ar
Feedback
ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح

ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح

الذهاب إلى القناة على Telegram

لـون لكل باهــت ضـوء لكل ضائـع - @MoamxBot - @MoamalHussin

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح

تُعد قناة ديوآن 🕯️ | شعر | نثر | اقتباسات | فصيح (@idiwanx) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 77 954 مشتركاً، محتلاً المرتبة 572 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 1 346 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 77 954 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 22 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -2 219، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -71، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 2.70‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.59‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 109 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 458 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 25.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل رِسَالَة, عَلَاء, أَمَام, أَِنِسَة, اِبن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
لـون لكل باهــت ضـوء لكل ضائـع - @MoamxBot - @MoamalHussin

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 23 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

77 954
المشتركون
-7124 ساعات
-4647 أيام
-2 21930 أيام
أرشيف المشاركات
تَعَدَّدتِ الجِرَاحُ فَلَستُ أدرِي اي جرح ٍ‏أُضَمِّدُ في الفؤادِ
الشاعر مجهول

اذا الخوف احتوى ملكاً وساده فقد وضعت على الراس الوسادة عبيدٌ هذه الدنيا وساده يفرق بينهم يوم الحميه
تميم البرغوثي

رسّخِ الوحدة فينا يا مياه الرافدين إننا كنا ابتدأنا منذ فجر العالمين نخلةً فيها قد غرسنا لسلام المؤمنين وجبالٌ راسيةٌ منذ آلاف السنين أيها الشامخ ما بين الأمم حاملاً لوح الوصايا والقلم أنت نبراس الهدى منذ القدم كم منحت الناس من خطٍ ودين
الشيخ فرحان الساعدي

يا عزة النفسِ كوني في العُلا.قمـراً فالعيش دونك مثل الغصن إن مالا ما قيمة المرء إن ضاعت كرامـته فضل الكـرامة يعلو الجـاهَ والمالا
علي كمال

أُقَلِّبُ مُقْلَتيَّ على مَقْلَبِ المُنْقَلَبِ، فلا أرى غيرَ ظِلٍّ في ظِلَالِ الظُّلَبِ. تَعَثَّرَتِ الرُّؤى في رُؤْيَةٍ مُتَرَدِّدَةٍ، فأورثَتِ البصيرةَ عُسْرَ عَقْدِ العُقَدِ. أنا السُّؤالُ إذا ما السؤالُ ساءلني، وأنا الجوابُ إذا الجوابُ لم يُجِبْ. أُشَيِّدُ من شُظايا الشكِّ مُعْتَصَمًا، ثم أُحطِّمُهُ إذ يستقيمُ على الرُّتَبِ. وما أنا غيرُ نَفْسٍ في تَنَفُّسِها، تُفَسِّرُ العَدَمَ المَحْضَ الذي بها يَثِبُ. فإن سألتَ: أأنا حيٌّ؟ قلتُ: مُرتابٌ، وإن سألتَ: أأنا ميتٌ؟ قلتُ: لم أَغِبْ.
الشاعر المجهول

فليت حواء عقيماً غدت لا تلد الناس ولا تُحبلُ ابو علاء المعري

وبكيتُ لا أدري لماذا أدمعي فاضت، ونارُ الشوقِ تأكلُ أعظمي أحقًا ليالي الوصلِ مرّت كلُّها خيالٌ طواهُ الدهرُ في عتمٍ مظلمِ؟ تولّت كحلمٍ زائرٍ في غفوةٍ فلمّا صحوتُ استوطنَ الحزنُ عالِمي فيا روحَ عيني كيف غبتَ ولم تَغِبْ عبيرُكَ عن روحي وطيبُكَ عن ذي
يوسف وائل

لقيتها ليتني ما كنت ألقاها! تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها
معروف الرصافي

أحسست أن في حلقي شوكة بحجم الكلمات التي ابتلعتها
غسان كنفاني

‏كَالْحُوْرِ أَنْتِ وَفِي السَّمَا مِثْلِ المَلَكْ ‏سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِي مَا أَجْمَلَكْ! ‌‏مِثْلُ النُّجُومِ إِلى هُدَاهَا نَهتَدِي ‏وَأَرَاكِ كَوْنًا حَولَهَُ يَجْرِي الفَلَكْ ‌‏إِنْ عِشْتُ أَلْفًا لَا لَعَمْرُكِ أَنْ أَرَى ‏حُسْنًا كَهَذَا أَو حَلَا إِلَّا وَلَكْ
فاروق عزوز

لَقَد طالَ السُهادُ وَطالَ لَيلي فَلا أَدري الرُقادَ مَتى يَكونُ
إيليا ابو ماضي

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوى بِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ يَقولونَ لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها أَلا حَبَّذا ذاكَ الحَبيبُ المُعَذِّبُ
قيس بن الملوح

تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما عندي شروقُ الشمسِ مثل الغروب هذا يُزيح النومَ عن مُقلتي وذاكَ يُدمي القلبَ حتّى يذوب عند الضحى أشتاقُ يا مهجتي وفي الدجى بينَ الدراري أجوب أنوح بالأشعار بَعد النّوى وأرقُبُ الأيّامَ حتّى تؤوب لو كان نوحي عُدّ الورى ذنباً لكنتُ اليومَ كلّي ذنوب لكن عزاء القلب أنّ الأسى قد صار شعراً عشقتهُ القلوب
رشيد أيوب

"ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ ‏سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ ‏ولرُبما أرجُو اللِقاء ولم يكن ‏إلّا البُكاء وكثرة الأشواقِ ‏أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما ‏يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
الشاعر مجهول

ومليحةٍ ترمي السهامَ بلحظِها تُبقي القلوبَ الساكناتِ خوافِقًا حوراءُ لو نَظَرَتْ لأخرسِ أبكُم لشَفَتْهُ عيناهَا وأصبحَ نَاطِقًا
الشاعر مجهول

مَرْحَباً: يَا أَيُّهَا الأَرَقُ فُرِشَتْ أُنْساً لَكَ الحَدَقُلَكَ مِنْ عَيْنَيَّ مُنْطَلَقُ إِذْ عُيُونُ النَّاسِ تَنْطَبِقُلَكَ زَادٌ عِنْدِيَ القَلَقُ وَاليَرَاعُ النِّضْوُ وَالورَقُوَرُؤىً فِي حَانَةِ القَدَرِ عُتِّقَتْ خَمْراً لِمُعْتَصِرِ
محمد مهدي الجواهري

نَذَرْتُ زِيَارَتَكُمْ، وانْتَظَرْتُ لِيَأْذَنَ فيهَا قَطِيعُ اليَدَيْنْ كأنِّي بِكَفَّيْهِ قُرْبَ الفُرَاتِ تُؤَدِّي لِبَارِئِهَا سَجْدَتَيْنْ وتَعْزِفُ لَحْنَ القُنُوتِ الجَمِيلِ فَيَنْسَلُّ صوتٌ من المِرْفَقَيْنْ: أَرِقْ قُرْبَةً، قُرْبَةً للحُسَيْنِ وأَرْفِقْ بأُخْتٍ لَهُ، وابْنَتَيْنْ وقُلْ: رَبِّ زِدْنِي ... فهذِي أَكُفِّي وذا سَهْمُ عَيْنِي... فِدَى الثَّقَلَيْنْ وقِبْلَةُ قَلْبِي غدَتْ قُبْلَةً حكَاهَا على الكَفِّ ثَغْرُ الحُسَيْنْ
يوسف سرور

زُرْ قبرَ سبطِ الهاشميّ الهادي ولَدَيْهِ حزنا وا حسيناً نادِ زر قبرَه في الأربعينَ وِثقْ بها يومَ القيامةِ فهي خيرُ الزادِ واذرِ مدامعَ مقلتَيكَ بعندّمٍ مستعبرا متجلببا بسوادِ حتى كأنك جابرٌ لما أتى مستقبلا للعابدِ السجادِ
وافى بأضعانِ الفواطمِ زائرا لضرائحِ الشهداءِ والأمجادِ واذكر مصيبةَ زينبٍ إذ أبصرت قبرَ الحسينِ هَوَتْ عليه تنادي أحسينُ تعلم ما لقينا في السبا غُصصا مقيمٌ شجوُها بفؤادي نشكوا إليك مسيرَنا بين العدى ووقوفَنا في مجلس ابنِ زيادِ نشكوا إليك وِثاقَنا يحبالهم ومساقَنا قسرا لكلِّ معادي عجبا بناتُ أميةٍ في حُجبها وبنات أحمدَ للعيونِ بوادي وعلى يزيدٍ أدخلونا حسَّرىً والعلجُ أظهرَ كامنَ الأحقادِ فغدى يَسُبُّ أخا النبيِّ وصهرَه إذ كان مُرغِمَها بيوم جهادِ أحسينُ هذا بعضُ ما شاهدتُه رزءٌ يُصدّع شامخَ الأطوادِ أحسينُ جئنا والرؤوسُ جميعُها معْنا لندفَنا معَ الأجسادِ ونَرُشُّ فوق قبوركِم ماءً عسى نُطفي بذاك حرارةَ الأكبادِ

الشيخ باقر الخفاجي

هل سينهضُ من صميمِ يأسِي أملٌ جريحٌ يشاغبُ بعضَ بأسِي؟ ثم هل سأرشفُ الوهمَ مِن كأسي ولمّا يطولُ ليلِي… أنقضُّ علـى نفسِي؟ وحينَ تَعلو مآسِيَّ وتُثقِلُ أيّامِي، أرى نفسِي تتيهُ، وتغرقُ وسطَ أوهامِي.
حويدر

قَرِحَتْ جُفُونِي مِنْ سُهَادٍ دَائِمٍ أَنَا مُذْ رَأَيتُكَ جَفْنُ عَينِي مَاغَفا أدْمَنْتُ وَصْلَكَ لا شِفَاءَ لِحَالتي إلاَّ وِصَالُكَ قدْ يَكُونُ مُخَفِّفا قدْ بَاتَ طيفُكَ في خَيالي سَاكِناً في اللَيلِ يَأتي كالمَلاكِ مُرَفْرِفا لاالطّيفُ أنْسَانِي عَذَابَ صَبَابَتِي ولَهِيبُ وَجْدِي في فُؤَادِي مَا انْطفا فَتَثُورُ أشْواقي وتَحْرِقُ مُهْجَتي والقَلبُ مِنْ رُؤْيَا خَيالِكَ مَااكْتَفى
عبد الناصر عليوي