قطوف - علّموا الناس الخير
للسؤال، أرسل على الموقع: www.Qutooff.net بوت للتواصل: @Qutooff_bot قناة اليوميّات @Jamal_Alsebaey
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali قطوف - علّموا الناس الخير analitikasi
قطوف - علّموا الناس الخير (@qutooff) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 102 700 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 372-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 375-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 102 700 obunachiga ega bo‘ldi.
29 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -833 ga, so‘nggi 24 soatda esa -20 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 7.24% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.03% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 7 437 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 3 110 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 92 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent لَيلَة, رَسُول, أَجر, شَيخ, اِبن kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“للسؤال، أرسل على الموقع:
www.Qutooff.net
بوت للتواصل:
@Qutooff_bot
قناة اليوميّات
@Jamal_Alsebaey”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 30 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
ج / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: هذه المسالة فيها احتمالان: 1️⃣ أن يكون أخذ الزوجة للمال بعلم الزوج وإذنه، فإنّ شراءها للأرض ليس تمليكا لها، وإنما هو إذن لها بالتصرف فقط، فتكون هذه الأرض ملكًا للأب، وهذا هو الغالب في مثل هذه الحالات. وفي هذه الحالة تكون هذه الأرض ضمن أموال التركة وتقسم قسمتها الشرعية. 2️⃣ أن يكون الزوج منحها هذا المال هبة منه لها، وملكها إياه، وعندما اشترت الأرض، اشترتها على أنها ملك لها، وهبة خاصة من زوجها. ففي هذه الحالة تكون الأرض ملكاً خاصا للزوجة، لا علاقة له بمال التركة. ولكن هذا المال كبير له شأن، لا يصح أن تعتمد الزوجة في تملكها له على مجرد إذن الزوج بالتصرف، أو سكوته عنها، أو إقراره لشرائها، فكل ذلك يحدث لما يرى الزوج من حسن تدبيرها وتصريفها، مع أن الأمر باق على ملكه، والأزواج يتسامحون في مثل ذلك، لأن الخير لهم جميعها. والحاصل: أن الأصل بقاء ملك المال، وما نتج عنه من ملك أو ثمرة: الأصل بقاء ذلك كله على ملك الزوج، ولا ينتقل عنه إلا بيقين، أنه وهبه، أو تبرع به للزوجة أو لغيرها. 📗 نوصيكم بتقوى الله، والحرص على تحقق الأمر كما كان على حقيقته، ولا يجوز إخفاء أو تغيير شيء من صكوك الأملاك، بغرض حرمان بعض الورثة تحت أي مبرر. فالله تعالى بعد أن ذكر قسمة الميراث توعد من خالف ذلك بالعذاب الأليم. ووعد من التزمه بالثواب الجزيل. قال الله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) النساء/ 13-14. والله أعلم. الإسلام سؤال وجواب - 633035
ج / هذه الزوجة التي تسألين عن حالها مع زوجها، ينبغي أن يُقال لها أولاً: إن عدم الشعور بالحب أو الرغبة تجاه الزوج والرغبة في العلاقة الزوجية ليس ذنبًا في حد ذاته؛ لأن المشاعر وأعمال القلب لا يملك الإنسان إيجادها بمجرد إرادته، وقد قال الرسول ﷺ وهو يقسم بين زوجاته ويعدل بينهنَّ في المعاملة الظاهرة: «هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَؤَاخِذْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ»؛ يعني المحبة القلبية. فلا تُؤاخذ المرأة على مجرد ما يقع في قلبها من نفور أو فتور؛ لأن هذا أمر لا اختيار لها فيه، والله تعالى يقول: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}. ولكن ينبغي التفريق بين عدم وجود الرغبة وبين رفض حق الزوج في المعاشرة، فالنبي ﷺ يقول: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ». فلا يجوز للمرأة أن تمتنع من استمتاع زوجها بها؛ فالاستمتاع من الحقوق المشتركة بين الزوجين، وقد قال الله في كتابه: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}. ولكن إذا كانت الزوجة تمتنع عن المعاشرة إذا طلبها زوجها لعذر شرعي معتبر، كأن تكون مريضة وبها ألم يضر به الجماع، أو ضرر نفسي معتبر، أو خوف من أذى حقيقي، ففي هذه الحالة يجوز لها أن تمتنع مع حسن الاعتذار للزوج وبيان العذر، فالحكم يختلف بقدر العذر وبقدر المشقة، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. أما إذا كانت الزوجة تمتنع عن المعاشرة إذا طلبها زوجها من غير هذا النوع من الأعذار، فقط لمجرد أنها لا تشعر بالرغبة أو لأنها لا تحبه، فهذا الامتناع حرام ولا يجوز لها أن تفعله، وعليها إثم الامتناع عن حق الزوج، وإن عذرناها في عدم الحب أو عدم الرغبة. وفي الوقت نفسه، ينبغي أن يُوجَّه الخطاب للزوج فيقال له: ينبغي أن تنظر إلى المسألة بعين الإنصاف، والموازنة بين النصوص الشرعية؛ فقد قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وقال النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ»، فلا يطالب الزوج زوجته بالعلاقة بطريقة قاسية، أو يكرهها عليها بأسلوب ينفرها، أو نحو ذلك من الأسباب التي قد توجد النفور لديها. كما أنه ينبغي للزوجين أن يتعاملا مع هذه المشكلة باعتبارها مشكلة تحتاج إلى إصلاح أسبابها، وليست معركة بين الزوجين ليثبت كل واحد منهما أن الخطأ من الآخر، فينبغي الإصلاح ومعرفة الأسباب؛ وقد قال الله في كتابه: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}. فلا يُقال للزوجة: يجب عليكِ أن تشعري بالحب والرغبة، فهذا أمر لا تملكه، وإنما يُقال لها: إذا كان زوجكِ قائمًا بحقوقكِ والمعاشرة لا تضر بكِ، فلا يجوز أن تجعلي مجرد انعدام الرغبة سببًا في حرمان الزوج من حقه. وفي المقابل، ينبغي أن يُقال للزوج: ينبغي أن تسعى في معرفة أسباب هذا النفور وتحاول إصلاح هذه الأسباب ما استطعت، وبذلك تتحول الحياة الزوجية إلى مودة ورحمة، كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم. نسأل الله تعالى أن يوفق بين الزوجين، ويديم الألفة والمودة بينهما. د. أحمد سعيد الفودعي استشارات الشبكة الإسلامية - 2582300
ج / نعم، إن حالتنا النفسية، ومشاعرنا وأحاسيسنا في كثير من الأحيان إنما هي انعكاس للظروف التي نعيشها؛ فليس بالضرورة أن تكون هناك مشكلات كبيرة صحية، أو اجتماعية، أو أسرية، أو اقتصادية، وإنما بعض الأمور المزعجة التي يمكن أن تتراكم من خلال الزمن، وبالتالي يصل الإنسان إلى ما وصفته في سؤالك ممَّا تشعرين به: من فقدان الشغف، وشيءٍ من اللامبالاة بما يمكن أن يحصل لك. وفي مثل هذه الحالات هناك أكثر من طريقة: الطريقة الأولى: أن تتحدثي مع صديقة لك تثقين بها، وعندها خبرة في الحياة؛ فشيء من الفضفضة والحديث عمَّا يدور في حياتكِ ربما يخفف عنك. فهمت من سؤالك أنك عزباء وموظفة؛ فكلا الأمرين هذين يمكن أن يُحدثا لك بعض الضغط النفسي، سواءً في العمل، أو من الوضع الاجتماعي، ومن الطبيعي أن تُفكِّري في هذه الأمور؛ قد لا ترينها مشكلةً كبيرةً، إلَّا أنها قد تكون مُسبِّبةً لكِ بعض الضغوط النفسية، فحديثكِ مع صديقتكِ يمكن أن يُخفِّف عنكِ بعض هذه المعاناة. أمَّا الطريقة الثانية: إذا لم تنجحي بالطريقة الأولى، فلا مانع من أن تزوري العيادة النفسية، لا أقول بالضرورة طبيبًا نفسيًّا يصف الأدوية، وإنما يمكن أن تكون أخصائيةً نفسيةً تتحدث معكِ، تحاول أن ترسم معكِ ظروف حياتكِ والضغوط التي ربما أنتِ واقعةٌ تحتها، وبالتالي تساعدكِ على التكيف معها والتخلص منها، وإذا شَعَرَتْ هذه الأخصائية النفسية بضرورة الدواء، فيمكن أن تحيلكِ إلى الطبيب النفسي. وهناك أفكار خاطئة شائعة عن الأدوية النفسية: أنها تُربك الدماغ، وتُسبِّب الاعتياد أو الإدمان، وهذا ليس صحيحًا؛ وخاصة أدوية الاكتئاب، فإنها لا تسبب الاعتياد أو الإدمان، بل على العكس تُنظِّم عمل الدماغ وترفع من المعنويات. أنا لا أقول بالضرورة أنك في حاجة إلى الدواء، ولكن إن اضطررتِ فالوضع بهذا الشكل. أدعو الله تعالى أن يشرح صدركِ، ويسر أمرك، ويخفف عنكِ، ويكتب لكِ تمام الصحة والعافية. د. مأمون مبيض استشارات الشبكة الإسلامية - 2582325
ج / الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يخفى ما جعل الشرع للوالدين من مكانة عظيمة؛ فقد قرن الله سبحانه وتعالى الإحسان إليهما بتوحيده، فقال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا [الإسراء: 23]. ومجرد الغضب الداخلي لا مؤاخذة عليه؛ إن لم يترتب عليه شيء من الانفعال على الوالد، ورفع الصوت عليه، أو مجادلته بكلام حادّ؛ فهذا من العقوق المحرم، وهو من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا؟ قالوا: بلى -يا رسول الله-، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين... ومهما أساء الوالد، فليس من حق ولده أن يسيء إليه، ولو بأدنى إساءة، بل يجب عليه برّه، والإحسان إليه رغم إساءته. والأفضل والأكمل والأعظم أجرًا هو ذهابك مع والدك، كلما أمكنك ذلك، مع مجاهدة النفس، وتوطينها على الصبر على ما يصدر منه من كثرة الملاحظات والنقد، بل يجب عليك طاعته والذهاب معه ما دام له مصلحة في ذهابك معه، فاذهب معه، ولو كان في ذلك مشقة على نفسك، ولم تخشَ ضررًا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية، وإن كانا فاسقين، وهو ظاهر إطلاق أحمد، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر، فإن شق عليه، ولم يضره، وجب، وإلا فلا. انتهى. وإذا غلب على ظنك أن مرافقتك له ستؤدّي حتمًا إلى غضبك عليه، ووقوعك في التلفّظ بما يسخط الله، ويؤذي الوالد؛ فليس في عدم الخروج معه إثم أو عقوق؛ لما ذكرنا من عدم وجوب الطاعة عند الضرر، وفي الحديث الذي رواه أحمد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ضرر، ولا ضرار. ولكن عليك أن تعتذر له بأدب وأسلوب جميل يقبله، مع تجنّب الخطاب الجافي الذي لا يليق بمقام الوالد. واعمل على اجتناب المصارحة المباشرة، وتحدَّث معه بكلام غير مباشر، كأن تخبره بأنك تخشى التوتر أثناء القيادة، وعدم التركيز على الطريق؛ فيقع الضرر عليك وعليه؛ فيفهم مرادك برفق دون أن يشعر بشيء من الإهانة، وبعدها إما أن يعذرك في عدم خروجك معه، وإما أن يترك كثرة الكلام والانتقاد أثناء خروجك معه؛ فيصلح الحال، ويزول الإشكال. والله أعلم. فتاوى الشبكة الإسلامية - 538420
ج / الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا يحقّ لك الاعتراض عليها في ذلك؛ لأنه مال خالص لها، ولأن الظاهر أن المال الذي تنفقه على أختك هو عائد إلى حاجة الأمّ نفسها؛ لما ذكرته أنت من كبرها وعجزها وضعفها. وإن انتفعت أختك بالحجّ؛ فهو فضل الله عليها، مع ما تتحمّله من عناء البرّ بأمّها ورعايتها، والقيام على خدمتها خلال رحلة الحج. وأما كونها أخبرتكم بأنه ميراث؛ فإنه لا يصير حقًّا لكم بمجرد ذلك الإخبار؛ لأن الميراث إنما يثبت بموت المورث لمن بقي من ورثته الأحياء. ولا تلام على نيتها جعله ميراثًا، فهذا يدلّ على طيب قلبها، وحبّها أن يكون ذهبها لورثتها، مع أنها أحقّ به منهم في حياتها. فكونها آثرت أن لا تنفقه في أمورها الدنيوية ليبقى لورثتها، لا يعني أنه لا يجوز لها التصرّف فيه في حاجتها عمومًا، بل يجوز لها ذلك، فكيف إذا كانت تصرفه في ما تحتاجه لأداء فريضة حجّها، ونفقة من يعينها على أداء هذه الفريضة؟! والله أعلم. فتاوى الشبكة الإسلامية - 538459
ج / نسأل الله أن يبارك لكِ في بناتكِ وولدكِ، ويصلحهم جميعًا، ويرزقكِ وزوجكِ الرضا وحسن الاتفاق. رغبتكِ في ولدٍ آخر أمرٌ مباحٌ ومفهومٌ، والدعاء بالذرية مشروعٌ، ولكن الإنجاب ليس قرارًا يخص أحد الزوجين وحده؛ لأنه يترتب عليه حملٌ، وولادةٌ، وتربيةٌ، ونفقةٌ، ومسؤولياتٌ جديدةٌ، وهذا بالتفاهم لا بالإجبار؛ ولضبط الأمر نقول: • أولًا: لديكِ خمسة أبناءٍ: أربع بناتٍ وولدٌ، وهذه نعمةٌ عظيمةٌ تستحق الحمد؛ فلا تجعلي شدة الرغبة في ولدٍ آخر تحجب عنكِ نعمة الولد الموجود أو نعمة البنات؛ فقد قال تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}. • ثانيًا: إذا كان زوجكِ يرفض حملًا جديدًا؛ لأن الظروف المالية أو الأسرية لا تسمح في نظره؛ فلا ينبغي إهمال رأيه؛ فهو شريكٌ في مسؤولية النفقة والتربية؛ لذا اجلسي معه واسأليه عن مخاوفه بالتحديد: هل هي: النفقة، السكن، تربية خمسة أطفالٍ، أم خوفه عليكِ بسبب شدة تعبكِ في الحمل؟ • ثالثًا: أنتِ كذلكَ لا تستهيني بما ذكرتِ من شدة الوحام حتى الشهر الخامس بقولكِ: «فَتْرَةٌ وَسَتَعْدِي»، نعم، تمر -بإذن الله-، ولكن الزوج قد يرى ما تعانينه خلالها ويتحمل معكِ آثارها وشؤون البيت والأطفال؛ فمن حقه أن يدخل هذا في تقديره. • رابعًا: لا يستطيع أحدٌ منكما أن يضمن أن الحمل القادم سيكون ولدًا؛ فقد يرزقكما الله بنتًا خامسةً، والولد والبنت كلاهما عطيةٌ من الله؛ لذلك ينبغي أن يكون قرار الإنجاب مبنيًا على رغبتكما في طفلٍ جديدٍ أيًّا كان جنسه، لا على اشتراط أن يكون ذكرًا. • خامسًا: لا تحولي المسألة إلى خصومةٍ: "هل من حقه أن يمنعني؟"، بل الأفضل أن تكون: "هل نستطيع نحن الاثنان تحمل طفلٍ سادسٍ الآن؟"؛ فقد يكون الحل أن تؤجلا الحمل مدةً تتحسن فيها الظروف، ثم تعيدا مناقشة الأمر، بدلًا من أن يكون القرار إما الحمل الآن وإما إغلاق الباب نهائيًا. واعلمي أن تربية خمسة أبناءٍ وما فيها من التعب والمسؤولية هو من الابتلاء الذي يؤجر الوالدان على الصبر والقيام بحقه؛ فلا تنظري إلى كثرتهم من جهة المشقة وحدها؛ فهم من أعظم نعم الله، وحسن تربيتهم قد يكون أولى في مرحلةٍ معينةٍ من زيادة عددهم. نسأل الله أن يبارك لكِ في بناتكِ وولدكِ، ويجعلهم قرة عينٍ لكما، ويوسع رزق زوجكِ، ويؤلف بينكما في هذا القرار؛ فإن كان في زيادة الذرية خيرٌ لكما أن ييسرها ويرزقكما ذريةً صالحةً معافاةً، ويرزقكما الرضا بما يقسمه سبحانه، والله الموفق. استشارات الشبكة الإسلامية - 2582102
