788
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
نكتة: قد تُستخدم صيغة الجمع عند الحديث عن النفس ويُراد بذلك التواضع وبيان عدم الانفراد.
قال الحريري:
فأمَّا قولُ العالِمِ: نحنُ نَشْرَحُ، ونحنُ نُبَيِّنُ. فمفسوحٌ له؛ لأنَّه يُخْبِرُ بنونِ الجمعِ عن نفسِه وأهلِ مقالتِه.
-نقله الزركشي في تشنيف المسامع
«فرحك بالدنيا يذهب بحلاوة العبادة، وهمُّك بالدنيا يذهب بالعبادة كلها.»
- الفضيل بن عياض رحمه الله.
«وأنت إذا قرأت مباحث الأصول من كتاب الرسالة فلا يصرفنّك الإلف عن تبيّن ابتكار الشافعي لها، بل حاول أن ترحل بقلبك وذهنك إلى ما قبل مرحلة الشافعي، ثم تنظر ما كتبه الشافعي لتدرك أي إسهام مبتكر قدمه»
- الشيخ مشاري الشثري.
"يُلاحظ انتشار قراءة القرآن الكريم الصامتة لدى بعض الناس، فإن كان لا يتلفظ بها؛ فليست تلاوة ولا يثاب عليها ثواب التلاوة، وإنما هي مجرد تأمل، أما إن كان يتلفظ بها دون صوت فيثاب عليها ثواب التلاوة لكن يفوت معها سنة الترتيل وسنة التغني.. فينبغي لمن يقرأ القرآن أن يجهر بالقراءة مع الترتيل كما قال الله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا)، ومع التغني كما قال النبي ﷺ: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.(رواه البخاري).
ويكون الجهر بالتلاوة بالقدر الذي لا يزعج به من حوله.."
- أ.د سعد الخثلان.
Repost from قناة طلال الحسّان.
حتى نكون في هذه الشهر من الفائزين
من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات هذا الشهر الكريم وخيراته وأنواره..
فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة..
فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد ..
و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها.
وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.
وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : " فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه".
وقال ابن تيمية: " تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته".
ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
ويسرني أن أضع بين يديكم هذه الكلمة، وعنوانها: القوة في مواسم العبادة، ذكرت فيها بعض المعالم والإشارات حول هذا الموضوع..
أسأل الله أن ينفع ويبارك بها، ويجعلها حجة لنا لا علينا..
https://youtu.be/AIwCnOji-ms?si=TYzmE3ZvSdY-5fXK
https://ehsan.sa/donationcampaign/details/1547185
أحسِنوا أحسن الله إليكم وتولّى مجازاتكم.
قال الإمام ابن تيميَّة -رحمه الله-:
"كلّ ما يُستعان به على الطَّاعة فهو طاعة،
وإن كان من جنس المباح."
Repost from سِيبَوَيْه
كلمة بمناسبة قرب شهر رمضان
جاهد نفسك على سماعها، ولن تعدم خيرًا بإذن الله.
الشيخ: عبد السلام الشويعر*أطول مقطع أنشره في القناة؛ ما نشرته بهذا الطول إلا رجاء فائدته.
Repost from N/a
حاشية الشيخ عبد الرحمن بن قاسم (ت ۱۳۹۲ هـ) رحمه الله تعالى على الروض المربع:
حاشية مشهورة نفيسة مفيدة للطالب المبتدي، وتنفع المنتهي، وقد ذكر فيها نقولات مطولة في اللغة والخلاف وغير ذلك، وفيها شرح وتوضيح لكثير من عبارات الروض، ولا توجد حاشية على الروض توازيها كثرة، ولا أعلم حاشية في المذهب على متن من متونه أكبر منها، لكن ينقصها العزو في أغلب النقولات.
- الشيخ أحمد القعيمي.
"ولا ينبغي أن يكونَ حظُّك من ممارسة الفقه أن يتميَّزَ لك السُّنة عن الفرضِ، فلا يَعْلَق بفهمك من أوصافِ السنة إلّا أنّه يجوز تركُها فتتركها، فإنّ ذلك يُضاهي قول الطبيب: إنّ فقء العين لا يُبطل وجود الإنسان.. فهكذا ينبغي أن تفهم مراتب السُّنن والهيئات والآداب..".
– الغزالي.
ذكر ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة أن أحمد بن حبان قال: "دخلت على أبي عبدالله أحمد بن حنبل فقلت: أتوضأ بماء النورة؟ فقال: ما أحب ذلك، قلت: أتوضأ بماء الباقلاء؟ قال: ما أحب ذلك. قلت: أتوضأ بماء الورد؟ قال: ما أحب ذلك. فقمتُ فتعلّق بثوبي ثم قال: أَيْشٍ تقول إذا دخلت المسجد؟ فسكتُّ. فقال: أَيْشٍ تقول إذا خرجت من المسجد؟ فسكتُّ. فقال: اذهب فتعلّمْ هذا".
"حلقات الصم والبكم يقرأون الآيات بالإشارة ويتعلمون القرآن بالإشارة ويسمعونه على معلمهم كذلك بالإشارة فالله أكبر عن أي عثرة نتحدث بعد هذا المشهد؟
فصاحب الهمة العالية لا يثنيه أي شيء في طريقه إلى الله".
Repost from نور
﴿ولا أقسم بالنَّفس اللَّوّامة﴾
«عاهد نفسك، راجع أعمالك، تفكّر بأقوالك؛ فوالله ما غفل إنسانٌ عن محاسبة نفسه ومعاهدتها إلا وانتكس، وكم من محاسبة للنّفس ساعة أورثت ثباتَ دهر وعزّ الأبد.
قال الحسن -رحمه الله- : «لا يُلقى المؤمن إلًا يعاتب نفسه، ماذا أردتُ بكلمتي؟ ماذا أردت بأكلتي؟ ماذا أردت بشربتي؟ والعاجز يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه»
Repost from قناة أوراد
"اغضض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازك، ولا تجلب بصوتك ليرى الناس سيرك، ففي الجلبة العثْرة.
ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به، ومن سكَت عن غِراسه تكلّمت عنه ثِماره؛ وما استعانَ أحدٌ على الإتقان بخيرٍ من الكِتمان."
«نتعلم في كل منعطف أنه ما تعلّق القلب بأحد إلا خُذل من جهته، وما تعلّق قلبٌ بربّه إلا وافاه كلّ ما يتمناه، وتنحى عنه كلّ ما يخشاه».
