uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مـنــارات •°

مـنــارات •°

Kanalga Telegram’da o‘tish

اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا. الأخريات: https://t.me/ROOBBAA https://t.me/Reewayaa

Ko'proq ko'rsatish
860
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
-1030 kun
Postlar arxiv
°• حنانيكَ إن قصّرتُ في شكرِ نعمةٍ ‏فــنُـعمـاكَ آلافٌ و عُـمْـريَ واحــدُ.
°• حنانيكَ إن قصّرتُ في شكرِ نعمةٍ ‏فــنُـعمـاكَ آلافٌ و عُـمْـريَ واحــدُ.

°• ‏« ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرّم وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى ترى الرجلَ يشار إليه بالدين والزهد والعبادة، وهو يتكلّم بالكلمات من سخط الله، لا يُلقي لها بالًا، يزِلّ بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٦)

°• ‏« كما تطعم بلسانك طعم ما في القدر من الطعام، كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه، فتذوق ما في قلبه من لسانه، كما تذوق ما في القدر بلسانك » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٤)

°• ‏«قال يحيي بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها. فانظر الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه: حلو وحامض، وعذب وأجاج، وغير ذلك. ويبين لك طعم قلبه اغترافُ لسانه» • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٤)

°• ‏« وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدِلَّ عليه بحركة اللسان، فإنّه يُطلِعُ ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٣-٣٦٤)

°• ‏« وأما اللفظات فحفظها بأن لا يُخرِجَ لفظةً ضائعةً، بل لا يتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه. فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر: هل فيها ربح وفائدة أم لا؟ فإنْ لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل يفوته بها كلمة هي أربح منها، فلا يضيّعها بهذه » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٣)

°• ‏« إنما الكمال في امتلاء القلب والسرّ من الخواطر والإرادات والفِكَر في تحصيل مراضي الربّ تعالى من العبد ومن الناس، والفكر في طرُق ذلك والتوصّل إليه. فأكمل الناس أكثرهم خواطر وفِكَرًا صارادات لذلك، كما أنّ أنقصَ الناس أكثرُهم خواطر وفِكَرًا وإراداتٍ لحظوظه وهواه أين كانت » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٢-٣٦٣)

°• قالت العرب: من لم يحب الخيل، ويتذوق الشعر، ففي عروبته نظر.
°• قالت العرب: من لم يحب الخيل، ويتذوق الشعر، ففي عروبته نظر.

°• ‏« فإنْ لم يُفرِّغ القلبَ من الخواطر الرديّة لم يستقرّ فيه الخواطر النافعة، فإنّها لا تستقرّ إلا في محل فارغ » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦١)

°• تشبيه للقلب والخواطر: ‏« فالقلب لوح فارغ، والخواطر نقوش تُنْقَش فيه، فكيف يليق بالعاقل أن تكون نقوش لوحه ما بين كذب، وغرور، وخدع، وأماني باطلة، وسراب لا حقيقة له؟ » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦١)

°• ‏« وقد حكم الله حكمًا لا يبدّل أبدًا أنّ العاقبة للتقوى، والعاقبة للمتقين » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦١)

°• ‏« فليس على النفس الأمّارة أشقُّ من العملِ لله، وإيثارِ رضاه على هواها؛ وليس لها أنفعُ منه. وليس على النفس المطمئنّة أشقُّ من العمل لغير الله، وإجابةِ داعي الهوى؛ وليس عليها أضرُّ منه » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٠)

°• واعلم أن ورود الخاطر لا يضرّ، وإنّما يضرّ استدعاؤه ومحادثته. فالخاطر كالمارّ على الطريق، فإنْ لم تستدعِه وتركتَه مرّ وانصرف عنك، وإن استدعيتَه سَحَرك بحديثه وخَدْعه وغروره. وهو أخفّ شيء على النفس الفارغة الباطلة، وأثقل شيء على القلب والنفس الشريفة السماوية المطمئنة. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٠)

°• ‏« وإذا كان العبد، وهو في الصلاة، ليس له إلا ما عقل منها، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله وله » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٩)

°• عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «ما شممت عنبرًا قط، ولا مِسكًا، ولا شيئًا أطيب من ريح رسول الله، ولا مَسست شيئًا قط، ديبا
°• عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «ما شممت عنبرًا قط، ولا مِسكًا، ولا شيئًا أطيب من ريح رسول الله، ولا مَسست شيئًا قط، ديباجًا ولا حريرًا ألين مسًا من رسول الله ﷺ». اللهم صلِّ وسلَّم وبَارك علىٰ محمد ﷺ.

°• ‏« فوقت الإنسان: هو عمره في الحقيقة، وهو يمرّ أسرع من مرّ السحاب. فما كان من وقته لله وبالله، فهو حياته وعمره. وغير ذلك ليس محسوبًا من حياته، وإن عاش فيه عيش البهائم » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨-٣٥٩)

°• ‏« قال الشافعي: صحبتُ الصوفية، فلم أستفد منهم سوى حرفين: أحدهما قولهم: الوقت سيف، فإنْ قطعته، وألّا قطعك، والآخر ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨)

°• ‏« العارف ابن وقته، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلُّها. فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت، وإن ضيّعه لم يستدركه أبدًا » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨)

°• وأعلى الفِكَر وأجلّها وأنفعها ما كان لله والدار الآخرة. فما كان لله أنواع: أحدها: الفكرة في آياته المنزلة، وتعقّلها وفهم مراده منها. الثاني: الفكرة في آياته المشهودة، والاعتبار بها، والاستدلال بها على أسمائه وصفاته، وحكمته وإحسانه، وبرّه وجوده. الثالث: الفكرة في آلائه، وإحسانه، وإنعامه على خلقه بأصناف النعم، وسعة رحمته ومغفرته وحلمه. الرابع: الفكرة في عيوب النفس وآفاتها وفي عيوب العمل. الخامس: الفكرة في واجب الوقت ووظيفته، وجمع الهمّ كلّه عليه. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٦-٣٥٧)

°• الخطراتُ أقسام تدور على أربعة أصول: - خطرات يستجلِب بها منافعَ دنياه. - وخطرات يستدفع بها مضارَّ دنياه. - وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته. - وخطرات يستدفع بها مضارّ آخرته. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٥)