794
Підписники
-124 години
+47 днів
+1130 день
Архів дописів
حين تفرِّغُ قلبَكَ لكلام ربك عزَّ وجل، وتقبلُ عليه بكُلِّيتك إقبالَ المستهدي الراجي الانتفاع بكل كلمةٍ يتلوها منه؛ فلا تسلْ حينئذٍ عن الفتوحات التي سيفتحها الله عليك، وعن نفوذ المعاني إلى قلبك نفوذًا يُرمِّمُه ويُحييه.
آياتٌ مرَّت كثيرًا عليك آنفًا غير أنك الآن تستقبلها بقلبٍ حيّ يبحث عن الهداية في كل كلمة وحرف، آياتٌ ربما حفظتَها صغيرًا ثم كررتها مرارًا، غير أنك الآنَ عقلت معانيها ووعيتها، وتأثَّر وجدانك بها، الآن ذرفت الدموع منها، وزادت خشيتك لله إثرها، الآنَ وجدَتْ في قلبك محلًا تدلف منه وتسكن فيه.
كلام بارئنا سبحانه هدى للناس عامةً، وهدى للمتقين خاصة، فسلْ ربَّك أن يجعلك من المتقين، ممن يهتدون بالقرآن هدايةً تخصهم دون غيرهم، ممن لا يقرؤون آيةً واحدةً إلا وقد أعملَتْ في قلوبهم ما لا يُوصَف، فهي تحركها، تصلحها، تحييها، توقظها، تُسقيها، تغيرها، ونحو ذلك من أشكال الهداية الخاصة.
"إن له لطلاوة، وإن عليه لحلاوة، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه." هل شعرت أيضًا بطلاوته وحلاوته؟ وأدركت علوَّه على كل كلامٍ غيره؟
"كاد قلبي أن يطير!" هل تأثر قلبك أيضًا عند سماعه؟ أم هو باقٍ على حاله فكأنما عليه أكنَّة؟
إني أعيذكَ بالله من أن يحول بينك وبين التأثر بكلام ربك قسوةٌ في قلبك وغفلة، أعيذك من أن تقرأ آية تأثر بها الناس من قبلك، فمنهم من وجِلَ بها من الله فبكى، ومنهم من هذَّبت نفسه وقوَّمت أخلاقه، ومنهم من ارتوى بها وازداد إيمانًا، بينما أنت لم تحرك شعرة منك، ولم يلتفت قلبك إليها، أنت نفسك قبلها وبعدها، أعيذك بالله من هذا.
سلْ ربَّك الفتَّاح أن يفتح عليك في فَهم القرآن، أن يشرح صدرك لمعانيه، ويجعله ربيع قلبك ونور صدرك، وجلاء همك وذهاب حزنك، سلْه سبحانه ألا يحرمك نعيم القرآن والأنس به، اطِّرحْ في محرابك والتجئ إليه وابتهل، ادعُه حتى يفتح عليك ويهديك بالقرآن، وإذا تمَّ لك هذا فادعُه أن يُديم هذه النعمة ويتمها عليك؛ فإن زوالها ابتلاءٌ شديد، والله المستعان.
حين تفرِّغُ قلبَكَ لكلام ربك عزَّ وجل، وتقبلُ عليه بكُلِّيتك إقبالَ المستهدي الراجي الانتفاع بكل كلمةٍ يتلوها منه؛ فلا تسلْ حينئذٍ عن الفتوحات التي سيفتحها الله عليك، وعن نفوذ المعاني إلى قلبك نفوذًا يُرمِّمُه ويُحييه.
آياتٌ مرَّت كثيرًا عليك آنفًا غير أنك الآن تستقبلها بقلبٍ حيّ يبحث عن الهداية في كل كلمة وحرف، آياتٌ ربما حفظتَها صغيرًا ثم كررتها مرارًا، غير أنك الآنَ عقلت معانيها ووعيتها، وتأثَّر وجدانك بها، الآن ذرفت الدموع منها، وزادت خشيتك لله إثرها، الآنَ وجدَتْ في قلبك محلًا تدلف منه وتسكن فيه.
كلام بارئنا سبحانه هدى للناس عامةً، وهدى للمتقين خاصة، فسلْ ربَّك أن يجعلك من المتقين، ممن يهتدون بالقرآن هدايةً تخصهم دون غيرهم، ممن لا يقرؤون آيةً واحدةً إلا وقد أعملَتْ في قلوبهم ما لا يُوصَف، فهي تحركها، تصلحها، تحييها، توقظها، تُسقيها، تغيرها، ونحو ذلك من أشكال الهداية الخاصة.
"إن له لطلاوة، وإن عليه لحلاوة، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه." هل شعرت أيضًا بطلاوته وحلاوته؟ وأدركت علوَّه على كل كلامٍ غيره؟
"كاد قلبي أن يطير!" هل تأثر قلبك أيضًا عند سماعه؟ أم هو باقٍ على حاله فكأنما عليه أكنَّة؟
إني أعيذكَ بالله من أن يحول بينك وبين التأثر بكلام ربك قسوةٌ في قلبك وغفلة، أعيذك من أن تقرأ آية تأثر بها الناس من قبلك، فمنهم من وجِلَ بها من الله فبكى، ومنهم من هذَّبت نفسه وقوَّمت أخلاقه، ومنهم من ارتوى بها وازداد إيمانًا، بينما أنت لم تحرك شعرة منك، ولم يلتفت قلبك إليها، أنت نفسك قبلها وبعدها، أعيذك بالله من هذا.
سلْ ربَّك الفتَّاح أن يفتح عليك في فَهم القرآن، أن يشرح صدرك لمعانيه، ويجعله ربيع قلبك ونور صدرك، وجلاء همك وذهاب حزنك، سلْه سبحانه ألا يحرمك نعيم القرآن والأنس به، اطِّرحْ في محرابك والتجئ إليه وابتهل، ادعُه حتى يفتح عليك ويهديك بالقرآن، وإذا تمَّ لك هذا فادعُه أن يُديم هذه النعمة ويتمها عليك؛ فإن زوالها ابتلاءٌ شديد، والله المستعان.
Repost from سِيبَوَيْه
أيّها الكريم المحب لنبيّهﷺ..
وردك من الصلاة على النبيﷺ لا تنساه!
(لا يرضيك دون ألف صلاة)
Repost from N/a
قال ﷺ :
«إنَّ من أفضلِ أيامكم يوم الجمعة فيه خُلق آدم، وفيه قبض، وفيه النَّفخة، وفيه الصَّعقة، فأكثِروا علي من الصَّلاة فإنَّ صلاتكم معروضةٌ عليَّ»
وليلة الجمعة تابعةٌ ليومها في هذا الفضل.. فأكثروا فيها من الصلاة على النبي ﷺ
"مجرّد الانبهار بالنماذج العلمية المعاصرة دون سلوك سبيل الطلب الحقيقي والأخذ بالعزائم لا يوصلك إلى شيء.. ستكون مجرّد منبهر".
- د. علي العمران.
"وكتابُ ربِّكَ إنَّ في نفحاتِهِ
من كلِّ خيرٍ فوقَ ما يتوقعُ
نورُ الوجودِ وأنسُ كلِّ مروَّعٍ
بكروبِهِ ضاقَ الفضاءُ الأوسعُ
والعاكفونَ عليه هم جلساءُ مَنْ
لجلالِهِ كلُّ العوالمِ تخضعُ
فادفنْ همومَكَ في ظلالِ بيانِهِ
تحْلُ الحياةُ وتطمئنّ الأضلعُ
فبكلِّ حرفٍ من عجائبِ وحيِه
نبأٌ يبشِّرُ أو نذيرٌ يقرعُ"
Repost from سُمُـوق
+1
تــأهُّــب الصَّـادقة.. إحياءً لقلب المسلمة قبل رمضان.
🪻برنامج إيماني يُعين المسلمة لتهيئة قلبها قبل رمضان.
📎للانضمام لمجتمع سُمُوق:
https://t.me/saamuq
«اللذَّة التامَّة، والفرح والسرور، وطيب العيش والنعيم، إنما هو في معرفةِ الله وتوحيده، والأنس به، والشوق إلى لقائه، واجتماع القلب والهم عليه، فإن أنكد العيشِ عيشُ مَن قلبُه مُشتَّت، وهمُّه مُفرَّق، فليس لقلبه مستقر يستقر عنده، ولا حبيب يأوي إليه.»
- رسالة ابن القيّم لأحد إخوانِه.
"أعاذلتي على إتعابِ نفسي
ورَعيي في السُّرى روضَ السُّهادِ
إذا شَامَ الفتى برقَ المعالي
فأهونُ فائتٍ طيبُ الرُّقادِ"
لطلاب الفقه الحنبلي وشُداته ومدرّسيه
دونَكم قناةً حَوَت كتابَ (الروض المُربِع) مقسَّمَ الأبوابِ مفقَّر المسائلِ معنونها عنونةً نافعةً زائدةً للفهم، مع حواشٍ موجزةٍ تقرِّب المعاني وتكشف ما غمُض وتيسِّر ما صعُب:
https://t.me/+rrbslVA6qoowYWVk
جزى الله العاملين عليه خيرًا، وجعله في موازين حسناتهم وسبيلًا إلى رضوانه سبحانه.
لطلاب الفقه الحنبلي وشُداته ومدرّسيه
دونَكم قناةً حَوَت كتابَ (الروض المُربِع) مقسَّمَ الأبوابِ مفقَّر المسائلِ معنونها عنونةً نافعةً زائدةً للفهم، مع حواشٍ موجزةٍ تقرِّب المعاني وتكشف ما غمُض وتيسِّر ما صعُب:
https://t.me/+rrbslVA6qoowYWVk
جزى الله العاملين عليه خيرًا، وجعله في موازين حسناتهم وسبيلًا إلى رضوانه سبحانه.
"لا تعوّد نفسك الانسحاب..
بعض المعارك تحتاج إلى طول نَفَس، هذا سلاحها الأعظم، المُغَلّف باليقين، إن اعتدت كثرة الهروب لن تجدَ من خطاكَ معنًى يَسُرُّك، بل يَضُرُّك، بعض الميادين تحتاج إلى ذاك الصّبر الطويل، والمحاولة الدائمة، وبعضها يأخذ منك أكثر ممّا يُعطيك، وقد تنزف وأنت تسير فيه، وتبكي على حَافّة الوصول، وتَعرُج قدماك على لحن التَّعَب.
إن اعتَدتَ ترك الكتاب لأنه لا يعجبك، وإهمال الفكرة لأنها لا تليق بك، وترك الصلاة بوقتها لأنها تشغلك!! كيف بك وأنت في قلب المعركة! كيف ترنو هدفًا لا تسير إليه، وتبكي حُلمًا لا تجتهد عليه، كيف بك تُكثر الأحلام بلا إقدام! أيَصِل من لا يسير؟
جُلّ ما نَمُرّ فيه من عجز، جوابه «المَلَل» أصبحنا لا نصبر على شيء، تبهرنا العناوين البَرّاقة، والكلمات المزخرفة، تجذبنا الطّرق السريعة، ثم لا نهتم إن كانت تَصِل بنا أم تقطعنا في المنتصف!
يا أخي! اعكُف على كتابٍ تقرؤه لأن «المرة الواحدة لا تكفي» اعكُف على تدريب نفسك عادةً تُحبّها وسلوكًا يجذبك، اعكُف على فكرتك حتى تصير واقعًا تحياه، اعكُف ودَع عنك كثرة الشكوى، وحبّ الشفقة، ووهم الانشغال، وادّعاء المعرفة، اعكُف في ميدانك، حيث أنت، بلا مواربة، ولا كثير كلام، بلا تصفُّحٍ زائد ومتابعة ما فعل فلان!! بل توكّل ثم اعمل، لو لمَ يعلم عنك أحد.. «وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ».
- ثم اقرأ قول المتنبي:
وأنْ تَـرِدَ المـاءَ الـذي شَـطْـرُهُ دَمٌ
فتُسقَى إذا لم يُسْقَ مَن لم يُزاحِمِ
لذلك = اعكُف ألف يوم، لحصادِ يوم واحد."
- قصي العسيلي.
"إِذا أَبصَرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ
قَد اِرتَفَعوا عَلَيكَ وَقَد سَفَلتا
فَراجِعها وَدَع عَنكَ الهُوَينى
فَما بِالبُطءِ تُدرِكُ ما طَلَبتا…"
- الإلبيري.
"من استقرأ أحوال العالم، تبيَّن له أن الله لم ينعم على أهل الأرض نعمةً أعظم من إنعامه بإرساله ﷺ."
"دخل شهر شعبان، وهو بوَّابة رمضان، واللبيب يزيد من إيمانه ليتهيّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور، فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد من وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضانَ بقلبٍ مُقبِل، ونفس مسارعة للخيرات"
"كان صلى الله عليه وسلم أفصح خَلق الله، وأعذبهم كلامًا، وأسرعهم أداءً، وأحلاهم منطقًا، حتى إنَّ كلامه ليأخذ بمجامع القلوب ويسبي الأرواح، ويشهد له بذلك أعداؤه.
وكان إذا تكلم تكلم بكلام مفصل مُبين يعدُّه العاد، ليس بهذٍّ مسرع لا يُحفظ، ولا منقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام، بل هديه فيه أكمل الهدي، قالت عائشة: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصْلٍ يحفظه من جلس إليه».
وكان كثيرًا ما يُعيد الكلام ثلاثا ليُعقل عنه، وكان إذا سلَّم سلَّم ثلاثًا.
وكان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلام، فصل لا فضول ولا تقصير، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كره الشيء عُرف في وجهه، ولم يكن فاحشًا ولا متفحِّشا ولا صخابا.
وكان جل ضحكه التبسم، بل كله التبسم، فكان نهاية ضحكه أن تبدو نواجذه".
- ابن القيم.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
