ar
Feedback
مـنــارات •°

مـنــارات •°

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا. الأخريات: https://t.me/ROOBBAA https://t.me/Reewayaa

إظهار المزيد
875
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
°• روى ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان صــ٣٧ بإسناده إلى الحسن بن صالح أنه قال: سمعت أن الشيطان قال للمرأة: أنتِ نصف جندي، وأ
°• روى ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان صــ٣٧ بإسناده إلى الحسن بن صالح أنه قال: سمعت أن الشيطان قال للمرأة: أنتِ نصف جندي، وأنتِ سهمي الذي أرمي به فلا أخطأ، وأنتِ موضع سري وأنتِ رسولي في حاجتي. فاتقين الله يا إماء الله.

°• ‏« قال بعض السلف: البدعة أحبُّ إلى إبليس من المعصية؛ لأن المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٣١)

°• ‏« والقول على الله بلا علم والشرك متلازمان » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٣٠)

°• ‏« لما كان الشرك أكبرَ شيء منافاةً للأمر الذي خلق الله له الخلق وأمر لأجله بالأمر كان أكبر الكبائر عند الله » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٢٩)

°• ‏« أعظم الذنوب عند الله إساءةُ الظنّ به، فإن المسيء به الظنَّ قد ظنّ به خلافَ كماله المقدّس، وظنّ به ما يناقض أسماءه وصفاته، ولهذا توعّد الله سبحانه الظانّين به ظنّ السوء بما لم يتوعّد به غيرَهم » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣١٨)

°• ‏« والإخلاص: أن يخلص لله في أقواله وأفعاله وإراداته ونيته. وهذه هي الحنيفية ملة إبراهيم التي أمر الله بها عبادَه كلَّهم، ولا يقبل من أحدٍ غيرَها، وهي حقيقة الإِسلام، وهي ملّة إبراهيم التي من رغب عنها فهو من أسفه السفهاء » ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣١٣)

°• ‏« من أراد بعمله غيرَ وجه الله، أو نوى شيئًا غيرَ التقرّبِ إليه وطلبِ الجزاء منه، فقد أشرك في نيته وإرادته » ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣١٢)

✅ قائمــة ⬅️【 البركة مع الأكابر 】⬇️ 📲 تقــدم لكـم مجموعـة مـن القنـوات السـلفيــة 📮 اضغط هنا ↙️ https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 ━═══🌷⬇️🌷═══━

✅ قائمــة ⬅️【 البركة مع الأكابر 】⬇️ 📲 تقــدم لكـم مجموعـة مـن القنـوات السـلفيــة 📮 اضغط هنا ↙️ https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 ━═══🌷⬇️🌷═══━

°• إن المعاصي تُفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق تفسير السعدي صــ٣١٨
°• إن المعاصي تُفسد الأخلاق والأعمال والأرزاق تفسير السعدي صــ٣١٨

°• ‏« وقد حمى النبي ﷺ جانبَ التوحيد أعظم حماية، حتى نهى عن صلاة التطوع لله سبحانه عند طلوع الشمس وعند غروبها، لئلّا يكون ذريعةً إلى التشبّه بعُبّاد الشمس الذين يسجدون لها في هاتين الحالتين، وسدّ الذريعةَ بأن منع من الصلاة بعد العصر والصبح لاتصال هذين الوقتين بالوقتين اللذين يسجد المشركون فيهما للشمس » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٠٨-٣٠٩)

°• ‏« كان من دعاء عمر بن الخطاب : اللهم اجعل عملي صالحًا، واجعله لك خالصًا، ولا تجعل لأحدٍ فيه شيئًا » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٠٣)

°• ‏« الشرك شركان: شرك يتعلّق بذات المعبود وأسمائه وصفاته وأفعاله. وشرك في عبادته ومعاملته، وإن كان صاحبه يعتقد أنّه سبحانه لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٩٨)

°• ⏎ كبائر الذنوب: قال أبو طالب المكي: جمعتُها من أقوال الصحابة، فوجدتها: أربعة في القلب، وهي: الشرك، والإصرار على المعصية، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله. وأربعة في اللسان، وهي: شهادة الزور، وقذف المحصنات، واليمين الغَموس، والسحر. وثلاث في البطن: شرب الخمر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا. واثنان في الفرج، وهما: الزنا، واللواطة. واثنان في اليدين، وهما: القتل، والسرقة. وواحد في الرجلين، وهو الفرار من الزحف. وواحد يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق الوالدين. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٩٢)

°• ⏎ الأعمال المكفرة لها ثلاث درجات: إحداها: أن تقصّر عن تكفير الصغائر، لضعفِها وضعفِ الإخلاص فيها والقيام بحقوقها؛ بمنزلة الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقاومة الدّاء كميّةً وكيفيةً. الثانية: أن تقاوم الصغائرَ، ولا ترتقي إلى تكفير شيء من الكبائر. الثالثة: أن تقوَى على تكفير الصغائر، وتبقى فيها قوةٌ تكفّر بها بعضَ الكبائر. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٨٩-٢٩٠)

°• ⏎ الذنوب أربعة أقسام: مَلَكيّة، وشيطانية، وسبعية، وبهيمية. ١) فالذنوب الملَكية: أن يتعاطى ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة، والكبرياء، والجبروت، والقهر، والعلوّ، واستعباد الخلق، ونحو ذلك. ويدخل في هذا: الشركُ بالربّ تعالى. وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب. ٢) وأما الشيطانية: فالتشبّه بالشيطان في الحسد، والبغي، والغشّ والغلّ، والخداع، والمكر، والأمر بمعاصي الله وتحسينها، والنهي عن طاعته، وتهجينها، والابتداع في دينه، والدعوة إلى البدع والضلال. وهذا النوع يلي النوع الأول في المفسدة، وإنْ كانت مفسدته دونه. ٣) وأما السبعية: فذنوب العدوان، والغضب، وسفك الدماء، والتوثّب على الضعفاء والعاجزين. ويتولّد منها أنواع أذى النوع الإنساني، والجرأة على الظلم والعدوان. ٤) وأما الذنوب البهيمية: فمثل الشَّرَه والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج. ومنها يتولّد الزنى، والسرقة، وأكل أموال اليتامى، والبخل والشحّ، والجبن، والهلع، والجزع، وغير ذلك. وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق، ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام، فهو يجرّهم إليها بالزمام، فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية، ثم إلى الشيطانية، ثم إلى منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية. • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٨٧-٢٨٩)

°• بدأت أجد أن إنتقاء الكلام البليغ في النصح أصبح لأجل التسابق على من يستحوذ على مشاعر القارئ أو السامع ويحركه أكثر. لا يلزمك
°• بدأت أجد أن إنتقاء الكلام البليغ في النصح أصبح لأجل التسابق على من يستحوذ على مشاعر القارئ أو السامع ويحركه أكثر. لا يلزمكم والله ذلك كله، فقط ذكّروا الناس واجبهم بالتزامهم بأوامر الله وأروهم مهمات العلم.

°• ‏« فمن قرَّت عينه بالله قرت به كلُّ عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٨٠)

°• ‏« قال بعض السلف: إن هذه القلوب جوَّالة، فمنها ما يجول حول العرش، ومنها ما يجول حول الحُش » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٧٥)

°• ‏« وعلامة الخسف بالقلب: أن لا يزال جوَّالًا حول السفليات والقاذورات والرذائل » • ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٧٥)