fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

قطوف - علّموا الناس الخير

قطوف - علّموا الناس الخير

رفتن به کانال در Telegram

للسؤال، أرسل على الموقع: www.Qutooff.net بوت للتواصل: @Qutooff_bot قناة اليوميّات @Jamal_Alsebaey

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قطوف - علّموا الناس الخير

کانال قطوف - علّموا الناس الخير (@qutooff) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 102 700 مشترک است و جایگاه 372 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 375 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 102 700 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 29 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -833 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -20 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 7.24% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.03% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 7 437 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 3 110 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 92 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند لَيلَة, رَسُول, أَجر, شَيخ, اِبن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“للسؤال، أرسل على الموقع: www.Qutooff.net بوت للتواصل: @Qutooff_bot قناة اليوميّات @Jamal_Alsebaey”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 30 اکتبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

102 700
مشترکین
-2024 ساعت
-1477 روز
-83330 روز
آرشیو پست ها
علاج الأثر النفسي السلبي الذي يحصل عند السماع عن النماذج المتقدمة في الحفظ، وكيف تُقيّم مستواك وتعرف تقدمك من عدمه مع القرآن الكريم. 👆

امرأة متزوجة كانت تدخر من مصروف البيت بعلم زوجها، واشترت أرضا أيضا بعلم زوجها، ومات الزوج، فما حكم هذه الأرض؟ هل تكون ملكا للزوجة، أم تدخل ضمن التركة وتقسم بين الورثة؟
ج / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: هذه المسالة فيها احتمالان: 1️⃣ أن يكون أخذ الزوجة للمال بعلم الزوج وإذنه، فإنّ شراءها للأرض ليس تمليكا لها، وإنما هو إذن لها بالتصرف فقط، فتكون هذه الأرض ملكًا للأب، وهذا هو الغالب في مثل هذه الحالات. وفي هذه الحالة تكون هذه الأرض ضمن أموال التركة وتقسم قسمتها الشرعية. 2️⃣ أن يكون الزوج منحها هذا المال هبة منه لها، وملكها إياه، وعندما اشترت الأرض، اشترتها على أنها ملك لها، وهبة خاصة من زوجها. ففي هذه الحالة تكون الأرض ملكاً خاصا للزوجة، لا علاقة له بمال التركة. ولكن هذا المال كبير له شأن، لا يصح أن تعتمد الزوجة في تملكها له على مجرد إذن الزوج بالتصرف، أو سكوته عنها، أو إقراره لشرائها، فكل ذلك يحدث لما يرى الزوج من حسن تدبيرها وتصريفها، مع أن الأمر باق على ملكه، والأزواج يتسامحون في مثل ذلك، لأن الخير لهم جميعها. والحاصل: أن الأصل بقاء ملك المال، وما نتج عنه من ملك أو ثمرة: الأصل بقاء ذلك كله على ملك الزوج، ولا ينتقل عنه إلا بيقين، أنه وهبه، أو تبرع به للزوجة أو لغيرها. 📗 نوصيكم بتقوى الله، والحرص على تحقق الأمر كما كان على حقيقته، ولا يجوز إخفاء أو تغيير شيء من صكوك الأملاك، بغرض حرمان بعض الورثة تحت أي مبرر. فالله تعالى بعد أن ذكر قسمة الميراث توعد من خالف ذلك بالعذاب الأليم. ووعد من التزمه بالثواب الجزيل. قال الله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) النساء/ 13-14. والله أعلم. الإسلام سؤال وجواب - 633035

أريد أن أعرف حكم الزوجة التي ترفض إقامة العلاقة الزوجية مع زوجها؛ لأنها لا تشعر بالرغبة فيها معظم الوقت، وتنفر منها، ولا تشعر بالحب تجاه زوجها رغمًا عنها، مع أنها تقدّره وتحترمه، ويعيشان معًا. أمَّا الزوج، فأحيانًا يطلب العلاقة، ويتضايق من شعوره بأن زوجته لم تعد ترغب فيها، مع أن ذلك خارج عن إرادتها، وربما يعود إلى ظروف الحياة والمشكلات الموجودة بينهما، وهي مشكلات تخصّهما معًا، وليست متعلقة بالزوج وحده. وهي لا تستطيع تغيير ما تشعر به، لكنها أصبحت تكره العلاقة الزوجية معه تمامًا، وقد حاولت كثيرًا تجاوز ذلك، إلا أن بينهما مشكلات عديدة. فما الحكم في هذه الحالة؟
ج / هذه الزوجة التي تسألين عن حالها مع زوجها، ينبغي أن يُقال لها أولاً: إن عدم الشعور بالحب أو الرغبة تجاه الزوج والرغبة في العلاقة الزوجية ليس ذنبًا في حد ذاته؛ لأن المشاعر وأعمال القلب لا يملك الإنسان إيجادها بمجرد إرادته، وقد قال الرسول ﷺ وهو يقسم بين زوجاته ويعدل بينهنَّ في المعاملة الظاهرة: «هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَؤَاخِذْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ»؛ يعني المحبة القلبية. فلا تُؤاخذ المرأة على مجرد ما يقع في قلبها من نفور أو فتور؛ لأن هذا أمر لا اختيار لها فيه، والله تعالى يقول: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}. ولكن ينبغي التفريق بين عدم وجود الرغبة وبين رفض حق الزوج في المعاشرة، فالنبي ﷺ يقول: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ». فلا يجوز للمرأة أن تمتنع من استمتاع زوجها بها؛ فالاستمتاع من الحقوق المشتركة بين الزوجين، وقد قال الله في كتابه: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}. ولكن إذا كانت الزوجة تمتنع عن المعاشرة إذا طلبها زوجها لعذر شرعي معتبر، كأن تكون مريضة وبها ألم يضر به الجماع، أو ضرر نفسي معتبر، أو خوف من أذى حقيقي، ففي هذه الحالة يجوز لها أن تمتنع مع حسن الاعتذار للزوج وبيان العذر، فالحكم يختلف بقدر العذر وبقدر المشقة، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. أما إذا كانت الزوجة تمتنع عن المعاشرة إذا طلبها زوجها من غير هذا النوع من الأعذار، فقط لمجرد أنها لا تشعر بالرغبة أو لأنها لا تحبه، فهذا الامتناع حرام ولا يجوز لها أن تفعله، وعليها إثم الامتناع عن حق الزوج، وإن عذرناها في عدم الحب أو عدم الرغبة. وفي الوقت نفسه، ينبغي أن يُوجَّه الخطاب للزوج فيقال له: ينبغي أن تنظر إلى المسألة بعين الإنصاف، والموازنة بين النصوص الشرعية؛ فقد قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وقال النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ»، فلا يطالب الزوج زوجته بالعلاقة بطريقة قاسية، أو يكرهها عليها بأسلوب ينفرها، أو نحو ذلك من الأسباب التي قد توجد النفور لديها. كما أنه ينبغي للزوجين أن يتعاملا مع هذه المشكلة باعتبارها مشكلة تحتاج إلى إصلاح أسبابها، وليست معركة بين الزوجين ليثبت كل واحد منهما أن الخطأ من الآخر، فينبغي الإصلاح ومعرفة الأسباب؛ وقد قال الله في كتابه: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}. فلا يُقال للزوجة: يجب عليكِ أن تشعري بالحب والرغبة، فهذا أمر لا تملكه، وإنما يُقال لها: إذا كان زوجكِ قائمًا بحقوقكِ والمعاشرة لا تضر بكِ، فلا يجوز أن تجعلي مجرد انعدام الرغبة سببًا في حرمان الزوج من حقه. وفي المقابل، ينبغي أن يُقال للزوج: ينبغي أن تسعى في معرفة أسباب هذا النفور وتحاول إصلاح هذه الأسباب ما استطعت، وبذلك تتحول الحياة الزوجية إلى مودة ورحمة، كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم. نسأل الله تعالى أن يوفق بين الزوجين، ويديم الألفة والمودة بينهما. د. أحمد سعيد الفودعي استشارات الشبكة الإسلامية - 2582300

صباح الخير. 🌅 ➖ ما يجري حولك من أحداثٍ، وما يُنتج من كتب ومرئيات = كثير جدا، بل مهول، وأنتَ لا تحتمل كل ذلك، وقتك محدود، وطاقتك محدودة، وعقلك له حدود. ركز على ما تحتاج، وما ينفعُك وتنفعُ أنتَ فيه. حافظ على نفسك من الاستهلاك المفرط. ➖ أن تحكي ما في نفسك من أفكار ومشاعر وتجارب، بعفوية لصديقك أو لشريك حياتك = من عوامل تقوية العلاقة، وبناء الثقة. وعموما: صحتك تتحسن بقضاء وقت أطول مع من تحب.

أشعر بعدم الفرح، وفقدان الشغف لكل شيء حولي، مع لا مبالاة شديدة، ولا أدري ما الذي أوصلني إلى هذه المرحلة على الرغم من التزامي بالصلاة، والأذكار، والورد، وممارسة الرياضة؟ فعندما أتخيل هدفاً، وأحققه، لا أحس بعد ذلك أني أنجزت شيئاً، ويبدو الأمر عاديّاً بالنسبة لي، ولو هددني أحد بالقتل لم يفرق معي شيء. أشعر بأن مشاعري مخدرة، وأن محاولاتي تبوء بالفشل والرفض، إلا أن هذا يقتصر على تفكيري؛ ففي الحقيقة الحياة عادية، ولكنها معقدة في عقلي. أنا خائفة من ذهابي إلى طبيب نفسي؛ لأنني أخشى أن لا يفهمني، أو أن يعطيني دواءً يشوش دماغي ويفسد كيمياءه، فما هي النصائح التي يمكن أن تساعدوني بها؟ وما الأسباب التي أوصلتني إلى هذا الحال عموماً؟ وهل هذا أمر عادي أم أنه يستدعي كشفاً طبياً ضرورياً؟ وجزاكم الله كل خير.
ج / نعم، إن حالتنا النفسية، ومشاعرنا وأحاسيسنا في كثير من الأحيان إنما هي انعكاس للظروف التي نعيشها؛ فليس بالضرورة أن تكون هناك مشكلات كبيرة صحية، أو اجتماعية، أو أسرية، أو اقتصادية، وإنما بعض الأمور المزعجة التي يمكن أن تتراكم من خلال الزمن، وبالتالي يصل الإنسان إلى ما وصفته في سؤالك ممَّا تشعرين به: من فقدان الشغف، وشيءٍ من اللامبالاة بما يمكن أن يحصل لك. وفي مثل هذه الحالات هناك أكثر من طريقة: الطريقة الأولى: أن تتحدثي مع صديقة لك تثقين بها، وعندها خبرة في الحياة؛ فشيء من الفضفضة والحديث عمَّا يدور في حياتكِ ربما يخفف عنك. فهمت من سؤالك أنك عزباء وموظفة؛ فكلا الأمرين هذين يمكن أن يُحدثا لك بعض الضغط النفسي، سواءً في العمل، أو من الوضع الاجتماعي، ومن الطبيعي أن تُفكِّري في هذه الأمور؛ قد لا ترينها مشكلةً كبيرةً، إلَّا أنها قد تكون مُسبِّبةً لكِ بعض الضغوط النفسية، فحديثكِ مع صديقتكِ يمكن أن يُخفِّف عنكِ بعض هذه المعاناة. أمَّا الطريقة الثانية: إذا لم تنجحي بالطريقة الأولى، فلا مانع من أن تزوري العيادة النفسية، لا أقول بالضرورة طبيبًا نفسيًّا يصف الأدوية، وإنما يمكن أن تكون أخصائيةً نفسيةً تتحدث معكِ، تحاول أن ترسم معكِ ظروف حياتكِ والضغوط التي ربما أنتِ واقعةٌ تحتها، وبالتالي تساعدكِ على التكيف معها والتخلص منها، وإذا شَعَرَتْ هذه الأخصائية النفسية بضرورة الدواء، فيمكن أن تحيلكِ إلى الطبيب النفسي. وهناك أفكار خاطئة شائعة عن الأدوية النفسية: أنها تُربك الدماغ، وتُسبِّب الاعتياد أو الإدمان، وهذا ليس صحيحًا؛ وخاصة أدوية الاكتئاب، فإنها لا تسبب الاعتياد أو الإدمان، بل على العكس تُنظِّم عمل الدماغ وترفع من المعنويات. أنا لا أقول بالضرورة أنك في حاجة إلى الدواء، ولكن إن اضطررتِ فالوضع بهذا الشكل. أدعو الله تعالى أن يشرح صدركِ، ويسر أمرك، ويخفف عنكِ، ويكتب لكِ تمام الصحة والعافية. د. مأمون مبيض استشارات الشبكة الإسلامية - 2582325

الناظر في فساد اليهودية والنصرانية، وكيف تطرق إليها التحريف تدريجيا حتى أصبحت ديانة محرفة، فيها عقائد وشعائر مخالفة ومضادة لمراد الله منهم= يعلم خطورة الابتداع في دين الله بمفهومه الواسع، ويفهم حرص السلف على عدم إلحاق شيء بمفاهيم الدين وشعائره ولاسيما للعامة، ويعلم أن ضلال أهل الدين وتحريفهم ورضاهم بالمنكرات والبدع من أعظم أسباب فساد الأديان. وبعض الناس يتعامل بصورة تجزيئية ضيقة في مفهوم تلك البدع المركبة، فتجده ينظر إلى صورة حادثة مركبة ليست من الإسلام في شيء، ثم يفككها إلى أجزاء صغيرة ليحكم على كل جزئية بأن فيها خلافا، وأنها محتملة، وليست حراما وغير ذلك. وهذا قصور في فهم الشريعة ومقاصدها. ومن أمثلة ذلك تعامل كثير من العامة في بعض البلاد الإسلامية مع قبور الصالحين، وتعظيمها والسفر إليها والطلب منها ودعائها والتعلق بها والاجتماع السنوي عندها وما يحف ذلك من طقوس وشعائر وغير ذلك من فساد، يفعله كثير من العامة. فتجد بعضهم يتعامل مع تلك الصورة الكلية الواقعية الموجودة في بعض البلاد منذ سنوات، مع ازدياد الجهل والبعد عن نور النبوة= تجده مشغولا بتفكيك حكم كل جزئية ليعذر المخطئ، دون إصلاح لهذا الوضع الفاسد، بل يدعمه ويشجعه ويحث العامة عليه. نعم، الرد على التعجل والتسرع بتكفير عوام المسلمين= مطلب شرعي عظيم، وعذر الجاهل ثابت في الشريعة، لكن لا يتخذ ذريعة مستمرة للكف عن إبطال تلك البدع العظيمة، التي أفسدت كثيرا من دين الناس وتعلقهم بمولاهم. إن الناظر في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين مع مسألة القبور، وتحذير النصوص الشرعية من اتخاذها مساجد أو التذكير بشرك قوم نوح= يعلم يقينا أن ما يحدث يضاد مراد الشارع. طوبى لمن دعا الناس للمحكمات من كتاب ربهم، وذكّرهم بحاجتهم لخالقهم، ولم تدفعه الانتماءات والمناكفات للخوض في تبديل دين العامة.

أثناء قيادة السيارة مع والدي يكثر عليّ جدًّا من النصائح والانتقادات بشكل متكرّر جدًّا، وهذا يجعلني أغضب غضبًا شديدًا، وأنفعل أحيانًا بالكلام، وعندما أذهب معه في سيارته يحدث نفس الأمر، فهو يكرّر الكلام كثيرًا؛ مما يجعلني أغضب دون أن أشعر. أنا لا أريد العقوق وأخاف منه، وإذا احتاج إليّ فسأقضي ما يحتاجه بنفسي دون أن أذهب معه، ولكنه أحيانًا يطلب مني أن أذهب معه كي يتسلّى، ولكنه يكثر جدًّا من كلام لا أتحمّله فأنفعل، ثم أقول كلامًا أندم عليه، فهل في تركي للذهاب معه إثم وعقوق. وإن لم يكن إثمًا، فهل لي أن أصارحه بذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.
ج / الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يخفى ما جعل الشرع للوالدين من مكانة عظيمة؛ فقد قرن الله سبحانه وتعالى الإحسان إليهما بتوحيده، فقال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء: 23]. ومجرد الغضب الداخلي لا مؤاخذة عليه؛ إن لم يترتب عليه شيء من الانفعال على الوالد، ورفع الصوت عليه، أو مجادلته بكلام حادّ؛ فهذا من العقوق المحرم، وهو من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا؟ قالوا: بلى -يا رسول الله-، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين... ومهما أساء الوالد، فليس من حق ولده أن يسيء إليه، ولو بأدنى إساءة، بل يجب عليه برّه، والإحسان إليه رغم إساءته. والأفضل والأكمل والأعظم أجرًا هو ذهابك مع والدك، كلما أمكنك ذلك، مع مجاهدة النفس، وتوطينها على الصبر على ما يصدر منه من كثرة الملاحظات والنقد، بل يجب عليك طاعته والذهاب معه ما دام له مصلحة في ذهابك معه، فاذهب معه، ولو كان في ذلك مشقة على نفسك، ولم تخشَ ضررًا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية، وإن كانا فاسقين، وهو ظاهر إطلاق أحمد، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر، فإن شق عليه، ولم يضره، وجب، وإلا فلا. انتهى. وإذا غلب على ظنك أن مرافقتك له ستؤدّي حتمًا إلى غضبك عليه، ووقوعك في التلفّظ بما يسخط الله، ويؤذي الوالد؛ فليس في عدم الخروج معه إثم أو عقوق؛ لما ذكرنا من عدم وجوب الطاعة عند الضرر، وفي الحديث الذي رواه أحمد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ضرر، ولا ضرار. ولكن عليك أن تعتذر له بأدب وأسلوب جميل يقبله، مع تجنّب الخطاب الجافي الذي لا يليق بمقام الوالد. واعمل على اجتناب المصارحة المباشرة، وتحدَّث معه بكلام غير مباشر، كأن تخبره بأنك تخشى التوتر أثناء القيادة، وعدم التركيز على الطريق؛ فيقع الضرر عليك وعليه؛ فيفهم مرادك برفق دون أن يشعر بشيء من الإهانة، وبعدها إما أن يعذرك في عدم خروجك معه، وإما أن يترك كثرة الكلام والانتقاد أثناء خروجك معه؛ فيصلح الحال، ويزول الإشكال. والله أعلم. فتاوى الشبكة الإسلامية - 538420

والدتي قدّمت للحجّ للعام القادم، وبسبب كبر سنها وضعف صحّتها، قرّرت أن تأخذ أختي معها على نفقتها، وقد أخبرتنا سابقًا أن الذهب للميراث، فهل لي الحق أن أعترض على ذلك؟ مع العلم أني لم أحج من قبل، ولا أختي، وهل لي الحق أن أطالبها أن تعطيني من ذهبها بمقدار ما دفعته لأختي؟
ج / الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا يحقّ لك الاعتراض عليها في ذلك؛ لأنه مال خالص لها، ولأن الظاهر أن المال الذي تنفقه على أختك هو عائد إلى حاجة الأمّ نفسها؛ لما ذكرته أنت من كبرها وعجزها وضعفها. وإن انتفعت أختك بالحجّ؛ فهو فضل الله عليها، مع ما تتحمّله من عناء البرّ بأمّها ورعايتها، والقيام على خدمتها خلال رحلة الحج. وأما كونها أخبرتكم بأنه ميراث؛ فإنه لا يصير حقًّا لكم بمجرد ذلك الإخبار؛ لأن الميراث إنما يثبت بموت المورث لمن بقي من ورثته الأحياء. ولا تلام على نيتها جعله ميراثًا، فهذا يدلّ على طيب قلبها، وحبّها أن يكون ذهبها لورثتها، مع أنها أحقّ به منهم في حياتها. فكونها آثرت أن لا تنفقه في أمورها الدنيوية ليبقى لورثتها، لا يعني أنه لا يجوز لها التصرّف فيه في حاجتها عمومًا، بل يجوز لها ذلك، فكيف إذا كانت تصرفه في ما تحتاجه لأداء فريضة حجّها، ونفقة من يعينها على أداء هذه الفريضة؟! والله أعلم. فتاوى الشبكة الإسلامية - 538459

لديَّ أربع بنات وولد، وأدعو ربي أن يرزقني ولدًا، لكن زوجي رافض، وعذره أن الظروف لا تسمح، فهل هذا من حقه؟ فعندما أحمل أكون متعبةً جدًّا خلال فترة الوحام، إلى أن أدخل الشهر الخامس، لكنني قلتُ إنها فترة وستمر.
ج / نسأل الله أن يبارك لكِ في بناتكِ وولدكِ، ويصلحهم جميعًا، ويرزقكِ وزوجكِ الرضا وحسن الاتفاق. رغبتكِ في ولدٍ آخر أمرٌ مباحٌ ومفهومٌ، والدعاء بالذرية مشروعٌ، ولكن الإنجاب ليس قرارًا يخص أحد الزوجين وحده؛ لأنه يترتب عليه حملٌ، وولادةٌ، وتربيةٌ، ونفقةٌ، ومسؤولياتٌ جديدةٌ، وهذا بالتفاهم لا بالإجبار؛ ولضبط الأمر نقول: • أولًا: لديكِ خمسة أبناءٍ: أربع بناتٍ وولدٌ، وهذه نعمةٌ عظيمةٌ تستحق الحمد؛ فلا تجعلي شدة الرغبة في ولدٍ آخر تحجب عنكِ نعمة الولد الموجود أو نعمة البنات؛ فقد قال تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}. • ثانيًا: إذا كان زوجكِ يرفض حملًا جديدًا؛ لأن الظروف المالية أو الأسرية لا تسمح في نظره؛ فلا ينبغي إهمال رأيه؛ فهو شريكٌ في مسؤولية النفقة والتربية؛ لذا اجلسي معه واسأليه عن مخاوفه بالتحديد: هل هي: النفقة، السكن، تربية خمسة أطفالٍ، أم خوفه عليكِ بسبب شدة تعبكِ في الحمل؟ • ثالثًا: أنتِ كذلكَ لا تستهيني بما ذكرتِ من شدة الوحام حتى الشهر الخامس بقولكِ: «فَتْرَةٌ وَسَتَعْدِي»، نعم، تمر -بإذن الله-، ولكن الزوج قد يرى ما تعانينه خلالها ويتحمل معكِ آثارها وشؤون البيت والأطفال؛ فمن حقه أن يدخل هذا في تقديره. • رابعًا: لا يستطيع أحدٌ منكما أن يضمن أن الحمل القادم سيكون ولدًا؛ فقد يرزقكما الله بنتًا خامسةً، والولد والبنت كلاهما عطيةٌ من الله؛ لذلك ينبغي أن يكون قرار الإنجاب مبنيًا على رغبتكما في طفلٍ جديدٍ أيًّا كان جنسه، لا على اشتراط أن يكون ذكرًا. • خامسًا: لا تحولي المسألة إلى خصومةٍ: "هل من حقه أن يمنعني؟"، بل الأفضل أن تكون: "هل نستطيع نحن الاثنان تحمل طفلٍ سادسٍ الآن؟"؛ فقد يكون الحل أن تؤجلا الحمل مدةً تتحسن فيها الظروف، ثم تعيدا مناقشة الأمر، بدلًا من أن يكون القرار إما الحمل الآن وإما إغلاق الباب نهائيًا. واعلمي أن تربية خمسة أبناءٍ وما فيها من التعب والمسؤولية هو من الابتلاء الذي يؤجر الوالدان على الصبر والقيام بحقه؛ فلا تنظري إلى كثرتهم من جهة المشقة وحدها؛ فهم من أعظم نعم الله، وحسن تربيتهم قد يكون أولى في مرحلةٍ معينةٍ من زيادة عددهم. نسأل الله أن يبارك لكِ في بناتكِ وولدكِ، ويجعلهم قرة عينٍ لكما، ويوسع رزق زوجكِ، ويؤلف بينكما في هذا القرار؛ فإن كان في زيادة الذرية خيرٌ لكما أن ييسرها ويرزقكما ذريةً صالحةً معافاةً، ويرزقكما الرضا بما يقسمه سبحانه، والله الموفق. استشارات الشبكة الإسلامية - 2582102

صباح الخير. ➖ من الأخطاء التي يقع فيها الذي يمشي بثبات استبعاد فكرة التعثر والسقوط، ويعتقد من ذاق لذة التوبة وسكينتها أنه لن يقع في معصية أبدًا مرة أخرى، ويعتقد من تناول الدواء وتعافى أنه لن يشعر بوجعٍ مرة أخرى. كل هذه أفكار خاطئة، تجعل تقبلك لطبيعة الحياة صعبًا، وتزيد المعاناة. ➖ لا شك أن هناك تأثرًا طبيعيًا يصيبنا من وراء آراء الآخرين من حولنا، لكن لا ينبغي إطلاقًا أن يتضخم هذا الأمر لنصبح في النهاية أسرى لأحكام الناس علينا؛ فالناس غالبًا لا تكون منصفة في نظرتها لبعضها البعض، وإنما تنطلق من منطلقات شخصية ذاتية، فتحكمها المصلحة الذاتية، أو دوافع الحب والكره، أو مشاعر الغيرة والحسد، وكل ذلك يؤثر في مصداقية الأحكام التي يطلقونها، ويقلل من حجم الاهتمام الذي ينبغي أن نوليه لما يقولونه! إن كلام الآخرين يتعبك لأن هناك مساحة من الفراغ في حياتك، والمشغول بشيء لن يلتفت لكلام الناس، فأشغلي نفسك بما ينفعك في الدنيا والآخرة. ➖ صباح الخير والحزم بغير قسوة، يعني أن تكون لطيفا ثابتا، واضح الحدود والمعالم، لأن بغير الوضوح ستندم أيها الجميل، وبغير اللطف تكون قسوةٌ منفّرة. 👌🏼

خفف الضغط عن نفسك، وركز على أولويّاتك، لا تجامل، اعتذر عن كل ما يستهلك وقتك، الأمور الزائدة كثيرة، قم بتصفيتها. صباح الخير وغياب إجابة بعض أسئلة الحياة، ده طبيعي، تصالح معه واستمتع بحاضرك من غير مــا.... مش لازم أكمّل لسه بقولك غياب إجابات 🏃

إيه اللي الست محتاجة تعمله عشان تحافظ على علاقتها بزوجها لو هو رجل حسن العشرة عشان تستديم ده؟ ج/ إظهار التقدير والاعتزاز الاعتراف بالكفاءة التشجيع العناية بمنزلها العناية بأولادهما العناية بنفسها العلاقة الخاصة الجيدة علاقة جيدة مع أهله متى كان ذلك ممكنًا تحفظ عرضه وماله تطيعه ما استطاعت الشيخ أحمد سالم

كنت داخل مشروع خطوية والموضوع متمش من قبل الطرف الآخر، وحاولت تاني بس برده كان لا.. بس كل فترة بتيجي هجمة ذكريات وأقعد أفكر في الموضوع ومش بعرف أطلعه من دماغي ومش عارف أدفع الهجمة دي ازاي؟! هو الموضوع كان جه في فترة أنا مش أحسن حاجة نفسيا، وكنت شايف الطرف التاني مناسب للمعايير بتاعتي وممكن عشان لسه ملقتش حد مناسب تاني!! فتنصحني بإيه.. ج/ تصبر على الفترة دي، هتعدي.. وما تسترسلش مع الذكريات، اقبل وجودها إنها طبيعية. ودور على أهداف وقيم تحط فيها طاقتك. الشيخ أحمد سالم

ينفع أتوب لربنا دلوقتي وألتزم بالصلاة والقرآن عشان ربنا يطلعني من الابتلاء اللي أنا فيه ولا كده منافقة؟! ج/ بل يجب ذلك.. ومينفعش غير كده أصلا.. وكثيرا ما تكون الشدائد نقطة انطلاقة الإنسان نحو الاستقامة. فتوبي إلى الله وأحسني التوجه إليه مع العزم على أن تكون هذه الاستقامة مستمرة. ومع استحضار الأثر الأُخروي للمعصية وما تسببه من غضب الله وعذاب النار، كما أنت الآن تستحضرين هذا الابتلاء الذي قد يكون عقوبة دنيوية، من شُؤم المعصية، لكنه -إذا دفعك إلى التوبة والاستقامة- فهو خير لك، وتكفير لذنوبك، فكأنه هديّة من الله لك في صورة شدة وابتلاء. تخيّلي أنك لم تقعي في هذا الابتلاء، وكانت حياتُك رغدًا وسعادة، ثم جاءك الموت من غير توبة، أيكون ذلك أفضل أم ابتلاء يقودك إلى الله؟ توضئي الآن وصلّي، وابكي بين يدي الله، متذكّرة ذنوبك، ورددي: إلهي لستُ للفردوسِ أهلًا •• ولا أقوى على نار الجحيمِ فهَب لي توبةً واغفر ذنوبي •• فإنك غافر الذنب العظيمِ ربنا يتوب علينا وعليكم، ويرزقنا وإياكم استقامة صادقة دائمة حتى نلقاه. محمد الجعفري

هل المذاهب الفقهية بدعة محدثة وانه لا يجوز تقليد المذاهب بل يجب اتباع الدليل اينما كان وان اصحاب المذاهب الفقهية أضاعوا السنن لجمودهم على آراء أئمتهم كما يقول بعض المعاصرين؟ ج / المذاهب مدارس فقهية لم تبدأ مع الأئمة الأربعة بل قبلهم، فقد ظهرت أولا: مدرسة أهل المدينة: وكان عمر وعائشة وزيد وأبي بن كعب وابن عمر من أشهر فقهائها، وعنهم أخذ فقهاء المدينة السبعة : القاسم بن محمد بن أبي بكر، وسعيد بن المسيب، وعرة بن الزبير، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيدالله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار، وسالم بن عبدالله بن عمر، وانتهى علمهم إلى الزهري ثم إلى الإمام مالك بن أنس المدني وهي ألزم المدارس بالسنة العملية التي كان عليها أهل المدينة وبالقضاء العمري فيها ثانيا: مدرسة أهل الكوفة : وأشهر فقهائها من الصحابة علي وعبدالله بن مسعود وأبو موسى الأشعري، وعنهم أخذ شريح القاضي وعلقة النخعي وعامر الشعبي وإبراهيم النخعي، ثم حماد بن أبي سليمان، وانتهى علمهم إلى الإمامين سفيان الثوري، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، وهي أنزع المدارس للرأي والقياس والتعليل الفقهي ثالثا: مدرسة أهل مكة: وأشهر فقهائها ابن عباس، وعنه أخذ عطاء ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وجابر بن زيد، وانتهى علمهم إلى ابن جريج وسفيان ابن عيينة، ثم للإمام الشافعي المكي، وهي أكثر المدارس عناية بالقرآن والسيرة النبوية رابعا: مدرسة البصرة ثم بغداد: وأشهر فقهائها أنس بن مالك وعمران بن حصين، ثم الحسن البصري ومحمد بن سيرين، ثم أيوب السختياني وحماد بن سلمه وحماد بن زيد وشعبة بن الحجاج وسعيد بن أبي عروبة، وانتهى علمهم إلى يحيى بن سعيد القطان، ثم إلى الإمام أحمد بن حنبل البغدادي، وهي ألزم المدارس للحديث والأثر وفقهه، وقد جمع أحمد إلى مذهبهم مذهب سفيان الثوري الكوفي، الذي يعد مؤسس مذهب أهل الحديث الفقهي، ومذهب مالك المدني، ومذهب ابن عيينة المكي، فكانت مدرسة بغداد امتدادا لكل تلك المدارس وفقهها الأثري خاصة فليس في هذه المدارس ابتداع، بل اتباع واقتداء فهي امتداد لمدارس الصحابة وفقههم الذي أمر القرآن باتباعهم والاقتداء بهم ﴿واتبعوهم بإحسان﴾ و ﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين﴾، وإنما الابتداع هو ما حدث لاحقا من إيجاب التقليد للأئمة الأربعة بأعيانهم، ثم التعصب لهم، وما ترتب عليه من صراع مذهبي، مع ما تواتر عنهم من النهي عن تقليدهم دون معرفة دليلهم! فدراسة هذه المذاهب أمر ضروري للفقيه، بل لا يمكن أن يكون فقيها مجتهدا يتصدى للفتوى حتى يحيط علما بأقوالهم فيما أراد الإفتاء فيه، حتى لا يخالف ما أجمعوا عليه، ولا يخرج من مجموع أقوالهم فيما اختلفوا فيه، إذا الحق لا يخرج من مجموع أقوالهم، ولا يقال لمن اتبع شيئا من هذه المذاهب الفقهية التي تؤول إلى أقوال الصحابة واجتهاداتهم بأنه قد خالف السنة، إذ كلها اجتهدت في فقه الكتاب والسنة، فأقصى ما قد يقال أنه أخذ في تلك المسألة بقول مرجوح وترك القول الراجح فيها أ.د.حاكم المطيري

صباح الخير والتصالح مع الفشل السابق واعتباره تراكم خبرة تخلينا نعمل الأفضل المرة الجاية، يعني بقت عندك معرفة وتجربة، حاسب اللي جاي، حااااسب 🏃

ما هي الحلول لإدمان الطعام؟ - بداية نظام غذائي يعتمد على الصيام والكربوهيدرات المنخفضة. - التدرب على إدارة الأفكار والمشاعر. - صناعات عادات بديلة لإدخال السرور على النفس. - تنظيف البيت من المواد الغذائية التي تغذي العادة الإدمانية. - مراجعة القصة الشخصية لاكتشاف أسباب الإدمان وفهمها ووضع خطة للتعافي منها. أ. أحمد سالم

ما حقيقة السيد البدوي؟ وهل كان من أولياء الله أم كان كما يحكى عنه من الأقوال؟ https://t.me/Qutooff/35481 https://t.me/Qutooff/30162

(1) دخلت خاص، وبعد ما دخلت اكتشفت إني مش حابب ولا عاوز المجال. اتكلمت مرة وطلبت إني أحوّل، لكن مفيش حد سمعني، وأهلي قالولي كله في الأول بيقول كده. كملت بعدها، ووضحت مرة وعشرة إني مش حابب المجال ولا حابب الشغل فيه، وهخلص وأرمي الشهادة. وللأسف المصاريف صعبة جدًا على أهلي، فبالتالي مش متقبلين حاجة زي دي، وشايفين لعب عيال، وإني أنا المتكاسل. وأنا خلاص بيني وبين الـ30 مش كتير. بحاول أخلص وخلاص، لكن اتخنقت من نظرتهم ليّ، إني فشلت وإني أفقدتهم الأمل فيا، وكل مرة يكلموني يقنعوني بالمجال. انصحني لو سمحت. ج / ما تحبش، اشتغل مش مهم تحب. لما تقف على رجلك ويبقى معاك كارير، فكر في الحب. الحب مش هينفعك لما تبقى عواطلي في الشارع. لو كان عندك بديل واضح يستاهل، ممكن نفكر. —————————————- (2) أنا فاهم كل ده، بس بالنسبة لعلاقتي بأهلي أعمل إيه؟ ج / مالها علاقتك بأهلك أصلًا؟ —————————————- (3) اتخنقت، مبقيتش فاهم هم الغلط ولا أنا. أنا متأكد إنهم بيعملوا ده حبًا فيا، لكن بقيت حاسس إن حبهم ليا مشروط بكوني شاطر في المجال الفلاني. ج / سيبك من الهري ده، مش مهم هما بيحبوك ليه. هما أهلك وخلاص، محدش بيختار أهله. تبرهم وتقسط إليهم وتركز في نفسك تشتغل عليها. الشيخ أحمد سالم

Repost from آلاء وجيه
پیام صوتی01:15