قطوف - علّموا الناس الخير
للسؤال، أرسل على الموقع: www.Qutooff.net بوت للتواصل: @Qutooff_bot قناة اليوميّات @Jamal_Alsebaey
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali قطوف - علّموا الناس الخير analitikasi
قطوف - علّموا الناس الخير (@qutooff) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 103 240 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 350-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 367-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 103 240 obunachiga ega bo‘ldi.
07 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -902 ga, so‘nggi 24 soatda esa -21 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.84% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.52% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 6 026 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 3 631 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 70 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent لَيلَة, رَسُول, أَجر, شَيخ, اِبن kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“للسؤال، أرسل على الموقع:
www.Qutooff.net
بوت للتواصل:
@Qutooff_bot
قناة اليوميّات
@Jamal_Alsebaey”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 08 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
ج / الشريحة اللي زي حضرتك هي أكثر شريحة بحس ناحيتها بالمسؤولية والعجز؛ لأن أحيانا الواحد بياخد راحته إنه في وسط شرايحه المعتادة، اللي فاهمين إن العجين غرضه إن في النهاية يبقى رغيف سخن، واللي مستوعبين إن كون فيه رغيف يتحرق أو حتى طرحة عجين تبوظ إن ده عادي، وبينسى إن فيه شرايح تانية لظروف وسياقات كتير، مش شايفة العجين غير إنه حاجة لزجة وطعمها وحش ومش مفيدة، وبيفرق معاهم أوي الرغيف المحروق. وكل ده للأسف هو من ضريبة مواقع التواصل، وإن الإنسان لا يرى من يخاطبهم، ومهما بلغ وعيه بتنوعهم فإنه يغفل وينسى، معذورًا حينًا وغير معذور أحيانًا أخرى. كل اللي أقدر أقوله لحضرتك: اعملي مساحة من وقتك للتعلم المنتظم، ممكن حتى 3-5 ساعات في الأسبوع، اقرأي أول قايمتين بداية هنا مع حذف المكرر، وده إلى حد كبير هيساعدك عشان تحطي الرغيف المحروق على جنب وتاكلي السليم، وتتعاملي مع العجين ودوشته وبوظانه أحيانًا= على إنه شيء ضروري ومن طبيعة الحياة، ولو مفيش بيض مكسور= مش هيبقى فيه أومليت. الشيخ أحمد سالم
ج/ بل ربحت ربحا عظيما لو علمت حقيقة ما خسرت وما ربحت لفرحت به وما حزنت عليه! وإنما هذه حقيقة الغرور في متاع الحياة الدنيا يفرح بها الإنسان وفيها شقاؤه ويحزن عند فقدها وفيه نجاته! فعجبا لمن يحزن على الدنيا والله عَزَّ وَجَلَّ يحميه منها ومن زينتها ومتاعها وغرورها {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}.. وكل خسارة ومصيبة في الدنيا في النفس والمال والأهل يصبر عليها المؤمن هي ربح له وزيادة في أجره في الآخر {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ • الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ • أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} ولو لم ينزل من القرآن في شأن الصبر وثواب الصابرين إلا هذه الآية لكانت كافية في حمل النفس عليه ابتغاء صلوات الله ورحمته وهدايته! ولنفحة رحمة من رحمات الله ﷻ بالعبد خير من الدنيا وما فيها! كيف وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ عن ثواب الصبر {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}. ولو خسر العبد الدنيا كلها ومتاعها وهو لا بد سيخسرها بوفاته يوما ما ثم نجا يوم القيامة من النار لكان ذلك هو الفوز المبين {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}. الشيخ حاكم المطيري
ج/ بعض الآباء والأمهات هداهم الله يتصرفون مع الأطفال وكأنهم مملوكون لهم، ويتصورون أن لهم أن يفعلوا بهم ما أرادوا بحجة أنهم آباؤهم، وهذا باطل شنيع! هؤلاء بشر لا يجوز الاعتداء عليهم بغير حق، وإنما يجوز تأديبهم بقدر الحاجة عند الحاجة لا أن يضربوا ضرب غرائب الإبل، فأذيتهم بغير حق وضربهم ضربا لا يجوز كأن يضربوا ضربا مبرحا أو يضربوا على ما لا يجوز ضربهم عليه مما قد يوقع فاعله في الإثم والعياذ بالله، فيكون مسيئا من حيث ظن أنه يحسن. قال الله عَزَّ وَجَل : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا}. لا بد أن تعلم هذه الأم المسكينة أن أبناءها ليسوا مملوكين لها بل لو كانوا بهائم أجلهم الله لم تجز أذيتهم بغير حق. والضرب وسيلة للتربية بحدود مضبوطة معينة بينها الفقهاء، ثم هو آخر الدواء كما يقال: آخر الدواء الكي، ثم المراد أن يكون ضرب تأديب لا ضرب تعذيب، يعني ينضربه عشان نعلمه مش عشان نفش غلنا فيه. ولا بد أن يكون ضربا خفيفا غير مبرح يتقي فيه الوجه ولا يتجاوز به عشرة أسواط، وهذا كله إذا أخطأ خطأ يستوجب التأديب بالضرب. وأما ما تفعله تلك المرأة على ما ذكرته فهو فضلا عن كونه غير جائز لما فيه من الأذية بغير حق فإنها إن كانت تتصور أنها تؤدبهم بذلك فهي واهمة، بل إنها بذلك تحدث لهم مجموعة من العقد النفسية يصعب علاجها فيما بعد، كما أنها تحدث شرخا كبيرا في علاقتها بهم والتي ينبغي أن تبنى على الحب المتبادل والثقة المتبادلة، في جملة من السلبيات الكثيرة التي تنشأ عن هذه الطريقة العقيمة البائدة في التربية.. فلا بد أن تعلم أن هذه الطريقة لا تحدث الأثر المطلوب فضلا عما لها من أضرار عاجلة وآجلة، فعليها أن تتقي الله تعالى وتعامل أولادها وفق ما يقتضيه الشرع الشريف، وتحرص على بناء جسور الحب والثقة بينها وبينهم، ولا تعاقب إلا بالقدر الذي يحقق المصلحة فهذا هو العقاب المثمر، وعليك أن تناصحها وتذكرها بالله تعالى وتمارس عليها جميع أنواع الضغط الممكنة حتى تكف عن هذا السلوك المشين. هداها الله وأصلح أولادكما. الشيخ محمود مداد
