uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

الأسرة أمن وأمان

الأسرة أمن وأمان

Відкрити в Telegram

محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу الأسرة أمن وأمان

Канал الأسرة أمن وأمان (@usraaman) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 69 749 підписників, посідаючи 144 місце в категорії Діти та сім'я та 662 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 69 749 підписників.

За останніми даними від 01 листопада, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -350, а за останні 24 години на 7, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 7.94%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 2.51% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 5 537 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 1 750 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 81.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як إِنسَان, أُسرَة, زَوجَة, زَوج, زَوَاج.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري ‏ https://t.me/usraaman 🩺 الإستشارات 🫧 التواصل عبر البوت المجاني ‏@MohamedSad_bot 🫧 التواصل المدفوع 💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047”

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 02 листопада, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Діти та сім'я.

69 749
Підписники
+724 години
-177 днів
-35030 днів
Архів дописів
sticker.webp0.29 KB

قد يكون والدك رجلاً بسيطاً. بسيطاً في تعليمه. بسيطاً في كلامه. بسيطاً في عمله. بسيطاً في ماله. لكنه في معنى الأبوة قد يكون أعظم مما تراه بعين الدنيا. فلا تقِس أباك بما تركه في البنك، ولا بما كان له من منصب، ولا بما يعرفه الناس عنه، ولا بما استطاع أن يمنحك من رفاهية. هناك آباء لم يتركوا مالاً كثيراً، لكنهم تركوا تعباً صامتاً لا يراه أحد. خرجوا إلى الحياة بصدور مثقلة، وعادوا إلى بيوتهم وهم يخفون ما بهم حتى لا يخاف الأبناء. ربما لم يحسن والدك التعبير عن حبه. ربما لم يكن يعرف كيف يحتضن، أو كيف يعتذر، أو كيف يقول كلمة حانية. فبعض الآباء حملوا الحب في صورة رزق، وحماية، وسعي، وخوف مكتوم، لا في صورة كلمات ناعمة. لا تنظر إلى والدك بعين المقارنة. لا تقل: فلان كان أبوه أغنى. وفلان كان أبوه أهدأ. وفلان ترك له أكثر. انظر إليه بعين أوسع. عين تعرف أن الرجل قد يكون محدود القدرة، لكنه بذل ما يستطيع. وقد يكون قاسياً في ظاهره، وفي داخله رجل لم يتعلم كيف يكون ليناً. وقد يكون أخطأ، لأنه هو نفسه خرج من بيت لم يعلّمه الحنان كما ينبغي. وهذا لا يعني تبرير الأذى، ولا إنكار الوجع. لكن يعني أن تنظر للإنسان كله، لا للجرح وحده. فإن كان والدك قد أحسن، فاحفظ فضله. وإن كان قد قصّر، فادع له. وإن كان قد آذاك في يوم من الأيام، فحاول أن تتحرر من حمل هذا الأذى، لا لأنه كان سهلاً، ولكن لأن قلبك يستحق أن لا يبقى أسيراً له. سامحه بقدر ما تستطيع. ليس من أجل الماضي فقط، بل من أجل المستقبل. لأن القسوة إذا لم تُغفر في موضعها، قد تنتقل إلى الأبناء في صورة غضب، أو برود، أو خوف، أو جفاف. وحين تسامح، فأنت لا تقول إن الأذى كان صحيحاً. أنت تقول: لن أجعل هذا الألم يرثه أولادي من بعدي. الأب ليس مشروعاً دنيوياً نحاسبه فقط بما ترك. الأب باب من أبواب البر، والرحمة، والدعاء، ورد الجميل. فإن كان حياً، فاقترب منه بما تستطيع. قبّل رأسه. خفف عنه. لا تنتظر أن يفهم كل ما في قلبك. يكفي أن تفتح بينك وبينه باباً من اللين. وإن كان قد رحل، فلا تتركه وحيداً في ذاكرتك. اذكره بدعوة. وصدقة. وبرّ يصل إليه. وكلمة طيبة عنه. فلعل والدك البسيط عند الناس كان عظيماً عند الله بتعبه وصبره وسعيه. ولعل أفضل ما تفعله له الآن أن تقول من قلبك: اللهم ارحمه كما تعب لأجلنا، واغفر له ما لم يحسن، وتقبل منه ما أحسن، واجعلني باب خير له لا باب خصومة معه. فمن نظر إلى أبيه بعين الدنيا، رأى ما نقص. ومن نظر إليه بعين الرحمة، رأى ما بذل. وهنا يبدأ الفوز العظيم. محمد سعد الأزهري #سيرة_وسائر #من_الحياة #الأسرة_أمن_وأمان

٢٠٢١٠٩٣٠_٠٣٢٧٣٣.webp4.53 KB

هناك أشياء لا يعرف الإنسان قيمتها في وقتها؛ لأنها كانت أحنّ من أن ننتبه إليها. رائحة الأب مثلاً. تلك الرائحة التي لا تشبه عطراً، ولا صابوناً، ولا ثوباً خرج من خزانة، لكنها مزيج غريب من الأمان والتعب والبيت والرجولة الهادئة. كنت أمسك يده الكبيرة بيدي الصغيرة، أو لعلها كانت هي التي تمسك بي، فأشعر أن الدنيا كلها يمكن أن تضيع إلا هذا الطريق بين كفه وكفي. كانت يده كبيرة، دافئة، خشنة قليلاً، لكنها ألين من كل حرير حين تحتوي أصابعي. وكنت أسأله كثيراً. عن السماء. وعن الناس. وعن الصلاة. وعن الأشياء التي لا يفهمها طفل، لكنه يظن أن أباه يعرف كل شيء. وكان يسمعني. لا يضيق من كثرة السؤال، ولا يزجرني كأن فضولي عبء عليه، بل يجيبني بذلك الهدوء الذي لا يملكه إلا أب يريد أن يربّي قلباً قبل أن يملأ عقلاً. وكان يأخذني إلى قصر الثقافة. لم أكن أعرف يومها أن المكتبة ليست مجرد رفوف وكتب، وأنه لا يأخذني إلى مكان، بل يفتح لي باباً في الحياة. كنت أرى الكتب كثيرة، عالية، صامتة، وهو يتركني أقترب منها حتى أتعود عليها، كأنه يقول لي من غير كلام: اقرأ، فالعالم أوسع من الشارع، والعمر أضيق من الجهل. وكان يحفزني على الصلاة. ويأخذني معه إلى المسجد، حتى أنني كنت أحضر معه حلقة الأوراد التي كان يعقدها مع رواد المسجد بعد الجمعة من كل أسبوع، والثلاثاء بعد العشاء. كان يريد أن يكبر داخلي معنى العبادة، لا أن تصبح الصلاة حركة يؤديها الجسد وهو غائب. ثم يأتي الشتاء. ذلك الشتاء القديم الذي كان أبرد من الآن، أو ربما كانت قلوبنا أدفأ، فنشعر ببرده أكثر. كنت أطلب منه أن ينام بجانبي في سريري الصغير. وكان يفعل. ألتصق بظهره، وأتغطى به كأن جسده جدار بيني وبين البرد، وكأن ظهر الأب يمكن أن يقوم مقام البطانية، والباب المغلق، والحارس، والدعاء. كنت أسمع نبضه. صوتاً خافتاً، عميقاً، مطمئناً. لم أكن أفهم يومها أني أسمع حياة رجل يتعب لنبقى نحن آمنين. كنت فقط أشعر أني بخير. أن الليل لا يخيف. وأن البرد لا يصل. وأن الدنيا، مهما اتسعت، تبدأ من هذا الظهر الذي أتغطى به. ثم يكبر الإنسان. تكبر يده، وتصغر الأشياء التي كانت تسعه. يغادر السرير الصغير، والمكتبة الأولى، والأسئلة الساذجة، ويظن أنه صار أقوى. ثم تمر السنوات، فيكتشف أن قوته كلها كانت مستندة إلى كتف لم يكن يلتفت إلى قيمته. نعم، الزمن لا يعود. ولو جلسنا عمراً كاملاً على نوافذ الحنين، ننتظر رائحة أب، أو كفاً كبيرة، أو مشواراً قديماً إلى مكتبة، أو ليلة شتاء كان فيها الظهر سدّاً من البرد، فلن ترجع كما كانت. لكنها تبقى فينا. تبقى في طريقة خوفنا على أبنائنا. وفي حبنا للكتب. وفي صوت الأذان حين يوقظ فينا شيئاً عميقاً. وفي كل برد نشعر معه أن شيئاً دافئاً كان يحرسنا ثم غاب. رحم الله الآباء الذين كانوا يربّوننا من غير خطب طويلة. بيد تمسك. وبظهر يحمي. وبرائحة لا تنسى. وبصبر على أسئلة طفل لا يعرف أن أباه كان يزرع فيه العمر كله. اللهم اغفر لآبائنا، وارحم تعبهم الذي لم نفهمه إلا بعدما كبرنا، وصرنا أباءً مثلهم. محمد سعد الأزهري #سيرة_وسائر #من_الحياة #الأسرة_أمن_وأمان

لا ينهار الإنسان دفعة واحدة، بل يبدأ بانفلات كلمة، ثم يتساهل بها، ثم ينحدر الفعل تبعًا لها، حتى يصبح البلاء نتيجة تراكم لا يراه هو، ويراه كل من حوله. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

الحب وحده لا يبني بيتاً… قد ينبهر البعض قبل الزواج بالشكل، أو الأسلوب، أو بضع كلمات تُقال فتُحرّك المشاعر… لكن الحقيقة أن الزواج لا يقوم على الإعجاب، ولا الشغف، ولا اللهفة المؤقتة. الزواج يُبنى على: • الاحترام المتبادل • حسن الخلق • تحمل المسؤولية • الصبر على العيوب • حسن التصرف في وقت الشدة «المودة والرحمة» هما أعمدة البيت الحقيقي، كما أخبرنا رب العالمين. الحب الحقيقي لا يُولد من الكلام الجميل، بل من المواقف الصعبة، من العِشرة، من الخوف على الآخر، من السعي لإسعاده، من الكلمة الطيبة، من لمسة الحنان، من العفو والتجاوز. أما ما قبل الزواج فهو غالبًا إعجاب قد يصدق، وقد يخدع. ابحث عن زواج للعمر… لا شريكاً للعاطفة المؤقتة. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

القوامة لا تعني أن يعيش الرجل مع صدى صوته، وإنما تعني مسؤولية وقياما على البيت، مع بقاء التشاور وحسن العشرة. وهذا لا يمنع القوة في أخذ القرار، ولا اللين في النقاش حوله. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

(6) الأم المتسلّطة الأم التي تريد من أولادها الطاعة طوال الوقت تقع في فخ القسوة في التربية حينما تجد من أولادها تمرّداً على كلامها وأوامرها. فبعض الأمهات يظنون أن الطاعة العمياء هي الامتثال لكل آوامر الأم، وهذا خطأ شنيع لأن شخصية الطفل تنشأ وتتكوّن في المراحل الأولى من حياته والتي يكون فيها بين القبول والرفض للأشياء والأوامر التى حوله، وإلا أصبحت شخصيته فيها بعض الضعف أو كثير من الضعف لأنها تملى عليه (دائماً) ما يجب أن يفعله وما يجب ألا يفعله، ولا تُمكنه من اختياراته الأخرى ولا تطلعاته ولا يحزنون! ومن صور هذا التسلط عدم اعتراف الأم بأن لأولادها قرارات خاصة أوًتطلّعات خارج سياق أفكار الأم، فهي في جميع الأحوال ترى أن الولد لا يعرف مصلحته، والبنت ليس لها أن تعرف مصلحتها خارج إطار الأم! فتختار لهم الملابس والأطعمه والأصدقاء وتأخذ لهم القرارات كاختيار "علمى أو أدبي في الثانوية" وكنوع الكلية في الجامعة وغير ذلك، مما ينشأ عن ذلك إضعاف شخصيات الأولاد ومن ثمّ احتياجهم الدائم لمتخذ قرار مساعد بعد وفاة الأم! ومن أسباب تسلّط الأم هذه أنها قد نالت قسطاً كبيراً من التدليل حين الطفولة والمراهقة ثم مرحلة الجامعة، فأصبحت تريد نيل كل شيء من خلال أولادها ، وهي لا تدرك أن الأمر مختلف، لذا تلجأ للقسوة وحب السيطرة لتنال ما تريد، لأنها تعوّدت على الأخذ دون مشقة، فلما ظهرت المشقة "عصيان الأولاد" فلما تتحمل ذلك بالصبر وإنما أخرجت مكنوناتها "حب التملك" بالتسلط المبالغ فيه على الأولاد. وهناك نظرية أخرى تقول أن الأم التي تلجأ للسيطرة والتسلّط قد عانت في طفولتها من ذلك، فلقد تعرّضت من أبويها أو أحدهما للقسوة في المعاملة حتى أصبح لديها (عقدة نفسية) نشأ عنها التعامل بقسوة مع أولادها. ومن أسباب التسلط الأمومي هذا، خوف الأم على مستقبل أولادها، وخوفها من الحياة خارج البيت، فهي ترى وتسمع كيف وصل الإنحراف بالأولاد إلى شرب المخدرات أو إدمان الإباحية أو العلاقات الجنسية، أو غير ذلك من حوادث الاختطاف وبيع الأعضاء وما شابه ذلك، فتضطر إلى استخدام الضغط عليهم لإبعادهم عن شرور هذا العالم، وعندما يتمرد الطفل أو المراهق عن سماع كلامها فإنها تلجأ للقسوة المفرطة أو اشتداد السيطرة عليهم مما يؤدي إلى انحراف من نوع آخر ولكنه داخل أولادها. وهناك عدة أسباب أخرى منها أن الأم تظن طوال الوقت أن هذا الإبن أو البنت هو صغيرها، ويحتاجون إليها طوال الوقت! وأيضاً أن هذه الأم لديها لغة الأنا عالية جداً فتسيطر على تفكيرها وعلى علاقتها بأولادها. وللأسف من الصور النمطية في المجتمع إن الإبن الذي يسمع الكلام على طول الخط هو المؤدب والمحترم، وهذه الصورة جيدة فعلاً لكن بشرط أن يتناقش الإبن مع أبويه ثم يستجيب فيما لهم الحق فيه، ويجوز له ألا ، يستجيب فيما ليس لهم الحق فيه، أما سماع الكلام على طول الخط ودون مناقشة في بعضه فهذا ليس أدباً على الحقيقة بل قد يكون عيباً في الشخصية لا ينصلح حتى الممات! ورسالتي لهذه الأم أن عليها الإدراك بأن إلغاء شخصية الطفل لكي يسمع ويطيع هي التي تجعله محتاجاً بشكل دائم للتبعية وعدم الاستقلال في أخذ قرارته المهمة، وتجعله فاقداً لمهارات التواصل مع الآخرين، وتجعله خائفاً من التواصل مع الغرباء، وتجعله كذلك من الذين يسلمون سلطتهم للزوجة حينما يتزوّج وما لذلك من أثر سلبي على أولاده! ورسالتي إلى الذين يعانون التعامل مع هذه الأم: أولاً: أن ينتبهوا لحقيقة أن هذه الأم لا تكره أولادها، بل إنها تفعل ذلك خوفاً على ابناءها وحباً لهم، وإن كان ذلك من الأخطاء الكبيرة، الأمر الثاني علينا تعليم أولادنا أن يقولوا لا عندما يستشعرون صعوبة المهمة الموكولة إليهم، فليسوا جميعاً على درجة واحدة ، بل هناك فروق فردية "تباين شديد" بين المستويات، وشدة الضغط تكون أكثر سلبية عندما لا يستطيع الأبناء الوصول إلى درجات عالية في الدراسة أو الرياضة أو السمع والطاعة. الأمر الثالث: أخبروا هذه الأم بأن هذا الأسلوب يؤلمنا ولا يحفزنا، يقتل فينا الطموح ولا يبني داخلنا الأمل، وكرروا ذلك ولكن بأدب وحُسن خُلق. الأمر الرابع: لابد من الحديث مع الأب لكي يتدخل، فهو في هذا الوقت رمّانة الميزان الذي يستطيع تحجيم وإصلاح هذه العلاقة حتى ولو بنسبة، وعند عدم وجوده فيمكن ادخال الخال والاستعانة به، بشرط أن يكون كبيراً عند أمك ولديه حكمة في التعامل. وهناك أسباب أخرى وأمراض متنوعة في الأسرة التي تعاني من وجود هذه الأم داخلها تحتاج إلى مزيد من البسط، يسّر الله إتمامه في مقال آخر بإذن الله. قناة التليجرام #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman محمد سعد الأزهري.

(5) الأم الصديقة. هي الأم التي تتعامل مع أولادها كصديقة لهم، تسمعهم وتحاورهم ولكنها تتجنب بشكل أو بآخر تحمل المسئولية، لذلك ممكن تنصح أولادها لكن لا تضع حلولاً جذرية لمشاكلهم، قد تفكّر معهم لكن في النهاية تقول لأولادها بلسان الحال أو المقال اختاروا ما تشاءون فهذه حياتكم. ما المشكلة الحقيقية في الأم الصديقة؟! الصداقة هي عاطفة بين اثنين ليس فيها أعلى وأدني، أي فيها مساواة بين الطرفين، وللأسف تظن بعض الأمهات أن صداقتها مع أولادها ستؤدي إلى نتائج أفضل للأسرة، ولكن في الحقيقة هذا غير صحيح لأن من معاني الصداقة فقدان السلطة، فالطفل ثم المراهق يحتاج للإنضباط ويحتاج لفرض قواعد وعقوبات عند تكرار الأخطاء، فهذا وإن كان مقيداً لهم لكنه في النهاية يُشعر الأطفال والمراهقين بالأمان لأنهم يحتاجون ليس فقط للتوجيه بل ولوضع قواعد تمكنهم من العيش بسلام. ومن مشكلات الأم الصديقة أن الحدود أحياناً تضعف وتتلاشي بينها وبين أولادها، لظن الأولاد أن أمهم واحدة منهم يقولون ويفعلون أمامهم ما يشاءون دون خوف أو قلق، فهي عودتهم على الحرية وعلى الاستقلال، وهذا بلا شك يخلق فجوات كبيرة بينهما، لأنه لن ينشأ التمييز بين ما هو مقبول وغير مقبول، وستكون هناك فجوات في القيم وكذلك عدم الاعتبار بالفروق العمرية بينهما وبين أمهم!! الخلاصة فقدان السلطة وتجاوز الحدود هو أحد أهم أسباب فشل الأم الصديقة في التربية، فيمكن استبدال الصداقة هنا بالإحترام، أي أن الأم تحترم أولادها وتبادلهم الثقة ونوع من الاستقلال دون التنازل عن السلطة أو تجاوز الحدود، فحينها ستكون الأم صديقة في وقت وآمره في وقت، ومعاقبة في وقت، حينها تصبح أمّاً متوازنة وعاقلة. قناة التليجرام الأسرة أمن وأمان https://t.me/usraaman محمد سعد الأزهري.

(4) الأم المهملة ليس لديها تنظيم لوقتها، ولا تستطيع عمل ، برنامج لنفسها ولا لأولادها، وليس لديها أهداف طويلة المدى، وبالتالي تفقد بوصلة التركيز بسهولة! تنشغل كثيراً بالهاتف بالساعات، لا تقف بجوار زوجها كما ينبغي، مقصرة بشدة في واجبات أولادها وكذلك في متابعاتهم في كافة شئون حياتهم. لا تهتم بالتفاصيل إلا التفاصيل التي تهمها شخصياً، بخلاف ذلك فبقية التفاصيل ليست من أولوياتها. لا تهتم بالمنزل ولا بزوجها بالشكل اللازم، ولا تنشغل بتنمية مواهب أولادها، بل ممكن تطلب من زوجها المال الكثير للكورسات باهظة الثمن من أجل أولادها، دون متابعة منها لذلك، مما يُشعِر الزوج بأنها تعبث بالمال وفقط! فالأفضل لهذه الأم أن تسارع لتحديد سبب الإهمال، ثم تضع بمساعدة مختصين حلاً عملياً للنجاة من هذا العيب الخطير لأن توابعه خطيرة عليها وعلى زوجها وأولادها. لابد أن يعطيها الزوج فرصة حقيقة لإصلاح نفسها ودعمها ومساندتها في ذلك، لأنه في الحقيقة يحافظ بذلك على أم أولاده وبالتالي يحافظ على أسرته واستمرارها بطريقة جيدة. لابد للزوج من التعاون معها والشعور بأهمية انقاذها مما هي فيه، ولابد للزوجة أن تعترف بمسئوليتها عن إهمالها وعدم اتهام الآخرين والانشغال بالمظلومية الباهتة عن المحاولات الجادة للتغيير. على الزوج ألا يقارنها بالأخريات وألا ينتقص منها وألا يحرجها أمام الغير، لأن هذه الطريقة ليست للتحفيز وإنما للتحقير والقتل البطيء! وفي النهاية فلتنتبه الأم المهملة إلى خطورة ما هي عليه، فكثير من هذه الحالات قد انتهت بالانفصال، فالأمومة ليست بالإنجاب وإنما بالوعي والاهتمام. قناة التليجرام #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman محمد سعد الأزهري.

لو كل واحد جوّا البيت قاعد مستني التاني يبدأ، هنقعد كلنا في حالة “انتظار” مالهاش نهاية!! كل واحد شايل في قلبه شوية وجع، وشوية زعل، بس ساكت ومستني اللي قدامه يقول: يلا نرجّع الدفا. بس الحقيقة؟ اللي ساكت فيك ساكت فيه، واللي مش قادر يحكي، برضه هو مش قادر يسمع، وكل خطوة تأخير، بتبعد المسافة أكتر، لحد ما نبقى عايشين سوا، بس مش مع بعض. ولما يبرد الجو، مش بس في الكلام، لكن كمان في النظرات، واللمسات، والاهتمام بيبدأ البيت يبقى مجرد “مكان”، مش حضن نرجع له وإحنا تعبانين. علشان كده، حافظ على البيت مش علشان الجدران، ولا الشياكة، ولا الصورة اللي بتتبعت في العزومات، لكن علشان الناس اللي بينك وبينهم تاريخ، ضحكتوا سوا، بكيتوا سوا، عدّيتوا مطبّات كتير سوا. قلبك محتاجهم حتى لو ساعات بينسَى، أو يتعب، أو يزعل. وهم كمان محتاجينك، بس يمكن ما عرفوش يقولوا، أو خافوا، أو افتكروا إنك مش مهتم. ابدأ، حتى لو بكلمة صغيرة. مكالمة، سؤال، لمسة على الكتف، كلمة: “مشتاقلك”. البيت اللي بنمد فيه خيط التواصل عُمره ما بيضيع، وحتى لو تعرّض لهزات بيرجع تاني، طالما فيه ناس بتحب ترجع. محمد سعد الأزهري https://t.me/usraaman

(3) الأم منشدة الكمال! من الشخصيات المُضحية وفي نفس الوقت تطلب قدراً من الالتزام أكبر من العادي، لأنها تبذل جهداً كبيراً في النظام والترتيب ولديها قيم ومُثل عليا تحب أن تكون موجودة أغلب الوقت، ولديها إحساس قوي بالصواب والخطأ. تخاف كثيراً من الفشل، وترى أن الفشل يقلل من قيمتها ويُشعرها بالدونية! المهم يجب على هذه الشخصية أن تنتبه للفروق الفردية بين الأولاد، ويجب ألا تقسوا على نفسها أو على أولادها من أجل الإلتزام بالنظام، ولتنتبه أن السعي المبالغ فيه للكمال ينتج عنه ضغوط نفسية أقلها القلق والتوتر والذي ينتقل للأسرة كلها ويؤثر على المُخرج النهائي في التربية والعلاقات. فالسعي للكمال مطلب لكن في حدود اتقان العمل والطلب من الآخرين لأن يتقنوا أعمالهم كذلك، أما إذا تعدى ذلك فنخشى على صاحبته من الدخول في الوسواس وما يليه من اضطرابات. قناة التليجرام #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman محمد سعد الأزهري.

(2) الأم العصبية. شخصية اندفاعية، تثور لأتفه الأسباب، تتعامل بالصراخ والصوت العالي. يستغرب طفلها من ردة فعلها ولا يرى أي سبب مقنع بالنسبة له في هذا التوتر وهذه العصبية! هذا الطفل يتحوّل بالوقت "في الغالب" إلى شخص متوتر هو الآخر، يميل حتى في لعبه إلى العصبية والصوت العالي، وعندما يكبُر يتشدد في رأيه ويصمم عليه، مما يجعله عُرضه للمنازعات والمخاصمات والعداوات. أريدك أن تتخيلي ابنك في خلال هذا التوتر وهذه العصبية مشحون بالهرمونات التالية: الكورتيزون والأدرينالين والنورادرينالين، ومدى أثر هذه الهرمونات على طاقته وعلى نومه وعلى غذاءه وعلى سلوكه؟! بل هذا الضغط يساهم في تعطيل تدين الأطفال لأن يصل للمستوى الذي نرجوه! ولكي يتم حل هذه الإشكالية فلابد أن تدركي قيمة التعامل بصبر مع الأبناء، فلا تأخذي الأمور بمحمل شخصي، فهم لا يقصدون عدم طاعتك وإنما هذه جينات في هذا السن من الأطفال إلا من رحم الله. ولا تتوقعي منهم الاستجابة السريعة بل ستكون هناك مراوغات ومشاكسات وذلك لانهماك الأولاد في الألعاب سواء ألكترونية أو غيرها، بل ولا تنتظري التقويم السريع بل هي مسألة وقت ولكنه طويل بعض الشيء. مهم جداً للأم أن تتعلم الصبر وتتعلم السيطرة على النفس، وأن تتوقف عن الصُّراخ حتى لا تتحول إلى كائن زومبي دون أن تدري! وعليها إيقاف الكلمات الجارحة والتنقّص المتكرر والمقارنات الفارغة والتي تقوم بها لأجل التنكيد على طفلها العاق!! وهذا لعمر الله من أسوأ أنواع التعاملات مع الأطفال، فهي كمن يدُب كل يوماً رمحاً في الخاصرة وينتظر منه ألا يفقد دماء الحياة! مهم أيضاً أن تتعلم الأم كيف تفصل قليلاً من أعمال المنزل ولو ساعة واحدة، وأن تمارس أي نشاط حركي داخل البيت، وأن تتناول المشروبات التي تساعد على التهدئة والارتخاء. وفي النهاية لكل طفل بصمة خاصة به، فاجتهدي في اكتشافها لتدركي ما هي الوسائل التي تساعده على الإلتزام وما هي العقوبات المناسبة لهذا الطفل وهذا الفتى وذاك الشاب! قناة التليجرام #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman محمد سعد الأزهري.

(1) الأم ضعيفة الشخصية الأم صاحبة الشخصية الضعيفة لا تستطيع مواجهة أطفالها بما يكرهون، ولا تستطيع ايقاع العقوبات المناسبة، ولا تستطيع إنفاذها، بل وأحياناً لا تستطيع نصح أولادها بما يجب لأنهم لا يأبهون لها، لمعرفتهم بأنها لن تستطيع أن تفعل معهم شيئاً! هذه الأم تحتاج لتدريب على كيفية اثقال الشخصية بالعلم والعمل، وتحتاج للعدريب على الثقة في القرار وكيفية المواجهة، وإلا فكلما كبر بها العمر تشعر بمرارة عدم التبجيل لها، والمرارة الأكبر أن تكون قيم الأبناء مشوّهة بسبب تقصيرها في ذلك! قناة التليجرام #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman محمد سعد الأزهري.

أنا شكلي وحش؟ ولا دماغي هي اللي بتكدّب عليا؟ (عن اضطراب تشوّه صورة الجسد) لو كل مرة تبصي في المراية تحسي إنك أقل، وإن في حاجة غلط في شكلك، وإن الناس أكيد شايفينك وحشة أو مختلفة… فده غالبًا مش حقيقي، ده ممكن يكون بسبب اضطراب تشوّه صورة الجسد (BDD). وده مش ضعف شخصية، ولا قلة إيمان… ده ابتلاء نفسي، ربنا لا يحاسب عليه، لكن يجازيكِ على صبرك وسعيك للشفاء. ليه بتحسي كده؟ لأن جواكي صوت بيكرّرك طول الوقت: – “أنا وحشة” – “الناس مش هتقبلني” – “مفيش أمل في جوازي أو شغلي” وده اسمه ظلم للنفس… لأنك بتحكمي على نفسك من نقطة صغيرة، وتنسي باقي جمالك ومواهبك. طب أعمل إيه؟ 1. افهمي الحقيقة: مشكلتك مش في المراية… في الفكرة. دماغك بتضخّم العيوب وبتخدعك، بس الحقيقة أبسط من كده. 2. اكتبي مشاعرك بصراحة: كل مرة تحسي بنقص أو خجل، اكتبي إيه اللي حسّسك كده، وفكري فيه بهدوء: هل ده حقيقي؟ هل ده عدل؟ 3. ارضَ عن نفسك: الرضا مش استسلام، الرضا إنك تتقبلي شكلك وتسعي تعيشي حياة فيها قيمة مش مبنية على الشكل. 4. تعاملي مع نفسك برحمة: كلمي نفسك بلُطف، زي ما بتكلمي صاحبتك القريبة: “أنا أستحق أهدى، أستحق أحب نفسي.” 5. الدنيا مش النهاية: الجمال نعمة، بس الجنة هي الغاية. ربنا لا ينظر للملامح… وينظر للقلب. والناس؟ مش كل حد بيبص بيتريق، ومش كل نظرة معناها حكم. ممكن اللي حواليكي شايفين فيكي جمال إنتي مش قادرة تشوفيه. وأخيرًا… كل مرة تبصي في المراية، قولي لنفسك: “أنا مخلوقة بقدر… أنا أكتر من شكلي… وربنا شايف قلبي… وده اللي يهم.” ولو بتجاهدي علشان تتعافي، فأنتِ في طريق بيحبّه ربنا… والخطوة الصغيرة دي ممكن تكون كبيرة جدًا عنده. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

هي السِّت محتاجة من الراجل إيه؟! والراجل محتاج إيه من السِّت؟! بص يا سيدي.. هي محتاجة اهتمام، واحتواء، وحنية، وأمان، وتقدير، واحترام، وتفاهم، ومشاركة، ومساندة، وكلام حلو، وفلوس تكفي البيت، ووقت تقعدوا فيه مع بعض، وفسحة من وقت للتاني، وهدية من غير مناسبة! ومحتاجة إنك تسمعها لما تتكلم، وتفهمها لما تسكت، وتحس بيها من غير ما تقول، وتطمنها لما تقلق، وتسيبها براحتها لما تتضايق، بس من غير ما تحسسها إنك سايبها! وتكون قوي لما تحتاج تسند عليك، وحنين لما تحتاج حنيتك، وحاسم لما تحتار، ومرن لما تختلف معاك. وتفتكر المناسبات المهمة، وتلاحظ لما تغير حاجة في شكلها، وتعرف الفرق بين “مفيش حاجة” اللي معناها مفيش حاجة، و”مفيش حاجة” اللي معناها إن فيه مصيبة مستنياك! وتكون رومانسي بس عملي، وكريم بس مش مبذر، وبتحب تقعد معاها بس مش لازق فيها، وبتغير عليها بس مش بتخنقها، وبتثق فيها بس مش مهملها! وطبعاً تكون ناجح في شغلك، وعندك وقت لبيتك، وبتساعد في تربية العيال، وبتصلح الحاجات اللي بتبوظ، وبتعرف تتصرف في الأزمات، وما تنساش تجيب الطلبات! بس كده.. طلبات بسيطة جداً! طيب.. هو الراجل محتاج من الست إيه؟! بصي يا ستي.. هو محتاج احترام، وتقدير، واهتمام، وحنية، واحتواء، وتشجيع، وثقة، وراحة نفسية، وكلام حلو، ووش بشوش، وإحساس إنه مهم في حياتك، وإنك فخورة بيه، وإن تعبه مش بيروح على الفاضي! ومحتاج لما يرجع من الشغل تعبان تسيبيه يرتاح شوية، بس من غير ما تحسسيه إنك مش مهتمة بيه، ولما يحب يتكلم تسمعيه، ولما يسكت تفهمي إنه محتاج هدوء، مش تحقيق عن أسباب السكوت! وتكوني رومانسية، بس مش طول الوقت عايزة رومانسية، وعاقلة وقت الخلاف، وخفيفة الدم وقت الهزار، وتعرفي إمتى تتكلمي معاه، وإمتى تسيبيه في حاله! وتشاركيه اهتماماته، حتى لو مش فاهمة إيه الممتع في إن 22 راجل يجروا ورا كورة لمدة ساعتين، أو إنه يقعد يتفرج على مراجعة عربية مش ناوي يشتريها أصلاً! ومحتاج تحترمي أهله، وتكوني لطيفة مع أمه، وتحبي قعدته في البيت، بس ما تتضايقيش لما يخرج مع أصحابه، وتفرحي بنجاحه، وتقفي جنبه لما يفشل، وتثقي في قراراته، وتناقشيه لو اختلفتي معاه، بس من غير ما يتحول النقاش إلى تحقيق نيابة! وطبعاً تكوني مهتمة بنفسك، وبالبيت، وبالعيال، وتعرفي تديري المصروف، وتوفري من غير بخل، وتصرفي من غير إسراف، وتقدري ظروفه المادية، بس برضه ما تنسيش إن الحياة محتاجة فسح وخروجات وتجديد! آه.. وفيه حاجة مهمة جداً.. لما يسألك “مالك؟” وتردي “مفيش”، يبقى فعلاً مفيش! ولما تسأليه “بتفكر في إيه؟” ويقولك “ولا حاجة”، تصدقي إنه ممكن يكون فعلاً مش بيفكر في حاجة! بس كده.. الراجل كمان طلباته بسيطة جداً! يعني باختصار، كل واحد فيهم محتاج شريك حياة بمواصفات فريق عمل متكامل، شغال 24 ساعة، من غير إجازات، ويفضل كمان يكون عنده خاصية قراءة الأفكار! بس بعيداً عن الهزار.. الحقيقة إن الراجل والست عندهم احتياجات كتير، بعضها مشترك، وبعضها بيختلف من شخص للتاني. والمشكلة مش في إن كل واحد عنده احتياجات، المشكلة إننا ساعات بندخل الجواز وكل واحد شايل قائمة طويلة بالحاجات اللي مستنيها من الطرف التاني، لكن قليل لما بنسأل نفسنا إحنا هنقدم له إيه؟ ومع الوقت، الجواز ممكن يتحول لعلاقة كل واحد فيها مشغول باللي ناقصه، أكتر من انشغاله باللي بيقدمه. والحقيقة إن مفيش راجل ولا ست يقدروا يلبّوا كل احتياجات بعض طول الوقت، ومش مطلوب منهم ده أصلاً. الجواز مش مشروع لتلبية طلبات طرف واحد، ده علاقة بين اتنين، كل واحد فيهم محتاج يتفهم ويتقدّر ويتراعى. وأظن إن فيه سؤال لو كل واحد فينا سأله لنفسه من وقت للتاني، ممكن يغيّر حاجات كتير في بيوتنا.. بدل ما أفضل أسأل “أنا محتاج إيه من الطرف التاني؟” أسأل نفسي كمان “هو محتاج مني إيه، وأنا مقصّر معاه في إيه؟!” محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

ماليش حد! كثير من النساء عندما يسألونني عن حل مشكلة ما مع زوجها، أقول لها: لابد من ادخال الأب في الموضوع، فتقول والدي متوفي أو منفصل عن والدتي ومتزوج امرأة أخرى ولا يهتم كثيراً بي، فأقول لها: أخوك، عمك، خالك، أي شخص كبير في عائلتك؟! فتقول باختصار: ماليش حد!! فأغلبهم منشغل، ولا يسأل عليها السؤال الواجب، أو بينهما قطيعة، أو ليس لديه كفاءة حل المشكلات الصعبة، أو غير ذلك من الأسباب. وهذه مشكلة عميقة ولها جوانب متعددة تدل على التفكك العائلي لدى كثير من الأُسر في بلادنا، وبتتبعي لبعضها أستطيع أن أخبركم عن أسباب ذلك. وبصراحة شديدة من أهم الأسباب المؤدية لذلك هي المرأة نفسها!! حيث بعض النساء يقُمن بدفع الأزواج إلى الانكماش داخل أسرته الصغيرة والابتعاد شيئاً فشيئاً عن العائلة الكبيرة من باب "خلينا في حالنا" "محدّش بيقدر اللي بتعمله" "أولادك أولى بالفلوس دي" "وقتك كله ضايع مع غيرنا" "كلهم واعيين وبيشوفوا مصلحتهم وانت اللي غارز نفسك في مشاكل غيرك" .... الخ الخ ومع الضغوط الاقتصادية ومشاكل الأسرة الصغيرة مع حب البعد عن صُداع الحكايات وتضييع الأوقات "من وجهة نظره" يحدث هذا الانفصال، وبالوقت تحدث مشاكل أخرى مترتبة على ذلك، حيث التلاوم والتعاتب مما يؤدي للقطيعة أو للهروب أو الطناش! وعندما تحتاج أي فتاة من العائلة تدخلاً من كبارها أو محارمها أو غيرهم لا تجد ذاك الحب أو هذا الدعم اللازم منهم، بل قد تجد تسويفاً أو حلولاً غير عادله، أو حلولاً على حسابها لأن قريبها منشغل وليس عنده هذا البال الطويل لحل مشكلتها! وقد يكون ذلك بسبب تصرفات أمّها السابقة في إبعاد أسرتها الصغيرة عن العائلة الكبيرة لتنفرد بهذا الزوج "الراضخ" لهذا النوع من الاختيارات السيئة، وبعد وفاته يجد الأبناء وخصوصاً الفتيات أثر ذلك في حياتهم، حيث فقدان الداعم والمعين بسبب الأنانية المفرطة وعدم استقرار القيم الاجتماعية الأصيلة من التزاور والتراحم والتعاون والتفقُّد وغيرها من القيم النبيلة بين العائلات. طبعاً كلامي هذا لا يعني أن كل النساء يفعلن ذلك، ولكن قطاع منهم "قد يكون كبيراً" يساعد على هذا التباعد العائلي بطريقة أو أخرى، بقصد أو بدون قصد، بفهم أو بدون فهم! وبلا شك فإن الرجال الذين سمحوا لهم بهذا القدر من التأثير، عليهم الكفل الأكبر من هذا التفكك، لأنهم تراجعوا كثيراً أمام هذا التصرف الأناني والبغيض، منعاً للمشاكل وابتعاداً عن ضغط الزوجة المتكرر في هذا الموضوع، والنتيجة أن بناته بعد وفاته فقدن الأعمام والأخوال وأبنائهن، وكأن هذا من باب "مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ"! وهذا أيضاً لا ينفى أن هناك من الرجال من يساعد زوجته في قطع علاقتها مع عائلتها، سواء بالضغط أو بعدم إعانتها على برّهم وما ينتج عن ذلك من فقدان الأسرة الصغيرة للدفء العائلي الكبير، وهذا له مقال آخر بإذن الله. فعودوا إلى عائلاتكم يرحمكم الله. محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان #العائلة_قوة_والانفراد_ضعف #بناتكم_أمانة https://t.me/usraaman

عندما يتنكر الآباء للأجداد ويستخفون بهم، ويسيئون معاملتهم، ويشجعون الأحفاد على التعامل معهم بجفاء لأجل علاقة ماضية غير سوية، ظلم فيها الجد الأب! وعندما يجد الإبن خصومة وقطيعة بين والده أو أمه لأبائهم وأمهاتهم، والحديث عن مثالبهم وكيف أنهم لم يقوموا بترك أموال كافية لهم، وكيف أنهم قصروا في تعليمهم الدنيوي، وتركوهم بدون شيء يسندهم في الحياة.. الخ الخ مما يؤدي في النهاية إلى تشوية صورة الأجداد عند الأحفاد، ثم بعد ربع قرن يتساءل هؤلاء الآباء والأمهات عن سبب عقوق ابنائهم لهم؟! مع أنهم قاموا بكل ما يلزم تجاههم! أيها الأب… أيتها الأم لقد جحدتم فضل من رباكم وبذل ما أمكن على قدر استطاعته، ولم تذكروا سوى سلبياتهم، فكيف تنتظرون براً ممن ملأتم قلوبهم تقليلاً وتحقيراً من أجدادهم؟! محمد سعد الأزهري #الأسرة_أمن_وأمان https://t.me/usraaman

٢٠٢١٠٩٣٠_٠٣٢٧٣٣.webp4.53 KB

الشيخ الحويني علمٌ لا يعرف قدره إلا المنصفون، بذل حياته لربه، أحسبه كذلك والله حسيبه، ولم يكن إلا صوتًا لرفع السنّة والدفاع ع
الشيخ الحويني علمٌ لا يعرف قدره إلا المنصفون، بذل حياته لربه، أحسبه كذلك والله حسيبه، ولم يكن إلا صوتًا لرفع السنّة والدفاع عنها. عاش عمره بين الكتب والحديث والمنبر، يفتش في الأسانيد، ويشرح للناس مقام السنّة، ويردّ عنها شبهات الطاعنين، ويذكّر الأمة بأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بالكلام وحده، بل باتباع هديه، وتعظيم سنّته، والذبّ عنها. لذلك عندما يطعن أحدهم في هذه المسيره، فاعلم أنه المرض والحسد ولا شيء سوى ذلك. فهناك فرق بين نقد لموقف، أو تعقب لمسألة علمية، وبين مرض عُضال لا يُشفى منه إلا بالإنصاف. رحم الله الشيخ الحويني، وجزاه عن السنّة وأهلها خير الجزاء، وجعل ما بذل وعلّم ودافع عنه في ميزان حسناته. محمد سعد الأزهري