مدوَّنة خطَّاب
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 400
المشتركون
-424 ساعات
-47 أيام
+1330 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+36
في 0 قنوات
مايو '26
+105
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+67
في 10 قنوات
Get PRO
مارس '26
+99
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+603
في 18 قنوات
Get PRO
يناير '26
+117
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+104
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+47
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+99
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+373
في 9 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+99
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+41
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+56
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+350
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+144
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '25
+30
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+28
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+31
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+65
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+65
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+41
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+30
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+25
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+45
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+47
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+13
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+19
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+79
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+136
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+62
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+31
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+307
في 2 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 28 يونيو | +1 | |||
| 27 يونيو | 0 | |||
| 26 يونيو | 0 | |||
| 25 يونيو | +2 | |||
| 24 يونيو | +1 | |||
| 23 يونيو | +1 | |||
| 22 يونيو | +2 | |||
| 21 يونيو | +3 | |||
| 20 يونيو | +2 | |||
| 19 يونيو | +2 | |||
| 18 يونيو | +2 | |||
| 17 يونيو | 0 | |||
| 16 يونيو | +1 | |||
| 15 يونيو | +1 | |||
| 14 يونيو | 0 | |||
| 13 يونيو | +1 | |||
| 12 يونيو | +1 | |||
| 11 يونيو | +1 | |||
| 10 يونيو | +1 | |||
| 09 يونيو | 0 | |||
| 08 يونيو | +1 | |||
| 07 يونيو | +2 | |||
| 06 يونيو | +2 | |||
| 05 يونيو | +3 | |||
| 04 يونيو | +3 | |||
| 03 يونيو | +1 | |||
| 02 يونيو | +2 | |||
| 01 يونيو | 0 |
منشورات القناة
شرط تحسين الواقع حسن تصور النموذج والحث عليه والسعي نحوه ومواصلة ردم الفجوة بينه وبين الواقع، وإن كان اتساع الفجوة خطير فسوء تصور النموذج وتشوه صورته أشنع وأخطر .. المُثُل بوصلة
| 2 | مبدئيًا يا مصر بتعمليها ازاي .. ١-٠ على (الروافض) | 221 |
| 3 | غير صحيح، أي وقت من السنة تذكر فيه الحسين وتلعن فيه يزيد يشعر الناس بذلك، وكثيرا ما يكون التأثر السلبي بالخصوم لا من جهة الاقتراب منهم ولكن من جهة المبالغة في مناكفتهم بما يضيع شيئًا من الحق أو جله، ومجتمعات يفشو فيها تطبيع الظلم وتمجيد الجبارين لا يستغرب منها ذلك | 233 |
| 4 | الناس يستنكرون التوقيت لا الكلام عن الحسين عليه رضوان الله فهو سيدنا وابن سيدنا | 224 |
| 5 | 🗣️: لا توجد حاجة للحديث عن الحسين رضي الله عنه وتبيين مظلوميته ولعن ظالميه، وذلك من التأثر بالرافضة ..
كيف يفكر ٣/٤ الناس إذا ذكرت الحسين: | 232 |
| 6 | 🗣️: لا توجد حاجة للحديث عن الحسين رضي الله عنه وتبيين مظلوميته ولعن ظالميه، وذلك من التأثر بالرافضة ..
كيف يفكر ٣/٤ الناس إذا ذكرت الحسين: | 9 |
| 7 | "لو كنتُ فيمن قاتل الحسينَ ثم دخلت الجنة؛ لاستحييتُ أن أنظرَ إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم."
– إبراهيم النخعي
"ولمّا أسلمَ وحشيٌ قاتلُ حمزة؛ قال له رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: <غيِّب وجهك عني؛ فإني لا أحب مَن قتل الأحبة>، وهذا والإسلام يجبّ ما قبله؛ فكيف يقدر الرسول أن يرى من ذبَح الحسين وأمر بقتله وحمل أهله على أقتاب الجمال؟!"
– الحافظ ابن الجوزي
"وأما من قتَل الحسين، أو أعان على قتله، أو رضي بذلك؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صَرفًا ولا عَدلا."
– شيخ الإسلام ابن تيمية
"آخِر مَن مات مِن أمهات المؤمنين أمُّ سلمة؛ عُمِّرت حتى بلَغها مقتلُ الحسين الشهيد، فوجمَت لذلك، وغُشِيَ عليها، وحزنت عليه كثيرًا، ولم تلبث بعده إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله."
– الحافظ الذهبي
"فأبوا إلا قتله [يعني الحسين عليه السلام]؛ لعن الله قاتله وابن زياد معه، ويزيدَ أيضًا.
وكان قتله بكربلاء، وفي قتله قصةٌ فيها طول؛ لا يحتمل القلب ذكرها، فإنَّا لله وإنا إليه راجعون، وقتِل معه ستة عشر رجلًا من أهل بيته."
– الحافظ السيوطي | 378 |
| 8 | "وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟"
الإمام أحمد
.
"ولا نحب أن نلعن أحدا بعينه، وقد لعنه قوم من العلماء، وهذا مذهب يسوغ فيه الاجتهاد، لكن ذلك القول أحب إلينا وأحسن. وأما من قتل الحسين، أو أعان على قتله، أو رضي بذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا"
شيخ الإسلام | 353 |
| 9 | "يكون البيت منكسرًا لكن أبرك وأفضل"
لذلك {وما ينبغي له} | 521 |
| 10 | رسالة صوتية | 650 |
| 11 | أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ
أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى
بَغيضاً تُنائي أَو حَبيباً تُقَرِّبُ
لَحا اللَهُ ذي الدُنيا مُناخاً لِراكِبٍ
فَكُلُّ بَعيدِ الهَمِّ فيها مُعَذَّبُ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَقولُ قَصيدَةً
فَلا أَشتَكي فيها وَلا أَتَعَتَّبُ
وَبي ما يَذودُ الشِعرَ عَنّي أَقُلُّهُ
وَلَكِنَّ قَلبي يا اِبنَةَ القَومِ قُلَّبُ
يُريدُ بِكَ الحُسّادُ ما اللَهُ دافِعٌ
وَسُمرُ العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُ
إِذا طَلَبوا جَدواكَ أَعطوا وَحُكِّموا
وَإِن طَلَبوا الفَضلَ الَّذي فيكَ خُيِّبوا
وَلَو جازَ أَن يَحوُوا عُلاكَ وَهَبتَها
وَلَكِن مِنَ الأَشياءِ ما لَيسَ يوهَبُ
وَكُلُّ اِمرِئٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ
وَكُلُّ مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيِّبُ | 58 |
| 12 | (( …فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَأْباه، إذا قيل إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه…))
⁃ حليمة السعدية رضي الله عنها
بأبي وأمي ذلك اليتيم المدفوع لقلة ناصره، المرغوب عنه لهوانه علي الناس، نظر الله إليه نظرة رحمة فاجتباه في عليين، وأخضع له الناس أجمعين، ونصره وتوعد خاذله وأمر بنصره وجعله حتمًا مقضيًا إلى يوم الدين، ونعّم ناظريه برؤية الناس يقبلون عليه أفواجا، كما أعرضوا عنه حين ولادته أفواجا، فسبحانه لولا أنه حرمه ما أعطاه، ولولا عيلته ما أغناه، ولولا وحدته ما كفاه! .. اللهم انظر إلينا نظرة رحمة وعطف واجتباء، وأغننا بفضلك ونصرك ولطفك عمن سواك .. | 869 |
| 13 | (( …فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَأْباه، إذا قيل إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه…))
بأبي وأمي ذلك اليتيم المدفوع لقلة ناصره، المرغوب عنه لهوانه علي الناس، نظر الله إليه نظرة رحمة فاجتباه في عليين، وأخضع له الناس أجمعين، ونصره وتوعد خاذله وأمر بنصره وجعله حتمًا مقضيًا إلى يوم الدين، ونعّم ناظريه برؤية الناس يقبلون عليه أفواجا، كما أعرضوا عنه حين ولادته أفواجا، فسبحانه لولا أنه حرمه ما أعطاه، ولولا عيلته ما أغناه، ولولا وحدته ما كفاه! .. اللهم انظر إلينا نظرة رحمة وعطف واجتباء، وأغننا بفضلك ونصرك ولطفك عمن سواك .. | 12 |
| 14 | الإعجاز والتحدي!
مسألة الإعجاز والتحدي مما شرق فيه الناس وغرّبوا، وقل من يتحدث فيها فيصيب، وأقل منه من يصيب فيشفي ويروي، وما ذاك إلا لأنهم يلجون للقرآن بأحكام مسبّقة يلوون عنق الآيات والآثار من أجلها، وهذه آفة أي آفة، فلُبّ شناعة التأويل المذموم هي في استبطان قواعد كلية يُقرأ على ضوئها القرآن، فما أكّدها منه قبلناه وما عارضها أولناه! وهذه الطريقة في التعامل مع النص ليست محصورة في تأويل الصفات، بل قلما فرقة إلا ولها منها نصيب، اللهم قدَر جغرافي يحدد نوع المسألة، فتجد الأديب يأول الآيات في سبيل الأدب، والنفسي في سبيل علم النفس، وكل ذي فكرة أو علم أو صنعة في سبيل تلك الفكرة التي نظر إلى القرآن من خلال نافذتها، ولو أننا نلج إلى القرآن أُميين لا نفهم إلا ما فهّمنا ولا نعلم إلا ما علمنا ولا نرى إلا كما يرى هو لنا لزالت كثير من إشكالياتنا وخلافاتنا المعرفية!
وبعد، ﴿قُل لَئِنِ اجتَمَعَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلى أَن يَأتوا بِمِثلِ هذَا القُرآنِ لا يَأتونَ بِمِثلِهِ وَلَو كانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهيرًا﴾ وهذ حق وصدق، أنزله الكبير المتعال على الضحوك القتال ليكون هدًى ونبراسًا يُهتدى به في ظلمات الجهل وغياهب الجاهلية، وكون القرآن تنزيل من العزيز الحميد وكون الخلق كلهم لا يستطيعون أن يأتوا بمثله هو من أبده البديهيات وأوضح الواضحات، كيف وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على سائر المخلوقات، فإن قلت لماذا وكيف فالجواب لألفاظه ومعانيه ونظمه وشرائعه وقصصه ودلائله العقلية وإخباره بالغيوب وسلطته على القلوب، وغير ذلك وكل ذلك بمجموعه الذي نطق به الصادق المصدوق = لا يمكن أن يكون إلا من الله الواحد القهار
فعجز الناس عن مثله "نتيجة" لا غاية، إنما غايته تجدها بعد أول سؤال: (اهدنا الصراط المستقيم) في أول جواب: (ذلك الكتاب لا ريب فيه "هدى للمتقين")، ثم القرآن ينضح بتبيين هذه الغاية وتأكيدها، غاية الهداية وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، فمن زعم أن الله أنزله للإعجاز أو للتحدي فقد حقّر ما عظّم الله! لقد ارتقيت مرتقًى صعبًا يا ابن آدم، أيتحدى الله أجلاف العرب وأوباشهم، وتنزّه أنت نفسك أنت تتحدى سفيهًا من السفهاء ﴿وَيَجعَلونَ لِلَّهِ ما يَكرَهونَ وَتَصِفُ أَلسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الحُسنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ وَأَنَّهُم مُفرَطونَ﴾ وما أنت ومن نحن وما الجاهلية بحكمائها وحكمها وشعرائها وشعرها وملوكها وملكها عند الله إلا أهون من جناح بعوضة!
ثم ما إن يقدّم متحدثٌ بهذه المقدمة الساقطة ظاهرة الخطأ حتى يبني عليها قدسية رأيه في تقديم الشعر الجاهلي، وقد كان له لو شاء أن يقدّم ما شاء على ما يشاء دون أن يفتري على الله الكذب!
وخلاصة القول:
١- آية كون القرآن كلام الله الذي يستحيل أن يأتي بمثله مخلوق = آياته كلها، بتراكيبها ومعانيها وسطوتها وغيبياتها وأسرارها، ما يتبيّن للإنسان به دون شك أنه الحق من الله ﴿سَنُريهِم آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَم يَكفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ﴾، والبحث في هذه الدلائل والآيات بتفصيل يطول وهي لا تحصى ولا تنقضي
٢- أنزل الله القرآن هدًى ونورًا ورحمةً ومنهاجا، أما عجز الناس فنتيجة بديهية لا غاية ابتدائية، وأما الآيات التي تسمى آيات التحدي فهي للتبكيت وتبيين فضل القرآن وعلوّ كعبه، وهي تشمل الناس كلهم من لدن آدم حتى آخر نفس في الوجود، فكلهم لا شيء أمام من له كل شيء، ولو قِيس علم أعلم الناس بأجهلهم وعلم أعلم الناس بعلم الله لكان الفارق في الثانية أضخم من الأولى بما لا يقاس! فكيف تزعم التحدي ثم تخصصه بفئة وكلهم عند الله في الجهل والعجز والافتقار سواء! سبحانك هذا بهتان عظيم
٣- تفضيل الشعر الجاهلي على ما تلاه والعكس مسألة لا يلزم منها أي لوازم شرعية، ولا تعود على القرآن بشيء، فهو عالٍ وسيبقى على كل شعر، كرّم الله القرآن عن الشعر، ومن لم يعجبه هذا الكلام ﴿فَليَمدُد بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ ليَقطَع فَليَنظُر هَل يُذهِبَنَّ كَيدُهُ ما يَغيظُ﴾ وليعش في أوهامه وتخرصاته ومعاركه الوهمية في الدفاع عن اللاشيء إلى أن يموت!
وللحديث شجون وله آثار وثمار لا تنقضي ولكن حسبنا من القلادة ما أحاط بالعنق، والحمدلله رب العالمين | 737 |
| 15 | لا شر في ذاته في خلق الله حتى ينسب لله أو لا ينسب، بل كل فعله خير بالحال أو المآل، وما ظاهره الشر كالمصائب والفتن وغيرها، فإما أن يميز الله بها الخبيث من الطيب، وإما أن يرفع الله بها الطيب، وكل ذلك خير وحكمة، وإن أفضى شيءٌ من قدر الله إلى شر بالنسبة إلى معيّن فهو من فعله هو، ودليل ذلك أنه قد جرى على غيره ما جرى عليه فرفعه الله به في عليين، ولبّ الإيمان بالقدر: تلمّس فضل الله في الخير الظاهر، والعلم بأن الخير مآل ما ليس فيه بظاهر .. | 825 |
| 16 | تتحاشد المعاني في نفسي وتتكاثر الأفكار في رأسي حتى لا أجد بدًّا من التعبير، وحتى تصعب الكتابة جدًا دون مبالغة في الاستطراد والتطويل والدخول في المفيد وغير المفيد، فأغدو كالمجنون يخاطب نفسه، ويمل فيرد عليها، ويمل فيوبخها، وقد تتحرك اليدان وتنطق الشفتان ويحملق البصر إلى أن ألمح نظرة تعجّب أو طرَف ضحكة مكتومة فأتنبه، وأعود إلى محاولة ضبط الأمور وتهدئة الأوضاع والتوفيق بين الخلافات الداخلية بحيث نحافظ على مستوى من الضجيج بمعزل عن الأعين والأذان على الأقل.. فأنا ممن تناسبه الخطابة أكثر من الكتابة، ولكن الكتابة أجود، وأحرى بالتدقيق والمراجعة، خاصة في زمن التسجيل والتحويل، تحويل الرسائل قبل حذفها، وتذكيرك بها بعد فترة من الزمن وقد استحدثت عليها الكثير من الاستدراكات، وأسوأ التذكير تذكير المعجب، إذ المتصيد "يصطفل"، ولكن يصعب عليك أن تفاتح المعجب أنك لم تعد أنت معجبًا بما سمع، وتراه غير صالح للنشر، وتود لو تزيله من ذهنه وتستبدله بغيره، أو على الأقل أن يتيح لك الوقت أن تستدرك ما يجد مكانًا في ذاكرته كما وجد الكلام الأول، وذلك غالبًا لا يحصل.. وعلى ذكر العلاقة بين الكتابة والخطابة، فإني لا أتصور ما يقولونه من أن بعضهم لسانه أجود من قلمه، أي أن يكون أجود منه في ذاته موضوعيًا بحيث لو فُرّغ لكان أجود، أما أن يكون تأثيره أكبر لوسامة أو طرافة أو طريقة في النطق والتعبير والتفاعل فمعقول، وذلك لأنه في حال الكتابة يرتّب وينقح ويعيد القراءة فيضيف ما نسي ويحذف سبق القلم، وإذا كانت المعاني واحدة فكيف تكون الوسيلة السريعة المرتجلة أجود من المنقحة الناضجة؟ إلا أن يكون هذا المتكلم ممن يستحدث معاني لا تطرأ على ذهنه إلا وسط جمهور، فإن سلمنا عندئذ بذلك فسنشك في موضوعية هذا المتكلم واختمار أفكاره.. وليس شيء أدلّ على المرء من رؤيته وهو يتحدث، ثم إن للارتجال لذة ليست في التشذيب، وللفوضوية متعة ليست في الترتيب، ولترك الأمور تجري كيفما اتفقت من الراحة ما ليس في التدبير والتخطيط، في أبسط الأمور وأعقدها، وها أنا ذا الآن أستمتع بجريان القلم -أي الكيبورد- وقد كنت أستثقل جمع ما تفرق من أفكار وما تشتت من معاني، ولم أقل بعد ما أريد أن أقوله، ويبدو أني لن أقوله، وأعلم أن لا شيء من قوانين الطبيعة سيختل، ولا من العلم المحفوظ سينسى، ولكني سأحمل الكلام معي إلى آخر اليوم عندما أضع رأسي على الوسادة.. ولكن من باب إن لم يكن وابل فطل، أو ريّ فبَل، فإني كنت أريد أن أتحدث عن أنماط التدين من جهة، وعن مسايسة بعض الطبائع بدلًا من محاولة تغييرها من جهة أخرى، فمهما جاهدت نفسك لن تصبح غيرك، وقبلهما عن وجوب الأميّة في التعامل مع القرآن، وإتاحة فرصة تكوين المفاهيم له كمن لا يعلم شيئًا، وكما فعل الصحابة إذ مكنوه من أنفسهم وعقولهم وسمحوا له أن يكوّن مفاهيمهم وتصوراتهم كأن لم يربَوا في الجاهلية، وأن عكس ذلك ولا بد التأويل، وحمل القرآن على غير وجهه، وتقييده بالأهواء، وتفسيره بالطبائع، وأن تأويل الصفات إنما هو أحد أنواع جنس تعاملنا التأويلي الكثير جدًا مع القرآن، وأن الفرق في أحيان كثيرة قدَر جغرافي لا اختلاف في طريقة التفكير.. وبعيدًا عن كل ذاك فكرت أيضًا في صياغة قانون للنكتة المضحكة، بسبب نكتة في غاية السوء سمعتها، وصغته صياغة أولية وشاركته بعض الأصدقاء فأعجبهم وطلبوا الاستزادة والتفصيل، لأنني أوهمتهم أن هنالك زيادة وتفصيل لا خطرة عابرة.. وبعدُ، فكل ما سبق جرى قبيل الظهر إلى العصر، زاحمه كثير من الأشغال غير المهمة التي نخدع أنفسنا راجين زيادة أمد الصبر قليلًا أنها مهمة، فلعلّي إذ لم أفدك آنستك، أو على الأقل أعطيتك درسًا -بعد الحيرة الطويلة التي وقعتَ فيها عند رؤية المنشور قبل قراءته هل تقرؤه أم لا- أنه ليس كل كلام طويل في قناة يدعي صاحبها أن لديه ما يقوله -ضمنًا وإن لم يقل من خلال صورة عرضه التي لا يضعها إلا المثقفون- مفيد.. | 927 |
| 17 | https://youtu.be/oubVlk0_wqs?si=hdL8TLl8GSd1Klwz | 776 |
| 18 | https://youtu.be/5XMDXS-M2cI?si=P_wQx3-ywGlz92fD | 848 |
| 19 | تبيين الحق يستلزم تفنيد الباطل، وتفنيد الباطل لا يستلزم تبيين الحق، لأن الحق واحد وما سواه باطل، ولأن الباطل متعدد وما سواه قد يكون باطلًا
والعمر قصير، والباطل متسارع متجدد كثير، أسرع من عمر الإنسان، وأكثر من علمه به، فلا يسعه تفنيده، فضلًا عن تبيين الحق بعده
أما تبيين الحق بمفرده يفند من الباطل ما تعلم وما لا تعلم، وما هو موجود وما لم يأت بعد، وكلما استنفدت وسعك في التبين والتفصيل والإيضاح كلما سددت من الباطل أبوابًا لو بذلت عمرك في سدها لما وسعك
ثم إن الحق له منتهى، والباطل أبتر، والحق نور، والباطل ظلام، فالدعوة بتبيينه أبين من الدعوة بتفنيد ضده، بل الأول مستلزم للثاني لا العكس كما ذكرنا
فالواجب بذل الوسع في تبيين الحق، والبيان يكون باللسان ويكون بالجوارح، والبيان يكون لذات الشيء ويكون لثمرته وصوره وتجلياته، فمن الحق ما لا يعرف أو يكتمل إلا بثماره، ومن الثمار ما لا يستبين إلا بالجوارح، وهكذا
ولا يتصور منهج يحيط بكل الجزئيات ابتداءً، ولكن قد يحيط بها من وجه دخولها في الكليات، وليس ذلك إلا في الإسلام، وكلما كثرت الجزئيات وتركّبت كلما صعبت المهمة، وازدادت الحاجة في ألا يضيع جهد ولا فكر في غير ذلك، كيف وضعف الجهد والفكر لا يكفي لذلك؟ إلا بتوفيق من العزيز الرحيم .. | 870 |
| 20 | https://youtu.be/SWAPIu3NjK0?si=-jtUxqV_QFjTi_QR | 809 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
