلا ﴿الَّذينَ آمَنوا) المؤمن (وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ) التقي (وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثيرًا) الغني عن ذكر الناس بذكر الله له الذي يملأ السماوات (وَانتَصَروا مِن بَعدِ ما ظُلِموا) القوي في الحق المنتصر له (وَسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ﴾
293
6
الانتماء يكون إلى الإسلام، لا إلى التاريخ الإسلامي؛ بل يجب ألّا تنتمي إلا إلى أجزائه الخيّرة الموافقة للحق، فانتماؤك له تابع لانتمائك إلى الله ورسوله أبدًا، وقد ضمّ التاريخ الإسلامي صنوفًا من أنواع الفساد والإفساد والظلم العملي والتحريف العلمي، وقد نصّ رسول الله ﷺ على أنه «لا يأتي عليكم زمانٌ إلا الذي بعده شرٌّ منه» وكثيرًا ما يذكر القرآن أنّ أكثر الناس لا يعقلون، وأنّ أكثرهم لا يفقهون، وذلك في كل زمان .. وقد بدأت الفجوة منذ بداية الحكم الأموي أو قبله بقليل، ثم أخذ الخرق يتسع على الراقع شيئًا فشيئًا، وعسى أن يلتئم يومًا ما، ولكنّ ذلك متوقّف على وعينا بأخطائنا، وتداركنا لها، ومواجهتنا إيّاها، وألّا نركن إلى محاولة تبريرها والانتماء لها .. ثم تجد كثيرًا ممّن يظنّ أنه يحفظ بيضة الإسلام ويدافع عن تاريخه يبرّر للظلم والظَّلَمة والتحريف والانحراف، ولكثيرٍ من أخطاء العلماء والأمراء والعُبّاد وغيرهم، متغافلًا عمّا في ذلك من تدليس وإضلال، ومن إفسادٍ للعقول، واستمرارٍ في الباطل .. وما أمرنا الله سبحانه وتعالى أن ننتمي إلى غير كتابه ورسله، بل حذّرنا من الانتماء إلى الآباء والأجداد وتراثهم، وذكر لنا كثيرًا أنّ أشدّ ما عورض به الأنبياء قول أقوامهم: ﴿بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾، وركونهم إلى الماضي التليد والأمجاد المزعومة، وتعظيمهم ما كان ممّن يحبّونهم ويجلّونهم، والتبرير لهم وخشية مخالفتهم .. والحقّ أحقّ أن يُتّبع، فلا ينبغي أن يُبرَّر ظلم الظالم ولا تحريف المحرف في سبيل تجميل صورة التاريخ الإسلامي، فما تعبدنا الله بالانتماء إلى من يدعي أنه يمثل الإسلام، ولكن بالانتماء إلى الإسلام .. ثم يخلط كثيرون بين الفعل الفاسد في نفسه، وبين بعض آثاره التي قد تشتمل على وجهٍ من وجوه الخير، فيجعلون وجود الثاني دليلًا على صحّة الأول، وهذا يُفسد أيما إفساد، لأنه يترتّب عليه أمور كالقياس على ذلك الفعل، والحث على تكراره فضلًا عن التغاضي عن نقده وتصحيحه .. وليس كلُّ فعلٍ قبيحٍ في نفسه تكون آثاره كلّها قبيحةً من كلّ وجه، ولا كلُّ فعلٍ حسنٍ صالحٍ في نفسه تكون آثاره كلّها صالحةً حسنةً من كلّ وجه، وإنما الواجب أن يتّبع المسلمون في كلّ مسألة الحق الذي جاء به الوحي في نفسه والذي ترشد إليه الأنظار المصلحية الصحيحة ولا بد، فما جاء هذا الدين إلا لمصلحة العباد في الدنيا والآخرة، وإن ترتّب على ذلك بعض الآثار السلبية في نظر البعض أو حسب بعض الموازين الأخرى، فإن ما يترتب عليه من الخير أضعاف ذلك ولا بد، على أن الخير المحض لا يأتي بالشر في نفسه مطلقًا، وإن كان شرًا في عين الناظر أو باعتبار أحد الوجوه الخارجة عنه، فلا ينبغي أن تُترك القاعدة العامة من أجل وجود بعض الشواهد التاريخية .. وليس معنى قولنا هذا أنّ التاريخ الإسلاميّ كان كغيره، بل كان التاريخ الإسلامي على ما فيه، أفضلَ بمراحلَ كثيرةٍ من تواريخ الديانات أو الشعوب الأخرى، ولكن كون التاريخ أفضل من غيره لا يعني أنه فاضل في نفسه .. وبعضهم يظن أن الفرقة بدأت مع سياكس بيكو، أو مع نموذج الدولة الحديثة، ولا أعلم متى سننتهي من هذه البكائيات الجوفاء والقراءات السطحية، وتجده في سبيل ذلك يستميت في الدفاع عن حقبة من حقب الدولة العثمانية أو العباسية أو غيرهما، بحجة أنها خلافة "إسلامية" ظنًا منه أن صفة "الإسلامية" صفة ملازمة لتلك الدول لا تنفك عنها ولا تزيد ولا تتقص، والحقيقة أن "إسلامية" الدول تزيد وتنقص في كل يوم، كالأفراد، بل أشد وأسرع، وأنه لا وجود لدولة "إسلامية" متعالية عن حقيقة سلوكياتها وسياساتها وأمرائها وعلمائها وعامة أفرادها، وأن قرب وبعد الدول عن الإسلام يتفاوت بتفاوتها في سنينها وشهورها وأيامها .. ومع ذلك، فنحن ننتمي إلى مجمل القرون الثلاثة الأولى لما ورد فيها، وإلى الأئمة المهديين في كل عصر، وإلى الأمراء الصالحين، وإلى أوجه الخير التي لم تُحرَّف وبقيت كما هي، تفريعًا على انتمائنا للكتاب والسنة، إنما المقصود نفي الانتماء إلى التاريخ بالكلّية أو إلى غالبه، وقد تبيّن أنّ أكثره لم يكن مطابقًا للوحي، بل كان كثيرٌ منه غير مقارب له أصلا .. والذي يريد أن ينتشل أمّته ممّا هي فيه اليوم من ضعفٍ وهوانٍ وذلّة، عليه أن يراجع ذلك التاريخ، وأن يتعلّم من أخطائه، وألّا ينتمي إلى سوى سيرة النبيّ ﷺ والخلفاء الراشدين وعموم والصحابة الكرام والقرون الثلاثة الأولى، مع وعيه التامّ واستحضاره الدائم لما قد يطرأ على السلوك البشري من النقص، وليست المشكلة في ذلك، إنما المشكلة في تكلف الدفاع بدلًا من المراجعة والتصحيح ..
341
7
+4
بدون متن...
476
8
بدون متن...
1
9
+4
بدون متن...
1
10
اخترت منها ورتبتها وشرح غريبها كلود، وفيما لم أختره من الشعر الجيد العالي الكثير.. وهذه القصيدة من أحب القصائد إلى قلبي، ومما أغبط شوقي بل أكاد أحسده عليه
466
11
سلو قلبي غداة سلا وثابا.pdf
478
12
‏*«صفّاف»* مهارة تعمل في Claude على صفّ الأبحاث والمقالات العربية صفًّا احترافيًا، وتسلمك المخرج النهائي في ملفي Word وPDF .. ‏تجدون طريقة التثبيت والاستخدام في الصورة المرفقة، وفي الرابط: iiammar.com/saffaf ‏أسأل الله أن ينفع بها (من إبداع الصديق المهندس: عمار بن دعجم)
410
13
معنا؟ معنى*
1
14
السكوت يحيل معنا النطق.pdf
626
15
وتأثير المنافقين والمرجفين والجهلة والتافهين معلوم، فإن لم يكن معلوما فهو سطحي، أما تأثير تدليس المصلحين بممارسة ما سبق جهلًا أو عن وعي فهو تأثير عميق جدّا في قبحه وإضلاله وإفساده لتصورات الناس، والتدليس بالمناسبة في عرف المحدثين قريب في جوهره من هذا المعنى، فهو ليس الكذب الصراح ولكنه السكوت الموهم، يقول عبدالعزيز البخاري عنه: «كتمان انقطاعٍ أو خلل في إسناد الحديث بإيراد لفظٍ يوهم الاتصال والصحة» وابن الصلاح: «أن يروي عمّن لقيه ما لم يسمعه منه، موهمًا أنه سمعه منه» والقدر المشترك المراد هنا أنه سكوت موهم، و«التدليس أخو الكذب» و«لأن أزني أحبّ إليّ من أن أدلّس» كما روي عن شعبة بن الحجاج، فكيف يكون إذا تراكم هذا التدليس سنينًا وهو يمارس آلية الشجب والسكوت هذه؟ يقدّس في أذهان الناس المدنس ويدنّس المقدس ويجمّل القبيح ويقبّح الجميل، يُعلي رتبة الفرعي ويُدني رتبة المركزي ويضخّم الصغير ويصغّر الكبير، يكشف المكشوف الجلي الواضح، فإذا قال الناس هو إذن للمحجوب المتشابه أكشف = سكت، ويسكت عن الشنيع الفظيع، فإذا قال الناس سيسكت الان أيضًا إذ الشناعة هنا أخف = نطق، فقلّب الموازين وأفسد التصورات، وكذب "بالصدق" على الله، وأعلى "بالحق" من الباطل، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .. ثم إذا تحدثت معه بات "يلف ويدور" ويتعاقل ويتحاكم ويتفاصح، ويقيس مع الفارق، وما اجتمعت فئتان من الناس على أمر كما اجتمع الأغبياء ومرضى القلوب على القياس مع الفارق .. صدق الصادق «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ» وسيهلكنا أننا إذا فَجَر البعيد نطقنا وإذا فَجَر المخوف سكتنا حتى نزيّف المفاهيم بالنطق قبل السكوت ثم هذا العلم إمامة، والعالم بالضرورة إمام بقدر علمه، ومن ازداد من العلم حرفًا ازدادت حاجة الناس له حرفا، وبات يؤمّهم وإن لم يشعروا ويشعر، ولا يضر الناس قلة الأئمة قدر ما يضرهم ضلالهم ولو كان يسيرًا، حسبك في الفلاة إمام واحد يعرف الطريق، ولا ينفعك مئة إمام ينحرفون عنه شبرا، فإنه يكون بعد مسافةٍ يسيرةٍ باعا، ثم يكون أميالًا وأميالًا تزيغ به أمم من خلفهم أمم .. والأمة هي الجماعة التي تأتم بنفس الإمام أو بنفس مصدر الإمامة، وهما الكتاب والسنة، فويل ثم ويل لمن تصدّر ثم حرّف ودلّس وأضل، شعر أم لم يشعر، خشي أم طمع، وليعلموا أنهم مفسدون لا مصلحون وأن اعتزالهم بالكلية خير من تدليسهم الخفي هذا وإن اعتذروا وتعذروا ﴿أَلَم يُؤخَذ عَلَيهِم ميثاقُ الكِتابِ أَن لا يَقولوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحَقَّ وَدَرَسوا ما فيهِ؟ وَالدّارُ الآخِرَةُ خَيرٌ لِلَّذينَ يَتَّقونَ أَفَلا تَعقِلونَ﴾ كيف وهم يعلمون أن ما يسكتون عنه من تبيين الحق وإنكار الباطل لا يكاد يذكر، وأن ما ينطقون به من إنكار الباطل وتبيين الحق لا يكاد يجهل، والله أعلم بما يصفون ..
618
16
لا يُنسب إلى ساكتٍ قول، لكنّ السكوت في معرض الحاجة بيان، فإذا التفّت القرائن الكثيرة يصبح السكوت قولًا، بل قولًا بليغًا أحيانًا، وعلى هذه القاعدة تُبنى أبواب كاملة في أصول الفقه كدلالة المفهوم والإجماع والإقرار وغير ذلك ومن هنا يساهم كثير من الشرعيين الذين هم مظنة تبين مقاصد الكتاب والسنة وأحكامهما في تضليل الناس وإفساد عقائدهم ودياناتهم وتصوراتهم عن الدين والواقع، إذ أن السكوت عن حادثة والانتفاضة عند مثيلتها يوصل رسالة أن فيما زمجرنا من أجله خصيصة إضافية، وعندما يتكرر نفس السلوك بشكل مطّرد ومن جمع غفير تصبح الدلالة أوضح وأبين وأجلى، يقول القرافي عن احتمالات السكوت التي تفسد دلالته: «والأصل عدم هذه الاحتمالات، وندرة بعضها يُسقطه عن الاعتبار» هذا في المسألة المعينة، فكيف إذا تكرر الأمر واطرد من جمع غفير مقدّم معتبر؟ مع جهل كثير من الناس وحاجتهم للبيان؟ مع كون ما يُسكت عنه يروّج لخلافه؟ مع كون هذا السكات لا يسكت عن النظير والمثيل؟ ومن السخف وقلة العقل تصور واقعة أو قول متعال عن سياق، والظن أن واجب البيان هو فقط في عدم الخطأ، وإذا كان السكوت مع إنكار القلب ليس بخطأ، فلك أن تنكر المنكر إذن وتأمر بالمعروف وتشجب وتغضب بانتقائية، حتى لو أدت تلك الانتقائية إلى اختلال نفسي أو تصوري عضال في أذهان المتلقين .. والحقيقة أن لا كلمة في الوجود يمكن أن تفهم بشكل صحيح دونما سياق، فـ«السياق يرشد إلى تبيين المجمل، وتعيين المحتمل، والقطع بعدم احتمال غير المراد، وتخصيص العام، وتقييد المطلق، وتنوّع الدلالة، وهذا من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم، فمن أهمله غلط في نظره وغالط في مناظرته» وأننا لا نستطيع أن نفهم قولك إلا بمجموع أقوالك، ولا موقفك إلا بمجموع مواقفك، فبحسب ذلك المجموع نفهم هذا القول المعين، ثم أي اختلال فيما يضمه المجموع لا يؤثر فيما يُفهم مما تسكت عنه من باطل أو حق فحسب، بل يؤثر فيما يفهم مما تقوله من تبيين حق أو إنكار باطل أيضًا، يقول مسلم بن يسار: «إذا حدّثتَ عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده».. فخلو المجموع من أمور تؤثر بالضرورة في فهم ما تقوله بالشكل الصحيح = إضلال بريء.. أو خبيث، المهم أنه إضلال .. ولئن قال ابن عباس: «ويلٌ للأتباع من عثرات العالم: يقول شيئًا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول الله ﷺ منه فيترك قوله، ثم يمضي الأتباع» فاليوم نقول: ويلٌ للأتباع من عثرات العالم: يقول قولا على الملأ، ثم يقول لخاصّته ما يتممه ويكمله، دون أن يسطيع قول ذلك التتميم للملأ، فيفسد تصوراتهم .. والبعض يظن أن فهم النص -أي نص- هو في فك عباراته فقط والبحث عن معاني ألفاظه في المعجم، وأن ما يصل إلى القارئ منه هو ذلك المعنى المجرد المحض، ولكن الذي يفهم بهذه الطريقة هو الذكاء الاصطناعي، بل حتى الذكاء الاصطناعي لا يفهم بهذه الطريقة بل يؤثر في فهمه لما تقوله محادثاتك الأخرى معه، وجودة لغتك ونوع مصطلحاتك ومرجعيتك وموقعك وسياقك العام، واستخدام الناس للكلمات التي تستخدمها.. وعليه فللنص "روح" كما أن له معنى، ألا ترى المعنى المجرد الذي يصل من بيت شعري جزل يصل من عبارة سخيفة؟ ولكن حدته ودرجته وتأثيره وما يُبنى على ذلك من اقتناع أو انفعال أو موقف مختلف، هذا هو الذي أسميته روحًا .. وهذا الروح يتراكم، فعندما لا تقول إلا "الحق" ولكن في سياق معين يركز على ذلك الحق دون غيره ويتغافل عن كثير من الباطل فلن يقتصر فهم ذلك "الحق" على معانيه "الحقة"، بل تصبح له بالضرورة معانٍ أخر، متعلقة بالرتبة فـ«مدار الفقه على معرفة رتب المصالح والمفاسد وتقديم أعلاها» ومتعلقة بالحدة والتأثير وفهم المتشاكلات والمتباينات فـ«الناس يقرؤون سكوت غيرهم مؤشرًا على رأي الجماعة، فيزداد الصامتون صمتًا ويتضخّم الرأي المجهور به» ويصبح العالم أو الداعية صحفيًّا لا عالمًا «قد لا تنجح الصحافة في أن تقول للناس بماذا يفكّرون، لكنها تنجح نجاحًا لافتًا في أن تقول لهم فيمَ يفكّرون»
486
17
النتيجة الحتمية للتجهيل المقصود القديم المتواصل للشعوب العربية والإسلامية هي ما تراه من الشقاق والنفاق وسيء الأخلاق .. قدَر جغرافي أو سياسي معين يساهم في تجميل بعض الصور وتقبيحها فقط ولفترات محدودة، أما السيستم العطلان فواحد .. سيستم مفعم بالشرك الأوسع من الحلف بغير الله ونواقض التوحيد الأشمل من الاستغاثة بالصالحين ..
498
18
من المغالطات الشائعة الغريبة تصور وجود حد معين للشتم، فإذا شتمت أ عليك أن تقف مع ب، وإذا شتمتهما فلا تستطيع أن تشتم ج .. أبشّرك عزيزي، تسطيع أن تشتم الجميع في نفس الوقت، وأن توالي الله ورسوله والمؤمنين فقط، المؤمنين الذين يحبونك والذين لا يحبونك أيضًا، فعدم محبة سعادتك ليست من مسقطات ولاية الإيمان .. ولا تدعنّ شعارًا يعلو شعار الله ورسوله، ولا تلجأ ولا تفزع إلا إلى الله، واقطع أملك عن غيره وعلّق آمالك كلها به .. سبحانه وتعالى عما يشركون
582
19
«لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العليا» زِن بها حميّتك، واضبط بها خصومتك، ولْيكُن لها وجعك، وأخلص لها قولك وعملك، واجعل في سبيلها محياك ومماتك؛ فكل مقصد ينقطع دونها أبتر.
512
20
أولياء الشيطان يُخوِّفون ويخافون، أما أولياء الله فلا يُخوِّفون ولا يخافون، بل يُبشِّرون ويستبشرون، وهذا مأخوذ من قوليّ السلف في تفسير قوله تعالى: ( إنما ذلكم الشيطان يُخوِّف أولياءه) فمنهم من قال: يخوِّفكم بأوليائه، أي يخوفكم أولياءه، كقول القائل: أخوِّفك الموت، وحذف الضمير المفعول يخوفـ(كم) لإرادة الإطلاق، فهو لا يخوِّفكم أنتم خاصّة بأوليائه، وإنما يفعل ذلك مطلقًا .. وهذا قول الجمهور ومنهم من قال: يخوِّف أولياءه، وأنتم لستم أولياءه، فلا تخافوهم، أي: لا تخافوا الذين يُخوِّف الشيطان منهم وهم الكافرون .. أو أن المقصود هم المنافقون الذي كانوا مع المسلمين، يخوِّفهم الشيطان من ملاقاة الكافرين .. والخلاصة المستنبطة من القولين أن الخوف والتخويف من صفات أولياء الشيطان لا الرحمن، وقد يكون ذلك معلوم لدى كثير من الناس عن الخوف، ولكن يغفل عن التخويف، والمؤمن يبشّر لا يُخوِّف، والمقصود الخوف عمومًا من غير الله، والتخويف عمومًا من المستقبل ليس فقط من خصوص الكافرين، لحسن ظنه بالله ولعلمه أن كل ما يصيبه أو يصيب إخوانه المؤمنين خير في الحال أو في المآل ثم هو أيضًا لا يخاف إلا من الله ولا يخشى إلا الله، فكيف يُخوِّف مما لا يراه مخيفًا؟ .. وهوَّن في نفسي المخاوفَ كلَّها بأنك وحدكَ يا مليكُ مخيفُ
1 310