fa
Feedback
قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

قَنَاةٌ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/أَبْي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي -حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

رفتن به کانال در Telegram

•• القنوات الرسمية •• 🔹 قناة التلجرام : 🖇 https://t.me/aimandiab 🔸 قناة اليوتوب : 🖇 https://www.youtube.com/channel/UCWE2Ft8YXT-EynQ7MsJUKrQ 🔹 صفحة الفيس بوك : 🖇 https://www.facebook.com/aymndiab

نمایش بیشتر
1 530
مشترکین
+324 ساعت
+77 روز
+4930 روز
آرشیو پست ها
✦ ════ ❖ ════ ✦ سِلْسِلَةُ: الرَّدُّ النَّمِيرُ عَلَى أَشْبَاهِ الْحَمِيرِ ✦ ════ ❖ ════ ✦ 📌 رَدٌّ عَلَى تَحَدِّي خَالِدِ الْجِنْدِيِّ فِي مَسْأَلَةِ مُصَافَحَةِ النِّسَاءِ 🗣️ قَالَ خَالِدُ الْجِنْدِيُّ: «أَتَحَدَّى مَنْ يَأْتِينِي بِحَدِيثٍ يَقُولُ: لَا تُصَافِحُوا النِّسَاءَ». 🔹 وَالْجَوَابُ: ✒️ لَيْسَ مِنْ مَنْهَجِ الِاسْتِدْلَالِ الشَّرْعِيِّ أَنْ نَبْحَثَ عَنْ لَفْظٍ حَرْفِيٍّ بِعَيْنِهِ، بَلْ الْعِبْرَةُ بِمَجْمُوعِ النُّصُوصِ وَدَلَالَاتِهَا. 🕌 فَقَدْ ثَبَتَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-، أَنَّهَا قَالَتْ:❝ وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، مَا كَانَ يُبَايِعُهُنَّ إِلَّا بِالْكَلَامِ. ❞📚 رَوَاهُ صحيح البخاري وَصحيح مسلم. 📖 فَإِذَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَمْ يُصَافِحِ النِّسَاءَ حَتَّى فِي الْبَيْعَةِ، وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ مَوَاطِنِ التَّوْثِيقِ وَالتَّأْكِيدِ، فَكَيْفَ يُجْعَلُ تَرْكُهُ غَيْرَ ذِي دَلَالَةٍ؟ 🕌 وَقَدْ وَرَدَ أَيْضًا:❝ لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ. ❞📚 رَوَاهُ المعجم الكبير، وَصَحَّحَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ. 📖 فَالْمَسْأَلَةُ لَيْسَتْ: هَلْ وَجَدْنَا جُمْلَةَ «لَا تُصَافِحُوا النِّسَاءَ» بِحَرْفِيَّتِهَا؟ 📢 بَلِ الْمَسْأَلَةُ: ✔ هَلْ صَافَحَ النَّبِيُّ ﷺ النِّسَاءَ الْأَجْنَبِيَّاتِ؟ 🔹 الجَوَابُ: لَا. ✔ هَلْ بَايَعَهُنَّ بِالْمُصَافَحَةِ؟ 🔹 الجَوَابُ: لَا. ✔ هَلْ وَرَدَتْ نُصُوصٌ فِي التَّحْذِيرِ مِنْ مَسِّ الْأَجْنَبِيَّةِ؟ 🔹 الجَوَابُ: نَعَمْ. 🔊 لِذَلِكَ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى الْمَنْعِ، اسْتِنَادًا إِلَى مَجْمُوعِ الْأَدِلَّةِ، لَا إِلَى لَفْظٍ مُفْرَدٍ يُطْلَبُ عَلَى سَبِيلِ التَّحَدِّي. 📖 وَالْعِلْمُ يُؤْخَذُ بِالدَّلِيلِ وَالتَّحْقِيقِ، لَا بِالتَّحَدِّي وَالِاسْتِفْزَازِ. 📌 فَالْخُلَاصَةُ: ✅ لَمْ يَثْبُتْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَافَحَ امْرَأَةً أَجْنَبِيَّةً قَطُّ. ✅ بَايَعَ النِّسَاءَ بِالْكَلَامِ دُونَ مُصَافَحَةٍ. ✅ وَرَدَ الْوَعِيدُ فِي مَسِّ الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ. 🔹 فَلَيْسَ الْبَحْثُ عَنْ لَفْظِ: «لَا تُصَافِحُوا النِّسَاءَ»، بَلِ الْبَحْثُ عَمَّا ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَوْلًا وَفِعْلًا وَتَقْرِيرًا. 🌿 وَالْمُؤْمِنُ يَطْلُبُ الدَّلِيلَ، لَا التَّحَدِّي. *هَذَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ* *✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي* *غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ* 👇👇👇👇👇👇👇👇👇

╔═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╗ 🕌 ✨ خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ ✨ 🕌 ╚═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╝ 📅 غَدًا بِتَارِيخِ: 🌙 ٢٦ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ١٤٤٧هـ 📆 الْ
╔═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╗ 🕌 ✨ خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ ✨ 🕌 ╚═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╝ 📅 غَدًا بِتَارِيخِ: 🌙 ٢٦ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ١٤٤٧هـ 📆 الْمُوَافِقُ: 🗓️ ١٢ يُونِيُو ٢٠٢٦م ━━━━━❖ ━━━━━━ 📜 تَحْتَ عُنْوَانِ: ⛅✨ أَثَرُ اسْتِقْرَارِ الْأُسْرَةِ فِي بِنَاءِ الْإِنْسَانِ ✨🌥️ ━━━━━❖ ━━━━━━ 🎙️ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: 🌿 أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيِّ 🌿 🤲 حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ ━━━━━❖ ━━━━━━ 🕋 فَحَيَّ هَلًا بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ وَعُمُومِ الْمُسْلِمِينَ 🤍 حُضُورُكُمْ تَشْرِيفٌ، وَفِيهِ الْخَيْرُ وَالْبَرَكَةُ ━━━━━❖ ━━━━━━ 🌸 الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ 🌸 📢 فَانْشُرُوا الْإِعْلَانَ، وَاحْتَسِبُوا الْأَجْرَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى. ╭─❖─🌷─❖─╮ 🤍 مَرْحَبًا بِالْجَمِيعِ 🤍 ╰─❖─🌷─❖─╯

📚 هَلْ تَعْرِفُ حَقِيقَةَ التَّصَوُّفِ كَمَا هِيَ... لَا كَمَا تُصَوَّرُ لِلنَّاسِ؟ 📖 كِتَابُ: ✨ «هٰذِهِ هِيَ الصُّوفِيَّةُ
📚 هَلْ تَعْرِفُ حَقِيقَةَ التَّصَوُّفِ كَمَا هِيَ... لَا كَمَا تُصَوَّرُ لِلنَّاسِ؟ 📖 كِتَابُ:«هٰذِهِ هِيَ الصُّوفِيَّةُ» ✨ مِنَ الكُتُبِ القَوِيَّةِ الَّتِي تَكْشِفُ جُذُورَ الفِكْرِ الصُّوفِيِّ، وَتَعْرِضُ أَقْوَالَهُ وَمُعْتَقَدَاتِهِ وَمُمَارَسَاتِهِ بِالأَدِلَّةِ وَالنُّقُولِ وَالتَّوْثِيقِ. 🔎 رِحْلَةٌ عِلْمِيَّةٌ عَمِيقَةٌ 📖 طَرْحٌ وَاضِحٌ وَأُسْلُوبٌ مُؤَثِّرٌ ⚖️ مُنَاقَشَاتٌ مُوَثَّقَةٌ وَتَحْلِيلٌ دَقِيقٌ 🖋️ بِقَلَمِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَكِيلِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ ✦ بِتَحْقِيقِ وَتَعْلِيقِ كُلٍّ مِنْ: ▪️ الشَّيْخِ / أَبِي عَاصِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ عِوَضِ عَبْدِ الغَنِيِّ المِصْرِيِّ. ▪️ الشَّيْخِ / أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ بْنِ دِيَابٍ العَابِدِينِيِّ. 🌿 هٰذَا الكِتَابُ لَيْسَ مُجَرَّدَ قِرَاءَةٍ عَابِرَةٍ... بَلْ مُوَاجَهَةٌ فِكْرِيَّةٌ تَكْشِفُ كَثِيرًا مِمَّا خَفِيَ عَنِ النَّاسِ. 📌 مُنَاسِبٌ لِكُلِّ بَاحِثٍ عَنِ الحَقِيقَةِ. 📌 وَلِكُلِّ مَنْ يُرِيدُ فَهْمَ هٰذَا البَابِ بِوُضُوحٍ وَدَلِيلٍ.ابْدَأِ القِرَاءَةَ... 👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

🔹 وَلَا يَجُوزُ اسْتِخْرَاجُهُ مِنْ مُحَرَّمٍ كَجِلْدِ الْخِنْزِيرِ وَعِظَامِهِ. 📚 قَرَارُ الْمَجْمَعِ الْفِقْهِيِّ الْإِسْلَامِيِّ رَقْم: ٨٥ (١٥/٣).الْخُلَاصَةُ 💢 لَا يَجُوزُ تَنَاوُلُ الْأَغْذِيَةِ وَالْأَشْرِبَةِ وَالْأَدْوِيَةِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى الْجِلَاتِينِ الْمُسْتَخْرَجِ مِنْ جُلُودِ الْخِنْزِيرِ وَالْأَعْيَانِ النَّجِسَةِ، خُصُوصًا مَعَ وُجُودِ الْبَدِيلِ الْمُبَاحِ مِنَ الْأَنْعَامِ الْمُذَكَّاةِ شَرْعًا. 💢 وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ✍️ أَبُو مَرْيَم أَيْمَن دِيَاب الْعَابِدِينِي حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ.

💢 حُكْمُ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْرِبَةِ وَالْأَدْوِيَةِ الَّتِي تَحْتَوِي عَلَى مَادَّةِ الْجِلَاتِين 💢 ════ ❖✦❖ ════ ✴️ سَائِلٌ يَقُولُ: ⭕ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَثَابَكُمُ اللَّهُ، وَبَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ وَفِي جُهُودِكُمْ. 💢 مَا حُكْمُ أَخْذِ الْأَدْوِيَةِ الَّتِي تَحْتَوِي مُكَوِّنَاتُهَا عَلَى مَادَّةِ الْجِلَاتِين؟ جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا. ════ ❖✦❖ ════ ⭕ الْجَوَابُ: 💢 أَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ⭕ أَوَّلًا: التَّعْرِيفُ بِالْجِلَاتِين 💢 الْجِلَاتِينُ مَادَّةٌ هُلَامِيَّةٌ تَمِيلُ إِلَى اللَّوْنِ الْأَصْفَرِ الْغَامِقِ، وَأَحْيَانًا تَكُونُ ذَاتَ لَوْنٍ أَبْيَضَ مَائِلٍ إِلَى الصُّفْرَةِ، وَهِيَ شَفَّافَةٌ هَشَّةٌ لَا طَعْمَ لَهَا، وَتُسْتَخْرَجُ مِنْ بْرُوتِينِ الْكُولَاجِينِ خِلَالَ مَرَاحِلَ مِنَ التَّصْنِيعِ مِنْ جُلُودِ وَعِظَامِ الْحَيَوَانَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ (بِمَا فِيهَا الْخِنْزِيرُ). ⭕ ثَانِيًا: أَنْوَاعُ الْجِلَاتِين 1️⃣ الْجِلَاتِينُ (A): وَهُوَ يُسْتَخْرَجُ غَالِبًا مِنْ جُلُودِ الْخَنَازِيرِ، فَيُسْتَخْلَصُ بِمَحْلُولٍ حَمْضِيٍّ، وَلَهُ الْقُدْرَةُ عَلَى امْتِصَاصِ ثَلَاثَةِ أَمْثَالِ وَزْنِهِ مِنَ الْمَاءِ. 2️⃣ الْجِلَاتِينُ (B): وَيُسْتَخْرَجُ مِنْ فَضَلَاتِ الْمَدَابِغِ (جُلُودِ الْأَبْقَارِ وَالْعِظَامِ)، وَيُسْتَخْلَصُ بِمَحْلُولٍ قَلَوِيٍّ، وَيَمْتَازُ بِقُدْرَتِهِ عَلَى امْتِصَاصِ ثَمَانِيَةِ أَمْثَالِ وَزْنِهِ مِنَ الْمَاءِ. 3️⃣ الْجِلَاتِينُ الْمُسْتَخْلَصُ مِنْ جُلُودِ الْأَسْمَاكِ الْقِشْرِيَّةِ. 💢 وَأَكْثَرُ اسْتِخْدَامَاتِ الْجِلَاتِينِ تَكُونُ مِنْ جِلْدِ الْخِنْزِيرِ؛ لِسُهُولَةِ اسْتِخْلَاصِهِ وَانْخِفَاضِ تَكْلِفَتِهِ. ⭕ ثَالِثًا: فَوَائِدُ الْجِلَاتِين 💢 يُسْتَعْمَلُ فِي تَحْضِيرِ بَعْضِ الْحَلَوِيَّاتِ، وَالْعِلْكِ، وَمُنْتَجَاتِ اللَّبَنِ، وَالْجِلِّي، وَالْمُهَلَّبِيَّةِ، وَالْعَجَائِنِ، وَالْكَعْكِ، وَالْفَطَائِرِ، وَمُنْتَجَاتِ اللُّحُومِ وَالْأَسْمَاكِ، وَكَبْسُولَاتِ الْأَدْوِيَةِ، وَالْأَقْرَاصِ، وَالتَّحَامِيلِ، وَمَعَاجِينِ الْأَسْنَانِ، وَالْمَرَاهِمِ، وَالْكْرِيمَاتِ. 🔘 وَهُنَا نُنَبِّهُ إِلَى أَمْرٍ مُهِمٍّ، وَهُوَ مَا يَقُولُهُ الْمُخْتَصُّونَ بِصِنَاعَةِ الْجِلَاتِينِ مِنْ أَنَّ تَحْدِيدَ نَوْعِ الْحَيَوَانِ الَّذِي هُوَ مَنْشَأُ الْجِلَاتِينِ أَمْرٌ لَا يُمْكِنُ تَحْقِيقُهُ بِإِجْرَاءَاتِ التَّفْتِيشِ الْغِذَائِيِّ أَوْ طُرُقِ التَّحْلِيلِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْوَقْتِ الْحَاضِرِ. ⭕ رَابِعًا: حُكْمُ الِاسْتِفَادَةِ مِنْ عِظَامِ الْحَيَوَانَاتِ وَجُلُودِهَا فِي صِنَاعَةِ الْجِلَاتِين 💢 يَتَوَقَّفُ الْحُكْمُ فِي هَذِهِ النَّازِلَةِ عَلَى نَوْعِ الْحَيَوَانِ الَّذِي أُخِذَتْ مِنْهُ الْمَادَّةُ، وَكَيْفِيَّةِ تَذْكِيَتِهِ. 🔘 فَإِنْ أُخِذَتْ مِنْ حَيَوَانٍ مَأْكُولِ اللَّحْمِ، مُذَكًّى تَذْكِيَةً شَرْعِيَّةً، فَهِيَ طَاهِرَةٌ، وَيَجُوزُ اسْتِعْمَالُهَا. 🔘 وَإِنْ أُخِذَتْ مِنْ مَيْتَةٍ، أَوْ مِنْ حَيَوَانٍ لَمْ يُذَكَّ تَذْكِيَةً شَرْعِيَّةً، أَوْ مِنْ حَيَوَانٍ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ كَالْخِنْزِيرِ، فَهِيَ مَوْضِعُ خِلَافٍ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ. 💢 فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ النَّجَاسَةَ إِذَا اسْتَحَالَتْ طَهُرَتْ. 💢 وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى أَنَّ النَّجَاسَةَ لَا تَطْهُرُ بِالِاسْتِحَالَةِ، وَعَلَى ذَلِكَ يَحْرُمُ الِانْتِفَاعُ بِهَا فِي الْأَكْلِ وَالِادِّهَانِ. ✴️ وَقَالَ الدُّكْتُورُ وَفِيقُ الشَّرْقَاوِيِّ – رَئِيسُ مَجْلِسِ الْإِدَارَةِ بِالشَّرِكَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلْمُنْتَجَاتِ الْجِلَاتِينِيَّةِ بِمِصْرَ: "إِنَّ جُلُودَ الْخَنَازِيرِ وَعِظَامَهَا لَا تَسْتَحِيلُ اسْتِحَالَةً كَامِلَةً، وَإِنَّمَا اسْتِحَالَةً جُزْئِيَّةً..." 📚 مَجَلَّةُ الْبُحُوثِ الْفِقْهِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ (٣١/٢٨). ⭕ وَعَلَيْهِ: 💢 لَا يَجُوزُ الِاسْتِفَادَةُ مِنْ عِظَامِ الْحَيَوَانَاتِ وَجُلُودِهَا إِلَّا بِشَرْطَيْنِ: ⭕ الْأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ الْحَيَوَانُ مِمَّا يُبَاحُ أَكْلُهُ. ⭕ الثَّانِي: أَنْ يُذَكَّى تَذْكِيَةً شَرْعِيَّةً. 💢 وَقَدْ قَرَّرَ الْمَجْمَعُ الْفِقْهِيُّ الْإِسْلَامِيُّ فِي دَوْرَتِهِ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ: 🔹 يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ الْجِلَاتِينِ الْمُسْتَخْرَجِ مِنَ الْمَوَادِّ الْمُبَاحَةِ وَالْحَيَوَانَاتِ الْمُبَاحَةِ الْمُذَكَّاةِ شَرْعًا.

🕊️ قِصَّةُ الْهُدْهُدِ 🕊️ 📖 قِصَّةٌ تَمْلَأُ الْقَلْبَ إِيمَانًا، وَالْعَقْلَ تَدَبُّرًا، وَالنَّفْسَ عَزْمًا عَلَى الْحَقِّ. 🔊 مَا أَعْجَبَهَا مِنْ قِصَّةٍ! 🕊️ طَائِرٌ صَغِيرُ الْجِسْمِ، عَظِيمُ الْهِمَّةِ، حَمَلَ هَمَّ الدَّعْوَةِ، وَسَعَى فِي نُصْرَةِ التَّوْحِيدِ، فَخَلَّدَ اللَّهُ ذِكْرَهُ فِي كِتَابِهِ الْعَظِيمِ. 🌱 تَعَرَّفْ عَلَى دُرُوسِ الْيَقِينِ. 🌱 وَمَعَانِي الْغَيْرَةِ عَلَى الدِّينِ. 🌱 وَفَوَائِدِ التَّثَبُّتِ مِنَ الْأَخْبَارِ. 🌱 وَكَيْفَ يَرْفَعُ اللَّهُ شَأْنَ مَنْ أَخْلَصَ لَهُ. 🎙️ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنَ بْنِ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيِّ، حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى. 🔗 اِسْمَعْ مِنْ هُنَا وَلَنْ تَنْدَمَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. 💎 دَقِيقَتَانِ مِنْ وَقْتِكَ، لَعَلَّهُمَا سَبَبٌ فِي تَغْيِيرِ حَيَاتِكَ. 💎 #قِصَّةُ_الْهُدْهُدِ #تَدَبُّرُ_الْقُرْآنِ #الْفَوَائِدُ_الْإِيمَانِيَّةُ #مَجَالِسُ_الْعِلْمِ #زَادٌ_إِيمَانِيٌّ 🌿🕊️ 👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆

⚔️الرَّدُّ النَّمِيرُ عَلَى أَشْبَاهِ الْحَمِيرِ⚔️ ⚔️الرَّدُّ عَلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ سَيَسْأَلُ الْوَالِدَيْنِ عَنْ عَدَمِ تَعْلِيمِ أَوْلَادِهِمُ الْمُوسِيقَى⚔️ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. 📢 أَمَّا بَعْدُ: 🚦فَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجُرْأَةِ عَلَى دِينِ اللَّهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمَرْءُ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، أَوْ يَنْسِبَ إِلَى اللَّهِ حُكْمًا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ. 🗣️ فَيَخْرُجُ عَلَيْنَا مَنْ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ سَيَسْأَلُ كُلَّ أَبٍ وَأُمٍّ: لِمَاذَا لَمْ تُعَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْمُوسِيقَى؟" 🔊 فَنَقُولُ: 📖 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾. 📢 فَأَيْنَ بُرْهَانُكَ؟ 📢 أَيْنَ الْآيَةُ؟ 📢 أَيْنَ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ؟ 📢 أَيْنَ كَلَامُ الصَّحَابَةِ؟ 📢 أَيْنَ كَلَامُ الْأَئِمَّةِ الْمُتَّبَعِينَ؟ 📌بَلِ الْمَوْجُودُ خِلَافُ ذَلِكَ. 🔹 فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾. 🔸 وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، يَقُولُ:"وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّهُ الْغِنَاءُ". 📖 وَصَحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:«لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ». 👈 فَسَمَّاهَا مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَسْتَحِلُّهَا النَّاسُ بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً. 📌 ثُمَّ إِنَّ الْوَاجِبَاتِ الشَّرْعِيَّةَ لَا تُثْبَتُ بِالْأَذْوَاقِ وَلَا بِالْمَشَاعِرِ وَلَا بِالثَّقَافَاتِ الْمُعَاصِرَةِ. 🗣️ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ تَعْلِيمَ الْمُوسِيقَى وَاجِبٌ، فَعَلَيْهِ الدَّلِيلُ. 🗣️ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ سَيُحَاسِبُ الْعِبَادَ عَلَى تَرْكِهَا، فَعَلَيْهِ الدَّلِيلُ. ⁉️ وَإِلَّا فَهُوَ قَوْلٌ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ. ⚠️ وَالْعَجَبُ أَنَّ الْمُسْلِمَ قَدْ يُسْأَلُ عَنِ الصَّلَاةِ وَالتَّوْحِيدِ وَالْأَمَانَةِ وَتَرْبِيَةِ وَلَدِهِ عَلَى الْإِيمَانِ، فَيَتْرُكُ هَذِهِ الْأُصُولَ الْعَظِيمَةَ، ثُمَّ يَجْعَلُ تَعْلِيمَ الْمُوسِيقَى مِنْ وَاجِبَاتِ الدِّينِ!! 📖 فَيَا سُبْحَانَ اللَّهِ!! 🌿 الْخُلَاصَةُ: 🔹 لَيْسَ فِي الْكِتَابِ وَلَا فِي السُّنَّةِ وَلَا فِي كَلَامِ السَّلَفِ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ تَعْلِيمِ الْمُوسِيقَى. 🔸 بَلِ الْمَعْرُوفُ عِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُمْ احْتَجُّوا بِالنُّصُوصِ عَلَى ذَمِّ الْمَعَازِفِ وَالتَّحْذِيرِ مِنْهَا. 📢 فَمَنْ ادَّعَى الْوُجُوبَ، فَلْيَأْتِ بِالدَّلِيلِ. *﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾* هَذَا وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ *✒️أَبُو مَرْيَمَ أَيْمَنُ بْنُ دِيَابٍ اَلْعَابِدِينِي* *غَفَرَ اللَّـهُ لَهُ، ولِوَالدَيْهِ* 👇👇👇👇👇👇👇👇

╔═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╗ 🕌 ✨خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ✨ 🕌 ╚═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╝ 📅 غَدًا بِتَارِيخِ: 🌙 ١٩ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ١٤٤٧هـ 📆 الْمُ
╔═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╗ 🕌 ✨خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ✨ 🕌 ╚═━━━❖ 🌿 ❖━━━═╝ 📅 غَدًا بِتَارِيخِ: 🌙 ١٩ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ١٤٤٧هـ 📆 الْمُوَافِقُ: 🗓️ ٥ يُونِيُو ٢٠٢٦م ━━━━━ ❖ ━━━━━━ 📜 تَحْتَ عُنْوَانِ: ⛅✨ ﴿ كُنْ رَاضِيًا، وَإِيَّاكَ وَالتَّبَاهِي ﴾ ✨🌥️ ━━━━━ ❖ ━━━━━━ 🎙️ لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ: 🌿 أَبِي مَرْيَمَ أَيْمَنِ بْنِ دِيَابٍ الْعَابِدِينِيِّ 🌿 🤲 حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ ━━━━━ ❖ ━━━━━━ 🕋 فَحَيَّ هَلًا بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ وَعُمُومِ الْمُسْلِمِينَ 🤍 حُضُورُكُمْ تَشْرِيفٌ، وَفِيهِ الْخَيْرُ وَالْبَرَكَةُ ━━━━━ ❖ ━━━━━━ 🌸 الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ 🌸 📢 فَانْشُرُوا الْإِعْلَانَ، وَاحْتَسِبُوا الْأَجْرَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى. ╭─❖─🌷─❖─╮ 🤍 مَرْحَبًا بِالْجَمِيعِ 🤍 ╰─❖─🌷─❖─╯