مـنــارات •°
Ir al canal en Telegram
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلا. الأخريات: https://t.me/ROOBBAA https://t.me/Reewayaa
Mostrar más860
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
860
°•
« فإنْ لم يُفرِّغ القلبَ من الخواطر الرديّة لم يستقرّ فيه الخواطر النافعة، فإنّها لا تستقرّ إلا في محل فارغ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦١)
860
°•
تشبيه للقلب والخواطر:
« فالقلب لوح فارغ، والخواطر نقوش تُنْقَش فيه، فكيف يليق بالعاقل أن تكون نقوش لوحه ما بين كذب، وغرور، وخدع، وأماني باطلة، وسراب لا حقيقة له؟ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦١)
860
°•
« وقد حكم الله حكمًا لا يبدّل أبدًا أنّ العاقبة للتقوى، والعاقبة للمتقين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦١)
860
°•
« فليس على النفس الأمّارة أشقُّ من العملِ لله، وإيثارِ رضاه على هواها؛ وليس لها أنفعُ منه. وليس على النفس المطمئنّة أشقُّ من العمل لغير الله، وإجابةِ داعي الهوى؛ وليس عليها أضرُّ منه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٠)
860
°•
واعلم أن ورود الخاطر لا يضرّ، وإنّما يضرّ استدعاؤه ومحادثته.
فالخاطر كالمارّ على الطريق، فإنْ لم تستدعِه وتركتَه مرّ وانصرف عنك، وإن استدعيتَه سَحَرك بحديثه وخَدْعه وغروره.
وهو أخفّ شيء على النفس الفارغة الباطلة، وأثقل شيء على القلب والنفس الشريفة السماوية المطمئنة.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٦٠)
860
°•
« وإذا كان العبد، وهو في الصلاة، ليس له إلا ما عقل منها، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله وله »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٩)
860
°•
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
«ما شممت عنبرًا قط، ولا مِسكًا، ولا شيئًا أطيب من ريح رسول الله، ولا مَسست شيئًا قط، ديباجًا ولا حريرًا ألين مسًا من رسول الله ﷺ».
اللهم صلِّ وسلَّم وبَارك علىٰ محمد ﷺ.
860
°•
« فوقت الإنسان: هو عمره في الحقيقة، وهو يمرّ أسرع من مرّ السحاب. فما كان من وقته لله وبالله، فهو حياته وعمره. وغير ذلك ليس محسوبًا من حياته، وإن عاش فيه عيش البهائم »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨-٣٥٩)
860
°•
« قال الشافعي: صحبتُ الصوفية، فلم أستفد منهم سوى حرفين: أحدهما قولهم: الوقت سيف، فإنْ قطعته، وألّا قطعك، والآخر ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨)
860
°•
« العارف ابن وقته، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلُّها. فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت، وإن ضيّعه لم يستدركه أبدًا »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨)
860
°•
وأعلى الفِكَر وأجلّها وأنفعها ما كان لله والدار الآخرة.
فما كان لله أنواع:
أحدها: الفكرة في آياته المنزلة، وتعقّلها وفهم مراده منها.
الثاني: الفكرة في آياته المشهودة، والاعتبار بها، والاستدلال بها على أسمائه وصفاته، وحكمته وإحسانه، وبرّه وجوده.
الثالث: الفكرة في آلائه، وإحسانه، وإنعامه على خلقه بأصناف النعم، وسعة رحمته ومغفرته وحلمه.
الرابع: الفكرة في عيوب النفس وآفاتها وفي عيوب العمل.
الخامس: الفكرة في واجب الوقت ووظيفته، وجمع الهمّ كلّه عليه.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٦-٣٥٧)
860
°•
الخطراتُ أقسام تدور على أربعة أصول:
- خطرات يستجلِب بها منافعَ دنياه.
- وخطرات يستدفع بها مضارَّ دنياه.
- وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته.
- وخطرات يستدفع بها مضارّ آخرته.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٥)
860
°•
« وشرف النفس وزكاتها وطهارتها وعلوّها بأن ينفي عنها كلَّ خطرة لا حقيقة لها، ولا يرضى أن يخطرها بباله، ويأنف لنفسه منها »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٥)
860
°•
إذا كان لديك اليقين، فإنّ الخوف لا وجود له، نحن نخاف بقدر ما يتسرّب هذا اليقين منا، املأْ رُوحك به تستصغر كل تعبٍ في سبيل الغاية.
لا بَارك اللهُ في الخوف، شعورٌ يُكدّر صفوَ كل جَميل!
860
°•
« والمتمنّي لمّا فاته مباشرةُ الحقيقة بحسّه نحَتَ صورتَها في قلبه، وعانقها، وضمّها إليه، فقنع بوصال صورةٍ وهميةٍ خياليّة صوّرها فكرُه، وذلك لا يُجدي عليه شيئًا، وإنما مثله مثل الجائع والظمآن يصوّر في وهمه صورةَ الطعام والشراب، وهو يأكل ويشرب »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٤)
860
°•
«وأخسُّ الناس همّة وأوضعهم نفسًا من رضي من الحقائق بالأماني الكاذبة، واستجلبها لنفسه، وتحلَّى بها، وهي -لعمر الله- رؤوس أموال المفلسين، ومتاجر البطّالين. وهي قوت النفس الفارغة التي قد قنعت من الوصل بزَورة الخيال، ومن الحقائق بكواذب الآمال»
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٤)
860
°•
« ولا تزال الخطرات تتردّد على القلب حتى تصير مُنًى باطلة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٣)
860
°•
« وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنّها مبدأ الخير والشرّ، ومنها تتولّد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراتِه ملَكَ زمامَ نفسه، وقهر هواه. ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلَب، ومن استهان بالخطرات قادته قسرًا إلى الهلكات »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٣)
860
°•
« وأعجب من ذلك أن النظرة تجرح القلبَ، فيتبعُها جرحًا على جرح، ثم لا يمنعه ألمُ الجراحة من استدعاء تكرارها »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٣)
