fa
Feedback
خالد بريه

خالد بريه

رفتن به کانال در Telegram

قناة تهتم بالأدب وشيء من تباريحِ الحياة.

نمایش بیشتر
1 964
مشترکین
+1924 ساعت
-597 روز
+3430 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+71
در 8 کانال‌ها
سپتامبر '26
+156
در 11 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+106
در 7 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+139
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+247
در 8 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+271
در 17 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+177
در 12 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+74
در 8 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+68
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+134
در 6 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+186
در 14 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+88
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+39
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+101
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+51
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+158
در 8 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+50
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+65
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+47
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+44
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+61
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+57
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+63
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+71
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+113
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+83
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+36
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+34
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+68
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+34
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+95
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+62
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+273
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+94
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+74
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '210
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+219
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
07 اکتبر+3
06 اکتبر+19
05 اکتبر+19
04 اکتبر+13
03 اکتبر+15
02 اکتبر0
01 اکتبر+2
پست‌های کانال
سألته: كيف حالك؟! قال: تسألني عن الحال؟ أتدري؟ تركتُ النظر في حالي مذ تغيّرت الأحوال؛ فقد اختلط عليَّ حتى غدا شيئًا مائعًا لا يُقبضُ عليه، وما عدت أدري: أحالي ما أعانيه، أم وجعُ من أحب، وما يتركه ذلك الوجع في قلبي؟ حالي في الغياب: كأنني أعيشُ وحدي؛ لا أمنية لي إلا البكاء، أعاف الحياة، وأفرّ من الضجيج، وأشتهي ما لا سبيل إلى تحقّقه؛ فيبعثُ ذلك الأسى في نفسي، ويتكدّر حالي، ويأخذني الخِذلان والوحدة والعدم. وحالي في الحضور: شكوى، وبحثٌ عن وحدة تجمع أشتات النفس، وتطلّعٌ إلى الرحيل، واشتهاءٌ لما لا سبيل إلى تحقّقه؛ فيبعث ذلك الأسى في نفسي، ويتكدّر حالي، ويأخذني الخذلان، وعدم الرضا، والإحساس بالظلم، والعيش في هامش الحياة؛ ومن ثَمَّ أفضي إلىٰ الضياع. هذا حالي في الغياب والحضور؛ فعن أيَّهما تسأل. صمتَ قليلًا، كأنَّ شيئًا من هذا كلّه لم يبلغه، ثمَّ قال: - حسنًا... وكيفَ حالك؟

2
«لا يُصلِّيَنَّ أحدُكم الجمعةَ المقبلة إلا في مدينةِ الحديدة». والذي لا إله غيره؛ ما شككتُ يومًا في زوال عناكب التاريخ، وكنتُ أقول دومًا: إن لم يكن اليوم فغدًا، وإن امتدَّ ليلُ الباطل فللفجر ميعاد. حيّا الله الأبطال في كل الميادين؛ ثبّتكم الله، ونصركم، وخذل عدوّكم.
577
3
تفريغ لقاء- مسيرة العلم والتاريخ والتراث.pdf بين أيديكم تفريغٌ مميز لحلقة بودكاست «ظِلال»، أنجزه أخونا زين العابدين الخولاني، مشكورًا على عنايته وجهده. حلقةٌ يصح أن يكون عنوانها: «في التاريخ والعلم والتراث»؛ حوارٌ مع المؤرخ والمحقق الكبير د. عبدالرحمن سالم، في تطوافٍ ماتع بين التاريخ والفكر والفلسفة والشعر والأدب، تتعاقب فيه الأسئلة والمداخلات مع أجوبةٍ ثرية تكشف سعة علم الضيف وعمق تجربته. لتحميل التفريغ بصيغة PDF 🔻
757
4
تعز: لمّا قيلَ للأرض: كوني، فكانت؛ بقيت بقعةٌ منها تضطربُ وتهيج، حتى انشقَّ عنها شواظٌ من نار، وتطاير الشرر على قممها، وبدت علىٰ سفوح جبالها آثارُ دمٍ ونار؛ خلّفها شُذّاذٌ راموها موطنًا لهم من دون أهلها، فلفظتهم الأرض قبل أن يستتمَّ خلقُها. ورث أبناؤها ذلكَ الإباء الأول، فحاروا في تسميتها، وقالوا: أيُّ عزٍّ يسكنُ هذه البقعة؟ فإذا صوتٌ يهتفُ من شِعابها: لتكن تعز؛ بلادَ الغاضبين، وامتدادَ الإباء البكر، وصيحةَ النذير، وصورةَ الأرض في عنفوانها، ومبتدأَ الحياة والموت. وكتِبَ في صحائفها: موطن الرعدِ إذا تكلَّم، والبرق إذا سلَّ سيفه، والحجر الذي تنكسر عليه عوادي الدَّهر، والقلعة التي كلما دنا منها الخراب نهضت من رمادها أشدَّ بأسًا وأمنعَ جانبًا.
426
5
للشباب؛ إذا فُتح لك بابٌ فلا تبرحه، ولا تغترَّ بالعوارض التي تتخطفك عنه. قفْ عنده ثابتًا، كأنكَ آخرُ جنديٍّ يحول بين المدينةِ والسقوط، وكأنكَ حارسُ الوشاح لا يريمُ موضعه. لا تلتفت؛ فالملتفتُ محجوب، كما يقولُ العارفون.
916
6
تعز؛ صِمَامُ أمان البلاد، مدينةٌ من العزِّ خُلقت، ويأبى الله لها أن تهون! مدينةُ العلم والثقافة، والجنون والحضور؛ مدينةُ الصمود والإباء، والقوة والبأس. لا يمرُّ الغازي من ديارها آمنًا، ولا يظفر بها باغٍ؛ موقدُ الجمهورية، وموطنُ الحالمين. وقفت حجرَ عثرةٍ في وجه مشروع الإمامة، وتلقّت الطعن مرارًا، وتركُها وحدها تواجه جحافل الخراب خذلانٌ لن يقف أثره عند أسوارها، وسيرتدُّ على سائر بقاع الوطن. فلا ينبغي أن تُترك وحدها، نرقب مصيرها، ثم نشرع في البكاء عليها. معركةُ تعز معركةُ اليمنيين جميعًا في وجه عناكب التاريخ، والوقوف معها صدٌّ لآخر محاولات الانتقام من المدينة التي أدّبت عدوَّها، وما تزال تُلقمه الحجر والموت.
648
7
أحيانًا تكون محاولةُ كفِّ الأذى هي الأذى ذاته، وتكون الدعوةُ إلى الإصلاح عينَ الإفساد. ففي الأولى قد تزعمُ أنك تكفُّ الأذى، وأنت من حيث لا تشعر تمارسه؛ كأن يُغتاب رجلٌ أمامك، فتقول: «دعونا منه، الله يغفر له». وإغلاقُ باب الغيبة بهذه العبارة قد يكون أشدَّ من الغيبة نفسها؛ لأنك أثبتَّ التهمة على الرجل من طرفٍ خفي، وخرجتَ في صورة المشفق، وقد أودعتَ في نفس السامع ما أراد المغتاب أن يودعه. ومثله أن تدعو إلى الصلح بين طرفين، وأنت تعلم أن أحدهما دائب البغي على الآخر؛ فتنقلب الدعوة إلى الصلح دعوة إلى إبقاء الفساد، ويغدو الإنكار على من يدفع البغي إغفالًا لحقيقة قرآنية محكمة: (فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ)؛ قالها من هو أعلم بعباده وأدرى بما يصلحُ شأنهم. والعجيب أن هذا القانون الإلهي يُنسى حين تقتضي المصلحة إبقاء الطرفين: القاتل والمقتول، والباغي والمبغيَّ عليه؛ ثم يُستدعى حين تدعو الحاجة إلى التخلّص من خصم. وهذا عبثٌ بالمعايير، يُنزّه عنه العقلاء.
693
8
الكاتبُ والأديب الحق لا يستطيع إلا أن يكون مع الحق، مع الإنسان، في وجهِ الآخر؛ والآخر هنا: الاستبداد، والطغيان، والسجَّان. بيْدَ أنَّ الأديب إذا عاشَ في مكان تُحصى عليه فيه الأنفاس، وتُرصد الكلمات، فإنَّ طاقته الهادرة تلتمسُ لها مساربَ شتى. فإما أن يجنحَ إلى الإغراق في اللهو، فيغدو لهوه صورةً لحالٍ مريرة، ومرآةً لواقع يستره بشيءٍ آخر؛ وإما أن يعمد إلى بلاد بعيدةٍ لا سلطانَ لها عليه، فيوغل في نقدها، والوقوف في وجه فسادها، وينتقد حجرًا في وسط الطريق، وهو يتعثر كل يوم في شارع بلاده غير المرصوف. وثمةَ صنفٌ يلجأ إلىٰ الرمز، فيفضي من ورائه بكل ما عنده، سائرًا على سنن ابن المقفع (ت: 142هـ) قديمًا، وجورج أورويل (ت: 1950م) حديثًا؛ عبر متاهة الرمز التي تتيح للأديبِ أن يقول الحق من غير تنصيصٍ يودي به إلى الفناء. وثمة ضرب أخير: أن يتجاوز الأديب حدود الطبقة التي ينتمي إليها، والقيود التي تكبله؛ ولعلنا نسميه طريق بلزاك وحكمت. فقد كان أونوريه دي بلزاك (ت: 1850م) كاتبًا ذا هوى ملكي، ومع ذلك وصف في رواياته تفاهة البرجوازية وحقارتها بدقةٍ مدهشة، وقسوة لا رحمة فيها. وناظم حكمت (ت: 1963م) كان حفيدًا لأحد الولاة العثمانيين، ومع ذلك وقف إلى جانب الشعب التركي، وقضى في السجن أعوامًا طوالًا في سبيل ما آمن به. وهو طريقٌ شاق، لا يقوى عليه كثير. ولعل قول إلياس أبي شبكة (ت: 1947م) قد عبّر عن موقف الأديب من الظلم تعبيرًا بالغ القوة والدلالة حين تساءل: أحين يرى الطغيان في الأرضِ عائثًا يـنـام الأديـــب الحــق أو يــــتسكع؟ فالأديب، مذ خُلقَ الأدب، مع الحق؛ إلا أنَّ الحقَ يأخذ في كتاباته أشكالًا تناسبُ الحال التي يحياها. ومن عرف هذا، أدركَ مسارب الأدباء في كتاباتهم، وفهم كيف يشتد صوت أحدهم في وجه فساد بعيد، ويخفت عند واقعٍ أشد فسادًا يطرقُ بابه كل صباح.
757
9
استوقفتني قولُ الله عز وجل في سورة الملك: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك: 10]. بدا لي أنَّ الآية تفتح لنا بابًا عجيبًا في فهم أثر الذَّنب على الإنسان؛ كأنَّ الآية تريد أن تقول لنا: إن الذين يسترسلون في الشَّهوات والمعاصي والذنوب والإعراض والاستغناء عن الله، حتى تستحكم منهم الغفلة، كأنما طُمِس على أسماعهم، وحيل بينهم وبين عقولهم؛ فيغدون أجسادًا تمشي على الأرض، تسمعُ ولا تعي، وتعقل ولا تهتدي، وإن كانوا بين الناس ممن يُشار إليهم بالبنان، ويُشهد لهم بالعقلِ والفطنة. فما قيمة سمعٍ لا يوقظ صاحبه، وما نفع عقلٍ لا يردُّ صاحبه عن موارد الهلكة؟ ثم تأتي الآية التي تليها: {فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ}، وهنا موضع العبرة؛ فقد جاء الاعتراف، ولكن بعد فوات أوانه. اعترفوا حين لم يعد للاعترافِ معنى، وأقرّوا بالذنب حين انقضى زمن التَّوبة، وانكشف لهم ما كانوا عنه غافلين. فكان اعترافًا متأخرًا، أعقبه قوله تعالى: {فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ}. ولو أنهم قدَّموا هذا الاعتراف في الدنيا، فاعترفوا بذنوبهم وهم في دارِ المهلة، وطرحوا أنفسهم بين يدي الله، وأناخوا ببابه، وتذللوا له، وقالوا: يا رب، قد فوّضنا أمرنا إليك، وتبنا إليك، واعترفنا بذنوبنا؛ لكان للاعتراف شأنٌ آخر، ولكانَ مآله مغفرةً ورحمة، لا سُحقًا وسعيرًا. ولعل هذا مما يفتح معنى الآية التي بعدها: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [الملك: 12]؛ فالذي يخشى الله بالغيب يراقبه في شأنه كله، ويستشعر نظره إليه في خلوته وجلوته، فإذا ألمَّ بذنبٍ آب، وإذا زلَّ ثاب، وإذا عصى تاب، واعترف بذنبه بين يدي مولاه، وخشيه وراقبه؛ حتى يكون من أهل تلك المنزلة العظيمة: {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}. وما أبعد ما بين اعترافَيْن: اعتراف في الدنيا يرفع صاحبه إلى المغفرة والأجر الكبير، واعتراف في الآخرة لا يسمع صاحبه بعده إلا: {فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ}. فطوبى لمن عرف ذنبه والباب مفتوح، وأقرّ بتقصيره وزمان التوبة باقٍ، وأناب إلى مولاه قبل أن يأتي يومٌ يكون فيه الاعتراف حسرة، والندم عذابًا، والرجوع أمنيّةً لا سبيل إليها.
687
10
إذا رأيتَ من يدفع بكَ إلى العمل، ويستنهضكَ للإنجاز، ويحثّك دومًا على ابتداءِ المشاريع، ويؤمنُ بقدرتك حين يفتر يقينك بها، ثمَّ إذا ألمَّ بكَ شيء وجدته قبالتك؛ فلا تفرِّط فيه، وعَضَّ عليه بالنُّواجذ؛ فهذا عزيزُ المثالِ في الناس.
705
11
دونكم حلقة مميزة مع الأستاذ الدكتور المؤرخ عبد الرحمن سالم. https://youtu.be/WkOoqOtQEP4?si=WRbYaUMlwVKudk9n
647
12
ما زلتُ أرى أن فنَّ القصة القصيرة من أهم الأجناس الأدبية وأعقدها وأعمقها. وقد وجدتني قبيل أيام أعود إلى قراءة قصة «أمام القانون» لفرانز كافكا، ومفادها: الخوف من السلطة، وانتظار الإذن الذي قد يستهلك حياة الإنسان. ثم عرَّجتُ على قصة «موت موظف» لتشيخوف، وهي قصة عبقرية بامتياز: يعطس موظف صغير أمام رجل ذي رتبة، فيستولي عليه الخوف، ويكرر اعتذاره حتى يهلك. وقراءة هاتين القصتين أكدت لي أنَّ الأديب العظيم لا يحتاج إلى أن يصف المجتمع كلَّه؛ حسبُه أن يختار شيئًا صغيرًا أحسن المجتمعُ إخفاء نفسه فيه: مائدةً، أو معطفًا، أو رغيفًا، أو عطسةً، أو بابًا مغلقًا؛ ليقول لنا كلَّ شيء!
614
13
من وظائفِ الأدب؛ إنقاذُ المعنى من كثرةِ الاستعمال، ومقاومة الابتذال، وإنقاذ الدهشة من قبضةِ الإِلْف، الأدب يخبرنا: أنَّ هذا الفقير له اسم، وهذا الميت كانت له أمنية، وهذه العجوز كانت طفلة، وهذا الخصم يرى نفسه صاحب حق، وهذا البيت المهدوم كان ذاكرة أسرة. أريت كيف يردُّ الأدب إلىٰ الأشياء فرادتها.
644
14
كنتُ أتحدث عن كتاب «البصائر والذخائر» لأبي حيّان التوحيدي (ت: 414هـ)، فاعترض أحدهم قائلًا: كيف يجمع التوحيدي خبرًا عن ماجنٍ إلىٰ جوار موعظة؟! وأذكر أني قلت له: من أنعمَ النَّظر في مدوّنات الأدب العربي تبيّن له أنها لم تُبنَ على فصلٍ صارم بين المعرفة والمتعة؛ ففيها الشعر إلى جانب الخبر، والوصية إلى جانب الطرفة، وكلام الملوك بجوار حكايات البخلاء، وأخبار العلماء مع أحوال العامة. وهذا التداخل مقصود؛ لأنَّ الحياة نفسها لا تجيء مرتبةً على أبواب العلوم، ولأنَّ الأدب هو الفن الذي وسع الإنسان بكلِّ شتاته.
736
15
أغلبُ كتب مناهج التفسير قائمةٌ على تقليد ما سبق، والوقوف عند ظواهره، وفي كثيرٍ من أحكامها ما يحتاج إلى إعادة نظر. ولا تستطيع أن تُصدر حكمًا على منهج مفسِّر في تفسيره حتى تقرأ كتابه كاملًا قراءةً فاحصة؛ فحينئذ يخرجُ حكمك وليدَ استقراءٍ وتدقيقٍ وفحص، لا تردادًا لأحكامٍ جرت بينَ الدارسين دونَ نقدٍ وتمحيص.
714
16
📚 دعوة للحضور | «الأدب والحياة» يسُرّ إخوانكم في مركز الشفا دعوتكم لحضور هذا اللقاء الأدبي والفكري المميز: 📖 عنوان اللقاء:
📚 دعوة للحضور | «الأدب والحياة» يسُرّ إخوانكم في مركز الشفا دعوتكم لحضور هذا اللقاء الأدبي والفكري المميز: 📖 عنوان اللقاء: الأدب والحياة (تطواف في رياض الأدب نستجلي به خبايا النفوس ونستبصر وجوه الحياة). 🎙️ الضيف: أ. خالد بريه (كاتب وباحث يمني). 🗓️ اليوم: الأحد 20/09/2026 ⏰ التوقيت: 5:30 عصراً 📍 المكان: مركز الشفا - باشاك شهير - مافيرا 1 📝 للتسجيل وتأكيد الحضور عبر الرابط: 🔗 https://linktr.ee/alshifa.center544 شاركونا اللقاء وأهلاً بالجميع 🌸
503
17
ما منَّا إلا وقد مرَّ برصيفِ الانتظار. أتدرونَ ما الانتظار؟ هو ترجمانُ اللهفة والخوف والأسى والهلع والاضطراب. أن تنتظر يعني أن يميد بكَ الرصيف؛ فإمّا أن يمنحك إذنًا بالعبور، وإمّا أن يُقعدك إلى جانبه، تبكي الحنين والفراغ والوداع!
626
18
آنسُ بالرجلِ الذي يشتغل على فكرةٍ واحدة، أو يتقصَّد تحقيق مسألة، أو ينبشُ في تاريخ رجل فيستوفي خبره، ويستقصي ما تفرَّق من شأنه. آنسُ بصنيعِ هؤلاء، وأرى أنَّ ما ينتهونَ إليه من نتائج جديرٌ بالتقدير والاحتفاء، وإن خالفتهم فيها؛ فإنكَ قد تخالفُ النتيجة، وتُذْعِنُ لهمَّةِ صاحبها، وطول نَفَسه، وقدرته علىٰ بلوغِ ما بلغ.
763
19
كانَ الجاحظ يلتقطُ بخفةِ الأديب الحاذق ما يهمله المؤرخ والفيلسوف: حركة العين، وطريقة الجلوس، وحجة البخيل، وتردد الخائف، وتكلف المتعالم.
683
20
وإذا تتبعت خطاب النبي ﷺ في السورة وجدت حضوره عجيبًا؛ فهو حاضر فيها، لكنَّ حضوره يأتي من جهة الرِّسالة وموقف النَّاس منها. يقول سبحانه عن المنافقين: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا} [محمد: 16]؛ فهم بين يديه يسمعون كلامه، بيد أنَّ السَّماع لم يفتح قلوبهم؛ فقد طُبِعَ على قلوبهم واتبعوا أهواءهم، فكان حظهم من مجلس النبوة سماعًا لم يجاوز الآذان إلى القلوب. ثم يقول سبحانه: {وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 30]. فالخطاب له ﷺ مرة أخرى، وهذه المرة في شأن المنافقين وخفاياهم، وما يُظهره الله لرسوله من دلائل أحوالهم. وبين الخطابين يأتي الأمر الأعظم: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}. فكأن السورة تريد أن ترينا مقام محمد ﷺ في معركة الحق والباطل: عليه ينزل الحق، وإليه يستمع المنافقون، وله يكشف الله شيئًا من أحوالهم، وإليه يأتي أمر التوحيد والاستغفار، ومن حول رسالته يفترق النَّاس. ولهذا تتكرر في السورة قضية ما نُزِّل تكرارًا لافتًا. ففي أولها: {وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ}، ثم في شأن المؤمنين: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ}، وفي شأن المنافقين: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}، ثم يعود المعنى نفسه في آخر السورة إلى الطاعة والثبات والإنفاق في سبيل الله. فالمحور الذي تدور عليه المواقف هو الوحي النازل من الله، ومحمد ﷺ هو متلقّيه ومبلّغه. وهذا لعمري من المواضع التي يظهر فيها سلطان الوحي وتجرده من حظوظ البشر ظهورًا باهرًا. فالكتاب الذي نزل على محمد ﷺ، والسورة التي عُرفت باسمه، لا تجعل شخصه محورًا يدور عليه الثناء والسَّرد، وتأخذ بيده هو نفسه إلى مقام العبودية: {فَاعْلَمْ}، {وَاسْتَغْفِرْ}؛ وتأخذ بأمته إلى أصل الدِّين الذي جاء به: {لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ}. وهذا ما ازداد في نفسي ظهورًا كلما أعدت قراءة السورة: أن عظمة محمد ﷺ في القرآن متصلة بأكمل مقامات البشر وأشرفها؛ مقام العبودية لله، وحمل الوحي عنه، والدلالة عليه. والله أعلم بمراده.
826