uz
Feedback
مـنــارات •°

مـنــارات •°

Kanalga Telegram’da o‘tish

اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا. الأخريات: https://t.me/ROOBBAA https://t.me/Reewayaa

Ko'proq ko'rsatish
910
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kunlar
-2530 kunlar
Postlar arxiv
°• أعظَمُ أسبابِ الرَّاحةِ في التَّعامُلِ معَ النّاسِ مُعاملَتهُم لله، لا طلباً لِمَودَّتِهِم ووَفائِهِم، ولا رهبةٍ مِن إساءَ
°• أعظَمُ أسبابِ الرَّاحةِ في التَّعامُلِ معَ النّاسِ مُعاملَتهُم لله، لا طلباً لِمَودَّتِهِم ووَفائِهِم، ولا رهبةٍ مِن إساءَتِهِم. - ابنُ تَيميّة.

°• ‏« ومن عقوبات الذنوب: أنها تُزيل النِّعم وتُحِلّ النِّقَم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلّت به نقمة إلا بذنب؛ كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما نزل بلاءً إلا بذنب، ولا رُفِعَ بلاءً إلا بتوبة » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧٩)

°• ‏« فالذنب إما أن يميت القلب، أو يُمرضَه مرضًا مخوفًا، أو يضعف قوته، ولا بد، حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ، وهي: الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلَع الدَّين وغلبة الرجال » ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧٨)

°• ‏« فالذنب يحجب الواصل، ويقطع السائر، وينكس الطالب » ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧٨)

°• ‏« الإيمان سبب جالب لكل خير، وكلُّ خير في الدنيا والآخرة فسببُه الإيمان، وكلُّ شر في الدنيا والآخرة فسببُه عدمُ الإيمان » • ابن القيم | الداء والدواء (ص١٧٧)

°• من خصال أهل الإيمان ▫️الأجر العظيم: ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (١٤٦)﴾ [النساء: ١٤٦]. ▫️الدفع عنهم شرورَ الدنيا والآخرة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْفَعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: ٣٨]. ▫️استغفار حملة العرش لهم: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: ٧]. ▫️موالاة الله لهم، ولا يذلّ من والاه الله: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ٢٥٧]. ▫️أمر ملائكتَه بتثبيتهم: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الأنفال: ١٢]. ▫️أن لهم الدرجات عند ربهم، والمغفرة، والرزق الكريم. ▫️العزة: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨]. ▫️معية الله لأهل الإيمان: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: ١٩]. ▫️الرفعة في الدنيا والآخرة: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: ١١]. ▫️إعطاؤهم كِفْلَين من رحمته، وإعطاؤهم نورًا يمشون به، ومغفرةُ ذنوبهم. ▫️الود الذي يجعله سبحانه لهم، وهو أنه يحبهم ويحبّبُهم إلى ملائكته وأنبيائه وعباده الصالحين. ▫️أمانهم من الخوف يومَ يشتدّ الخوف: ﴿فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٤٨)﴾ [الأنعام: ٤٨]. ▫️أنهم المنعَم عليهم الذين أمرنا أن نسأله أن يهديَنا إلى صراطهم في كلّ يوم وليلة سبعَ عشرةَ مرّةً. ▫️أن القرآن إنما هو هدىً لهم وشفاء: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٤٤)﴾ [فصلت: ٤٤]. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧٥-١٧٧)

°• ‏« فالله سبحانه يعوّض عن كل ما سواه، ولا يعوّض منه شيء، ويغني عن كل شيء، ولا يغني عنه شيء. ويمنع من كل شيء، ولا يمنع منه شيء، ويجير من كل شيء، ولا يجير منه شيء » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧٤)

°• أرجو ألا تذوب جبلّة ذوي الخلق في مستنقعات الهوى، وأن يبقوا على الوتيرة التي هم عليها، ولا تجرفهم السيول.
°• أرجو ألا تذوب جبلّة ذوي الخلق في مستنقعات الهوى، وأن يبقوا على الوتيرة التي هم عليها، ولا تجرفهم السيول.

°• ‏« فعلى قدر محبة العبد لله يحبه الناس، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الناس، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماتِه يعظّم الناس حرماته » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧١)

°• ‏« وكفى بالعاصي عقوبةً أن يضمحلَّ من قلبه تعظيمُ الله جل جلاله، وتعظيمُ حرماته، ويهونَ عليه حقّه، ومن بعض عقوبة هذا: أن يرفع الله عز وجل مهابتَه من قلوب الخلق، ويهون عليهم، ويستخفون به، كما هان عليه أمره، واستخف به » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧١)

°• ‏«وبين الذنوب وبين قلة الحياء وعدم الغيرة تلازم من الطرفين، وكل منهما يستدعي الآخر، ويطلبه حثيثًا» • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٧٠)

°• ‏« الذنوب تُضْعِف الحياء من العبد حتى ربما انسلخ منه بالكلية، حتى إنه ربما لا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله ولا باطلاعهم عليه، بل كثير منهم يخبر عن حاله وقبيح ما يفعله، والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٦٩)

°• « فالغيرة تُحمي القلبَ، فتحمَى له الجوارحُ، فتدفع السوء والفواحش » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٦٧)

°• ‏« ومن عقوبات الذنوب: أنها تطفئ من القلب نارَ الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٦٣)

°• تراه كل يوم حاملًا سيفه إلى الجَوهريِّ يرصِّع له قبضته، أو الحداد لِيشحذَ له حَدَّه، أو الصَّيْقَلِ ليجلوَ له صفحته، ولا ت
°• تراه كل يوم حاملًا سيفه إلى الجَوهريِّ يرصِّع له قبضته، أو الحداد لِيشحذَ له حَدَّه، أو الصَّيْقَلِ ليجلوَ له صفحته، ولا تراه يومًا في ساحة الحرب ضاربًا به. - والشيء بالشيء يُفهم.

°• ‏« قال بعض السلف: كلما أحدثتم ذنبًا أحدث الله لكم من سلطانه عقوبةً » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٥٩)

°• لعن النبي ﷺ على معاصٍ، منها ▫️الواشمة والمستوشمة. ▫️الواصلة والموصولة. ▫️النامصة والمتنمصة. ▫️الواشرة والمستوشرة. ▫️آكل الربا، وموكِله، وكاتبه، وشاهديه. ▫️المحلِّل والمحلَّل له. ▫️السارق. ▫️شارب الخمر، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها، وحاملها، والمحمولةَ إليه. ▫️من غير منارَ الأرض، وهي أعلامها وحدودها. ▫️من لعن والديه. ▫️من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا يرميه بالسهام. المخنثين من الرجال. ▫️المترجلات من النساء. ▫️من ذبح لغير الله. ▫️من أحدث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا. ▫️المصورين. ▫️من عمِلَ عملَ قوم لوط. ▫️من سبَّ أباه ومن سبَّ أمه. ▫️من أتى بهيمة. ▫️من وسم دابة في وجهها. ▫️من ضارَّ بمسلم أو مكر به. ▫️زوَّارات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُّرُج. ▫️من أفسد امرأة على زوجها، أو مملوكًا على سيده. ▫️من انتسب إلى غير أبيه. ▫️من سبَّ أصحابه. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٤٩-١٥١)

°• ‏« أن القلب يصدأ من المعصية، فإن زادت غلب الصدأ حتى يصير رانًا، ثم يغلب حتى يصير طبعًا وقفلًا وختمًا، فيصير القلب في غشاوة وغلاف. فإن حصل له ذلك بعد الهدى والبصيرة انتكس فصار أعلاه أسفله، فحينئذ يتولاه عدوه، ويسوقه حيث أراد » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٤٨-١٤٩)

°• ‏« إن للعقل نورًا، والمعصية تطفئ نور العقل؛ وإذا طفِئ نورُه ضعُفَ ونقَصَ » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٤٧)

°• ‏« كان من دعاء بعض السلف: اللهم أعِزَّني بطاعتك، ولا تُذِلَّني بمعصيتك » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٤٦)