مـنــارات •°
前往频道在 Telegram
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا. الأخريات: https://t.me/ROOBBAA https://t.me/Reewayaa
显示更多881
订阅者
-124 小时
+67 天
-1430 天
帖子存档
881
°•
« ولا يجتمع الحد والتعزير في معصية، بل إن كان فيها حد اكتفيَ به، وإلا اكتفى بالتعزير. ولا يجتمع الحد والكفارة في معصية، بل كل معصية فيها حد فلا كفارة فيها، وما فيه كفارة فلا حد فيه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٦)
881
°•
الكفارة ثلاثة أنواع:
أحدها: ما كان مباح الأصل ثم عرض تحريمه، فباشره في الحال التي عرض فيها التحريم؛ كالوطء في الإحرام.
النوع الثاني: ما عقده لله من نذر، أو بالله من يمين، أو حرَّمه الله ثم أراد حِلّه؛ فشرع الله سبحانه حِلَّه بالكفارة، وسماها تحِلّةً.
النوع الثالث: ما تكون فيه جابرةً لما فات؛ ككفارة قتل الخطأ.
فالنوع الأول من باب الزواجر، والنوع الوسط من باب التحلة لما منعه العقد، والنوع الأخير من باب الجوابر.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٦)
881
°•
الذنوب ثلاثة أقسام:
- قسمًا فيه الحدّ، فهذا لم يشرع فيه كفارة، اكتفاءَ بالحدّ.
- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا، فشرع فيه الكفّارةَ؛ كالوطء في نهار رمضان.
- وقسمًا لم يرتِّبْ عليه حدًّا ولا كفارة، وهو نوعان:
أحدهما: ما كان الوازع عنه طبعيًّا؛ كأكل العَذِرة.
والثاني: ما كانت مفسدته أدنى من مفسدة ما رتب عليه الحد؛ كالنظر، والقُبْلة.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٥)
881
°•
أعظم أنواع الشرك: أن يجعل العبد لله نِدًّا.
وأعظم أنواع القتل: أن يقتل ولدَه خشية أن يشاركه في طعامه وشرابه.
وأعظم أنواع الزنى: أن يزني بحليلة جاره، فإن مفسدة الزنى تتضاعف بتضاعف ما انتهكه من الحق.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٢)
881
°•
« قال الإِمام أحمد: لا أعلم بعد القتل ذنبًا أعظم من الزنى »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦١)
881
°•
العقوبة الشرعية شرعها الله سبحانه على قدر مفسدة الذنب وتقاضي الطبع له، وجعلها سبحانه ثلاثة أنواع: القتل، والقطع، والجلد.
وجعل القتل بإزاء الكفر وما يليه ويقرب منه، وهو الزنا واللواط، فإنّ هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد الإنساب ونوع الإنسان.
وجعل سبحانه القطعَ بإزاء إفساد الأموال الذي لا يمكن الاحتراز منه.
وجعل الجَلْدَ بإزاء إفساد العقول وتمزيق الأعراض بالقذف.
فدارت عقوباته سبحانه الشرعية على هذه الأنواع الثلاثة، كما دارت الكفارات على ثلاثة أنواع: العتق وهو أعلاها، والإطعام، والصيام.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦١-٢٦٥)
881
✅ قائمــة ⬅️【 البركة مع الأكابر 】⬇️
📲 تقــدم لكـم مجموعـة مـن القنـوات السـلفيــة
📮 اضغط هنا ↙️
https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6
https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6
https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6
━═══🌷⬇️🌷═══━
881
°•
مَا زَالَ يَسْبِقُ حَتَّىٰ قَالَ حَاسِدُهُ
لَهُ طَـرِيـقٌ إِلَىٰ العَلْيَاءِ مُـخْتَصَـرُ.
881
°•
« وعقوبات الذنوب نوعان: شرعية وقدرية. فإذا أقيمت الشرعيةُ رفَعَتْ العقوباتِ القدريةَ أو خففتها. ولا يكاد الرب تعالى يجمع على عبده بين العقوبتين، إلا إذا لم تفِ إحداهما برفع موجَب الذنب ولم تكفِ في زوال دائه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٠-٢٦١)
881
°•
« الذنوب إمّا أن تترتب عليها العقوبات الشرعية أو القدرية، أو يجمعهما الله للعبد، وقد يرفعهما عمن تاب وأحسن »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٠)
881
°•
« عقوبات الشارع جاءت على أتم الوجوه، وأوفقِها للعقل، وأقوَمِها بالمصلحة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٠)
881
°•
« وتأمل حكمتَه في إفساد العضو الذي باشرَ به الجناية، كما أفسد على قاطع الطريق يدَه ورجلُه اللتين هما آلة قطعه، ولم يُفسِدْ على القاذف لسانَه الذي جنى به، إذ مفسدة قطعه تزيد على مفسدة الجناية ولا تبلغها، فاكتفى من ذلك بإيلام جميع بدنه بالجلد »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٩)
881
°•
« فما كان الوازع عنه طبيعيًّا وليس في الطباع داعٍ إليه اكتفى فيه بالتحريم مع التعزير ولم يرتّب عليه حدًّا. وما كان في الطباع داعٍ إليه رتّب عليه من العقوبة بقدر مفسدته وبقدر داعي الطبع إليه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٩)
881
°•
« القلبُ لا تتم حياتُه إلا بغذاءٍ من الإيمان والأعمال الصالحة يحفظ قوته، واستفراغ بالتوبة النصوح يستفرغ المواد الفاسدة والأخلاط الرديئة منه، وحميةٍ تُوجِب له حفظ الصحة وتجنّب ما يضادها، وهي عبارة عن ترك استعمال ما يضاد الصحة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٧)
881
°•
« والملائكة تتأذَّى مما يتأذَّى منه بنو آدم. فإذا كان ابن آدم يتأذَّى ممن يفجر ويعصي بين يديه، وإن كان قد يعمل مثل عمله، فما الظن بأذى الملائكة الكرام الكاتبين؟ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٥)
881
°•
قال بعض الصحابة: « إنَّ معكم من لا يفارقكم، فاستحيُوا منهم وأكرِموهم »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٥)
881
°•
« فملَكُ المؤمنِ يردّ عنه ويحارب ويدافع، ويعلّمه، ويثبّته، ويشجّعه. فلا يليق به أن يسيء جوارَه، ويبالغَ في أذاه وطردِه عنه وإبعادِه، فإنه ضيفه وجاره. وإذا كان إكرام الضيف من الآدميين والإحسان إلى الجار من لزوم الإيمان وموجَباته، فما الظنّ بإكرام أكرَمِ الأضيافِ وخير الجيران وأبرّهم؟ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٥)
