ar
Feedback
مدوَّنة خطَّاب

مدوَّنة خطَّاب

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 370
المشتركون
+324 ساعات
-107 أيام
-2730 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+42
في 1 قنوات
يونيو '26
+43
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+105
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+67
في 10 قنوات
Get PRO
مارس '26
+99
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+603
في 18 قنوات
Get PRO
يناير '26
+117
في 3 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+104
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+47
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+99
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+373
في 9 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+99
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+41
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+56
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+350
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+144
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '25
+30
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+28
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+31
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+65
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+65
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+41
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+30
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+25
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+45
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+47
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+13
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+19
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+79
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+136
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+62
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+31
في 3 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+307
في 2 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
28 يوليو0
27 يوليو+3
26 يوليو+2
25 يوليو0
24 يوليو+2
23 يوليو0
22 يوليو+1
21 يوليو0
20 يوليو0
19 يوليو+5
18 يوليو0
17 يوليو+2
16 يوليو0
15 يوليو0
14 يوليو+1
13 يوليو+1
12 يوليو+1
11 يوليو+1
10 يوليو+1
09 يوليو+2
08 يوليو+3
07 يوليو+4
06 يوليو+2
05 يوليو+7
04 يوليو+2
03 يوليو+1
02 يوليو0
01 يوليو+1
منشورات القناة
Repost from أثارَة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعود اليوم إن شاء الله لاستكمال مجالس السيرة الساعة ٤:١٥ عصرًا بتوقيت مكة المكرمة

2
لابد للعاقل من أن يكون ابن عصره. ونظرًا للطبيعة التراثية للمعرفة الدينية لدى طلبة العلم، فقد ظلوا متحيرين منذ ظهور الشاملة وا
لابد للعاقل من أن يكون ابن عصره. ونظرًا للطبيعة التراثية للمعرفة الدينية لدى طلبة العلم، فقد ظلوا متحيرين منذ ظهور الشاملة والبي دي اف أول هذا القرن، إلى الموسوعات، والفهرسة، إلى الذكاء الصناعي من اللمز باستعمالها إلى الوجوب الصناعي والحق الذي لا احتشام منه ولا تردد فيه: أنه يجب وجوبًا أن يستفيد العلماء وطلبة العلوم الشرعية من التقنيات الحديثة، بحيث يوجهون الجهد المبذول إلى الموضع الصحيح، يزداد به انتفاعهم ونفعهم. والحق الذي لا احتشام منه أيضًا: أن الذي لا يستفيد من هذه الأدوات متخلف جدا عن زمنه، مضيع لعمره فيما له عنه غُنية، ولا شك أن هذا من نقص العقل، ويوشك غيره من الموفقين أن يجاوزه بما لا يخطر له على بال وقد بذل أقل من جهده في موضعه الصحيح. وعلماء السلف اجتهدوا في كل وسيلة ينتفعون بها ويعظمون بها النفع، ولا ريب أنهم لو شهدوا هذه الأدوات لكانوا أكثر الناس حرصًا عليها وانتفاعًا منها على وجهها. فتفضيل بعض الناس صرف الجهد في أمور يمكن توفيرها، ليس من الحكمة، وتفضيل رائحة الورق وتصفح الكتاب، والفهرس اليدوية، والمقارنة، والإدماج والإدخال والترجمة وغير ذلك دون الاستعانة بالأدوات الحديثة = كله من هذا الباب وصحيح أن بعض البدائل القديمة لها مزايا نسبية، وهي أمور غير منكورة، ولها فوائدها، لكن العاقل من يزن خير الخيرين وشر الشرين، على أن المقصود استخدام هذه الأدوات والاستفادة منها وليس أن تكون بديلًا كليّا، بحيث يمكن الاستعاضة عن كثير من هذا الجهد وصرفه إلى الإشراف والمتابعة، فضلًا عن الاطلاع والتحليل والتقويم والنقد. فالمعارضة في هذا، بعد أن استبانت أهميته وفائدته بل وضرورته؛ ليس إلا جمودا وتخلفا. فليس بذل الجهد قيمة كمية ذاتية، بل كيفية بمعنى حسن وضعه في موضعه واعلم أن الأدوات المساعدة للعالم وطالب العلم لا تؤتي ثمارًا حسنة إلا إذا كانت ممن له أهلية، وإلا كانت وبالًا عليه. فالمقصود أن هذه الأدوات ينبغي أن تعامل كالمساعدين بل والخدم كما أقول لأصحابي، فتقاد ولا تقود، ومن فطن لهذا علم أنها تزيد المتميز تميزًا، وليس أنها تسوّي بين المجتهد وغيره كما يخشى الكثيرون.
405
3
«لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة. وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء». Robin Hanson
245
4
حين تهجم على سكْرة الشهوة، وتحاصرك النزوة، وتكاد قواك تهزم في معركة الصمود، تذكر: الثبات تأجيل النزوات؛ ليس شرطًا أن تحاور نفسك وقتها، فأنت تحت تأثير أقوى، ولكن انجُ بلحظتك، أجّل للغد، للأسبوع القادم، وإن زاد إيمانك أجّل ليوم القيامة. سواء كانت نزوتك جسدية، أو فكرية، أو رغبات في الكسل عن المعالي والخلود إلى الطينية. وهذا منهج العبّاد الفقهاء حقًا؛ قال أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله يقول لشجاع ابن مخلد العطار: "يا أبا الفضل، إنما هو طعامٌ دون طعام، ولباسٌ دون لباس، وإنها أيام قلائل" [١] [١] مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (١/ ٣٣٤)
236
5
عندما تضع هدفا لنفسك تسعى إليه وتنطلق تجاهه؛ تبدأ بمراقبة تقدمك، ما يسرعه وما يحول بينك وبينه، الأساليب المناسبة لك في التعلم وإدارة الحياة، ومدى الدافعية التي يصنعها ذلك الهدف في داخلك بالنسبة إلى غيره من الأهداف .. بهذه الطريقة تعرف نقاط ضعفك وقوتك وتحدياتك واهتماماتك، أي تعرف نفسك .. للفراغ آفات كثيرة، من أبرزها أنه يحول بينك وبين معرفتك نفسك، من حيث غاياتها ومعانيها المحركة، ومن حيث الوسائل والسياسات المساعدة على بلوغ تلك الغايات، وكلما كانت أهدافك كبيرة استنفرت قدرا أكبر من المجهود من نفسك، فجربتها أكثر، وتعلمت من أخطائها أسرع، وأصبحت تعرف ما يناسبك وما لا يناسبك بصورة أدق وأعمق .. من البديهي أن الذي لا يقصد شيئًا لن يصل إلى شيء، ولكن الأخطر أنه لا يمكن أن يعرف كيف يسير في ذلك الطريق الحتمي أصلًا، ما هي السرعة الأنسب، أو الطريق الأخصر، أو الرفيق الأمثل، أو الزاد الأجود، كلها معطيات تعتمد على تحديد الوجهة أولًا!
363
6
ليس التعلم جمع المعلومات، ولا بها يحصل العلم، فلا يكون العالم عالمًا إلا إذا كان قوله فيما لا يعلم كقوله فيما يعلم، كما قال الغزالي أو قريبًا مما قال، وذلك بالتقاط الخيط الناظم في كل علم، وفهم النسق العام الذي يلم شتاته ويجمع متفرقاته، ومعرفة المنهجية المنتجة وطريقة التفكير المثمرة للمعرفة، وأكثر المختصرات تجرد الأصل من كل ذلك وتبقي الثمرة النهائية -إن أحسنت فلم تشوهها- فيتلقفها الطالب دون ما يتصل بها ويتفرع عنها، ودون أن يعرف قيمتها ورتبتها، ثم قد يلبسها لبوسا آخر من ذهنه يحيل مظهرها ويفسد جوهرها .. يتسع الكلام عن المختصرات بالنسبة للمطولات ليشمل الحواشي بالنسبة للمتون، وسائر الكتب بالنسبة للقران والسنة، والدواء قد يكون أحيانًا بالاطراح الكلي، وأحيانًا باستيعاب رتبة كل مقروء وكونه وسيلةً أم غاية، آلة موصلة أم مقصدًا نهائيًا، يطلب لذاته أم يطلب لغيره .. وما بز الأكبار من سواهم إلا باستقلال السواقي واقتحام البحور، غير عابئين بما قد يلاقونه جراء ذلك من نصب ووصب .. أما من أراد أن يجني ثمار كد غيره يانعةً فأنى له الترقي في العلم ..
516
7
مع احترامي لكل مختصر... إلا أني شخصيا لا أحترم المختصرات... إلا أن تكون تمتينا أو ما يقاربه... أو تخليصا للصحيح من الأحاديث... أو مدعمة بالتحشية والإضافة الموضوعية للملخص... ما عداه فقراءة لما استحسنه قارئ قبلك بذوقه لا أكثر... وهي مرتبة دنيا تصد عن الكتاب الأصل... لا سيما مع ما في الاختصار من مظنة خزل الفكرة وبتر السياق...
441
8
لا بد من تفاوت طبيعي بين دائرة الأفكار ودائرة الأفعال، دائرة الأفكار أوسع دائمًا، فليس كل ما نعتقد صوابيته نطبقه، وهي أيضًا أكثر إشراقًا وبريقًا، فليس كل ما نطبقه نطبقه كما نعتقده، ومن مزالق الشعور والتفكير، تصور عدم طبيعيّة ذلك، وأنه يعبر بمجرده عن خلل، فيحاول المرء أن يرتقي بالأفعال إلى الأفكار، وهي محاولة فاشلة قطعًا، ثم يعود على الأفكار فيشذبها ويحرفها ويؤولها حتى تناسب أفعاله، فرارًا مما يظنه نفاقًا، والحقيقة أن نية المؤمن أبلغ من عمله، وأنك ستظل هكذا تحاول تَمَثُّل أفكارك ما حييت، وتدريب نفسك ومجاهدتها على تطبيقها قدر المستطاع، مع تجويد أفكارك ومراجعتها بطبيعة الحال، وأن قصور عملك عن معتقدك لا ينبغي أن يعطلك عن بث ما تعتقده، وأنك إن سُئلت أو نوقشت في مسألة فذكرت ما تفعله لا ما تعتقده فقد خنت الله ورسوله ونصّبت نفسك مصدرًا جديدًا من مصادر التشريع التي تقرر بها المسائل، وكثير كثير من الناس يغير فكرته عن أمر ما لا لشيء إلا لتكون كفعله أو مقاربةً لفعله، فيضل ويضلل دون أن يشعر، والحل هو التصالح مع هذه الفجوة، مع السعي نحو التحسين الدائم وتقليل التفاوت، ومع العلم أن مطابقة الأفعال للأفكار مستحيلة، فلست عقلًا محضًا، وإنما شهوات وأهواء أيضًا، ثم سياقات ومؤثرات، ثم إنك نسيٌّ ظلومٌ جهول، وكل ذلك من شأنه أن يصنع تفاوتًا بين ما تقر بصحته في لحظات الهدوء والتفكير، وبين ما تمارسه فعلًا في حياتك، هذا هو الطبيعي، ودورك هو في تقبل طبيعيته ثم في محاولة التحسين والتعلم وتصغير الفجوة، أما من يراقب أفعالك بمنظور أقوالك ومعتقداتك في كل موقف وكل لحظة فيغمز ويلمز ويشكك ويتهم فأعرض عنه بعد أن تغلظ عليه، لأنه كالشيطان يأمرك في ظاهر الأمر بالمعروف، بأن ترتقي بأفعالك إلى أفكارك، وفي باطن الأمر بالمنكر، بأن تسفل بأفكارك إلى أفعالك، فتكون بعد أن قطعت شوطًا من الغاوين ..
654
9
ما العلم؟ ولماذا تتعلم؟ ما الذي تريد إصابته وتحقيقه؟ إما أن تريد إصابة الحق وإما أنك عابث، فإن كنت عابثًا فللعبث مجالات أفسح، وإن كنت الأول فتمييز الحق من الباطل يفتقر إلى مرجعية محدِّدة، فإما أن تكون من قرينك في الإنسانية الذي لا يملك حسابًا ولا عقابًا ولا عصمة، وإما أن تكون من ذات مستعلية تؤمن بقدرتها وحاكميتها، فإن كان الأول فعبثٌ مركّب يقابل العبث البسيط، إذ لا إلزام ولا غاية، ونسبية مطلقة تسوّي بين النقيضين، وتفرّق بين المتشابهين، وإما أن تكون من ذات مستعلية تؤمن بها بالبراهين، وعندئذ، -عند قصدك من العلم إصابة الحق الذي يُعلم من هذه المرجعية المتعالية- يكتسب المعلوم قيمته من قربه من ذلك، لا من زخرفه وبريقه، فتصبح الكتب كلها كتاب، والعلوم كلها آلة، لأن الغاية واحدة، لها تحشد وإليها تسعى وتحفد، فأهم من المعلومة معرفة موضعها ومركزيتها وعلاقتها بسائر ما تعلم ودورها في الإيصال إلى المقصود، والسبل تتخطف الناس، فتتخطف العلم معهم لأنهم أوعيته، فيصبح بسببهم شِيَعا، وأنت إذا تغير موقعك تغير موقع الأشياء منك، وكلما بَعُد الشيء عن العين صَغُر، وكلما اقترب كبر، فترى البعيد حقًّا قريبًا كبيرا، والقريب حقًّا بعيدًا صغيرا، فتحقّر العظيم وتعظّم الحقير، وتجعل الذي لا يرقى أن يكون مجرد آلةٍ ومركبٍ موصلٍ مقصد المقاصد، تغوص فيه وتدور حوله، ثم بسببك وأمثالك يطلق العلم على الجهل، الجهل في ذاته أو في استخدامه، لأن العلم إذا وضع في غير موضعه الذي وضعه الله فيه أصبح جهلا في صورة علم، شكله شكله، وسيماء صاحبه سيماء أصحابه، ثم يكون عليه حسرة لأنه لا يصل، وأنى لسالك كل فجٍّ عميقٍ أن يصل .. يصل من وحّد الطريق وعدّد الأسباب ونوّع المراكب .. وهو العالم، لأنه علِم مواضع ما علم.
486
10
‏المعاني العظام لا تولد في النفس فجأة.. عش قصتك البطولية، تخيّل أن كل موقف يمر إنما هو يستفز فيك المروءة والشهامة، وأنك تكتب التاريخ.. فإن فعلتَ كتبته حقًا.. يموت كثير من مكنون الفروسية في التفاصيل اليومية الصغيرة، حتى إذا ألمّ بك ما يستوجبها لم تجدها، أو وجدتها مبتورة ثقيلة..
574
11
نزل تصوير لرسالة جامعية عن انفرادات شيخ الإسلام ابن تيمية عن المذاهب الأربعة، وهو موضوع مهم، وأهتم به وأجمعه من قديم. فطالعت الرسالة فانسدت نفسي، إذ وجدت أول مسألة فيها مسألة تنجس الماء القليل بمجرد الملاقاة، فإذا بالباحث ينقل أن عدم التنجس رواية عن مالك وأحمد، ويصر أن التنجس بمجرد الملاقاة مذهب الأئمة الأربعة، ويورد أدلة المذاهب الأربعة على التنجس، ثم يورد قول الشيخ المخالف للمذاهب الأربعة، وهكذا يصر في سائر عناوينه ومناقشاته، فبنى مسألة كاملة وسود صفحات على لا شيء. وكون عدم التنجس هو مذهب مالك، أمر مشهور لدى طلبة العلم المبتدئين، وهو من مفردات المالكية، بل لا خلاف فيه لديهم، بقطع النظر عن موارد الكراهة، وهو أيضا رواية قوية في مذهب أحمد وإن لم يعتمدها المذهب. فسواء كان ضابطه انفرادات الشيخ عن المعتمد في المذاهب، أو لجميع الأقوال والروايات، فالمسألة خارجة على الاحتمالين عن ذلك الشرط الذي يسمونه حدود البحث ويجعلون منها الحدود الموضوعية. فكيف ذهب هذا على باحث دكتوراه في الفقه، وأين مشرفه من ذلك وهي أول مسألة في الرسالة؟ قد يكون باقي البحث أحسن حالا، فلم أطالع سائره، لكن مثل هذه الأمور لا تبشر لأنها وقعت في مسألة مشهورة، فكيف في المسائل التي تحتاج تحريرًا. وهكذا - مع الأسف - عامة الرسائل الجامعية، تأخذ عناوين حسنة وموضوعات مهمة، ويحرقونها حرقا، وقد يسدون على من بعدهم الباب بسبب عبارة "سبقت دراسته" أو أختها الأشهر منها: "قُتل بحثا"، والحال أنه ليس كذلك.
1
12
«الإنسان ينشأ على دين أبيه، أو سيده، أو أهل بلده، كما يتبع الطفل في الدين أبويه وسادته وأهل بلده، ثم إذا بلغ فعليه أن يلتزم طاعة الله ورسوله حيث كانت، ولا يكون ممن إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل اللّه قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه أباءنا، فكل من عدل عن اتباع الكتاب والسنة وطاعة الله ورسوله إلى عادته وعادة أبيه وقومه فهو من أهل الجاهلية، وكذلك من تبين له في مسألة من المسائل الحق الذي بعث الله به رسوله، ثم عدل عنه إلى عادته فهو من أهل الذم» «وليس لأحد أن يحتج بقول أحد في مسائل النزاع، وإنما الحجة النص والإجماع ودليل مستنبط من ذلك تُقرر مقدماته بالأدلة الشرعية لا بأقوال بعض العلماء، فإن أقوال العلماء يُحتجُّ لها بالأدلة الشرعية لا يُحتجُّ بها على الأدلة الشرعية» ابن تيمية في مجموع الفتاوى
598
13
«ومن العجب العجيب أنَّ الفقهاءَ المقلِّدين يقفُ أَحَدُهم على ضَعْف مَأْخَذِ إمامه، بحيث لا يجدُ لضعفه مَدْفَعَا، وهو مع ذلك يقلِّدُهُ فيه، ويتركُ مَنْ شَهِدَ الكتابُ والسُنَّةُ والأقيسةُ الصحيحةُ لمذهبه، جُموداً على تقليد إمامه، بل بتحيَّلَ لدفع ظواهر الكتاب والسُنَّةِ، ويتأولها بالتأويلات البعيدة الباطلة نضالاً عن مُقَلَّده، وقد رأيناهم يجتمعون في المجالس، فإذا ذُكِرَ لأحدهم خلافُ ما وَطَّنَ نفسه عليه، تعجَّبَ منه غايةَ العجب، من غير استرواحٍ إلى دليل، بَلْ لما ألفه من تقليد إمامه، حتى ظَنَّ أنَّ الحقَّ منحصرٌ في مذهب إمامه، ولو تدَبَّرَهُ لكانَ تعجُّبُه من مذهب إمامه أولى من تعجّبِهِ من مذهب غيره، فالبحثُ مع هؤلاء ضائعٌ، مُفْضٍ إلى التقاطع والتدابُرِ من غير فائدة يُجديها، وما رأيتُ أحداً منهم رجَعَ عن مذهب إمامه إذا ظهرَ له الحقُّ في غيره، بل يُصِرُّ عليه مع علمه بضعفه وبُعْدِهِ، فالأولى تَرْكُ البحث مع هؤلاء الذين إذا عجز أحدهم عن تمشية مذهب إمامه قال: لعلّ إمامي وَقَفَ على دليل لم أَقِفْ عليه، ولم أهتدِ إليه، ولا يعلمُ المسكينُ أنَّ هذا مَقَابَلٌ بمثله، ويَفْضُلُ لخصمه ما ذكَرَهُ من الدليل الواضح والبرهان اللائح، فسبحانَ اللّٰه ما أكثر مَنْ أعمىٰ التقليدُ بَصَرَهُ، حتى حمله على مثل ما ذكرتُه، وفَّقنا اللّٰه لاتباع الحَقِّ أينما كان، وعلى لسان مَنْ ظَهَرَ، وأينَ هذا من مناظرة السلف ومشاورتهم في الأحكام، ومسارعتهم إلى اتّباع الحَقّ إذا ظهر على لسانِ الخَضم، وقد نُقِلَ عن الشافعي رحمه اللّٰه أنه قال: ما ناظرتُ أحداً إلاّ قُلْتُ: اللهم أَجْرِ الحَقَّ على قلبه ولسانِهِ، فإن كان الحقُّ معي اتّبعني، وإنْ كانَ الحقُّ معه اتبعتُه» العز بن عبدالسلام في قواعد الأحكام
600
14
«اعلم أنه مما أضر بالناس في تحصيل العلم والوقوف على غاياته: كثرة التأليف، واختلاف الاصطلاحات في التعاليم، وتعدد طرقها، ثم مطالبة المتعلم والتلميذ باستحضار ذلك، وحينئذ يسلم له منصب التحصيل، فيحتاج المتعلم إلى حفظها كلها أو أكثرها، ومراعاة طرقها، ولا يفي عمره بما كُتب في صناعة واحدة إذا تجرد لها، فيقع القصور ولا بد دون رتبة التحصيل» ابن خلدون في المقدمة
1 969
15
«وليس يُؤمر أحدٌ أن يَحكُم بحق إلا وقد علم الحق، ولا يكون الحق معلومًا إلا عن الله نصًا، أو دلالة من الله؛ فقد جعل الله الحق في كتابه، ثم سُنة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ فليس تنزل بأحدٍ نازلة إلا والكتاب يدل عليها نصًا أو جملةً» الإمام الشافعي في الأم
588
16
أنا أرحم بنتنياهو من نفسه، ولو قتلته اليوم لكفيته عذاب كفر غدٍ ومعاصيه لو عاش فيه، وليس ثمة عذاب أشد من إمهال يوم، بعد أن قال الله: (ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره) ولو قرّضت الكافر في الدنيا بالمقاريض وفعلت به الأفاعيل لما عذّبته أكثر من أن يُكتب له يوم إضافي على كفره في الأرض! سيطمئن قلبك بما أقول إذا آمنت بالغيب كإيمانك بالشهادة، فأيقنت أنك ستلقى الله بشحمك ولحمك، وسترى الناس في العرصات بأم عينيك كما ترى هذا الكلام الآن، فلا تنظر لشيء بمعزل على الآخرة، بل تراه مرتبطًا متصلًا لا يُفهم معناه ولا تكتمل صورته بل لا تكون له صورة أصلًا ولا معنى إلا بالآخرة! وبهذا تفهم الحصر في قول الله (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فالنبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين لا تنفك عنه هذه الصفة، وكذلك من استن بسنته واهتدى بهداه، حتى في القتال لا تزول هذه الصفة، بل هي منبعه، وقد رحم النبي صلى الله عليه وسلم قتلى الكافرين في بدر بقتله إياهم، فكفاهم عذاب مزيد العيش على الكفر، فإن قلت: لعل أحدهم يؤمن لو عاش، قلنا: لا يُميت الله أحدًا على الكفر إلا وهو يعلم أنه لا يؤمن، فقتله رحمة! فأنت تنطلق في هذا الوجود وتتعامل مع المخلوقات بمفهوم الرحمة، ولكنك لن تفهم الرحمة حتى تفهم الآخرة وتؤمن بها، فتفهم بناءً عليها الأرحم بالعباد في كل حين وما سبق لا ينفع المهزومين، بل لا يمكن استيعابه بالنسبة لهم، الذين يؤمنون بنسبوية الحق، وسيولة المعاير، والشيء وضده .. أما الذي يؤمن بأن ما هو عليه هو الحق، وأن ما سواه هو الباطل، يعلم أنه رحمة، وأن نبيه رحمة، وأن الجهاد رحمة، وأن الكافر أولى بالاحتفاء بالشهيد من أمه وأبيه، فما قُتل إلا رحمةً به، وأن إمهال الكافر عذاب، وأننا نحاربه رحمةً به ورحمةً بناشئ يفسد على يده، لا أكثر! ولولا أن مردّ قصدنا الشفقة عليه وعلى البشرية جمعاء وعلى أنفسنا قبلهم لما حاربناهم، بل خالطناهم فاستمتعوا بخلاقنا واستمتعنا بخلاقهم! الأنامل المرتعشة لا تكتب مجدًا، والانتصار بالفكرة يكون بقدر الإيمان بها والعمل وفق مقتضى ذلك الإيمان، وقد تشك في إيمانك قولًا، وقد تشك فيه إذا لم تعمل وفق مقتضاه عملًا، والإيمان قول وعمل! والعمل وفق مقتضاه يعني أن تنظر للكافر كغريق يستجير، أو كرجل يوشك أن يسقط من هاوية يستنجد، فإن نظرت له كقرين وندٍّ شككت بعملك في إيمانك! كيف يكون ندًّا وهو هو وأنت أنت! فلا يمكن أن تناقش بشك ما يجب أن يكون من اليقينيّات، لا من منطلق إيماني بل من منطلق ابستمولوجي، إما أن توقن بما يُعد محوريًا في بناء تصوراتك كالآخرة، وإما أن تتظاهر بذلك، وإما تستبدلها! ولذلك يستغرب بعضهم من الفئة القليلة تغلب الكثيرة، ولا غرابة، ومع إيمانًا بالمدد الإلهي إلا أن ذلك لا يخرج عن طبائع الأشياء في الكون وعن القواعد العسكرية والسياسية، ولكن بشرط، أن تؤمن الفئة القليلة بفكرتها لا أقول حد الموت وحسب، بل أن تؤمن أنها لا تبدأ فكرتها إلا بعد الموت، وألا تفعل الفئة الكثيرة ذلك، عندها لا يمكن أن تنتصر الفئة الكثيرة ولو في ألف نزال إلا من وراء جدر، لأنها عند اللحظة الحاسمة أي عند لحظة ارتفاع احتمالية الموت = لا بد أن تهرب، ولا يمكن للفئة القليلة الموصوفة أن تهرب!
757
17
العالم يُدار بالقوة، والغلبة فيه للقوي، وهذه حقيقة ووصف للواقع وليست مجرد رأي، ومن هنا تفهم مدى دروشة كثير من المسلمين في قراءتهم للإسلام، ومحاولة نفي السيف مطلقًا بصفته وسيلة لازمة لا يتحقق التمكين إلا بها، سواءً عن تاريخنا أو عن حلولنا، وجوهر الفرق بين الفتوح الإسلامية والاستعمار الكافر ليس الإحسان وعدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال، هذه آثار الفرق التي لو طبقوها لمَا تغيّر الحكم، إنما الفرق أننا على حق وأنهم على باطل، هكذا ببساطة، ومركزية القوة هذه على جلائها وبساطتها وراء كثير من النزاعات الفكرية الإسلامية، ومن أبرز أسباب التخلف الحضاري، والحقيقة أن كل اجتماع بشري لا بد أن يُنتج نزاعًا، وكل نزاع فالغلبة فيه للقوي، وإن اختلفت مصادر القوة ومسبباتها، وسمو الفكرة وصوابيتها لا يكفي لفرضها، وإقناع كل الناس بفكرة طلب للمحال، فلم يبق إلا إعداد العدة لفرضها بعد الإيمان بها، وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك، وإلا فلا تبك، إلا على نفسك، واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
552
18
كل الأعمال أعمال قلوب، وما الجوارح إلا ترجمان، فالصلاة هي قصد الصلة بالله والعيش معه، أما صفتها وأركانها وواجباتها فوسيلة ذلك المقصد اللازمة، ومن رحمة الله بنا أن ألزمنا صور محددة، لعلمه صعوبة إخلاص المقصد، ولعلمه أن الأعمال تثمر المقاصد كما أن المقاصد تثمر الأعمال، ولعلمه أنه لو أمرنا بالمقاصد دون تعيين الصور لاحترنا وتشتتنا، فأعلمنا أنجع وأسرع وأنفع صور نحقق بها كل عبادة قلبية، وليس في الدين عبادةٌ قلبية لا صورة لها، من ذلك عبادة التوكل والرجاء والمحبة والخوف، ولكن قد تتعدد الصور، ولا صورةٌ لعبادة لا تبدأ من القلب، بل كلها في القلب، ومن حضور كُلِّها في القلب تكون ولا بد كُلُّها في الجوارح، ومن نقصها في القلب تنقص في الجوارح، فمن ادّعى أن في قلبه ما ليس جنسه في جوارحه كذّاب ظلوم، ومن قصد العبادة بجوارحه دون تمام قلبه ضعيف جهول، وكلنا لا بد جهول، ولكننا في ذلك نتفاوت، ودواء الجهل العلم، والعلم الخشية، والخشية امتلاءُ القلب بأن كل ذرةٍ في الدنيا مثبتة، وأنها في كتاب، وأن رؤيتها حق أشهدك الله عليه، تنساه لأنك نسيّ، ودواء النسيان العزم، والعزم دوام استحضار المقصد والسعي في سبيله، ومقصدك الذي أخبرك الله أنه مقصدك التوحيد، والتوحيد ألا ترى في قلبك إلا الله ومن الناس من قلبه أصدق من جوارحه، أُتيَ من قوّة شهوته، وسهولة معصيته، وذلك لما أتاه الله وابتلاه به من اقتدارٍ ليس في غيره، وما من عطاء إلا وفي طيّاته ابتلاء، وما من ابتلاء إلا وفي طيّاته عطاء، دواء هذا الصنف الحياء، أن يستحيي من الله أن يعصيه بما فضله به على غيره، وإنك لا تعصي الله إلا بما أقدرك عليه الله، فليس في معصيتك دليل على إنعام الله عليك وحسب، بل ما هو أكثر من ذلك، دليل علي تفضيله إياك على غيرك ومن الناس من جوارحه أصدق من قلبه، أُتيَ من ضعفٍ في نفسه، وفاقةٍ يحسها إلى غيره، وذلك لما يظنه في المخلوقين من نفع ونصرة ليست في حيلته، دواؤه الاعتزاز بالله، واستشعاره أن لا ناصر ولا نافع على الحقيقة إلا إياه، وأنه لا يَسأل غيره إلا ويزداد فاقةً بقدر سؤاله، ولا يستنصر غيره إلا ويزداد ضعفًا بقدر استنصاره، فكيف يدفع الضعف بمزيد الضعف، والفاقة بمزيد الفاقة؟ ومنهم فاسد القلب والجوارح، مع كونهما في ذلك متفقان، فهو الكافر، والكافر الساتر، وما يريد ستره آيات الله، وآيات الله في الافاق تبهره كالنهار، وفي نفسه تلابسه كالليل، فهو كمن يستدل على ستر الشمس بالظل، أو ستر الليل بالنار، ثم يزعم أنه صادق، ووالله أنه كفّار، وهو الذي يظل يكفر ثم يكفر، أي يستر ثم يستر، وهل تُكثر ستر المستور أم تكثر الستر إن حاولت ستر ما لا يستر؟ كسوءةٍ تَستر بعضها فيُكشف بعضها فتستر المكشوف فيُكشف الآخر، فتظلُّ كفّارًا، فكذلك الكَفّار ومنهم فاسد القلب والجوارح وهما مع ذلك مختلفان، فهذا المنافق، له شناعة سابقه ويزيد عليها بأنه يريد أن يَكْفُر نفسه، فكافأه الله بأن كَفَرها بالنار، فهو في (الدرك الأسفل) من النار ومنهم عباد الله المخلصون، وأولياؤه المتقون، أخلصوا قلوبهم، ثم استخرجوا منها خالصها فأسبغوه جوارحهم، فصدّقوا بقلوبهم، ثم صدّقوا قلوبهم، فهم صديقون، وما ذلك إلا لأنهم شهداء، شهدوا الغيب بما وضعه الله من آيات -علامات- عليه في الشهادة ..
594
19
مقالة | عُقدة العُقد https://abdullahalfahads.blogspot.com/2026/06/blog-post_28.html?m=1
مقالة | عُقدة العُقد https://abdullahalfahads.blogspot.com/2026/06/blog-post_28.html?m=1
498
20
مما يغيب عن كثير التفريق بين أوجه الذم والمدح الفردية والمجتمعية، فالحسد في الفرد رذيلة، وهو في المجتمع من لوازم التقارب والتكافل والخلطة، وانعدامه في المجتمعات غير الملائكية لا يكون إلا نتيجة الفردانية المفرطة وانعدام الأواصر الإنسانية، فأصبح الشيء نفسه بالنسبة للمجتمع يدل على نقيض دلالته بالنسبة للفرد، وقل مثل ذلك في النفاق الأكبر، فهو دلالة فساد وذل في الفرد وصلاح وعزة في المجتمع، وقل مثل ذلك في العصبية أو الجهل والطيش، مطلق السلامة منها في الفرد خير، ولكن مطلق السلامة منها في الجماعة لا يكون إلا في المرحلة التي تسبق التفكك والتلاشي والذوبان .. وعلة ذلك أن الجماعات بطبيعتها أكثر تركبًا وتشابكا، وكلما كثرت العلائق كثرت أوجه الارتباط والتلازم، فالحث على الاجتماع والجماعة والتواصل والتناصح والتكافل وتقوية الأواصر في الدوائر القريبة = هو تكثير باللازم لدواعي الغيرة والتنافس والحسد، ولا يضر ذلك ولا يعني الفرار منه إلى ما هو أشنع منه حالًا ومآلًا من فردانية وتفكك مفضية إلى فرقة وتقاطع وانحراف، وقس على ذلك .. وإذا علمت أن تلك العلائق لا نهائية، وأن تسلسل الآثار مما لا يحيط به علمًا إلا الله، علمت أن سبيل الهداية التزام الكليات الشرعية وما تحض عليه، والتفكر في حكمة الله وألطافه الخفية في كل ما يلتف بهذا الكون، وما عُطّل شيء من الشريعة بغية تحصيل خير أو اجتناب شر إلا وضَيَّع ذلك من الخير أضعاف ما حُصِّل وأثمر من الشرور أضعاف ما اجتُنب، ومحك النظر في دلالة الالتزام، ولله الحكمة البالغة، يهب البصيرة ورؤية بواطن الأمور من ظواهرها من يشاء ..
548