es
Feedback
ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح

ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح

Ir al canal en Telegram

لـون لكل باهــت ضـوء لكل ضائـع - @MoamxBot - @MoamalHussin

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح

El canal ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح (@idiwanx) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 79 535 suscriptores, ocupando la posición 566 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 343 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 79 535 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 413, y en las últimas 24 horas de -68, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.21%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.61% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 551 visualizaciones. En el primer día suele acumular 485 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 28.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como رِسَالَة, عَلَاء, أَمَام, أَِنِسَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
لـون لكل باهــت ضـوء لكل ضائـع - @MoamxBot - @MoamalHussin

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

79 535
Suscriptores
-6824 horas
-5287 días
-2 41330 días
Archivo de publicaciones
فليت حواء عقيماً غدت لا تلد الناس ولا تُحبلُ ابو علاء المعري

وبكيتُ لا أدري لماذا أدمعي فاضت، ونارُ الشوقِ تأكلُ أعظمي أحقًا ليالي الوصلِ مرّت كلُّها خيالٌ طواهُ الدهرُ في عتمٍ مظلمِ؟ تولّت كحلمٍ زائرٍ في غفوةٍ فلمّا صحوتُ استوطنَ الحزنُ عالِمي فيا روحَ عيني كيف غبتَ ولم تَغِبْ عبيرُكَ عن روحي وطيبُكَ عن ذي
يوسف وائل

لقيتها ليتني ما كنت ألقاها! تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها
معروف الرصافي

أحسست أن في حلقي شوكة بحجم الكلمات التي ابتلعتها
غسان كنفاني

‏كَالْحُوْرِ أَنْتِ وَفِي السَّمَا مِثْلِ المَلَكْ ‏سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِي مَا أَجْمَلَكْ! ‌‏مِثْلُ النُّجُومِ إِلى هُدَاهَا نَهتَدِي ‏وَأَرَاكِ كَوْنًا حَولَهَُ يَجْرِي الفَلَكْ ‌‏إِنْ عِشْتُ أَلْفًا لَا لَعَمْرُكِ أَنْ أَرَى ‏حُسْنًا كَهَذَا أَو حَلَا إِلَّا وَلَكْ
فاروق عزوز

لَقَد طالَ السُهادُ وَطالَ لَيلي فَلا أَدري الرُقادَ مَتى يَكونُ
إيليا ابو ماضي

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوى بِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ يَقولونَ لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها أَلا حَبَّذا ذاكَ الحَبيبُ المُعَذِّبُ
قيس بن الملوح

تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما عندي شروقُ الشمسِ مثل الغروب هذا يُزيح النومَ عن مُقلتي وذاكَ يُدمي القلبَ حتّى يذوب عند الضحى أشتاقُ يا مهجتي وفي الدجى بينَ الدراري أجوب أنوح بالأشعار بَعد النّوى وأرقُبُ الأيّامَ حتّى تؤوب لو كان نوحي عُدّ الورى ذنباً لكنتُ اليومَ كلّي ذنوب لكن عزاء القلب أنّ الأسى قد صار شعراً عشقتهُ القلوب
رشيد أيوب

"ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ ‏سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ ‏ولرُبما أرجُو اللِقاء ولم يكن ‏إلّا البُكاء وكثرة الأشواقِ ‏أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما ‏يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
الشاعر مجهول

ومليحةٍ ترمي السهامَ بلحظِها تُبقي القلوبَ الساكناتِ خوافِقًا حوراءُ لو نَظَرَتْ لأخرسِ أبكُم لشَفَتْهُ عيناهَا وأصبحَ نَاطِقًا
الشاعر مجهول

مَرْحَباً: يَا أَيُّهَا الأَرَقُ فُرِشَتْ أُنْساً لَكَ الحَدَقُلَكَ مِنْ عَيْنَيَّ مُنْطَلَقُ إِذْ عُيُونُ النَّاسِ تَنْطَبِقُلَكَ زَادٌ عِنْدِيَ القَلَقُ وَاليَرَاعُ النِّضْوُ وَالورَقُوَرُؤىً فِي حَانَةِ القَدَرِ عُتِّقَتْ خَمْراً لِمُعْتَصِرِ
محمد مهدي الجواهري

نَذَرْتُ زِيَارَتَكُمْ، وانْتَظَرْتُ لِيَأْذَنَ فيهَا قَطِيعُ اليَدَيْنْ كأنِّي بِكَفَّيْهِ قُرْبَ الفُرَاتِ تُؤَدِّي لِبَارِئِهَا سَجْدَتَيْنْ وتَعْزِفُ لَحْنَ القُنُوتِ الجَمِيلِ فَيَنْسَلُّ صوتٌ من المِرْفَقَيْنْ: أَرِقْ قُرْبَةً، قُرْبَةً للحُسَيْنِ وأَرْفِقْ بأُخْتٍ لَهُ، وابْنَتَيْنْ وقُلْ: رَبِّ زِدْنِي ... فهذِي أَكُفِّي وذا سَهْمُ عَيْنِي... فِدَى الثَّقَلَيْنْ وقِبْلَةُ قَلْبِي غدَتْ قُبْلَةً حكَاهَا على الكَفِّ ثَغْرُ الحُسَيْنْ
يوسف سرور

زُرْ قبرَ سبطِ الهاشميّ الهادي ولَدَيْهِ حزنا وا حسيناً نادِ زر قبرَه في الأربعينَ وِثقْ بها يومَ القيامةِ فهي خيرُ الزادِ واذرِ مدامعَ مقلتَيكَ بعندّمٍ مستعبرا متجلببا بسوادِ حتى كأنك جابرٌ لما أتى مستقبلا للعابدِ السجادِ
وافى بأضعانِ الفواطمِ زائرا لضرائحِ الشهداءِ والأمجادِ واذكر مصيبةَ زينبٍ إذ أبصرت قبرَ الحسينِ هَوَتْ عليه تنادي أحسينُ تعلم ما لقينا في السبا غُصصا مقيمٌ شجوُها بفؤادي نشكوا إليك مسيرَنا بين العدى ووقوفَنا في مجلس ابنِ زيادِ نشكوا إليك وِثاقَنا يحبالهم ومساقَنا قسرا لكلِّ معادي عجبا بناتُ أميةٍ في حُجبها وبنات أحمدَ للعيونِ بوادي وعلى يزيدٍ أدخلونا حسَّرىً والعلجُ أظهرَ كامنَ الأحقادِ فغدى يَسُبُّ أخا النبيِّ وصهرَه إذ كان مُرغِمَها بيوم جهادِ أحسينُ هذا بعضُ ما شاهدتُه رزءٌ يُصدّع شامخَ الأطوادِ أحسينُ جئنا والرؤوسُ جميعُها معْنا لندفَنا معَ الأجسادِ ونَرُشُّ فوق قبوركِم ماءً عسى نُطفي بذاك حرارةَ الأكبادِ

الشيخ باقر الخفاجي

هل سينهضُ من صميمِ يأسِي أملٌ جريحٌ يشاغبُ بعضَ بأسِي؟ ثم هل سأرشفُ الوهمَ مِن كأسي ولمّا يطولُ ليلِي… أنقضُّ علـى نفسِي؟ وحينَ تَعلو مآسِيَّ وتُثقِلُ أيّامِي، أرى نفسِي تتيهُ، وتغرقُ وسطَ أوهامِي.
حويدر

قَرِحَتْ جُفُونِي مِنْ سُهَادٍ دَائِمٍ أَنَا مُذْ رَأَيتُكَ جَفْنُ عَينِي مَاغَفا أدْمَنْتُ وَصْلَكَ لا شِفَاءَ لِحَالتي إلاَّ وِصَالُكَ قدْ يَكُونُ مُخَفِّفا قدْ بَاتَ طيفُكَ في خَيالي سَاكِناً في اللَيلِ يَأتي كالمَلاكِ مُرَفْرِفا لاالطّيفُ أنْسَانِي عَذَابَ صَبَابَتِي ولَهِيبُ وَجْدِي في فُؤَادِي مَا انْطفا فَتَثُورُ أشْواقي وتَحْرِقُ مُهْجَتي والقَلبُ مِنْ رُؤْيَا خَيالِكَ مَااكْتَفى
عبد الناصر عليوي

دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ وطبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
الأمام الشافعي

ما لي أراكَ بعيدًا عنّي؟ أضاقَ بكَ الدربُ أم ضقتَ منّي؟ أأنسى حديثًا جمعَ القلبَ يومًا؟ أم أنَّ الهوى صارَ ذكرى وظنّي؟ أُحادثُ ليلًا يطولُ انتظاري ويُرهقُ شوقًا بقايا التمنّي أُفتّشُ في الصمتِ عنكَ كثيرًا فلا أجدُ إلّا صدى الحزنِ منّي إذا مرَّ طيفُكَ هبَّت رياحي وأزهرتِ الذكرى بأعمقِ فنّي فعدْ إنَّ قلبي على العهدِ باقٍ يُناديكَ شوقًا بكلِّ تأنّي
فوزي بدوي

سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ فليحفظ اللّه قلبي والذي فيهِ
ماجد العبد الله

ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشيًا تجاهلتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهلُ فوا عَجَبًا كم يدّعي الفضلَ ناقصٌ ووا أسفًا كم يُظهرُ النقصَ فاضلُ
أبو العلاء المعرّي

وَمَا نَدمْتُ بِأنِّى عِشْتُ مُنْفِرِداً أَلْقى السِّكِينَةَ فِي رَوحِي وفِي جَسدِي حفِظت نفسِي عن قولِ يكدِرهَا وَصُلّتُهَا عَنْ جِدَالِ الُغْضِِّ وَالحَسَدِ مَا عادَ صِوتٌ فَجِيحِ النَّاسِ يِلْفِتُني مَاذَا سَيَنَّفَعُنِيْ لَوْ عِشْتُ للأَبَدِ إنّي اكْتَفَيتُ بِنِفْسِي فِيْ مشاغِلِها يَكِفِي الّذي ضَاعَ مِنْ عَمِرِيْ بِلا رَشَدِ
إبراهيم حمدان

ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @idiwanx