fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

استروجينات / أ. خلود الغفري

استروجينات / أ. خلود الغفري

رفتن به کانال در Telegram

القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33sZk0Zjc0

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام استروجينات / أ. خلود الغفري

کانال استروجينات / أ. خلود الغفري (@estrogenat) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 27 212 مشترک است و جایگاه 2 582 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 2 422 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 27 212 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 07 اکتبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -143 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -2 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 6.62% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 2.02% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 803 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 550 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 23 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند زَوجَك, رَابِط, دَورَة, زَوجَة, مُذَكِّرَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33s...”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 08 اکتبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

27 212
مشترکین
-224 ساعت
-367 روز
-14330 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+5
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+100
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+133
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+129
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+112
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+51
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+104
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+141
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+122
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+168
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+69
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+81
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+74
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+220
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+254
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+72
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+393
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+263
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+404
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+67
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+99
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+278
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+299
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+210
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+209
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+1 698
در 6 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+443
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+423
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+747
در 7 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+617
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+515
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+178
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+176
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+206
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+159
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+291
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+539
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+1 408
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+2 734
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+183
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+167
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+272
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+184
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+219
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+254
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+311
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+138
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+429
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+248
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+366
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+307
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+289
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+269
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+183
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+198
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+247
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+469
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+238
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+423
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+424
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+301
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+549
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+25 438
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
07 اکتبر+1
06 اکتبر0
05 اکتبر+2
04 اکتبر+1
03 اکتبر+1
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

2
أخطر ما في الصمت العقابي أنه قد يجعلكِ المخطئة في النهاية.. خلينا نتفق بالأول.. مو كل صمت بين الزوجين هو صمت عقابي.. أحياناً نحتاج فعلاً إلى مسافة أمان بعد الخلاف نبتعد قليلًا حتى نهدأ ونراجع كلامنا.. نفهم ما حدث.. ونستعيد توازننا قبل أن نعود للحوار.. هذا الصمت لا يهدد العلاقة… بل يحميها من أن تتضرر أكثر.. لكن الصمت العقابي شيء مختلف تماماً.. هو أن أستخدم صمتي حتى أتجنب أي حوار يهدد راحتي أو يكشف رأيك المختلف عني.. فأترككِ معلقة بلا إجابة.. وأتجاهل مشاعرك واحتياجاتك.. ليس لأنني أحتاج وقتاً لأهدأ… بل لأنني أريدك أن تتألمي وتتراجعي.. تأتيه مثلاً وتقولين: ليش دائماً تفضل أصحابك علي؟ أنا أحتاج يوماً واحداً بالأسبوع نقضيه مع بعض.. بدل أن يتحاور معك يبدأ بالتجاهل: ما بدي أحكي الآن.. ثم يصمت… ويزداد جفافه… ويبتعد… وربما ينام بعيداً عنك.. وأنتِ لا تعرفين حتى ما المشكلة أصلاً! في البداية تحاولين أن تهدئي.. ثم تبدأ الأسئلة تأكل رأسك: ماذا فعلت؟ لماذا هو غاضب؟ لماذا لا يريد أن يتحدث معي؟ ثم يتحول القلق إلى توتر والتوتر إلى إحباط.. والإحباط إلى غضب… حتى تصلين إلى مرحلة الانفجار.. وهنا يحدث أخطر شيء… تنفجرين وترفعين صوتك ثم تقولين كلاماً غاضباً فينقلب المشهد فجأة: شفتِ؟ أنتِ عصبية! طويلة لسان! لو كنتِ محترمة كنتِ عرفتي ليش أنا زعلان! لحظة… كيف انتقلنا من أنني أطلب فهم المشكلة… إلى أن أصبحت أنا المشكلة؟ هذه إحدى حيل الصمت العقابي: أن يتركك الطرف الآخر في دائرة من الحيرة والألم والغضب حتى يصدر منك رد فعل انفعالي… ثم يستخدم رد فعلك ليقلب الطاولة عليكِ.. وبعدها تبدأ العقوبة التالية: لا مصروف.. لا طلعة.. لا اهتمام.. وربما هجر في النوم… فتجدين نفسك تنتقلين من مشكلة إلى أخرى دون أن تعرفي أصل المشكلة الأولى.. لكن انتبهي… نحن كنساء أيضاً قد نفعل الشيء نفسه.. قد نعتبر مشاعرنا أهم من مشاعر الرجل ونقول: أنا امرأة مشاعري أهم.. أنت رجل المفروض تكون عقلاني.. لكن الرجل عندما يكون زعلان أو متضايق أو متألم مشاعره لا تصبح أقل أهمية لأننا متألمات.. العلاقة الصحية لا تقوم على سحق مشاعر أحد الطرفين لصالح الآخر.. لذلك اسألي نفسك بعد أي خلاف: هل أنا أطلب مساحة حتى أستعيد توازني وأعود للحوار بشكل أفضل؟ أم أنني أصمت حتى أجعل الطرف الآخر يتألم.. يقلق.. يعتذر.. أو يتنازل؟ لأن الفرق ليس في وجود الصمت… الفرق في الهدف الذي وراء الصمت.. الصمت الصحي يقول: أنا محتاجة وقت أهدأ… وبعدها نرجع نتكلم.. أما الصمت العقابي فيقول: سأتركك تتألمين حتى تتراجعي.. الأول يعطي العلاقة فرصة للتنفس… والثاني يحول الخلاف إلى أداة للسيطرة والعقاب.. فلا تسألي فقط: من المخطئ؟ اسألي أيضاً: هل نحن نأخذ مسافة لنحمي علاقتنا… أم نصمت حتى نؤذي بعضنا؟
2 130
3
بدون متن...
1 635
4
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّ
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"
1 738
5
تبادلنا الرسائل ونحن تحت سقف واحد! هذه الفكرة بدأت بها ابنتي الوسطى مريم قبل عدة سنوات... أحضرت عدة صناديق صغيرة ووضعت صندوقاً بجوار باب غرفتها... وصندوقاً بجوار باب أختها الصغرى... وصندوقاً ثالثاً بجوار باب والديها صندوق هاي كلاس... واسطة 😭 أما أخوها... فسقط سهوا من الحسبة! ربما كانت بينهما خناقة وقتها... فحُرم من الخدمة البريدية! 😁 لكن لماذا صنعت مريم هذه الصناديق أصلاً؟ مريم بطبيعتها ملولة... وتحب قراءة كتب الألغاز.. وكانت بين فترة وأخرى تعلن عن مسابقة عائلية: تكتب الأسئلة... توزعها علينا... ثم تنتظر الإجابات لكن كان لدينا جميعاً عذر جاهز: الورقة ضاعت! ما وصلتني! نسيت وين حطيتها! 😂 ففكرت مريم بحل بسيط جداً: صندوق للأسئلة... وصندوق للإجابات.. مبدأ: سلّم واستلم 😄 وانتهت المشكلة.. أو هكذا ظننا... لأن الصناديق... شيئاً فشيئاً... تحولت من صناديق للمسابقات إلى صناديق مراسلات بين أفراد الأسرة.. يعجبني موقف من ابنتي؟ أكتب لها رسالة شكر... وأضعها في صندوقها.. ابنتي تريد شكري... أو حتى انتقادي؟ 😄 تكتب لي رسالة... وتتركها في صندوقي.. لا هاتف... لا واتساب... لا رسالة صوتية... ورقة صغيرة فقط.. ولك أن تتخيلي... ابنتاي تعودان من المدرسة تدخلان البيت... ثم تتجه كل واحدة إلى صندوقها تفتح الصندوق... فتجد رسالة صغيرة مني أشكرها فيها على موقف جميل حدث بالأمس.. وهنا... تشرق الفرحة في وجهيهما.. لأن هناك من لاحظ... ومن تذكّر... ومن قال: "أنا رأيت ما فعلتِه" أليس غريباً؟ نحن نعيش في عصر تستطيع فيه الرسالة أن تصل في ثانية... لكننا صنعنا في بيتنا طريقة تجعلنا ننتظر الرسالة.. نترقبها... ونفرح بها... ونحتفظ بها.. وربما لهذا السبب بالذات... أصبحت الرسالة الورقية ألطف من عشرات الرسائل السريعة.. الفكرة لا تحتاج صناديق فاخرة ولا تحتاج أن تكوني مبدعة مثل مريم 😄 أي صندوق صغير يكفي.. ضعيه أمام باب الغرفة... واتركي فيه: رسالة شكر... كلمة حب... موقفاً أسعدك... أو حتى اعتذاراً.. ثم اتركي الطرف الآخر يكتب لك أيضاً.. جرّبي أن تعيدي الورق إلى بيتك.. استبدلي عصر الأجهزة الجاف الناشف الممل... بورقة صغيرة تصل إلى باب من تحبين.. قد تبدو الفكرة بسيطة جداً.. لكنها تصنع شيئاً لا تصنعه الرسائل السريعة.. تجعلنا ننتظر بعضنا 📮🤍 وهذا كان... بريد إكس لارج..
2 159
6
بدون متن...
1 622
7
أكثر مشاكلنا مع من نحب… قد لا تكون بسبب الكلام بل بسبب توقيت الكلام.. في النقاش الذكي والحوار المسالم مع الزوج أو مع الناس القريبين منكِ هناك مهارة بسيطة جداً لكنها تصنع فرقاً هائلاً: هو الوقت المناسب للحوار... اختاري الوقت المناسب.. لأن أول ما يدخل الزوج إلى البيت وهو متعب.. ليس هو أفضل وقت لتفتحي كل الملفات: أنا تعبانة… ليش ما طلعتنا؟ أهلك اليوم اتصلوا فيني وقالوا… المشكلة هنا ليست أنكِ تريدين الحديث… المشكلة أنكِ اخترتِ لحظة قد لا تحتمل الحديث.. وهذا من صور ما يمكن أن نسميه الغباء العاطفي.. عندنا ذكاء عاطفي وعندنا أيضاً سوء استخدام للمشاعر والتوقيت.. أن أعرف ماذا أقول مهم… لكن أن أعرف متى أقوله قد يكون أهم.. لأن نفس الجملة التي يمكن أن تُسمع بهدوء في وقت مناسب قد تتحول إلى مشكلة كبيرة إذا قيلت في اللحظة الخطأ! ليس كل موضوع يُفتح في أي مكان.. هناك مواضيع عادية يمكن أن نتحدث عنها على مائدة الطعام شو عملنا اليوم؟ وين نروح؟ شو صار معك؟ وهناك مواضيع تناسب جلسة هادئة وأخرى يمكن أن تُقال قبل النوم وأخرى أثناء الجلوس ومشاهدة التلفزيون… وهناك مواضيع تحتاج أن تتوقفي لحظة وتسألي نفسك: هل الآن فعلاً هو الوقت المناسب لهذا الحوار؟ والأجمل أنكِ لا تحتاجين أن تنتظري دائماً أن يكون مزاجه مثالياً.. ليس المقصود أن تقولي: لن أتكلم إلا عندما يكون رايق 100٪ لا.. أحياناً يكون متضايقاً أو متعباً ومع ذلك تستطيعين أن تختاري اللحظة والكلمة والأسلوب بطريقة تجعل الحوار يعمل لصالحكِ بدل أن يتحول إلى مواجهة.. الذكاء ليس أن تنتظري الظروف المثالية… الذكاء أن تعرفي كيف تديرين الظروف الموجودة.. قبل أن تفتحي أي موضوع اسألي نفسك سؤالين: ما الذي أريده أن يحدث؟ وما الذي لا أريده أن يحدث؟ مثلاً… أنا أريد أن يفهم وجهة نظري.. أريد أن يوافق أن أذهب إلى عرس صديقتي.. أريد أن نخرج معاً.. أريد أن نناقش موضوعاً يهمني.. طيب… ما الذي لا أريده؟ لا أريد أن نصل إلى طريق مسدود.. لا أريد صراخاً.. لا أريد أن يتحول الحوار إلى مشكلة أكبر.. وهنا يبدأ الحوار الذكي.. لا تدخلين إلى النقاش فقط وأنتِ تعرفين ماذا تريدين… بل تدخلين وأنتِ تعرفين أيضاً ما الذي قد يجعلنا نخسر الهدفالذي جئت من أجله.. إذا كنتِ تعرفين أن فتح الموضوع وهو داخل البيت للتو سيجعله ينفعل… لماذا تختارين هذه اللحظة؟ وإذا كنتِ تعرفين أن جملة معينة ستجعله يدخل في وضع الدفاع… لماذا تبدئين بها؟ تذكري: ليس هدف الحوار أن تنتصري عليه.. هدف الحوار أن تصلي معه إلى نتيجة تخدمكما أنتما الاثنين.. لذلك قبل كل نقاش خذي لحظة صغيرة.. ماذا أريد؟ ماذا لا أريد؟ ما الوقت الذي يساعدني في الوصول لما أريد؟ وما الشيء الذي قد يجعل الحوار ينتهي بعكس ما أريد؟ أحياناً تغيير التوقيت فقط يغيّر نتيجة الحوار كلها.. قد تكونين محقة تماماً في الموضوع… لكن اختيارك للوقت الخطأ قد يجعلك تخسرين طريقة وصولك إلى حقك.. الذكاء العاطفي ليس فقط أن تعرفي ماذا تقولين… بل أن تعرفي متى تقولينه.. في المرة القادمة التي تريدين فيها فتح موضوع حساس لا تسارعي بالكلام.. توقفي لحظة واسألي نفسك: هل هذا هو الوقت الذي سيجعل كلامي يُسمع… أم الوقت الذي سيجعلني أندم أنني بدأت الحديث؟
1 992
8
بدون متن...
1 520
9
لو أخبرتك أن هناك عملاً واحداً فقط… قد يكون سبباً في دخولكِ الجنة هل ستؤجلينه إلى الغد أيضاً؟ لدينا مشكلة حقيقية اسمها التسويف… وكأننا سنعيش إلى الأبد.. غداً أبدأ.. سأتصل لاحقاً… الأسبوع القادم سأتغير… ثم لا يأتي ذلك الغد أبداً... كانت تمر بي فترة من الخمول الإيماني… أشعر بتأنيب الضمير كل ليلة.. أضع رأسي على الوسادة وتذرف عيناي الدموع… ولا أعرف هل سأرفع رأسي من على هذه الوسادة صباحاً مرة أخرى؟ وكان السؤال الأصعب يطاردني: لو قُبضت روحي هذه الليلة… فإلى أين سيكون مصيري؟ إلى النار أم إلى الجنة؟ كنت أتمنى من أعماق قلبي فرصة أخرى… يوماً واحداً أصلح فيه ما أستطيع.. حتى وصلتني يوماً رسالة على الواتساب… حديث نبوي نحفظه منذ الصفوف الابتدائية وكررناه عشرات المرات… لكن هذه المرة.. شعرت وكأنه يُقال لي أنا.. «أي العمل أحب إلى الله؟» قال ﷺ «الصلاة على وقتها» توقفت طويلًا عند هذه الكلمات… أحب الأعمال إلى الله.. قلت في نفسي: لو حرصتُ عليه حقاً… فهل يكون هذا العمل سبباً في دخولي الجنة؟ ومن هنا بدأت.. عاهدت نفسي أن أصلي فور الأذان… لا بعد نصف ساعة ولا بعد ساعة ولا في آخر الوقت.. بل بمجرد أن أسمع الأذان في هاتفي… أترك ما في يدي وأقوم للصلاة.. وكان هذا من أصعب ما واجهته في الجامعة.. كانت سجادتي دائماً في حقيبتي حتى في المختبر الذي يمتد ثلاث ساعات متواصلة.. دخل وقت العصر… فتركت ما بيدي وفردت سجادتي خلف الطاولات وصليت.. ثم عدت إلى مكاني وأكملت عملي.. بكل بساطة 🤍 لا أستطيع أن أصف لكِ شعوري… راحة عجيبة! وكأن ثقلاً هائلاً أُزيح عن ظهري.. أعود إلى أعمالي خفيفة كالفراشة… حتى يأتي وقت الصلاة التالية.. والأجمل من ذلك.. أنكِ تتعلمين شيئاً فشيئاً معنى أن تكون الأشياء لوقتها… والقرارات لوقتها والحياة لوقتها تتعلمين أن تتركي كل ما في يدك… لتقابلي وجهه الكريم فيسهّل لكِ كل ما في يدك.. تدرجي.. ابدئي بصلاة واحدة قدر استطاعتكِ… ثم نافسي نفسكِ كل يوم وحسّني أداءكِ تدريجياً.. حتى يأتي يوم… تنتظرين فيه الصلاة التالية كما تنتظرين موعداً مع من تحبين.. إنه حب من نوع آخر.. مع اللطيف الخبير البصير ❤️
2 498
10
أكثر مشاكلنا مع من نحب… قد لا تكون بسبب الكلام بل بسبب توقيت الكلام.. في النقاش الذكي والحوار المسالم مع الزوج أو مع الناس القريبين منكِ هناك مهارة بسيطة جداً لكنها تصنع فرقاً هائلاً: هو الوقت المناسب للحوار... اختاري الوقت المناسب.. لأن أول ما يدخل الزوج إلى البيت وهو متعب.. ليس هو أفضل وقت لتفتحي كل الملفات: أنا تعبانة… ليش ما طلعتنا؟ أهلك اليوم اتصلوا فيني وقالوا… المشكلة هنا ليست أنكِ تريدين الحديث… المشكلة أنكِ اخترتِ لحظة قد لا تحتمل الحديث.. وهذا من صور ما يمكن أن نسميه الغباء العاطفي.. عندنا ذكاء عاطفي وعندنا أيضاً سوء استخدام للمشاعر والتوقيت.. أن أعرف ماذا أقول مهم… لكن أن أعرف متى أقوله قد يكون أهم.. لأن نفس الجملة التي يمكن أن تُسمع بهدوء في وقت مناسب قد تتحول إلى مشكلة كبيرة إذا قيلت في اللحظة الخطأ! ليس كل موضوع يُفتح في أي مكان.. هناك مواضيع عادية يمكن أن نتحدث عنها على مائدة الطعام شو عملنا اليوم؟ وين نروح؟ شو صار معك؟ وهناك مواضيع تناسب جلسة هادئة وأخرى يمكن أن تُقال قبل النوم وأخرى أثناء الجلوس ومشاهدة التلفزيون… وهناك مواضيع تحتاج أن تتوقفي لحظة وتسألي نفسك: هل الآن فعلاً هو الوقت المناسب لهذا الحوار؟ والأجمل أنكِ لا تحتاجين أن تنتظري دائماً أن يكون مزاجه مثالياً.. ليس المقصود أن تقولي: لن أتكلم إلا عندما يكون رايق 100٪ لا.. أحياناً يكون متضايقاً أو متعباً ومع ذلك تستطيعين أن تختاري اللحظة والكلمة والأسلوب بطريقة تجعل الحوار يعمل لصالحكِ بدل أن يتحول إلى مواجهة.. الذكاء ليس أن تنتظري الظروف المثالية… الذكاء أن تعرفي كيف تديرين الظروف الموجودة.. قبل أن تفتحي أي موضوع اسألي نفسك سؤالين: ما الذي أريده أن يحدث؟ وما الذي لا أريده أن يحدث؟ مثلاً… أنا أريد أن يفهم وجهة نظري.. أريد أن يوافق أن أذهب إلى عرس صديقتي.. أريد أن نخرج معاً.. أريد أن نناقش موضوعاً يهمني.. طيب… ما الذي لا أريده؟ لا أريد أن نصل إلى طريق مسدود.. لا أريد صراخاً.. لا أريد أن يتحول الحوار إلى مشكلة أكبر.. وهنا يبدأ الحوار الذكي.. لا تدخلين إلى النقاش فقط وأنتِ تعرفين ماذا تريدين… بل تدخلين وأنتِ تعرفين أيضاً ما الذي قد يجعلنا نخسر الهدفالذي جئت من أجله.. إذا كنتِ تعرفين أن فتح الموضوع وهو داخل البيت للتو سيجعله ينفعل… لماذا تختارين هذه اللحظة؟ وإذا كنتِ تعرفين أن جملة معينة ستجعله يدخل في وضع الدفاع… لماذا تبدئين بها؟ تذكري: ليس هدف الحوار أن تنتصري عليه.. هدف الحوار أن تصلي معه إلى نتيجة تخدمكما أنتما الاثنين.. لذلك قبل كل نقاش خذي لحظة صغيرة.. ماذا أريد؟ ماذا لا أريد؟ ما الوقت الذي يساعدني في الوصول لما أريد؟ وما الشيء الذي قد يجعل الحوار ينتهي بعكس ما أريد؟ أحياناً تغيير التوقيت فقط يغيّر نتيجة الحوار كلها.. قد تكونين محقة تماماً في الموضوع… لكن اختيارك للوقت الخطأ قد يجعلك تخسرين طريقة وصولك إلى حقك.. الذكاء العاطفي ليس فقط أن تعرفي ماذا تقولين… بل أن تعرفي متى تقولينه.. في المرة القادمة التي تريدين فيها فتح موضوع حساس لا تسارعي بالكلام.. توقفي لحظة واسألي نفسك: هل هذا هو الوقت الذي سيجعل كلامي يُسمع… أم الوقت الذي سيجعلني أندم أنني بدأت الحديث؟
1
11
بدون متن...
2 011
12
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّ
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"
1 949
13
كان كل شيء جميلاً… حتى وقعت عيني على الشيء الوحيد الذي لم يعجبني.. هل تعرفين ما الذي يقتل الحب بصمت؟ أن يصبح تركيزك على ما ينقص… أكبر من رؤيتك لكل الأشياء الجميلة الموجودة أمامك.. ابنتك تحكي لك بحماس عن شيء تحبه فتقاطعينها لأنك لاحظت بقعة على ثيابها! زوجك ينجز شيئاً جميلاً لكن عينيك تذهب مباشرة إلى الشيء الذي لم يعجبك.. وابنك يأتيك بدرجات متميزة… فتتوقفين عند الدرجة الأقل.. لماذا نرى النقص بهذه السرعة؟ لأننا غالباً لم نتعلم أن نرى الأشياء بهذه الطريقة من فراغ.. كبرنا في بيوت كان التركيز فيها على الأخطاء والنواقص: «ليش سويت كذا؟» «ليش ما انتبهت؟» «كان المفروض…» فكبرنا ونحن نكرر الحلقة نفسها… ينتقدوننا.. فننتقد من نحب.. هناك مصطلح شائع اسمه: «النقد البنّاء» لكنني لا أحب هذا المصطلح لأن النصيحة شيء آخر… النصيحة تخرج من قلب محب يريد لك الخير ويرى محاسنك قبل أن يرى ما يحتاج إلى تحسين.. أما النقد.. فقد يجرح ويُحبط ويترك أثراً في حب الإنسان لنفسه ولمن ينتقده.. وتأملي سؤالنا الشهير: «ما رأيك؟» 😏 أحياناً نتعامل معه كأنه تصريح مفتوح لاستخراج كل العيوب! الفستان؟ التسريحة؟ الطبخة؟ الاقتراح؟ «بصراحة؟ لو أنا مكانك…» وكأن سؤالاً بريئاً مثل: «ما رأيك؟» أصبحت دعوة عامة للنقد! والأغرب أن المشكلة لا تبقى في الموضوع نفسه.. نبدأ نتناقش في مشكلة بسيطة… ثم يتحول الحوار إلى: «أسلوبك جارح!» «أنت دائمًا تنتقدني!» «أنت ما تعرف تتكلم!» وفجأة ننسى المشكلة الأصلية… ونبدأ معركة جديدة حول طريقة كلامنا مع بعض! لذلك عندما يصلكِ نقد لا تجعلي أول رد فعل لكِ هو الدفاع والهجوم.. اسألي نفسك: لماذا ينتقدني؟ قد يكون تحت ضغط أو لا يعرف كيف يتواصل أو يشعر بالغيرة أو عدم الأمان أو يبني كلامه على افتراضات خاطئة.. فهم السبب لا يعني تبرير النقد… بل يساعدك على التعامل معه بوعي.. وإذا كان في كلامه شيء صحيح؟ تقبليه.. اعترفي بخطئك إن أخطأتِ اعتذري.. تعلمي.. تفاوضي وتنازلي حين يكون التنازل مناسباً… ثم تابعي حياتك.. لا تحتاجين إلى ملايين الأعذار والتفسيرات.. كل ابن آدم خطّاء… والدنيا ما انتهت! 😎 وتذكري أنك قد تكونين أنت أيضاً من يمارس النقد على الآخرين.. على زوجك.. على أبنائك.. على صديقاتك.. لذلك لا يكفي أن تتعلمي كيف تحمين نفسك من النقد… تعلمي أيضاً كيف تتوقفين عن زرعه في قلوب من تحبين.. تخيلي أن بداخلكِ بالوناً شفافاً آمناً… يمرر لكِ ما يفيدك من كلام الآخرين ويمنع شظايا النقد من أن تدخل إلى قلبك وتدمّر حبك لذاتك.. تعلمي أن تنخلي الكلام: ما الذي أحتاج أن أتعلمه؟ وما الذي لا علاقة له بي؟ وعندها… ستصبحين أخف روحاً وأكثر فهماً لنفسك ولمن حولك..
1 977
14
بدون متن...
1 490
15
كنت أملك ما أتمنى اليوم أن أستعيده… لكنني وقتها لم أكن أراه.. تزوجت وأنا أملك وزناً مثالياً جداً… لكنني لم أكن أراه مثالياً.. كنت أعتقد أنني سمينة وأحتاج أن أخسر بضعة كيلوغرامات.. ثم أنجبت… وزاد وزني.. وعندما أنقصه بدل أن أفرح… كنت أتحسر: ليتني أنحف أكثر! ثم اكتشفت أن المشكلة لم تكن في وزني أصلاً.. كنت أعيش سنوات ثمينة وأنا أنظر لما ينقصني… بدل أن أرى ما أملكه.. بعد الجامعة أتمنى الوظيفة.. بعد الوظيفة أتمنى الزواج.. بعد الزواج أتمنى الأولاد.. وبعد الأولاد أتمنى بيتاً أكبر.. ثم أمتلكه… وأشتاق لما كان قبله! حتى جاء يوم جعلني أفهم هذه الفكرة بطريقة مختلفة تماماً.. كنت مع والدي في الإمارات وفوجئنا بإصابته بالسرطان.. فجأة أصبحنا نعيش في خوف… نبكي.. نصبر.. ونتشبث بكل لحظة معه.. وأصبحت صور والدي القديمة قبل مرضه تظهر على هواتفنا… ونكتب تحتها كم نحبه وكم نشتاق لعافيته.. وفي يوم كانت أمي تتخيل حياتها لو توفي والدي… وتبكي.. وأخواتي حولها يبكين لبكائها.. نظرت إليهم وفكرت: نحن نبكي على شيء قد نفقده… لكننا ننسى الشيء الذي ما زال موجوداً أمامنا.. التفتُّ إلى أمي وقلت: «لا تحزني على المفقود… فتفقدي الموجود» قلت لها: أنا هنا.. بكامل صحتي وعافيتي وأحبك كثيراً وإخوتي هنا وكلنا نحبك.. احمدي الله أن جمعنا في هذا المكان في هذه الساعة ونحن بخير.. إذا كنتِ تخافين أن تفقدي والدي… فلا تفقِدينا ونحن ما زلنا هنا.. هذه الجملة بقيت مع أمي… حتى بعد وفاة والدي رحمه الله.. وبقيت معي أنا أيضاً لأنني فهمت شيئاً كنت أفعله طوال حياتي: كنت أبحث عن عصفور الشجرة… وأتجاهل العصفور الذي في يدي.. تعرفين أطلانتيس؟ القارة الأسطورية التي تخيلها الناس مدينة مثالية مليئة بالكنوز والكمال… أشعر أننا نفعل الشيء نفسه.. نبحث طوال حياتنا عن «أطلانتس» هي أجمل مني.. حياتهم أفضل.. زمنهم أجمل.. لو كنت أطول… أجمل… أغنى… وننسى الكنوز الموجودة بين أيدينا الآن.. قد لا تعرفين قيمة ما تملكينه إلا عندما تفقدينه.. صحتك… أمك… زوجك… أولادك… شبابك… بيتك… وقتك… ثم تتمنين لو يعود بك الزمن لتستمتعي بما كان بين يديك.. فلماذا ننتظر الفقد حتى نتعلم الامتنان؟ فكري الآن… ما هو العصفور الموجود في يدك؟ ما الذي تملكينه اليوم لكنك مشغولة بالحزن على ما لا تملكينه؟ انظري حولك جيداً… ربما في هذه اللحظة بالذات حُيزت لك الدنيا من أطرافها… وأنتِ لا ترين. لا تحزني على المفقود… فتفقدي الموجود.. هذه هي الحياة التي تستحق أن تعاش… حياة إكس لارج..
1 843
16
بدون متن...
1 647
17
بدون متن...
2 002
18
كان زمان لما أزعل منه يحكيلي: “زعلانة؟ عادي… اخبطي راسك بالحيط!” وهلأ.. صار هو اللي ييجي يراضيني! والموضوع ما وقف هون… أنا أصلاً كنت أستخدم الواتساب مع زوجي من زمان… يعني الفكرة نفسها مو جديدة علي.. بس بعد واتساب العشق الطريقة كلها اختلفت: مرة تقدير… مرة غزل… مرة حركشة… ومرة مساج… حتى طريقة كتابتي نفسها تغيرت.. والأهم.. حسيت بفرق واضح بردوده.. ركزت كتير على رسائل التقدير والغزل… وبعد فترة صار شي ما كنت متوقعته: هو كمان بلش يبعتلي رسائل تقدير! بمواقف مختلفة صارت بينا خلال فترة الدورة… بلش يعبرلي بطريقة مختلفة.. كأنه اللغة الجديدة اللي بلشت أحكي فيها معه… صار هو كمان يحكيلي فيها.. وبيوم بعتله واحدة من رسائل التقدير… وكان عنده يوم دوام طويل. وبالعادة؟ بيرجع من الدوام وكل اللي بده ياه يرتاح.. بس هالمرة… رجع ومعه ورود كتيييير.. ومو بس هيك… كان معها كمان… غدا سوشي محترم جداً! هون حسيت بالفرق فعلاً.. رسالة صغيرة مني… خلته بعد يوم دوام طويل يفكر فيني ويجيبلي ورود وغدا.. بدل ما يرجع ويرتاح متل العادة.. حتى لما أزعل منه… غيرت ردة فعلي ونبرة صوتي.. والنتيجة فاجأتني.. زمان كان ممكن يحكيلي: “زعلانة؟ عادي… اخبطي راسك بالحيط!” أما هلأ... صار هو اللي ييجي يراضيني.. ومن أيقونات الأنوثة اكتشفت تفاصيل ما عمري انتبهتلها أصلاً… ومن أكتر الأشياء اللي فاجأتني: أيقونة بجسم الأنثى ما تخيلت أنو فيها تفصيلة خاصة بهالصورة! ولا خطرلي إنها ممكن تكون مهمة ومثيرة لهالدرجة! وحتى بعلاقتنا الخاصة… بلشت أطبق أشياء بطريقة مختلفة. لدرجة إني متأكدة إنه صار يشك فيي: “هاي عم تتدرب أو عم تاخد شي من وراي؟!” ههههه بس هو مبسوط جداً بالموضوع… ونظرته ورغبته معي اختلفت كتير.. ومن مذكرات سلسبيل أخدت فكرة تانية… اشتريت معطر زيوت عطرية… وشغلت أصوات أمواج البحر. الإحساس بالنسبة إلي كان متل الحلم… بس المفاجأة الحقيقية كانت تاني يوم.. زوجي بعتلي وحكالي: “هالليلة كانت من أحلى الليالي” هون عرفت إنه التفاصيل الصغيرة اللي كنت عم أتعلمها وأطبقها… مو بس أنا حاسة بفرقها.. هو كمان حاسس فيها.. من رسالة تقدير على الواتساب… لورود وسوشي بعد يوم دوام طويل… من تغيير صوتي وقت الزعل لحتى صار هو ييجي يراضيني… ومن تفاصيل أنثوية ما كنت منتبهتلها… لليلة حكى عنها زوجي بنفسه: “كانت من أحلى الليالي” فعلا لما أنا غيرت طريقتي معه… ردوده معي بلشت تتغير.. إحدى خريجات مذكرات زوجة مثيرة غدا تنطلق الدورة للمرة الأخيرة بسعرها الحالي 👌 تفاصيل الدورة http://estrogenat.com/courses/wife-diaries/ آراء خريجات آخر دفعة https://t.me/course_wd تواصلي واتساب wa.me/971505292454
2 384
19
بدون متن...
1 809
20
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّ
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"
1 819