fa
Feedback
[ النكت ] نصر الله عزيزي

[ النكت ] نصر الله عزيزي

رفتن به کانال در Telegram

لنشر الفوائد

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
337
مشترکین
+324 ساعت
+137 روز
+4930 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
«التَّنبيه والإرشاد في علم الاعتقاد»، وهي منظومة أبي الحجَّاج يوسف بن موسى الضـرير (ت: 520 هـ)، نظمَ فيها كتاب «الإرشاد» للإمام الجويني (ت: 478 هـ)

كان بين أبي المعالي الجويني الشافعي وأبي الحسن الصندلي الحنفي معاصرة ولقاء، وحصل مرةً أن نُقِل عن أبي المعالي أنه قال: في مسألة نكاح المرأة بغير ولي خلاف بين أبي حنيفة وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل"، وأبو حنيفة يقول: فنكاحها صحيح! وسارت الكلمة عنه وبلغت الصندلي. فلما جمعهما مجلس، وسئل الصندلي عن التسمية على الذبيحة قال: في المسألة خلاف بين الشافعي وبين الله سبحانه؛ فإنه تعالى يقول: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه}، والشافعي يقول: كلوا! وهذا الذي ننقله لبيان حسن التخلص، أو حضور الذهن، أو مناقشات الأئمة، نقرأ فيه أيضًا أنه ما من إمام إلا وترك شيئًا من الظاهر ولجأ للتوفيق بين الأدلة، وكان غاية ما يريد أن يعمل بالنص لا أن يدعه، لكنها أصول ومدارس وميراث عن الصحابة، وليس كالعلم شفاء! #منهجيات #أهل_العلم #المذاهب_الأربعة

المنافرة بين «الشَّمس» و«الشِّهاب»! الحمد لله؛ وبعدُ.. فقد قرَّت العينُ بصدور كتاب "الكاشف عن المحصول" للمحقِّق الشَّمس الأصب
المنافرة بين «الشَّمس» و«الشِّهاب»!
الحمد لله؛ وبعدُ.. فقد قرَّت العينُ بصدور كتاب "الكاشف عن المحصول" للمحقِّق الشَّمس الأصبهانيِّ (ت ٦٨٨) رحمه الله، في طبعة محقَّقة محرَّرة، بذل المحقِّق فيها جُهدًا متينًا، وأجرى في خلالها قلمًا رصينًا، فشكر الله له جُهده، وبارك له في علمه وعمله. والمحقِّق -أسعده الله بتوفيقه- بصيرٌ بمناحي المحصول ورسومه والنَّقدات الواردة عليه، فقد أخرج قبل عامين "تلخيص المحصول" للفاضل النَّجم النقشواني (ت ٦٥٠ هـ) رحمه الله، وهو: ينبوع الاعتراضات على المحصول. ومنْ مُستغرَبات شرح الأصفهانيِّ هذا: إعراضُه عن ذكر عصريِّه وقرينِه وسابقه إلى شرح المحصول العلامة الشهاب القرافيِّ (ت ٦٨٤هـ) رحمه الله، مع وفور الاستفادة منه، وظهور الصُّدور عنه، بل هو إعراضٌ مقرونٌ بانتهاضٍ؛ فقد كان الأصفهانيُّ ولِعًا بإيراد نقود القرافيِّ وتزييفها، لكنه لا يكاد يسمِّيه، بل لم يسمِّه مطلقا في كتابه كلِّه، وإنما ينعته مُبهمًا بقوله: "قال بعضُهمبل ربما نعته بألفاظ خشِنة فيها غضٌّ وثلبٌ! هذا مع التزامه التَّنصيص على كلام أربعة ممن كان لهم عملٌ على المحصول: اختصارًا وتنكيتًا، وهم: - السِّراج الأرموي صاحب "التحصيل". - النَّجم النَّقشُواني صاحب "التلخيص". - والأمين التَّبريزي صاحب "التنقيح". - والسهروردي صاحب "التنقيحات". فكان يضمِّن تقريراتِهم واعتراضاتِهم على المحصول وينفصِل عنها ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وكان باح بذكر هؤلاء من قبلُ في مقدِّمته، مؤذنًا بتتبُّعه لكلامهم، واقتفائهم لمراسمهم. فما بال الأصفهانيِّ اتَّخذَ القرافيَّ مهجورًا بل منكورًا ؟ هذا ممَّا تحيَّر المحقِّق الفاضل فيه، وحُقَّ له؛ ثم أخذ يفترِضُ له أسبابا؛ فكان مما قال: «وجوابٌ آخر محتمِل، وهو: أنَّك إذا علمتَ أنَّ القرافيَّ والأصبهانيَّ [متعاصران]، وقد جمعَتْ بينهما أرضُ الكنانة، وليس بين وفاتيهما سوى أربعِ سنوات؛ إذ توفِّي القرافيُّ سنة أربع وثمانين وست مئة، والأصبهاني بعده بأربع سنوات، عرفتَ أنّ سبب ذلك هو: ما يمكن أن يكون بينهما من التَّنافس، وإنَّما أقول هذا -وإن كانت مصادر التراجم لا تسعفنا بوقوع ذلك بينهما ولا بعدمه- لأنَّ المعاصرة لا تحمِل على المناصرة غالبًا، وهذا أمرٌ مشهورٌ بين الأقران من الناس، لا يُستثنى منه العلماء»(١). وقد أصاب المحقِّق في تعليله، غير أنه فاته النصُّ على ذلك في مظانِّ التراجم، وفي ذلك مظِنَّة عزيزة انفرد بها الحافظُ العلائيُّ رحمه الله، في ترجمته للشهاب القرافي رحمه الله، وهي ترجمةٌ مَليحة، أتى فيها على نبأ المنافرة بين "الشَّمس" و"الشِّهاب" مع الموازنة بينهما في الأصول؛ فقال: «وكان يجري بينه وبين العلامة شمس الدِّين الأصفهاني الأصوليِّ مباحثُ كثيرة، ويسيء عليه الأصفهانيُّ الأدبَ، ويستطيل عليه كثيرا، وهو يحتمله. وجماعةٌ من الفضلاء يُرجِّحون الأصفهانيَّ عليه في التَّحقيق، ولكنَّ الشيخ شهاب الدين القرافيَّ أعْرَفُ بتخريج المسائل الفقهية على قواعد الأصول، وأشهر بمعرفة القواعد الكلية، وأكثر فوائدَ. وله في تصانيفه نُكَتٌ حسانٌ لا توجد لغيره، ومطالعةُ كتبه مفيدة جدا»(٢). وقد ذكرت نبأ هذه الترجمة، وانتخبتُ منها فيما مضى هنا. هذا؛ ومن مأثور قول إمامنا المطَّلبيِّ رحمه الله ورضي عنه قولُه: «عدوِّي: من يعمل عملي». وعلّق عليه البيهقيُّ بقوله: «وإنما أراد به: أنَّه يعاديني من يعمل عملي، هذا هو الغالبُ فيما بين النَّاس»(٣) ولعلَّ البيهقيَّ أراد بتعليقه هذا دفع ما يوهمه ظاهر عبارة الإمام من أن يكونَ أراد نفسَه بذلك؛ فيكونَ البادئَ بالعداوةِ؛ فأراد أنَّ هذا الكلام خرج منه رحمه الله مخرج المثل والحكاية لما يجري بين النَّاس. ورضي الله عن أبي عبد الله، فقد كان أسخى نفسًا من هذا. وللشَّافعي رضي الله عنه كلمةٌ بارعةٌ أخرى في استيفاء هذا المعنى، فإنه قال: «فإنَّ القرابة تنفَس بعضُهم بعضًا ما لا تنفَسُ العِدَى»(٤) قال الأزهريُّ في في تفسيره: «أراد أنَّ ذوي القرابةِ يحسُد بعضُهم بعضا حسدًا لا تفعله العِدى، وهم الغرباء الذين ليس بينهم قرابة، وأما العُدى-بضم العين- فهم الأعداء»(٥). _________________ (١) «الكاشف» (١/ ٣١-٣٢). (٢) «شرح المنتخب» (ص: ٢٦-٣١) (٣) «ذيل مناقب الشافعي» (ص: ) (٤) «مختصر المزني» (١/ ٦٩٦) (٥) «الزَّاهر» (ص: ١٧٤). يقال: قومٌ عِدًى-بالقصر- للغرباء، وللأعداء أيضا. وأما بالضم؛ فللأعداء خاصّة. انظر لسان العرب (ع د ا)..

قال الإمام قوام السنة [ت535ه‍] في كتابه الترغيب والترهيب: قال: وأنبأ أبو محمد الخبازي: قال: سمعت أبا محمد: إسماعيل بن محمد الزاهد يقول: سمعت أبا علي: الحسين بن علي، سنة تسعين ومائتين يقول: "علامة أهل السنة كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم". [ الترغيب والترهيب ، ٣٣٣/٢] https://t.me/nasralllah

•قال مولانا الشيخ مولود السريري حفظه الله: "ما وجدت فقيها يوقع الأمّة في الحرج، إنّما الذي يوقعها في الحرج هم الوعّاظ الذين ينتحلون الفتوى وهم ليسوا من أهلها"

الشريفية_على_السراجية_شرح_السيد_الشريف_الجرجاني_على_السراجية_2.pdf53.05 MB

شرح السراجية للسيد الشريف الجرجاني [ت816ه‍] الشريفية على السراجية تحقيق: ذكوان غبيس دار تحقيق الكتاب https://t.me/nasralllah
شرح السراجية للسيد الشريف الجرجاني [ت816ه‍] الشريفية على السراجية تحقيق: ذكوان غبيس دار تحقيق الكتاب https://t.me/nasralllah

قال الشيخ محمد أبو زهرة عن الإمام الكوثري: لا أعرف عالما مات فخلا مكانه في هذه السنين كما خلا مكان الإمام الكوثري ، لأنه بقية
قال الشيخ محمد أبو زهرة عن الإمام الكوثري: لا أعرف عالما مات فخلا مكانه في هذه السنين كما خلا مكان الإمام الكوثري ، لأنه بقية السلف الصالح الذين لم يجعلوا العلم مرتزقا ولا سلماً لغاية. https://t.me/nasralllah

قال ابن هشام الأنصاري - رحمه الله- عن ألفية ابن مالك وألفية ابن مُعطٍ: " وهذه كُتبٌ يَحفظُها الصّبيان، فما أقبَح بالإنسان أن يَجهل شيئا مما فيها" اه.

من مقصود العلم الذي قد يُوفَّق إليه المبتدئ ويُحرمه الفقيه: قال في (الكشاف): "وليجعلوا غرضهم ومرمى هِمَّتهم في التفقُّه: إنذا
من مقصود العلم الذي قد يُوفَّق إليه المبتدئ ويُحرمه الفقيه: قال في (الكشاف): "وليجعلوا غرضهم ومرمى هِمَّتهم في التفقُّه: إنذار قومهم وإرشادهم والنصيحة لهم، لا ما ينتحيه الفقهاء من الأغراض الخسيسة ويؤمُّونها من المقاصد الركيكة، من التصدُّر والترؤُّس والتبسُّط في البلاد، والتشبُّه بالظَّلَمة في ملابسهم ومراكبهم ومنافسة بعضهم بعضًا، وفشوِّ داء الضرائر بينهم، وانقلاب حماليق أحدهم إذا لمح ببصره مدرسةً لآخر، أو شرذمة جثوا بين يديه، وتهالكه على أن يكون موطَّأ العقب دون الناس كلهم، فما أبعد هؤلاء من قوله -عز وجل-: {لا يريدون عُلُوًّا في الأرض ولا فسادًا}".

هذا أكثر حالنا = درس ولم يتقن! الذي درس ولم يتقن = لم يدرس شيئًا ما فائدة شيء درسته وأنت لا تستحضره؟! أعيدوا النظر في طلبكم للعلم أيها الإخوة واتركوا الريلز للعوام

وَكَيْفَ يَصِحُّ فِي الْأَذْهَانِ شَيْءٌ ... إِذَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ [البداية والنهاية لابن كثير ط هجر، ٦٤٨/١٤] https://t.me/nasralllah

واعلم أخي يرعاك الله أن العلامة الزبيدي ذكر خلقا ممن سمعوا عليه، بل ممن سمعوا عليه الكتاب كاملا، وقد توفوا قبله وهو الذي ترجم لهم، 👈 وقد قال أحد السلف لما هرع إليه أحد طلاب الحديث لإدراك العلو : لا تخف ولا تحرص ، فإني قد قبرت ممن سمع علي خلقا كثيرا. فليتعظ بذلك مبتغي علو الإسناد والتفرد بالشيوخ والطرق، فمن عرف نفسه وأدرك مداخل الشيطان لها غنم، أصلح الله النيات وجعلنا على طريق سيدنا محمد ﷺ. ورحم الله الحافظ الذهبي : إذا قرأ الحديث علي شخص وأخلى موضعا لوفــــاة مثلي فما جـــــازى بإحسان لأنـــــي أريد حياتـــــــه ويريـــد قتلي

#عبرة عن الحسن البصري أنه ترك الرأي نحوًا من سنة، ثم عاد، فقيل له في ذلك، فقال: وجدت رأيي لهم خيرًا من رأيهم لأنفسهم. #منية_المفتي

جاء في ترجمة هَرِم بن حيّان من سير أعلام النبلاء ما نصّه: قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ يَقُوْلُ: مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللهِ، إِلاَّ أَقْبَلَ اللهُ بِقُلُوْبِ المُؤْمِنِيْنَ إِلَيْهِ، حَتَّى يَرْزُقَهُ وُدَّهُم. [سير أعلام النبلاء ط الرسالة، ٤٩/٤] https://t.me/nasralllah

📌 [ فائدة نحوية] قال المحقق الأمير: "قالوا: تسبك الجملة بدون سابك في ثلاثة مواضع: ١- إذا أضيف لها اسم زمان. ٢- واذا وقعت بعد همزة التسوية نحو: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم}، على مافيه. ٣- واذا تقدمت على واو المعية أو فاء السببية في نحو: (لا تأكل السمك وتشرب اللبن)، أي: لا يكن الأكل والشرب، على مافيه اه‍ـ." من تقرير المحقق الأنبابي على حاشية العلامة العطار على شرح الأزهرية للشيخ خالد الأزهري - بتصرف يسير- . (رحمهم الله تعالى)

ثقة العالم بما أتقن وأحكم من العلم قصة عن السعد يرويها الإمام الكوثري https://t.me/nasralllah
ثقة العالم بما أتقن وأحكم من العلم قصة عن السعد يرويها الإمام الكوثري https://t.me/nasralllah

الإمام محمد زاهد الكوثري [ت١٣٧١ه‍] https://t.me/nasralllah
الإمام محمد زاهد الكوثري [ت١٣٧١ه‍] https://t.me/nasralllah