قطوف - علّموا الناس الخير
للسؤال، أرسل على الموقع: www.Qutooff.net بوت للتواصل: @Qutooff_bot قناة اليوميّات @Jamal_Alsebaey
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali قطوف - علّموا الناس الخير analitikasi
قطوف - علّموا الناس الخير (@qutooff) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 106 026 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 349-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 361-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 106 026 obunachiga ega bo‘ldi.
30 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -75 ga, so‘nggi 24 soatda esa -45 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 7.70% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.89% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 8 164 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 4 126 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 143 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent لَيلَة, رَسُول, أَجر, شَيخ, اِبن kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“للسؤال، أرسل على الموقع:
www.Qutooff.net
بوت للتواصل:
@Qutooff_bot
قناة اليوميّات
@Jamal_Alsebaey”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 01 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
ج / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا الفعل يعتبر نوعا من الغش من قِبَل الطلاب، وخيانة للأمانة من قِبَل المعلمين الذين يقومون بمثل هذا التصرف القبيح، وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ {الأنفال: 27}. وثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ومن غشنا فليس منا. ولا يجوز لك أن تفعل مثل ما فعلوا، بل أحسن إذا أحسن الناس، وإن أساءوا فاجتنب إساءتهم؛ فكل واحد سيحاسب على عمله يوم القيامة، كما قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ {المدثر: 38}. ولعلك إذا اتقيت الله أعانك ويسَّر لك هذه الامتحانات، قال الله سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق2: 3}. وروى أحمد في المسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنك لن تدع شيئا اتقاء الله جل وعز إلا أعطاك الله خيرا منه. وننبه إلى أنه ينبغي بذل النصح لهؤلاء بالرفق والحسنى، وتذكيرهم بالله تعالى، فالدين النصيحة، كما ثبتت بذلك السنة الصحيحة. والله أعلم. فتاوى الشبكة الإسلامية (476524)
ج/ بعض الآباء والأمهات هداهم الله يتصرفون مع الأطفال وكأنهم مملوكون لهم، ويتصورون أن لهم أن يفعلوا بهم ما أرادوا بحجة أنهم آباؤهم، وهذا باطل شنيع! هؤلاء بشر لا يجوز الاعتداء عليهم بغير حق، وإنما يجوز تأديبهم بقدر الحاجة عند الحاجة لا أن يضربوا ضرب غرائب الإبل، فأذيتهم بغير حق وضربهم ضربا لا يجوز كأن يضربوا ضربا مبرحا أو يضربوا على ما لا يجوز ضربهم عليه مما قد يوقع فاعله في الإثم والعياذ بالله، فيكون مسيئا من حيث ظن أنه يحسن. قال الله عَزَّ وَجَل : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا}. لا بد أن تعلم هذه الأم المسكينة أن أبناءها ليسوا مملوكين لها بل لو كانوا بهائم أجلهم الله لم تجز أذيتهم بغير حق. والضرب وسيلة للتربية بحدود مضبوطة معينة بينها الفقهاء، ثم هو آخر الدواء كما يقال: آخر الدواء الكي، ثم المراد أن يكون ضرب تأديب لا ضرب تعذيب، يعني ينضربه عشان نعلمه مش عشان نفش غلنا فيه. ولا بد أن يكون ضربا خفيفا غير مبرح يتقي فيه الوجه ولا يتجاوز به عشرة أسواط، وهذا كله إذا أخطأ خطأ يستوجب التأديب بالضرب. وأما ما تفعله تلك المرأة على ما ذكرته فهو فضلا عن كونه غير جائز لما فيه من الأذية بغير حق فإنها إن كانت تتصور أنها تؤدبهم بذلك فهي واهمة، بل إنها بذلك تحدث لهم مجموعة من العقد النفسية يصعب علاجها فيما بعد، كما أنها تحدث شرخا كبيرا في علاقتها بهم والتي ينبغي أن تبنى على الحب المتبادل والثقة المتبادلة، في جملة من السلبيات الكثيرة التي تنشأ عن هذه الطريقة العقيمة البائدة في التربية.. فلا بد أن تعلم أن هذه الطريقة لا تحدث الأثر المطلوب فضلا عما لها من أضرار عاجلة وآجلة، فعليها أن تتقي الله تعالى وتعامل أولادها وفق ما يقتضيه الشرع الشريف، وتحرص على بناء جسور الحب والثقة بينها وبينهم، ولا تعاقب إلا بالقدر الذي يحقق المصلحة فهذا هو العقاب المثمر، وعليك أن تناصحها وتذكرها بالله تعالى وتمارس عليها جميع أنواع الضغط الممكنة حتى تكف عن هذا السلوك المشين. هداها الله وأصلح أولادكما. الشيخ محمود مداد
ج/ هل تعلمين؟! الله جل وعلا من صفاته الفرح، ولم يُذكر في الكتاب والسنة أن الله -العظيم الجبار القهار الكبير الأعلى- يفرح إلا في موضع واحد، عندما تتوبين إليه، وينكسر قلبك بين يديه، ويركب إليه مطية الخوف والرجاء، ويطير على بساط الحب الإلهي الأعظم. صحّ من حديث أنسٍ رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: [الله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح] ليس هذا فقط، بل الله جل وعلا كما أنه غفور، فإنه شكور. والله لا تتقربين منه خطوة حتى يأخذ بيدك ويقربكِ ويرفعكِ ويعينك ويسددك ويبدد ظلام قلبك ويُذهب وحشة روحك ويُسكن النورَ فؤادك. كما صحّ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: [يقول الله عز وجل: من تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة]. الشيخ كريم حلمي
ج/ طبعا يحق لك الانفصال، بطلاق أو خلع. والحقيقة أني حزين لظنك أن سؤالك يدعو لاحتقارك! أنتم يا أخواتي ضحايا خطاب جاهل لا يعرف شرعا ولا واقعا، وأعراف فاسدة، وأناس لا يتقون الله. نحن لسنا نصارى، والذي شرع النكاح شرع الطلاق، نعم ليس هو مستحبا من حيث الأصل، لكنه حل شرعي صحيح يعقبه فرج وغنى من فضل الله لو فعله الإنسان على وجهه الصحيح، والنبي ﷺ لم يجبر امرأة على العيش مع زوج تبغضه، بل شفع مرة لامرأة في زوج كان يبكي من شدة حبه لها، وهي لا تحبه، ولم تقبل شفاعة النبي ﷺ واختارت الفراق، فما لامها أحد. لصاحبه.
ج/ حديث: (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) ليس فيه أي إهانة إن قلنا بصحة الحديث، ولكن ننبه أن الحديث ليس أمرًا بالسجود، ولكن المقصود أنه لو كان يصلح أن يسجد أحد لأحد لكان من المفترض أن تسجد المرأة لزوجها، وهذا سجود تكريم لا سجود عبادة، وهذا السجود لا يعني إهانة الساجد أو ذلته أو هوانه، ولكنها تعني تكريم المسجود له واحترامه وتعظيمه.. ومثال ذلك سجود أبوي يوسف -عليهم الصلاة والسلام- وإخوته له، فهل هذا إهانة لنبي الله سيدنا يعقوب -عليه الصلاة والسلام-؟ أو ذلة لأمّه؟!، لا أبدًا، ولكنه إكرام وتعظيم لنبي الله سيدنا يوسف -عليه الصلاة والسلام- بما يقتضيه شرع هذا الزمان وأعرافه، وهذا حَسَن من المرأة أن تكرم زوجها وأن تحترمه وأن تعظمه، وأن يرى ذلك منها في نظراتها وكلماتها وأفعالها، فهذا من أعظم أبواب صلاح البيت ودوام الحب، كنت منذ يومين مع بعض أقاربنا الريفيين ونتكلم عن صعوبة تغيّر الشاب بعد الزواج، فقال لي: لا، أم محمد غيرتني، كنت أتعصب وأتضايق وأنتقدها أحيانًا فلا تقابل ذلك إلا بالاحترام والإكرام والعتاب اللطيف، فكانت تكسرني باحترامها!، وهذا الرجل يجل زوجته جدًا إلى يومنا هذا، وقد بلغ من الكبر عتيًا، ومن أعظم أسباب فساد البيوت وارتفاع معدلات الطلاق هو تلك المفاهيم الفاسدة التي حشروها حشرًا في رؤوس النساء، كأن لا تحترم زوجها ولا تبالغ في إكرامه وتبجيله حتى لا يتمرد عليها، وأن تعامله معاملة الند للند، واحدة بواحدة، وأحيانًا من أول يوم لدخول الخاطب إلى البيت يبدأ الصراع الملحمي بين العريس وأهله، والعروسة وأهلها، والنصائح المفسدة من أصدقاء الطرفين وأقربائهما! فالحديث فيه مسلك عظيم لحفظ البيت، تحترم المرأة زوجها وتعظمه من غير إهانة نفسها، فتشبع حاجته الذكورية للتعظيم والاحترام، وتشبع حاجتها الأنثوية للالتجاء إلى ركن يحفظها ويرعاها ويقوم عليها، فتدفع عن بيتها الكثير من الشرور. بعد ذلك.. هل هناك أزواج لئام يستحقون الذبح لا التكريم، ولا يلحظون المعروف؟! نعم، لذلك نقول أحسنّ اختيار الأزواج، فالعيب في اختياركن لا في الحديث والآثار! الشيخ كريم حلمي
ج / الحمد لله وحده. أولا: السماح بالتقبيل ونحوه للعاقد هو شرع الله. ثانيا: التقبيل متعة مشتركة بين العاقد والمعقود عليها، فلا يقال إنها متعة له وحده، وهذا لا خلاف فيه. ثالثا: السماح بالتقبيل معناه السماح بالخلوة بينهما. فاعلمي أن مجرد العقد الشرعي، بدون أي خلوة، تستحق به المرأة نصف المهر، إذا طلقها زوجها قبل الخلوة وقبل الدخول. وهذا إجماع لا خلاف فيه، لقول الله تعالى: {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم}. هذا بدون خلوة. فإذا حصلت الخلوة، أي: من غير دخول، فقد قال كثير من الفقهاء إن مجرد هذه الخلوة تستحق به المرأة المهر كاملا. قالوا: هي مثل الدخول. فعلى هذا، مجرد أن يخلو العاقد بالمعقود عليها، سيدفع المهر كاملا، إن طلقها، ولا يكون عليها عدّة أيضا. لأن المطلقة قبل الدخول ليس عليها عدة بنص القرآن. يخلو بها، فيدفع المهر كاملا، ولا عدة عليها. فكيف تقولين: لم تأخذي أي حق؟ واعلمي، أن الطلاق في فترة العقد، لا تستحق به المرأة أي نظرة سيئة من أي إنسان عاقل سوي النفس، كما لا تستحقها أي امرأة مطلقة بعد الدخول. أما الأمراض الاجتماعية والعادات الفاسدة والأفكار السلبية في المجتمع، فلا يحكم بها على دين الله وشرعه. بل يجب أن تتغير لتوافق الدين والفطرة والعقل. والله أعلم الشيخ خالد بهاء الدين
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
