مـنــارات •°
رفتن به کانال در Telegram
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا. الأخريات: https://t.me/ROOBBAA https://t.me/Reewayaa
نمایش بیشتر905
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
905
°•
« فالعاصي يدس نفسه في المعصية، ويخفي مكانها، ويتوارى من الخلق من سوء ما يأتي به، قد انقمع عند نفسه، وانقمع عند الله، وانقمع عند الخلق »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٩)
905
°•
« فكل من أحبَّ شيئًا غيرَ الله عُذِّبَ به ثلاث مرات في هذه الدار: فهو يعذَّب به قبل حصوله حتى يحصل. فإذا حصل عُذِّبَ به حالَ حصوله بالخوف من سلبه وفواته، والتنغيص والتنكيد عليه، وأنواع المعارضات. فإذا سُلِبَه اشتدَّ عذابُه عليه. فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٥)
905
°•
« قد أجمع السائرون إلى الله: أن القلوب لا تعطَى مُناها حتى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة، ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها. ولا يصح لها ذلك إلا بمخالفة هواها، فهواها مرضها، وشفاؤها مخالفته »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٤)
905
°•
« وسر المسألة: أن الطاعة تُوجب القربَ من الربّ، وكلما اشتد القرب قوي الإنس؛ والمعصية توجب البعدَ من الرب، وكلّما ازداد البعد قويت الوحشة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٣)
905
°•
« وأمرُّ العيشِ عيشُ المستوحشين الخائفين، وأطيبُ العيش عيشُ المستأنسين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٣)
905
°•
« فمن خاف الله آمنه من كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٢)
905
°•
« لا تجد العاصي إلا وقلبُه كأنه بين جناحَي طائرٍ، إنْ حركت الريحُ الباب، قال: جاء الطلب، وإن سمع وقعَ قدَمٍ خاف أن يكون نذيرًا بالعطب، يحسب كل صيحةٍ عليه، وكل مكروه قاصدًا إليه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٢)
905
°•
« فمن أطاع الله انقلبت المخاوفُ في حقه أمانًا، ومن عصاه انقلبت مآمِنُه مخاوفَ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨٢)
905
°•
« الطاعة حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٨١)
905
°•
« كان بعض السلف يقول في خطبته: ألا رُبّ مهينٍ لنفسه وهو يزعم أنه لها مكرم، ومُذِلٍّ لنفسه وهو يزعم أنه لها مُعِزّ، ومصغّرٍ لنفسه وهو يزعم أنه لها مكبّر، ومضيّعٍ لنفسه وهو يزعم أنه مراع لحقّها »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٤٣)
905
°•
« والمقصود: أن الذنوب والمعاصي سلاحٌ ومددٌ يُمِدُّ بها العبدُ أعداءه، ويعينهم بها على نفسه، فيقاتلونه بسلاحه، ويكون معهم على نفسه، وهذا غاية الجهل:
وما يبلغ الأعداءُ من جاهلٍ
ما يبلغ الجاهلُ من نفسه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٤٢)
905
°•
« الغضب جمرةٌ في قلب ابن آدم، والشهوةَ نارٌ تثور من قلبه، وإنما تُطفأ النارُ بالماء والصلاة والذكر والتكبير »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٤١)
905
°•
مـــا أَحــســـنَ الأَيّــام إِلّا أَنَّــها
يا صاحِبَيَّ إِذا مَضَت لَم تَرجِعِ!
سل نفسك إن متّ الآن، فبِمَ تلقَ الله؟
905
°•
« أن الله سبحانه ابتلى هذا الإنسانَ بعدو لا يفارقه طرفةَ عين. ينام، ولا ينام عنه. ويغفل، ولا يغفل عنه. يراه هو وقبيلُه من حيث لا يراه. يبذل جهده في معاداته في كل حال، ولا يدع أمرًا يكيده به يقدر على إيصاله إليه إلا أوصله، ويستعين عليه ببني أبيه من شياطين الجنّ وغيرهم من شياطين الإنس. قد نصب له الحبائل، وبغاه الغوائل، ومدّ حوله الأشراك، ونصب له الفِخاخ والشِّباك، وقال لأعوانه: دونكم عدوَّكم وعدوَّ أبيكم، لا يفوتنّكم، ولا يكنْ حظُّه الجنةَ وحظُّكم النارَ، ونصيبُه الرحمة ونصيبُكم اللعنة! وقد علمتم أنّ ما جرى عليّ وعليكم من الخزي واللعن والإبعاد من رحمة الله فبسببه ومن أجله. فابذلوا جهدكم أن يكونوا شركاءنا في هذه البلية، إذ قد فاتنا شركةُ صالحيهم في الجنة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٢٥)
905
°•
« الطاعة تُنوِّر القلب، وتجلوه وتصقُله، وتقوّيه وتثبته، حتى يصير كالمرآة المجلوّة في جلائها وصفائها ويمتلئ نورًا؛ فإذا دنا الشيطان منه أصابه من نوره ما يصيب مُسْتَرِقي السَّمْع من الشهب الثواقب. فالشيطان يفرَق من هذا القلب أشدَّ من فرَقِ الذئب من الأسد »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٢٢)
905
°•
« الكمال الإنساني مداره على أصلين: معرفة الحق من الباطل، وإيثاره عليه. وما تفاوتت منازل الخلق عند الله في الدنيا والآخرة إلا بقدر تفاوت منازلهم في هذين الأمرين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٢٠)
905
°•
« فكيف يوفَّق لحسن الخاتمة من أغفل اللهُ سبحانه قلبَه عن ذكره، واتّبَعَ هواه، وكان أمره فُرُطًا؟ فبعيدٌ من قلبٍ بعيدٍ من الله تعالى، غافلٍ عنه، متعبّدٍ لهواه، أسيرٍ لشهواته؛ ولسانٍ يابسٍ من ذكره، وجوارحَ معطلةٍ من طاعته مشتغلةٍ بمعصيته أن توفَّقَ للخاتمة بالحسنى »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٩)
905
°•
« وإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدراكه قد تمكَّن منه الشيطان، واستعمله فيما يريده من معاصي الله، وقد أغفل قلبه عن الله، وعطَّل لسانَه عن ذكره، وجوارحَه عن طاعته، فكيف الظن به عند سقوط قواه، واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع، وجَمْع الشيطانِ له كلَّ قوته وهمته، وحَشْدِه عليه بجميع ما يقدر عليه، لينال منه فرصته، فإن ذلك آخر العمل، فأقوى ما يكون عليه شيطانُه ذلك الوقت، وأضعف ما يكون هو في تلك الحال؟ فمَن تُرى يَسلَمُ على ذلك؟ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٨)
