fa
Feedback
قناة مَسَار | محمود أبو عادي

قناة مَسَار | محمود أبو عادي

رفتن به کانال در Telegram

أشارك هنا تحليلات شخصية من علم النفس والتحليل النفسي وعلم الاجتماع الثقافي والنقدي | هذه القناة هي محاولة لتأسيس أرضية معرفية لفهم الذات في العالَم المعاصر وتجريدها من هيمنة خطابات شائعة تُرهِق الذات بأعباء متوهّمة واستدخال مفاهيم التزكية والتربية الروحية

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قناة مَسَار | محمود أبو عادي

کانال قناة مَسَار | محمود أبو عادي (@masarchannel) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 21 518 مشترک است و جایگاه 899 را در دسته روان‌شناسی و رتبه 3 346 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 21 518 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 14 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -52 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 38.95% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
أشارك هنا تحليلات شخصية من علم النفس والتحليل النفسي وعلم الاجتماع الثقافي والنقدي | هذه القناة هي محاولة لتأسيس أرضية معرفية لفهم الذات في العالَم المعاصر وتجريدها من هيمنة خطابات شائعة تُرهِق الذات بأعباء متوهّمة واستدخال مفاهيم التزكية والتربية ال...

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 15 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته روان‌شناسی تبدیل کرده‌اند.

21 518
مشترکین
-124 ساعت
-207 روز
-5230 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+19
در 1 کانال‌ها
مه '26
+69
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+246
در 18 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+177
در 12 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+361
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+296
در 10 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+331
در 11 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+619
در 26 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+791
در 10 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+148
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+319
در 31 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+225
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+207
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+657
در 32 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+421
در 23 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+106
در 5 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+90
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+167
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+564
در 27 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+156
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+1 533
در 8 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+224
در 21 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+171
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+62
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+302
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+1 099
در 62 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+1 318
در 24 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+221
در 19 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+256
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+216
در 14 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+131
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+300
در 25 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+3 247
در 132 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+500
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+694
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+262
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+1 235
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+1 336
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+419
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+1 208
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+566
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+3 525
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
14 ژوئن+2
13 ژوئن0
12 ژوئن0
11 ژوئن+4
10 ژوئن0
09 ژوئن0
08 ژوئن0
07 ژوئن0
06 ژوئن0
05 ژوئن0
04 ژوئن+3
03 ژوئن+6
02 ژوئن+2
01 ژوئن+2
پست‌های کانال
كثير يحدّثونك عن علم النفس، وقلّة قليلة من "علماء النفس" بإمكانهم أن يُحذّروك من مزالق هيمنة لغة علم النفس على الحياة اليومية. يلتقط عالم النفس النقديّ، الأستاذ ستيفان برينكمان ظاهرة شائعة وخطيرة على مستوى التواصل اليوميّ للنّاس، أقصد تحديدًا بالطريقة التي يتحدّث بها النّاس عن أنفسهم وعن علاقاتهم وعن الآخرين من حولهم، وهو يُشير وأقتبس إلى ظاهرة، يقول فيها: " لقد أدّى هَوَس المجتمع الحديث بالعاطفة والشفافية الشعورية، إلى حدوث ظاهرة أطلق عليها ريتشارد سينيت: طُغيان الحميمية Tyranny of Intimacy حيث صار الشكل الوحيد المقبول للعلاقات الإنسانية هو (العلاقات القائمة على العاطفة) والمشاعر والانفعالات سواء أكان ذلك في المدرسة أو الحياة الخاصّة أو العمل! وهذا التعريف للعلاقات الإنسانية وللأسف، لا يُؤدّي إلّا إلى إيذاء الناس لبعضهم البعض باستمرار " هذه فكرة هامّة وخطيرة للغاية فعلاقتي مع الآخرين لا تُبنى على (العاطفة) وحدها! ثمّة مُبرّرات كثيرة لما يجمعني بشخص آخر أكثر بكثير من مُجرّد لُغة العاطفة، هناك على سبيل المثال: لُغة القِيَم (المسؤولية الاجتماعية، الواجب الأخلاقي..) وهناك مثلًا لُغات بدائية للعلاقات، أو ما يُبرّر ما يجمعني بشخصٍ آخر، منها على سبيل المثال: لُغة الدمّ (القرابة والنسل) هذا نطاق مهم للتفكير، خاصّة حين ننظر للتشريع الإسلاميّ، الذي لا يعبأ كثيرًا بمشاعرك مثلًا في أحوال الميراث، هو لا يقول لك ما طبيعة علاقتك بشقيقتك أو ولا يقول لكِ ما طبيعة علاقتِك بأعمامِك؟ وإن كنتم على وفاق أو تحبّون بعضكم بعضًا. طُغيان الحميمية هذا، وطغيان لغة العواطف والمشاعر، يشمل حتّى فهم الإنسان لنفسه، فمثلًا يقول لك الشخص، أنّ من طبعي أنّي شديد القلق، ينبغي عليك تحمّلي، فأنا شخص قَلِق وهذا شيء مثبت بالتشخيص وله أساس بيولوجيّ وجيني. مثلًا أفكّر أحيانًا، بصحابيٍّ جليل، قيس بن سعد، خُلِق ذكيًا، داهية بمعنى الكلمة، لديه كل المقوّمات الإدراكية والذهنية للتلاعب بالأشخاص الآخرين والإيقاع بهم، أورد عنه الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء أنّه قال: "لولا الإسلام، لمكرتُُ مكرًا لا تطيقه العرب" الآن هذه عبارة مذهلة، تحتاج إلى توقّف، إذ تخيّل معي لو كان سيدنا قيس، يعرف في زمانه علم الوراثة والجينات، أو كان يُراجع أخصائيًا نفسيًا يُخبره أنّ على النّاس أن يتحمّلوا مكرك، ودهاءك، ومَن لا يسعه ذلك، فلا حاجة لك بوصاله! ثمّ أخذ سيدنا قيس يقول: آه من جيناتي! آه من عقلي.. وُلدتُ هكذا، ولا يسعني إلّا أن أكونَ ماكرًا، هذه طِباعي، هذا أنا، ولا أستطيع إلّا أن أكون داهية! لا أحد يفهمني! ومَن لا يفهمني لا يستحقّ أن أتحدّث إليه أساساً. المفارقة المهمّة هنا، هي أنّ سيدنا قيس، لم يعش معنا ومع لغتنا العاطفية وهيمنة اللغة السيكولوجية لفهم الذات، ولذا فهو لم يتورّط بالتذرّع لنفسه باسم تشخيصات عديدة ستكون لاحقًا شمّاعة للعاجزين عن التحرّر من طباعهم الدنيّة. العبارة التي استخدمها سيدنا قيس ذكية وهامّة، هو يقول "لولا الإسلام" وكأنّه وبصرف النظر عن طباعي الشخصية، ونزعاتي السيكولوجية، وقدراتي العقلية، وميولي التلقائي للتفكير بدهاء، كل هذا، كل تلك العوامل والمقوّمات، ليست سببًا يمنعني من تقويم نفسي! هناك لغة أعلى، لغة (الدّين) لغة القِيَم الأخلاقية، التي ينبغي أن تُهذّبني وتُهذّب طباعي، ووظيفتها أن تحميني من شرور نفسي، ومن ألاعيب الهوى! ذاك أنّي إنسان حُر، لدي إرادة حرّة، مسؤول عن أفعالي، مُحاسبٌ عليها. ولاستيعاب ظاهرة (طغيان الحميمية) بشكلٍ أعمق، أشير أعلاه لمقطع لطيف من فيلم Fences وحوار هامّ بين ابنٍ وأبيه (يمثّله دينزل واشنطن) ببراعة، يسأل فيه الابن أباه مُحبطًا: لماذا لا تُحبُّني؟ ينفجر الأب، وبعيدًا عن تحفّظات عديدة يمكن عقدها حول قسوة الأب، تبقى الإجابة التي يُقدّمها له هامّة جدًا: ما يجمعك بالنّاس الآخرين من حولك، ليس دائمًا الحُبّ! الحياة لا تُعطيك ما تُعطيك لأنّها تُحبّك! لا تقضي حياتك وأنت قَلِق عمّا إذا كان النّاس يحبونكَ أو يكرهونك! ينبغي أن تحرص على أن تقوم بواجباتك تجاههم وأن يُعطوك حقوقك، هذا هو الأهم!

2
بدون متن...
0
3
بدون متن...
0
4
سابقًا كانت تأتي امرأة تتجنّب العلاقات الاجتماعية إلى العلاج النفسي وهي تقول شيئًا من قبيل: «أنا شديدة الخجل، وأحتاج إلى مساعدة كي أتعامل مع الناس بصورة أفضل في المواقف الاجتماعية». أمّا اليوم، فالأرجح أن تصف نفسها بأنّها مُصابة «بالرهاب الاجتماعي» وكأنّ شيئًا غريبًا ودخيلًا قد اقتحم حياتها الذاتية التي كانت، لولا ذلك، خالية من المشكلات! لقد صار الناس يتحدثون عن أنفسهم من خلال اختصارات لغوية OCD, BPD.. ويقومون بعنونة أنفسهم عبر تشخيصات منفصلة على نحو غريب عن خبرتهم المُعاشة: «الوسواس القهري الخاص بي»، «اضطراب الأكل» لديّ، «ثنائي القطب» عندي. وفي هذا ، اغتراب لافت عن الإحساس بالذات الفاعلة.. ومن ثمّ اغتراب أيضًا عن الإحساس بإمكان حلّ المشكلة! - المحلّلة النفسية نانسي ماك ويليامز، وهي أحد روّاد ومنظّري التحليل النفسي المعاصر في ورقتها البحثية المُثيرة للغاية: McWilliams, N. (2O21). Diagnosis and its discontents: Reflections on our current
0
5
من بديع التفسير القرآنيّ، ما ذكره العلّامة السعديّ في تفسيره لآية: أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ بَدَّلُوا نعمَةَ اللَّهِ كُفرًا أنّه ذهب إلى أنّ تفسير (نعمة الله) = محمّد صلّى الله عليه وسلّم! وأنّه نعمة الله، ونعمة من الله، وأن بعثته أعظم نعمة، لأنّه جاء يدعو للخير ويدلّ عليه ويُعرّف الناس عليه، ويحذّرهم من أهواء أنفسهم ومهلكاتها. من الممارسات التي أحبّها شخصيًا هي أن أبحث عن أثر رسول الله في كل معروف بشري أراه، إذ أتحدّى نفسي أن أجد له أصلًا في السيرة أو في حديث هنا أو هناك. وإنّك تجدُ مقاطع مرئية في أوروبا والولايات المتحدة، يقوم غير المسلمين بتجارب اجتماعية وهُم يتجوّلون ويسألون الناس أن يشتروا لهم شيئًا، أو يطلبون إغاثتهم أو إطعامهم، فيرفض طيفٌ كبيرٌ من الناس، حتّى يُصادفوا شخصًا مسلمًا، فتجده يُرحّب بالمساعدة ويهبُ من ماله بحُب وصدق، وترى الأجانب بالتعليقات يقولون: Always go to a Muslim إذا احتجتَ شيئًا فالجأ دائمًا إلى شخصٍ مُسلِم وثمّة شواهد عديدة لا حصر لها عن أثر الرسول صلّى الله عليه وسلّم، والبركة التي أحاط بها أمّته ببعثته وبهَديه، وما علّمهم من الذوق والكياسة وإغاثة الملهوف والانحياز للحق، وآداب الطريق وذمّ التناجي وافتراق القوم، وحثّ على الصدق، وأنكر على المسلم أن يكذب أو أن يُبرّر كذبه، ونهى عن النميمة والغيبة والتنابز بالألقاب. وعلّم أبو القاسم أصحابه أن يتذوّقوا الجَمَال وكره قبيح الأسماء، وسمّى ما يُحبّ من فرسه وسيفه بأجمل الألقاب، وقال إنّ الله جميل يُحبّ الجمال، فرفع ذائقة العربيّ، وجعله أكثر حساسية وحرص على المخلوقات أجمعها وقال حين رأى حمارًا وُسِم في وجهه: "لعن الله من فعل هذا". ووصّى الرسول بأن يرفع المسلم عن نفسه الجهل، وكره للمسلم أن يُجيب بغير علم (أن يهبد) فزجر ولعن مَن يُجيب بجهالة، فقال في حادثة الذي شُجّ رأسه: قتلوه قتلَهُم الله، ألَا سألوا إذ لم يَعلموا، فإنَّما شِفاء العِيِّ السّؤال، إنَّما كان يكفيه أن يتيَمَّم! وإنّك حيثما ولّيت وجهك فقرأت في كتب التاريخ والحِكَم والعِبَر، وتابعت معاجم الحكمة لدى الشعوب، فإنّك لن تجد معروفًا أو خيرًا أوجمالًا، إلّا وجدتَ له أثر عند رسول الله وهو الذي قال: "ما تركتُ شيئًا يقرّبكم إلى الجنة ويباعدكم عن النار إلا وأمرتُكم به، وما تركتُ شيئًا يقرّبكم إلى النار ويباعدكم عن الله إلا ونهيتُكم عنه". وقد شاهدت منذ زمن مسلسلًا من حلقاتٍ معدودة اسمه The Night Of في تلك الليلة، وفيه تدور الأحداث حول شاب مسلم يأخذ مركبة أبيه ليلًا وهي "سيّارة أجرة Taxi" فيتورّط مع راكبة، تقوم بتخديره، ثم يستيقظ باليوم التالي، ليجد نفسه في مسرح جريمة، وتلك الفتاة مقتولة وملقاة على الأرض. وحين يتمّ اعتقاله، ويذهب به المحقّق إلى المدّعي العام، يرفض المُدّعي العام أن يعرضه على هيئة المحلّفين موبّخًا المحقّق: أتريد منّي أن أقدّم شاب مسلم لهيئة المحلّفين، وأقول لهم إنّ هذا الشاب قد شرب الكحول، وتعاطى المخدّرات ونام مع مُومس أو عاهرة، ومن ثمّ قتلها وقطّعها إربًا؟ حتمًا سنخسر القضية، لن يصدّق أحد هذا.. اذهب فأتني بدليلٍ قطعيّ، غير أنّه تصادف وجوده في مسرح الجريمة. ولا يعني هذا أنّه ليس هناك من مسلم يفعل هذا، أو أنّ المسلمين معصومين من الخطأ، وأنّهم ليس من بينهم عددٌ كبير من العصاة والمجرمين، ولكنّ ما يتشكّل في أذهان الغربيين والأقوام الآخرين، أنّ المسلمين عمومًا كجماعة، ما هُم إلّا جماعة من المنضبطين سلوكيًا وذوي السلوك الحسن، وأنّهم يتّبعون ما أوصاهم به نبيّهم وما دلّهم به على الخير، في غالبيتهم وأكثريتهم. وقد ذكر لي صديق يُقيم في الولايات المتحدة، أنّ بعض أسواق العقار في بعض الولايات، يرتفع أسعارها أضعافًا مضاعفة لمجرد شراء مجموعة من المسلمين لمجمّع سكنيّ فيه، إذ احتمالات الجريمة تقلّ في هذا الحي، واحتمالات الصخب والسهر والمخدرات أقل إحصائيًا بغيرهم من الجماعات، كما أنهم أقوام تُحب أن تجاورهم وأن يحيى أولادك بالقرب منهم وبجيرتهم فإنهم يُحسنون الجوار وسيعتنون بأولادك كما لو أنهم أولادهم. وقد مررت بدراسة للباحثة مونيكا م. جاوديوسي، أستاذة القانون والباحثة في التاريخ، أشارت فيها إلى أن نظام (مجلس الأمناء) المعتمد بالجامعات حول العالم هو في الأصل استلهام من مجلس النظارة الوقفي الذي طوّره المسلمون لإدارة الأصول الوقفية، كما أشارت إلى أن تأسيس جامعة أكسفورد وتحديدًا كلية ميرتون عام 1274 كنظام كليات جامعي، هو استلهام مباشر ومحاكاة لمجالس الإدارة الوقفية عند المسلمين، وتقول: "لم يُعبّر والتر دي ميرتون علنًا عن نيته بتقليد الوقف، لأنّ الكلية تأسست خلال الحروب الصليبية، ولن يكون من الحكمة أن يُعلن رجل دين مسيحي بارز وموظف حكومي، عن تبنّيه لنظام مؤسسة إسلامية بشكلٍ صريح" وكل ما في هذا العالم من خيرٍ ومعروف ما هو إلّا امتداد لبركة النبوة وهديه ووصاياه، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم.
0