2 311
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-117 روز
-2230 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+25
در 0 کانالها
اوت '26
+38
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+46
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+43
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+105
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+67
در 10 کانالها
Get PRO
مارس '26
+99
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+603
در 18 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+117
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+104
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+47
در 4 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+99
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+373
در 9 کانالها
Get PRO
اوت '25
+99
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+41
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+56
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+350
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+144
در 5 کانالها
Get PRO
مارس '25
+30
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+28
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+31
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+65
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+65
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+41
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+30
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+25
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+20
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+45
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+47
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+13
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '24
+19
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+79
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+136
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+62
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+31
در 3 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+307
در 2 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 22 سپتامبر | 0 | |||
| 21 سپتامبر | +1 | |||
| 20 سپتامبر | +1 | |||
| 19 سپتامبر | 0 | |||
| 18 سپتامبر | +3 | |||
| 17 سپتامبر | +2 | |||
| 16 سپتامبر | +1 | |||
| 15 سپتامبر | +2 | |||
| 14 سپتامبر | +1 | |||
| 13 سپتامبر | +1 | |||
| 12 سپتامبر | +1 | |||
| 11 سپتامبر | 0 | |||
| 10 سپتامبر | +1 | |||
| 09 سپتامبر | +3 | |||
| 08 سپتامبر | +2 | |||
| 07 سپتامبر | +1 | |||
| 06 سپتامبر | +1 | |||
| 05 سپتامبر | +1 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | 0 | |||
| 02 سپتامبر | +2 | |||
| 01 سپتامبر | +1 |
پستهای کانال
ومن مشاكل التفكير في التعامل مع التراث وفي الردود استبطان مركزية إطلاق الأحكام بدلا من التفنيد والبرهنة، ما قيمة الحكم على سابق بالكفر أو البدعة أو الفسق أو الزندقة، هب أنه كذلك فما الذي يتعارض من ذلك مع أنه على صواب، إنما هذه الأحكام قيمتها في ما يبنى عليها من آثار عملية كقبول الشهادات وإقامة الحدود والتقديم في الصلوات والولايات وغير ذلك من الأحكام، أما الذي سبق كتابه وأقبل على ربه فلا يضره أن تكفره أو تعدله، ولا ينفعنا ذلك ولا يعنينا، فلن نرد قوله لكفره ولن نقبله لإيمانه، ومن لم يدّع أن حكمه على معين هو عين حكم الله في نفس الأمر مع انتفاء الاثار العملية لذلك الحكم في واقعنا فقد حكم على نفسه بالاشتغال بما لا ينفع، وبكثرة القيل والقال، وهو من حُجُب الحق وناصبي الحواجز بينه وبين الخلق، وليس قوله حتى نحذر الناس منه بقول لما ذكرنا، ولكونه لا يلتزم ذلك مع الكفار الأصليين، ولكون التزام ذلك متعذر واقعًا أصلًا، ولكون التزامه على افتراض عدم تعذره جهل وتخلف، فلست في هذه العالم وحدك بل في صراع مع غيرك من أصحاب المرجعيات، إنما الذي ينفعنا المناقشة الجادة والبرهنة والتفنيد والدعوة بالتي هي أحسن
الكلام يطول، ولعل جل ما سبق يدور حول وتلحظ فيه مغبة التقليد وتكثير المسلمات، وهو كذلك، وكسر سطوته النفسية على جميع الناس مستحيل، وعلى أفرادهم صعب، ولكن لعل ذلك يكثر في جيل يجدد الله به الإسلام ويرفع به المسلمين!
| 2 | عقائد الأشاعرة من أخبث العقائد، ومن أشدها فسادًا وإفسادًا للأمة، لا أقول ذلك وأن أستحضر الخلاف الأشعري السلفي المعاصر ولا يعنيني، ولكن من نظر في عقائدهم الكبرى ومآلاتها كقولهم بالجبر ونفيهم التحسين والتقبيح العقلي، ومنعهم قيام الحوادث بالله، عرف ذلك، وحسبك بهذه المقالات الثلاث فسادًا وإفسادًا، فلا مفردة من مفردات العلم ولا مسألة من مسائله في أي فرع كانت إلا وتلك المقالات تلقي ظلالها عليها
وعقائدهم أكثر إفسادًا من عقائد المعتزلة، وإن كانت عقائد المعتزلة أكثر فسادًا، فمن الناس فاسد غير مفسد، ومفسد غير فاسد، ومن يغلب فساده إفساده، ومن يغلب إفساده فساده، وعقائد المعتزلة وإن كان لها حظ من الفساد والإفساد إلا أنها لا تبلغ مبلغ تأثير عقائد الأشاعرة على المسلمين
والأشاعرة المعاصرون ضحايا حمية الجاهلية وسطوة التقليد، وضحايا الركاكة العلمية التي يشهدونها لدى كثير من السلفية سواء في الرد عليهم أو مطلقًا، لسان حالهم: (أهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟) فإن قلت فلم فرّقت بين المعاصرين والسابقين، فخصصت المعاصرين بهذه الأسباب النفسية فقط، قلت -بعد التأكيد على أنه لا مانع من تلبس بعض السابقين بها- لأن كثيرا من السابقين لم يطلع على ما اطلعنا عليه من المصادر والترجمات ولا نصفها ولا ربعها في خصوص ما يتعلق بالمعقول، ولا رأوا بعين العقل والحس والتجربة سقوط أسسهم التي بنوا عليها مذهبهم، ولا بلغتهم كثير من الحجج التي أجراها الله على لسان ابن تيمية ومن تبعه، وعلي لسان فلاسفة الغرب في شتى الفروع، ولا وقفوا على ردود بعضهم على بعض وهدم بعضهم أقوال بعض وإيراد بعضهم على بعض حتى لا تكاد تجد مسألة واحدة يتفق عليها رموز المذهب الأشعري، فقد كانت الشبهة في حقهم أشد بكثير مما هي الآن
ومما جر على هذه الأمة الويلات، المبالغة في التقديس والتقدير وإحسان الظن بالذكاء والمعرفة والاطلاع، فلا يجرؤ أحدهم أن يخطئ الغزالي في مسألة فلسفية معينة، مع أن ما بلغه فيها وما أحاط بعلمه عنها أضعاف ما بلغ الغزالي، فما وقف الغزالي على تراث ابن رشد والرازي والطوسي والسعد وابن تيمية وفلاسفة الغرب كما وقف هو ولا اطلع على ما اطلع عليه الغزالي من تراث اليونان كثرة ودقة ترجمة، ولكنه مع كل ذلك يتأول له تأوله للمعصوم، فإن لم يستطع رد ما يخالفه ونسبه تشنيعًا لكل شنيع، ولا أقول أن وفرة المعلومات يفضي بالضرورة إلى زيادة في العلم وإصابة للحق، ولكن الإشكال في تفويض المسائل إلى الأئمة العباقرة الحاذقين والاكتفاء بالتقليد مهما بلغنا من براهين!
والغزالي مجرد مثال، وهذه العقلية البئيسة تجدها في كل فروع العلم، حسبك بالتخريج على المذهب مثالًا على ذلك، وما التخريج إلا القياس على قول إمام المذهب، بل قياس على قول أصحابه، وحسبك في هذا القياس فارقًا أن هذه المسألة لشدة اختلاف السياق لم تظهر في تلك الأزمان أصلًا، بدلًا من القياس على الكتاب والسنة التي لا تخلق مع كثرة الرد ولا تبلى مع طول الزمان، والأصول التي تفيد الحكم استقلالًا متفق عليها لدى كل المذاهب، أما القرائن المعضدة فلا تنقضي وفيها من السعة ما الله به عليم وكلها عائدة إلى القياس، فلا يصح قولهم إنما نقيس على أصول المذهب، ولا مذهب من المذاهب تتسق كل فروعه مع أصوله خاصة لدى المتقدمين لأن ذلك شأن الرياضيات لا الفقه! وما ذكر أصول المذاهب وفروقاتها إلا من باب التقريب والتوضيح المفيد لا من باب ادعاء صرامتها المطلقة
ومن ادعى أفضلية آحاد أهل القرون الثلاثة الأولى مطلقًا على من بعدهم فقد أخطأ، ومن ادعى أفضلية مجموع أو آحاد من سوى أهل القرون الثلاثة مطلقًا على من بعدهم فقد أخطأ، بل سيكون في آخر الزمان ما لم يكن إلا في عصر الخلافة الراشدة، ولن يكون ذلك بملائكة تنزل من السماء، بل بما يصنعه الرجال على الأرض | 101 |
| 3 | يقتل الذكاء الاصطناعي روح العلم بالنسبة لمن يرى أن العلم تسلية وبسطة، ومساحة لإبراز تفوقهم وسعة اطلاعهم، أما من يؤمن بالأفضلية الموضوعية للحق الذي يحمله، وبأن غاية العلم العمل والتطبيق، وبأن أمته عند التمكن من الوسائل أقرب البشرية من ذلك = فكيف يقتل روح العلم بالنسبة له؟ .. يقتل روح الهراء نعم، يقتل روح تكرير المعلومات، يقتل روح التبجّح بأبحاث مال امها تلاتين لزمة، يقتل شهوة الاستعلاء بعلوم ومعارف ما تجيب لك بريالين خبز من البقالة، ولكنه لا يقتل روح العلم بالنسبة لمن يعرف من أين الطريق وما هي غايته، بل يسهل وصوله إليها .. | 265 |
| 4 | من يعرف حقيقة الإضافة العلمية والثقافية التي تغير وتؤثر فعلًا يعرف أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يصنعها، إنما سيكشف الزيف الكثير والهراء المنتشر، وليس المقصود بالهراء الهراء في ذات المكتوب فقط، بل فيه ثمرته وغايته، فكم من أبحاث محكمة مجوّدة صحيحة لكنها لا تقول شيئًا ولا تحدث أي تغيير، لأنها في هامش العلم أو في ثانوياته .. الذكاء الاصطناعي سيقول لك: اختر أي موضوع تشاء وسأقوم بإعداده لك، ولكنه لا يستطيع أن يخبرك بالموضوع الأهم أو الأنجع أو الأكثر مركزية، لأن كل ذلك مبني على رؤيتك للعالم ومرجعيتك التي تنطلق منها فيه .. كان الفرق شاسعًا -ولا زال وسيظل- بين الناس في "استثمار" المعلومات، سيقلل الذكاء الاصطناعي من الفجوة بين الناس في "كم" المعلومات، ولكنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا حيال قدرتهم على استثمارها، وترتيبها بطريقة معينة تنتج فلسفة وعمل .. المعلومات ملقاة على الطريق، إن صح لنا أن ننزع مقولة الجاحظ الشهيرة من سياقها، من قديم والمعلومات كذلك، ما حدث أنها أصبحت أكثر رواجًا ووفرة على الطريق حتى لتكاد تطؤها قدمك، ولكن العبرة في الذي يعرف ما ينبغي أن يفعل بتلك المعلومات، وكيف يستثمرها، وكيف يحول شعثها المتطاير إلى نظرية وخطة عمل، وكيف يميز الصحيح منها من السقيم، وما الثابت منها وما المتحول، وكيف يقيس بعضها دون بعضها الآخر على واقعه رغم اختلاف السياق .. الذكاء الاصطناعي سيقلل الفجوة بين الناس في القدرة على جمع المعلومات، ولكنها سيضاعفها بشكل غير مسبوق بين حاطب الليل وبين المبتكر المجدد .. الذكاء الاصطناعي يتقن تقديم الجواب، لكنه لا يعرف ما الأسئة الملحة التي ينبغي أن نجيب عنها أصلًا حتى نحدث تغييرًا .. الذكاء الاصطناعي هبة الله للأذكياء والمبدعين .. | 287 |
| 5 | صح لسانك يبو جبت
من أشرف ما استخدم له | 53 |
| 6 | عليكم لِعانُ اللهً يا أفسدَ الورى
وأنقضهم عهدًا وأكثرهم دسّا
وأقذرهم جدًّا وأرذلهم أبًا
وأعهرهم أمًّا وأنجسهم كسّا
فوالله إن أحيا وربّيَ شاهدٌ
علي لأشفي من دمائكمُ نفسا! | 74 |
| 7 | تقسيم المنتسبين إلى الإسلام إلى سنة وشيعة قد يقبل نوعًا ما في القرن الخامس الهجري، مع أنه ليس بدقيق إذ ذاك أيضًا، أما اليوم فلدينا سنة وشيعة، وخونة وعملاء ومرتزقة وفجار ومنافقون، وغير ذلك وما هو أشنع من ذلك .. ولا يزال جل المتصدرين بله عوام المسلمين في غفلة مطبقة عن استحضار ذلك في التحليل والقراءة وإطلاق الأحكام وتبني المواقف، كغفلة العذارى في الخدور، بل أشد من غفلة العذارى في الخدور، فكيف يحسن الظن من يصرخ النفاق في وجهه، بل يشده من شعره، بل يبصق في وجهه، بل يطأ على بطنه، ولكنها سطوة الثنائيات، وحمية الجاهلية، وضعف الحزم والعزم، وانعدام المشروع الذاتي المبادر، واعتياد الفرجة والانتظار، وحب الدنيا وكراهية الموت! | 388 |
| 8 | يرى الكافر الأوربي أن عرقه أسمى من عرقك، وأنه إذ يستعمر أرضك ويحكمك بالقوة يسرّع من تحضرك وانتشالك من تخلفك، فهو يفعل فيك معروفًا لا تتصوره، لأنك متخلف، وهذا مما تطفح به أدبياتهم.. أي أنه يريد أن يخرجك من الظلمات إلى النور كما يراها، كما أن الفتوح الإسلامية هي لإخراج الناس من الظلمات إلا النور، وفي ظل استحالة أن يكون الناس كلهم مؤمنون، فالدنيا لمن غلبا، وللمغلوب البكائيات والقصائد .. | 621 |
| 9 | منطق الاستعمار منطق صحيح وحتمي، أي أن تسعى إلى فرض رؤيتك وما تراه حقًا على الآخرين، إنما الإشكال في ماهية الفارض، والفرق بين الفتوح الإسلامية والاستعمار ليس في الرفق بالنساء والأطفال وما إلى ذلك، فحتى لو التزم به المستعمر الكافر لما تغيرت نظرتنا عنه، إنما الفرق أننا على حق وأنه على باطل، وأن فرض رؤيتنا الحقة عليه عدل وفرض رؤيته الباطلة علينا ظلم، هكذا ببساطة، أما الفروق الأخرى المتعلقة بإحسان المسلمين وبغي المستعمرين فهي آثار لا مسوّغات .. وتصور إمكانية مقاومة المستعمر العسكري أو الثقافي الذي يريد انتشالك من التخلف والرجعية التي يراك عليها حسب منظوره بالحوار والإقناع والاتفاقات من تصورات المغفلين المضحكة، لماذا أتنازل عما أراه حقًا مما أستطيع فرضه؟ .. الحياة حرب مرجعيات، القوي يفرض مرجعيته على الضعيف، لن تستطيع إكراه الناس على أن يكونوا مؤمنين، ولكن ينبغي أن تكرههم على اتباع مرجعية المؤمنين، وإلا ستتبع أنت مرجعية الكافرين .. هذه البديهيات التي تصف الواقع كما هو، وكما يستحيل أن يكون على غيرها، يجهلها كثير من الناس .. والأطم أنه يجهلها كثير من الساسة .. فلا غرو إذن أن نكون في القاع | 599 |
| 10 | الحجاب على النساء واجب، وفي كشف الوجه خلاف، الجمهور على جوازه مع اتفاقهم على أفضلية التغطية، والذهاب إلى مظان الاختلاط والمعاصي والفجور محرم دون حاجة على الجنسين، وعلى النساء أشد، وعلى سافرات الوجوه منهن أشد، وعلى الجميلات منهن أشد، وإلزام الأهل بما سبق حسب القدرة واجب، والمخل ببعض ذلك آثم، مع كون وصفه ببعض الأوصاف التشنيعية المفسَّرة في الأحاديث بتفسير محدد ظلم وعدوان، أما من حاول الإلزام فلم يستطع أو رأى أنه يفوّت به مصلحة "شرعية" راجحة أكبر فلا يأثم ولا يلام أصلًا، والعرب قبل الإسلام لم تكن تغطي نساءها، وسيد العرب وأكرمهم مروءة وشرفًا وغيرةً لم يغط نساءه حتى أتاه الأمر من السماء، فنحن لا نحجب نساءنا ولا يتحجبن لأجل شعارات ومعان متوهمة، بل ديانةً وتعبدًا لله سبحانه وتعالى، مع كون "قدر من الستر" ثابت لدى كل الأمم مغروس في كل الفطر، أثبتته الشرائع وزادت عليه .. ألا كل ما كان من تنابز الجاهلية ومقاييسها تحت قدمي | 139 |
| 11 | ابن تيمية هو الفذ الفذ، والفرد الفرد، معدوم النظير والقرين، رجل العلم والعمل، والعمق والتنوع، والرأي والأثر، والنظرية والتطبيق، الرائد المجدد، والعبقري المتوقد، والمجتهد المطلق، والسابق الذي لم يسبق، ذو الروح الوثّابة الثائرة، والفحولة النفسية الباهرة، لا يعرف قدره الجاهل، ويغمط حقه الحاسد، أما الناظر المنصف، والباحث الصادق، فلا يملك إلا أن يسبّح الوهاب الذي وهبه كيف وهبه، ثم يسأله من فضله العظيم!
والناس في تعاملهم مع هؤلاء الكبار الذين يملؤون الدنيا ويشغلون الناس وتلهج بذكرهم الألسن على ثلاثة أصناف
منهم من يحسدهم على ذلك الذكر المنتشر، ويرى فيه لمجرده مبالغة، ومنهم من يغرق فيه ويتقيد به، فيملكون عليه رأيه وعقله، ومنهم من يجمع بين الحسنيين ويدع الخستين، يرى أن حق الكبير الإكبار، والجميل الإشهار، ثم لا يحمله ذاك على أن يعطّل عقله .. | 138 |
| 12 | توقف التأريخ العقدي عند ابن تيمية أمر خطير، ولكن الأخطر منه توقف التاريخ الفكري -دون همزة- عند ابن تيمية | 748 |
| 13 | كل تقديس لغير المقدس يثمر ولا بد نقصًا في تقديس المقدس، لأنه يحملك على "الجمع بين المقدسات" فالجمع أولى من الترجيح، كما نجمع بين الكتاب والسنة لأننا نقدسهما، فالذي يقدس معهما غيرهما يجمع بين مقدساته ولا يرجح، فينقص من المقدس حقًا قدر تقديسه لغيره | 718 |
| 14 | كثير من المسلمين يؤمن بنظرية تطور معكوسة .. يؤمن أن العقول "بيلوجيًا" في تناقص، وأن "ذكاء" الرازي وابن تيمية وغيرهم معدوم في العالم الآن، وأن الفرق ليس هو فرق الهمم والعزائم بل حتمية الطبيعة .. هذه النفسية المهزومة والعقلية المقلدة لا تنتج علمًا ولا معرفة، بل تكرر ما سبق دون ملاحظة لما جد فيما لحق، فتتأخر، وليتها تنتفض، بل تزداد تقليدا وجمودًا وتكرارًا وانهزامًا .. | 656 |
| 15 | هذه العبودية الفكرية الرابضة والتقليد الانبهاري الأعمى التي لا توجد إلا عند الأمم المتخلفة المقهورة في كل عصر وحقبة لا بد أن تنقشع حتى ننقشع من قعر التاريخ الذي نلتصق به ..
متى نخلع عنا ثنائية التكفير والتبجيل في التعامل مع علماء التراث الإسلامي.. لماذا تبجّل الرازي (مثلًا) كل هذه التبجيل وتكبره كل هذا الإكبار، ومن قال لك أن نظّار عصرنا لا يمكن ولا يعقل أن يبلغوا شأوه ومنزلته في العقليات، مع كون ما بلغهم من فلسفة أرسطو وأفلاطون الذي كان ينهل منها الرازي أضعاف ما بلغه، من نصوص أصلية وشروح وترجمات، بل ما نقله الرازي من اليونان عن فلاسفة الإسلام كابن سينا وغيره لا يخلو من تشويه وسوء فهم ورداءة ترجمة مخلة بالمعنى، ومع كون هذا الناظر المعاصر في العقليات اطلع على فلسفات الغرب والشرق الحديثة والتليدة والتحريرات المتأخرة ما لم يخطر للرازي على بال، والباحث يرى رأي العيان كثيرًا من سقطات المتقدمين وكثيراً من الطفولة المعرفية في بعض تقريراتهم العقلية، بل ما يقدر عليه المعاصر من الاطلاع على النصوص والآثار أضعاف ما كان لكثير من السابقين .. هذا من التنزّل ف يالحوار وإلا فمن قال أصلًا أن الأقل علمًا لا يمكن أن يصيب ويخطئ الأعلم، وما هو العلم أصلًا وميزانه الذي يزن به أصحاب كل مذهب كما يشاؤون ..
وقل مثل ذلك في كل فن ومجال، إنما الذي كان عند الرازي مما ليس عندنا هو الجسارة المعرفية التي اكتسبها من عز الإسلام وسطوته في وقته، مقابل دونية معرفية مزروعة في نفوس المعاصرين، وخنوع ودعوة إلى التسليم والتجنب "والدمدمة" على الماضي والنصوص، كأن معركة الفلسفات في العالم تتيح لك هذا الخيار .. والمشكلة أنه لا أحد يقول بهذه العصمة بلسانه، ولكنه لا يخطئ إمامه أبدًا، ويتهم كل من يخطئه بالجرأة والجهل والتعالم وقلة الأدب، إلا فيما خطأه فيه عالم آخر يعظمه أيضًا، وهذه المعرفة "القبلية" عن سمو قدر إمامه وجلالته وذكائه الخارق تحيط به أثناء قراءته وتعلمه ..وهذا الكلام ينطبق على ابن تيمية كما ينطبق على الرازي وكما ينظبق على كل أحد، فإن غضبت من هذا الكلام فأغمض عينيك وتخيل أن قائله معظّم عندك ثم اقبله ..
وبعضهم يندب الانبطاح للغرب، كأن المشكلة في "الغرب" لا في "الانبطاح"، فينبطح للشرق، ولعلماء تراثه غير المعصومين .. من العار أن نذكر بأنهم غير معصومين أصلًا، لأن لا أحد يتعامل مع سابقيه في المعرفة بإجلال وإكبار المعصومين إلا نحن .. وما أذلنا وأخزانا بين الأمم إلا هذا التقليد الملعون المتفرع عن هذا الإكبار النفسي الراسخ الذي لم تأت به سنة ولا كتاب، ولا كان عليه السلف ولا أحرار الخلف ..
كثير من المسلمين يؤمن بنظرية تطور معكوسة .. يؤمن أن العقول "بيلوجيًا" في تناقص، وأن "ذكاء" الرازي وابن تيمية وغيرهم معدوم في العالم الآن، وأن الفرق ليس هو فرق الهمم والعزائم بل حتمية الطبيعة .. هذه النفسية المهزومة والعقلية المقلدة لا تنتج علمًا ولا معرفة، بل تكرر ما سبق دون ملاحظة لما جد فيما لحق، فتتأخر، وليتها تنتفض، بل تزداد تقليدا وجمودًا وتكرارًا وانهزامًا ..
ثم لا بد للمهزوم من قضية، ولكنه مقلد لا قضية له، فيضطر للابتكار لأول مرة، فيخاصم قرينه المقلد في الصنم الأحرى بالتقديس، وهل أنت إلا مقلد؟ وكيف تناضل من أجل أفكار لم تتح ولو مرة لنفسك أن تناقشها وتمتحنها؟
ثم كل تقديس لغير المقدس يثمر ولا بد نقصًا في تقديس المقدس، لأنه يحملك على "الجمع بين المقدسات" فالجمع أولى من الترجيح، كما نجمع بين الكتاب والسنة لأننا نقدسهما، فالذي يقدس معهما غيرهما يجمع بين مقدساته ولا يرجح، فينقص من المقدس حقًا قدر تقديسه لغيره
ومن القيود التي تحتمها عليك ما تعلمه يقينًا من غباء بعض القراء القول بأنه لا مشكلة في الاتباع وموافقة عالم ما ولو في كل ما يقول، إنما المشكلة في الموافقة "القبلية" "والسطوة النفسية" لعلماء معينين ونصوصهم
وفيما يخص السلفية المعاصرة (ولأنهم أكثر الناس قبولًا لهذا الكلام "تقليدًا" لابن تيمية وابن عبدالوهاب وغيرهم من دعاة "الاجتهاد") فمن السلفية (أي اتباع منهج السلف في تعظيم الكتاب والسنة دون الرجال) ترك السلفية التي تعظّم الرجال وتبالغ في مدحهم وتشنع على تخطئتهم دون الكتاب والسنة ..
وأدوى الأدواء وألد الأعداء الغبي الناقد، لأنه سيقرأ كلامي الآن ويقول: ومن من المعاصرين كفلان وعلان من أعلام السابقين، مع أنه جوهر كلامي أنه قد لا يوجد "بالفعل" لكنهم موجود "بالقوة" قطعًا، بل سيوجدون قريبًا إذا عادت الخلافة على منهاج النبوة، فمنهاج النبوة لا يسقط من السماء بل يُصنع في الأرض، والذي يمنع من انتقال ذلك الوجود من كمون القوة إلى ظهور الفعل هو التعبد بالتقليد الذي نقرأ بأعينه تراثنا .. ما أصدق هجاء الحطيئة الظريف هذا وألصقه بالواقع وأنسبه للحال: "دع المكارم لا ترحل لبغيتها/واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي | 646 |
| 16 | رسم توضيحي للثالوث المسيحي | 519 |
| 17 | "عطاءات الأسرار في كليات القرآن وكونيات الكون، ترك الله لها مواليدها في القرآن حتى تجيء مواليدها في الكون" | 560 |
| 18 | كل سلوك لا بد له من مقصد، والمقصد إما أن يكون لذاته أو لغيره، فإن كان لغيره فلا بد أن ينتهي الأمر إلى مقصود لذاته إذ التسلسل ممتنع، والمقصود لذاته هو الله، فإن كان غيره مرادًا لذاته مما يؤدي إلى تشكّل السلوكيات على وفق ذلك المراد فذلك الشرك، (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) فاللذة إن كانت مقصودةً لذاتها أصبحت إلهه التي يوجّه تصرفاته، وجل الشرك في القرآن هو من هذا القبيل، ولكن من الناس من تكون إرادته غير الله لذاته ليست هي الغالبة المسيطرة في كبار الأمور وصغارها، بل عارضة تزيد وتنقص، فهذا هو طفيف الشرك الذي لا يؤمن أكثر الناس إلا وهم متلبسون به، فإن غلبت تلك المرادات لذاتها سوى الله على مجمل إرادته خرج من الملة، ولا بد للإرادة التامة مع القدرة أن تنتج سلوكًا مطابقًا لها، فإن لم تفعل فلأنها لم تبلغ التمام أو للعجز، ومن لم يمنعه سوى عجزه فهو مؤاخذ .. | 791 |
| 19 | لا حد فاصل بين الاجتهاد والتقليد، فما من أحد إلا وهو مأمور بهما، مفتقر إليهما، وقصارى القول فيهما أنهما يتجزآن بتجزّئ المسائل، ثم الناس بين مكثر فيما هو أهل للاجتهاد فيه ومقل، فليسا مرتبتين، بل طيف واسع، وترسّخ هذا الفصل الحاد بوابة كبرى من بوابات التمسك بضلالات الآباء والأجداد | 665 |
| 20 | لو لم ينظر معاصرو ابن تيمية له على أنه حنبلي أو أثري لقبلوا كثيرًا مما قال، وكذلك الأمر ينعكس بالنسبة لأنصار ابن تيمية، وليس المقصود نزع الأحكام عن الأشياء ومنع التصنيف للتقريب فإن ذلك غير ممكن، ولكن المقصود أن هذه التصنيفات الكلية والتقاسيم الجامعة تحجب الحق الموجود لدى أفرادها بالنسبة إلى بعض الناس، فيصبح الاسم الجامع كلًّا متمازجًا غير متمايز يحوي حقًّا وباطلًا، فينكر الحق بجريرة الباطل أو يُصر على الباطل بسبب الحق، وهذا إن كان يقع فيه علماء فكيف بالعامة؟ أما النظر المتجرد وضعف الشعور الفطري بالانتماء إلى ما سوى الحق فمن خصائص أفذاذ الأفذاذ، وكل ذلك محض توفيق .. | 653 |
