fa
Feedback
الأسرة أمن وأمان

الأسرة أمن وأمان

رفتن به کانال در Telegram

محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام الأسرة أمن وأمان

کانال الأسرة أمن وأمان (@usraaman) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 70 242 مشترک است و جایگاه 145 را در دسته خانواده و کودکان و رتبه 650 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 70 242 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 16 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -199 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -5 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 4.95% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 2.05% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 479 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 440 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 57 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِنسَان, أُسرَة, زَوجَة, زَوج, زَوَاج تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 17 سپتامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته خانواده و کودکان تبدیل کرده‌اند.

70 242
مشترکین
-524 ساعت
-1087 روز
-19930 روز
آرشیو پست ها
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً). آية قصيرة، لكنها لو استقرت في القلب، لجعلت الإنسان يخاف من كثير من الكلام الذي يستسهله. وما كان ربك نسيّاً من كذب قلته في إنسان، ولا من خبر نقلته بغير تثبت، ولا من غيبة أو نميمة، ولا من إشاعة ساهمت في نشرها، ثم مضيت أنت ونسي الناس. وما كان ربك نسيّاً من إنسان نسبت إليه ما لم يقل، أو حملته نية لم يصرح بها، أو بالغت في خطئه لأنك تكرهه، أو ظلمته وأنت تظن أنك تنتصر للحق. وما كان ربك نسيّاً حين أخذت جماعة كبيرة من الناس، فوصفتهم جميعاً بوصف واحد: كلهم كذابون. كلهم أصحاب أغراض. كلهم سيئون. ثم تمضي الجملة بسهولة. لكن ماذا لو كان بينهم واحد لا يستحق هذا الوصف؟ أنت رأيتهم في الدنيا مجموعة، لكن يوم القيامة كل مظلمة لها صاحب. وهنا الخوف. فالإنسان قد يحتاج يوم القيامة إلى حسنة واحدة، ثم يجد حسناته تذهب إلى أناس ظلمهم بلسانه، كما جاء في حديث المفلس. وما كان ربك نسيّاً للظالم الذي يظلم ثم يظلم، حتى يظن أن تأخر العقوبة معناه أن الأمر انتهى. قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾. وما كان ربك نسيّاً لمن أعان الظالم على ظلمه، أو برر له، أو زيّن فعله، أو استعمل مكانته ونفوذه في تمكينه. وفي المقابل، ما كان ربك نسيّاً للمظلوم. للذي لم يعرف كيف يدافع عن نفسه. للذي كذبوا عليه فصدق الناس الكاذب. للذي أفسدت كلمة سمعته أو علاقاته أو شيئاً من حياته. قد ينسى الظالم. وقد ينسى الناس. لكن الله لا ينسى. ولذلك علينا جميعاً أن نخاف. ليس خوفاً يمنعنا من قول الحق، وإنما خوف يجعلنا نتثبت قبل أن نتكلم، ونعدل إذا خاصمنا، ولا نجعل الغضب أو الكراهية مبرراً للظلم. فالحق لا يحتاج كذباً لينتصر. ولا يحتاج بهتاناً. ولا يحتاج أن تحمل إنساناً ما لم يقل. ولا أن تجعل الظن يقيناً. ولا أن تجعل خطأ الواحد ذنب جماعة كاملة. وإذا أخطأت في حق إنسان، فلا يكفي دائماً أن تحزن في نفسك. إن كذبت فصحح. وإن ظلمت فرد الحق. وإن شوهت إنساناً أمام الناس، فأصلح ما أفسدته بقدر استطاعتك. وخفف ما استطعت من حقوق العباد فوق ظهرك. فالعمر أقصر من أن تلقى الله بحقوق نفسك، وحقوق أناس كثيرين معك. وتذكر دائماً: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾. مخيفة للظالم. ومطمئنة للمظلوم. ومؤدبة للسان. وموقظة للقلب. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

📢 تنبيه سيتم غلق باب استقبال الاستشارات اليوم الخميس. ومن يرغب في طرح استشارة، يمكنه المشاركة صوتيًا أثناء البث المباشر، بعد الانتهاء من الإجابة عن الاستشارات المجمعة، إن شاء الله.

photo content

لم تكن نهاية السبعينيات زمناً بلا تعب، لكننا كنا أطفالاً نلتقط من اليوم ما نستطيع حمله: كلمة مدح، وهدفاً في الشارع، وقطعة حلوى، وزيارة مفاجئة، ومقعداً بجوار من نحب. ثم ننام، وقد خبأنا تحت المخدة شيئاً جديداً اشتريناه، أو قرشاً قررنا ألا نصرفه، ونوصي أمهاتنا قبل أن تغلبنا أعيننا: "لو ولاد خالتي جم… صحّوني". محمد سعد الأزهري #سيرة_وسائر https://t.me/usraaman

في نهاية السبعينيات، كان العالم صغيراً بما يكفي لنعرف أصواته، وواسعاً بما يكفي لنحلم بما وراءه. لم يكن في بيتنا هاتف ولا كمبيوتر ولا دش، ولم يكن التلفزيون قد انتشر في كل البيوت. كان هناك مذاكرة ولعب وحكايات، وخيال يأخذنا مع سندباد إلى آخر الدنيا، ثم يعيدنا قبل أن تنادي أمهاتنا من الشبابيك. كان الشارع يعرفنا. يعرف مواعيد خروجنا من المدرسة، وأماكن مرمانا، والشباك الذي ينبغي أن نخفض أصواتنا تحته وقت القيلولة. نحجز الملعب بحجرين، ونبدأ مباراة لا تنتهي بعدد الأهداف، تنتهي حين يختفي الضوء، أو تنزل أم غاضبة، أو يغضب صاحب الكرة وينصرف دون استئذان! نختلف بجدية، ونتصالح بسهولة، ثم نشرب من حنفية واحدة، ويمسح كل منا فمه بكمه، ويعود لاستكمال البطولة. وكان البيت يحمل تفاصيل يومه في روائحه وأصواته: تقلية في المطبخ، وغسيل فوق الحبال، وراديو عتيق على الرف، وصوت أم تعرف من السكون المفاجئ أننا نفعل شيئاً لا ينبغي فعله. للأشياء أيامها عمر طويل، القميص ينتقل من الأخ الأكبر إلى الأصغر، والكتاب تصلنا معه إجابات صاحبه السابق ورسوماته، وكيس الأكياس له مكان معروف، وعلبة البسكويت لا يجوز الوثوق بما في داخلها، غالباً ما تكون مقراً للخيط والإبر. وفي المدرسة، كانت لنا دنيا أخرى. جرس وطابور، وطباشير تترك غبارها على كم المدرس، وتختة محفور عليها اسم طفل كبر ورحل. نفتح الكراريس الجديدة بحذر، ونكتب أول صفحة بخط نرجو أن يستمر معنا طوال السنة. كانت كلمة "ممتاز" بالحبر الأحمر تكفينا لنعود أسرع إلى البيت. نفتح الكراسة أمام أمهاتنا عند الصفحة المطلوبة، كأن بقية الكراسة لا وجود لها، وننتظر تلك النظرة التي تجعلنا نشعر أننا أنجزنا شيئاً عظيماً. وفي الدرس، نجلس متجاورين حول ترابيزة في بيت المدرس، يضيق المكان فتتسع الكنبة لواحد آخر. نسمع شرح المسألة وصوت الأكواب في الداخل، ونراقب عقارب الساعة، ثم نخرج فنكتشف أن الطريق إلى البيت يحتمل جولة طويلة، رغم أننا قلنا للمدرس إن أمهاتنا ينتظرننا. وكانت الإذاعة فرداً من أهل البيت. نستيقظ على صوتها قبل أن نفتح أعيننا، ونعرف من البرنامج الذي بدأ أننا تأخرنا. أنشودة تملأ الصباح، ونشرة يسكت أبي ليسمعها، ومسلسل يجعلنا نؤجل طلباً حتى تنتهي الحلقة. لم نكن نرى أبطال الحكاية، فصنعنا لهم وجوهاً بأنفسنا. عرفنا ملامحهم من أصواتهم، وبنينا بيوتهم في خيالنا، حتى إن رؤيتهم بعد ذلك قد تبدو خطأ في اختيار الممثلين. أما التلفزيون، فكان له موعد وهيبة. في البيت الذي يملكه، تتقارب الكراسي، ويجد طفل مكانه على الأرض، ويجلس آخر على ذراع المقعد. ننتظر الكرتون، ونتابع الفيلم، ونحب إعلاناً حتى نحفظه، ثم نظل نردده في الشارع. وإذا اضطربت الصورة، بدأت المفاوضات مع الأريال: "كده؟" "لأ… ارجع حتة!" حتى تثبت الصورة، ونشعر أن فرداً من الأسرة حقق إنجازاً هندسياً يستحق ألا يتحرك أحد بعده. وكانت أمنياتنا صغيرة، لكنها تشغل القلب كله. عجلة نمر أمام محلها فنبطئ الخطى، وكرة حقيقية، وعلبة ألوان كبيرة، وساعة نرفع أكمامنا كثيراً ليراها الآخرون، وقرش زائد يكفي لشيء حلو بعد المدرسة. نتمنى أن يختارنا الكابتن أولاً، وأن يجلس صديقنا بجوارنا، وأن يوافق أبي على الرحلة، وأن يأتي ابن خالتنا ويبيت عندنا. كانت موافقة واحدة قادرة على إضاءة أسبوع كامل. وللأقارب في أيامنا حضور يتجاوز الأسماء. بيت خالتي له رائحة، وبيت عمي له شباك نحبه، وعند الجدة درج نعرف ما فيه، وإن تظاهرنا كل مرة بأننا نكتشفه. تبدأ الزيارة بملابس نظيفة ووصية طويلة عن الأدب، وتنتهي بنا حفاة، مختبئين تحت سرير، أو مختلفين على لعبة. وعندما يقول الكبار: "يلا علشان نمشي"، تبدأ المرحلة الأخيرة من الزيارة نصف ساعة من الكلام عند الباب، نعيشها نحن كوقت إضافي ثمين. وكان للجيران نصيب يومي من حياتنا. طبق يعبر من بيت إلى بيت، وطفل يبقى عند الجارة حتى تعود أمه، ومفتاح يُترك عند من نثق بها، ونداء من الشباك يحمل خبراً أو يطلب شيئاً ناقصاً من المطبخ. لم يكن الوفاق دائماً، كانت هناك خصومات على الماء، وعلى الضوضاء، وعلى كرة أصابت زجاجاً. لكن حين يمرض أحد، يعرف الشارع كيف يخفف صوته، وتعرف الأمهات ما الذي يُطبخ له ومن يصعد ليطمئن عليه. أما زجاجة الكاكولا، فلم تكن تدخل بعض بيوتنا دخولاً عادياً. إذا رأيناها في يد زائر، شعرنا أن وراءها خبراً: في البيت مريض، أو أن الكبار قلقون على أحد أكثر مما يقولون. ومن كثرة اقترانها بالمرض، كدنا نظن أن ظهورها المفاجئ قد يعني أن شخصاً على وشك الرحيل! نراقبها وهي توضع إلى جوار سريره، ونسأل ببراءة تحمل قدراً محرجاً من الأمل: "هو الدكتور قال يشربها كلها؟" كان للمريض نصيبه من قلقنا، ولما قد يبقى في الزجاجة نصيبه من اهتمامنا أيضاً. تلك طفولة لم تكن تعرف كيف تخفي رغباتها الصغيرة خلف العبارات المناسبة.

كلنا سنمضي ✋ لكن إلى أين وبماذا نمضي ؟! https://www.facebook.com/share/v/1GYNnQQ57M/

•• لا تضيعوا أوقاتكم في متابعة من لا يضيف إلى وعيكم إلا قائمة جديدة من الأخطاء. •• ابحثوا عمن يساعدكم على الفهم والبناء معًا من يرى الخلل بوضوح، لكنه لا يتوقف عنده، بل يعرف كيف ينتقل منه إلى حل أكثر نضجاً وواقعية. •• فالعقل الناضج ليس هو الذي يثبت دائمًا أن الآخرين مخطئون، بل الذي يستطيع، بعد اكتشاف الخطأ، أن يقول: هذا هو الطريق الأفضل، وهذه كلفته، وهذه مخاطره، وهذه طريقة الوصول إليه. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

لأن بعض الأسئلة تحتاج إلى إجابة من متخصص… وسؤال واحد ممكن يغيّر نظرتك لمشكلة أسرية بتشغلك! ⏰ نلتقي معكم في ساعة من الاستشارات
لأن بعض الأسئلة تحتاج إلى إجابة من متخصص… وسؤال واحد ممكن يغيّر نظرتك لمشكلة أسرية بتشغلك! ⏰ نلتقي معكم في ساعة من الاستشارات الأسرية المجانية مع/ محمد سعد الأزهري 📩 لديك استشارة؟ أرسل سؤالك الآن، وسيتم اختيار عدد محدود من الاستشارات للإجابة عنها خلال اللقاء. 📌 تُرسل الاستشارات عبر: • جروب الاستشارات العام أو البوت المجاني. • جروب الاستشارات للنساء. وسيتم تجميع الاستشارات، واختيار عدد منها عشوائيًا للإجابة عنها خلال اللقاء. 🎙️ كما سيتم استقبال عدد من الاستشارات الصوتية أثناء اللقاء. ⏰ يُفتح استقبال الأسئلة اليوم الساعة ١١ مساءً، ويُغلق يوم الخميس إن شاء الله. نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يكون سببًا في حلّ مشكلة وتفريج كربة. #الأسرة_أمن_وأمان

كيف يُؤهِّل الشاب نفسه للزواج؟
+4
كيف يُؤهِّل الشاب نفسه للزواج؟

اعرف قدرك، ترتاح. https://www.facebook.com/share/v/1BrJGKkbyd/

إزاي تعلّم ابنك الرجولة، من غير ما تكسّره؟ ١ ـ الرجولة مش شدة، الرجولة مسؤولية علمه: الراجل هو اللي يتحمل نتيجة قراراته، مش اللي يكسر الدنيا. قول له: “قوتك الحقيقية في تحمّل العواقب”. ٢ ـ امدحه لما يتحمل، مش لما يصرخ لما يعتذر، يشيل غلطه، يصلّح اللي بوّظه، امدحه. لأن الرجولة مش عضلات، دي أخلاق. ٣ ـ اسمح له يغلط، واسمح له يتعلّم احرص عليه من الهلاك، لكن متحميهوش من التجربة. الولد اللي ما بيغلطش بيطلع راجل هش، والولد اللي بيتعلم من غلطه بيطلع راجل ثابت. ٤ ـ علمه يعتذر، ويفتخر بالاعتذار قول له: “الاعتذار مش ضعف، الاعتذار قوة راجل شايف نفسه”. ودي من أهم دعائم الرجولة الحقيقية. ٥ ـ خليك قدوة، قبل ما تبقى ناصح. الولد بيتعلم من مشيتك من رد فعلك من صبرك من أخلاقك. لو شاف فيك رجولة هادية، هيقلّدها بلا كلام. محمد سعد الأزهري عالم التربية https://t.me/usraaman

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

في علاقات بتمر بيك في حياتك، سواء كنت شاب أو فتاة، رجل أو امرأة، زوج أو زوجة، صديق أو قريب، وتلاقي نفسك مش قادر تفهمها. مش قادر تفسر ليه الشخص ده مرة يقرب منك جداً، ومرة يبعد فجأة. ليه مرة يحسسك إنك مهم جداً عنده، ومرة يتعامل معاك كأنك ما لكش قيمة. ليه بعد كل موقف مؤذي يرجع يطمنك، وبعد كل فترة قرب يحصل بُعد جديد. وساعات تفضل تسأل نفسك: هو بيحبني ولا بيأذيني؟ أنا مكبر الموضوع؟ يمكن أنا اللي حساس زيادة؟ ولا فعلاً في حاجة مش طبيعية في العلاقة دي؟ المقال البسيط ده بيحاول يساعدك تفهم النوع ده من العلاقات، من غير ما نتسرع ونحكم على الشخص أو نشخصه نفسياً، لكن في نفس الوقت من غير ما نتجاهل النمط اللي بيتكرر. لأن المشكلة أحياناً مش بتكون في موقف واحد، لكن في الطريقة اللي العلاقة ماشية بيها كلها. مرة قرب واهتمام… ومرة بُعد وتجاهل… مرة أمان… ومرة قلق وخوف. طيب، الطرف التاني بيعمل كده ليه؟ مفيش إجابة واحدة تنطبق على كل الناس. ممكن يكون متقلب في مشاعره، أو غير ناضج عاطفياً، أو عنده خوف من القرب، أو اتعود على أسلوب معين في العلاقات. وممكن يكون محتاج يفضل حاسس بالسيطرة، فيقرب لما يحس إنك بتبعد، ويبعد لما يطمن إنك متعلق بيه. وممكن يكون بيستخدم التجاهل أو الانسحاب أو التهديد كوسيلة ضغط. وفي بعض الحالات، ممكن يكون وراء السلوك مشكلة نفسية أو سلوكية محتاجة تقييم من متخصص. لكن مهما كان السبب، المهم إننا ما نتسرعش في التشخيص، ونبص أكتر للنمط وتأثيره عليك. لأن مع تكرار النمط ده، بيبدأ يحصل جواك تحول مهم جداً: بدل ما تسأل: العلاقة دي مريحاني ولا بتأذيني؟ تبدأ تسأل: أنا أعمل إيه علشان يرجع يعاملني كويس؟ وهنا بتبدأ اللخبطة الحقيقية. لأنك بدل ما تقيّم العلاقة، تفضل طول الوقت تقيّم نفسك. كل ما يبعد تقول: أنا عملت إيه غلط؟ وكل ما يرجع تحس براحة كبيرة جداً. فتبدأ تفتكر إن الراحة بعد الوجع حب، وإن الاعتذار بعد الإهانة معناه إن الدنيا اتصلحت. مع إن أحياناً اللي أنت حاسه مش سعادة… ده مجرد إن الألم وقف شوية. وهنا ييجي السؤال التاني: وأنا ليه بستمر؟ أحياناً لأن العلاقة مش كلها وحشة. وده بالذات اللي بيخلي الخروج منها صعب. لو الشخص كان مؤذي طول الوقت، كان ممكن قرارك يبقى أسهل. لكن المشكلة إنه مرة يوجعك، ومرة يحتويك. مرة يبعد، ومرة يرجع باهتمام شديد. فتفضل مستني النسخة الحلوة منه ترجع. وممكن تستمر لأنك استثمرت سنين ومشاعر وذكريات، أو خايف من الوحدة، أو متعلق بالبداية الجميلة، أو مقتنع إنك لو صبرت أكتر أو غيرت نفسك شوية، كل حاجة هترجع زي الأول. وأحياناً تستمر لأن ثقتك في نفسك وفي تفسيرك للمواقف بدأت تضعف. من كتر ما تسمع: “أنت حساس.” “أنت فاهم غلط.” “أنت السبب.” “أنت بتكبر الموضوع.” فتبدأ فعلاً تشك في نفسك. وعلشان كده مهم تبص للنمط اللي بيتكرر، مش لأحلى موقف ولا لأسوأ موقف. لما يغضب… هل بيحترمك؟ لما يغلط… هل اعتذاره بيتبعه تغيير؟ هل تقدر تختلف معاه من غير خوف؟ هل وجوده في حياتك بيزود الأمان، ولا بيخليك قلقان وشاكك في نفسك؟ ومهم برضه ما تحولش كل علاقة صعبة إلى تشخيص نفسي، لكن ما تتجاهلش الإهانة والتخويف والسيطرة والتلاعب لو بقوا نمط متكرر. وخد بالك من نفسك: الاشتياق مش دليل إن الرجوع صح. والوحدة مش دليل إن العلاقة كانت صح. وممكن جداً تحب شخص، وفي نفس الوقت تعرف إن وجوده في حياتك بالشكل ده بيأذيك. ولو في تهديد أو عنف أو ابتزاز أو خوف حقيقي، فالأولوية مش إنك تقنعه إنه غلط. الأولوية إنك تكون عايش في أمان. الخلاصة: لو العلاقة بتلخبطك باستمرار، ما تفضلش مركز بس على لحظات القرب أو الاعتذار. بص على النمط كله، وعلى أثره عليك. هل العلاقة فيها احترام وأمان وتغيير حقيقي؟ ولا فيها وجع بيتكرر، وراحة مؤقتة، وبعدها نفس الدائرة؟ أوقات الوعي الحقيقي مش إنك تفهم ليه الطرف التاني بيعمل كده… لكن إنك تفهم أنت ليه لسه مستمر، وإيه اللي محتاج يتغير علشان تحمي نفسك. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

٢٠٢١٠٩٣٠_٠٣٢٧٣٣.webp4.53 KB